<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 01 May 2026 11:42:13 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720681</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720681/</link>
      <title>6 إضافات بسيطة تجعل الماء أكثر متعة وفائدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/eaucitrone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُعدّ شرب الماء بانتظام من أبسط العادات الصحية وأكثرها أهمية للحفاظ على توازن الجسم ووظائفه الحيوية. ومع ذلك، لا يقتصر دور الماء على الترطيب فقط، إذ يمكن تحويله إلى مشروب أكثر فائدة ومتعة من خلال إضافة مكونات طبيعية تعزز قيمته الغذائية وتمنحه نكهة منعشة. فبلمسات بسيطة، مثل الفواكه أو الأعشاب أو بعض الإضافات الصحية، يمكن الارتقاء بكوب الماء ليصبح عنصراً داعماً للصحة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي ست طرق سهلة يمكنك اعتمادها لإثراء مياهك اليومية، وفقاً لما أورده موقع &amp;laquo;فيري ويل هيلث&amp;raquo;:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. الحمضيات&lt;br /&gt;تُعدّ الحمضيات، مثل الليمون والبرتقال وشرائح الغريب فروت، من أكثر الإضافات شيوعاً للماء. ولا يقتصر دورها على إضفاء مذاق منعش يجمع بين الحلاوة والحموضة، بل توفّر أيضاً قيمة غذائية عالية بفضل غناها بفيتامين &amp;laquo;سي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، يوفّر عصر شريحتين من الليمون في كوب الماء نحو 5 في المائة من الاحتياجات اليومية من فيتامين &amp;laquo;سي&amp;raquo;، في حين يمنح عصر نصف برتقالة نحو 24 في المائة من هذه الاحتياجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤدي فيتامين &amp;laquo;سي&amp;raquo; أدواراً مهمة في الجسم، من بينها دعم جهاز المناعة وتعزيز الوظائف الإدراكية. كما يُعدّ مضاداً قوياً للأكسدة؛ إذ يساعد على التخلص من الجذور الحرة الضارة بالخلايا، ما قد يسهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب أو إبطاء تطورها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. التوت&lt;br /&gt;يُضفي التوت نكهة لذيذة ومحببة على الماء، إلى جانب كونه غنياً بمضادات الأكسدة والألياف والعناصر الغذائية الدقيقة. ومع ذلك، تركز معظم الدراسات على تناول التوت بشكل مباشر، ولا يزال من غير الواضح مقدار الفوائد التي تنتقل إلى الماء عند نقعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللحصول على أقصى استفادة، يُنصح بتناول حبات التوت بعد الانتهاء من شرب الماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز أنواعه التي يمكن إضافتها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوت الأزرق: يحتوي على فيتامينات &amp;laquo;سي&amp;raquo; و&amp;laquo;كيه&amp;raquo;، إضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم. كما يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة المعروفة بالأنثوسيانين، التي تمنحه لونه المميز. وقد ربطت الدراسات بين تناوله وتحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم والوظائف الإدراكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفراولة: توفّر فيتامين &amp;laquo;سي&amp;raquo; وحمض الفوليك والكالسيوم والمغنيسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة. وترتبط بتحسين صحة الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات وزيادة مستويات مضادات الأكسدة في الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوت الأسود: يحتوي على فيتامينات &amp;laquo;أ&amp;raquo; و&amp;laquo;سي&amp;raquo; و&amp;laquo;كيه&amp;raquo; و&amp;laquo;هـ&amp;raquo;، بالإضافة إلى معادن، مثل: الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، ومضادات الأكسدة. وتشير الأبحاث إلى امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والسرطان وداء السكري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. الخيار&lt;br /&gt;يُضفي الخيار المقطّع نكهة منعشة وقواماً خفيفاً على الماء، كما يحتوي على مضادات أكسدة وفيتامينات ومركبات نباتية مفيدة. ومع ذلك، لا يُعرف بدقة مقدار ما ينتقل من هذه العناصر إلى الماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتعظيم الفائدة الصحية، يُنصح بتناول شرائح الخيار بعد شرب الماء المنقوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. مسحوق الإلكتروليتات&lt;br /&gt;تُعدّ إضافة مسحوق الإلكتروليتات إلى الماء وسيلة سريعة لتعزيز النكهة ودعم الترطيب. وتشمل الإلكتروليتات معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم، وهي عناصر أساسية لوظائف الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تساعد هذه المعادن في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، كما تدعم استقرار ضغط الدم، ووظائف العضلات، وانتظام ضربات القلب. لذلك، فإن تعويض الإلكتروليتات قد يكون مفيداً خاصة عند فقدانها عبر التعرّق أو النشاط البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. التوابل&lt;br /&gt;تُستخدم التوابل عادة لإضفاء النكهة على الطعام، لكن يمكن أيضاً إضافتها إلى الماء - خصوصاً الساخن - للحصول على فوائد صحية مشابهة. ومن أبرز الخيارات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرفة: تحتوي على مركب نشط يُعرف باسم &amp;laquo;سينامالدهيد&amp;raquo;، يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، إضافة إلى مركبات البوليفينول المفيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرنفل: يحتوي على مركب &amp;laquo;الأوجينول&amp;raquo; الذي يتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والميكروبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزنجبيل: غني بمركبات مثل &amp;laquo;الجينجيرول&amp;raquo; التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، وقد تساهم في تنظيم مستويات السكر والكوليسترول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6. الأعشاب&lt;br /&gt;تُعدّ الأعشاب خياراً بسيطاً وطبيعياً لإضافة نكهة وفوائد صحية إلى الماء. ومن أبرزها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النعناع: يحتوي على مركب &amp;laquo;المنثول&amp;raquo;، الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا، وقد يكون له دور في دعم الصحة العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الريحان: غني بفيتامينات &amp;laquo;سي و&amp;laquo;أ&amp;raquo; و&amp;laquo;كيه&amp;raquo;، بالإضافة إلى مركبات مضادة للأكسدة، مثل &amp;laquo;الأوجينول&amp;raquo;، التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة، ما قد يساهم في الوقاية من أمراض القلب وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلال هذه الإضافات البسيطة، يمكن تحويل الماء من مشروب أساسي إلى عنصر غذائي داعم للصحة، يجمع بين الترطيب والفائدة والنكهة في آن واحد.</description>
      <pubDate>2026-05-01T10:57:22+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720664</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720664/</link>
      <title>ابتكار واعد: علكة "ذكية" تقلل بكتيريا مرتبطة بسرطان الفم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/052~cancercells.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تطور غير تقليدي، نجح باحثون في تطوير علكة حيوية قادرة على تقليل الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم والحلق، دون التأثير على البكتيريا النافعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقرير نشرته "Phys.org"، فإن هذه التقنية قد تمهد لعلاجات أكثر دقة وأقل ضرراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الأبحاث إلى أن هذه العلكة مصنوعة من حبوب معدلة حيوياً، وتحتوي على مركبات مضادة للفيروسات والبكتيريا، تم اختبارها على عينات لعاب من مرضى سرطان الرأس والعنق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن مستخلصات العلكة خفضت مستويات فيروس الورم الحليمي البشري بنسبة تصل إلى 93% في اللعاب، و80% في غسول الفم، وهو أحد أبرز العوامل المرتبطة بسرطان الفم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأثير مباشر على بكتيريا خطيرة&lt;br /&gt;وعند تعزيز العلكة بمركب مضاد للبكتيريا، تمكنت جرعة واحدة من تقليل نوعين من البكتيريا المرتبطة بتدهور المرض إلى مستويات شبه صفرية، دون التأثير على البكتيريا المفيدة في الفم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعد هذا التوازن مهماً، خاصة أن بعض العلاجات التقليدية، مثل الإشعاع، قد تقضي على البكتيريا النافعة وتزيد من نمو فطريات ضارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد هذا الابتكار على استهداف الميكروبات المرتبطة بالسرطان، بدلاً من مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة، ما قد يقلل من الآثار الجانبية ويعزز فعالية العلاجات الحالية، كما يمكن استخدامه كوسيلة وقائية للحد من انتقال العدوى المرتبطة بهذه السرطانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير البيانات إلى أن سرطانات الفم والشفاه كانت من بين أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً في عام 2022، خاصة بين الشباب والبالغين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فلا تزال الدراسة في مراحلها المبكرة وتعتمد على تجارب خارج الجسم، ما يتطلب تجارب سريرية لتأكيد فعاليتها لدى البشر، كما أن استخدامها كعلاج مستقل لم يُثبت بعد، وقد يكون أكثر فاعلية كجزء من خطة علاجية متكاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في المحصلة، تقدم هذه العلكة نموذجاً جديداً لاستهداف العوامل الميكروبية المرتبطة بالسرطان، وقد تفتح الباب أمام حلول بسيطة وفعالة في الوقاية والعلاج، لكن اعتمادها سريرياً يحتاج إلى مزيد من الأدلة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-05-01T09:31:39+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720567</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720567/</link>
      <title>أخطاء في الطهي تؤذي صحتك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cooking.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تؤثر عادات الطبخ وما لدينا من معتقدات بشأن كيفية إعداد بعض الأطباق وحتى سرعة الإنجاز على مذاق أطباقنا وقيمتها الغذائية وصحتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا التقرير استعرض موقع "برايت سايد" (Bright Side) الأميركي أكثر أخطاء الطبخ شيوعا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- استخدام السكين نفسه لتقطيع جميع الأطعمة&lt;br /&gt;يعتقد الأشخاص الذين يستخدمون سكينا واحدًا لكل شيء أن هذه الحيلة قد تساعدهم في الإسراع في تحضير الوجبات، ولكنهم مخطئون؛ إذ قد يؤدي هذا إلى انتقال البكتيريا. لا تقطع اللحم النيء بالسكين نفسه الذي تقطع به اللحم بعد الطهي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- تقليب الأرز&lt;br /&gt;من أجل التحقق من مستوى نضج الأرز أو تذوقه، يعمد بعض الناس إلى تقليبه، ولكن الشيء الوحيد الذي يحققونه هو زيادة رطوبته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسبب وراء ذلك بسيط، وهو أن تقليب الأرز يؤدي إلى إطلاق النشا وتفتت حبات الأرز؛ لذلك تجنب تقليب الأرز أثناء طهيه. إلى جانب ذلك، ينبغي استخدام الكمية المناسبة من الماء (كوب من الماء لكل نصف كوب من الأرز) حسب نوع الأرز، وانتظار وقت الطهي دون تقليبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- تقطيع شرائح اللحم بمجرد أن تصبح جاهزة&lt;br /&gt;بدل ذلك يوصى بترك اللحم بضع دقائق بعد إخراجه من الفرن أو الشواية لأن الحرارة داخل اللحم تساعد على تواصل عملية الطهي، وتضمن تكون العصارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- استخدام نوع خاطئ من الزيت&lt;br /&gt;ليست كل زيوت الطهي متشابهة؛ فبعضها مثالي للقلي والتحميص، في حين تتغير نكهة البعض الآخر في درجات الحرارة العالية. ويتميز زيت الزيتون البكر بلون داكن ونكهة قوية، وهو مثالي لتحضير الصلصات والتحميص في درجات حرارة منخفضة، لكنه ليس مناسبًا للاستخدام في درجات حرارة أعلى من 375 درجة فهرنهايت (191 درجة مئوية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة للزيوت النباتية، مثل زيت دوار الشمس، فهي الأنسب للقلي والتحميص والخَبز. ويعد زيت الذرة أخف ومناسبا للخبز والتحميص والقلي العميق. ويمكن استخدام زيت الكانولا المستخرج من نبات بذور اللفت في الخَبز والشوي والقلي السريع في درجات حرارة مرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- عدم تذوق الطعام أثناء التحضير&lt;br /&gt;لا حرج في تذوق الطعام أثناء الطهي ما دامت هناك ظروف صحية مثالية، أي لا تتذوق الطعام وهو ما زال نيئا ولم ينضج؛ فمن المهم التحقق مما إذا كانت الصلصة جيدة، أو إذا كان اللحم أو المعكرونة أو أي شيء تحضره ناضجا؛ وقد يتيح لك ذلك تجنب الأخطاء ويمنحك الوقت لإصلاح وصفتك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- إضافة الزيت إلى ماء المعكرونة&lt;br /&gt;إضافة الزيت إلى ماء المعكرونة يمكن أن يجعلها أثقل، ويجعل الصلصة أقل التصاقا بها، وذلك لأن الدهن لا يختلط بالماء، كما أنه يزيد السعرات الحرارية فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- تقطيع البصل بطريقة خاطئة&lt;br /&gt;إن تقطيع البصل إلى شرائح يؤدي إلى كسر خلاياه مما يتسبب في إفرازه غازات تحرق العين وتسبب الدموع، وبدل ذلك ينصح بتقطيع البصل بسكين حاد باتباع اتجاه ألياف البصل، أي الخطوط التي تمتد من الجذر إلى الجذع، والتي ينتج عنها إنتاج غاز أقل؛ وبالتالي ينتج دموعا وتهيجا أقل.</description>
      <pubDate>2026-05-01T04:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>اليوم السابع</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720566</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720566/</link>
      <title>الجلوس.. القاتل الصامت الذي يحتضننا كل يوم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/travailbureautique.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن لا نحتاج إلى وباء جديد ليهدد صحتنا. الخطر يجلس معنا كل يوم على الكرسي نفسه. لساعات طويلة، بصمت تام، دون ألم أو إنذار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا دخان، لا رائحة، لا سعال. ومع ذلك، يترك خلفه آثارا بيولوجية قد لا تقل خطورة عن التدخين نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجلوس، بهذه البساطة، أصبح أحد أكثر السلوكيات فتكا في نمط حياتنا الحديث، ليس لأنه سيئ في حد ذاته، بل لأنه أصبح الحالة الافتراضية التي نعيش فيها معظم يومنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرياضة ليست كافية&lt;br /&gt;لفترة طويلة، كنا نعتقد أن الحل بسيط: مارس الرياضة، وستكون بخير. لكن العلم بدأ يهدم هذه الفكرة المريحة. يمكنك أن تذهب إلى النادي الرياضي، أن تركض، أن ترفع الأثقال ثم تعود لتقضي عشر ساعات جالسا أمام شاشة، وكأنك لم تفعل شيئا. هنا يظهر مفهوم "السلوك الخامل" (sedentary behavior)، وهو ليس مجرد غياب للحركة، بل حالة فسيولوجية مستقلة، لها تأثيراتها العميقة على الجسم، حتى في وجود نشاط بدني منتظم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يجلس الإنسان لفترات طويلة، يدخل الجسم فيما يشبه وضعية التوفير القسري. العضلات، خصوصا في الساقين، تتوقف عن العمل بكفاءة، فينخفض استهلاك الغلوكوز والدهون. في الوقت نفسه، يتراجع نشاط إنزيمات أساسية مسؤولة عن تفكيك الدهون، ما يؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض الكوليسترول النافع. هذه التغيرات لا تحتاج إلى سنوات، بل قد تبدأ خلال أيام أو أسابيع قليلة من الجلوس المستمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن القصة لا تتوقف عند الدهون. الجلوس المطول يضعف حساسية الجسم للإنسولين، ويدفع الخلايا تدريجيا نحو مقاومة الإنسولين، وهي البوابة التي يدخل منها السكري من النوع الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدراسات تُظهر أن مجرد تقليل فترات الجلوس، دون إضافة مجهود رياضي كبير، يمكن أن يحسن من التحكم في سكر الدم. الرسالة هنا مزعجة بقدر ما هي واضحة: المشكلة ليست فقط في أنك لا تتحرك بما يكفي، بل في أنك تجلس أكثر مما يجب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا تفعل في جسدك؟&lt;br /&gt;القلب أيضا يدفع الثمن. البقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة يبطئ تدفق الدم، خصوصا في الأطراف السفلية، ويؤثر على وظيفة الأوعية الدموية. ومع الوقت، تتراكم هذه التأثيرات الصغيرة لتتحول إلى خطر ملموس على صحة القلب والشرايين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعلان&lt;br /&gt;أما الدماغ، الذي نظن أنه يعمل أثناء الجلوس، فليس بمنأى عن التأثير. هناك ارتباط متزايد بين الجلوس الطويل وتراجع الوظائف الإدراكية وارتفاع معدلات الاكتئاب، في تذكير قاسٍ بأن الجسم لا يقبل أن يُختزل إلى دماغ فوق كرسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المفارقة الكبرى هي أن ساعة من الرياضة لا تستطيع دائما أن تُنقذ يوما كاملا من الخمول. يمكنك أن تكون نشطا وفق التعريف التقليدي، وفي الوقت نفسه تعيش حياة خاملة بيولوجيا. لهذا بدأ الباحثون يميزون بوضوح بين قلة النشاط البدني وكثرة الجلوس، وهما مشكلتان مختلفتان، ولكل منهما مخاطره الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يجلس الإنسان لفترات طويلة، يدخل الجسم في ما يشبه وضعية التوفير القسري (فري بيك)&lt;br /&gt;الحل ليس معقدا&lt;br /&gt;الحل، رغم كل هذا، ليس معقدا كما قد يبدو. الجسم لا يطلب معجزات، بل يطلب فقط ألا يُترك في حالة جمود طويلة. الوقوف لبضع دقائق كل نصف ساعة، المشي أثناء المكالمات، استخدام السلالم بدل المصعد، أو حتى تحريك الساقين وتمديد الجسم بشكل منتظم&amp;hellip; كلها تدخلات بسيطة لكنها قادرة على إعادة تشغيل ما أطفأه الجلوس. والأهم من ذلك، أن يبدأ الإنسان في إعادة النظر في تفاصيل يومه الصغيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا نأخذ السيارة لمسافة يمكن قطعها مشيا؟ لماذا لا تتحول زيارة البقالة إلى فرصة للحركة بدل أن تكون رحلة سريعة بالسيارة؟ ولماذا لا يكون إيصال الأطفال إلى المدرسة، أو جزء منه على الأقل، مناسبة يومية للمشي بدل الجلوس خلف المقود؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى داخل البيت، حيث يظن كثيرون أن الخيارات محدودة، يمكن كسر هذا الجمود بسهولة: القيام من حين لآخر، التحرك بين الغرف، أو ببساطة الخروج لبضع دقائق إلى حديقة المنزل إن وُجدت، مهما كانت صغيرة، لاستعادة الإحساس بالحركة. هذه التفاصيل اليومية البسيطة، التي قد تبدو هامشية، هي في الحقيقة ما يصنع الفارق على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عالم صُمم ليجعلنا نجلس، من العمل المكتبي إلى الترفيه الرقمي، يصبح التحدي الحقيقي هو أن نستعيد حقنا الطبيعي في الحركة. لأن الخطر لا يكمن في الكرسي ذاته، بل في أن نصبح سجناءه دون أن نشعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، من المهم أن نضع الأمور في إطارها الصحيح: تقليل الجلوس، على أهميته، ليس حلا سحريا ولا علاجا منفردا، بل هو جزء من منظومة أوسع تُسمى &amp;laquo;نمط الحياة الصحي&amp;raquo;. فلا معنى للحركة دون تغذية متوازنة، ولا جدوى من النشاط البدني في ظل نوم مضطرب، ولا يمكن الحديث عن صحة حقيقية مع مستويات مزمنة من التوتر. كما أن الوعي بالجسم يقتضي أيضا عدم التردد في استشارة الطبيب عند الحاجة، بدل تأجيل الإشارات التي يرسلها لنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجلوس ليس عدوا.. لكنه يتحول إلى ذلك عندما يصبح أسلوب حياة. وفي معركة صامتة كهذه، لا يكفي أن نتحرك فقط، بل أن نعيد بناء علاقتنا كاملة بأجسادنا: حركة، وغذاء، ونوم، وهدوء.. وتوازن لا يقبل التجزئة.</description>
      <pubDate>2026-05-01T02:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720528</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720528/</link>
      <title>ترند «السردين المكثف» ينتشر عالمياً... نظام صحي أم مبالغة جديدة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sardines.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبح &amp;laquo;نظام السردين المكثف&amp;raquo; (Sardinemaxxing) واحداً من أحدث الترندات الغذائية التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يدّعي البعض أنه يساعد على تحسين الصحة، وتعزيز الطاقة، ودعم خسارة الوزن عبر التركيز على تناول السردين بشكل يومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترافق &amp;laquo;نظام السردين المكثف&amp;raquo; (Sardinemaxxing) مع عناوين كبيرة، مثل تحسين البشرة، تسهيل خسارة الوزن، زيادة الطاقة، وحتى تعزيز التركيز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق تقرير نشره موقع &amp;laquo;فيري ويل هيلث&amp;raquo;، فإنه على عكس بعض الصيحات الغذائية المنتشرة على مواقع التواصل والإنترنت بشكل عام، فإن هذا الاتجاه ليس بعيداً تماماً عن الأساس العلمي، إذ يُعد السردين من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بشكل واضح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما معنى &amp;laquo;نظام السردين المكثف&amp;raquo;؟&lt;br /&gt;يشير مصطلح &amp;laquo;نظام السردين المكثف&amp;raquo; إلى أسلوب غذائي يقوم على تناول السردين بشكل متكرر، وأحياناً بشكل يومي، بهدف تعزيز الصحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الاستخدام الشائع على الإنترنت، قد يتراوح هذا المفهوم بين مجرد إضافة السردين إلى النظام الغذائي الأسبوعي، إلى أنماط أكثر تطرفاً تعتمد على طعام واحد فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي جوهره، يعكس هذا الاتجاه اهتماماً متزايداً بالأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والمعالجة بشكل بسيط، وهو ما جعل البعض يقدّمه كاختصار لتحسين التغذية. لكن مثل معظم اتجاهات &amp;laquo;تعظيم&amp;raquo; الأطعمة، قد يتحول أحياناً إلى نمط غذائي صارم أكثر من اللازم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السردين: غذاء غني بالعناصر الغذائية&lt;br /&gt;يحتوي السردين على كثافة غذائية عالية في حصة صغيرة، وهو ما يفسر انتشار هذا الاتجاه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول اختصاصية التغذية كريستين كومينسكي إن &amp;laquo;السردين من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية، وهناك أساس قوي لتناوله بانتظام&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أنه ليس علاجاً شاملاً، فإن خبراء التغذية يؤكدون أنه يمكن أن يدعم الصحة بشكل ملحوظ عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبرز الفوائد الصحية للسردين&lt;br /&gt;1. دعم صحة القلب&lt;br /&gt;يحتوي السردين على أحماض أوميغا-3 الدهنية، خاصة EPA وDHA، المرتبطة بتحسين صحة القلب وتقليل الالتهاب وتحسين دهون الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. مصدر بروتين عالي الجودة&lt;br /&gt;يوفر السردين كمية جيدة من البروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع ودعم بناء العضلات والحفاظ عليها، إضافة إلى استقرار مستويات الطاقة خلال اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. تعزيز صحة العظام&lt;br /&gt;عند تناول السردين مع العظام، فإنه يوفر الكالسيوم مع فيتامين &amp;laquo;د&amp;raquo;، وهما عنصران أساسيان لتقوية العظام، خصوصاً لدى من لا يستهلكون منتجات الألبان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. عناصر غذائية دقيقة مهمة&lt;br /&gt;يحتوي السردين على فيتامين &amp;laquo;بي 12&amp;raquo; وفيتامين &amp;laquo;د&amp;raquo; والسيلينيوم، وهي عناصر تدعم الجهاز العصبي والمناعة وإنتاج الطاقة، وغالباً لا يحصل كثير من الناس عليها بكميات كافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. دعم محتمل لصحة الجلد وتقليل الالتهاب&lt;br /&gt;قد تساهم أوميغا-3 في تقليل الالتهاب في الجسم، ما ينعكس بشكل غير مباشر على صحة البشرة، لكن هذه الفوائد تعتمد على النظام الغذائي العام وليس على طعام واحد فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تجب تجربة &amp;laquo;نظام السردين المكثف&amp;raquo;؟&lt;br /&gt;إضافة السردين إلى النظام الغذائي فكرة جيدة، لكن الاعتماد عليه بشكل كامل ليس خياراً صحياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد اختصاصية التغذية باميلا ميتري أن الفوائد تأتي من تناول السردين كجزء من نظام غذائي متنوع، وليس من الاعتماد عليه وحده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن الاعتماد على السردين فقط قد يؤدي إلى فقدان عناصر غذائية مهمة مثل الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة مهمة: الصوديوم&lt;br /&gt;كما تلفت كريستين كومينسكي إلى أن بعض أنواع السردين المعلّب تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم، وهو ما قد يشكل مشكلة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخلاصة، السردين إضافة غذائية قوية ضمن نظام متوازن، لكنه ليس بديلاً عن التنوع الغذائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول كومينسكي: &amp;laquo;تناول السردين مرات عدة أسبوعياً فكرة جيدة، لكن الفائدة الحقيقية تأتي من تنوع الغذاء، وليس من الاعتماد على طعام واحد فقط&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-04-30T15:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720533</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720533/</link>
      <title>رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/princeandrew.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تزايد الدعوات في الأوساط السياسية البريطانية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في المزاعم التي تحيط بالأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن طبيعة علاقاته، ومدى استغلال النفوذ الملكي، واحتمالات تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر. وتسلِّط هذه الدعوات الضوء على ضرورة عدم الاكتفاء بالتحقيقات المحدودة، بل التوسُّع فيها لتشمل مختلف الجوانب المرتبطة بالقضية، سواء القانونية أو المالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا السياق، طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون بإجراء تحقيقات شرطية أسرع وأكثر شمولاً، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة &amp;laquo;التلغراف&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكَّد براو ضرورة إعادة استجواب الأمير أندرو من قبل السلطات المختصة، على خلفية المزاعم التي تشير إلى جلب نساء إليه داخل المساكن الملكية، يُحتمل أن بعضهن تعرضن للاتجار بالبشر إلى داخل البلاد على يد المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح براون أن نطاق التحقيق لا ينبغي أن يقتصر على الانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل يجب أن يمتد ليشمل أيضاً كيفية استخدام دوق يورك السابق للأموال العامة، وما إذا كان قد أسيء توظيفها في سياقات غير مبررة. وفي هذا الإطار، اقترح أن تتولَّى جهات أمنية فتح تحقيقات موسَّعة في الرحلات الجوية التي كان يقوم بها إبستين، نظراً لما قد تحمله من دلائل مهمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقال له، كشف براون أن الأمير أندرو سبق أن طلب تخصيص أسطول من الطائرات مموَّل من دافعي الضرائب، ليكون مخصصاً حصرياً لاستخدام العائلة المالكة. وأشار إلى أنه، حين كان يشغل منصب وزير المالية، وجد أن التكاليف المقترحة &amp;laquo;باهظة&amp;raquo;، وأبلغ الملكة إليزابيث الثانية حينها بأن الدولة &amp;laquo;لا تستطيع تحمّل مثل هذه النفقات&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قدَّم براون، الذي يُعدُّ من أبرز المطالبين بالتحقيق في استخدام الأمير للأموال العامة، سرداً تفصيلياً لتعاملاته السابقة مع أندرو، كاشفاً للمرة الأولى عن جوانب من هذه العلاقة. وكتب مؤكداً ضرورة أن تعيد السلطات البريطانية استجواب الأمير، ليس فقط فيما يتعلق بالانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل أيضاً بشأن استخدامه للمال العام، لا سيما في الحوادث التي يُزعم فيها أن نساء جرى جلبهن إليه في مواقع مثل ساندرينغهام وقصر باكنغهام ووندسور، وربما تم تهريبهن إلى البلاد عبر شبكة إبستين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف براون أنه، خلال توليه رئاسة الوزراء، أصرَّ على مساءلة الأمير بشأن التكاليف التي وصفها بـ&amp;laquo;غير المقبولة&amp;raquo; خلال أدائه مهامه كمبعوث تجاري، مشيراً إلى أن رد الأمير اقتصر على التساؤل عمَّا إذا كانت الحكومة تتوقع منه فعلياً السفر على متن رحلات تجارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدَّد براون على ضرورة توسيع نطاق التحقيقات الشرطية بشكل فوري لتشمل سلسلة من الحوادث المزعومة في مناطق مختلفة من بريطانيا، تتعلق بإساءة معاملة فتيات ونساء، بما في ذلك داخل المساكن الملكية. وأوضح أن طبيعة شبكة الاتجار بالبشر التي كان يديرها إبستين تتيح فرصاً واسعة لجمع الأدلة، من خلال الاستماع إلى شهادات السائقين، وموظفي شركات الطيران والمطارات، ووكلاء بيع التذاكر، وشركات بطاقات الائتمان، إضافة إلى وكلاء العقارات، والبنوك، ومسؤولي الحدود، وضباط الحماية الملكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سياق حديثه، استعاد براون واقعة طلب إنشاء أسطول جوي ملكي مستقل، قائلاً: &amp;laquo;عندما كنت وزيراً للمالية، تلقيت طلباً - بتحريض من الأمير أندرو - لإنشاء أسطول ملكي مخصص حصرياً للعائلة المالكة، منفصل عن سلاح الجو الملكي، على أن تتحمل الحكومة تكاليفه. بدت هذه التكاليف باهظة، ولذلك رفضت الاقتراح وأبلغت الملكة مباشرة بأن الدولة لا تستطيع تحمّل عبء مالي كهذا&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، أشار إلى أن الأمير أندرو لجأ لاحقاً إلى التعاقد مع رجل الأعمال ديفيد رولاند، وهو صديق مقرَّب له ومتبرع لحزب المحافظين، لاستخدام طائرته الخاصة بدلاً من ذلك.</description>
      <pubDate>2026-04-30T13:50:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720497</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720497/</link>
      <title>صحة الأم بعد الولادة: 4 اضطرابات يجب الانتباه لها</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/mamannouveaune.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غالباً ما تُقدَّم فترة ما بعد الولادة في صورة مثالية تركز على لحظات الترابط بين الأم وطفلها، إلا أن هذه المرحلة تحمل أيضاً جانباً آخر لا يقل أهمية، يتمثل في التغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها الأم. فبعد الولادة، لا يقتصر الاهتمام على المولود الجديد فقط، بل يصبح من الضروري الانتباه إلى صحة الأم، إذ قد تواجه مجموعة من الحالات الصحية التي قد تمر دون تشخيص إذا لم يُنتبه لها مبكراً. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن مشكلات ما بعد الولادة ليست نادرة، وقد تظهر بعد أسابيع أو حتى أشهر من الولادة، بحسب ما ذكره موقع &amp;laquo;ذا هيلث سايت&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي 4 حالات صحية شائعة قد تعاني منها النساء بعد الولادة، تتراوح بين اضطرابات نفسية وجسدية تتطلب المتابعة والرعاية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. اكتئاب ما بعد الولادة&lt;br /&gt;يُعد اكتئاب ما بعد الولادة من أكثر الحالات شيوعاً خلال هذه المرحلة، وهو يتجاوز الشعور المؤقت بالحزن أو التقلبات المزاجية. إذ يتمثل في شعور مستمر بالاكتئاب والقلق، إلى جانب صعوبة في التكيف العاطفي أو بناء علاقة مع المولود الجديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لـ&amp;laquo;مايو كلينك&amp;raquo;، قد تستمر أعراض هذه الحالة لأكثر من أسبوعين، وقد تتطلب تدخلاً علاجياً يشمل الدعم النفسي، أو الأدوية، أو مزيجاً من الاثنين، إلى جانب الدعم الأسري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. العدوى&lt;br /&gt;تكون النساء بعد الولادة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، خاصة في موضع جرح العملية القيصرية أو في حالات التمزقات المهبلية. وغالباً ما تظهر هذه العدوى على شكل حمى، وألم في المنطقة المصابة، واحمرار، أو إفرازات ذات رائحة غير طبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الخبراء إلى أن معظم حالات العدوى يمكن السيطرة عليها بشكل فعال عند التشخيص المبكر، باستخدام المضادات الحيوية المناسبة والعلاج الطبي السريع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. اضطرابات الغدة الدرقية&lt;br /&gt;قد تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل والولادة إلى اضطرابات في عمل الغدة الدرقية، مثل التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بعض الحالات، قد تبدأ الأعراض بفرط نشاط الغدة الدرقية، مثل القلق وتسارع ضربات القلب، ثم تتحول لاحقاً إلى أعراض قصور في الغدة الدرقية، مثل التعب الشديد وزيادة الوزن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة، يُنصح النساء اللاتي يعانين من هذه الأعراض بمراقبة وظائف الغدة الدرقية وإجراء الفحوصات اللازمة للتشخيص المبكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. اضطرابات قاع الحوض&lt;br /&gt;يمكن أن تؤدي فترة الحمل والولادة إلى ضعف عضلات قاع الحوض، وهو ما قد يسبب مشكلات مثل سلس البول أو هبوط أعضاء الحوض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أهمية ممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض، إلى جانب العلاج الطبيعي، للوقاية من هذه الاضطرابات أو الحد من آثارها على المدى الطويل.</description>
      <pubDate>2026-04-30T11:37:20+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720388</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720388/</link>
      <title>كشف علمي يفسر العلاقة بين أمراض المناعة وسرطان الغدد الليمفاوية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cancercells.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توصلت دراسة حديثة إلى تفسير العلاقة المعقدة بين الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية لاحقا، في اكتشاف اعتبره الباحثون خطوة أولى مهمة نحو تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجات أكثر دقة للمرضى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يعمل الجهاز المناعي؟&lt;br /&gt;صُمم الجهاز المناعي لحماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا، لكنه في حالات أمراض المناعة الذاتية ينقلب على خلايا الجسم نفسها ويهاجمها، كما يحدث في أمراض مثل الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وهاشيموتو، وشوغرن، والصدفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد الجهاز المناعي على نوعين رئيسيين من خلايا الدم البيضاء: الخلايا البائية التي تنتج الأجسام المضادة للتعرف على الأجسام الغريبة، والخلايا التائية التي تنظم الاستجابة المناعية وتدعم أو تثبط نشاط بقية الخلايا. وفي الحالة الطبيعية، يعمل هذا التعاون بدقة متناهية تضمن حماية الجسم دون الإضرار به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يتحول الدفاع إلى خطر&lt;br /&gt;نُشرت الدراسة -التي أُجريت في جامعة أوسلو- في دورية نيتشر كوميونيكيشنز (Nature Communications)، في فبراير/شباط الماضي، وقدمت تفسيرا جديدا لهذا الارتباط الذي ظل غامضا لسنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن الخلل يبدأ عندما يصبح التفاعل بين الخلايا البائية والتائية مفرطا وغير منظم، فتدخل الخلايا في حالة تنشيط مستمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول البروفيسور بيارنه بوغن من جامعة أوسلو وأحد أفراد فريق الباحثين في بيان الدراسة، إن هذا التنشيط غير الطبيعي يقود في البداية إلى أمراض المناعة الذاتية، لكنه مع مرور الوقت قد يسهم في تطور سرطان الغدد الليمفاوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشارتان تقودان المسار المرضي&lt;br /&gt;حدد الباحثون إشارتين أساسيتين وراء هذا الخلل. تحدث الأولى عندما تتعرف الخلايا البائية عن طريق الخطأ على مكونات الجسم كأنها أجسام غريبة، فتبدأ بالتنشيط الجزئي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الإشارة الثانية فتحدث عندما تتعرف الخلايا التائية على جزء من الأجسام المضادة التي تنتجها الخلايا البائية، مما يضاعف من نشاطها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الظروف الطبيعية، تضبط الخلايا التائية التنظيمية هذا التفاعل وتحافظ عليه ضمن الحدود الآمنة، لكن في بعض الحالات تفشل هذه الآلية، فيتحول التنشيط إلى حالة مزمنة وغير منضبطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلل مناعي إلى تحول سرطاني&lt;br /&gt;تُظهر الدراسة أن التنشيط المزمن للخلايا المناعية لا يمر دون ثمن. فمع استمرار انقسام الخلايا، تزداد احتمالات حدوث أخطاء جينية خطرة، ومع الوقت قد تتحول الخلايا البائية والتائية إلى خلايا سرطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك، فإن الاستجابة المناعية التي تبدأ كمرض مناعي ذاتي قد تصبح عاملا رئيسيا في تطور سرطان الغدد الليمفاوية، وهو ما يفسر الرابط الذي حيّر العلماء طويلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفق جديد للعلاج والوقاية&lt;br /&gt;يوفر هذا الاكتشاف تفسيرا بيولوجيا واضحا للعلاقة بين الأمراض المناعية وسرطان الغدد الليمفاوية، ويفتح الباب أمام تطوير طرق علاجية تستهدف المراحل المبكرة من الخلل المناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير بوغن إلى أن فهم هذه الآلية قد يتيح تعطيل التنشيط المناعي الضار قبل أن يتفاقم، ما قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان لدى المرضى، وربما إيقاف تطور المرض قبل الوصول إلى مراحله الخطرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخطر قائم لكنه محدود&lt;br /&gt;في المقابل، يوضح الدكتور حسام الديب -استشاري الأمراض الروماتيزمية وأمراض المناعة- أن الخطر -رغم وجوده- لا يعني بالضرورة أن جميع مرضى المناعة الذاتية سيصابون بسرطان الغدد الليمفاوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير إلى أن مرض شوغرن يُعد الأكثر ارتباطا بزيادة هذا الخطر، بينما تبقى النسب أقل في أمراض أخرى مثل الذئبة والروماتويد والصدفية وهاشيموتو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يؤكد أنه لا يوجد حتى الآن بروتوكول وقائي محدد لهذه الأورام، نظرا لانخفاض معدلات حدوثها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتابعة ونمط الحياة&lt;br /&gt;يشدد الأطباء على أهمية المتابعة الطبية المنتظمة لمرضى المناعة الذاتية، لما لها من دور في الكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ينصحون المرضى باتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب التوتر والقلق، لما لذلك من دور في تقليل نشاط المرض والحد من مضاعفاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في قلب هذا الاكتشاف العلمي تقف حقيقة إنسانية بسيطة: أن الجهاز الذي خُلق لحمايتنا قد يتحول، في ظروف معينة، إلى مصدر خطر. وبين هذا التوازن الدقيق، يظل الأمل معقودا على العلم لفهم أعمق، يخفف القلق عن المرضى، ويمنحهم فرصة لحياة أكثر أمانا في مواجهة مرض قد يبدأ بصمت.</description>
      <pubDate>2026-04-30T06:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720569</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720569/</link>
      <title>من البطيخ إلى البيض... أطعمة تساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/salade.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلال رحلة السعي إلى فقدان الوزن أو الحفاظ على جسم صحي، لا يقتصر الأمر على تقليل السعرات الحرارية فحسب، بل يتعلّق أيضاً باختيار الأطعمة التي تدعم الشعور بالشبع وتعزّز عملية الأيض. فبعض الأطعمة تمتلك خصائص غذائية قد تساعد الجسم على حرق الدهون أو تقليل الشهية، ما يجعلها خياراً ذكياً ضمن نظام غذائي متوازن. وعلى الرغم من أنها ليست &amp;laquo;حلولاً سحرية&amp;raquo;، فإن إدراجها في نمط الحياة اليومي قد يُحدث فرقاً ملحوظاً على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي يُعتقد أنها تساعد على محاربة الدهون، وفقاً لموقع &amp;laquo;ويب ميد&amp;raquo;:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزبادي اليوناني&lt;br /&gt;يتميّز الزبادي اليوناني باحتوائه على ضعف كمية البروتين الموجودة تقريباً في أنواع الزبادي الأخرى. ويستغرق البروتين وقتاً أطول في الهضم، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. كما أن الجسم يحرق سعرات حرارية أكثر أثناء هضم البروتين مقارنةً بالكربوهيدرات. ويُنصح باختيار الأنواع الخالية من الدسم أو قليلة الدسم أو قليلة السكر للحصول على أفضل فائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكينوا&lt;br /&gt;تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، ما يجعلها إضافة قيّمة لأي نظام غذائي يهدف إلى إنقاص الوزن. يحتوي كوب واحد منها على نحو 8 غرامات من البروتين و5 غرامات من الألياف، إلى جانب عناصر مهمة مثل الحديد والزنك والسيلينيوم وفيتامين (هـ). كما أنها سهلة التحضير مثل الأرز، ويمكن دمجها مع الخضراوات أو المكسرات أو البروتينات قليلة الدسم لوجبة متكاملة وسريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرفة&lt;br /&gt;تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يسهم في تقليل الشعور بالجوع، خصوصاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني. ويمكن استخدامها بسهولة في النظام الغذائي اليومي، مثل إضافتها إلى القهوة أو الشاي أو الزبادي، لإضفاء نكهة حلوة دون الحاجة إلى إضافة السكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفلفل الحار&lt;br /&gt;يحتوي الفلفل الحار على مركب يُعرف باسم &amp;laquo;الكابسيسين&amp;raquo;، وهو مادة قد تُسهم في تقليل الشهية وتسريع عملية الأيض بشكل طفيف ومؤقت. ويوجد هذا المركب بكميات أكبر في أنواع مثل فلفل الهابانيرو، كما يوجد في فلفل الهالبينو. ورغم أن تأثيره على الوزن قد يكون محدوداً، فإنه قد يساعد بشكل غير مباشر من خلال تقليل كمية الطعام المتناولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاي الأخضر&lt;br /&gt;تشير دراسات كثيرة إلى أن الشاي الأخضر قد يدعم فقدان الوزن من خلال تعزيز قدرة الجسم على حرق الدهون. ويحتوي على مركبات تُعرف بالكاتيكينات، وهي مواد نباتية قد تؤثر بشكل مؤقت على عملية التمثيل الغذائي. ولتحقيق أفضل فائدة، يُنصح بتناوله عدة مرات يومياً، ويفضّل شربه ساخناً، لما يوفره من إحساس بالهدوء ويساعد على تناوله ببطء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجريب فروت&lt;br /&gt;لا يُعدّ الجريب فروت عنصراً سحرياً لحرق الدهون، لكنه يساعد على الشعور بالشبع مع استهلاك سعرات حرارية أقل. ويرجع ذلك إلى احتوائه على ألياف قابلة للذوبان تستغرق وقتاً أطول في الهضم. ويمكن أن يسهم تناول نصف حبة جريب فروت أو كوب من عصيره قبل الوجبات في تقليل كمية الطعام المتناولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطيخ&lt;br /&gt;تتميّز الأطعمة الغنية بالماء، مثل البطيخ، بأنها تشغل حيزاً أكبر في المعدة، مما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من الرغبة في تناول مزيد من الطعام. كما أن البطيخ منخفض السعرات الحرارية وغني بالعناصر الغذائية، ويُعدّ مصدراً جيداً لمضاد الأكسدة &amp;laquo;الليكوبين&amp;raquo;، بالإضافة إلى فيتاميني (أ) و(سي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخضراوات النيئة&lt;br /&gt;تُعدّ الخضراوات النيئة خياراً مثالياً بوصفها وجبة خفيفة صحية، فهي تُلبّي الرغبة في تناول أطعمة مقرمشة، وتحتوي على نسبة عالية من الماء، مما يساعد على الشعور بالشبع، فضلاً عن انخفاض سعراتها الحرارية. فعلى سبيل المثال، يحتوي نصف كوب من الكرفس المقطّع على نحو 8 سعرات حرارية فقط. ويمكن تناولها بطرق متنوعة، مثل إضافة القليل من زبدة الفول السوداني إلى الكرفس أو غمس الجزر في الصلصات الصحية، بوصف ذلك بديلاً عن الوجبات الخفيفة غير الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البيض&lt;br /&gt;تحتوي البيضة الواحدة على نحو 75 سعرة حرارية، إضافة إلى 7 غرامات من البروتين وعدد من العناصر الغذائية الأساسية. ويُساعد تناول البيض على زيادة معدل حرق السعرات أثناء الهضم مقارنةً بوجبات غنية بالكربوهيدرات. كما تشير التوصيات الحديثة إلى أن الكولسترول الغذائي في البيض ليس المشكلة الرئيسية، بل تكمن الخطورة في الدهون المشبعة، ما يجعل البيض خياراً مناسباً لمعظم الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القهوة&lt;br /&gt;قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن القهوة يمكن أن تُسهم في تنشيط عملية الأيض بشكل طفيف، ما قد يساعد في دعم فقدان الوزن. ومع ذلك، فإن هذا التأثير محدود، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده. كما يجب الانتباه إلى الإضافات مثل السكر والكريمة، التي قد تزيد من السعرات الحرارية، وتُقلل من الفائدة المرجوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية، تبقى هذه الأطعمة عناصر مساعدة ضمن نظام غذائي متوازن، وليست بديلاً عن نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة، والنشاط البدني المنتظم.</description>
      <pubDate>2026-04-30T06:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720373</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720373/</link>
      <title>4 أطعمة تساعد على نوم أفضل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sleepingg.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعاني نحو 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم، بينما يواجه واحد من كل ثلاثة بالغين صعوبة في النوم. ورغم لجوء البعض إلى الميلاتونين أو الأدوية الموصوفة، تشير دراسات إلى أن تعديل النظام الغذائي قد يساعد في تحسين جودة النوم، بحسب ما أفادت به &amp;laquo;فوكس نيوز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إليكم 4 أطعمة قد تساعد على النوم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الكيوي&lt;br /&gt;يمكن لفاكهة الكيوي أن تزيد مدة النوم وتقلل الوقت اللازم للدخول فيه، ما يسهم في نوم أفضل، وفقاً للدكتور ويليام لي، مؤلف كتاب &amp;laquo;Eat to Beat Disease&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينصح الطبيب بتناول حبتين من الكيوي قبل ساعة من النوم لتحقيق أفضل النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال: &amp;laquo;يحتوي الكيوي على السيروتونين، وهو ناقل عصبي يُنشّط العصب المبهم الذي يربط الأمعاء بالدماغ&amp;raquo;، مضيفاً أن هذا التنشيط &amp;laquo;يساعد على تهدئة الدماغ والجسم، ما يسهِّل الدخول في النوم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصفت الطبيبة ميشيل ساندز، الكيوي، بأنه &amp;laquo;من أكثر الأطعمة التي لا تحظى بالتقدير الكافي لتحسين النوم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إن الأبحاث تُظهر أن الكيوي &amp;laquo;يمكن أن يحسِّن وقت بدء النوم ومدته وكفاءته، إذ يحتوي على السيروتونين إلى جانب فيتامين (سي) وحمض الفوليك ومجموعة قوية من مضادات الأكسدة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت: &amp;laquo;رغم أن السيروتونين الموجود في الطعام لا يدخل الدماغ مباشرة، فإن الكيوي يدعم محور الأمعاء-الدماغ وتوازن النواقل العصبية، مما يساعد الجسم على تنظيم دورات النوم بشكل طبيعي. كما يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثِّر في إنتاج الميلاتونين وجودة النوم بشكل عام&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- بذور اليقطين&lt;br /&gt;تُعد بذور اليقطين &amp;laquo;خياراً بارزاً لتحسين النوم لأنها غنية بالمغنيسيوم والزنك&amp;raquo;، بحسب ساندز. وأوضحت أن هذين العنصرين &amp;laquo;أساسيان&amp;raquo; لتنظيم الجهاز العصبي ودعم توازن الهرمونات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت أن المغنيسيوم يساعد على خفض مستويات الكورتيزول ليلاً ويُسهم في استرخاء الجسم، بينما يلعب الزنك دوراً في إنتاج هرمون البروجسترون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت إلى أن ذلك مهم بشكل خاص للنساء، لأن البروجسترون يتمتع بتأثير مهدئ طبيعي على الدماغ، وعند انخفاض مستوياته يصبح النوم مضطرباً وأكثر عرضة للانقطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- الحمص أو العدس&lt;br /&gt;يُعرف الحمص والعدس بفوائدهما الصحية، لكنهما قد يساهمان أيضاً في تحسين النوم، وفقاً لساندز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت أنهما يساعدان على استقرار مستويات السكر في الدم ودعم إنتاج هرمون البروجسترون، مشيرة إلى أن انخفاض السكر ليلاً يُعد من أبرز أسباب الاستيقاظ في وقت مبكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت أن الحمص والعدس غنيان بفيتامين &amp;laquo;بي6&amp;raquo;، الضروري لإنتاج السيروتونين ودعم تصنيع الهرمونات، بما في ذلك البروجسترون، ما يساعد على تهيئة بيئة داخلية أكثر استقراراً لنوم أعمق ومتواصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- الشعير&lt;br /&gt;يحتوي الشعير على ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم &amp;laquo;بيتا-دي-غلوكان&amp;raquo;، وفقاً للدكتور لي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن هذه الألياف &amp;laquo;تتخمَّر بواسطة بكتيريا الأمعاء المفيدة، مما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، خاصة البيوتيرات&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن هذه الأحماض &amp;laquo;تحفّز العصب المبهم وتدفع الجهاز العصبي نحو حالة أكثر استرخاءً، مما يسهِّل الحصول على نوم جيد. كما أن لها خصائص مضادة للالتهابات وقد تساعد في تقليل التهاب الدماغ&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ينصح الدكتور لي بتناول الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية &amp;laquo;أوميغا-3&amp;raquo; مثل الماكريل والسردين والسلمون، بمقدار قطعة بحجم &amp;laquo;ورقة اللعب&amp;raquo; مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن هذه الأحماض &amp;laquo;تقلل من التهاب الدماغ الذي قد يعيق النوم&amp;raquo;، مضيفاً أن انخفاض الالتهاب العصبي يساعد على تحقيق نوم أفضل. ورغم أنه ليس طعاماً، أشار لي إلى أن البابونج قد يسهل النوم بفضل مركب &amp;laquo;أبيجينين&amp;raquo;، وهو نوع من البوليفينولات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال: &amp;laquo;عند تحضير أزهار البابونج المجففة كشاي، يُمتص الأبيجينين في مجرى الدم ويصل إلى الدماغ، حيث ينشّط مستقبلات نظام يُعرف باسم GABA&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن &amp;laquo;تنشيط هذه المستقبلات يضع الدماغ في حالة من الهدوء، مما يساعد على الاستغراق في النوم بسهولة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-30T04:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720372</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720372/</link>
      <title>فوائد مذهلة للجوز.. وجبة صغيرة بقيمة صحية كبيرة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/noix.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشير الدكتورة جين والبول خبيرة التغذية البريطانية، إلى أن الجوز أقل استخداما من اللوز أو البقان، مع أن حفنة منه، تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض وتقوية منظومة المناعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح الخبيرة فوائده الصحية، مؤكدة دوره في دعم صحة الدماغ والقلب، كما تشرح كيفية دمجه مع أطعمة مختلفة لتحقيق أقصى استفادة غذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لها، تحتوي الحصة الواحدة من الجوز (28 غراما) على ما بين 180 و200 سعرة حرارية، أي ما يقارب 10% من الاحتياج اليومي الموصى به. كما أنه غني بالدهون، إذ يوفر نحو 18 غراما، وهو جزء كبير من الاحتياج اليومي من الدهون لدى النساء (20 غراما) والرجال (30 غراما). ومعظم هذه الدهون عبارة عن أحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لصحة القلب والدماغ والعينين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإضافة إلى ذلك، تسهم أحماض أوميغا-3 في تحسين التوازن الهرموني ودعم الخصوبة، كما تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، ما يجعل الجوز وجبة خفيفة مناسبة لمن يتبعون نمط حياة صحيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بعض الدراسات إلى أن المكسرات تدعم الوظائف الإدراكية، وقد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق. كما يسهم الجوز في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، إذ إن تناول حفنة يوميا قد يخفضها بنحو 7%. كما يساهم في تقليل الالتهابات بفضل احتوائه على مركبات البوليفينول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنصح الخبيرة بإضافة المكسرات إلى الأطعمة الغنية بالألياف، وتناولها مع مصادر البروتين لزيادة الشعور بالشبع، أو رشّها على السلطات الغنية بفيتامين C.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع هذه الفوائد، تؤكد ضرورة الانتباه إلى أن الجوز يُعد من مسببات الحساسية الشائعة، كما ينبغي لمرضى سيولة الدم توخي الحذر عند تناوله بكميات كبيرة.</description>
      <pubDate>2026-04-30T02:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720526</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720526/</link>
      <title>أطعمة تعزز دفاعات الجسم ضد السرطان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cellulecanc.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسلّط طبيب وباحث عالمي متخصص في السرطان وعلاقة الغذاء بالصحة الضوء على دور بعض الأطعمة الشائعة في دعم دفاعات الجسم الطبيعية، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الدكتور ويليام لي في بودكاست "زوي" أن الخلايا السرطانية المجهرية تتكوّن في الجسم بشكل طبيعي، إلا أن الجهاز المناعي غالبا ما يتمكن من السيطرة عليها والتعامل معها قبل أن تتحول إلى خطر حقيقي. غير أن ضعف آليات الدفاع في الجسم قد يسمح لهذه الخلايا بالنمو والتطور إلى أورام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال لي إن السرطان عندما يصبح مميتا يكون ذلك نتيجة ضعف أنظمة الحماية الطبيعية في الجسم أو فقدانها لقدرتها على العمل بشكل فعال، مشيرا إلى أن الالتهاب يلعب دورا مهما في تغذية هذه الخلايا غير الطبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن الالتهاب يشبه "سكب البنزين على الجمر"، موضحا أن وجود الخلايا السرطانية في بيئة ملتهبة يساعدها على النمو بسرعة أكبر. ولذلك، فإن خفض الالتهاب داخل الجسم يعد عاملا مهما في تقليل خطر تطور السرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستشهد بحالات معروفة مثل حروق الشمس والتدخين، حيث يؤدي كلاهما إلى التهابات وأضرار في الخلايا. فالتعرض المتكرر للشمس قد يسبب تغيّرات في خلايا الجلد تتحول لاحقا إلى سرطانات جلدية، بينما يؤدي التدخين إلى إدخال مواد سامة تُتلف الحمض النووي وتسبب التهابا مزمنا في الرئتين، ما يزيد احتمالية تطور سرطان الرئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خمسة أطعمة يُعتقد أنها تدعم الوقاية من السرطان&lt;br /&gt;يرى الدكتور لي أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد الجسم على تعزيز دفاعاته الطبيعية، موضحا أن الفكرة ليست أن الطعام "يعالج السرطان"، بل أنه يدعم آليات الحماية في الجسم ويقلل الالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. فول الصويا&lt;br /&gt;يشير الدكتور لي إلى دراسات، منها دراسة شنغهاي لسرطان الثدي، أظهرت أن النساء اللواتي تناولن كميات أكبر من فول الصويا انخفض لديهن خطر الوفاة بسرطان الثدي بنسبة تقارب 30%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن عدة دراسات أخرى توصلت إلى نتائج مشابهة، حيث لم يُلاحظ ارتفاع في معدلات الوفاة مع استهلاك فول الصويا، بل كان مرتبطا بانخفاض الخطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. الطماطم&lt;br /&gt;تحتوي الطماطم على مركبات مهمة مثل فيتامين C والليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الخبير أن الليكوبين قد يساعد في تقليل تغذية الخلايا السرطانية بالدم، وقد أظهرت دراسات أن تناول الطماطم المطبوخة عدة مرات أسبوعيا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة تصل إلى 30%. كما أن بعض الحالات المصابة كانت أقل شراسة عند تناول كميات أكبر من الطماطم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. التفاح&lt;br /&gt;يحتوي التفاح على مركبات نباتية مثل حمض الكلوروجينيك، والتي تساعد في تقليل الالتهابات داخل الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن الألياف الموجودة فيه تغذي بكتيريا الأمعاء النافعة، والتي تساهم بدورها في إنتاج مواد تقلل الالتهاب وتعزز صحة الجهاز الهضمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. التوت&lt;br /&gt;يشمل التوت بأنواعه مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، ويحتوي على مركبات الأنثوسيانين التي تمنحه لونه المميز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل هذه المركبات كمضادات أكسدة قوية، تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهاب، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دور الألياف في تحسين صحة الأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. الشاي والقهوة&lt;br /&gt;يحتوي الشاي والقهوة على مركبات البوليفينول التي تدعم وظائف الجسم الدفاعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم الشاي مركبات الكاتيكين التي قد تقلل الالتهاب وتحد من نمو الخلايا غير الطبيعية، بينما تحتوي القهوة على حمض الكلوروجينيك ومركبات أخرى ذات تأثيرات مضادة للالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الدكتور لي إلى أن شاي الماتشا قد يوفر فوائد أكبر، لأنه يُستهلك مع مسحوق أوراق الشاي الكاملة، ما يزيد من كمية المركبات المفيدة والألياف الداعمة لصحة الأمعاء.</description>
      <pubDate>2026-04-30T01:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720365</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720365/</link>
      <title>دراسة: إضافة هرمونية في أطفال الأنابيب.. بلا فائدة تذكر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ivf.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت دراسة دولية حديثة أن إجراءً هرمونياً شائعاً يستخدم مع عمليات الإخصاب المخبري "IVF" لا يحقق الفائدة المرجوة منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقرير في "Medical Xpress"، فإن استخدام هرمون hCG داخل الرحم قبل نقل الأجنة لا يزيد من فرص الحمل أو الولادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الأبحاث إلى أن هذا الإجراء طُرح منذ سنوات كوسيلة لتعزيز انغراس الأجنة، واستُخدم على نطاق واسع في العديد من الدول، رغم تباين الأدلة العلمية حول فعاليته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الدراسة الجديدة اعتمدت على تحليل دقيق للبيانات الخام من تجارب سريرية، بدل الاكتفاء بالنتائج المنشورة، ما منحها دقة أعلى في التقييم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتائج حاسمة عبر مجموعات مختلفة&lt;br /&gt;وشمل التحليل بيانات 2244 مريضة من سبع تجارب عالية الجودة، من أصل 28 دراسة تمت مراجعتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج عدم وجود أي تحسن في معدلات الحمل السريري أو الولادة الحية، بغض النظر عن نوع نقل الأجنة أو الجرعات المستخدمة أو خصائص المرضى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت مراجعات سابقة قد أشارت إلى فائدة محتملة لهذا الإجراء، لكن الباحثين وجدوا أن العديد من تلك الدراسات لم تستوفِ معايير الجودة، أو اعتمدت على بيانات غير موثوقة.. وعند إعادة تحليل البيانات القابلة للتحقق، اختفى التأثير الإيجابي بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبء إضافي دون مردود&lt;br /&gt;ورغم أن تكلفة هذا الإجراء قد تبدو محدودة نسبياً، فإن تكراره ضمن دورات علاج متعددة قد يزيد العبء المالي والنفسي على المرضى، دون فائدة حقيقية، كما أن بعض العيادات قد تقدمه كخيار إضافي دون توضيح كافٍ لمدى فعاليته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على مشكلة أوسع في طب الخصوبة، حيث يتم تبني بعض الإجراءات بناءً على أدلة غير كافية، كما يؤكدون أهمية الاعتماد على البيانات الفردية للمرضى للحصول على صورة أدق لما ينجح وما لا ينجح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير هذه الدراسة إلى أن استخدام هذا الهرمون لا يرتبط بتحسن النتائج، ما يعني أن وجوده في بروتوكولات العلاج لا يضيف قيمة حقيقية، كما توضح هذه النتائج أن بعض "الإضافات" في علاجات الخصوبة قد تكون غير ضرورية، ما يعزز أهمية اتخاذ قرارات علاجية مبنية على أدلة علمية قوية، وليس على افتراضات أو نتائج غير مؤكدة.</description>
      <pubDate>2026-04-29T16:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720366</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720366/</link>
      <title>ما سر مقاومة السرطان للعلاج الكيماوي؟… علماء يكشفون</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cancerpatient.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن الأورام السرطانية ربما يكون لديها نظام أكثر مرونة للتغلب على أنواع العلاج الكيماوي المختلفة، حيث إن الأورام قد لا تكون في حاجة إلى القيام بطفرات جينية خاصة لمقاومة العلاج، بل إنها تعدّل أنماط الجينات الخاصة بها، مع إجراء سلسلة اختبارات للوصول إلى أفضل صيغة جينية، ثم التحول إلى استخدام هذه الصيغة من أجل مقاومة العلاج الكيماوي، وفقاً لـ&amp;laquo;وكالة الأنباء الألمانية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية &amp;laquo;نيتشر&amp;raquo; (Nature)، تركز اهتمام الفريق البحثي من معهد لانجون للعلوم الطبية التابع لجامعة نيويورك الأميركية على مجموعة من البروتينات التي توجد داخل خلايا الجسم يطلق عليه اسم AP1، حيث يتم تنشيط عمل هذه البروتينات في حالة تعرض الخلية لضغوط خارجية، بما في ذلك في حالة تعرض الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن العلماء عكفوا على دراسة هذه المجموعة من البروتينات على مدار عقود، فقد وجد الفريق البحثي الأميركي أنها تضطلع بدور لم يكن واضحاً على نطاق واسع من قبل، حيث تبين خلال التجارب أن الخلايا السرطانية يمكنها تعديل طريقة عمل منظوماتها الداخلية، وأن عملية التأقلم هذه لا تتم عن طريق القيام بطفرات مستديمة في الحمض النووي، بل إن الخلية تقوم بتشغيل أو إيقاف عمل بعض الجينات الخاصة بها، مع تثبيت الصيغة أو النمط الجيني الذي يتيح لها تحمل العلاج الكيماوي من أجل تحسين فرصتها في البقاء على قيد الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتطرح الدراسة أيضاً فكرة أن خلايا السرطان تستغل هذه المرونة لاختبار أنماط نشاط جيني مختلفة؛ حتى تصل إلى أفضل صيغة تتيح لها تحمل الأدوية الكيماوية، وبمجرد الوصول إلى هذه الصيغة المثالية، فإنها تفعّلها، بل وتمرّرها أثناء عملية انقسام الخلايا السرطانية اللازمة لنمو الورم؛ من أجل تعزيز قدرة الأورام على مقاومة العلاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول رئيس فريق الدراسة إيتاي ياناي، أستاذ الكيمياء الحيوية وعلم الأدوية الجزيئي في معهد لانجون: &amp;laquo;لقد توصلنا مؤخراً إلى أن الخلايا يمكنها تغيير أوضاعها الخلوية من أجل التأقلم لمقاومة العلاج، ولكن هذه الآلية لم تكن واضحة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف في تصريحات للموقع الإلكتروني &amp;laquo;سايتيك ديلي&amp;raquo; المتخصص في الأبحاث العلمية: &amp;laquo;لقد طرحنا فكرة وجود آلية مذهلة تتيح للخلايا السرطانية إجراء تغييرات فورية لمقاومة العلاج، وربما يفسر ذلك أسباب صعوبة علاج الأورام السرطانية في بعض الحالات المتأخرة للمرض&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;معادلة خوارزمية متطورة&amp;raquo;&lt;br /&gt;يوضح الطبيب جوستافو فرانكا، عضو فريق الدراسة أن &amp;laquo;بروتينات AP1 تعمل مثل معادلة خوارزمية متطورة داخل كل خلية حية&amp;raquo;، مضيفاً أنه &amp;laquo;عن طريق تفعيل هذه المجموعة من البروتينات، تستطيع الخلية توليد أنماط عمل مختلفة من أجل ضبط الجينات الخاصة بها، ثم اختيار أفضل نمط يتيح لها التأقلم في البيئة التي تعيش فيها&amp;raquo;، بما في ذلك البيئات التي تستخدم فيها أدوية العلاج الكيماوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد الباحثون أن الخلية السرطانية تقوم بعملية تقييم للأنماط الجينية المختلفة بعد تجربتها، حيث تعزّز البروتينات التي تحقق أفضل النتائج، وتستبعد البروتينات التي لا تحقق النتائج المرجوة من حيث القدرة على مقاومة العلاج الكيماوي. وبمرور الوقت، تستطيع الخلية الاستقرار على أفضل تركيبة للبروتينات تسمح بتعزيز قدرتها على البقاء ومقاومة العلاج. ويقول الباحثون إن هذه التغييرات لا تتضمن تعديلات في سلسلة الحمض النووي الأساسي للخلية، بل تعمل كما لو كانت نوعاً من أنواع الذاكرة التي تحتفظ داخلها بأفضل وضعية لمقاومة الأدوية الكيماوية، ثم تمرّرها بعد ذلك إلى الأجيال المقبلة من الخلايا السرطانية في جسم المريض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الطبيب ياناي أن هذه الدراسة &amp;laquo;قد يكون لها تداعيات عميقة على أساليب علاج السرطان، حيث يمكن بدلاً من استهداف الورم السرطاني وفق وضعية جينية معينة، كما هو الحال في معظم وسائل العلاج المعمول بها حالياً، أن يتم استهداف قدرة الورم على التأقلم في حد ذاتها. فإذا ما نجحنا في تعطيل آلية التعلم عبر بروتينات AP1 لدى الخلية السرطانية، فربما يكون بمقدورنا أيضاً أن نمنع الخلايا من اكتساب القدرة على مقاومة العلاج الكيماوي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد الباحثون أن قدرة الخلايا على التأقلم في مواجهة المؤثرات الخارجية لا تقتصر على الأورام السرطانية فحسب، بل إن آليات تطور الخلايا عن طريق هذه البروتينات تلعب دوراً رئيسياً في الوظائف البيولوجية الطبيعية لخلايا الجسم بشكل عام، بما في ذلك طريقة تكون الذكريات في المخ، وطريقة شفاء الجلد بعد التعرض لإصابات أو جروح على سبيل المثال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويهدف الباحثون أيضاً إلى استخدام تقنيات &amp;laquo;كريسبر&amp;raquo; الخاصة بعلوم الهندسة الوراثية من أجل وضع خريطة كاملة لبروتينات AP1 في الخلايا الحية؛ من أجل معرفة طريقة عمل كل واحد من هذه البروتينات في تعزيز مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الطبيب فرانكا إن &amp;laquo;الخطوة التالية تتمثل في فك شفرة أكواد المواد الفوسفاتية داخل البروتينات الخلوية؛ حتى يمكن تحديد طرق مقاومة السرطان لأنواع العلاج المختلفة، ومن الممكن في هذا السياق البدء بأدوية العلاج الكيماوي التقليدية مع تطعيمها بعناصر لتعطيل قدرة الخلايا السرطانية على المقاومة؛ وذلك بغرض ابتكار أدوية سرطان أكثر فاعلية على المدى الطويل&amp;raquo;.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-29T14:46:24+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720320</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720320/</link>
      <title>دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/breakfast.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى العلماء أن المرونة النفسية هي قدرة الإنسان على إعمال العقل بشكل سليم أو تغيير طريقة تفكيره بهدوء عند مواجهة مواقف تبعث على التوتر أو القلق، وقد تثير الفزع في نفوس الآخرين، وهو ما يعرف باسم رباطة الجأش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأجرى فريق من الباحثين في الولايات المتحدة دراسة لمعرفة العوامل التي تساعد الشخص على اكتساب المرونة النفسية، مع القدرة على التحكم في الانفعالات والسلوكيات والأفكار في المواقف الصعبة أو الظروف المتغيرة، وفق وكالة "د ب أ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الباحثة لينا بيجداش أستاذ مساعد علوم الصحة بجامعة بينجهامتون في شمال نيويورك إن "المرونة النفسية هي القدرة على تغيير طريقة التفكير في موقف معين، ثم استخدام الموارد العقلية للتغلب على التوتر والقلق". وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of American College Health، سلطت الباحثة الضوء على مجموعة من العوامل التي تساعد في اكتساب هذه الصفات وتنميتها لدى الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة 401 من الطلاب الجامعيين، من بينهم 58% من الفتيات، حيث قام الباحثون بتسجيل عاداتهم الغذائية وأوقات نومهم ومعدلات ممارستهم للتدريبات الرياضية، وما إذا كانوا يتناولون كحوليات أو مواد مخدرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أن تناول الإفطار خمس مرات أسبوعيا أو أكثر مع ممارسة التدريبات البدنية لمدة عشرين دقيقة على الأقل يوميا تساعد في اكتساب قدر أكبر من المرونة النفسية، في حين أن تناول الوجبات السريعة، والعمل حتى الساعات المتأخرة من الليل، وتعاطي المواد المخدرة يقلل من المرونة النفسية للشخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصل الباحثون أيضا إلى أن تناول زيت السمك أربع أو خمس مرات أسبوعيا يساعد أيضا في اكتساب المرونة النفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة لينا بيجداش قولها "إذا كنت تبحث عن المرونة النفسية، فعليك تناول إفطار صحي والنوم ست ساعات على الأقل ليلاً وتناول القليل من زيت السمك".</description>
      <pubDate>2026-04-29T11:39:31+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720169</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720169/</link>
      <title>وجبة الإفطار والنوم وزيت السمك... أسرار لاكتساب المرونة النفسية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/breakfastbun.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى العلماء أن المرونة النفسية هي قدرة الإنسان على إعمال العقل بشكل سليم أو تغيير طريقة تفكيره بهدوء عند مواجهة مواقف تبعث على التوتر أو القلق، وقد تثير الفزع في نفوس الآخرين، وهو ما يُعرف باسم &amp;laquo;رباطة الجأش&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأجرى فريق من الباحثين في الولايات المتحدة دراسة لمعرفة العوامل التي تساعد الشخص على اكتساب المرونة النفسية، مع القدرة على التحكم في الانفعالات والسلوكيات والأفكار في المواقف الصعبة أو الظروف المتغيرة، وفقاً لما ذكرته &amp;laquo;وكالة الأنباء الألمانية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الباحثة لينا بيجداش، الأستاذة المساعدة لعلوم الصحة بجامعة بينغهامتون في شمال نيويورك، إن &amp;laquo;المرونة النفسية هي القدرة على تغيير طريقة التفكير في موقف معين، ثم استخدام الموارد العقلية للتغلب على التوتر والقلق&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية &amp;laquo;Journal of American College Health&amp;raquo;، سلطت الباحثة الضوء على مجموعة من العوامل التي تساعد على اكتساب هذه الصفات وتنميتها لدى الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة 401 من الطلاب الجامعيين، من بينهم 58 في المائة من الفتيات؛ إذ سجل الباحثون عاداتهم الغذائية وأوقات نومهم ومعدلات ممارستهم التدريبات الرياضية، وما إذا كانوا يتناولون كحوليات أو مواد مخدرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أن تناول الإفطار خمس مرات أسبوعياً أو أكثر مع ممارسة التدريبات البدنية لمدة عشرين دقيقة على الأقل يومياً يساعدان على اكتساب قدر أكبر من المرونة النفسية، في حين أن تناول الوجبات السريعة، والعمل حتى الساعات المتأخرة من الليل، وتعاطي المواد المخدرة؛ تقلل من المرونة النفسية للشخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصل الباحثون أيضاً إلى أن تناول زيت السمك أربع أو خمس مرات أسبوعياً يساعد أيضاً في اكتساب المرونة النفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقل الموقع الإلكتروني &amp;laquo;هيلث داي&amp;raquo;، المتخصص في الأبحاث الطبية، عن الباحثة لينا بيجداش قولها: &amp;laquo;إذا كنت تبحث عن المرونة النفسية، فعليك تناول إفطار صحي والنوم ست ساعات على الأقل ليلاً وتناول القليل من زيت السمك&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-04-29T06:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720167</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720167/</link>
      <title>تأثير النوم على السرطان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cantsleep.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفاد الدكتور دميتري ميرونينكو، أخصائي أورام، أن الحرمان من النوم فترة طويلة والإرهاق المزمن يضعف مناعة الجسم ويزيد من خطر حدوث طفرات في الخلايا، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "ليس الإرهاق المزمن والحرمان من النوم من العوامل المسببة للسرطان. أي لا يسببان بشكل مباشر نمو الأورام الخبيثة. ولكن، التعرض طويل الأمد لهذين العاملين قد يسبب حالات نقص المناعة، ما يخل باستجابة الجسم للخلايا الخبيثة التي تدمرها منظومة المناعة عادة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا له، يسبب الإرهاق المزمن زيادة في إنتاج الكورتيزول، ما يساهم في الالتهاب ويزيد من خطر حدوث طفرات في الخلايا. كما أن الحرمان من النوم يخل بتوازن الساعة البيولوجية، وقد يؤثر أيضا على عمل الجينات المثبطة للأورام، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الميلاتونين، وهو ما يحفز نمو الورم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "لقد ثبت أن النوم لأقل من ست ساعات في الليلة لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد الخبير أن نمط الحياة الصحي، والنشاط البدني المنتظم، والتغذية السليمة، والتوازن بين العمل والراحة، هي عوامل أساسية للوقاية من السرطان.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-29T04:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720166</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720166/</link>
      <title>ماذا يحدث لجسمك عند تناول اللحوم بانتظام؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/steakplate.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُعد تناول اللحوم جزءاً أساسياً من النظام الغذائي لدى كثير من الناس حول العالم، نظراً إلى قيمتها الغذائية العالية واحتوائها على عناصر مهمة تدعم صحة الجسم. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول بعض أنواع اللحوم قد يرتبط بمخاطر صحية على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستعرض تقرير نشره موقع &amp;laquo;فيري ويل هيلث&amp;raquo; أهم التأثيرات الإيجابية والسلبية لتناول اللحوم بشكل منتظم على صحة الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقوية العضلات&lt;br /&gt;تحتوي اللحوم على بروتينات كاملة تضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة (اللبنات الأساسية للبروتينات)، مما يساعد على بناء العضلات وتعزيز عملية التعافي بعد المجهود البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوقاية من فقر الدم&lt;br /&gt;تُعد اللحوم مصدراً غنياً بالحديد سهل الامتصاص، وهو عنصر مهم لتكوين خلايا الدم الحمراء، ونقصه قد يؤدي إلى الشعور بالتعب وضيق التنفس، والصداع، وغيرها من الأعراض الجانبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعم جهاز المناعة&lt;br /&gt;تحتوي اللحوم على عناصر غذائية مهمة مثل الزنك وفيتامين ب12 والسيلينيوم، والتي تسهم في تقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهابات ودعم إصلاح الأنسجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحسين عملية الأيض&lt;br /&gt;تُشير الأبحاث إلى أن البروتين الحيواني قد يزيد من استهلاك الطاقة أكثر من البروتين النباتي. ويعود ذلك إلى التأثير الحراري الأعلى للبروتين الحيواني، وهو كمية الطاقة اللازمة لهضم وامتصاص العناصر الغذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المساعدة في التحكم بالوزن&lt;br /&gt;تناول اللحوم قليلة الدهون قد تُساعدك على تناول كميات أقل من الطعام بشكل عام. ويرجع هذا التأثير على الأرجح إلى البروتينات والأحماض الأمينية الموجودة في اللحوم والتي وُجد أنها تزيد من الهرمونات التي تُعزز الشعور بالشبع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختلاف أنواع اللحوم&lt;br /&gt;يفضل التركيز على اللحوم قليلة الدهون مثل الدجاج والديك الرومي، والحد من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة لأنها تحتوي على نسب أعلى من الدهون المشبعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيادة مخاطر بعض الأمراض&lt;br /&gt;الإفراط في تناول اللحوم المصنعة أو الحمراء قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، خاصة سرطان القولون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التأثير على صحة القلب&lt;br /&gt;تناول كميات كبيرة من اللحوم الغنية بالدهون أو الصوديوم قد يؤثر سلباً على ضغط الدم ونسبة الدهون في الدم، مما يزيد من مخاطر أمراض القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقص بعض العناصر الغذائية&lt;br /&gt;الاعتماد المفرط على اللحوم فقط قد يؤدي إلى نقص الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الخضراوات والفواكه والحبوب، مما يخلّ بتوازن النظام الغذائي.</description>
      <pubDate>2026-04-29T02:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720165</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720165/</link>
      <title>لكسر الإدمان وحماية الصحة.. بدائل طبيعية للسكر المعالج</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sucres.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرتبط الإفراط في تناول السكر المكرر بضرر الصحة ومشاكل مثل أمراض القلب والسكري، ويمكن اللجوء إلى بدائل طبيعية لإرضاء رغبة الجسم في تناول الحلويات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدم موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، بدائل طبيعية للسكر المكرر يمكن استهلاكها يوميا لسد رغبة الجسم في تناول الحلويات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عصير الفواكه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتوي عصير الفواكه على نسبة سكر أعلى من الفواكه الكاملة، ويعد خيارا مناسب كبديلا للسكر المكرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف السعرات والسكر حسب نوع العصير، ويضم كوب من عصير البرتقال 110 سعرات حرارية و20 غراما من السكر، فيما يظن كوب من عصير التفاح 120 سعرة و16 غراما من السكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العسل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد العسل من أفضل بدائل السكر المعالج، ويحتوي على فيتامينات ومعادن كالفيتامين B والفيتامين C والمغنيسيوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن يجب استهلاكه بحذر وتجنب الإفراط في تناوله لأنه غني بالسكر والسعرات الحرارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شراب القيقب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحتوي ملعقة واحدة من شراب القيقب على 52 سعرة حرارية و12 غراما من السكر، ويحتوي على العناصر الغذائية الأساسية كالكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور، كما أنه لا يرفع سكر الدم بسرعة مثل السكر المكرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هريس الفاكهة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد هريس الفواكه خيارا مناسبا لدهنه على الخبز عوض المنتجات الأخرى الغنية بالسكر المكرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتوي هريس الفواكه على فيتامينات ومعادن لأنه يكون مصنوعًا من الفواكه الكاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى لو تم استبدال السكر المكرر ببدائله الطبيعية، فيجب الحرص على مراقبة كمية السكر المضاف التي يستهلكها الفرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتناول معظم الناس كميات كبيرة من السكر المكرر في الأنظمة الغذائية الحديثة، وتوصي جمعية القلب الأميركية بألا يتجاوز الرجل 26 غراما من السكر المضاف يوميا، والنساء 25 غراما، ويشمل ذلك السكريات الطبيعية الموجودة في الطعام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرق أخرى لتقليل تناول السكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تناول الأطعمة الغنية بالألياف لكبح الرغبة في تناول الحلويات.&lt;br /&gt;تقليل استهلاك السكر تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ.&lt;br /&gt;تناول حصص أصغر بدل قطعة كبيرة من الكعك أو نصفها فقط.&lt;br /&gt;الطهي في المنزل وابتكار وصفات قليلة السكر.&lt;br /&gt;قراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية السكر المضاف ومحاولة الالتزام بالحدود الموصى بها.</description>
      <pubDate>2026-04-28T14:06:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">720137</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/720137/</link>
      <title>أسباب النعاس عند تناول مضادات الهيستامين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/femmebaillement.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشير الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا، أخصائية الأمراض المهنية، إلى أن العديد من الأدوية قد تسبب النعاس نتيجة تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا للأخصائية، تستطيع مضادات الهيستامين من الجيل الأول اختراق الحاجز الدموي الدماغي وحجب مستقبلات الهيستامين - المادة المسؤولة عن الحفاظ على اليقظة. في المقابل، تعمل المهدئات ومرخيات العضلات على تعزيز تأثير حمض غاما-أمينوبيوتيريك، الذي يقلل من نشاط الجهاز العصبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول: "نتيجة لذلك، يتباطأ النشاط الكهربائي لقشرة الدماغ، ويقل توتر العضلات، ويحدث شعور طبيعي بالنعاس. وهذا تأثير دوائي متوقع".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير إلى أن شدة النعاس تعتمد على عوامل فردية، منها- العمر، ومعدل الأيض، ووظائف الكبد والكلى، ووزن الجسم، والأمراض المصاحبة. ويعتبر كبار السن، الذين يتخلص جسمهم من الأدوية ببطء، أكثر حساسية لهذه الأدوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لها، يعتبر السائقون، ومشغلو المعدات المعقدة، والمرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وقصور الغدة الدرقية، والاكتئاب الحاد، أكثر عرضة للخطر. لذلك عليهم تجنب الأدوية ذات التأثير المهدئ القوي.&lt;br /&gt;والشعور بنعاس خفيف خلال الأيام الأولى من العلاج قد يكون استجابة طبيعية. ولكن الضعف الشديد، أو التشوش، أو النعاس اللاإرادي أثناء النهار، يستدعي استشارة الطبيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول: "إذا ازداد النعاس بعد أسبوع من العلاج، أو ترافق مع دوار، فيجب إعادة النظر في خطة العلاج. وفي حال تعذر إيقاف الدواء، فمن المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة- تناول الدواء قبل النوم، ومناقشة الجرعة مع الطبيب، وتجنب وجبات العشاء الدسمة، والحفاظ على نمط نوم طبيعي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحذر الطبيبة، من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرضى، مثل تناول الكافيين ومشروبات الطاقة، وتغيير مقدار الجرعة دون استشارة الطبيب أو عدم تناول الدواء دائما، لأن هذه التصرفات قد تقلل فعالية الدواء وتزيد العبء على الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لها، الاستراتيجية الأمثل هي المتابعة الدورية لحالة المريض، وتدوين الأعراض في مفكرة، ومناقشة أي تغييرات مع الطبيب المعالج.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-28T12:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>