<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 07:59:16 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727957</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/727957/</link>
      <title>هل تشمل مسودة التفاهم بين ​الولايات المتحدة​ وإيران​ لإنهاء الحرب لبنان​ أيضاً؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/949~israellebborders2.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;جاء في "الجمهورية":&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد يوم من التوتر السياسي على المستوى الإعلامي بين واشنطن وطهران تسبَّبت به التسريبات حول مضمون مذكرة التفاهم بينهما، شاعت مساء أجواء إيجابية، أوحت أنّ هذه المذكرة ستُوقّع خلال اليومَين المقبلَين في جنيف. وأكّد رئيس وزراء باكستان، الوسيط بين الجانبَين، &amp;laquo;التوصُّل لنص نهائي لاتفاق السلام بين أميركا وإيران. وندرك حملة التضليل التي يشنّها مَن يسعون لتخريب اتفاق السلام&amp;raquo;. وأضاف إنّ &amp;laquo;السلام بين إيران وأميركا لم يكن قريباً من هذا الحدّ كما هو الآن&amp;raquo;. نعمل عن كثب مع أميركا وإيران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية في اتفاق السلام&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد توتره نهاراً من التسريبات في الإعلام الإيراني حول مضمون المذكرة، نشر الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ عبر منصة &amp;laquo;تروث سوشيال&amp;raquo;، تصريحاً لوزير الخارجية الإيرانية ​عباس عراقجي،​ أعلن فيه أنّ &amp;laquo;مذكرة تفاهم إسلام آباد (مع أميركا) باتت أقرب من أي وقت مضى. وحتى يتمّ الانتهاء منها بصورة نهائية، ينبغي لوسائل الإعلام الامتناع عن الخوض في التكهُّنات بشأن مضمونها&amp;raquo;. وأضاف: &amp;laquo;انطلاقاً من نهجنا المسؤول والشفاف، سيتمّ إطلاع الرأي العام على جميع التفاصيل في الوقت المناسب&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانشغلت الأوساط اللبنانية والإقليمية في تقّصي المعلومات عمّا إذا كانت المذكرة الأميركية - الإيرانية تنص على وقف النار والحرب على الجبهة اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت وكالة &amp;laquo;أ.ف.ب&amp;raquo; عن مسؤول أميركي، أنّ &amp;laquo;مسودة تفاهم بين ​الولايات المتحدة​ وإيران​ لإنهاء الحرب ستشمل ​لبنان​ أيضاً&amp;raquo;. وكشف المسؤول في اتصال هاتفي مع صحافيّين، إنّ التفاهم &amp;laquo;يشمل لبنان، وإيران، و​دول الخليج​، و​إسرائيل&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، أنّه &amp;laquo;في حال توقيع النص الحالي للمذكرة، تتعهّد الولايات المتحدة بإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب في لبنان&amp;raquo;. وأشار عراقجي​، في مقابلة مع قناة &amp;laquo;خير&amp;raquo; الإيرانية، إلى أنّه &amp;laquo;سيعلن في مذكرة التفاهم مع ​واشنطن​ إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;</description>
      <pubDate>2026-06-13T07:18:07+03:00</pubDate>
      <category>Lebanon</category>
      <source>الجمهورية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727956</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/727956/</link>
      <title>إسرائيل خاسراً أول: هذا ما ستجنيه إيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/104~iran-israel.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحيى دبوق-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو التفاهم الأوّلي المتبلور بين الولايات المتحدة وإيران، أقرب إلى &amp;laquo;إعلان نيّات&amp;raquo; منه إلى تسوية نهائية للصراع. إذ يهدف ذلك التفاهم، في الأساس، إلى فتح باب المفاوضات للتوصّل إلى حلّ شامل ضمن إطار زمني محدّد، من دون أن تلوح في الأفق مؤشّرات قاطعة على الوصول إلى هكذا حلّ مع انتهاء تلك المهلة. وتعكس هذه الصيغة إدراك الطرفَين الضمني، وتحديداً الأميركي، صعوبة الحسم العسكري والتداعيات الاقتصادية والسياسية الجسيمة لتواصل المراوحة حيال إيران. لكن إذا كان مجرّد الاتفاق على بدء المسار التفاوضي استنزف هذا القدر من الوقت، وتطلّب زخماً من الضغوط السياسية والاقتصادية، والأهمّ جولات متبادلة من الضربات العسكرية، فكيف سيكون الحال عند الدخول في تفاصيل الملفّات الشائكة والمتراكمة منذ عقود؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواقع أن شبح التصعيد سيبقى يظلّل المفاوضات المقبلة، خصوصاً أن بنود التفاهم العتيد، الذي حُدّد له إطار زمني لا يتجاوز الستين يوماً، وتحديداً وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي، ستتحوّل إلى أوراق ضغط في ساحة الابتزاز المتبادل. ولذا، يبدو من المبكر الحديث عن هدوء مستقرّ في ساحات القتال، بل الأرجح أن تشهد الأوضاع تقلّبات ترتبط بمسار المفاوضات ونتائجها. ومع ذلك، يمكن القول إن الاتفاق، رغم طابعه الأولي، يكشف عن خريطة واضحة للمكاسب والخسائر، وإن كانت الموازين لا تسجّل خاسراً أو رابحاً بالمطلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة إلى إيران، تبدو الخسائر المؤكّدة، وفق التسريبات، محصورة في التخلّي خلال الستين يوماً عن الاستفادة المادية من مضيق هرمز ورسوم عبور السفن من هناك. ورغم أن هذا التنازل مؤقّت، إلا أنه يؤسّس تلقائياً لاستدامته إذا نجحت الولايات المتحدة في ترسيخه عبر تنازلات مقابلة، الأمر الذي يجعل تلافي تثبيت الخسارة الإيرانية تلك، معلّقاً على شرط تحصيل فوائد تعويضية لطهران. كذلك، خسرت إيران، على ما يبدو، كميات اليورانيوم العالي التخصيب التي سيصار إلى تفكيكها وتسييلها إلى مستويات أدنى داخل أراضيها. وهو مطلب كانت الولايات المتحدة تصرّ عليه ونجحت في انتزاعه، علماً أن الوصول إلى هذا المستوى من التخصيب جاء أصلاً كردّ فعل إيراني على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2015، ولم يكن ليحدث لولا الأخطاء التقديرية التي ارتكبتها إدارتاه السابقة والحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمّا الولايات المتحدة، فقد خسرت الكثير قياساً بما فقدته إيران، ليس وفق النصوص المسرّبة للاتفاق فقط، بل أيضاً نظراً إلى ما أغفلته تلك النصوص عمداً. إذ تخلّت واشنطن عن هدف منع طهران من التخصيب بشكل كامل، وتفكيك البنية التحتية للقدرة النووية الإيرانية بشقَّيها المدني والعسكري، وهو ما كان يُعدّ من المطالب الرئيسة التي لا يمكن التنازل عنها من المنظور الأميركي. وتكتفي الولايات المتحدة، في هذا الجانب، بتحقيق فائدة تخفيف اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60%، لكنها تتجاهل الشروط الأخرى التي كانت تتمسّك بها في الإطار النووي، وعلى رأسها قدرة إيران نفسها على التخصيب. إذ إن التفاوض لن يكون حول أصل حق طهران في القيام بهذه العملية، بل حول النسبة التي ستصل إليها فيها، فيما لا توجد إشارات إلى تفكيك البنية التحتية للمنشآت النووية. كذلك، أغفلت الولايات المتحدة مسألة كانت جزءاً لا يتجزّأ من الخطوط الحمراء الأميركية، وهي مسألة القدرة العسكرية الإيرانية في مجالَي الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي كانت واشنطن تشترط حصرها في أطر دفاعية بحتة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُضاف إلى ما تَقدّم، التسليم الأميركي بموقع إيران الندّي؛ إذ يُفترض استئناف العملية التفاوضية اللاحقة، لا على أساس التهديد بالحرب وإسقاط النظام، بل على أساس تنازلات متبادلة، ومنها ما هو قاسٍ بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في الإقليم. وأمّا الخسارة الأميركية الكبرى، غير المرئية بالنسبة إلى البعض حتى الآن- وإن كانت مذكّرة التفاهم قد أسّست لها -، فهي نفوذ إيران في الإقليم، الذي يبدو أنه سيشهد تنامياً، وتحديداً لجهة علاقة طهران بمكونات &amp;laquo;محور المقاومة&amp;raquo; في العراق ولبنان واليمن. ومن شأن هذا التنامي المتوقّع أن يبطل تماماً الشروط الأميركية- الإسرائيلية التي أُعلنت مع بدء العمليات العسكرية ضدّ الجمهورية الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الانتقال إلى الخاسر الأكبر، فهو، بلا جدال، الجانب الإسرائيلي، الذي لا يعلم حتى الآن حدود خسارته، وإن كانت عناوين هذه الخسارة الرئيسة شاملة واستراتيجية، مع أضرار ممتدّة يصعب استيعابها ومواجهتها. فلا النظام الإيراني سقط، ولا قدرته على الإيذاء والتهديد انتهت أو تقلّصت، ولا علاقته بحلفائه تضرّرت، بل ربّما ستكون أقوى وأكثر فاعلية قياساً بما مضى. كذلك، فإن وضعه الاقتصادي غير مرشّح للتدهور، بل يُتوقّع تحسّنه عبر العوائد المالية المنتظرة من الاتفاق، ورفع العقوبات الذي سيعقبه، وهو ما ستشمل فوائده حلفاء طهران أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يضاف إلى ما تقدّم، أن إرادة إيران لترميم قدراتها وتنميتها، مرشّحة للتعاظم، بل ولأن تكون من أهمّ الاستراتيجيات الإيرانية لمرحلة ما بعد الاتفاق. كذلك، فإن إيران مرشّحة لأن تكون فاعلاً عالمياً، وليس إقليمياً فقط، لا يمكن القفز على مصالحه أو تجاوزها. وتلك خسارة استراتيجية يضاعفها توقُّع اتجاه الدول الخليجية، رغم خصومتها مع إيران، إلى محاباة طهران على حساب تل أبيب.&lt;br /&gt;زد على ذلك، أن الاتفاق تجري بلورة بنوده الرئيسة بعيداً عن إسرائيل وتأثيرها وقدرتها على تحويره. ويكفي أنه بعد إعلان ترامب عن &amp;laquo;الاتفاق التاريخي&amp;raquo; مع إيران، عمد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الاتصال بـ&amp;laquo;مقرّبين&amp;raquo; من الإدارة لمعرفة بنود التفاهم، واستشراف ما يمكن أن يلتزم به منها.</description>
      <pubDate>2026-06-13T07:10:59+03:00</pubDate>
      <category>Lebanon</category>
      <source>الأخبار</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727953</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/727953/</link>
      <title>مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»: المعركة الحقيقية تدور حول مستقبل الجنوب اللبناني</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/980~israelleb.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشف مصدر ديبلوماسي مطلع على المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن، لـ&amp;laquo;الجمهورية&amp;raquo;، أنّ &amp;laquo;ما يدور خلف أبواب التفاوض يتجاوز بكثير النقاشات التقنية المتعلقة بوقف إطلاق النار أو الترتيبات الأمنية في الجنوب، لأنّ المعركة الحقيقية تدور حول مستقبل الجنوب اللبناني وطبيعة المرحلة التي ستلي الحرب، خصوصاً أنّ الحرب الأميركية- الإيرانية تضع أوزارها وقد شارفت على النهاية، على رغم من أنّ ذلك لا يعني نهايتها في لبنان، وتحديداً في جنوبه&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكّد المصدر، أنّ &amp;laquo;الوفد اللبناني دخل المفاوضات من منطلق واضح يقوم على أولوية وقف النار، والانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأهالي إلى قراهم، فيما حضر الوفد الإسرائيلي حاملاً مقاربة مختلفة بالكامل، تقوم على محاولة تثبيت وقائع ميدانية جديدة نشأت بفعل الحرب، وتحويلها إلى ترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد، ولا يزال يفرض ذلك إلى اليوم&amp;raquo;، متوقعاً استمرار معادلة &amp;laquo;شمال إسرائيل مقابل الضاحية الجنوبية لبيروت&amp;raquo; أو ما يشابهها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أنّ &amp;laquo;الجانب اللبناني لمس منذ الجلسات الأولى وجود تباين بين المقاربة الأميركية والإسرائيلية، وإن لم يصل إلى حدّ الخلاف الجوهري&amp;raquo;، موضحاً أنّ &amp;laquo;واشنطن تريد منع انفجار أوسع في المنطقة، قد ينعكس على ملفات إقليمية أخرى، فيما تسعى إسرائيل إلى استثمار تفوُّقها العسكري الحالي لترسيخ منطقة عازلة في جنوب لبنان تحت عناوين أمنية مختلفة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وأشار إلى أنّ &amp;laquo;الطرح اللبناني يركّز على منع تحويل القرى الجنوبية المدمّرة إلى منطقة خالية من السكان، ولذلك طُرِحَت فكرة &amp;laquo;المناطق التجريبية&amp;raquo; (Pilot Zones) باعتبارها مدخلاً لعودة الأهالي وانتشار الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محدَّدة. فلبنان اقترح أن تبدأ التجربة من بنت جبيل، نظراً إلى رمزيّتها وموقعها داخل المنطقة التي تسعى إسرائيل إلى تكريسها كحزام أمني، قبل أن تنتقل النقاشات إلى بدائل أخرى بينها منطقة الشقيف ومحيطها&amp;raquo;. ويشرح الديبلوماسي نفسه، أهمّية هذه المناطق في أنّها &amp;laquo;تسحب ذريعة التهديد المباشر لأمن إسرائيل ممّا يعرّضها إلى القصف بدرجة أولى، وصولاً إلى عدم تهجير أهلها وتدمير بنيتها المدنية بدرجة ثانية، وأخيراً جعلها منطقة سيادية للدولة اللبنانية، لا تخضع لسلطة الميليشيات غير الشرعية. وتل أبيب تدرك جيداً هذا السيناريو لذلك ترفضه&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولفت المصدر إلى أنّ المخاوف اللبنانية لا تقتصر على استمرار الاحتلال في بعض النقاط، بل تتصل أيضاً بمحاولة إسرائيل فرض واقع جديد يمتدّ من الخط الأزرق إلى عمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تحت ذريعة إبعاد مصادر التهديد عن المستوطنات الشمالية. وأوضح أنّ &amp;laquo;الجانب الإسرائيلي حاول خلال المفاوضات تضخيم حجم الانتشار العسكري لـ&amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; جنوب الليطاني، وتقديم أرقام مرتفعة حول عدد المقاتلين الموجودين في المنطقة (بضعة آلاف)، بينما تؤكّد السلطات اللبنانية أنّ العديد لا يتجاوز بضع مئات&amp;raquo;، معتبراً أنّ هذا الأسلوب يهدف إلى &amp;laquo;تبرير الإبقاء على الاحتلال وإطالة أمد السيطرة العسكرية الإسرائيلية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدّد المصدر على أنّ &amp;laquo;لبنان يدرك تماماً أنّ الولايات المتحدة ليست وسيطاً محايداً بالمعنى التقليدي، بل تنطلق من أولوية أمن إسرائيل. إلّا أنّ الوفد اللبناني عمل على استثمار أي هامش متاح للدفاع عن المصلحة اللبنانية، ومنع تكريس الوقائع التي فرضتها الحرب. لذلك، إنّ أهمّية المفاوضات الحالية لا تنبع فقط من بُعدها الأمني، بل من كونها تمثل محاولة لاستعادة القرار اللبناني المستقل، ومنع ربط مصير الجنوب بأي مسارات إقليمية أخرى. الدرس الذي تعلّمه لبنان من تجارب الماضي، هو أنّ ربط مستقبله بتسويات الآخرين كان دائماً مكلفاً. واليوم هناك حرص واضح على ألّا يتحوَّل الجنوب مجدّداً إلى ورقة تفاوض إقليمية. وقد تأكّد ذلك بفصل مساره عن مسار طهران&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وأكّد أنّ &amp;laquo;أي تفاهم لبناني - إسرائيلي مستقبلي لا يمكن أن ينجح إذا لم يتضمّن مساراً واضحاً، يقود إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة السكان وإطلاق عملية إعادة إعمار واسعة&amp;raquo;، محذّراً من أنّ &amp;laquo;تحويل المناطق التجريبية إلى وضع دائم سيعني عملياً تثبيت نتائج الحرب بدلاً من إنهائها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وعن تأثير التطورات الإقليمية، رأى المصدر أنّ &amp;laquo;الاعتقاد بأنّ أي اتفاق أميركي ـ إيراني محتمل سيؤدي تلقائياً إلى إنهاء الجبهة الجنوبية أو انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية هو اعتقاد غير واقعي. الإسرائيليّون يتصرَّفون على أساس مصالحهم الأمنية والميدانية المباشرة، وليس على أساس نتائج التفاهمات الأميركية - الإيرانية. وحتى لو تمّ التوصُّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، فإنّ ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة في الجنوب أو انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي تسيطر عليها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وأضاف، أنّ &amp;laquo;إسرائيل تسعى إلى تأكيد فصل المسارَين اللبناني والإيراني، وإلى تحويل مكاسبها الميدانية إلى حقائق دائمة، فيما تحاول واشنطن احتواء التصعيد ومنع توسعه إقليمياً، الأمر الذي يجعل مستقبل الجنوب مرتبطاً أولاً بنتائج التفاوض اللبناني - الإسرائيلي نفسه، وليس بأي تفاهمات أخرى تجري في المنطقة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم المصدر بالتأكيد أنّ &amp;laquo;البديل عن المسار التفاوضي ليس استعادة الحقوق اللبنانية بالقوّة، بل استمرار الحرب والتدمير والتهجير. لا أحد في الدولة اللبنانية يتعامل مع المفاوضات باعتبارها انتصاراً، لكنّها تبقى الأداة الوحيدة المتاحة حالياً لمنع تكريس الاحتلال كأمر واقع، ولإعادة الناس إلى قراهم، ولمنع تحوّل ما يجري في الجنوب إلى واقع دائم يصعب تغييره مستقبلاً&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-06-13T07:03:07+03:00</pubDate>
      <category>Lebanon</category>
      <source>الجمهورية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727952</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/727952/</link>
      <title>باسيل للLBCI: خطأ حزب الله لا يبرر الوقوف إلى جانب إسرائيل والسلاح يجب أن يكون في عهدة الدولة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/483~jibran.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن "حزب الله أخطأ منذ حرب الإسناد وحتى اليوم"، لكنه شدد على أن خطأ أي فريق لبناني لا يبرر الوقوف إلى جانب إسرائيل أو السماح لها باحتلال الأراضي اللبنانية وتهديد اللبنانيين. وأضاف أن هناك من راهن في عام 2006 على استمرار الحرب، وما زال يكرر الموقف نفسه اليوم، محذراً من أنَّ استهداف البيئة الشيعية أو السعي إلى إنهاء حزب الله بالمفهوم المجتمعي يعني عملياً ضرب الجنوب والبقاع ومكوّن أساسي من لبنان. وقال إنَّ إسرائيل هي التي تشن الحرب على لبنان وتدمر اقتصاده ومنازله وبنيته الاجتماعية، مؤكداً أن إدانة أخطاء حزب الله لا تعني تجاهل حقيقة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.&lt;br /&gt;وشدد على أنه "يجب ألا نتجاهل أن إسرائيل هي من تدمر البلد"، مضيفاً: "لذلك كتيار وطني حر لدي موقف لبناني فلا تهمني إسرائيل أو إيران وعندما أكون مع لبنان فأنا حريص على سيادته ولا يمكنني أن نرى بيوتاً تدمر وأناساً يهجرون".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد باسيل في مقابلة ضمن برنامج "جدل" مع الإعلامي ماريو عبود أن إيران تنطلق أولاً من مصالحها، لكنها تعتبر "حزب الله" ورقة استراتيجية مهمة على الحدود مع إسرائيل، وتسعى من خلاله إلى التأكيد أنها لا تتخلى عن حلفائها. وفي المقابل، شدد على أن موقف التيار الوطني الحر يبقى منحازاً إلى لبنان وحده، لا إلى إسرائيل ولا إلى إيران. وأكد: "على حزب الله أنْ يُدرك أنّه لا يمكنه الإستمرار بما قاله الشيخ نعيم قاسم بأنّه فلتخرج اسرائيل ثم نبحث الأمر والإستراتيجية الدفاعية يجب ألا تكون عنواناً لإضاعة الوقت وعلى حزب الله ألا يتعنت".&lt;br /&gt;وشدد باسيل على أن المطلوب هو انتزاع الورقة اللبنانية من يد الخارج عبر بناء استراتيجية أمن قومي تضعها الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن الحكومة التزمت إعداد هذه الاستراتيجية لكنها لم تبادر حتى الآن إلى وضع الآليات اللازمة لإنجازها.&lt;br /&gt;وأضاف أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية الوصول إلى حصرية السلاح بيد الدولة من دون التسبب بحرب أهلية أو انهيار الدولة، معتبراً أن "حزب الله" اتخذ قراراً سياسياً واضحاً عندما انتخب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة مرتين، وبالتالي عليه أن يتحمل مسؤولية الخيارات التي ساهم في إقرارها.&lt;br /&gt;وحذر باسيل من الرهانات القائمة على هزيمة إيران أو تهجير الشيعة أو تفكيك البيئة الحاضنة لحزب الله، معتبراً أن مثل هذه المقاربات قد تقود لبنان إلى أزمة داخلية أخطر من الحرب الأهلية نفسها. وأكد أن الاستراتيجية الوطنية المطلوبة يجب أن تمنح اللبنانيين، بمن فيهم حزب الله، ضمانات داخلية وخارجية تحفظ الاستقرار وتحمي لبنان، بحيث يصبح السلاح جزءاً من منظومة الدولة وتحت إمرتها. وقال: "الحل باستراتيجية أمن قومي تضعها الدولة بما يناسب مصالح لبنان لا مصلحة إسرائيل أو إيران وتقوم الدولة باللازم ليكون حزب الله جزءاً منها ويوافق عليها عبر القول له بأننا لا نريد استهدافه سياسياً، والخارج عندها لا يمكن أن يرفض ففيها نواح عسكرية وجوانب سياسية ودبلوماسية ومالية". وأضاف: "ضمن هذه الإستراتيجية يكون السلاح في يد الدولة التي يشارك فيها حزب الله وهذا مسار له أصوله".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آفاق التفاوض&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وفي الشأن التفاوضي، انتقد باسيل استمرار المفاوضات اللبنانية&amp;nbsp; الإسرائيلية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن تجاهل الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار يضعف الموقف اللبناني ويعطي انطباعاً وكأن الحكومة تمنح إسرائيل غطاءً للاستمرار في عملياتها العسكرية.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وقال: "السفير سيمون كرم محترم لكن حكومته لم تضع ورقة والسلطة تفاوض والقرار ليس في يدها ويجب أن تذهب الى المفاوضات بحد أدنى فلا تقول إن السلاح عدو لبنان". وأكد انه "يجب ألا نقبل بالتعاطي الفوقي معنا وإسرائيل هي من لا تحترم وقف النار والخطأ المميت لحزب الله أنه لم يدافع عن لبنان إلا عندما حصلت الحرب على إيران"، لافتاً إلى أن "غضبنا ولومنا على حزب الله لا يبرران اعتداء إسرائيل".&lt;br /&gt;وأضاف: "أنتَ تقول كدولة لحزب الله اتفقتُ مع إسرائيل وتشرّع لها حق الدفاع عن النفس والتنسيق مع الدولة ضد "جماعات إرهابية" فكيف تطالب حزب الله بتسليم السلاح؟ فلا يمكن أن تضعه أمام خيار إما التسليم او "أطلق عليك النار". وقال: "السلطة موجودة منذ عام ونصف فماذا فعلت؟ وهذا الأمر ليس موضوع حوار ثنائي بين أفرقاء الحكومة فهناك مصير بلد".&lt;br /&gt;وسأل: "هل ما يحصل اليوم هو وقف اطلاق نار؟" واعتبر أن "هذا صك من الدولة يعطي شرعية لتبرير استمرار إسرائيل بحربها". وأكد: " يجب ألا نوقف التفاوض بل نعطيها شكلاً آخر فللتفاوض أشكاله. وأشار إلى أن "للسلام مراحله يبدأ بهدنة ومن ثم توفير شروط العدالة ومن ثم السلام وبعده ترى إمكانية تطويره نحو التطبيع فلا يمكن قلب الأدوار وأنا مع السلام لكن له شروطه فالمطلوب ليس الإستسلام".&lt;br /&gt;دور حزب الله والتناقض مع خصومه&lt;br /&gt;وقال باسيل رداً على سؤال حول موقف حزب الله: "ليس لدينا الحق في أن نبقى نعيش خارج الواقع فلم يعد لدى حزب الله القدرة ولا الشرعية للدفاع عن لبنان كما كان في السابق"، وأوضح: "نريد أن نفاوض عن أنفسنا وننفِّذ مصلحتنا اللبنانية لكن ليست لدينا عقدة حول من يساعدنا ولا يمكن التوهم أننا سنعود إلى المعادلات السابقة". وأشار إلى أن التجربة أثبتت أن الحزب استخدم القوة التي مُنحت له في سياقات مرتبطة بغزة وإيران أكثر مما استخدمها لحماية لبنان&lt;br /&gt;وأكد باسيل: "لا يحق لحزب الله اعتبار الرئيس جوزاف عون خائناً فهو من انتخبه ويجب ألا "يتشاطر" فمن يقوم بعمل سياسي يجب أن يتحمل مسؤوليته". وأضاف: "حزب الله لا يعيش وحده في البلد وليس وحده من يجب أن يلتقط أنفاسه وهو لم يعمل لبناء دولة قوية ثم يقرر عنها ولذلك هناك ثمن لموقفه السياسي وهو يعرف ماذا يقول البيان الوزاري للحكومة التي يشارك فيها".&lt;br /&gt;ولفت إلى أنه" اذا استمر حزب الله في السياسة نفسها يكون قد عزل نفسه"، موضحاً أنّه في المقابل " إذا ذهبنا الى التحريض والرهانات الخاطئة بأنه سوف يتم هزم الشيعة سنذهب الى إشكال داخلي كبير ومسؤوليتنا ان نمنع هذا الأمر فالحرب الداخلية لا نعلم كيف تنتهي ولا يعني ذلك أننا نبرر لحزب الله لكن يجب ان نعلم كيف نتصرف لعدم الذهاب الى الإشكال".&lt;br /&gt;وذكّر باسيل بأن الدولة اللبنانية شرّعت سلاح حزب الله منذ العام ١٩٩٠ في الحكومات التي شارك فيها القوات والكتائب وفي الحكومة بعد الانسحاب السوري لم نكن في الحكومة وفيها القوات وتم تشريع سلاح حزب الله". وقال إن " الشرعية لسلاح حزب الله والتسهيل أعطي من قيادة الجيش اللبناني ومن ضمنها جوزاف عون"، مضيفاً: "هذا الوضع يجب معالجته بعقلانية وهدوء فمن يريد أن "يفرقِع" "سيفرقع" معها هو والبلد".&lt;br /&gt;وقال باسيل رداً على سؤال حول الخلافات بين حزب الله وخصومه: "كما يكذب حزب الله من يجلس في الحكومة معه يكذب أيضاً والفريقان يغذيان بعضهما بموضوع سلاح حزب الله".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار باسيل إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار شكّل اعترافاً من طرفي الحرب بأن المواجهة لم تعد قادرة على تحقيق نتائج إضافية، معتبراً أن ما يعيق تنفيذ الحل حتى اليوم هو عدم استعداد كل طرف لتقديم التنازلات التي تبرّر أمام جمهوره أسباب خوض الحرب. وأكد أن إيران والولايات المتحدة محكومتان بالوصول إلى اتفاق، معتبراً أن مهلة الستين يوماً المطروحة تشكّل فرصة إما لإنجاز الاتفاق أو لتجديد مسار التفاوض. ورأى أن الجنوب اللبناني بات مرتبطاً مباشرة بالمسار الإقليمي لأن لبنان لم ينجح في تحييد نفسه عن الصراعات.&lt;br /&gt;وأشار باسيل إلى وجود تباين بين المصالح الأميركية والإسرائيلية في لبنان، موضحاً أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، فيما لا تريد إسرائيل أي حل نهائي في لبنان. واستشهد بتصريحات مسؤولين إسرائيليين حول عدم الانسحاب من المناطق التي تحتلها في غزة وسوريا ولبنان، معتبراً أن إسرائيل تمارس سياسة ممنهجة لتدمير مقومات الحياة في الجنوب عبر القصف المستمر واستهداف الزراعة والبنى التحتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآفاق الممكنة ودور لبنان&lt;br /&gt;واكد باسيل: "لن نقبل بالتوطين لا اليوم ولا بعد مئة سنة ولن نقبل بأي توطين مقنع". ولفت في موضوع دور لبنان إلى أن هذا الدور "ووظيفة لبنان الاقتصادية في المنطقة وجزء منها ملف الغاز والنفط فجيد أن يتم التكلم عن خط الحجاز إسطنبول لكن أين لبنان منه؟ لماذا لم يتنبه المفاوض اللبناني إلى ذلك؟".&lt;br /&gt;وتابع "الحياد اللبناني يجب أن يكون نشِطاً وفعالاً ولبنان يتمتع بموقع جغرافي بالغ الأهمية وبتنوع مجتمعي يؤهله للعب دور الصلة بين الشرق والغرب، ونحن كتيار وطني حر الوحيدون الذين نحاول أن نجمع ويجب ان ندرك كيفية اختيار أدوار لحمايتنا". وأضاف: "دورنا في لبنان والعالم أكبر من حجمنا ولذلك نحن مصرون على الشراكة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواقف من التعاطي الداخلي&lt;br /&gt;وقال باسيل رداً على سؤال: "مع انه يحصل تعاط سيء معنا عبر التشفي السياسي بقينا واعين لمسؤوليتنا وموقعنا في حماية رئيس الجمهورية وموقعه، ورسالتي هي أن الإصرار على إمساك الدولة اللبنانية بحقها في التفاوض يجب أن يكون مع الحرص والجمع".&lt;br /&gt;وعما يقوله للرئيس نبيه بري قال: "فليساعده الله وانا أعلم الحزن الذي يعيشه بسبب ما يحصل في الجنوب وهو ليس قادراً إلا أن يقف مبدئياً مع المقاومة ولا يستطيع أن يتخلى عن موقف الدولة"، مشيراً إلى أنه واع لخطر الإنقسام الداخلي ودعاه للذهاب أبعد وعدم المراعاة ليكون "طاحشاً" أكثر ويفرض امراً واقعاً يكرس وحدة لبنان". وعما يقوله لرئيس الحكومة نواف سلام أجاب: "كنت أتوقع أن يكون هو الإصلاحي بين الموجودين".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقصير السلطة والإصلاحات الداخلية&lt;br /&gt;ولفت إلى أنه لا يرى نفسه في تحالف مع حزب الله، لكنه أيضاً لا يتبنى سياسة العداء تجاه أي مكوّن لبناني، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة لبنان ومنع تفكيك المنطقة. وقال: "نحن ندافع عن لبنان بطريقتنا، نقاوم لكي نبقى، وإذا لم نحمل السلاح فنحن نحمل الحياة إلى اللبنانيين. كما أرفض قتل الحياة في الجنوب، أؤمن بخلق الحياة في كل لبنان".&lt;br /&gt;وعن اليوم التالي للحرب قال باسيل: "هذه سلطة عاجزة أن تجري امتحانات بكالوريا ولذلك الأدوار الكبيرة ليست مرسومة لناس لا رؤية لديهم وينتظرون الأجندات الخارجية، وما خلّص هذه السلطة الحرب الحالية لأنها سترت عوراتها". وتابع: "التضخم في لبنان 20 بالمئة لأنه لا توجد رقابة وهل سمعتَ بجهد من الحكومة لضبط الأسعار؟ وماذا فعلت الحكومة بملف عودة النازحين السوريين الذي يجب أن يكون محور جهدنا جميعاً".&lt;br /&gt;وأكد باسيل: "هل من&amp;nbsp; العبث أننا الوحيدون الذين هاجمنا رياض سلامة، فنحن لسنا متورطين". وتابع: "إنها المنظومة المتكاملة التي حمته وجعلته يرتكب كل الموبقات التي تكشف اليوم في المحاكم". كما تناول ملف الإصلاحات المالية، معتبراً أن هناك لوبيات قوية تحاول تحميل الدولة وحدها مسؤولية الانهيار، فيما يجب توزيع المسؤولية بين الدولة والمصارف ومصرف لبنان والمودعين. وأشار إلى أن تقرير صندوق النقد الدولي الأخير كشف حجم الخلل البنيوي في النظام المالي اللبناني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وقال: "نحن كمعارضة نتصرف بحس كبير بالمسؤولية، والعدالة ليست تبرير المجرم بل أن تبرئ المظلوم الذي لم يحاكم ولذلك قلنا نحن مع تبرئة الإسلاميين غير المحكومين".&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وأضاف في موضوع العقوبات عليه: "عامل الوقت سيكشف هذا الملف ويحله وأنا اتهمت بأمرين ليس لديهما أساس". وقال إنه على تواصل دائم مع الأمير يزيد بن فرحان بالشكل المناسب، لافتاً إلى أن سياسة المملكة العربية السعودية معروفة في المنطقة ولبنان وهي تلعب دوراً مساعداً وتعي خطر التفكيك في المنطقة، كما تعمل على وحدة لبنان وهي مع حصرية السلاح، كما أنها في المنطقة ترفض انفراط الدولة الإيرانية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن الموقف السوري رأى باسيل أن الرئيس السوري أحمد الشرع أظهر قدراً من العقلانية برفضه التورط في الوحول اللبنانية، لافتاً إلى الدور التركي المؤثر في المنطقة وإلى طبيعة العلاقة المركبة بين تركيا وإيران التي تجمع بين التنافس والتعاون في آن واحد.&lt;br /&gt;واعتبر أن موازين القوى الحالية تجعل من الصعب استعادة الجنوب بالكامل من دون اتفاق سياسي، مؤكداً أن إسرائيل لا تستطيع مواصلة الحرب على لبنان من دون غطاء أميركي. كما أشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك أوراق ضغط استراتيجية أبرزها مضيق هرمز، إضافة إلى باب المندب الذي لم تستخدمه حتى الآن.&lt;br /&gt;وختم باسيل بالقول: "نحن نسعى لأن نصنع حياة حيث يجب أن نكون وما يحصل في جمعية "بترونيات" عن مجريات المونديال هو لجميع اللبنانيين مسحيين ومسلمين وفي كل فرصة يمكن أن نخلق حياة ونحن ضد قتل الحياة في الجنوب".</description>
      <pubDate>2026-06-13T06:51:59+03:00</pubDate>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727936</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/727936/</link>
      <title>روابط التعليم الرسمي تدعو لاتخاذ الموقف المسؤول من الامتحانات الرسمية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/58983ce6-3d71-49c8-b8b4-c49a37214564.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكدت روابط التعليم الرسمي (ثانوي - مهني - أساسي) في بيانٍ، أهمية الامتحانات الرسمية ودورها في تقييم التحصيل العلمي وصون صدقية الشهادة الرسمية، مجددة "تمسكها وحرصها على إجرائها"، معتبرةً أن "قيمة الإنسان هي الأسمى، وأن الوحدة الوطنية هي المرتجى، وأننا شعب واحد لا يقبل القسمة على أرقام التفرقة، وأن التربية كالأمن لا تقبل التجزئة، والعدالة التربوية قاعدة دستورية"، وفي ظل الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد وما تفرضه من تحديات على مختلف القطاعات، ولا سيما القطاع التربوي، تشدد روابط التعليم الرسمي على ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولًا: رفضها القاطع لتعريض أمن وسلامة أي أستاذ أو معلم أو طالب أو ولي أمر أو أي شخص مشارك في الامتحانات الرسمية للخطر، فالحرب التي يعيشها الوطن تفرض مخاطر جدية، وصعوبات بالغة في التنقل، وضغوطًا نفسية متزايدة، وغيابًا لتكافؤ الفرص والظروف التعليمية بين الطلاب. إن معالجة هذا الملف تتم بعيدًا من المزايدات ومن خلال الالتزام بالأطر القانونية والمؤسساتية واعتماد الحوار والتعاون. وعليه، تدعو الروابط المجلس النيابي ومجلس الوزراء إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ القرار الذي يصون الوحدة الوطنية، ويقضي بإلغاء الامتحانات الرسمية المقررة في 29 حزيران للثانوي وفي 15 تموز للمهني، واعتماد آلية قانونية عادلة تراعي مصلحة الطلاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيًا: اعتماد آلية مبسطة ومرنة لتقييم تلامذة الصف التاسع الأساسي، ووضع آلية واضحة وعادلة لتقييم طلاب الثانويات المقفلة، وفي جميع الصفوف والمراحل، بما يمنع الاجتهادات الفردية ويضمن وحدة المعايير، إضافة إلى تمديد المهل القانونية المتعلقة بالأعمال الإدارية، وفي مقدمها إصدار النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثًا: دعوة المجلس النيابي إلى عقد جلسة تشريعية عاجلة لإقرار القانون اللازم لصرف الزيادة المستحقة والمتمثلة بالرواتب الست بمفعولٍ رجعي بدءًا من أول شهر آذار 2026، على أن تترجم هذه الغيرة على التربية في ملف حقوق الأساتذة والمعلمين المسلوبة منذ سنوات، فهم أساس أي عمل تربوي، وهم القيمة الحقيقية للتربية وبناء المجتمع.</description>
      <pubDate>2026-06-12T23:12:13+03:00</pubDate>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>