<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 18:38:04 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728291</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/728291/</link>
      <title>أطعمة غنية بالتربتوفان قد تساهم في تعزيز هرمون السعادة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/femmehappy.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا للخبراء، يسهم السيروتونين في تنظيم المزاج ويُعدّ عنصرا مهما في الصحة النفسية، إلا أنهم يؤكدون أن النظام الغذائي يؤثر في مستوياته بشكل غير مباشر فقط، وليس العامل الحاسم الوحيد في تحديدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير موقع Healthline إلى أن الجسم لا يستطيع إنتاج التربتوفان، لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء. وتشمل أبرز مصادره البيض، ومنتجات الألبان، وفول الصويا، والأسماك، والمكسرات والبذور، إضافة إلى لحم الديك الرومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البيض: يحتوي بياض البيض على بروتينات قد ترفع مستويات التربتوفان في بلازما الدم، بينما يوفّر الصفار عناصر غذائية مهمة مثل الكولين وأحماض أوميغا-3 الدهنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منتجات الألبان: ولا سيما الأجبان الصلبة، تُعدّ غنية بهذا الحمض الأميني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصادر النباتية: مثل التوفو ومنتجات الصويا الأخرى، وتوفر التربتوفان حتى مع تقليل استهلاك البروتين الحيواني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسماك: مثل السلمون، وتتميز باحتوائها على أحماض أوميغا-3 وفيتامين D إلى جانب التربتوفان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المكسرات والبذور: تُعد مصدرًا مهمًا للتربتوفان والدهون الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الديك الرومي: يُعتبر بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الخبراء إلى أن الجمع بين الأطعمة الغنية بالتربتوفان والكربوهيدرات قد يزيد مؤقتا من توفره في الجسم، إلا أن تأثير ذلك على مستويات السيروتونين يظل محدودا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يؤكدون أن هناك عوامل أخرى تؤثر في إنتاج السيروتونين إلى جانب النظام الغذائي، مثل ممارسة النشاط البدني، والتعرض لأشعة الشمس، وصحة الميكروبيوم المعوي.</description>
      <pubDate>2026-06-15T15:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728289</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/728289/</link>
      <title>كيف تتخلص من دهون البطن في أسبوع واحد؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/grosventres.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحلم كثيرون بالحصول على بطن أكثر تناسقاً خلال فترة قصيرة، لكن الخبراء يؤكدون أن تقليص محيط الخصر لا يعتمد فقط على فقدان الدهون، فهناك عوامل أخرى تؤثر في حجم البطن، مثل احتباس السوائل، والانتفاخ، وضعف عضلات البطن، واضطرابات الهضم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن التمارين الرياضية وحدها لا تستهدف دهون البطن تحديداً، مهما كانت شدتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن خسارة الدهون تحتاج إلى وقت، فإن اتباع بعض العادات الصحية البسيطة قد يساعد على تحسين شكل البطن وتقليل الانتفاخ خلال أسبوع واحد فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب صحيفة &amp;laquo;التلغراف&amp;raquo; البريطانية، فإن أبرز هذه العادات هي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التخلص من احتباس السوائل&lt;br /&gt;قد يكون الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء حول البطن ناتجاً عن احتباس السوائل داخل الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل أعراض هذه الحالة تورم القدمين والكاحلين، والشعور بتيبس المفاصل، أو انتفاخ الجسم بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن الحد من هذه المشكلة عبر تناول الشاي الأخضر أو القهوة باعتدال لما لهما من تأثير مدر للبول، وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالمغنسيوم والبوتاسيوم، وهما عنصران يساعدان على تنظيم توازن السوائل داخل الجسم. ويُعد الموز أحد الأطعمة التي تحتوي على كليهما، بالإضافة إلى 3 غرامات من الألياف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم فإن تناول موزة على الإفطار مع الشاي الأخضر أو ​​القهوة يعد من أفضل الطرق لتحقيق توازن أفضل للسوائل في جسمك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين حركة الأمعاء&lt;br /&gt;يؤدي بطء الهضم أو الإمساك إلى زيادة بروز البطن، لذلك ينصح بالإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان، التي تساعد على تنظيف الأمعاء، وتحسين انتظام الإخراج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز مصادر هذه الألياف الخبز والمعكرونة المصنوعان من الحبوب الكاملة، والمكسرات والبقوليات والتوت والبطاطس بقشرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوصي الخبراء بالحصول على نحو 30 غراماً من الألياف يومياً للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتقليل انتفاخ البطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقوية عضلات البطن بتمارين الحائط&lt;br /&gt;انتشرت مؤخراً تمارين تعتمد على استخدام الحائط لتقوية عضلات البطن وشد منطقة الخصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتمثل أحد أبسط هذه التمارين في الاستلقاء على الظهر مع تقريب المؤخرة من الحائط قدر الإمكان بشكل مريح، ثم رفع الساقين ومدّهما إلى أعلى بحيث تستندان إلى الحائط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد ذلك، ضَع يديك خلف رأسك، وارفع كتفيك عن الأرض مع شد عضلات البطن، واثبت على هذه الوضعية لمدة ثانية إلى ثانيتين. ثم اخفض كتفيك ببطء للعودة إلى وضع البداية، وكرر الحركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُنصح بأداء مجموعتين إلى ثلاث مجموعات من هذا التمرين يومياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقليل السعرات الحرارية بذكاء&lt;br /&gt;رغم أن خفض السعرات ليس الحل الوحيد، فإنه يظل عاملاً مهماً في تقليص محيط الخصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الطرق الفعالة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*تقليل الاستهلاك اليومي بنحو 500 سعرة حرارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*تجنب المشروبات مرتفعة السعرات مثل العصائر المحلاة والمشروبات الغنية بالكريمة والمشروبات الكحولية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*الاعتماد على الماء والمشروبات قليلة السعرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*تنظيم أوقات تناول الطعام وإطالة فترة الصيام الليلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويساعد هذا النهج على خسارة جزء من الوزن خلال أسبوع، ما ينعكس إيجاباً على محيط البطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مكافحة التوتر والضغط النفسي&lt;br /&gt;يلعب التوتر دوراً مهماً في زيادة الانتفاخ واضطراب وظائف الجهاز الهضمي، بسبب ارتفاع مستويات هرمون التوتر الذي يؤثر سلباً في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللتخفيف من ذلك يُنصح بـ:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*ممارسة المشي السريع لمدة عشر دقائق يومياً على الأقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*زيادة النشاط البدني الخفيف بانتظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*تنويع الأطعمة النباتية في الوجبات اليومية، بما يشمل الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والأعشاب والتوابل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تناول الكيوي يومياً&lt;br /&gt;تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ثمرتين من الكيوي يومياً قد يسهم في تقليل احتباس الماء والغازات داخل الأمعاء، مما يساعد على الشعور بخفة أكبر وتقليل انتفاخ البطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، يُفضل الحد مؤقتاً من بعض الأطعمة التي قد تزيد الغازات لدى بعض الأشخاص، مثل الملفوف والقرنبيط والبصل والثوم والمشروبات الغازية.</description>
      <pubDate>2026-06-15T12:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">728258</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/728258/</link>
      <title>آلاف الإصابات أسبوعيا.. تحذيرات دولية من "عودة الإيدز"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/aids.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حذرت الأمم المتحدة من أن الجهود العالمية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) تواجه ما وصفته بـ"أكبر عاصفة شهدتها على الإطلاق"، نتيجة التخفيضات الحادة في المساعدات الدولية، التي بدأت بالفعل في تقويض عقود من التقدم المحقق في مواجهة المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لتقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز، فإن عدد الوفيات المرتبطة به خلال عام 2025 بلغ ما لا يقل عن 570 ألف حالة، وهو أكثر من ضعف الهدف العالمي الذي كان محددا لذلك العام ضمن خطة القضاء على المرض بحلول عام 2030.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت المسؤولة الأممية المعنية بمكافحة المرض ويني بيانييما، في تصريحات لصحيفة "إندبندنت" البريطانية: "لا شك أن هذا هو أخطر اضطراب تتعرض له استجابة الفيروس منذ أن توحد العالم لمكافحة هذا المرض".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت: "تخفيضات التمويل، إلى جانب تقلص مساحة العمل المدني واستمرار تجريم الفئات المهمشة، اجتمعت لتحدث أكبر ضربة شهدتها الاستجابة للمرض على الإطلاق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار التقرير إلى أن التمويل العالمي للمساعدات التنموية انخفض بنسبة 23 بالمئة خلال العام الماضي، وهو أكبر تراجع مسجل حتى الآن، مما انعكس بشكل مباشر على برامج الوقاية والعلاج، خاصة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 آلاف إصابة أسبوعيا&lt;br /&gt;وكشف التقرير عن استمرار ارتفاع الإصابات بين النساء والفتيات في إفريقيا جنوب الصحراء، بمعدل يناهز 3 آلاف إصابة جديدة أسبوعيا، في وقت تشهد فيه مناطق أخرى مثل أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأجزاء من آسيا زيادة في معدلات العدوى أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما انخفض استخدام عقار الوقاية اليومي "PrEP" بنحو 40 بالمئة بين عامي 2024 و2025 في 62 دولة، بينما تراجعت ميزانيات توفير وسائل الحماية بأكثر من 90 بالمئة في بعض البلدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تحذير صريح من إمكانية عودة المرض للتوسع، قالت بيانييما: "إذا لم نتحرك فإنه سيعود إلى التصاعد مجددا. سنشهد ارتفاعا في الإصابات الجديدة، وسنرى الوفيات تعود مرة أخرى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشددت بيانييما على أن القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 ما زال ممكنا، قائلة: "ما يمنعنا هو السياسة فقط. يمكننا إنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030".</description>
      <pubDate>2026-06-15T10:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727945</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727945/</link>
      <title>لماذا يجعلك سوء النوم تشعر بأنك أكبر سناً؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sleepingmasque.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يبدو الأمر مجرد شكوى عابرة تتكرر في نهاية يوم طويل: &amp;laquo;أشعر أنني أصبحت أكبر سناً&amp;raquo;. غير أن دراسة حديثة تكشف أن هذا الإحساس قد لا يكون مجرد انطباع نفسي عابر، بل مؤشر مرتبط مباشرة بجودة النوم وصحة الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدراسة التي شملت أكثر من 3100 بالغ، بحثت في ما يُعرف بـ&amp;laquo;العمر الذاتي&amp;raquo;، أي العمر الذي يشعر به الإنسان، مقارنة بعمره الحقيقي، وعلاقته بعدة مؤشرات لصحة النوم. وتوصلت النتائج إلى أن الفجوة بين العمرين قد تحمل دلالات أعمق مما يُعتقد، وتنعكس على جودة النوم والاستيقاظ والأداء اليومي. وفقاً لموقع &amp;laquo;مايند بدي غرين&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين العمر الحقيقي والعمر المُدرَك&lt;br /&gt;اعتمد الباحثون على مفهوم &amp;laquo;العمر الذاتي&amp;raquo; بوصفه أحد المقاييس المستخدمة في الدراسات الصحية إلى جانب العمر الزمني، نظراً لارتباطه المحتمل بالصحة العامة وطول العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة 3177 مشاركاً بمتوسط عمر يقارب 42.8 سنة، مع تقارب في نسبة النساء والرجال. وطلب من المشاركين الإجابة عن سؤال بسيط: &amp;laquo;كم عمرك فيما تشعر؟&amp;raquo;، إلى جانب مجموعة من المقاييس العلمية الخاصة بالنوم، مثل مؤشر شدة الأرق، وانتظام النوم، وتأثير اضطراباته على الأداء اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما جرى تقييم حالات القلق والاكتئاب والصحة الجسدية المُبلَّغ عنها ذاتياً، قبل حساب الفارق بين العمر الحقيقي والعمر المُدرَك، حيث يشير الرقم الإيجابي إلى الشعور بأن الشخص أكبر من عمره الفعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشعور بالشيخوخة يرتبط بنوم أقل جودة&lt;br /&gt;أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية يعانون من مستويات أعلى من الأرق، واضطراب أكبر في النوم، وتراجع في جودة النوم، إضافة إلى عدم انتظام مواعيده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واللافت أن هذه النتائج بقيت ثابتة حتى بعد ضبط عوامل مثل العمر الفعلي والجنس والحالة النفسية، بما في ذلك القلق والاكتئاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير التحليلات إلى احتمال وجود مسار وسطي يتمثل في النوم، بحيث تسهم اضطرابات النوم في تعزيز الشعور بالتقدم في العمر، والذي بدوره يرتبط بتدهور الصحة الجسدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علاقة متبادلة لا تُهمَل&lt;br /&gt;رغم أن الدراسة تشير إلى أن الشعور بأنك أكبر سناً قد يؤثر سلباً على النوم، فإنها لا تستبعد الاتجاه العكسي. فالنوم السيئ، بحسب الباحثين، قد يجعل الإنسان أكثر عرضة للشعور بالإرهاق، وتراجع الطاقة، وزيادة الإحساس بالألم، وهو ما قد يُترجم نفسياً على أنه تقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك، تبدو العلاقة بين الطرفين متبادلة، حيث يغذي كل منهما الآخر في حلقة قد يصعب كسرها ما لم يتم التدخل لتحسين أحدهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يمكن كسر الحلقة؟&lt;br /&gt;تشير النتائج إلى أن تحسين جودة النوم قد يكون أحد أكثر الطرق فعالية لتعديل هذا الشعور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ يلعب دوراً محورياً في تحسين جودة النوم والشعور بالعمر، حتى أكثر من عدد ساعات النوم نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تحذر من فكرة شائعة مفادها أن تراجع النوم جزء طبيعي من التقدم في السن، إذ تؤكد النتائج أن الأرق واضطرابات النوم قابلة للتحسن والعلاج، ولا ينبغي التعامل معها كأمر حتمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي الدراسة أيضاً بعدد من السلوكيات الداعمة للنوم، من بينها ممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر، والتعرض لضوء الصباح، لما لها من تأثير مباشر على جودة النوم والطاقة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما يبدو شعوراً عابراً عند الاستيقاظ متعباً قد يكون في الواقع إشارة أعمق مما نظن. فالعمر الذي نشعر به لا يعكس الحالة النفسية فقط، بل يرتبط أيضاً بجودة النوم والصحة الجسدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتخلص الدراسة إلى أن تحسين النوم قد لا يمنح فقط راحة ليلية أفضل، بل قد يغيّر أيضاً الطريقة التي نرى بها أعمارنا... وربما أنفسنا.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-13T06:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727942</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727942/</link>
      <title>ماذا يحدث لصحتك عند شرب الشاي الأخضر يوميا؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/751~greenteas.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يعد شرب الشاي كل يوم الأخضر مجرد طقس شائع ومريح يساعد على الاسترخاء، بل هو، وفقا لخبراء، وسيلة لدعم صحة القلب والدماغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعرف الشاي بغناه بالمركبات النباتية ومضادات الالتهاب والأكسدة، وربطته عدة أبحاث بتحسين صحة القلب والدماغ والبشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدمت مجلة "هيلث" نقلا عن دراسات وأبحاث، فوائد تناول الشاي الأخضر يوميا، وهي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احتمال انخفاض خطر الإصابة بالسرطان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاي الأخضر غني بالكاتيشينات، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تعمل على حماية الخلايا من التلف، وتساعد هذه المركبات في الحد من نمو الخلايا السرطانية، وتقليل الالتهابات في الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير، يساعد شرب الشاي الأخضر بانتظام على الارتباط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وسرطان الثدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن إدراج الشاي الأخضر ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في الوقاية من السرطان بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعزيز جهاز المناعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرف البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب تدعم الاستجابة المناعية الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يحتوي الشاي الأخضر على مركب يعرف باسم "إل ثيانين"، يعمل على تعزيز نشاط الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى وتقليل الالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتالي، قد يساعد الشاي الأخضر في زيادة مقاومة الجسم للأمراض الشائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين محتمل للقدرات الإدراكية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتبط شرب الشاي الأخضر بانتظام بتحسين صحة الدماغ لدى البالغين ومتوسطي وكبار السن، خصوصا فيما يتعلق بالذاكرة ومهارات التفكير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود هذه الفوائد إلى مضادات الأكسدة الموجودة به، إذ تساعد على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تشير التقارير إلى أن مركب "إل ثيانين" قد يساعد على تحسين بعض الوظائف الدماغية، مثل سرعة الاستجابة للمعلومات والحفاظ على الانتباه والتركيز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين التمثيل الغذائي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدعم مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، خاصة مركب "إي جي سي جي"، تعزيز قدرة الجسم بشكل طفيف على حرق الدهون والسعرات الحرارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفقا لمجلة "هيلث"، أظهرت مراجعة أوسع للدراسات أن مكملات الشاي الأخضر ترتبط بفقدان الدهون عند اقترانها بممارسة الرياضة، إلا أن التأثير كان محدودا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين صحة القلب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين فوائد الشاي الأخضر، الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وتقليل فرص تصلب الشرايين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويساعد تناوله بانتظام على خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وخفض مستويات الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقرار مستويات السكر في الدم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المحتمل أن يدعم شرب الشاي الأخضر التحكم في مستويات السكر لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرتبط الشاي الأخضر بانخفاض مستوى سكر الدم أثناء الصيام، كما يقلل من مقاومة الإنسولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن نتائج الأبحاث ليست متطابقة دائما، إذ لم تجد بعض الدراسات تأثيرا واضحا على مستويات الإنسولين أو على فحص الهيموغلوبين السكري، وفق المصدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بشرة أكثر صحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب، تساهم الكاتيشينات الموجودة في الشاي الأخضر في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعد الضرر الناتج عن هذه الأشعة أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة، ومشكلات البشرة مثل الاحمرار وحروق الشمس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللشاي الأخضر فوائد لبعض مشكلات الجلد، إذ ربطت دراسة أجريت عام 2016 بين مستخلص الشاي الأخضر وانخفاض حب الشباب لدى البالغات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذا المستخلص كان أكثر تركيزا بكثير مما يوجد في كوب من الشاي الأخضر، لذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين محتمل لصحة الأمعاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجد علاقة متبادلة بين الشاي الأخضر والبكتيريا النافعة في الأمعاء، فهو قد يشجع نمو بعض أنواعها، بينما يحد من نمو الأنواع الضارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، تفكك البكتيريا النافعة مركبات الشاي الأخضر إلى جزيئات أصغر، قد تساهم في إظهار بعض آثاره الصحية على الجسم.</description>
      <pubDate>2026-06-13T02:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727837</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727837/</link>
      <title>تناول الطعام متأخراً له تأثيرات سلبية على الأمعاء</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/eatingnight.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفقاً لدراسة حديثة، عرضت ضمن الفعاليات العلمية لـ&amp;laquo;أسبوع أمراض الجهاز الهضمي DDW 2026&amp;raquo; المنعقد الشهر الماضي، قد يُلحق التوتر النفسي المزمن وتناول وجبة طعام في وقت متأخر من الليل، حتى لو كانت وجبة طعام خفيفة، ضرراً كبيراً بصحة الجهاز الهضمي ويسبب اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء (اختلال ميكروبيوم الأمعاء). كما كشف هذا البحث أيضاً عن العلاقة بين تناول الطعام في وقت متأخر من الليل والتوتر المزمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء Dysbiosis قد يشمل نقصاً في تنوع البكتيريا المعوية، أو زيادة في البكتيريا الضارة، أو نقصاً في البكتيريا النافعة. وقد يُسبب ألماً في البطن، وانتفاخاً، وغثياناً، وتغيرات في عادات التبرز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر أسبوع أمراض الجهاز الهضمي المؤتمر العالمي الأبرز في مجال أمراض الجهاز الهضمي والكبد وجراحة الجهاز الهضمي، وقد عُقد في شيكاغو، إلينوي، في الولايات المتحدة، وعبر الإنترنت في الفترة من 2 إلى 5 مايو (أيار) 2026، ويتم بالتعاون بين الجمعية الأميركية لدراسة أمراض الكبد (AASLD)، ومعهد الجمعية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي (AGA)، والجمعية الأميركية لتنظير الجهاز الهضمي (ASGE)، وجمعية جراحة الجهاز الهضمي (SSAT).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن هل إن تأخر وقت تناول الطعام بالليل، أم التوتر النفسي الذي يدفعنار إلى ذلك، هو ما يجعل تناول الوجبات ليلاً، حتى لو كانت خفيفة، غير صحي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفق نتائج هذا البحث، اتضح أنه قد يكون مزيجاً من الاثنين، ما قد يؤثر لا على وزننا فقط، بل أيضاً على صحة أمعائنا، بما في ذلك ميكروبيوم الأمعاء. وأشارت الدراسة، التي أجرتها الدكتورة هاريكا داديجيري، من كلية الطب بجامعة نيويورك، إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون بأهمية نوعية مكوناته نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي التفاصيل، استخدم الباحثون الأميركيون مجموعتي بيانات رئيسيتين، هما المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية NHANES ومشروع الأمعاء الأميركي American Gut Project. وحدد فريق البحث &amp;laquo;محور التغذية الزمنية - الإجهاد&amp;raquo; Chrononutrition - Stress Axis الذي يقيس كيفية تأثير مستويات الإجهاد على أنماطنا الغذائية وتوقيتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الإجهاد النفسي ويتناولون الطعام في وقت متأخر من الليل أكثر عرضة بنسبة 39.3 في المائة للإصابة باضطرابات في حركة الأمعاء، مثل الإمساك أو الإسهال؛ وذلك مقارنة بنسبة 23.2 في المائة لدى الأشخاص ذوي مستويات الإجهاد النفسي المنخفضة الذين يتناولون الطعام في أوقاتهم المعتادة (قبل 9 مساءً).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما كان الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من الإجهاد النفسي ويتناولون وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل Late - Night Snackers، والذين عرّفهم الباحثون بأنهم يستهلكون أكثر من 25 في المائة من كمية كالورى سعراتهم الحرارية اليومية بعد الساعة 9 مساءً، أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الأمعاء بمقدار 1.7 إلى 2.5 مرة.كما أن ارتفاع مستويات الإجهاد الفسيولوجي (المعروف بالحمل التراكمي Allostatic Load) يزيد بشكل مستقل من خطر الإصابة باضطرابات في حركة الأمعاء. وعندما يقترن ذلك بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل، ينتج عنه تأثير سلبي أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوتر وتأخير الوجبات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير هذه النتائج إلى أن توقيت الوجبات يمكن أن يغير كيفية تأثير الإجهاد على التواصل بين الدماغ والأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يسأل أحدنا، ماذا لو كنت أتناول ليلاً وجبات طعام خفيفة بنوعية وحجم ومكونات صحية؟ تشير نتائج الدراسة إلى أنه حتى عندما لا يستهلك الناس بالضرورة أطعمة غير صحية أو مصنعة، فإن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يُخلّ بعملية الهضم والساعة البيولوجية للجسم Natural Internal Clock، أو إيقاعها اليومي Circadian Rhythm الذي يستمر 24 ساعة. وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن اضطراب الإيقاع اليومي (بغض النظر عن السبب) مرتبط بأمراض مزمنة مثل الخرف وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. وقالت الدكتورة داديجيري: &amp;laquo;هذه دراسة تُعزز الأبحاث الجارية حول محور التغذية الزمنية وتناول الطعام في أوقات محددة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتوضيح الآثار السلبية للتوتر التنفسي على بكتيريا الأمعاء، أظهر الباحثون في دراستهم حصول انخفاض مُخلّ في تنوع بكتيريا الأمعاء لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل ويعانون من مستويات عالية من التوتر. وهو ما أثبته الباحثون باستخدام مؤشر شانون Shannon Index لقياس تنوع الميكروبات. وهذا هو الأمر الذي يُقدم دليلاً على أن عادات نمط الحياة قد تُخلّ بالتوازن بين الأمعاء والدماغ. (مؤشر شانون هو مقياس رياضي يستخدم في علم البيئة ونظرية المعلومات لتحديد تنوع أو عدم القدرة على التنبؤ بالنظام. يأخذ في الاعتبار أيضاً الوفرة النسبية لكل فئة في ظل المتوسط الهندسي المرجح).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانبها، علقت ميشيل روثنشتاين، اختصاصية التغذية الإكلينيكية المعتمدة في مجال أمراض القلب الوقائية بأنه &amp;laquo;رغم أن النتائج لم تكن مفاجئة، فإنها وجدت أن من المثير للاهتمام كيف أن الجمع بين التوتر الشديد وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل يُضاعف من تأثيراته على صحة الأمعاء&amp;raquo;. وقالت إن &amp;laquo;الإجهاد الشديد وحده يزيد من احتمالية حدوث اضطرابات في حركة الأمعاء بنسبة 32 في المائة تقريباً، ولكن عندما يقترن بتناول الطعام في وقت متأخر من الليل، يرتفع الخطر إلى زيادة تتراوح بين 1.7 و2.5 ضعف، مما يعزز أهمية التوافق مع الساعة البيولوجية للفرد والاعتراف بمحور الأمعاء والدماغ&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آثار صحية سلبية للأكل بعد 9 مساءً&lt;br /&gt;يقول المتخصصون الطبيون في المركز الطبي بجامعة روتشستر:" يُعدّ تناول الطعام في وقت متأخر من الليل عادةً شائعة". ويضيفون:" قد ينجم الجوع الليلي عن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-عدم تناول كمية كافية من الطعام خلال النهار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-ممارسة الرياضة المسائية (زيادة احتياجات الطاقة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-عوامل عاطفية (الملل، الوحدة، التوتر)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-التعود على تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-انخفاض تناول الألياف أو البروتين أو الدهون خلال النهار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-حالات صحية تؤثر على تنظيم الجوع".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والواقع أن تناول الطعام بعد الساعة التاسعة مساءً يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ما يُبطئ عملية الأيض خلال الليل. ولذا فإن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل بانتظام قد يُسبب العديد من الآثار الصحية المحددة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.زيادة الوزن وتغيرات في عملية الأيض. وذلك من خلال العوامل التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-اضطراب عملية الأيض: وتُشير الساعة البيولوجية للجسم إلى أن عملية الأيض تبلغ ذروتها في الصباح وتتباطأ في الليل. والطعام الذي يُتناول في وقت متأخر من الليل يُهضم بشكل أقل كفاءة، ويزداد احتمال تخزينه على شكل دهون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-تغيرات هرمونية: تناول الطعام في وقت متأخر يزيد من الشعور بالجوع في اليوم التالي، وقد يُؤثر سلبًا على الهرمونات المنظمة للشهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-ارتفاع خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي: وتربط الدراسات بين تناول الطعام في وقت متأخر (مثل العشاء في الساعة التاسعة مساءً) وزيادة مؤشر كتلة الجسم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.مشاكل الجهاز الهضمي. يقول المتخصصون الطبيون في المركز الطبي بجامعة روتشستر:" يُعدّ تناول الطعام في وقت متأخر من الليل عادةً شائعة. ولكن تناول الطعام خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم قد يحفز إفراز الحمض في المعدة. وقد يؤدي الاستلقاء بعد الأكل مباشرة إلى صعود الحمض إلى المريء وحصول الارتجاع المعدي المريئي GERD، مما يسبب الشعور بعدم الراحة والتهيج".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرًا لأن الجهاز الهضمي يُبطئ من وتيرة حركته بشكل طبيعي أثناء النوم، فإن الطعام الذي يُتناول في وقت متأخر من الليل يبقى في المعدة لفترة أطول، ما قد يُفاقم الأعراض لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي IBS.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.ارتفاعات سكر الدم. قد يؤدي تناول الطعام عندما يكون الجسم مُهيأً بيولوجيًا للراحة، إلى مقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات الغلوكوز والأنسولين خلال الليل. ومع مرور الوقت، قد يزيد تناول الطعام بشكل مُزمن في وقت متأخر من الليل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. ويقول المتخصصون الطبيون في المركز الطبي بجامعة روتشستر:" إذا كنت مصابًا بداء السكري، يمكن أن يساعد مزيج متوازن من البروتين والألياف والدهون الصحية في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.اضطرابات النوم. هضم وجبة دسمة - خاصةً الأطعمة الغنية بالسكر أو الدهون - يُنشّط الجسم وقد يُؤثر على تدني جودة النوم ودورة النوم. وقد يؤدي ذلك إلى نومٍ خفيف، واستيقاظٍ متكرر، وتأخر إفراز هرمونات النوم مثل الميلاتونين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى يجب التوقف عن تناول الطعام ليلاً؟&lt;br /&gt;لطالما كان الوقت الأمثل للتوقف عن تناول الطعام خلال اليوم موضع نقاش طبي وغير طبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالعموم، تؤثر عوامل عديدة على وقت توقف الشخص عن تناول الطعام، مثل الشهية، والعادات، والثقافة، وجداول العمل، والتفضيلات الشخصية، والظروف الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد بحثت دراسات حديثة في توقيت تناول الوجبات وتأثيره على الصحة. ولكنها خلُصت إلى أنه لا يوجد وقت محدد للتوقف عن الأكل ليلاً. ولكنها في نفس الوقت طرحت تأثير الساعة البيولوجية للجسم، التي تعمل على مدار 24 ساعة، في تحديد الشخص أفضل وقت لتناوله الطعام خلال فترة اليوم الكامل، ومتى عليه أن يتوقف، وذلك من خلال تأثيرها على الشعور بالجوع، وامتصاص العناصر الغذائية، وحساسية الأنسولين، والتمثيل الغذائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذا فإن تناول الطعام وفقًا للساعة البيولوجية للجسم هو الخيار الأمثل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللمواءمة مع ساعتك البيولوجية، يُنصح بتناول الطعام خلال فترة لا تتجاوز 8 إلى 12 ساعة يومياً، أي خلال ساعات النهار. وقد يؤدي تناول الطعام خارج هذه الفترة إلى معالجة جسمك للسعرات الحرارية بكفاءة أقل، ما قد يساهم في زيادة الوزن، لأن تناول الطعام على مدار أكثر من 12 ساعة يومياً قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن تجدر ملاحظة أن الصيام المتقطع Intermittent Fasting ، أي تناول الطعام خلال فترة زمنية محددة (غالبًا من 8 إلى 12 ساعة) في أي وقت من اليوم، يختلف قليلًا عن تناول الطعام وفقًا للساعة البيولوجية للجسم. ذلك أن العديد من أنظمة الصيام المتقطع تقترح تخطي وجبة الإفطار وتناول معظم الوجبات في وقت لاحق من اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت عدة دراسات اكلينيكية قد وجدت أن تخطي وجبة الإفطار يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمتلازمة التمثيل الغذائي لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و74 عامًا. وتشير دراسات أخرى إلى أن تناول وجبة إفطار أكبر ووجبة عشاء أصغر قد يؤدي إلى تحسين التحكم في مستوى السكر في الدم، وتقليل نسبة الدهون في الجسم، وخفض مستوى الجوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذا قد يساهم تقليص فترة تناول الطعام لتكون في فترة 12 ساعة أو أقل، تبدأ من الصباح، في الحد من تناول الوجبات الخفيفة غير الواعية، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة ومنع زيادة الوزن.</description>
      <pubDate>2026-06-12T12:29:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727790</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727790/</link>
      <title>دواء لإنقاص الوزن قد يحسن الصحة الإنجابية للمصابات بتكيس المبايض</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/921~ozimpique.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة كولورادو أن عقار سيماغلوتيد المستخدم على نطاق واسع لإنقاص الوزن، قد يساعد في تحسين الصحة الإنجابية للنساء المصابات بتكيس المبايض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار العلماء إلى أن متلازمة تكيس المبايض تعد من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعا لدى النساء في سن الإنجاب، وهي مرتبطة بعدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية في دم المرأة، وصعوبة التبويض، وزيادة خطر العقم، علاوة على ذلك، تعاني العديد من المصابات بهذه المتلازمة من السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، ما يؤثر سلبا على وظائفهن الإنجابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاكتشاف تأثير عقار سيماغلوتيد على خصوبة النساء المصابات بتكيس المبايض حلل الباحثون بيانات المشاركات في التجربة السريرية RESTORE، واللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و35 عاما، وركزوا على النساء اللواتي حققن فقدانا للوزن بنسبة 10% على الأقل أثناء تناولهن هذا الدواء، ولاحظوا أن هذه الفئة شهدت تحسنا في نتائج الإنجاب أسرع مما كان متوقعا، ما دفعهم لنشر النتائج الأولية للدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الباحثون إلى أن سيماغلوتيد لديه القدرة على معالجة مشكلتين رئيسيتين في متلازمة تكيس المبايض في آنٍ واحد: زيادة الوزن واضطرابات التبويض، ومع ذلك، فإن الدراسة لا تزال جارية، وتعتبر البيانات الحالية أولية.</description>
      <pubDate>2026-06-12T08:59:37+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727587</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727587/</link>
      <title>التوقيت المثالي للاستحمام... في الصباح أم قبل النوم؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/douche.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو الاستحمام عادة يومية بسيطة، لكنها تُخفي وراءها سؤالاً لطالما أثار الجدل: هل من الأفضل أن نبدأ يومنا باستحمام منعش، أم نختتمه بحمام دافئ يزيل آثار التعب؟ تتباين الآراء بين من يفضل النشاط الصباحي، ومن يبحث عن الاسترخاء المسائي، لكن الإجابة لا تتعلق بالراحة فقط، بل تمتد لتشمل جوانب صحية وعلمية قد لا ينتبه إليها كثيرون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لطالما كان هذا السؤال مثار نقاش: هل الاستحمام صباحاً أم مساءً هو الخيار الأفضل؟ سيؤكد محبو الاستحمام صباحاً أنه يساعد على الاستيقاظ بنشاط وبدء اليوم بانتعاش، في حين يرى مفضلو الاستحمام مساءً أنه الوسيلة المثالية &amp;laquo;لغسل آثار اليوم&amp;raquo; والاسترخاء قبل النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن ماذا تقول الأبحاث؟&lt;br /&gt;تشير عالمة الأحياء الدقيقة بريمروز فريستون، إلى أن هناك إجابة أوضح مما يبدو، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة &amp;laquo;إندبندنت&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية، من المهم التأكيد على أن الاستحمام يُعدّ جزءاً أساسياً من أي روتين صحي للنظافة الشخصية، بغض النظر عن توقيته. فهو يساعد على إزالة الأوساخ والزيوت المتراكمة على البشرة، مما يقي من الطفح الجلدي والالتهابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يسهم الاستحمام في التخلص من العرق، الذي يرتبط غالباً برائحة الجسم. غير أن الاعتقاد الشائع بأن العرق نفسه هو سبب الرائحة ليس دقيقاً؛ إذ إن العرق الطازج عديم الرائحة، بينما تنتج الرائحة في الواقع عن البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد، خصوصاً المكورات العنقودية. تستخدم هذه البكتيريا العرق مصدراً غذائياً، وعند تحلله تُطلق مركبات كبريتية تُعرف باسم الثيوكحولات، وهي المسؤولة عن الرائحة النفاذة المعروفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نهاراً أم ليلاً؟&lt;br /&gt;خلال ساعات النهار، يتعرض الجسم والشعر لمجموعة من الملوثات والمواد المسببة للحساسية، مثل الغبار وحبوب اللقاح، إضافةً إلى العرق والزيوت الدهنية. ورغم أن الملابس تحتجز جزءاً من هذه الجزيئات، فإن جزءاً منها ينتقل حتماً إلى ملاءات السرير وأغطية الوسائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يسهم العرق والزيوت الجلدية في تغذية البكتيريا التي تكوّن ما يُعرف بالميكروبيوم الجلدي، والتي يمكن أن تنتقل بدورها إلى الفراش. ومن هنا، قد يساعد الاستحمام مساءً في إزالة هذه الملوثات والعرق والزيوت قبل النوم، مما يقلل من انتقالها إلى السرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ذلك، لا يخلو هذا الخيار من ملاحظات. فحتى بعد الاستحمام، يفرز الجسم العرق خلال النوم مهما كانت درجة حرارة الغرفة. وتستمر الكائنات الدقيقة على الجلد في التغذي على هذا العرق، مما يعني أنك قد تترك أثراً من الميكروبات على ملاءات السرير، وقد تستيقظ أيضاً مع رائحة غير مرغوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن العوامل التي تُقلل من فاعلية الاستحمام الليلي عدم غسل ملاءات السرير بانتظام، إذ يمكن أن تنتقل الميكروبات المسببة للروائح من الفراش إلى الجسم النظيف في أثناء النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضافةً إلى ذلك، لا يمنع الاستحمام مساءً تساقط خلايا الجلد الميتة، التي تُعد مصدراً غذائياً لعثّ الغبار المنزلي. وقد تُسبب فضلات هذا العث الحساسية، بل تُفاقم أعراض الربو، خصوصاً إذا لم تُغسل الملاءات بانتظام، مما يؤدي إلى تراكم هذه الخلايا وزيادة أعداد العث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يوفر الاستحمام صباحاً ميزة مختلفة؛ إذ يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة، والعرق، والبكتيريا التي قد تكون انتقلت إلى الجسم من ملاءات السرير خلال الليل. وتزداد أهمية ذلك إذا لم تكن الملاءات نظيفة قبل النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن الاستحمام صباحاً يعني ارتداء ملابس نظيفة على جسم خالٍ نسبياً من الميكروبات التي تراكمت ليلاً، وهو ما يقلل من التعرق المصحوب بنشاط البكتيريا المسببة للرائحة خلال النهار، ويمنح شعوراً بالانتعاش يدوم لفترة أطول مقارنةً بالاستحمام المسائي. ولهذا السبب، تميل بريمروز فريستون، بصفتها متخصصة في علم الأحياء الدقيقة، إلى تفضيل الاستحمام في الصباح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبقى اختيار وقت الاستحمام مسألة شخصية تختلف من فرد إلى آخر. لكن من المهم إدراك أن فاعلية الاستحمام لا تعتمد على توقيته فقط، بل ترتبط أيضاً بعادات النظافة الأخرى، وعلى رأسها نظافة الفراش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، سواء كنت تفضل الاستحمام صباحاً أو مساءً، احرص على غسل ملاءات السرير بانتظام. ويُنصح بتنظيف الشراشف وأغطية الوسائد مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، للتخلص من العرق والبكتيريا وخلايا الجلد الميتة والزيوت المتراكمة، والحفاظ على بيئة نوم صحية ونظيفة.</description>
      <pubDate>2026-06-12T05:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727584</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727584/</link>
      <title>البشر يفضلون المشي عكس عقارب الساعة.. دراسة مثيرة وسبب غامض</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/newyorkpeople.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز"، أن البشر عندما يتجولون بشكل طبيعي يميلون تلقائيا إلى الانعطاف نحو اليسار، والسير في اتجاه عكس عقارب الساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واكتشف الباحثون ذلك صدفة، فخلال جائحة كورونا أجرى علماء تجارب لمعرفة عدد الأشخاص الذين يمكنهم مشاركة مساحة واحدة مع الحفاظ على مسافة أمان بينهم، ولاحظوا عند مراجعة تسجيلات الفيديو أن الحشود كانت تسير في الغالب بعكس اتجاه عقارب الساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الحين، أجرى العلماء سلسلة من التجارب ولاحظوا الميل نفسه للسير باتجاه معاكس لعقارب الساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إينياكي إتشيفيريا هوارتي من جامعة نافارا الإسبانية: "إذا طلبت من شخص ما ببساطة أن يبدأ بالمشي، سواء كان يتجول في متحف أو سوبرماركت أو حتى في غرفة فارغة، فمن المرجح بشكل مدهش أن ينحرف تدريجيا في اتجاه عكس عقارب الساعة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الباحثون إن الأعراف الثقافية تلعب دورا مهما في ذلك، وتعاونوا مع الباحث كلاوديو فيليسياني من جامعة طوكيو، وتوصل هو الآخر إلى النتائج نفسها، حسبما نقلته صحيفة "غارديان" البريطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستمرت هذه النتيجة حتى بعد أخذ عوامل في الاعتبار مثل استخدام اليد اليمنى أو القدم اليمنى أو هيمنة العين اليمنى، كما ظهرت لدى الذكور والإناث على حد سواء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الاختلاف الوحيد الملحوظ هو أن هذا الميل كان أكثر وضوحا لدى الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إتشيفيريا هوارتي: "يحمل كل واحد منا انحيازا شخصيا طفيفا نحو الانعطاف إلى أحد الجانبين، وعندما يشترك عدد كبير من الأشخاص في مساحة واحدة تتجمع هذه الانحيازات الصغيرة لتنتج حركة جماعية صافية في اتجاه عكس عقارب الساعة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما يزال العلماء محتارين وغير متأكدين من سبب هذا الميل، وأجروا تجارب إضافية باستخدام الواقع الافتراضي، وأخرى ظهر فيها المشاركون بكسر في إحدى ساقيهم أملا في الوصول إلى تفسير أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فيليسياني: "لا نعرف سبب حدوث ذلك، لكننا نعتقد أن فهم الأسباب قد يساعدنا على فهم الطريقة التي ندرك بها العالم بشكل أفضل. وقد يقودنا ذلك إلى اكتشافات أخرى ربما تكون أكثر أهمية من هذه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس البشر وحدهم من يظهرون هذا النوع من التفضيل، فقد أثبت باحثون في مدينة بريستول أن نمل الصخور يميل أيضا إلى الانعطاف نحو اليسار عند استكشاف أعشاش غير معروفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إتشيفيريا هوارتي: "لا أحد منا متماثل تماما من الناحية الجسدية، والطريقة التي يجمع بها دماغ كل شخص المعلومات الحسية وينسقها مع العضلات تبدو وكأنها تدفعه بلطف نحو أحد الجانبين".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "لكن ينبغي أن أكون صريحا، لقد اختبرنا عدة فرضيات ومع ذلك يستمر هذا الميل في الظهور بعناد، لذلك لا تزال الآلية الدقيقة وراءه سؤالا مفتوحا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن فهم سبب هذا الميل سيجعل نماذج محاكاة الحشود وعمليات الإخلاء أكثر واقعية، وقد يساعد في تصميم الأماكن التي يتحرك فيها الناس يوميا كالمتاحف والمتاجر الكبرى ومحطات القطار.</description>
      <pubDate>2026-06-12T03:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727583</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727583/</link>
      <title>أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دم دقيق لمتابعة الاستجابة للعلاج حتى بعد انحسار الورم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/052~cancercells.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابتكر علماء طريقة جديدة لتحليل الدم قادرة على اكتشاف الحمض النووي للورم حتى عندما لا يشكل أكثر من 5% من إجمالي الحمض النووي في العينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار العلماء إلى أن الخزعة السائلة أو تحليل الدم تعد اليوم من أكثر الطرق الواعدة لتشخيص السرطان ومراقبته، لكن كمية الحمض النووي للورم في الدم تنخفض بشكل حاد بعد العلاج الناجح، مما يصعّب متابعة حالة المريض. والطريقة الجديدة التي طوروها لتحليل الدم، والمسماة BayesCNA، قادرة على العثور على الإشارات الضعيفة للورم حتى في عينات تحتوي على كميات كبيرة من الحمض النووي السليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الباحثون أن الطريقة الجديدة في التحليل قادرة على اكتشاف الحمض النووي للورم حتى عندما لا يشكل أكثر من 5% من إجمالي الحمض النووي في العينة، وهو تحسن كبير مقارنة بالطرق الحالية التي تحتاج عادة إلى نسبة تتراوح بين 15 و20% على الأقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعتمد التقنية على تحليل بيانات التتابع منخفض التغطية للجينوم، وهي طريقة تعطي صورة عامة عن بنية الحمض النووي، وطوّر الباحثون خوارزمية إحصائية لاستخراج معلومات من هذه البيانات كانت سابقا غير ملحوظة، ووفقا لمبتكري هذه الطريقة فإن هذا النهج الجديد سيساعد في الحصول على رؤية أكثر تفصيلا لتكوين الورم وتتبّع تغيراته أثناء العلاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى العلماء أن هذه التقنية قد تصبح أداة مهمة في علاج الأورام السرطانية، إذ تمكّن الأطباء من مراقبة فعالية العلاج بشكل متكرر وتعديله بسرعة أكبر، وذلك عبر الحصول على معلومات مفصلة عن الورم من تحليل الدم بانتظام.</description>
      <pubDate>2026-06-12T01:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727582</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727582/</link>
      <title>هل يساعد النوم فعلاً على إنقاص الوزن؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/femmedorts.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضمن رحلة البحث عن إنقاص الوزن، يركّز كثيرون على النظام الغذائي والتمارين الرياضية، لكنهم يغفلون عن عامل أساسي لا يقل أهمية: النوم. فالحصول على قسط كافٍ من النوم لا يمنح الجسم الراحة فقط، بل يلعب دوراً مهماً في تنظيم الشهية، وتحسين عملية الأيض، ودعم القرارات الغذائية الصحية. ومع ذلك، يعاني عدد كبير من الأشخاص من قلة النوم دون إدراك تأثير ذلك على أوزانهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن 39 في المائة من البالغين ينامون أقل من 7 ساعات في معظم الليالي، وهو ما يُصنّف على أنه نوم غير كافٍ. وبينما تُعرف فوائد النوم للصحة الجسدية والنفسية، فإن دوره في الحفاظ على وزن صحي أو إنقاص الوزن يظل أقل شهرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما يلي خمس طرق يساهم بها النوم الجيد في دعم إنقاص الوزن، وفقاً لموقع &amp;laquo;هيلث لاين&amp;raquo;:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. يساعد على تجنب زيادة الوزن المرتبطة بقلة النوم&lt;br /&gt;يرتبط النوم القصير - والذي يُعرَّف عادة بأنه أقل من 6 إلى 7 ساعات - بارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) وزيادة الوزن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أظهر تحليل شمل 20 دراسة وأكثر من 300 ألف شخص أن خطر الإصابة بالسمنة يرتفع بنسبة 41 في المائة لدى البالغين الذين ينامون أقل من 7 ساعات في الليلة. في المقابل، لم يُلاحظ هذا الارتباط لدى من ينامون بين 7 و9 ساعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهرت مراجعة علمية عام 2018 أن قلة النوم ترتبط بزيادة خطر السمنة في مختلف المراحل العمرية، حيث بلغت الزيادة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 40 في المائة لدى الرضّع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 57 في المائة في الطفولة المبكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 123 في المائة في الطفولة المتوسطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 30 في المائة لدى المراهقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن قلة النوم ليست السبب الوحيد للسمنة، فإنها تؤثر في مستويات الجوع، مما يدفع إلى استهلاك مزيد من السعرات الحرارية، خاصة من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرتبط ذلك بتأثير النوم في هرمونات الجوع؛ إذ يزيد من هرمون الغريلين المسؤول عن تحفيز الشهية، ويقلل من هرمون اللبتين المسؤول عن الإحساس بالشبع. فالغريلين يُفرز من المعدة ويرسل إشارات الجوع إلى الدماغ، بينما يُفرز اللبتين من الخلايا الدهنية ليُثبط الشهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد تؤثر قلة النوم في الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وقد تُثبط هرمونات أخرى مثل عامل النمو الشبيه بالإنسولين (IGF-1)، المرتبط بزيادة تخزين الدهون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ناحية أخرى، قد تتفاقم اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي مع زيادة الوزن، مما يخلق حلقة مفرغة: قلة النوم تؤدي إلى زيادة الوزن، وزيادة الوزن تؤدي بدورها إلى مزيد من اضطرابات النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. يساعد في تنظيم الشهية&lt;br /&gt;يسهم النوم الكافي في تقليل الشهية المفرطة ومنع الإفراط في تناول الطعام، وهي مشكلات شائعة لدى من يعانون من الحرمان من النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أظهرت دراسات عديدة أن قلة النوم ترتبط بزيادة الشهية وارتفاع استهلاك السعرات الحرارية اليومية، مما يُصعّب التحكم في الوزن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. يساعد على اتخاذ خيارات غذائية أفضل&lt;br /&gt;يساعد النوم الجيد على تحسين طريقة عمل الدماغ، خاصة في ما يتعلق باتخاذ القرارات. فعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، يصبح من الصعب اختيار الأطعمة الصحية أو مقاومة الخيارات غير الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن مراكز المكافأة في الدماغ تصبح أكثر نشاطاً تجاه الطعام عند الحرمان من النوم. ففي دراسة أجريت عام 2019، أظهر المشاركون الذين يعانون من قلة النوم استجابات أقوى عند رؤية أطعمة غنية بالسعرات الحرارية، وكانوا أكثر استعداداً لدفع المال مقابلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا يعني أن قلة النوم لا تزيد فقط من رغبتك في تناول أطعمة مثل الآيس كريم، بل تقلل أيضاً من قدرتك على ضبط النفس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. النوم المبكر يقلل من تناول الوجبات الخفيفة ليلاً&lt;br /&gt;قد يساعدك الذهاب إلى النوم مبكراً على تجنب تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، وهي عادة شائعة لدى من يسهرون لفترات طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكلما تأخر وقت النوم، زادت فترة الاستيقاظ، وبالتالي زادت فرص تناول الطعام، خاصة إذا مر وقت طويل على وجبة العشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. يدعم عملية الأيض (التمثيل الغذائي)&lt;br /&gt;يساعد النوم الكافي على الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي، والذي قد ينخفض في حالات الحرمان من النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أظهرت دراسة عام 2020 أن الشباب الذين ينامون أقل من 7 ساعات يعانون من مؤشرات أعلى لمتلازمة الأيض، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد يؤدي نقص النوم إلى تقليل أكسدة الدهون - وهي العملية التي يحول فيها الجسم الدهون إلى طاقة - وهو ما قد يرتبط بتنشيط استجابة الجسم للضغط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية، لا يقتصر دور النوم على الراحة، بل يمتد ليكون عنصراً أساسياً في إدارة الوزن. لذا، فإن تحسين جودة نومك قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة في دعم جهودك نحو نمط حياة صحي ومتوازن.</description>
      <pubDate>2026-06-11T12:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727580</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727580/</link>
      <title>القهوة الساخنة والمثلجة.. أيهما أفضل لصحتك؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/caffeices.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تريدها ساخنة أم مثلجة؟ سؤال شائع بين عشاق القهوة، فهناك من يفضلها مغلية، غير أن كثيرين بدأوا في الآونة الأخيرة يميلون إلى شربها باردة، ما أثار تساؤلات حول تأثير درجة حرارة المشروب على فوائده للجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف مستويات الكافيين بين القهوة الساخنة والقهوة المثلجة والقهوة المحضرة على البارد، ويعتمد ذلك على عدة عوامل منها نوع حبوب البن، ودرجة الطحن، ومدة التحضير، وطريقة الإعداد، وفق تقرير لمجلة "هيلث".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك اختلاف بين القهوة المثلجة والقهوة المحضرة على البارد، فالأولى تحضر بالماء الساخن ثم تبرد ويضاف إليها الثلج، أما الثانية فتنقع في الماء البارد لمدة تتراوح بين 12 و24 ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الأبحاث إلى أن محتوى الكافيين يتباين بحسب طريقة التحضير، فالقهوة المثلجة تحتوي على كميات أقل، فيما تحتوي القهوة المحضرة على البارد على كميات أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تظهر بعض الدراسات أن القهوة ذات التحميص الخفيف أو المتوسط قد تحتوي على كافيين أكثر قليلا من القهوة شديدة التحميص، لأن هذه العملية تؤدي إلى فقدان جزء من الكافيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك تختلف كمية الكافيين باختلاف نوع الحبوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الكافيين يؤثر بوضوح في مستويات الطاقة، فإن درجة الحرارة وسياق التحضير قد يؤثران أيضا في الشعور بالنشاط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشعر القهوة الباردة شاربها بانتعاش أكبر، بينما قد تمنحك القهوة الساخنة صباحا إحساسا أكبر بالانتباه واليقظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤثر الإضافات التي توضع في القهوة على مستويات الطاقة التي يشعر بها الفرد، فالكريمات والمنكهات الغنية بالسكر المضاف ترفع السكر في الدم بسرعة وتؤدي إلى انخفاضه بسرعة لاحقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيهما يحتوي على مضادات أكسدة أكثر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرف القهوة بغناها بمضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين والفلافونويدات، التي تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وتحمي الدماغ والقلب، وتعزز صحة الجهاز المناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بعض الأبحاث إلى أن تحضير القهوة بالماء الساخن يمكن من استخلاص كمية أكبر من مضادات الأكسدة من البن، ومع ذلك تبقى الفروقات محدودة، ويوفر كلا الخيارين كميات متقاربة من مضادات الأكسدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيهما ألطف على المعدة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المحتمل أن تسبب حموضة القهوة إزعاجا للأشخاص الذين يعانون الارتجاع الحمضي أو الارتجاع المعدي المريئي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظهر الأبحاث أن الحموضة في القهوة الساخنة والقهوة المحضرة على البارد متقاربة، غير أن حموضة القهوة الساخنة أعلى قليلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف أعراض الارتجاع الناجمة عن القهوة من شخص إلى آخر، وينصح بتجربة مختلف أنواع القهوة لمعرفة أيها أنسب لكل شخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعموما، فالقهوة المحضرة على البارد أكثر لطفا ونعومة على المعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تختار القهوة المناسبة لك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القهوة الساخنة والمثلجة والمحضرة على البارد كلها خيارات صحية، ومع ذلك توجد بعض الاختلافات البسيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتوفر القهوة الساخنة مستويات أعلى من مضادات الأكسدة، فيما تعد القهوة المحضرة على البارد أكثر نعومة وأقل حدة في الطعم والحموضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، تمنح المشروبات الساخنة شعورا بالراحة وتسهل الهضم، بينما تعطي المشروبات الباردة انتعاشا وترطيبا، خاصة خلال الطقس الحار.</description>
      <pubDate>2026-06-11T10:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727571</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727571/</link>
      <title>9 عادات صباحية يستلهمها الأذكياء والسعداء من جداتهم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/petitdejeunerhealthy.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى خبراء التنمية الذاتية أن الروتين الصباحي يلعب دوراً محورياً في تحديد مسار اليوم وجودة الحياة بشكل عام. فالأشخاص الذين يلتزمون بعادات صباحية منظمة غالباً ما يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة والصحة والإنتاجية. وتشير تقارير متخصصة إلى أن كثيراً من هذه العادات مستوحاة من أسلوب الحياة البسيط الذي اعتادت عليه الجدات، حيث يركز على الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة بعيداً عن ضغوط الحياة الحديثة وتسارعها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تختار حبوب الفطور؟.. نصائح الخبراء عن الأفضل والأسوأ&lt;br /&gt;صحة&lt;br /&gt;صحةكيف تختار حبوب الفطور؟.. نصائح الخبراء عن الأفضل والأسوأ&lt;br /&gt;وهناك تسع عادات صباحية مشتركة بين الأشخاص الأكثر سعادة وذكاء، بحسب ما نشره موقع "Your Tango"، أبرزها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تناول فطور بسيط ومنتظم&lt;br /&gt;تُعد وجبة الإفطار المتوازنة من أهم العوامل التي تساعد على بدء اليوم بنشاط وتركيز. ويوصي الخبراء بتناول وجبة بسيطة مثل البيض مع الخبز المحمص وعصير البرتقال، أو الشاي الأخضر منزوع الكافيين مع قطعة من الفاكهة وجبن القريش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت دراسة نشرتها دورية Current Developments in Nutrition أن تناول الطعام في الصباح يرتبط بتحسن الحالة المزاجية وتعزيز جودة التغذية اليومية. وعلى الرغم من أن هذه العادة تبدو تقليدية، فإن الالتزام بها يعود بفوائد نفسية وبدنية واضحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- القراءة الورقية بدلاً من الشاشات&lt;br /&gt;يفضل الأشخاص الأكثر سعادة بدء يومهم بقراءة صحيفة أو كتاب ورقي بدلاً من تصفح الهاتف المحمول. وتساعد هذه العادة على الاستيقاظ الذهني التدريجي، كما تحافظ على الهدوء النفسي قبل التعرض لكمية كبيرة من المعلومات التي تفرضها الشاشات والأجهزة الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قراءة من جهاز لوحي - آيستوك&lt;br /&gt;قراءة من جهاز لوحي - آيستوك&lt;br /&gt;3- النهوض فور الاستيقاظ&lt;br /&gt;بدلاً من البقاء في السرير وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، يحرص الأشخاص الناجحون على النهوض مباشرة بعد سماع المنبه. فهم يحددون موعد الاستيقاظ الذي يناسبهم ويلتزمون به دون تأجيل أو البحث عن "خمس دقائق إضافية"، ما يمنحهم بداية أكثر نشاطاً وانضباطاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- استخدام الإنترنت بحدود&lt;br /&gt;بعد بدء يومهم، يتعامل هؤلاء الأشخاص مع الإنترنت بطريقة منظمة ومنضبطة. فقد يتفقد بعضهم البريد الإلكتروني أو يمارس لعبة كلمات متقاطعة أو يراجع قائمة مهامه اليومية، بينما يخصص آخرون دقائق محدودة لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي أو قراءة الأخبار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمنع هذا التنظيم الوقوع في دوامة التصفح الطويل أو التعرض المفرط للأخبار السلبية، وهي مهارة يتقنها كبار السن غالباً بفضل قدرتهم على وضع حدود واضحة لاستخدام التكنولوجيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- إنجاز المشاوير والمهام خارج المنزل مبكراً&lt;br /&gt;يفضل كثير من الأشخاص السعداء إنجاز احتياجاتهم اليومية في ساعات الصباح الأولى، خاصة إذا كان لديهم متسع من الوقت قبل العمل. وتمنحهم هذه العادة فرصة للاستمتاع بأوقات المساء بعيداً عن الالتزامات، كما تسهم الحركة الصباحية في تعزيز الصحة البدنية والنشاط العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- الحركة المنتظمة دون ضغوط&lt;br /&gt;تُعد الحركة اليومية جزءاً أساسياً من روتينهم، سواء عبر تمارين التمدد المنزلية أو المشي الهادئ في الحي. ولا ينظرون إليها باعتبارها تمريناً شاقاً أو مهمة إلزامية، بل باعتبارها ممارسة طبيعية تعزز الوعي بالجسد وتحسن المزاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لدراسة أُجريت عام 2020، تسهم هذه الأنشطة في فقدان الوزن وتحسين الصحة النفسية والرفاهية العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعبيرية عن الرياضة (آيستوك)&lt;br /&gt;تعبيرية عن الرياضة (آيستوك)&lt;br /&gt;7- تحويل قهوة الصباح إلى طقس يومي&lt;br /&gt;لا يتعامل الأشخاص الأكثر سعادة مع القهوة باعتبارها مجرد وسيلة للحصول على الكافيين، بل يحولونها إلى طقس صباحي يمنحهم لحظات من الهدوء والتأمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد يخصصون وقتاً لتحضيرها بطريقة مميزة أو يجلسون للاستمتاع بها بهدوء قبل الانخراط في مسؤوليات اليوم، ما يجعلها جزءاً من تجربة صباحية متكاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القهوة (آيستوك)&lt;br /&gt;القهوة (آيستوك)&lt;br /&gt;8- الاستعداد والاهتمام بالمظهر حتى دون التزامات&lt;br /&gt;تتميز الجدات غالباً بالحرص على الظهور بمظهر مرتب وأنيق حتى في الأيام التي لا يخططن فيها للخروج من المنزل، وهي عادة يتبناها كثير من الأشخاص السعداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشمل ذلك الاستحمام صباحاً، والعناية بالشعر، واختيار ملابس تمنحهم شعوراً بالثقة والراحة. ويُنظر إلى هذه الممارسات باعتبارها شكلاً من أشكال الاستثمار في الذات وتعزيز التقدير الشخصي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- تخصيص وقت شخصي قبل بدء اليوم&lt;br /&gt;يستيقظ كثير من الناس قبل وقت قصير فقط من التزاماتهم اليومية، لكن الأشخاص الأكثر سعادة يحرصون على منح أنفسهم وقتاً خاصاً في الصباح قبل الانشغال بالمسؤوليات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعرف الجدات بشكل خاص بانتظام مواعيد استيقاظهن يومياً، سواء كانت لديهن التزامات أم لا، حيث يستثمرن هذا الوقت في أنشطة بسيطة تمنحهن الراحة والسعادة، مثل احتساء القهوة بهدوء أو المشي في الحي. ويؤمن هؤلاء بأن بداية اليوم يجب أن تسبق أي موعد أو التزام، بما يتيح لهم الاستيقاظ بشكل طبيعي والاستعداد الذهني والنفسي ليومهم.</description>
      <pubDate>2026-06-11T08:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source />
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727481</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727481/</link>
      <title>دراسة جديدة تفند اعتقادا شائعا بشأن صحة "الحوامل"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/693~pregnant.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم أن الاعتقاد السائد هو أن المرأة الحامل لابد أن تركن للراحة مع تقليل المجهود قدر المستطاع طوال فترة الحمل، كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن العكس قد يكون هو الصحيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين من جامعة ويست فيرجينيا الأميركية ونشرتها الدورية العلمية جاما، فقد تبين أن الحوامل اللاتي يجلسن لفترات طويلة تتزايد لديهم احتمالات التعرض لمضاعفات الحمل، مقارنة بمن يقمن بمجهود ولو محدود في نظامهن اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين المضاعفات المحتملة ارتفاع ضغط الدم والسكري وتسمم الحمل والولادة المبكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة متابعة المجهود البدني لحوالي 470 سيدة حامل لمدة أسبوع واحد خلال الثلث الأول من شهور الحمل. وكانت المتطوعات يرتدين أجهزة إلكترونية حول الفخذ لقياس معدلات الجلوس مقابل فترات المجهود البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبين من التجربة أن 2 من كل خمسة نساء يجلسن لمدة عشر ساعات يوميا أو أكثر كن يتعرض لمتاعب خلال الحمل، مقارنة بامرأة واحدة من كل خمسة بالنسبة لمن يجلسن سبع ساعات فقط يوميا أو أقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الطبيبة بيثاني بارون رئيس قسم علم الأوبئة والدراسات الإحصائية الحيوية في كلية الصحة العامة التابعة لجامعة ويست فيرجينيا: "لقد كنا نتوقع أن الجلوس لفترة طويلة خلال الحمل ربما يكون عادة غير صحية، ولكن تبين أن حجم الأضرار والمخاطر الناجمة عن ذلك يفوق تقديراتنا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أنه من المعروف أن ممارسة بعض التدريبات البدنية يقلل احتمالات الإصابة بمضاعفات الحمل، تقر الطبيبة بارون بأن ممارسة هذا القدر من النشاط الحركي ليست بمقدور الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن بارون قولها: "تشير نتائج هذه الدراسة إلى أنه ليس من الضروري أن تكون حركة الأم الحامل في صورة تدريبات رياضية، ولكن النهوض والحركة في المكان ربما تساعد في تجنب مضاعفات الحمل".</description>
      <pubDate>2026-06-11T04:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727480</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727480/</link>
      <title>الصوم قد يعزز فاعلية العلاج الكيماوي لسرطان المبيض</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cancerpatients.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت دراسة أجريت في إيطاليا أن تغيير النظام الغذائي لمريضات سرطان المبيض ربما يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فقد اختبر فريق بحثي من مستشفى جامعة أوغستينو جيميلي في إيطاليا، تأثير الصوم على 36 مريضة بسرطان المبيض في المرحلتين الثالثة والرابعة من المرض، أثناء تلقي العلاج الكيماوي وقبل الخضوع لجراحة لاستئصال المبيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم تقسيم المتطوعات في التجربة إلى فريقين، حيث استمرت المشاركات من الفريق الأول على النظام الغذائي نفسه المعتاد لهن، فيما التزمت المتطوعات من الفريق الثاني بالصوم لمدة 36 ساعة قبل جلسة العلاج الكيماوي و24 ساعة بعد الجلسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبين من نتائج التجربة أن الصوم يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي، كما يساعد في تعطيل تطور السرطان في الجسم لمدة 38 شهراً مقابل 24 شهراً بالنسبة للنساء اللاتي واصلن نظامهن الغذائي المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد الباحثون أن الصوم يساعد في خفض مستويات الإنسولين في الدم، علماً بأنه هو الهرمون المسؤول عن إرسال إشارات النمو للخلايا السرطانية. وكان الباحثون قد لاحظوا خلال الدراسة تراجع معدلات الإنسولين في الجسم لدى المجموعة التي التزمت الصوم خلال فترات تلقي جلسات العلاج الكيماوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تصريحات للموقع الإلكتروني &amp;laquo;هيلث داي&amp;raquo; المتخصص في الأبحاث الطبية، أكد الباحثون صعوبة علاج المراحل المتأخرة من مرض سرطان المبيض، مع ضرورة البحث عن استراتيجيات آمنة ومنخفضة التكلفة للمساعدة في تحسين استجابة الجسم للعلاج.</description>
      <pubDate>2026-06-11T02:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727477</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727477/</link>
      <title>خبيرة: الإفراط في الكاتشب يرتبط بزيادة السكر واضطرابات المعدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/kutchup.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشير خبيرة التغذية ناتاليا بافليوك إلى أن العديد من الأشخاص يفضلون إضافة الصلصات إلى وجباتهم بهدف تحسين المذاق، دون الانتباه إلى أن قيمتها الغذائية غالبا ما تكون محدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح الخبيرة أن صلصة الكاتشب، باعتبارها منتجا غذائيا مصنعا، تحتوي على السكر والزيوت والملح المضاف، إضافة إلى مواد حافظة ومحسنات نكهة تُعد الأكثر ضررا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير إلى أنه عند اختيار الكاتشب من المهم الانتباه إلى وجود المواد الحافظة، لأنها قد تؤثر في توازن إشارات الجوع والشبع، ما قد يسهم في زيادة الوزن واضطراب وظائف الجهاز الهضمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول: "قد يشعر الشخص بزيادة في الجوع ونفور من الطعام الطبيعي، لأن نكهته تبدو أقل جاذبية بعد الاعتياد على المنكهات الصناعية، لذلك يُفضل اختيار الكاتشب العادي أو استبداله بمعجون طماطم منزلي الصنع، وهو خيار أفضل صحيا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جانبها، تقترح خبيرة التغذية الدكتورة ماريا تشيرنيايفا استخدام صلصة الطماطم المنزلية كبديل صحي، موضحة أنه يمكن تحضيرها عبر تقشير الطماطم وهرسها وإضافة الأعشاب والتوابل والثوم ثم طهيها، ما يمنح نكهة جيدة مع قيمة غذائية أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الدكتورة يكاترينا كاشوخ، فتنبه إلى أن الإفراط في تناول الكاتشب قد يسبب مشكلات صحية، مشيرة إلى أنه يحتوي غالبا على كميات مرتفعة من السكر المضاف، حيث قد تحتوي 10 غرامات منه على ما يقارب 1.5 إلى 2.5 غرام من السكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف أن الاستهلاك المفرط للأطعمة الغنية بالسكر قد يؤدي إلى تجاوز الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية وزيادة الوزن، كما أن بعض مكونات الصلصة مثل الخل والملح والتوابل قد تسبب تهيجا لبطانة المعدة لدى الأشخاص الحساسين.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-10T12:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727462</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727462/</link>
      <title>مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/proteineplat.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحدثت أخصائية تغذية عن العمر الذي يجب فيه على الأفراد الحرص على تناول المزيد من البروتين، مقدمة خيارات لإضافة هذه المادة الحيوية إلى النظام الغذائي اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت أخصائية التغذية المسجلة ليا بارون، لموقع "فيري ويل هيلث"، إن التوصيات الغذائية بتناول 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم تستمر حتى سن 40، مضيفة أن التوصية ترتفع بعد ذلك إلى ما بين 1 و1.2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وعندما يبلغ الشخص 65 عاما قد يحتاج إلى تناول أكثر من 1.2 غرام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت الأخصائية ذاتها إلى أن التقدم في العمر يزيد خطر الإصابة بالساركوبينيا، وفقدان الكتلة العضلية المرتبط بالعمر، حيث يفقد الشخص في المتوسط ما بين 3 بالمئة و5 بالمئة من كتلته العضلية كل عقد من الزمن بعد سن 30.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤثر هذه التغيرات على قدرة الجسم على التعافي بعد الإصابات، وعلى التوازن، وتحدث تغييرا في طريقة المشي، وترتبط أيضا بزيادة الشعور بالتعب وانخفاض القدرة على التحمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن الوقاية من هذه الأعراض من خلال اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة تمارين القوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدرت بارون أن شخصا يبلغ وزنه حوالي 73 كلغ وعمره 40 سنة يجب عليه زيادة الكمية اليومية من البروتين من 60 غراما إلى ما بين 72 و87 غراما يوميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واقترحت تناول اللحم البقري، أو الدجاج، أو السمك، أو كوب واحد من الفاصوليا أو العدس، أو كوب من الزبادي اليوناني، أو تناول ثلاث بيضات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت بارون أن التقدم في السن يضعف استجابة الجسم للبروتين، ما يدعو إلى تناول كمية أكبر منه للحصول على المستويات نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويساعد تناول كميات كافية من البروتين على تقليل خطر السقوط، وتسريع التعافي من الإصابات، والحفاظ على الحركة والقدرة على التحمل، ودعم الجهاز المناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤثر تناول البروتين أيضا على الصحة الخلوية للجسم، ويساعده على إصلاح الخلايا وإنتاج المزيد منها.</description>
      <pubDate>2026-06-10T11:38:28+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727432</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727432/</link>
      <title>دراسة طبية: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/intermediatefasting.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الصيام لمدة ثماني ساعات يومياً يُشكل طريقة فعالة وناجحة من أجل إنقاص الوزن، ويؤدي إلى خسارة ما بين ثلاثة إلى أربعة كيلوغرامات من الوزن خلال عام واحد، وهو ما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة والوزن الزائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب دراسة علمية حديثة، فإن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين اتبعوا هذا النمط الغذائي، نجحوا في إنقاص الوزن والحفاظ على وزنهم المنخفض مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت جريدة "إندبندنت" البريطانية في تقرير اطلعت عليه "العربية.نت" إن هذه الدراسة الجديدة تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة والذي انعقد في إسبانيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الدراسة إلى أنه سواء اختار الشخص الصيام مبكراً أو متأخراً خلال اليوم، فإن هذا النهج، عند الاستمرار عليه لمدة ثلاثة أشهر، قد يكون فعالاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران، فإن نتائجها الأولية تقدم سبيلاً واعداً لمن يعانون من صعوبة التحكم بالوزن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا، الباحثة الرئيسية من جامعة غرناطة في إسبانيا: "وجدت دراستنا أن تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات في أي وقت من اليوم لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للوزن لمدة عام على الأقل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحة القلب والأوعية الدموية&lt;br /&gt;وأضافت: "يُمكن عزو هذه الفوائد إلى فترة الصيام التي تبلغ 16 ساعة وليس إلى وقت تناول الطعام"، حيث أظهرت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثون ونُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" أن تقييد تناول الطعام إلى ثماني ساعات يومياً يُقلل من وزن الجسم ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتناولت دراستهم الأخيرة الآثار طويلة المدى على مدار 12 شهراً لمن يتبع هذا النظام الغذائي، وشارك في هذه الدراسة 99 شخصاً تمت مراقبتهم من قبل الباحثين من أجل التوصل إلى هذه النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات لمدة 12 أسبوعاً: المجموعة الأولى تناولت الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر؛ المجموعة الثانية اقتصرت على ثماني ساعات تبدأ قبل العاشرة صباحاً؛ أما المجموعة الثالثة فاقتصرت على ثماني ساعات تبدأ بعد الواحدة ظهراً؛ والمجموعة الرابعة سُمح للمشاركين باختيار فترة الثماني ساعات التي تناسبهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقُدّمت لجميع المجموعات نصائح حول حمية البحر الأبيض المتوسط لمساعدتهم على تناول طعام صحي، وقاس الباحثون وزن الجسم ومحيط الخصر والورك في بداية التجربة، وبعد انتهاء خطة ال 12 أسبوعاً، وبعد 12 شهراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلصت الدراسة إلى أنه بينما فقد المشاركون الذين تناولوا الطعام على مدار 12 ساعة أو أكثر ما معدله 1.4 كيلوغرام، فقدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات وزناً أكبر، يتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقدان أكبر للوزن&lt;br /&gt;كما شهدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الورك، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم ببضعة سنتيمترات، وحافظوا على فقدان أكبر للوزن بعد 12 شهراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلصت الدراسة إلى أنه بعد مرور عام، زاد متوسط وزن الجسم لدى من تناولوا الطعام لمدة 12 ساعة أو أكثر بمقدار 0.4 كيلوغرام، مقارنةً بفقدان حوالي 2 كيلوغرام في المجموعتين اللتين اتبعتا نظام الصيام المتقطع في وقت مبكر ومتأخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصرح الدكتور جوناثان رويز، منسق الدراسة من جامعة غرناطة، قائلاً: "يبدو أن هذا النوع من الصيام المتقطع مناسب للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين يرغبون في اتباع طريقة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وهي طريقة أقل إرهاقاً وأكثر فعالية من حيث الوقت مقارنةً بحساب السعرات الحرارية اليومية، ولكنه يستدعي إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع وعلى المدى الطويل".</description>
      <pubDate>2026-06-10T09:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727483</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/727483/</link>
      <title>القهوة والنوم... متى يتحول الكوب اليومي إلى خصم للراحة الليلية؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/168~nespressos.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تحب القهوة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد يكون توقيت آخر كوب تتناوله في اليوم أكثر أهمية مما تظن، إذ تشير الأدلة العلمية إلى أن القهوة لا تؤثر فقط على اليقظة، بل تمتد آثارها إلى جودة النوم ومدته، وفقاً لصحيفة &amp;laquo;واشنطن بوست&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكافيين يبقى في الجسم لساعات طويلة، ما يعني أن كوب القهوة في فترة ما بعد الظهر قد ينعكس مباشرة على نوم الليل. وتشير دراسة عشوائية نُشرت عام 2023 في مجلة &amp;laquo;New England Journal of Medicine&amp;raquo; إلى أن الأشخاص الذين تناولوا كوباً واحداً أو أكثر من القهوة يومياً فقدوا في المتوسط نحو 36 دقيقة من النوم مقارنة بغيرهم خلال فترة امتدت لأسبوعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، لم تكن الصورة سلبية بالكامل، إذ أظهر المشاركون في الدراسة زيادة في النشاط اليومي بنحو 1000 خطوة إضافية، ما يعادل نحو نصف ميل من المشي. ويُعتقد أن هذا النشاط قد يفسر جزءاً من الفوائد الصحية المرتبطة بالقهوة في بعض الدراسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المشكلة الأساسية تبقى في التوازن بين الطاقة والنوم. فكثير من محبي القهوة يمرون بحالة التعب الممزوج بالتحفيز؛ خصوصاً عند الإفراط أو تأخير وقت الاستهلاك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأبحاث الحديثة تقدم توجيهاً أكثر دقة من النصائح التقليدية التي تكتفي بتجنب القهوة قبل النوم مباشرة. فقد وجدت مراجعة علمية شملت 24 دراسة أن أفضل النتائج للنوم تتحقق عند التوقف عن الكافيين قبل النوم بنحو 9 ساعات. أي أن من ينام عند العاشرة مساءً يُفضل أن يتوقف عن القهوة في حدود الواحدة ظهراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأثير القهوة لا يتساوى بين جميع الأشخاص. فمدة بقاء الكافيين في الجسم تتراوح بين ساعتين وعشر ساعات، حسب العوامل الوراثية. ويُعد جين &amp;laquo;CYP1A2&amp;raquo; مسؤولاً عن سرعة استقلاب الكافيين في الكبد، بينما يؤثر جين &amp;laquo;ADORA2A&amp;raquo; في حساسية الدماغ له، ما يفسر اختلاف الاستجابة بين الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما توصي جهات صحية بعدم تجاوز 400 ملغ من الكافيين يومياً للبالغين، مع الانتباه لاختلاف محتوى الكافيين بين أنواع القهوة. فبعض المشروبات الحديثة تحتوي جرعات أعلى بكثير من المتوقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تجارب علمية، تبين أن جرعات معتدلة قبل النوم بساعات قد يكون تأثيرها محدوداً، بينما الجرعات العالية تؤثر بشكل واضح على النوم ومدة الدخول إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة أن القهوة ليست العدو، بل التوقيت هو العامل الحاسم. تعديل بسيط في وقت تناولها قد يحسن جودة النوم، ويقلل من اضطرابه، ويمنح توازناً أفضل بين النشاط خلال النهار والراحة ليلاً.</description>
      <pubDate>2026-06-10T06:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source />
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>