<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 14 Aug 2026 16:07:36 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737007</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737007/</link>
      <title>انقلاب قطار ركاب بعد خروجه عن مساره جنوبي إنجلترا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/uktrainaccident.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انقلب قطار ركاب اليوم إثر خروجه عن مساره بالقرب من محطة &amp;laquo;لويس&amp;raquo; في مقاطعة &amp;laquo;إيست ساسكس&amp;raquo; جنوبي إنجلترا، دون تسجيل إصابات حتى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفادت هيئة الإطفاء والإنقاذ في المقاطعة بأنها تلقت بلاغًا بالحادثة، وباشرت فرق الإطفاء والإسعاف والطوارئ الموقع للتعامل معه.</description>
      <pubDate>2026-08-14T15:50:00+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>عكاظ</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737006</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737006/</link>
      <title>كولومبيا تنشئ صندوقا للإعمار بعد الزلزال والبحث عن ناجين يدخل مرحلة حرجة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/colombiaseisme.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تعهد الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا يوم الأربعاء بإنشاء صندوق طوارئ للمساعدة في إعادة بناء ​المستشفيات والمدارس والمنازل والبنية التحتية التي دمرها الزلزال &amp;zwnj;الذي ضرب البلاد يوم الاثنين وأسفر عن مقتل 265 شخصا وفقدان نحو 500 آخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الرئيس، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام من ​الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة وتسبب في ​انهيار مبان في مدن رئيسية غرب كولومبيا، في خطاب ⁠للأمة بثه التلفزيون "هذه بلا شك مأساة لها أبعاد هائلة. ​وجهودنا تنصب حاليا على من لا يزالون في عداد المفقودين".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلن ​حالة طوارئ اقتصادية في البلاد للتعامل مع الأضرار الناجمة عن الزلزال، لكنه لم يوضح الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الشأن.&lt;br /&gt;وقبل هذا ​بساعات، قال أليخاندرو إيدر رئيس بلدية مدينة كالي للصحفيين "نحن ​في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح"، مشيرا إلى أن عمال الإنقاذ يسابقون &amp;zwnj;الزمن ⁠مع اقتراب انتهاء فترة الأيام الثلاثة الأولى الحاسمة التي تزيد خلالها فرص العثور على ناجين من الزلزال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير تقديرات رسمية إلى أن الزلزال الذي ضرب الدولة الواقعة في أمريكا ​الجنوبية بعد ​قليل من الساعة ⁠السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين، تسبب أيضا في إصابة 3770 شخصا ​ودمار أكثر من 9550 منزلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجلت بيريرا الواقعة في ​عمق ⁠منطقة زراعات البن في كولومبيا، وكالي ثالث أكبر مدن البلاد 83 و74 حالة وفاة على التوالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفى وزير الخارجية الكولومبي عمر ⁠بولا ​تقارير أفادت بأن الحكومة رفضت عروضا ​دولية لتقديم المساعدة، قائلا إن الوزارة تنسق تسليم الشحنات التي بدأت في الوصول ​من بيرو والمكسيك والسلفادور.</description>
      <pubDate>2026-08-14T14:50:00+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source />
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737009</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737009/</link>
      <title>المؤبد لسائق اقتحم صالون أظافر.. وهذا ما فعله!</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/طلاء-أظافرAR22092019.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;حُكم على ستيفن شوالي، البالغ 66 عاماً من نيويورك، بالسجن من 25 عاماً إلى المؤبد، بعدما قاد سيارته وهو مخمور واصطدم بسرعة عالية بصالون أظافر، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 9 آخرين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وبحسب "People"، أدانت هيئة محلفين شوالي في حزيران بأربع تهم قتل من الدرجة الثانية وجرائم أخرى، على خلفية الحادث الذي وقع في 28 حزيران 2024 داخل صالون "Hawaii Nail &amp;amp; Spa" في دير بارك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وقُتل في الحادث صاحب الصالون جيان تشاي تشن، والموظفتان يان شو ومايزي تشانغ، إضافة إلى إميليا رينهاك، وهي زبونة كانت أيضاً شرطية في نيويورك خارج دوامها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وقال المدعي العام في مقاطعة سوفولك ريموند تيرني إن شوالي شرب حتى تجاوزت نسبة الكحول في دمه ضعف الحد القانوني، ثم قاد سيارة رباعية الدفع وقطع 4 إشارات توقف وتجاوز إشارة حمراء، قبل أن يصدم مركبته داخل غرفة مليئة بالناس.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;ووفق المدعين، كان شوالي يقود بسرعة 78 ميلاً في الساعة عندما اندفعت سيارته واصطدمت بالصالون. ووصف شهود مكان الحادث كأنه تعرض لانفجار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وبعد إخراجه من السيارة، نُقل شوالي إلى المستشفى، حيث قالت السلطات إنه بدا مخموراً. وأظهر تحليل لاحق أن نسبة الكحول في دمه بلغت 0.17%، مقارنة بالحد القانوني البالغ 0.08%.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وقال الادعاء إن شوالي كان قد اشترى في اليوم نفسه زجاجتين من مشروب كحولي من متجر قريب، وعثر المحققون لاحقاً على زجاجتين فارغتين وأخرى غير مفتوحة داخل سيارته، إضافة إلى زجاجة فارغة في غرفته في نزل كان يقيم فيه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وخلال جلسة الحكم، قال شوالي لعائلات الضحايا: "أنا آسف جداً وآمل أن تسامحوني". لكن الادعاء اعتبره غير نادم، بعدما وجّه إشارة مسيئة لأحد المصورين داخل المحكمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="selectable-text copyable-text x15bjb6t x1n2onr6"&gt;&lt;span class="selectable-text copyable-text xkrh14z" style="white-space:pre-wrap;"&gt;وقال كارل رينهاك، زوج الضحية إميليا رينهاك، إن معرفة أن شوالي "سيموت خلف القضبان" هي العزاء الوحيد للعائلة. أما زوجة صاحب الصالون، فأكدت في بيان أن أي حكم لا يمكن أن يعيد زوجها، ولا أي تعويض يمكن أن يعيد لأطفالها والدهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-14T14:13:36+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737005</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737005/</link>
      <title>مجلس إدارة «مركز كينيدي» يصوت لصالح إعادة وضع اسم ترمب على مبناه</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/kenedyfoundation.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكرت وكالة "رويترز" أن مجلس إدارة مركز كنيدي للفنون في واشنطن صوت لإضافة اسم الرئيس دونالد ترامب إلى واجهة المبنى، في خطوة قد تعيد إشعال مواجهة قضائية بشأن تغيير اسم الصرح الثقافي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت الوكالة عن النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي جويس بيتي، وهي عضو في مجلس إدارة المركز بحكم منصبها، إن مجلس الإدارة صوّت خلال اجتماعه الخميس على تغيير واجهة المبنى ليصبح اسمه "مركز جون إف. كنيدي للفنون الأدائية، الذي أعاد الرئيس دونالد جي. ترامب ترميمه وتجديده"، إلى جانب إعادة تسمية الموقع ليصبح "ساحة الرئيس دونالد جي. ترامب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت بيتي أن مجلس الإدارة، الذي يهيمن عليه مؤيدون لترامب، صوّت لصالح إغلاق المبنى الرئيسي للمركز لمدة عامين لإجراء عمليات تجديد، حيث من المقرر الانتهاء من أعمال تحديث أنظمة التدفئة والتبريد والكهرباء والسلامة من الحرائق بحلول صيف عام 2028.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن إدارة المركز "ترغب في الاعتراف بإسهامات الرئيس ترامب الجوهرية والتي لم يسبق لها مثيل في إنقاذ المركز وتخليدها، بكل الوسائل القانونية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت إدارة ترامب قد أضافت اسم الرئيس إلى واجهة مركز كنيدي في ديسمبر الماضي، لكن قاضيا اتحاديا أمر في مايو بإزالته، معتبرا أن اسم هذا الصرح الشهير في واشنطن لا يمكن تغييره من دون تشريع يصدره الكونغرس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورفضت محكمة استئناف اتحادية الشهر الماضي طلب إدارة ترامب الإبقاء على اسمه على المبنى إلى حين استكمال إجراءاتها القضائية الرامية إلى إعادته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي منتصف يونيو، صرح المدير التنفيذي للمركز مات فلوكا بأن جميع اللافتات المادية الموجودة على مبنى مركز كينيدي وفي ساحاته التي تحمل اسم ترامب أُزيلت بالكامل، إلا أن قطعة قماش ظلت تغطي واجهة المبنى منذ ذلك الحين، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة التغييرات التي أُجريت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إدارة ترامب إن إزالة الاسم ستضر بجهود جمع التبرعات وتفاقم الوضع المالي للمركز، لكن محكمة الاستئناف قالت إن هذه الادعاءات لم تستند إلى وقائع أو أدلة محددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، دأب ترامب على إضفاء علامته الشخصية على المؤسسات، متجاهلا بذلك التقاليد السياسية المتبعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أن أُضيف اسم ترامب بأحرف كبيرة إلى واجهة مركز كينيدي، أُلغيت عروض فنية وتراجعت مبيعات تذاكر العروض المتبقية بشكل حاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي أماكن أخرى من واشنطن، أُعيدت تسمية "المعهد الأمريكي للسلام" الذي توقف نشاطه، باسم ترامب، كما عُلقت صورته خارج مبنيي وزارتي العدل والزراعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وظهرت صورة ترامب أيضا على إصدار محدود من جواز السفر الأمريكي، فيما أُطلق اسمه على مطار في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا. وتأتي هذه الخطوات في إطار مساع متواصلة من الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة لإبراز اسمه في المؤسسات والمعالم العامة الأمريكية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-14T13:50:00+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736993</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736993/</link>
      <title>أميركا.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد لأول مرة منذ 2010</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/litpend.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفذت ثلاث ولايات أميركية حكم الإعدام بالحقنة المميتة بحق ثلاثة سجناء الخميس، في ظل ارتفاع وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد في عهد الرئيس دونالد ترامب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأُلغيت عقوبة الإعدام في 23 من الولايات الأميركية الخمسين، فيما تفرض ثلاث ولايات أخرى هي كاليفورنيا وأوريغون وبنسلفانيا تعليقا لتنفيذها.&lt;br /&gt;وتعود آخر مرة حُدد فيها موعد لتنفيذ 3 أحكام بالإعدام في اليوم نفسه إلى العام 2010، وفق منظمة "مركز معلومات عقوبة الإعدام" غير الربحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودعا ترامب إلى توسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام "على أبشع الجرائم"، فيما اقترحت وزارة العدل في أبريل توسيع وسائل تنفيذها لتشمل الإعدام رميا بالرصاص والغاز والصعق الكهربائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت إدارة السجون في ولاية تينيسي عن إعدام أنطوني هاينز البالغ 66 عاما بالحقنة المميتة في سجن شديد الحراسة بمدينة ناشفيل، وذلك لإدانته بقتل عاملة نظافة وأم لأربعة أبناء تدعى كاثرين جنكينز في شهر مارس من عام 1985.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأُعدم كارلوس كويستا-رودريغيز البالغ 70 عاما في ولاية أوكلاهوما أيضا عن طريق الحقنة داخل سجن الولاية في مدينة ماكاليستر، وذلك لإدانته بقتل شريكته أوليمبيا فيشر عام 2003، حسبما أفاد مكتب المدعي العام للولاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وفي ولاية ألاباما أُعدم جيريمي ويليامز (42 عاما)، المدان باغتصاب الطفلة كاماري هولاند البالغة 5 سنوات وقتلها عام 2021.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونُفذ حكم الإعدام هذا العام في الولايات المتحدة 22 مرة: 12 في فلوريدا و4 في تكساس و3 في أوكلاهوما وواحدة في كل من أريزونا وتينيسي وألاباما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشهدت الولايات المتحدة 47 عملية إعدام العام الماضي، وهو أعلى عدد منذ العام 2009 عندما أُعدم 52 سجينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفذت فلوريدا أكبر عدد من أحكام الإعدام في العام 2025 بواقع 19 إعداما، تلتها ألاباما وكارولاينا الجنوبية وتكساس بخمسة إعدامات لكل منها.&lt;br /&gt;ونُفذ 39 من أحكام الإعدام العام الماضي بالحقن المميتة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك، نُفذت 3 أحكام رميا بالرصاص و5 بواسطة الاختناق، وهي طريقة تقوم على ضخ غاز النيتروجين في قناع مثبت على وجه السجين، ما يؤدي إلى اختناقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وندّدت الأمم المتحدة باستخدام غاز النيتروجين باعتباره وسيلة قاسية وغير إنسانية لتنفيذ عقوبة الإعدام.</description>
      <pubDate>2026-08-14T12:53:31+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736978</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736978/</link>
      <title>أمريكا لم تتحقق من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترامب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/trumpnewairforceone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلقت الولايات المتحدة عدة تحذيرات من إسرائيل على مدار عام حتى الآن تفيد بأن إيران ​تعتزم اغتيال الرئيس دونالد ترامب بما في ذلك قبل اللجوء للحيلة السرية المتعلقة بطائرة الرئاسة (إير فورس وان) خلال زيارته لتركيا، وهي تحذيرات قال مسؤول أمريكي حالي ومسؤولان &amp;zwnj;سابقان إن مسؤولي المخابرات الأمريكية لم يتمكنوا من التحقق منها بشكل مستقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت المصادر إن التحذيرات التي تم تمريرها إلى وكالات المخابرات الأمريكية ونقلها، في بعض الحالات، مسؤولون إسرائيليون مباشرة إلى كبار المسؤولين في البيت الأبيض تضمنت مخططات محتملة لإطلاق النار على ترامب بواسطة قناص أو تجنيد شخص ما لمهاجمته بسكين في فعالية عامة كبيرة. وأفادت المصادر بأن نقل هذه المعلومات بدأ في الفترة التي سبقت الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو حزيران 2025، وتكثف ​قبل قرار الولايات المتحدة الدخول في حرب مع إيران في فبراير شباط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المسؤول الأمريكي وشخص آخر مطلع على الأمر إن التحذير الأكثر تفصيلا جاء قبل قمة حلف شمال الأطلسي ​في أنقرة في يوليو تموز. وأفاد المسؤولون بأن مسؤولين إسرائيليين أطلعوا البيت الأبيض على معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران قد تحاول اغتيال ترامب، ربما ⁠بصاروخ يُطلق بمدفع محمول على الكتف، بعد سفره بطائرة الرئاسة لحضور القمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولطالما خلصت تقديرات أجهزة المخابرات الأمريكية إلى أن إيران ترغب في الثأر لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بأوامر من ترامب في عام 2020. لكن المسؤولين قالوا ​إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) لم تتمكن من التحقق من بعض التهديدات المحددة التي تستهدف حياة ترامب والتي قدمت المخابرات الإسرائيلية تحذيرات بشأنها منذ أوائل العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بواقعة حلف الأطلسي، قال مسؤول تركي ​إن أجهزة المخابرات في بلاده لم تملك هي الأخرى أي أدلة تؤكد ما تقوله إسرائيل بشأن تعرض ترامب لتهديد، وهو تقييم أطلعت الجانب الأمريكي عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من عدم التحقق من الأمر، اتخذ مسؤولو البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية إجراءات احترازية للتخفيف من حدة التهديدات، بما في ذلك عملية خداع استثنائية خلال رحلة تركيا تضمنت نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة أخرى في رحلة المغادرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسلط تلك الحادثة الضوء على مدى تأثير المخابرات الإسرائيلية على عملية صنع ​القرار في إدارة ترامب بشأن إيران في وقت تتصاعد فيه التوترات مع طهران، وفي ظل اختلاف تقييمات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية للتهديد الإيراني بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي وقت سابق من هذا العام، خلصت تقديرات وكالات المخابرات الأمريكية إلى أن ​إيران لا تعمل بنشاط على صنع سلاح نووي، حتى في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تقول إن طهران تشكل تهديدا عاجلا.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من التقارير الصادرة من أجهزة المخابرات الأمريكية، مضى ترامب قدما في شن غارات على إيران &amp;zwnj;في فبراير ⁠شباط. كما أخذ ترامب في الاعتبار معلومات مخابرات قدمتها إسرائيل بأن طهران حاولت اغتياله قبل شن الحملة العسكرية، وهو أمر نشرت رويترز عنه في السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية استخدام إسرائيل لمعلوماتها المخابراتية للتأثير على سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المتحدث "نفس الأشخاص الذين يزعمون أن إسرائيل تحاول التأثير على السياسة الأمريكية من خلال تبادل المعلومات المخابراتية، سيتهمون إسرائيل على الفور بإخفاء معلومات بالغة الأهمية إذا كان ذلك سيخدم أجندتهم الخاصة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وامتنع كل من البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن التعليق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تحالف وثيق&lt;br /&gt;تعول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على المعلومات المخابراتية الإسرائيلية في شؤون الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق ​بإيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المسؤولان الأمريكيان السابقان إن المعلومات المخابراتية الإسرائيلية ​فيما يتعلق بإيران تصل عادة إلى وكالة ⁠المخابرات المركزية الأمريكية أو وكالة الأمن القومي عبر قنوات رسمية ليجري تحليلها لاحقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف المسؤولان أن أجهزة المخابرات الأمريكية لا تتمكن في كثير من الأحيان من التحقق من صحة المعلومات المخابراتية الإسرائيلية، لكنها تستخدم مصادر أخرى للمعلومات لتقييم مصداقيتها ودقتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مسؤول سابق ومصدر آخر مطلع إنه في عدة حالات ​خلال الهجومين العسكريين الأمريكيين على إيران، خلصت تقديرات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى أن ثقتها في المعلومات المخابراتية الإسرائيلية بشأن التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ​ذلك أي مخططات لاغتيال ترامب، "منخفضة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يتضح ⁠بعد إلى أي مدى جرى تداول تلك التقييمات داخل الإدارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحجمت وكالة الأمن القومي عن التعليق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصف اثنان من المسؤولين الأمريكيين السابقين لرويترز عدة مواقف اتصل فيها مسؤولون وممثلون إسرائيليون كبار خلال العام الماضي بالبيت الأبيض، بما في ذلك بغرفة العمليات، لإطلاع كبار مسؤولي إدارة ترامب مباشرة على التهديدات الإيرانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي التواصل المباشر في ظل أزمة في عملية تبادل المعلومات المخابراتية داخل إدارة ترامب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المسؤولان السابقان إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أوقفت ⁠خلال العام الماضي، في ​ظل تصاعد التوتر مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، تنسيق وتبادل المعلومات المخابراتية مع مجلس المخابرات الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجلس المخابرات الوطنية هو الهيئة ​التحليلية النخبوية التابعة لأجهزة المخابرات الأمريكية ويشرف عليه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ويتولى إعداد تقارير تعكس وجهة نظر أجهزة الاستخبارات الأوسع نطاقا. وكانت وكالة المخابرات المركزية أكبر مساهم في تقييمات مجلس الاستخبارات الوطنية.&lt;br /&gt;وأضاف المسؤولون، بالإضافة إلى المصدر المطلع، أن قلة عدد تقييمات المجلس ​في الآونة الأخيرة بشأن إيران يعود جزئيا إلى عمليات التسريح الأحدث في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.</description>
      <pubDate>2026-08-14T11:57:14+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736963</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736963/</link>
      <title>من أسرة متواضعة وزوجها يكبرها بـ32 عاماً... قصة كارولين ليفيت خارج البيت الأبيض</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/carolinelevit.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعيداً عن منصة البيت الأبيض والمؤتمرات الصحافية التي جعلتها من أكثر الوجوه السياسية حضوراً في فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تكشف حياة كارولين ليفيت الخاصة قصة مختلفة تماماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد إعلان كارولين ليفيت مغادرة منصبها متحدثةً باسم البيت الأبيض، مرجعةً السبب إلى رغبتها في أن تكون حاضرةً بصورة أكبر في حياة طفليها الصغيرين، عادت حياتها الخاصة إلى دائرة الاهتمام، خصوصاً علاقتها بزوجها نيكولاس ريتشيو، وحياتهما مع طفليهما؛ نيكو وفيڤيانا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشأتها في أسرة متواضعة&lt;br /&gt;نشأت كارولين ليفيت في بلدة أتكينسون بولاية نيوهامبشير، في أسرة وصفتها بأنَّها &amp;laquo;من الطبقة العاملة&amp;raquo;. كان والداها يديران محلاً لبيع المثلجات، بينما كان والدها يمتلك وكالةً لبيع الشاحنات المستعمَلة، وفق ما ذكر &amp;laquo;بيزنس إنسايدر&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ليفيت في مناسبات سابقة إنَّ والديها غرسا فيها منذ طفولتها قيم العمل الجاد والمثابرة، وهي قيم رافقتها لاحقاً خلال دراستها وبدايات حياتها المهنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت ليفيت أيضاً أول فرد في أسرتها المباشرة يحصل على شهادة جامعية، وفق ما نقل الموقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منحة رياضية خلال سنوات الجامعة&lt;br /&gt;والتحقت ليفيت عام 2015 بكلية سانت أنسلم، وحصلت على منحة دراسية للعب الكرة اللينة، وهو ما ساعدها على تمويل تعليمها الجامعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودرست الاتصالات والعلوم السياسية، قبل أن تتخرج عام 2019. وخلال سنوات الجامعة، بدأت تهتم بالعمل السياسي والإعلامي، وهو اهتمام تحوَّل تدريجياً إلى مسار مهني وضعها لاحقاً في قلب السياسة الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف هذه المرحلة جانباً مهماً من حياتها قبل الزواج، إذ لم تأتِ، وفق المعلومات المتاحة، من خلفية عائلية ثرية، بل بدأت بناء مسارها التعليمي والمهني في سنٍّ مبكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زواج من رجل أعمال&lt;br /&gt;ووفق تقرير لمجلة &amp;laquo;بيبول&amp;raquo;، فإنَّ نيكولاس ريتشيو، زوج ليفيت، هو رجل أعمال ومُطوِّر عقاري من نيوهامبشير، بعيد نسبياً عن الأضواء السياسية التي تحيط بزوجته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير التقارير إلى أنَّ ريتشيو مرَّ بظروف مالية صعبة في شبابه، بل عاش فترةً من التَّشرُّد عندما كان مراهقاً، قبل أن يبدأ في بناء مسيرته في قطاع العقارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أن التحق بجامعة بليموث ستيت، عمل في وظائف مختلفة لتأمين معيشته وتعليمه، قبل أن يتجه إلى العقارات في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبمرور السنوات، بدأ شراء عقارات متدهورة وترميمها، لا سيما في منطقة هامبتون بيتش، ليبني محفظةً عقاريةً كبيرةً في نيوهامبشير ومناطق أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُقدِّر بعض التقارير ثروته بنحو 6 ملايين دولار، إلا أن هذه الأرقام تبقى تقديرات صحافية وليست إفصاحاً مالياً رسمياً شاملاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف التقت كارولين ليفيت زوجها؟&lt;br /&gt;تعود بداية قصة ليفيت وريتشيو إلى عام 2022، عندما كانت تخوض حملتها للتَّرشُّح للكونغرس عن ولاية نيوهامبشير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ليفيت خلال مقابلة مع ميغين كيلي إنهما التقيا في مناسبة أقامها صديق مشترك في مطعم يملكه ريتشيو في نيوهامبشير، وفق مجلة &amp;laquo;بيبول&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي البداية، كانت العلاقة بينهما مجرد صداقة ومعرفة، قبل أن تتطوَّر لاحقاً إلى علاقة عاطفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ليفيت عن قصة حبهما إنَّها &amp;laquo;قصة حب غير تقليدية&amp;raquo;، لكنها أكدت أنَّ ريتشيو كان داعماً لها بصورة كبيرة منذ دخوله حياتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فارق عمر 32 عاماً&lt;br /&gt;وأحد أكثر جوانب العلاقة التي أثارت اهتمام الجمهور هو فارق العُمر بين الزوجين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليفيت تبلغ من العمر 28 عاماً، بينما يبلغ ريتشيو 60 عاماً، أي أنَّ الفارق بينهما 32 عاماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ليفيت إنَّ فارق السن جعل العلاقة تبدو غير مألوفة في البداية، وإنَّ إخبار والديها بالأمر لم يكن سهلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكنها أكدت أنَّ موقفهما تغيَّر بعدماً تعرَّفا إلى ريتشيو وشاهدا طبيعة العلاقة بينهما، بحسب &amp;laquo;بيبول&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حديثها مع ميغين كيلي، وصفت زوجها بأنه &amp;laquo;رائع&amp;raquo;. وقالت إنه أفضل أب يمكن أن تطلبه لطفلها، مشيرة إلى أنَّه كان سنداً مهماً لها خلال فترة وصفتها بأنها &amp;laquo;مليئة بالضغوط والفوضى&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما وصفته بأنه &amp;laquo;أكبر داعم، وأفضل صديق، والصخرة&amp;raquo; التي تستند إليها، وفق ما نقلت مجلة &amp;laquo;بيبول&amp;raquo; عن حديثها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت أيضاً إنَّ دخولها حياته جعل حياتهما أشبه بـ&amp;laquo;السيرك&amp;raquo;، لكنه، بحسب وصفها، تقَّبل ذلك بالكامل ووقف إلى جانبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زوج بعيد عن الأضواء&lt;br /&gt;وعلى الرغم من شهرة زوجته المتزايدة، فإنَّ ريتشيو حافظ على حضور محدود في الحياة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصفه ليفيت بأنَّه شخص انطوائي نسبياً ومكرس بدرجة كبيرة لحياته العائلية، كما أشادت مراراً بدوره في رعاية الطفلين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تصريحاتها، لم يكن ريتشيو مجرد زوج داعم لمسيرتها، بل تولَّى أيضاً جانباً كبيراً من مسؤوليات الأسرة، وهو ما منحها مساحةً لمواصلة مسيرتها المهنية والسياسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوبة... إنجاب... فزواج&lt;br /&gt;تطوَّر ارتباطهما سريعاً، وأعلنا خطوبتهما خلال عطلة عيد الميلاد في عام 2023.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي يوليو (تموز) 2024، رُزق الزوجان بطفلهما الأول، نيكولاس روبرت ريتشيو، المعروف باسم &amp;laquo;نيكو&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تزوجا في يناير (كانون الثاني) 2025، قبل وقت قصير من بدء الولاية الثانية لترمب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفلان... والأمومة غيّرت حياتها&lt;br /&gt;في الأول من مايو (أيار) 2026، استقبل الزوجان طفلتهما الثانية، فيڤيانا، التي تناديها العائلة &amp;laquo;فيڤي&amp;raquo;. وتصف &amp;laquo;بيبول&amp;raquo; ليفيت بأنَّها أول متحدثة باسم البيت الأبيض تضع مولوداً في أثناء شغلها المنصب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ولادة الطفلة الثانية، أصبحت الأمومة جزءاً أكثر حضوراً في حياة ليفيت، خصوصاً مع طبيعة حياتها العامة المرهقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت قد عادت إلى العمل بعد ولادة طفلها الأول في يوليو 2024 بفترة قصيرة، في وقت كانت فيه حملات ترمب والانتخابات الأميركية تشهد تطورات متسارعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن تجربة الأمومة للمرة الثانية دفعتها إلى إعادة التفكير في التوازن بين حياتها العائلية والعمل شديد المتطلبات في البيت الأبيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تستعد ليفيت للابتعاد عن البيت الأبيض، لا يبدو أنَّ ابتعادها عن السياسة سيكون كاملاً؛ إذ ستواصل العمل مستشارة خارجية لترمب، بينما يبقى زوجها وطفلاها محوراً أكثر أهمية في المرحلة الجديدة من حياتها، وفق &amp;laquo;بيزنس إنسايدر&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-08-14T10:59:10+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>BBC</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736952</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736952/</link>
      <title>«مستعد للموت»... روسيا تلاحق نجل وزير الصحة الأميركي بعد قتاله في أوكرانيا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/usahealthminister.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسط تطور قد يضيف بُعداً جديداً إلى التوتر بين موسكو وواشنطن، أدرجت السلطات الروسية كونور كينيدي، نجل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور، على قائمة المطلوبين دولياً، على خلفية اتهامه بالقتال إلى جانب القوات الأوكرانية خلال الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام روسية رسمية، بحسب صحيفة &amp;laquo;إندبندنت&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان كونور، الابن الثالث لروبرت ف. كينيدي جونيور، قد كشف في عام 2022 أنه انضم إلى مجموعة دولية من المتطوعين للقتال ضد القوات الروسية، في الأشهر الأولى من الحرب التي بدأت في العام نفسه. وقال كينيدي آنذاك إنه أراد مساعدة الأوكرانيين بعد الغزو الذي شنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أنه كان &amp;laquo;مستعداً للموت&amp;raquo; من أجل القضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أربع سنوات، ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية &amp;laquo;تاس&amp;raquo;، أذنت محكمة في موسكو باعتقال كينيدي، البالغ من العمر 32 عاماً، غيابياً، بتهمة العمل مرتزقاً لصالح الجيش الأوكراني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويواجه كينيدي، وهو حفيد شقيق الرئيس الأميركي السابق جون إف. كينيدي، عقوبة بالسجن تتراوح بين سبع وعشر سنوات في حال مثوله أمام القضاء وإدانته، وهو احتمال يبدو مستبعداً في ظل وجوده خارج روسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يؤدي قرار إصدار مذكرة اعتقال بحقه، حتى وإن كانت غيابية، إلى زيادة التوتر في العلاقات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولا سيما أن والد كينيدي يُعد عضواً بارزاً في إدارة ترمب ويشغل منصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يُعد كينيدي الشخص الأجنبي الوحيد الذي تستهدفه السلطات الروسية بهذه الإجراءات؛ إذ صدرت أحكام مماثلة بحق عدد من المتطوعين الأجانب الذين قاتلوا إلى جانب أوكرانيا، ومن بينهم أميركيون وبريطانيون وسويديون وكولومبيون وجورجيون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;مستعد للموت&amp;raquo; من أجل القضية&lt;br /&gt;وكان كينيدي قد كشف في منشور على منصة &amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo; عام 2022 أنه شارك في القتال خلال الأشهر الأولى من الحرب الأوكرانية، بعدما انضم إلى الفيلق الدولي للدفاع عن أوكرانيا، رغم عدم امتلاكه أي خبرة عسكرية سابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب في المنشور: &amp;laquo;تأثرتُ بشدة بما رأيته يحدث في أوكرانيا خلال العام الماضي. أردتُ المساعدة. عندما سمعتُ عن الفيلق الدولي الأوكراني، عرفتُ أنني سأنضم، فذهبتُ إلى السفارة للتسجيل في اليوم التالي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;أخبرتُ شخصاً هنا (في الولايات المتحدة) بمكاني، وأخبرتُ شخصاً هناك باسمي الحقيقي. لم أُرِد أن يقلق أهلي أو أصدقائي، ولم أُرِد أن أُعامل بشكل مختلف هناك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كينيدي إنه كان يعتقد أن الحرب &amp;laquo;ستحدد مصير الديمقراطية في هذا القرن&amp;raquo;، وحث الآخرين على &amp;laquo;الانضمام إلى الفيلق، والمساعدة على الحدود، أو إرسال الإمدادات الطبية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابع: &amp;laquo;عند دخولي، لم تكن لديّ أي خبرة عسكرية سابقة، ولم أكن بارعاً في الرماية، لكنني كنت أستطيع حمل الأشياء الثقيلة، وتعلمت بسرعة. كما كنت مستعداً للموت هناك. لذلك وافقوا سريعاً على إرسالي إلى الجبهة الشمالية الشرقية...&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يحدد كينيدي مدة خدمته في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أنه لم يمضِ وقتاً طويلاً هناك. وكانت الحرب قد اندلعت في فبراير (شباط) 2022، بينما نشر كينيدي روايته عن تجربته على وسائل التواصل الاجتماعي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزعم السلطات الروسية أن كينيدي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني متخفياً في منطقة خاركيف، إلا أن هذه المزاعم لم يتم تأكيدها بصورة مستقلة حتى الآن.</description>
      <pubDate>2026-08-14T10:07:15+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736848</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736848/</link>
      <title>شاهد قفزة العمر أمام الشمس.. متزلج يخطف مشهد الكسوف (فيديو)</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/laktaa.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطف المتزلج الإسباني داني ليون جانباً من الأضواء التي أحاطت بالكسوف الكلي للشمس، بعدما نفذ قفزة استعراضية أمام قرص الشمس خلال مرور القمر أمامها، في لقطة انتشرت سريعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشر ليون المقطع عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، واصفاً المشروع بأنه "قفزة العمر"، ومرفقاً إياه بعبارة "وضع الكسوف".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظهر الفيديو في بدايته المشهد من زاوية واسعة، حيث يقف ليون إلى جوار منحدر أُقيم في منطقة مفتوحة، بينما تقترب الشمس المحجوبة من خط الأفق. ثم ينتقل المقطع إلى زاوية تصوير أكثر قرباً، تظهر فيها صورة المتزلج داخل قرص الشمس أثناء تنفيذ القفزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار ليون في منشوره إلى مشاركة فريق ضم متخصصين في التصوير والفيديو، إلى جانب شركة متخصصة في بناء منحدرات التزلج، مؤكداً أن تفاصيل تنفيذ المشروع ستُكشف لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;هل صُنعت بالذكاء الاصطناعي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثارت واقعية المشهد شكوكاً وتساؤلات بين المتابعين بشأن احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي أو تركيب الصور، إلا أن زاوية التصوير الواسعة المرفقة بالمقطع تُظهر المنحدر والمتزلج والمصورين أثناء الاستعداد للقفزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير المشاهد المتاحة إلى أن اللقطة اعتمدت على محاذاة المتزلج مع الشمس من مسافة بعيدة، باستخدام عدسة تجعل الأجرام الموجودة في الخلفية تبدو أكبر وأكثر قرباً من العناصر الأمامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسبق لليون تنفيذ مشروع بصري مشابه أمام القمر بالتعاون مع المصور الفلكي المعروف باسم "جايكانو".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن الصور السابقة التُقطت باستخدام تقنية المنظور القسري، بعدما وقف المصور على مسافة نحو 500 متر من المتزلج، وجرى تنسيق حركاته عبر الهاتف مع حركة القمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً للصحيفة، ظن متابعون آنذاك أن الصور مولدة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يتبين أنها نتاج تخطيط دقيق واختيار محسوب لموقع التصوير والعدسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكرر الجدل مع لقطة الكسوف، إذ كتب أحد المتابعين على منصة "ريديت": "أرجو ألا يكون ذكاء اصطناعياً"، فيما وصفها آخر بأنها "أفضل لقطة للكسوف"، وطالب مستخدمون بتحويل المشهد إلى ملصق أو تصميم على قمصان التزلج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;من هو داني ليون؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بحسب الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية، يعد ليون أحد أبرز المتزلجين الإسبان، ومثّل بلاده في منافسات التزلج ضمن دورتي طوكيو وباريس الأولمبيتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تصفه مصادر رياضية إسبانية بأنه من أبرز المتخصصين في القفزات والحركات الجوية، واشتهر بتنفيذ مشروعات تجمع بين التزلج والتصوير البصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاءت القفزة بالتزامن مع الكسوف الكلي الذي شهدته إسبانيا مساء الأربعاء. ووفق هيئة المساحة الجغرافية الوطنية الإسبانية، كان هذا أول كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته من شبه الجزيرة الإيبيرية منذ أكثر من قرن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الهيئة أن مسار الكسوف عبر إسبانيا من الغرب إلى الشرق، مروراً بعدد من المدن، من بينها لاكورونيا وأوفييدو وليون وبلباو وسرقسطة وفالنسيا، وأن المرحلة الكلية حدثت قرب غروب الشمس وعلى ارتفاع منخفض من الأفق، وهي ظروف ساعدت على تنفيذ لقطة ليون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، عبر مسار الكسوف الكلي أجزاء من غرينلاند وآيسلندا وشمالي روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا، إضافة إلى مساحة صغيرة من البرتغال، بينما شوهد جزئياً في مناطق واسعة من أوروبا وأميركا الشمالية وشمال غربي أفريقيا.&lt;br /&gt;&lt;iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&amp;amp;href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F2257077311785427%2F&amp;amp;show_text=false&amp;amp;width=267&amp;amp;t=0" width="267" height="476" style="border:none;overflow:hidden;" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share"&gt;&lt;/iframe&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-13T11:05:00+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736830</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736830/</link>
      <title>هدنة واشنطن وطهران تقترب من نهايتها.. هل يعود التصعيد؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/832~iranwarrrr.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدخل الهدنة بين واشنطن وطهران أيامها الأخيرة، وسط اتساع الخلافات بشأن تفسير مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان، وتزايد صعوبة التوصل إلى تسوية تحسم الملفات العالقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز والملف النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تتمسك طهران بموقفها من المذكرة وبخيار الصمود، يرى منتقدو هذا النهج أن التشدد الإيراني يفاقم الضغوط على البلاد وشعبها ودول الجوار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض، وسط مؤشرات لا توحي، وفق قراءات المشاركين، بأن اتفاقاً قريباً بات في المتناول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مذكرة تفاهم.. وتفسيران متباعدان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوضح محلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط في سكاي نيوز عربية بول سالم، خلال حديثه إلى "غرفة الأخبار"، أن الوثيقة الموقعة بين واشنطن وطهران لم تكن اتفاقاً نهائياً، وإنما مذكرة تفاهم أبقت ملفات عدة قيد التفاوض، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق سالم، ترى واشنطن أن يقتصر الدور الإيراني على المساهمة في تأمين فتح المضيق وسحب المتفجرات وتأمين الملاحة فيه، مع احتمال مشاركة إيران وعُمان في العملية، من دون منح طهران حق تحديد حركة السفن أو السيطرة على المضيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إيران، بحسب قراءته، فتمسكت بالسيطرة الكاملة عليه إلى أجل غير مسمى، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة ودول الجوار، مؤكداً أن تسليم المضيق لإيران لم يكن جزءاً من المذكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يؤكد الكاتب والباحث السياسي صالح القزويني أن الطرفين توصلا بالفعل إلى مذكرة تفاهم وقعها ترامب ومسعود بزشكيان، واعتبرها بارقة أمل حظيت بالترحيب والدعم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن ترامب لم يلتزم بها نتيجة ضغوط مرتبطة بإدارة إيران لمضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة، ما أدى، وفق رؤيته، إلى المماطلة وانهيار التفاهم، ثم عودة إيران إلى إغلاق المضيق واستئناف ترامب هجماته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التشدد الإيراني ومسار التصادم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهته، يرى وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف أن الجانب الإيراني يتجه إلى مزيد من التشدد، مستنداً إلى 6 مطالب متشددة وتعيين شخصيات معروفة بالتشدد للتفاوض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد النصف أن المسار يقود إلى التصادم، سواء بعد الأيام الأربعة المتبقية أو حتى إذا نجح الوسطاء في تمديد الهدنة في اللحظة الأخيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يرى أن التوجهات الإيرانية توحي بما سماه "الهجوم الوقائي"، وأن طهران تعتقد أن التصعيد المستمر هو السبيل للحصول على ما تريده من ترامب، مع الاستفادة من عامل الوقت والانتخابات النصفية الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتهم النصف إيران بالتعدي على ناقلات النفط الخليجية داخل البحر العُماني، معتبراً ذلك خرقاً للهدنة ومذكرة التفاهم، ومشدداً على أنه لا يجوز لطهران تحديد حدود داخل المياه العُمانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويربط النصف موقفه أيضاً بملف التخصيب، قائلاً إن إيران لم تلتزم بمستوى 3 بالمئة الذي كانت تقول إنه للاستخدام السلمي، وانتقلت إلى 60 بالمئة، إضافة إلى ما أشار إليه بشأن كميات اليورانيوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن هذه المعطيات قد تندرج ضمن سيناريو محتمل يبدأ بضربة أميركية، تليها ضربة إيرانية ثم إعلان عن وجود سلاح نووي، مع إقراره بصعوبة الجزم بهذا السيناريو في ظل كثرة المتغيرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلفة التشدد على الداخل الإيراني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحذر النصف من تحول الوضع في إيران إلى نموذج شبيه بكوريا الشمالية، مع نظام شمولي وشعب يعاني الحاجة والعوز ومواجهة مستمرة منذ عقود، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية مدججة بالسلاح النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن المعاناة الحقيقية تقع على إيران وشعبها، خصوصاً في ظل غلاء المواد الأساسية، معتبراً أنه كان يتعين على طهران تقديم تنازلات من أجل شعبها، وعدم وضع شروط تعجيزية أو اختيار شخصيات معروفة بالتشدد للتفاوض، لأن "للحرب رجالها، وللسلم رجالها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما القزويني، فيقدم تفسيراً مختلفاً، مؤكداً أن إيران تريد "حل المشكلة بشكل نهائي"، وأن التجربة أثبتت، من وجهة نظره، أن المرونة والتنازلات والتراجع عن المواقف والسياسات "لن يؤدي إلى شيء".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن تشدد طهران يستهدف إرغام الطرف الآخر على الالتزام بما وقعه، بدلاً من الاستمرار في تقديم التنازلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التخصيب وأوراق الضغط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ملف التخصيب، يربط القزويني رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة بانسحاب ترامب من الاتفاق وتهديد إيران، مشيراً إلى أن ذلك جاء أيضاً بعد عدم التزام الأوروبيين بالاتفاق، رغم تعهدهم، وفق قوله، بتعويض طهران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن كل طرف يستخدم "الأداة والورقة" التي يملكها؛ فالولايات المتحدة تضغط بالحصار، بينما تستخدم إيران رفع التخصيب ومضيق هرمز للضغط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هرمز.. خلاف حول جدوى الاستراتيجية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينتقد النصف ما وصفه بـ"الفراغ الكبير" في المقاربة الإيرانية، معتبراً أن طهران، بدلاً من حشد دول الجوار والإقليم والدول الإسلامية إلى جانبها في مواجهة الولايات المتحدة، تفعل العكس من خلال إغلاق مضيق هرمز والضغط على جيرانها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن الولايات المتحدة تستفيد من اضطراب المضيق أكثر مما تخسر، في حين لا يخدم هذا المسار مصالح دول المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويطرح سالم بدوره تساؤلا بشأن الجدوى الاستراتيجية لإغلاق المضيق، معتبراً أن الاقتصاد الأميركي في أفضل حالاته، وأن قطاع النفط الأميركي قد يرحب بهذا الوضع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن أكثر من طرف يستطيع إغلاق المضيق، لكن إعادة فتحه تتطلب تعاون مجموعة من الدول واتفاقها. ويؤكد أن المستفيد من فتحه هو الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، في حين أن الولايات المتحدة لا تستفيد كثيراً من ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التصعيد يتقدم على التسوية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى السياسي العراقي غانم العابد أن مؤشرات التصعيد تتقدم على فرص التسوية، مستشهداً بطلب الخارجية الأميركية من سفاراتها في الشرق الأوسط وضع خطط للعمل بأعداد محدودة، وهو ما يعكس، في تقديره، توقع واشنطن تطورات جديدة من الجانب الإيراني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر أن التصريحات المتبادلة لا تشير إلى قرب اتفاق، بل تنذر بتصعيد قد يعيد الحرب بصورة أشد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينتقد العابد رهان طهران على الانتخابات النصفية الأميركية، متسائلا عن خطتها البديلة إذا منحت تطورات مفاجئة الرئيس الأميركي خيارات إضافية، وداعياً إلى إشراك الإصلاحيين في وفود التفاوض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير كذلك إلى أن إيران استهدفت دول الخليج وإقليم كردستان العراق، رغم أدوار الوساطة التي أدتها الإمارات والسعودية وقطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين الصمود والحاجة إلى التسوية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى سالم أن استمرار الحرب والحصار والعقوبات ليس ما يحتاجه الشعب الإيراني، وأن الأولوية تتمثل في الخروج من المرحلة الحالية ورفع العقوبات والتعاون والاستثمار والانفتاح على دول الجوار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد أن إيران تستطيع الدفاع عن نفسها، لكنه يميز بين حقها في الدفاع عن نفسها وبين قصف الدول المجاورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يصر القزويني على أن إيران لا ترى أمامها سوى الصمود والمقاومة، لأن التراجع، وفق منطقه، قد يعني التخلي عن قضايا تعتبرها أساسية، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران ستختار السلام إذا اختار الطرف الآخر السلام.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-13T07:57:56+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736828</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736828/</link>
      <title>بوتين يزور جزر الكوريل شخصيا للمرة الأولى</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/798~putinnnn.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إلى جزيرة "إيتوروب" في جزر الكوريل، وبدأ برنامج عمله بزيارة مجمع "ياسني" لتجهيز وتصنيع الأسماك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل ذلك، زار رؤساء الدولة والحكومة الروسية جزر الكوريل 5 مرات فقط، حيث قام دميتري مدفيديف بأربع زيارات في عام 2010 بصفته رئيسا لروسيا الاتحادية، وفي أعوام 2012 و2015 و2019 بصفته رئيسا للحكومة الروسية. وفي عام 2021، زار ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبزيارته لجزر الكوريل اختتم بوتين جولته عبر سيبيريا والشرق الأقصى الروسي، ففي 10 أغسطس زار عاصمة جمهورية بورياتيا مدينة أولان أودي، وفي 11 أغسطس مدينة نوفوسيبيرسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي 12 أغسطس زار مدينة يوجنو-ساخالينسك وتفقد الطراد الصاروخي "فارياغ" الرائد في أسطول المحيط الهادئ، واستمع إلى تقرير قائد الأسطول فيكتور لينا، واجتمع بأفراد الطاقم وتناول معهم الغداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;خلفية عن جزر الكوريل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جزر الكوريل هي أرخبيل يتكون من 56 جزيرة بركانية تمتد على مسافة 1200 كيلومتر بين شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية وجزيرة هوكايدو اليابانية، وتفصل بين بحر أوخوتسك والمحيط الهادئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخضع الجزر لإدارة روسيا وتعتبرها جزءاً من مقاطعة سخالين، بينما تطالب اليابان بالجزر الأربعة الجنوبية منها وتطلق عليها اسم "الأراضي الشمالية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر في الأيام الأخيرة من الحرب عام 1945 وقام بترحيل سكانها اليابانيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمثل النزاع على هذه الجزر العقبة الرئيسية التي منعت روسيا واليابان من توقيع معاهدة سلام رسمية لإنهاء الحرب العالمية الثانية حتى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت طوكيو وموسكو وقعتا في 1956 اتفاق وقف إطلاق النار ومعاهدة السلام بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، إلا أن طوكيو لم تصادق عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتمسك روسيا بسيادتها بناءً على نتائج الحرب والاتفاقيات الدولية، بينما تعتبرها طوكيو أراضٍ محتلة بشكل غير قانوني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستند طوكيو إلى الاتفاقية الروسية اليابانية للتجارة والحدود لعام 1855، فيما يتلخص موقف موسكو بأن سيادة روسيا على الجزر شرعية، ومسألة عائديتها طويت إلى الأبد.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-13T07:41:45+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">736827</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/736827/</link>
      <title>مقتل جنديين بتحطم مروحية عسكرية أميركية في تكساس</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/474~helicopter.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحطّمت مروحية تابعة للجيش الأميركي في ولاية تكساس، يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل جنديين، بحسب ما أفادت القاعدة العسكرية التي كانت تتمركز فيها المروحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت القاعدة في بيان أن "مروحية من طراز أباتشي متمركزة في قاعدة فورت هود تحطمت اليوم في منطقة سالادو. تأكد مقتل جنديين".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت "ما زال أفراد قاعدة فورت هود في الموقع ويعملون بالتنسيق مع فرق الاستجابة الأولية المحلية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفاد البيان الذي تضمن تفاصيل حول ما كانت تقوم به المروحية وقت تحطمها، مشيرا إلى أنه لن يتم الكشف عن أسمائهما إلا بعد مرور 24 ساعة حتى إبلاغ عائلتيهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وذكرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية أن المروحية سقطت في حقل واشتعلت فيها النيران، مما تسبب في اندلاع حريق هائل خارج عن السيطرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تعرف على الفور أسباب الحادث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي تحطم المروحية بعد حوالي شهرين من تحطم قاذفة أميركية من طراز "بي-52" تابعة لسلاح الجو في كاليفورنيا، في حادثة أسفرت عن مقتل الأشخاص الثمانية الذين كانوا فيها.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-13T07:39:41+03:00</pubDate>
      <category>World</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>