<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 19 Jun 2026 11:37:11 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728994</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728994/</link>
      <title>من نطحة زيدان إلى موقعة "أزتيكا".. بطاقات حمراء صنعت ذاكرة كأس العالم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/zidanes.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحت أضواء الملاعب الساطعة، وهتافات الجماهير التي تهز الأرجاء، لا تقتصر كرة القدم على المهارة والأهداف فحسب؛ بل هناك جانب آخر يختبئ في الظل. لحظات من التوتر تبلغ ذروتها، أعصاب لا تتحمل الضغط، وقرارات قاسية وصافرة يُشهر من بعدها اللون الذي يخشاه الجميع.. البطاقة الحمراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها ليست مجرد عقوبة انضباطية، بل "الفصل الأخير" في حكايات قد لا تتكرر. هي اللحظة التي يرى فيها اللاعب حلم المونديال يتهاوى أمام عينيه، ليتحول من بطل قومي يسمع الجماهير تهتف باسمه، إلى وحيد يجر أذيال الخيبة في ممر الخروج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الرؤوس التي نطحت المجد، إلى الأقدام التي دهست الأحلام، ومن النظرات المريبة التي سبقت الطرد، إلى الصافرات التي أوقفت الزمن، يأخذكم هذا التقرير في رحلة مثيرة مع أصحاب البطاقات الحمراء، الذين تكرر حضورهم في سجّل العقوبات، في تاريخ كأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لبيانات "أوبتا" المتخصصة في الإحصاءات الرياضية، طُرِد على مر تاريخ بطولة كأس العالم الحافل، 177 لاعبا، منهم اثنان فقط حصلا على البطاقة الحمراء مرتين هما ريغوبرت سونغ من الكاميرون، والأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيزو.. حين يهزم "الإنسان" الأسطورة&lt;br /&gt;في سجل التاريخ، لا تزال "نطحة" زين الدين زيدان في نهائي 2006 ببرلين صرخةً صامتة تجسد صراع الإنسان مع ضعفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد خروجه من الملعب، مارّاً بجانب الكأس التي كان يطمح لرفعها للمرة الثانية، لم يكن مجرد خروج لاعب، بل كان انكساراً درامياً لأسطورةٍ قررت أن تُنهي مسيرتها بقرار عاطفي، لا بلمسة سحرية. كانت تلك البطاقة دليلاً على أن الضغط يظل قادراً على كسر أصلب النفوس، مهما بلغت احترافية صاحبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان "زيزو" تلقى أولى بطاقتيه الحمراوين على أرضه في مونديال 1998، حين طُرِد في المباراة الثانية للديوك بدور المجموعات ضد السعودية بسبب دهسه للاعب فؤاد أنور. ولم يمنع ذلك النجم الفرنسي صاحب القميص رقم 10 من ترك "بصمته" على البطولة؛ بتسجيل هدفين في المباراة النهائية ليقود فرنسا لرفع كأس العالم أمام عيون كل الفرنسيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ريغوبرت سونغ.. "خطيئة" المراهقة&lt;br /&gt;على الجانب الآخر، وفي زاويةٍ مختلفة من القصة، يقف الكاميروني ريغوبرت سونغ شاهداً على قسوة البدايات. في عام 1994، وبينما كان في ربيعه الـ17، تعلّم سونغ الدرس الأصعب.. أن المونديال لا يعترف بالسن ولا بالبراءة. طُرِدَ ليحمل لقب "أصغر مطرود في التاريخ"، وهو "الوسم" الذي ظل يلاحقه طيلة مسيرته، ليذكّر الجميع بأنَّ حماقة الشباب قد تترك ندوبا لا تمحوها سنوات الاحتراف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتفظ سونغ منذ ذلك التاريخ بلقب أصغر لاعب يتم طرده في تاريخ المونديال بعمر (17 عاما و358 يوما)، كما أنه اللاعب المراهق الوحيد الذي حصل على بطاقة حمراء في البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الطرد الثاني للاعب الكاميروني بعد أربع سنوات في فرنسا، في المباراة الأخيرة لدور المجموعات، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله مع تشيلي، وشهدت خروج "الأسود غير المروضة" من البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 بطاقات في افتتاح مونديال 2026&lt;br /&gt;في ليلةٍ كان من المفترض أن يغني فيها ملعب "أزتيكا" لمجده، تحوّل العرس الكروي الكبير إلى ملحمة درامية من التوتر والاضطراب. في مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، لم تكن الصافرة أداةً لتنظيم اللعب بقدر ما كانت "مشرطاً" جراحياً بتر أحلام ثلاثة لاعبين، ليدخلوا التاريخ من أضيق أبوابه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت "اللعنة" مع الجنوب أفريقي يايا سيتول ليلتحق به بعدها مواطنه ثيمبا زواني ثم أضاف المكسيكي سيزار مونتيس اسمه للائحة المطرودين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بثلاث بطاقات حمراء، حطمت هذه المباراة الرقم القياسي التاريخي للافتتاحيات، متجاوزةً "قسوة" مباراة الكاميرون والأرجنتين في مونديال 1990، التي شهدت حالتي طرد فقط لأندريه كانا بيك وبنيامين ماسينغ، وهو ما لم يمنع "الأسود غير المروضة" من الفوز على دييغو أرماندو مارادونا وزملائه بهدف دون مقابل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضريبة النهائي.. جرح لا يندمل&lt;br /&gt;في المباريات النهائية، تتحول البطاقة الحمراء إلى "نصل" يمزق نسيج الفريق. تخيل أن تجد نفسك وحيداً في غرفة الملابس، تسمع صدى هتافات الجماهير التي كانت يوماً ما تهتف لك، وأنت تعلم أن رفاقك يقاتلون في الميدان بعدد لاعبين أقل، بسبب ذنبٍ ارتكبته. باستثناء مارسيل ديسايي الذي ذاق طعم التتويج رغم الطرد، عاش آخرون مرارة "الخسارة المضاعفة"؛ حيث لا تكتمل المأساة إلا بضياع اللقب، وتجرع كأس الندم على خذلان الأصحاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معركة الطواحين وسحرة أوروبا&lt;br /&gt;وفي سجل الإحصاءات، تظل مباراة البرتغال وهولندا عام 2006 "ندبة" في تاريخ المونديال. لم تكن مباراة، بل كانت "صداماً بشرياً" خرج عن السيطرة. 4 بطاقات حمراء و16 صفراء؛ أرقامٌ لا تروي سوى جزءٍ من الحكاية. ففي تلك الليلة، انهار حاجز الانضباط، وتحوّل اللاعبون من رياضيين إلى أطرافٍ في صراعٍ بدنيٍ عنيف، ليثبتوا أنَّ الروح البشرية حين تضيق بالضغط، تتحول إلى بركانٍ من الغضب لا يوقفه إلا قرارٌ حاسمٌ من حكمٍ أرهقته الصافرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنتخبات الأكثر حصولاً على بطاقات حمراء&lt;br /&gt;بحسب "أوبتا" تتصدر البرازيل القائمة التاريخية لأكثر المنتخبات حصولاً على البطاقات الحمراء في المونديال تليها الأرجنتين ومن بعدها الكاميرون، وفي ما يلي ترتيب أصحاب المراكز الأولى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البرازيل: 11 بطاقة.&lt;br /&gt;الأرجنتين: 10 بطاقات.&lt;br /&gt;الكاميرون: 9 بطاقات.&lt;br /&gt;أوروغواي: 9 بطاقات.&lt;br /&gt;هولندا: 8 بطاقات.&lt;br /&gt;إيطاليا: 8 بطاقات.&lt;br /&gt;ألمانيا: 8 بطاقات.&lt;br /&gt;البرتغال: 6 بطاقات.&lt;br /&gt;المكسيك: 6 بطاقات.&lt;br /&gt;فرنسا: 6 بطاقات.&lt;br /&gt;يعكس الرصيد المرتفع للبرازيل جزئياً حقيقة أنهم خاضوا مباريات في كأس العالم أكثر من أي دولة أخرى. أما إذا نظرنا إلى معدل البطاقات الحمراء في المباراة الواحدة، فإن منتخب الكاميرون يتصدر المشهد؛ إذ حصل على 9 بطاقات حمراء في 26 مباراة فقط، بمتوسط بطاقة حمراء واحدة كل 2.9 مباراة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، يعد اليابان الفريق "الأكثر نظافة" في تاريخ كأس العالم؛ إذ شارك "الساموراي" في 25 مباراة من دون الحصول على أي بطاقة حمراء، وهو رقم يتفوقون به على أي فريق آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكثر عدد من البطاقات الحمراء في نسخة واحدة&lt;br /&gt;تحمل بطولة كأس العالم 2006 في ألمانيا الرقم القياسي لأكبر عدد من البطاقات الحمراء التي أشهرت في بطولة واحدة، حيث تم طُرِد 28 لاعبا، وهنا ترتيب يظهر عدد البطاقات لكل بطولة منذ مونديال 1990.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألمانيا 2006: 28 بطاقة&lt;br /&gt;فرنسا 1998: 22 بطاقة&lt;br /&gt;كوريا الجنوبية واليابان 2002: 17 بطاقة&lt;br /&gt;جنوب أفريقيا 2010: 17 بطاقة&lt;br /&gt;إيطاليا 1990: 16 بطاقة&lt;br /&gt;الولايات المتحدة 1994: 15 بطاقة&lt;br /&gt;البرازيل 2014: 10 بطاقات&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى بطاقة زيدان الحمراء في النهائي، شهدت بطولة 2006 واحدة من أكثر اللحظات الشهيرة لإنجلترا في كأس العالم، حينما طُرِد واين روني ضد البرتغال في ربع النهائي بعد دهسه ريكاردو كارفاليو. وقد زادت "غمزة" كريستيانو رونالدو لمقاعد بدلاء البرتغال بعد الواقعة من حدة الموقف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل يعتبر مونديال قطر 2022 ، الأقل من حيث إشهار البطاقة الحمراء التي ظهرت في 4 مناسبات فقط.</description>
      <pubDate>2026-06-19T11:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة الرياضية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728992</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728992/</link>
      <title>عائلة ميسي تعلن تعافي والده من وعكة صحية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/889~messifather.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت ​عائلة ليونيل ميسي قائد الأرجنتين &amp;zwnj;والفائز بكأس العالم لكرة القدم في بيان اليوم الخميس إن والد اللاعب ​يتعافى من وعكة صحية وأن ​حالته "تتحسن بشكل ملحوظ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت التكهنات بشأن الحالة الصحية لخورخي ميسي بعد أن ​مسح ليونيل دموعه بقميصه عقب ​تسجيله هدف الأرجنتين الأول في مرمى الجزائر بكأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ميسي إنه كان يبكي لسبب ​شخصي لا علاقة له بالرياضة ​وإنه مر بأيام صعبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت عائلة ميسي أن &amp;zwnj;خورخي "يخضع للمتابعة الطبية" وطلبت احترام الخصوصية، دون تحديد طبيعة الوعكة الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت العائلة "إن صحة أي شخص وطمأنينة المحيطين ​به لا ​ينبغي أن تكون محلا للتكهنات أو لاهتمام إعلامي غير مسؤول".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ​مصدر مقرب من العائلة لرويترز ​إن والد ميسي في حالة حرجة بأحد المستشفيات في الأرجنتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستأنف الأرجنتين حملة الدفاع ​عن لقبها بمواجهة ​النمسا يوم الاثنين المقبل في المجموعة العاشرة.</description>
      <pubDate>2026-06-19T10:42:12+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728923</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728923/</link>
      <title>رئيسة المكسيك تفضّل الاحتفال بعيد ميلادها على مشاهدة مباراة كوريا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/mexiqueworldcups.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنها ستشاهد مباراة المنتخب القادمة في دور المجموعات بكأس العالم ضد كوريا الجنوبية من أحد الأماكن المخصصة للبث العام للمباريات لأنها ستحتفل بعيد ميلادها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشارت شينباوم إلى أن مواجهة المنتخب المكسيكي التالية في 24 يونيو ضد كوريا الجنوبية تتزامن تماماً مع عيد ميلادها، وأوضحت الرئيسة قائلة "إنه عيد ميلادي، ومباراة المنتخب الوطني".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصدرت الحكومة الفيدرالية توجيهات غير إلزامية للمدارس والوكالات الإدارية لتقديم مواعيد انصرافهم في أيام المباريات. وفي مكسيكو سيتي، تهدف إلى تعليق المهام الإدارية والدروس بدءاً من الساعة الثالثة بعد الظهر، قبل المباراة المقررة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجري تنسيق توجيهات مماثلة في خاليسكو لمدينتي زابوبان وغوادالاخارا مع السلطات المحلية لتخفيف الأنشطة حتى يتمكن السكان من الذهاب إلى منطقة المشجعين أو مشاهدة المباريات على الشاشات المثبتة في نقاط مختلفة، أو في منازلهم مع عائلاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستمر حماس كأس العالم في التصاعد في جميع أنحاء العاصمة، ففي منطقة "زونا روزا" بمكسيكو سيتي، يستعد الحي الكوري المحلي لاستقبال المشجعين المكسيكيين والكوريين الجنوبيين الذين سيسعون للاستمتاع بالمباراة في المطاعم والمقاهي والمساحات المخصصة للثقافة الآسيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الرئيسة أنها ستتابع عن كثب مشاركة المنتخب المكسيكي بينما يستعد ملايين المشجعين لدعم "التريكولور".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-19T08:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728835</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728835/</link>
      <title>تايوان تنتقد عرضا صينيا "غير ذي صلة" لمشاهدة مباريات كأس العالم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/562~fifa20223.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتقدت حكومة تايوان عرضا "غير ذي صلة" قدمته الصين للمشجعين التايوانيين لاستخدام المواقع الإلكترونية الصينية أو حتى زيارة الصين لمشاهدة ​مباريات كأس العالم لكرة القدم، مشيرة إلى أنه يمكنهم مشاهدتها بسهولة &amp;zwnj;من داخل تايوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودأبت الصين، التي تعتبر تايوان التي تتمتع بحكم ديمقراطي جزءا من أراضيها، على الترويج لمزايا الحياة في البر الرئيسي أمام الشعب التايواني، مؤكدة باستمرار أن حال الجزيرة ​سيكون أفضل بكثير إذا ما قبلت بالخضوع لحكم بكين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوم الأربعاء، أعلن ​مكتب شؤون تايوان بالصين، ردا على سؤال من وسائل إعلام رسمية ⁠بشأن شكوى فنان تايواني لم يُكشف عن اسمه من عدم تمكنه من ​العثور على بث لمباريات كأس العالم في تايوان، أن الصين لديها حقوق بث ​لجميع مباريات البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المتحدث تشن بين هوا في مؤتمر صحفي "نرحب بأبناء وطننا في الجزيرة لاستخدام المواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الأخرى في البر الرئيسي الصيني لمشاهدة البث المباشر للمباريات، أو القدوم ​إلى البر الرئيسي لمشاهدة المباريات".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المساء، قال مجلس شؤون البر الرئيسي في ​تايوان، المسؤول عن رسم السياسات مع الصين، إن الادعاء بأن التايوانيين لا يمكنهم مشاهدة المباريات &amp;zwnj;غير صحيح على الإطلاق، مشيرا إلى شركات الإعلام المحلية التي تمتلك حقوق البث وتعرض مباريات كأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف المجلس في بيان له أنه لا داعي لاستخدام المشجعين التايوانيين للمواقع الإلكترونية أو التطبيقات الصينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف المجلس "مكتب شؤون تايوان يشعر بالحاجة حتى إلى التعليق على ​بث مباريات كأس العالم، ​إنه يهتم بأمور كثيرة لا صلة لها بالقضية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تتأهل تايوان ولا الصين إلى كأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة عليها، قائلة ​إن شعب الجزيرة هو الوحيد الذي يمكنه تقرير مستقبله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشجع الحكومة ​التايوانية منتخبي باراجواي وهايتي، وهما اثنتان من بين 12 دولة توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينها وبين تايبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشر وزير خارجية تايوان، لين تشيا-لونج، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع ​وهو يلوح بأعلام البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب لين عبر صفحته ​على فيسبوك "أنا سعيد جدا برؤية حليفتي تايوان، وهما باراجواي وهايتي، تصعدان إلى المسرح في هذه الساحة الكروية ​الكبرى التي يشاهدها العالم بأسره".</description>
      <pubDate>2026-06-19T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728833</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728833/</link>
      <title>صحافي أرجنتيني: والد ميسي يمر بأزمة صحية خطيرة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/messicrying.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذرف اللأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي دموعه بعد الهدف الأول في مرمى الجزائر ضمن مباريات كأس العالم 2026 قبل أن يسجل أول "هاتريك" في المسابقة الكبرى، وكشف صحافي أرجنتيني أن دموعه كانت بسبب ظرف والده الصحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدا المهاجم متأثرًا ومرهقًا بشكل واضح طوال المباراة وبعد صافرة النهاية، إذ ظهرت دموعه فور تسجيله الهدف الأول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الصحفي الأرجنتيني إدواردو فاينمان الأسباب المحددة وراء هذه الدموع في برنامج إذاعي على محطة "ميتري": الأمر يتعلق بوالده، حالته الصحية ليست على ما يرام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوضح فاينمان أن خورخي ميسي يعاني من مشكلة صحية خطيرة إلى حد ما منذ العام الماضي مضيفاً: وهذا الأسبوع، أدت بعض الأمور إلى تفاقم حالته الصحية قليلاً. ميسي يعاني من هذه الحالة على الصعيد الشخصي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا، هو والد اللاعب ووكيل أعماله منذ فترة طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعقب المباراة، تحدث ميسي بصراحة إلى الصحفيين في المنطقة المختلطة عن الفترة المؤلمة التي يمر بها بعيدًا عن الملعب، وأوضح: الحقيقة، وهي بعيدة تمامًا عن الرياضة، هي أنني مررت بأيام صعبة. أشكر الوفد بأكمله وزملائي في الفريق. فقد كانوا، كالعادة، إلى جانبي. وقد منحوني الكثير من القوة للتغلب على هذه المحنة.</description>
      <pubDate>2026-06-18T15:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728834</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728834/</link>
      <title>مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/thomasmullers.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طالب نجم منتخب ألمانيا السابق توماس مولر جماهير بلاده بالتواضع بشأن حظوظ المنتخب الوطني في الفوز بكأس العالم 2026.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مولر، الفائز بكأس العالم 2014، خلال فعالية أقيمت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك أمس الأربعاء: &amp;laquo;بالطبع نحن دولة نحب كرة القدم، والتوقعات في ألمانيا عالية، ولكن لا داعي أن نتوقع أن نفوز باللقب منذ أول مباراة لنهاية البطولة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;لكن هذا هو الانطباع العام للناس عندما يتحدثون عن البطولة في ألمانيا&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافتتح منتخب ألمانيا مشواره بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وسيلعب ضد كوت ديفوار يوم السبت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مولر: &amp;laquo;يجب أن نمنح أنفسنا فرصة للتطور خلال دور المجموعات ثم نهتم بتقييم الأداء وليس النتائج فقط&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدد: &amp;laquo;يجب أن نركز بشكل أقل على التفكير في المباراة النهائية، وإدراك أنه أمامنا مشوار طويل، وعلينا أن نعمل المطلوب منا&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم تصريحاته بالقول: &amp;laquo;إذا اضطررت لإجراء مقارنة، فسأقول أننا حالياً أقرب لمستوانا في مونديال 2010 عندما كنا من أقوى المرشحين للفوز باللقب&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنهى منتخب ألمانيا مشواره في كأس العالم 2010 محتلاً المركز الثالث واعتزل توماس مولر اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، وبعدها بعام رحل عن ناديه بايرن ميونيخ الألماني بعد مسيرة حافلة من الإنجازات لينتقل إلى فانكوفر وايتكابس الكندي.</description>
      <pubDate>2026-06-18T14:13:17+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728825</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728825/</link>
      <title>رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/byd.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدي شركة &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; العملاقة في مجال السيارات الكهربائية اهتماماً بالدخول إلى عالم سباقات فورمولا 1، في إطار سعيها لتعزيز علامتها التجارية خارج سوقها في الصين، حيث تتمتع بالفعل بمكانة قوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن أن تصبح أول فريق صيني في فورمولا 1 سيكون مكلفاً، كما أن الانضمام إلى فريق قائم بالفعل ينطوي على تحديات، لذا فإن اتباع نهج قائم على الرعاية قد يوفر مساراً أسهل للدخول إلى هذه الرياضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إيان مور، محلل الأبحاث في شركة &amp;laquo;بيرنشتاين&amp;raquo;: &amp;laquo;الجميع يرغب في المشاركة في فورمولا 1، والسبب في ذلك أنها تعد أفضل أداة تسويقية متاحة لمصنعي المعدات الأصلية التي تستخدم هناك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم فورمولا 1، المملوكة لشركة &amp;laquo;ليبرتي ميديا&amp;raquo;، بالفعل شركات تصنيع سيارات أوروبية وأميركية مثل فيراري، ومرسيدس بنز، وفورد، وكاديلاك التابعة لشركة &amp;laquo;جنرال موتورز&amp;raquo;، التي تعمل على تطوير محركات السباق أو هياكل السيارات للفرق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرحب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم وفورمولا 1 بفكرة وجود فريق صيني، شريطة أن يجلب ذلك فوائد تجارية ورياضية للجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورفضت شركة &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; التعليق على أهدافها في فورمولا 1.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا قررت المشاركة، فهناك مكان لفريق واحد إضافي على خط الانطلاق، وستكون لدى &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; ذريعة تجارية قوية لتكون المنافس الثاني عشر في فورمولا 1: فهي أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم من حيث المبيعات، وتستضيف الصين سباق جائزة شنغهاي الكبرى، كما يوجد 221.1 مليون مشجع لفورمولا 1 في الصين، وفقاً لفورمولا 1. وتهدف الشركة بحلول عام 2028 إلى إنتاج جميع السيارات التي تبيعها في أوروبا محلياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن رغم ذلك، إذا قررت &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; المضي في هذا الاتجاه، فعليها تخطي عدة عقبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فيليبي مونوز المحلل المستقل لـ&amp;laquo;رويترز&amp;raquo;: &amp;laquo;من الناحية المالية، قد لا يبدو إنفاق هذا القدر الكبير من المال في مجال لا يعرفونه جيداً خطوة حكيمة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيكون الإنفاق على البنية التحتية ونفق الهواء مكلفاً دون أي ضمان للنجاح، فعلى سبيل المثال، يُقدر أن مصنع ومقر فريق أستون مارتن لفورمولا 1 في سيلفرستون، الذي يضم نفقاً للهواء، قد كلف ما بين 150 و200 مليون جنيه إسترليني، ولم يحرز الفريق حتى الآن سوى نقطة واحدة هذا الموسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المرجح أن يضطر الفريق الجديد إلى دفع أكثر من 450 مليون دولار رسوم &amp;laquo;مكافحة التخفيف&amp;raquo; التي تحمي المستثمرين من انخفاض حصتهم في الشركة وقيمة أسهمهم عند إصدار أسهم جديدة، كما فعلت &amp;laquo;كاديلاك&amp;raquo; عند دخولها هذا العام، لأن وجود المزيد من الفرق يؤثر على توزيع الإيرادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تنطوي الخيارات الأخرى على تحديات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يكون شراء حصة في أحد الفرق أحد السبل، حيث تتطلع شركة &amp;laquo;أوترو كابيتال&amp;raquo;، التي تساهم بحصة أقلية في فريق ألبين لفورمولا 1، إلى بيع حصتها البالغة 24 في المائة، لكن &amp;laquo;رينو&amp;raquo;، مالكة حصة أغلبية، غير راغبة في التنازل عن السيطرة ويجب أن توافق على أي صفقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويسعى كريستيان هورنر، الرئيس السابق لفريق رد بول، إلى العودة إلى هذه الرياضة، وقد أجرى بعض الاتصالات مع شركة &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo;، لكن حصة شركة &amp;laquo;أوترو للاستثمار&amp;raquo; قد تناسب أهدافه بشكل أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلاً من ذلك، قد تكون هناك فرص لاتباع نهج قائم على ترويج العلامة التجارية. وقال نيك دي ماركو، المحامي المتخصص في القانون الرياضي في شركة &amp;laquo;بلاكستون تشامبرز&amp;raquo; لـ&amp;laquo;رويترز&amp;raquo;: &amp;laquo;الدخول إلى فورمولا 1 راعياً فقط سيكون الخيار الأقل مخاطرة لشركة (بي واي دي) لأنه يتجنب المتطلبات التنظيمية للاتحاد الدولي للسيارات، مثل إثبات الامتثال للمتطلبات الفنية ومتطلبات الحوكمة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن أن ترعى &amp;laquo;بي واي دي&amp;raquo; فريقاً من الفئة المتوسطة أو في مؤخرة الترتيب بتكلفة أقل من الفرق البارزة مثل رد بول حيث تدفع شركة &amp;laquo;أوراكل&amp;raquo; 300 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقابل أن تكون راعياً رئيسياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى سبيل المثال، أبرمت شركة البرمجيات &amp;laquo;أتلاسيان&amp;raquo; عقد رعاية مع فريق وليامز، الحائز على لقب بطولة الصانعين تسع مرات، تبلغ قيمته ما بين 40 و60 مليون دولار سنوياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدر محللو &amp;laquo;بيرنشتاين&amp;raquo; أن فئة السيارات لا تمثل سوى واحد في المائة من قيمة الرعاية السنوية لسباقات فورمولا 1، في حين تمثل التكنولوجيا 14 في المائة، والسلع الفاخرة 26 في المائة.</description>
      <pubDate>2026-06-18T13:17:10+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728811</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728811/</link>
      <title>هل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/369~ronaldosmile.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الرغم من كونه أحد أكثر المهاجمين غزارة في التاريخ، إلا أن كريستيانو رونالدو قدّم أداءً ضعيفاً في بداية مشاركته السادسة في كأس العالم ضد جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1)، ما أعاد إشعال الجدل حول مدى فائدته للبرتغال في سن الحادية والأربعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عانى كريستيانو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين هدفين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضاً كأس العالم السادسة له، بثلاثية "هاتريك".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال رونالدو بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي "لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضاً".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقق قائد البرتغال، الفائز بكأس أوروبا 2016، أفضل نتيجة له في كأس العالم ببلوغه الدور نصف النهائي في أول مشاركة له عام 2006 في مونديال ألمانيا حين خسر أمام فرنسا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلاً عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللاً لشبكة "فوكس" الأميركية، قائلاً: الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما سُئل نغالايل موكاو، لاعب وسط جمهورية الكونغو، إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلاً: ليس تماماً. نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم نفس الأداء السابق، لكنني أكنّ له احتراماً كبيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعبر حسابه في "إنستغرام"، وجّه رونالدو رسالة تحفيزية إلى متابعيه البالغ عددهم 666 مليوناً "لم تكن البداية التي نتمناها، لكن المشوار لم ينتهِ بعد. فلنرفع رؤوسنا، ولنبدأ التفكير في المباراة القادمة".</description>
      <pubDate>2026-06-18T12:41:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728791</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728791/</link>
      <title>من رونالدو وميسي إلى مورا ومبابي.. صراع الأجيال يشعل دور المجموعات في المونديال</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/messihappy.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبح حارس مرمى الرأس الأخضر (40 عاما) نجما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، فيما سجل مراهق سنغالي هدفا في ظهوره الأول بالمونديال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال السطور التالية، نلقي الضوء على بعض أكبر وأصغر اللاعبين سنا مع دخول البطولة، التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة، أسبوعها الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النجوم الكبار&lt;br /&gt;لا يوجد مكان أفضل للبدء من الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاما)، حيث يشعر النجم المخضرم بخيبة أمل لعدم تمكنه من هز الشباك في تعادل منتخب بلاده 1-1 مع منتخب الكونغو الديمقراطية، مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن رونالدو أصبح أكبر لاعب ميداني سنا يشارك أساسيا في إحدى مباريات كأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقاد الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاما) منتخب بلاده لنهائي كأس العالم 2018 في روسيا، لكنه بدأ بداية متعثرة أمام إنجلترا مساء الأربعاء، عندما تسببت مخالفة ارتكبها في ركلة جزاء سجلها هاري كين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم استبدال لاعب خط الوسط المحنك قبل مرور ساعة من اللعب في مباراة خسرها المنتخب الكرواتي 2-4 أمام نظيره الإنجليزي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوجد العديد من حراس المرمى الذين يبلغون من العمر 40 عاما في قوائم المنتخبات المشاركة بكأس العالم، وقد يكون حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير الأشهر بين هؤلاء، لكن حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا انضم لقائمة الأسماء اللامعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعب هذا الحارس المغمور دورا محوريا في تعادل تاريخي لمنتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك لأول مرة في المونديال، مع المنتخب الإسباني (بطل أوروبا) بدون أهداف، وتأمل والدته في حضور مباراة الفريق القادمة مساء الأحد بالتوقيت المحلي ضد أوروغواي في ميامي، ضمن منافسات المجموعة الثامنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتمتع الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سيبلغ 39 عاما الأسبوع المقبل، بحيوية لافتة، وقد تألق في مباراة منتخب بلاده الافتتاحية بتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) في مرمى الجزائر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النجوم الصاعدة&lt;br /&gt;وحظي لاعب منتخب المكسيك الشاب جيلبرتو مورا بتشجيع حار من جماهيره عند دخوله كبديل في الشوط الثاني من المباراة التي شهدت فوز أصحاب الأرض 2-0 على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية للمونديال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلعب لاعب الوسط الصاعد (17 عاما) وهو أصغر لاعب في قوائم المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026، مع نادي تيخوانا بالدوري المكسيكي الممتاز، وتتابعه العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلا شك، ستكون الأضواء مسلطة على مورا خلال لقاء المكسيك القادم في المونديال أمام منتخب كوريا الجنوبية، مساء الخميس بالتوقيت المحلي في مدينة غوادالاخارا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانبه، أحدث مهاجم منتخب السنغال إبراهيم مباي تأثيرا فوريا في أول ظهور له بكأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشارك مباي، المولود في فرنسا والبالغ من العمر 18 عاما، في الدقيقة 75 من عمر مباراة فريقه منتخب السنغال ضد فرنسا في المجموعة التاسعة، وسجل هدفا في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة التي خسرها منتخب (أسود التيرانغا) 1-3 أمام كيليان مبابي ورفاقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلتقي منتخب السنغال مع نظيره النرويجي مساء الاثنين المقبل بالتوقيت المحلي، حيث يتعين عليه الفوز للحفاظ على آماله في التأهل للأدوار الإقصائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما برز أيوب بوعدي (18 عاما) في خط وسط المغرب خلال تعادله 1-1 مع البرازيل في المجموعة الثالثة، حيث لعب النجم الواعد لمنتخب فرنسا للشباب، لكنه انتقل إلى المغرب قبل انطلاق كأس العالم مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشارك المهاجم المصري اليافع حمزة عبد الكريم (18 عاما)، كبديل في تعادل منتخب (الفراعنة) 1-1 مع منتخب بلجيكا بالمجموعة السابعة، حيث نزل بدلا من محمد صلاح، قائد الفريق، في الدقيقة 76.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ناحيته، عاد النجم الإسباني لامين جمال، أبرز المواهب الشابة في البطولة، والذي سيبلغ 19 عاما الشهر المقبل، إلى الملاعب مؤخرا بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، حيث شارك كبديل في مباراة إسبانيا ضد الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل بدون أهداف.</description>
      <pubDate>2026-06-18T11:10:34+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة الرياضية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728681</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728681/</link>
      <title>إنفانتينو يحتفل بالمشجع رقم مليون وتحذير من "قنبلة موقوتة" في كأس العالم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/829~infantino.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن أكثر من مليون مشجع حضر أول 16 مباراة في بطولة كأس العالم المقامة في أمريكا الشمالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا"، ظهرت المخاوف بشأن أسعار التذاكر قبل انطلاق البطولة مبررة، مع ظهور مساحات واسعة من المقاعد الفارغة في مباراة كوريا الجنوبية أمام التشيك في غوادالاخارا يوم الخميس الماضي، وكذلك مباراة السبت بين قطر وسويسرا في منطقة خليج سان فرانسيسكو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، ذكر فيفا أن 1,028,429 مشجعاً حضروا المباريات حتى يوم الاثنين، وكانت الملاعب ممتلئة بنسبة 99.34% وفقاً لبياناته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو صورة على إنستغرام مع المشجع رقم مليون، آيرون برين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب إنفانتينو: "شكراً جزيلاً لجميع مشجعينا المتحمسين الذين يواصلون ملء الملاعب &amp;ndash; لقد جعلتم كأس العالم الأكثر شمولاً ممكناً".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطر يهدد جماهير المونديال&lt;br /&gt;وفي المقابل، حذرت مجموعة مشجعين من "الخطر" الناتج عن عدم وجود فصل بين الجماهير في المباريات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال رونان إيفان، المدير التنفيذي لمنظمة "فوتبول سابورترز يوروب" (Football Supporters Europe) لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "غياب الفصل بين الجماهير ليس أمراً طبيعياً في بطولة مثل هذه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "ما يثير القلق هو أن فيفا لا يعرف فعلياً من يملك التذاكر هنا وهناك&amp;hellip; بسبب الدفع نحو إعادة بيع التذاكر بشكل كبير".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابع: "لذلك، فإن احتمال وجود جماهير الفريق (إيه) وسط جماهير الفريق (بي) أصبح أكبر من أي وقت مضى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت مصادر في فيفا إلى أن مشجعي المنتخبات الأكثر ولاء يتم تجميعهم ضمن تخصيص خاص يسمى "الرابطة المشاركة ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلن فيفا لاحقاً أن المباريات الأربع التي أقيمت أمس الثلاثاء سجلت رقماً قياسياً جديداً لأكثر يوم حضوراً في تاريخ البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رقم قياسي&lt;br /&gt;وتم تسجيل رقم جديد بلغ 281,223 متفرجاً، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 277,070 والذي تحقق في كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، والذي شهد أيضاً أربع مباريات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء هذا الرقم الإجمالي من مباريات فرنسا ضد السنغال (80,545)، والأرجنتين ضد الجزائر (69,045)، والنمسا ضد الأردن (68,527)، والعراق ضد النرويج (63,106).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر فيفا أن متوسط الحضور الحالي في كأس العالم 2026 يبلغ 65,483 مشجعاً، وهو في طريقه لتجاوز الرقم القياسي الإجمالي للبطولة البالغ 3.5 ملايين في نسخة عام 1994.</description>
      <pubDate>2026-06-18T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة الرياضية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728688</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728688/</link>
      <title>إسقاط طائرة مسيرة راقبت تدريبات كوريا الجنوبية قبل مواجهة المكسيك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/fbidrone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثارت واقعة محتملة للتجسس في كأس العالم ضجة في كوريا الجنوبية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الحصة التدريبية الخاصة للمنتخب الكوري في مدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مسيّرة (درون)، وذلك قبل مباراته الثانية في المجموعة الأولى أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشوهدت الطائرة المسيرة الثلاثاء في بداية التدريب أثناء قيام اللاعبين بعمليات الإحماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقام أحد أفراد الجيش المكسيكي المتمركز في معسكر الفريق بإسقاط الطائرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن وفقاً لتقارير إعلامية في كوريا الجنوبية، فإن الجهة المشتبه بها تمكنت من استعادة الطائرة، والهروب، وأبلغ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم الاتحاد الدولي (فيفا) بالحادث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدأ منتخب كوريا الجنوبية مشواره في البطولة بفوز 2-1 على جمهورية التشيك، ويستعد الآن لمواجهة المكسيك يوم الخميس قرب جوادالاخارا. وكان المنتخب المضيف فاز في مباراته الافتتاحية 2-0 على جنوب أفريقيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت هناك فضيحة تجسس حديثة تتعلق بحصة تدريبية في كرة القدم الإنجليزية، أدت إلى استبعاد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدريبات كوريا الجنوبية في كأس العالم</description>
      <pubDate>2026-06-18T01:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728680</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728680/</link>
      <title>استراحات الترطيب في كأس العالم.. من الرابحون والخاسرون؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/footballplayerdrinking.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبح مشهد توقف المباريات مألوفاً في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودائماً ما يطلق الحكم صافرته لإيقاف اللعب في الدقيقة 22 من كل شوط للسماح للاعبين بإعادة الترطيب وشرب المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم فرض استراحة المشروبات الإلزامية لمدة ثلاث دقائق في جميع المباريات ال104 لمساعدة اللاعبين على التعامل مع الحرارة والرطوبة الخانقة في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن ليس الجميع راضياً عنها، ووصفها البعض بأنها "توقفات تجارية" لإرضاء القنوات الأميركية الناقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى إن استراحات الترطيب تُجرى في الملاعب ذات الأسقف القابلة للطي والمزودة بأنظمة تكييف داخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعند سؤاله عن هذا التوقف في كل شوط من كل مباراة، قال ماوريسيو بوكيتينيو، المدير الفني للمنتخب الأميركي أحد مستضيفي البطولة: لا أحب ذلك. لا أتقبله إلا عندما تكون الظروف قاسية، أما عندما تكون الظروف جيدة، فهو أمر غير ضروري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للترطيب أم استراحة إيقاع اللعب؟&lt;br /&gt;عندما توقف لاعبو البرازيل لشرب الماء منتصف الشوط الأول في ملعب "نيو جيرسي نيويورك" يوم السبت، كانوا متأخرين عن المغرب 1-0 بعد بداية باهتة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد ست دقائق من استئناف اللعب كانوا قد عادلوا النتيجة، وذلك بفضل لمسة فردية رائعة من فينيسيوس جونيور بعد أن راوغ لداخل الملعب على قدمه اليمنى قبل أن يسدد كرة قوية في سقف الشباك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن كما أقر كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، لاحقاً، فإن استراحة الترطيب مكنته من إيصال تعليمات جديدة للاعبيه وتعديل الخطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أن كان الطرف الأقل، استعاد أبطال العالم خمس مرات الزخم فجأة، وعلق المدرب الإيطالي لاحقاً عند سؤاله عن الفوائد التي يمكن تحقيقها خلال الاستراحات، أجاب: يمكنك شرح مشكلة ما للاعبين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: يمكنك إجراء تعديل تكتيكي يكون مفيداً جداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتساءلت شبكة "بي بي سي" عما إذا كانت استراحات الترطيب تهدف لمصلحة اللاعبين، فهل يجب السماح للمدربين أصلاً بإعطاء تعليمات جديدة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلقت إيما هايز، مدربة المنتخب الأميركي للسيدات، في حديثها ل ITV Sport إن إيقاف اللعب لأخذ استراحة يقتل زخم الفريق المتفوق "إنها مفيدة للفريق الذي يفقد الزخم - ولهذا أسميها استراحات الزخم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت: عندما تكون مسيطراً لا تريدها؛ وعندما تكون خاسراً، تريدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومثل البرازيل، عادلت كندا النتيجة أيضاً بعد استراحة الترطيب مباشرة - هذه المرة في الشوط الثاني - عندما ألغى البديل سايل لارين تقدم البوسنة والهرسك يوم الجمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجلت اسكتلندا الهدف الوحيد في المباراة وفازت على هايتي بعد استراحة قصيرة - بينما سجلت أستراليا هدفها الأول في ظروف مشابهة في فوزها 2-0 على تركيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال خوان ماتا، بطل العالم مع إسبانيا عام 2010، إنه كان سيكره استراحة مدتها ثلاث دقائق في كل شوط عندما كان لاعباً "كلاعب لا أعتقد أنها فكرة عظيمة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد ل ITV Sport: عندما تكون خاسراً تريد أن تسجل، وعندما تكون فائزاً تريد الاحتفاظ بالكرة. أعتقد أنها تكسر الزخم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت "بي بي سي" في تقريرها: فمن هم الخاسرون، بخلاف الجماهير التي دفعت أسعاراً عالية للتذاكر لمشاهدة كرة قدم ممتعة وسلسة - ليتم إيقاف المباراة في كل شوط؟ حسناً، كان منتخب كوراساو المشارك في كأس العالم لأول مرة في قمة السعادة بعد أن عادل النتيجة وجعلها 1-1 أمام ألمانيا قبل استراحة المشروبات في الشوط الأول بقليل في هيوستن يوم الأحد.</description>
      <pubDate>2026-06-17T17:48:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728678</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728678/</link>
      <title>"لا تمت لكرة القدم بصلة".. ميسي يكشف سر دموعه</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/messicrying.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسح ليونيل ميسي دموعه بقميصه، وقد بدا متأثرا بشدة، عقب تسجيله الهدف الأول للأرجنتين في مرمى الجزائر خلال كأس العالم لكرة القدم، وهو الهدف الذي شكل بداية أداء لا يُنسى أحرز خلاله &amp;zwnj;ثلاثية قادت منتخب بلاده إلى الفوز 3-صفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن ثلاثيته الأولى &amp;zwnj;في &amp;zwnj;كأس العالم دفعت العديد من الجماهير الأرجنتينية إلى البكاء فرحا، أكد ميسي أن دموعه كانت لأسباب شخصية لا &amp;zwnj;تمت لكرة القدم بصلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال &amp;zwnj;ميسي، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة في رقم قياسي، عقب المباراة "لماذا بكيت؟ لم يكن الأمر متعلقا &amp;zwnj;بكرة القدم على الإطلاق. لقد مررت بأيام صعبة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "أنا ممتن لجميع أفراد البعثة وزملائي في الفريق، فقد كانوا دائما إلى جانبي، ومنحوني دعما كبيرا ساعدني على تجاوز هذه المحنة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبفضل ثلاثيته، عادل ميسي، الذي سيبلغ 39 عاما الأسبوع المقبل، الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم، ليتساوى مع الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواصل الأرجنتين حملة &amp;zwnj;الدفاع عن لقبها بمواجهة النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة يوم الإثنين المقبل.</description>
      <pubDate>2026-06-17T16:39:53+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728626</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728626/</link>
      <title>شاهد.. تفتيش رونالدو في أمريكا يثير الدهشة عبر المنصات</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/airportugalronaldo.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثار مقطع فيديو يوثق خضوع قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو وزملائه لإجراءات التفتيش الأمني في الولايات المتحدة تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل انطلاق مشوار منتخب البرتغال في كأس العالم 2026.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي على منصة "إكس" مقطعا مصورا يظهر لاعبي المنتخب أثناء مرورهم عبر نقاط التفتيش الأمنية خلال انتقال البعثة إلى مدينة هيوستن بولاية تكساس، استعدادا لمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى من دور المجموعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهر الفيديو رونالدو وبقية اللاعبين وهم يخضعون لإجراءات التفتيش المعتادة، بما في ذلك المرور عبر أجهزة الكشف الأمني وتفتيش الحقائب الشخصية، في مشهد لفت انتباه المتابعين على نطاق واسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما رصدت اللقطات ردة فعل بدت غير راضية من الظهير البرتغالي جواو كانسيلو أثناء عملية التفتيش، إذ أظهر بعض الإشارات والتعابير التي فُسِّرت على أنها تعكس عدم ارتياحه للإجراءات الأمنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسرعان ما انتشرت المقاطع عبر المنصات الرقمية، حيث تداولها ناشطون وحسابات رياضية عديدة، معتبرين أن المشهد يعكس صرامة الإجراءات الأمنية المتبعة في الولايات المتحدة خلال البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب أحد المتابعين معلقا على الفيديو: "حتى رونالدو يخضع للفحوصات الأمنية"، فيما أشار آخر إلى أن "CR7 لم يفلت هو الآخر من إجراءات التفتيش الجسدي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560"&gt;&lt;p lang="en" dir="ltr"&gt;📍 Houston, Texas 🔓🗺️&lt;a href="https://x.com/hashtag/VaiDarPortugal?src=hash&amp;amp;ref_src=twsrc%5Etfw"&gt;#VaiDarPortugal&lt;/a&gt; | &lt;a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;amp;ref_src=twsrc%5Etfw"&gt;#FIFAWorldCup&lt;/a&gt; &lt;a href="https://t.co/3zeJlIq6d7"&gt;pic.twitter.com/3zeJlIq6d7&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&amp;mdash; Portugal (@selecaoportugal) &lt;a href="https://x.com/selecaoportugal/status/2067022175815491900?ref_src=twsrc%5Etfw"&gt;June 16, 2026&lt;/a&gt;&lt;/blockquote&gt;في المقابل، رأى بعض المدونين أن الإجراءات بدت مبالغا فيها، متسائلين عن جدوى إخضاع اللاعبين لهذا النوع من التفتيش رغم طبيعة الوفود المشاركة في الحدث العالمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتداول مستخدمون لاحقا مقاطع أخرى أظهرت وصول بعثة المنتخب البرتغالي إلى مقر إقامتها في مدينة هيوستن، حيث يواصل الفريق استعداداته لخوض أولى مبارياته في البطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان المنتخب البرتغالي أجرى الثلاثاء حصته التدريبية الأخيرة في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، قبل التوجه إلى تكساس لخوض المواجهة المرتقبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستهل منتخب البرتغال مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضا منتخبي كولومبيا وأوزبكستان.</description>
      <pubDate>2026-06-17T11:01:42+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة الرياضية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728589</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728589/</link>
      <title>هالاند: ميسي مجنون</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/messihappy.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصف النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ"المجنون" بعد تسجيله 3 أهداف (هاتريك) في كأس العالم مع منتخب بلاده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحرز ميسي (38 عاما) جميع أهداف منتخب بلاده في انتصاره الكبير 3-0 على الجزائر، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات للمونديال المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء هذا الإنجاز المذهل قبل ساعات فقط من ثنائية هالاند مع النرويج خلال فوزها الكبير 4-1 على العراق في المجموعة التاسعة بالمونديال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبأهدافه الثلاثة، انضم ميسي إلى الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفا لكل منهما، كما أنها أول ثلاثية له في تاريخ مشاركاته في المونديال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجل الفرنسي كيليان مبابي وهالاند هدفين في وقت سابق من اليوم، لكن ميسي تفوق عليهما، حيث رد النجم النرويجي بوضوح عبر سناب شات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإلى جانب صورة له، كتب هالاند: "ميسي مجنون" واضعا رمز تاج، فيما سارع النجم الألماني توماس مولر أيضا إلى مشاركة رأيه، حيث كتب أسطورة منتخب (الماكينات) على حسابه في تطبيق إنستغرام: "هذا الرجل... (رمز ماعز)".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصدر ميسي ترتيب هدافي النسخة الحالية من المونديال برصيد 3 أهداف، متفوقا بفارق هدف واحد على أقرب ملاحقيه الأميركي فولارين بالوغون والألماني كاي هافرتز بالإضافة لمبابي وهالاند.</description>
      <pubDate>2026-06-17T08:24:27+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728494</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728494/</link>
      <title>فيفا يبرئ الأسترالي إيفانز بعد لقطة "غرفة الحكم المساعد"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/fifaworldcupa.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الاثنين، حكما لتقنية الفيديو المساعد بعد ساعات من جدل حاد أثير حول إشارة من يده رأى البعض أنها ترمز إلى تفوق العرق الأبيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبيل انطلاق مباراة ألمانيا أمام كوراساو، الأحد، انتقل البث المباشر للمباراة إلى استوديو حكام الفيديو حيث التُقطت صورٌ للحكم المساعد لتقنية الفيديو (VAR)، شون إيفانز، بينما كان يؤدي إشارة بيده لعدة ثوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفى الحكم تعمده القيام بأي إشارة ذات مدلول سياسي، واصفًا ما حدث بأنه "حركة لا إرادية نابعة من العقل الباطن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُعد هذه الإشارة، التي يلامس فيها الإبهام السبابة بينما تظل بقية الأصابع ممدودة، رمزًا متعارفًا عليه تاريخيًا للدلالة على الموافقة أو عبارة "OK" الشهيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أنها استُخدمت في الآونة الأخيرة كرمز لـ "قوة البيض" (White Power)، إذ تشكّل الأصابع الثلاثة المتبقية حرف "W" (اختصارًا لكلمة White/أبيض)، بينما يُستخدم الإبهام والسبابة لرسم حرف "P" (اختصارًا لكلمة Power/قوة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت شبكة "فير" (Fare) المناهضة للتمييز، المتخصصة في التصدي لأشكال عدم المساواة في كرة القدم، أفادت الأحد بأن رأي خبرائها يفيد بأن إشارة إيفانز "تشبه بوضوح رمز "OK" المقلوب، الذي يُستخدم كرمز لـ "قوة البيض" في أوساط اليمين المتطرف عالميًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في البداية علمه بالواقعة، لكنه لم يدل على الفور بمزيد من التعليقات، قبل أن يخلص اليوم الاثنين إلى أن إشارة إيفانز لا تشكل انتهاكًا للوائحه التأديبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء في بيان صادر عن لجنة الانضباط في الفيفا: "تؤكد لجنة الانضباط المستقلة في الفيفا أنها، وبعد النظر في المسألة المتعلقة بحكم الفيديو المساعد (المعاون) شون إيفانز، لم تجد أي دليل على حدوث انتهاكات لميثاق الانضباط الخاص بالفيفا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيان المتهم&lt;br /&gt;ولم يصمت إيفانز أيضًا، بل جاء في بيان أصدره اليوم: "أود أن أوضح أنني لم أقم عن عمد بأي إشارة باليد أو استخدام أي رمز لتوصيل رسالة أو التعبير عن انتماء أو لعبة أو معتقد من أي نوع".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"التفسير الوحيد الذي يمكنني تقديمه أن الحركة كانت لا إرادية وصدرت عن العقل الباطن، ولم أكن مدركًا لقيامي بها في ذلك الوقت. وقد أظهرت الصور التي التقطت لاحقًا خلال المباراة أنني كررت هذه الحركة مرات عديدة بينما كنت أمسك قلمًا بين أصابعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابع بحسب ما أوردت ذا أثلتيك (The Athletic): "التغطية الإعلامية التي تلت هذه الحادثة لا تعكس حقيقتي على الإطلاق. وبالطبع، أتفهم كيف تم تفسير تلك الإشارة وأعرب عن أسفي لذلك، إلا أنني أريد أن أكون واضحًا تمامًا وأؤكد بشكل قاطع أنني لم أقم بتلك الإشارة اليدوية المزعومة عن وعي أو تعمد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُصنّف "رابطة مكافحة التشهير" (ADL) هذه الإشارة كرمز للكراهية، لكنها تحذر في الوقت ذاته من ضرورة توخي "الحذر" عند التعامل معها؛ إذ يوضح موقعها الإلكتروني: "نظراً للمعنى التقليدي لإشارة اليد التي تعني موافق OK، فضلاً عن استخدامات أخرى لا علاقة لها بتفوق العرق الأبيض، يجب توخي الحذر الشديد وعدم التسرع في استخلاص استنتاجات بشأن النية الكامنة وراء استخدام شخص ما لهذه الإشارة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدأ إيفانز، وهو عامل بناء سابق من ولاية فيكتوريا الأسترالية، مسيرته كحكم محترف عام 2016، وقد أدار أكثر من 200 مباراة في دوري الدرجة الأولى الأسترالي، ويُعد واحدًا من أكثر الحكام خبرة في البلاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحصل إيفانز على الشارة الدولية عام 2017، واختير للعمل حكمًا للفيديو المساعد (VAR) في كأس العالم 2022 في قطر، ثم وقع الاختيار عليه مجددًا ليعمل حكمًا للفيديو المساعد في المونديال الذي يقام هذا الصيف، بدلاً من تولي مهام التحكيم داخل أرضية الملعب.</description>
      <pubDate>2026-06-16T14:13:00+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728493</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728493/</link>
      <title>"مغادرة فورية إجبارية" لمنتخب إيران من أميركا بعد أول مباراة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/irannationnalteamvic.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال المدير الفني لمنتخب إيران أمير قلعة نويي، إنه طلب من فريقه مغادرة الولايات المتحدة والعودة لمقر إقامته في المكسيك، بعد ساعات قليلة فقط من افتتاح مشواره في كأس العالم بالتعادل 2-2 مع نيوزيلندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يوضح قلعة نويي الجهة التي أصدرت الأمر للإرانيين بمغادرة الأراضي الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان المنتخب الإيراني يخطط لقضاء الليلة في ولاية كاليفورنيا من أجل الحصول على التعافي الروتيني بعد المباراة الافتتاحية، قبل أن يتم إبلاغه عقب اللقاء بضرورة التوجه فورا إلى المطار والعودة إلى تيخوانا، التي تبعد نحو 225 كيلومترا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المدرب: "لم يمنحونا حتى الوقت الكافي للتعافي. بعد مباراة اليوم قالوا لنا يجب أن تغادروا فورا. من المهم جدا بالنسبة لنا أن نحصل على وقت للاستشفاء، لكن طلب منا الصعود إلى الطائرة والعودة إلى معسكرنا في تيخوانا، وهذا الأمر يسبب لنا الكثير من المتاعب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعيش المنتخب الإيراني حالة من الاضطراب منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، ورغم ذلك قررت طهران المشاركة في المونديال بعدما رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلبها نقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات خارج الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال نويي: "لأكون صريحا، لا نعلم لماذا يعيدوننا. أعتقد أنه أمر غريب. أعتقد أن هناك أشخاص آخرون يخططون لنا. القرار الخاص بنا يتخذ في مكان آخر. كان من المفترض أن نصل قبل المباراة بيومين وأن نبقى هذه الليلة للتعافي ثم نعود غدا (الثلاثاء) وقت الظهيرة. لا نملك أي فكرة عن السبب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد :" أعتقد أن منتخبنا ربما يكون الأكثر تعرضا للظلم في هذه النسخة من كأس العالم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافتتح المنتخب الإيراني كأس العالم بتعادل 2-2، بعد نجاحه في العودة مرتين في النتيجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلتقي المنتخب في المباراة التالية مع بلجيكا يوم الأحد، على ملعب "صوفي" في لوس أنجلوس.</description>
      <pubDate>2026-06-16T14:10:10+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728481</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728481/</link>
      <title>المكسيك" تصبح حديث العالم في المونديال</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/mexiqueducksupporter.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استهل المنتخب المكسيكي مشواره في كأس العالم 2026 بقوة، بعد فوزه 2-0 على جنوب أفريقيا، لكن المثير للفضول أن أكثر الشخصيات التي تحدث عنها الجمهور بعد الفوز لم يكن أحد اللاعبين أو المدرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل البطة "ميرلين"، التي أصبحت حديث الشبكات الاجتماعية بسبب طريقتها الغريبة في مرافقة الجماهير المكسيكية أثناء الاحتفالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد فوز المنتخب المستضيف للمونديال، تجمع مئات المشجعين في " نصب الاستقلال" للاحتفال بالنقاط الثلاث، لكن وسط الهتافات والأعلام والتشجيع، لفت انتباه الحاضرين بطة صغيرة ترتدي قميص المنتخب المكسيكي مع جوارب طويلة، ولم يترددوا في تصويرها ونشر الفيديوهات على الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطة التي تبيع المياه&lt;br /&gt;بدأت شهرة البطة ميرلين تكبر عندما ظهرت وهي تبيع المياه خلال الاحتفالات، ما حولها سريعاً إلى بطلة لمئات المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أكد آلاف المستخدمين أن الطائر خطف الأضواء من المباراة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكثر ما فاجأ الجماهير هو أن ميرلين ليست شخصية مصنوعة بالذكاء الاصطناعي ولا حملة إعلانية، بل كون البطة حقيقية وجزء من مشروع عائلي كان قد نال شهرة سابقاً بفضل بطّات أخرى كانت تقوم بأنشطة مشابهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصة وراء ميرلين&lt;br /&gt;لكن قصة عائلة البطة لها جانب مؤلمـ فـ "وافل"، أشهر أفرادها سابقاً، نفق قبل فترة بعد تعرضه للتسميم على الأرجح، ما أثار موجة غضب واسعة بين متابعيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم، تسلمت "ميرلين" الراية، وأكدت مالكتها لوسائل إعلام ومؤثرين تواصلوا معها أن البطة ليست منتج ذكاء اصطناعي ولا حملة دعائية، بل مشروع عائلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن العروض المغرية لشرائها، حسمت الأمر "ميرلين فرد من العائلة وغير معروضة للبيع".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما يتزايد عدد متابعيها بالملايين، أثبتت ميرلين أن نجوم البطولات الكبرى لا يرتدون دائماً حذاء كرة قدم.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-16T12:53:47+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728479</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728479/</link>
      <title>تعادل مثير بين إيران ونيوزيلندا بكأس العالم 2026</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/irannewzealand.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خيم التعادل الإيجابي 2 / 2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بادر إيلياه جاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكرا في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعاد جاست لهز الشباك من جديد، مسجلا الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أن محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقين بفارق الأهداف على منتخبي مصر وبلجيكا، اللذين حصدا أيضا نقطة وحيدة، عقب تعادلهما 1 / 1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتلتقي نيوزيلندا مع مصر في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين منتخبي بلجيكا وإيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبات هذا هو التعادل الخامس لإيران، التي تشارك في كأس العالم للمرة السابعة، في سجل مشاركاتها بالمونديال، مقابل 3 انتصارات و11 خسارة، ورفع الفريق رصيده التهديفي إلى 15 هدفا، في حين استقبلت شباكه 33 هدفا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبحث المنتخب الإيراني عن ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق أن ودع المونديال من مرحلة المجموعات خلال مشاركاته الست الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، أصبح هذا هو التعادل الرابع على التوالي في كأس العالم لنيوزيلندا، التي تشارك في المونديال للمرة الثالثة، بعد نسختي 1982 و2010 بإسبانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما خسرت نيوزيلندا مبارياتها الثلاث في المونديال الإسباني أمام البرازيل والاتحاد السوفييتي واسكتلندا، فقد تعادلت 1 / 1 مع كل من سلوفاكيا وإيطاليا وبدون أهداف مع باراغواي في مبارياتها الثلاث بكأس العالم بجنوب أفريقيا.</description>
      <pubDate>2026-06-16T12:46:43+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728458</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Sports/728458/</link>
      <title>في بلاد "النيكس" والبيسبول.. مونديال 2026 آخر اهتمامات الأمريكيين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/worldcupstore.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستضيف الولايات المتحدة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها، بعد نسخة 1994 التي وضعت حجر الأساس لـ "الدوري الأمريكي لكرة القدم". ولكن، يبدو أن عودة المونديال بعد 32 عاما لم تحقق "الانفجار الجماهيري" المتوقع بعد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نيويورك، لم تكن الهتافات في الشوارع للمنتخبات المشاركة، بل كانت احتفالا بفريق "نيويورك نيكس" الذي استبسل في "أعظم عودة في تاريخ نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين" ليهزم "سان أنطونيو سبيرز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشف تقرير أعدته "بي بي سي" أن مشجعي نيويورك يعيشون حالة "هوس" باللقب الذي يطاردونه منذ عام 1973، لدرجة أن المونديال أصبح حدثا ثانويا في نظرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول أحد المشجعين بصدق صادم: "لم أتابع أي شيء عن كأس العالم، لا أهتم إلا بالنيكس"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفقاعة التي تنتظر الانفجار&lt;br /&gt;على الطرف الآخر، في لوس أنجلوس التي تحتضن اثنتين من مباريات المنتخب الأمريكي، تبدو الأجواء "محيرة". مشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين المنظمين والجمهور العادي؛ فبينما يروّج المسؤولون لـ "LA26" عبر لوحات إعلانية تحمل صورة أسطورة منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، ومتاجر تعرض تذكارات البطولة ولافتات تملأ الشوارع والمطارات، لا يزال الرجل العادي في الشارع يتساءل: "هل هناك كأس عالم؟ ومن يلعب؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى لاري فريدمان، الرئيس المشارك للجنة استضافة لوس أنجلوس، أن هذا الهدوء هو "بناء بطيء يسبق الذروة". ويؤكد أن التنوع السكاني الكبير في لوس أنجلوس سيضمن تفاعلا أكبر بمجرد انطلاق المباريات، خاصة مع الأجيال الشابة التي ترى في المونديال "فرصة لشيء مختلف" بعيدا عن تقاليد البيسبول وكرة القدم الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في بوسطن، فكان المشهد أكثر غرابة. وصل مشجعو "جيش التارتان" الاسكتلندي بكامل حماسهم، لمشاهدة عودة بلادهم للمونديال بعد غياب 28 عاما، ليصطدموا بواقع أمريكي يجهل تماما أن هناك حدثا عالميا يطرق الأبواب. ويروي أحد المشجعين: "سألتني فتاة في مكتب البريد عما إذا كنت في عطلة، رغم أنني كنت أرتدي قميص منتخب بلادي. كما علّق مشجع آخر بمرارة: "الحانات رائعة، لكن لا أحد يعرف أن هناك مونديال"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاجز السعر: اللعبة للأثرياء فقط؟&lt;br /&gt;خلف هذا الجدل حول الاهتمام، تبرز عقبة مادية قد تكون الأكثر تأثيرا؛ فأسعار التذاكر التي تلامس الـ 1120 دولارا للواحدة جعلت من المونديال "حدثا بعيد المنال" فوجدت العائلات المتوسطة نفسها خارج المعادلة، ما جعل "المشاهدة من المنزل" خيارهم الوحيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرهان على اللحظة التاريخية&lt;br /&gt;هل يغير المونديال وجه الرياضة في أمريكا كما فعل عام 1994؟ يراهن المنظمون واللاعبون على أداء المنتخب. كلما تقدم المنتخب الأمريكي في البطولة، زاد الحماس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى أساليب الترويج تغيرت؛ حيث يظهر اللاعبون مثل مالك تيلمان على أغلفة مجلات الأزياء في لقطات "مثيرة للجدل"، وهو توجه يراه المدافع مارك ماكنزي ضرورة للوصول إلى جمهور جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها معادلة صعبة. كيف تقنع أمة تعشق صخب كرة السلة والبيسبول بأن تعيش جنون كرة القدم؟ الإجابة قد لا تكون في اللوحات الإعلانية، بل في قدرة المنتخب على صنع تلك اللحظة التي تجعل الأمريكيين يتوقفون عن سؤال: "من يلعب؟" ويبدؤون بالهتاف بصوت واحد.</description>
      <pubDate>2026-06-16T11:27:20+03:00</pubDate>
      <category>Sports</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>