<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 02:27:44 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744594</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744594/</link>
      <title>دراسة علمية: تغيير غذائي بسيط قد يخفف أعراض الاكتئاب خلال 30 يوماً</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/727~depression.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت دراسة أولية نشرت في دورية JAMA Psychiatry ونقلها موقع Science Alert نتائج تشير إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة قد يرتبط بتخفيف أعراض الاكتئاب لدى بعض المصابين بالمرض خلال فترة قصيرة نسبياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة، التي قادتها الباحثة نياشا تشاغويديرا من جامعة كاليفورنيا، 15 بالغاً اعتادوا تناول كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة ويعانون من الاكتئاب منذ نحو 13 عاماً في المتوسط. وبلغ متوسط أعمار المشاركين 44 عاماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمد الباحثون على مقارنة حال المشاركين خلال فترتين غذائيتين استمرت كل منهما أربعة أسابيع. اتبع المشاركون في إحدى الفترتين نظاماً غذائياً منخفض الأطعمة فائقة المعالجة، بينما استمروا في الأخرى على نظامهم الغذائي المعتاد، ما أتاح للباحثين مقارنة تأثير النمطين الغذائيين لدى الأشخاص أنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم الأطعمة فائقة المعالجة العديد من المنتجات الصناعية الجاهزة والوجبات الخفيفة المعبأة التي تتميز بسهولة الاستخدام وانخفاض التكلفة وطعمها الجذاب. إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن الاعتماد الكبير عليها قد تكون له انعكاسات صحية تتجاوز زيادة الوزن أو الأمراض المزمنة لتشمل الصحة النفسية أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج انخفاضاً أكبر في أعراض الاكتئاب خلال فترة اتباع النظام الغذائي منخفض الأطعمة فائقة المعالجة مقارنة بفترة النظام الغذائي المعتاد. لكن الباحثين شددوا على أن التحسن المسجل لا يمكن عزوه بالكامل إلى التغيير الغذائي وحده، نظراً إلى أن المشاركين أظهروا كذلك تحسناً مقارنة بخط الأساس حتى خلال فترة النظام الغذائي المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، بلغ متوسط درجات المشاركين على مقياس الاكتئاب (PHQ-9) نحو 12.8 نقطة عند بدء الدراسة، وانخفض إلى 8.68 نقطة خلال فترة النظام الغذائي المعتاد، ما يشير إلى أن عوامل متعددة ربما أسهمت في تحسن الحالة النفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة يتمثل في انخفاض استهلاك السكر والدهون والسعرات الحرارية عند تقليل الأطعمة فائقة المعالجة. كما تشير فرضيات أخرى إلى احتمال ارتباط بعض الملوثات أو الإضافات الغذائية المستخدمة في عمليات التصنيع بالتأثيرات الصحية والنفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد فريق الدراسة أن النتائج الحالية تركز بالدرجة الأولى على تقييم مدى قابلية تطبيق هذا النوع من الأنظمة الغذائية وقبوله من قبل المشاركين، فيما تبقى النتائج المتعلقة بالاكتئاب والقلق استكشافية وتحتاج إلى مزيد من التحقق العلمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك دعا الباحثون إلى إجراء دراسات أكبر وأكثر دقة، تتضمن قياسات موضوعية لاستهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وتبحث في الآليات البيولوجية المحتملة التي قد تفسر العلاقة بين جودة الغذاء والصحة النفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف الدراسة دليلاً جديداً إلى الأبحاث المتزايدة التي تربط بين العادات الغذائية وصحة الدماغ، لكنها لا تثبت حتى الآن أن تقليل الأطعمة فائقة المعالجة يمثل علاجاً مباشراً للاكتئاب، بل تشير إلى احتمال أن يكون جزءاً من استراتيجية داعمة لتحسين الصحة النفسية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-12T07:56:42+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744587</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744587/</link>
      <title>علاجه ممكن.. علماء يحددون سبباً جديداً لارتفاع ضغط الدم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/daghet.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توصل علماء مختصون إلى سبب جديد يؤدي لارتفاع ضغط الدم، وهو ما يجعلهم أقدر على التوصل إلى علاجات فعالة لهذه الحالة التي تؤدي الى الاصابة بالجلطات والسكتات الدماغية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت دراسة جديدة عن أدلة تشير إلى أن منطقة محددة في الدماغ قد تسهم في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم، فيما تمكن العلماء على الفور من التوصل إلى طريقة محتملة لعكس هذه الحالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، إنه وفقاً للدراسة التي أُجريت عام 2025 من قبل فريق يضم باحثين من جامعة "ساو باولو" في البرازيل وجامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، يمكن لمنطقة "المنطقة الجانبية المجاورة للوجه (pFL) في الدماغ أن تحفز تغيرات بيولوجية تؤدي إلى رفع ضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشاكل مرتبطة بارتفاع الضغط&lt;br /&gt;وترتبط منطقة (pFL) بالتحكم في التنفس، وتحديداً بعمليات الزفير القوية والمتعمدة التي تحدث أثناء ممارسة الرياضة أو عند السعال أو الضحك، وقال العلماء إنه في اختبارات أُجريت على الجرذان، وجد الباحثون أن هذه المنطقة قادرة أيضاً على القيام بأمر آخر: وهو تضييق الأوعية الدموية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الباحثون إن هذا المزيج بين التحكم في التنفس وإرسال إشارات للأوعية الدموية قد يكون المحرك لارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات، وقد يفسر هذا الأمر سبب معاناة الكثير من الأشخاص (حوالي 40% وفقاً لبعض التقديرات) من ضغط دم غير منضبط، رغم تناولهم أدوية خافضة لضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الدراسة إلى أن الخلايا العصبية في منطقة (pFL) قد تربط بين التغيرات في إيقاعات التنفس، التي قد لا تكون ملحوظة بالضرورة، وبين زيادة نشاط الجهاز العصبي الودي (المسؤول عن استجابة "الكر والفر") الذي يُساعد في التحكم بضغط الدم، وهو ما يتوافق مع أبحاث سابقة ربطت بين ارتفاع ضغط الدم والدماغ والجهاز العصبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب الباحثون في ورقتهم العلمية المنشورة: "نظراً لأن حوالي 50% من مرضى ارتفاع ضغط الدم لديهم مسببات عصبية المنشأ، فإن التحدي يكمن في فهم الآليات التي تولد حالة (الاستثارة الودية) المرتبطة بارتفاع ضغط الدم". وأضافوا: "من شأن هذا الاكتشاف أن يوفر توجيهاً سريرياً تشتد الحاجة إليه لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تجاربهم على الجرذان، استخدم الباحثون تقنيات الهندسة الوراثية لتنشيط أو تعطيل الخلايا العصبية في منطقة (pFL)، ثم راقبوا النتائج، حيث قاموا برصد النشاط العصبي المرتبط بالتنفس، ونشاط الجهاز العصبي الودي، ومستويات ضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقام الباحثون بتنشيط عصبونات منطقة (pFL) لدى بعض الجرذان، ووجدوا أن ذلك أدى إلى تحفيز دوائر دماغية أخرى تسببت في النهاية في رفع ضغط دم الحيوانات. وتمكنوا بعد ذلك من رسم خريطة تفصيلية لنشاط جذع الدماغ والأعصاب، بما في ذلك العصبونات الأخرى التي تتواصل معها منطقة (pFL)، ومقارنة ذلك بقراءات مأخوذة من مجموعة ضابطة من الجرذان التي لا تعاني من ارتفاع ضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تبين أنه لدى الجرذان المصابة بارتفاع ضغط الدم، لم تقتصر وظيفة عصبونات (pFL) على المساعدة في التنفس فحسب، بل أسهمت أيضاً في تضييق الأوعية الدموية. كما كشفت هذه النتائج عن مسار علاجي محتمل جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول عالم وظائف الأعضاء جوليان باتون، من جامعة أوكلاند: "اكتشفنا أنه في حالات ارتفاع ضغط الدم، تنشط المنطقة الجانبية المجاورة للوجه (lateral parafacial region)، وعندما قام فريقنا بتعطيل نشاط هذه المنطقة، انخفض ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفسير سبب ارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم&lt;br /&gt;وتسهم النتائج المنشورة أيضاً في تفسير سبب ارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي (أي مشاكل التنفس أثناء الليل).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعود الأمر مجدداً إلى تلك العلاقة الوثيقة بين التنفس وتدفق الدم، ففي حين أن عصبونات (pFL) لا تشارك في عملية التنفس الطبيعي، إلا أنها تنشط استجابةً لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون أو انخفاض مستويات الأكسجين، وهي الظروف التي تحدث أثناء نوبات انقطاع النفس النومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن تقرير "ساينس أليرت" يؤكد أن هذا البحث اقتصر على استخدام نماذج حيوانية، لذا فمن المحتمل -وإن لم يكن مؤكداً- أن تكون الدوائر العصبية ذاتها مسؤولة عن العمليات نفسها لدى البشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، ونظراً لأن ما يقرب من ثلث سكان العالم يعانون من مشكلة ارتفاع ضغط الدم، وأن الكثير منهم لا يستطيعون الحصول على الأدوية العلاجية اللازمة، فإن الحاجة إلى خيارات علاجية جديدة تُعد أمراً ملحاً. فالإصابة بارتفاع ضغط الدم تزيد بشكل كبير من مخاطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب، كما ارتبطت بحالات صحية أخرى متعددة، مثل الخرف.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-12T07:33:35+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744261</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744261/</link>
      <title>أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/blind.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهرت تجربة طبية محدودة نتائج واعدة لعلاج نوع من العمى الوراثي، بعدما تمكن عدد من المرضى من استعادة القدرة على تمييز الأجسام وتحديد مواقعها، باستخدام تقنية مبتكرة تستند إلى بحث فاز بجائزة نوبل للطب لعام 2026.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لدراسة نشرت في دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين" الطبية، يعتمد العلاج على تقنية تعرف باسم "العلاج البصري الوراثي"، تجمع بين تعديل خلايا الشبكية وراثيا واستخدام نظارات خاصة لتحفيزها بالضوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت التجربة 10 مرضى يعانون من فقدان البصر الناجم عن التهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض وراثي يؤدي إلى تدهور الخلايا الحساسة للضوء في العين، وقد يتسبب في فقدان شديد للبصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يعمل العلاج الجديد؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقوم التقنية على حقن إحدى عيني المريض بمادة تحمل الشفرة الوراثية لبروتين حساس للضوء يعرف باسم "كريمزون آر" (ChrimsonR)، من تطوير شركة "جينسايت بايولوجيكس".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويهدف هذا الإجراء إلى جعل الخلايا العصبية المتبقية في الشبكية قادرة على الاستجابة للضوء، رغم تضرر الخلايا المسؤولة أصلا عن الإبصار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد الحقن، يرتدي المرضى نظارات خاصة تلتقط المعلومات البصرية من البيئة المحيطة وتحولها إلى أنماط ضوئية بأطوال موجية محددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل هذه الأنماط على تنشيط البروتين الحساس للضوء داخل خلايا الشبكية المعدلة، ما يسمح بنقل معلومات بصرية إلى الدماغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتائج مشجعة لدى 6 مرضى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت نتائج التجربة أن 7 من أصل 10 مرضى أصبحوا أكثر حساسية للضوء بعد تلقي العلاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجل 6 مرضى تحسنات ذات أهمية سريرية، شملت القدرة على اكتشاف وجود أجسام أمامهم، وتحديد مواقعها، ومد أيديهم نحوها بدقة أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تعني هذه النتائج استعادة البصر الطبيعي أو القدرة الكاملة على الرؤية، لكنها تشير إلى إمكانية استعادة بعض الوظائف البصرية لدى المصابين بمراحل متقدمة من العمى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن سلامة العلاج؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفاد الباحثون بوقوع حدث طبي خطير بعد الحقن مباشرة، لكنه زال خلال دقائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدوا أن النتائج الأولية تحتاج إلى دراسات أوسع تشمل أعدادا أكبر من المرضى، لتقييم فعالية العلاج وسلامته على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشاروا إلى أن التجربة تقدم دليلا على إمكانية جعل الخلايا العصبية المتبقية في الشبكية تستجيب للضوء وتنقل معلومات بصرية إلى الدماغ، حتى في حالات فقدان البصر الشديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدرة الدماغ على استعادة معالجة المعلومات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الدكتور جوزيه آلان ساحل، من جامعة بيتسبرغ والمعد الرئيسي للدراسة، إن النتائج تكشف عن قدرة الجهاز البصري على الاستجابة للمعلومات الجديدة رغم التدهور الشديد في القدرة على الإبصار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "حتى لدى من يعانون من فقدان شديد للبصر، يحتفظ الجهاز البصري بقدرة ملحوظة على معالجة المعلومات الجديدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولية نحو تطوير علاجات تستهدف بعض أشكال العمى الوراثي، مع التأكيد أن التقنية لا تزال في مرحلة التجارب، ولم تثبت بعد فعاليتها على نطاق واسع.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-09T08:13:53+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744258</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744258/</link>
      <title>ليس المال وحده.. لماذا لم يعد الناس يريدون إنجاب الأطفال؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/706~newborn.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشهد العالم تراجعا حادا في معدلات الإنجاب، إذ أصبحت معدلات الخصوبة في عدد متزايد من الدول أدنى بكثير من المستوى المطلوب للحفاظ على عدد السكان، والمحدد بنحو 2.1 طفل لكل امرأة، بحسب ما نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق مقال نشرته الصحيفة، لا يقتصر هذا الاتجاه على الدول الغنية، بل يظهر في مجتمعات وثقافات مختلفة، ما يدفع الباحثين إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء "انهيار المواليد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكشف الصحيفة أن هناك أسباب تبدو واضحة، أبرزها ارتفاع تكاليف السكن وتربية الأطفال، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وتأخر الزواج وتكوين الأسرة، إضافة إلى تزايد عدد الشباب الذين لا يدخلون في علاقات عاطفية مستقرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن بعض الأشخاص يشعرون بالقلق من المستقبل الاقتصادي والسياسي والبيئي، ويرون أن إنجاب طفل في عالم مضطرب قد يكون قرارا صعبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه العوامل لا تفسر وحدها الظاهرة، بحسب المقال. فحتى المجتمعات التي توفر دعما ماليا ورعاية أطفال بأسعار أقل شهدت تراجعا في معدلات الخصوبة، كما أن الحوافز الحكومية لم تنجح في إعادة معدلات الإنجاب إلى مستوياتها السابقة في كثير من الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الصحيفة، فإن أحد العوامل الأقل نقاشا هو تغير النظرة الاجتماعية إلى الإنجاب. فالأجيال الشابة أصبحت أقل تعرضا للضغط الاجتماعي لإنجاب الأطفال، كما أن الأبوة والأمومة لم تعد بالضرورة جزءا أساسيا من التصور السائد للحياة الناجحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بيانات أوردتها الصحيفة إلى أن نسبة الشباب الأميركيين الذين يعتبرون إنجاب الأطفال جزءا مهما من الحياة المزدهرة تراجعت من 61 بالمئة عام 1993 إلى 26 بالمئة حاليا.&lt;br /&gt;ويربط المقال ذلك بما يسميه "العدوى الاجتماعية"، أي أن القرارات المتعلقة بالإنجاب يمكن أن تتأثر بسلوك الأشخاص المحيطين بنا. فعندما يكون إنجاب الأطفال شائعا بين الأصدقاء والأقارب، يصبح خيارا طبيعيا ومتوقعا، بينما يؤدي تزايد عدد الأشخاص الذين لا ينجبون إلى جعل عدم الإنجاب أكثر قبولا وانتشارا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يؤدي ذلك إلى حلقة متكررة، كلما قل عدد الأسر التي لديها أطفال، أصبح الأطفال أقل حضورا في الحياة اليومية، وقلت النماذج الاجتماعية التي يرى من خلالها الشباب تجربة الأبوة والأمومة، ما قد يجعل عدم الإنجاب خيارا أكثر طبيعية بالنسبة إلى الجيل التالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الصحيفة أيضا إلى أن تغير نمط الحياة لعب دورا مهما. فقد أصبح لدى الناس خيارات أكثر لقضاء وقتهم وتحقيق الإشباع الشخصي، خصوصا مع انتشار الإنترنت ووسائل التواصل والترفيه الرقمي. وفي الوقت نفسه، أصبحت العلاقات الاجتماعية وتكوين العلاقات العاطفية أكثر تعقيدا، ما يقلل عدد الأشخاص الذين يدخلون في علاقات مستقرة في سن مبكرة، وبالتالي يقل عدد من يصلون أصلا إلى مرحلة التفكير في إنجاب الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن العامل الاقتصادي غير مهم. فتكلفة الأطفال، وتكاليف السكن ورعاية الأطفال، والوقت الذي يتطلبه تربية الأبناء، كلها عوامل حقيقية. لكن المقال يرى أن المشكلة أعمق من مجرد عدم قدرة الناس على تحمل النفقات، لأن جزءا من التغيير يتعلق بما يريده الناس من حياتهم، وبما يعتبرونه ضروريا لتحقيق حياة جيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد الصحيفة أن عكس اتجاه انخفاض معدلات الإنجاب قد يتطلب أكثر من تقديم إعانات مالية أو تخفيض تكلفة رعاية الأطفال. فمعالجة المشكلة قد تحتاج أيضا إلى تغيير البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الآباء والأمهات، وجعل تربية الأطفال أكثر دعما ووضوحا وتقديرا، في وقت أصبحت فيه قلة الإنجاب نفسها معيارا اجتماعيا في العديد من المجتمعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحذر الصحيفة من أن انخفاض الخصوبة قد يتحول إلى ما يشبه "فخ الخصوبة المنخفضة"، فكلما استمر الانخفاض لفترة أطول، تغيرت المعايير الاجتماعية تبعا له، وأصبح من الصعب إعادة المجتمع إلى معدلات إنجاب أعلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-09T08:09:15+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744139</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744139/</link>
      <title>نقص النوم المتكرر.. لماذا لا تكفي راحة نهاية الأسبوع؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/158~sleep.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تنام ساعات تبدو مناسبة، ثم تستيقظ متعبا وتنتظر عطلة نهاية الأسبوع لتعويض الراحة. لكن فهم ما يحدث يحتاج إلى النظر إلى نمط النوم خلال أيام متتالية، لا إلى حساب ساعات ليلة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دراسة من جامعة سنغافورة الوطنية، تقترح تقييم الليالي القصيرة مقارنة بنمط الشخص نفسه، إلى جانب عدد الساعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسلط الضوء على نقص النوم المتكرر وحدود التعويض الذي يحصل عليه الناس فعليا، دون أن تقدم تفسيرا لكل حالات التعب بعد الاستيقاظ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قارن نومك بنفسك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تابع الباحثون 462 بالغا يعملون، باستخدام أجهزة قابلة للارتداء وتقييمات يومية عبر الهواتف، لمدة وصلت إلى عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقارنوا بين تعريف ثابت للنوم القصير، هو أقل من 6 ساعات، وعتبة شخصية مستمدة من سجل نوم كل مشارك. واستند المقياس الشخصي إلى الليالي الأطول نسبيا، لرصد الانخفاض الملحوظ عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تمثل الست ساعات توصية بالنوم، كما أن المقياس الشخصي لا يحدد مباشرة احتياج الجسم البيولوجي. فالاعتياد على النوم القليل لا يثبت أنه كاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتبط تكرار الليالي القصيرة بمؤشرات اليقظة والرضا عن النوم والمزاج، وكانت العلاقات أوضح عند استخدام المقياس الشخصي. لكن الدراسة رصدية، فلا تثبت أن نقص النوم وحده تسبب في جميع الاختلافات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تعوض العطلة ما فات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رصد الباحثون زيادة في مدة النوم بعد الليالي القصيرة، وكانت أكبر في نهاية الأسبوع. لكن التعويض لم يرتفع بالتناسب مع تراكم النقص خلال ليال متتالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا لا يعني أن النوم الإضافي بلا فائدة، أو أن التعويض مستحيل. إنما يشير إلى أن ما حصل عليه المشاركون فعليا لم يزد بالقدر نفسه كلما تراكمت الليالي القصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا ينبغي التعامل مع عطلة الأسبوع باعتبارها ضمانا لمحو آثار جدول نوم مضطرب. فإطالة النوم في يوم أو يومين تختلف عن إتاحة وقت مناسب له بانتظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الساعات مهمة.. والجودة أيضا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كنت تستيقظ متعبا رغم إتاحة وقت كاف للنوم، فلا تفسر الدراسة حالتك تلقائيا. فقد تكون المشكلة في جودة النوم أو تقطعه، وهو جانب لا يكشفه مجموع الساعات وحده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية أن النوم الصحي يجمع بين المدة المناسبة والجودة، وأن النعاس أو التعب رغم النوم الكافي قد يكون علامة على ضعف جودته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي للبالغين بين 18 و60 عاما بسبع ساعات أو أكثر يوميا، مع اختلاف التوصيات بحسب العمر. وهذه الإرشادات العامة تظل مهمة؛ فالمقارنة الشخصية تكملها ولا تستبدلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجل ما يحدث خلال أسبوعك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن بدء المتابعة بمفكرة تسجل فيها موعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ، والاستيقاظات الليلية والقيلولة، وتوقيت تناول الكافيين والأدوية والنشاط البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يساعد السجل على ملاحظة ما إذا كانت الليالي القصيرة تتكرر، وما إذا كان التعب يظهر بعد نمط محدد. لكنه لا يشخص اضطرابا، ولا يجعل تقديرات الساعة أو الخاتم الذكي حكما نهائيا على كفاية النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الخطوات التي توصي بها الجهات الصحية تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة هادئة ومعتدلة الحرارة، وإغلاق الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بنصف ساعة على الأقل، وتجنب الكافيين بعد الظهر أو مساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا استمرت مشكلات النوم أو التعب رغم إتاحة الراحة، فمراجعة الطبيب تساعد على تقييم السبب، بدلا من الاكتفاء بانتظار الإجازة أو زيادة الساعات دون معرفة ما يعطل النوم.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-08T08:24:57+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744138</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744138/</link>
      <title>علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/legpain.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تكون بعض التغيرات التي تظهر على الساقين مؤشرا على اضطراب في الدورة الدموية يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول، وهي حالة شائعة قد تتطور دون أعراض واضحة، لكنها تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لما أوردته صحيفة "الميرور" البريطانية، فإن ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، ما يتسبب في تضيقها ويحد من تدفق الدم إلى أجزاء الجسم، بما فيها الساقان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن خطورة ارتفاع الكوليسترول في أنه لا يسبب عادة أعراضا ملحوظة، إذ قد يظل الشخص غير مدرك لإصابته حتى يجري فحصا للدم أو تظهر مضاعفات مرتبطة بتضيق الشرايين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن فحص الدم هو الوسيلة الأساسية للكشف عن ارتفاع الكوليسترول، مشيرة إلى أن تراكم الترسبات الدهنية قد يسهم في الإصابة بمرض الشرايين المحيطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علامات تظهر في الساقين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحدث مرض الشرايين المحيطية عندما تضيق الشرايين التي تمد الأطراف بالدم، ما يؤدي إلى انخفاض تدفقه إلى عضلات الساقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعد الألم أثناء المشي من أبرز العلامات المرتبطة بالمرض، إذ قد يشعر المصاب بوجع أو تقلصات في الساقين تتحسن عادة بعد التوقف عن الحركة والراحة لبضع دقائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فقد يظهر الألم في الساقين معا، لكنه قد يكون أكثر حدة في إحداهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل العلامات المحتملة الأخرى تساقط الشعر من الساقين أو القدمين، وظهور تقرحات في القدمين، إلى جانب تغير ملمس الجلد ليصبح لامعا، وقد يعاني بعض الرجال المصابين بالمرض من ضعف الانتصاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تظهر هذه الأعراض بالضرورة لدى جميع المصابين، كما أن وجودها لا يعني تلقائيا ارتفاع الكوليسترول، إذ يمكن أن ترتبط بمشكلات صحية أخرى.&lt;br /&gt;متى تصبح الأعراض خطيرة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح الهيئة البريطانية أن أعراض مرض الشرايين المحيطية تتطور غالبا بصورة تدريجية، محذرة من أن ظهورها بشكل مفاجئ أو تفاقمها سريعا قد يشير إلى مشكلة خطيرة تستدعي تقييما طبيا عاجلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر مخاطر المرض على ضعف الدورة الدموية في الساقين، إذ ترتبط الإصابة به بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا، ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب عند ملاحظة ألم متكرر في الساقين أثناء المشي أو ظهور تقرحات لا تلتئم، مع إجراء الفحوص اللازمة لتحديد السبب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يمكن خفض الكوليسترول؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية باتباع نمط حياة صحي للمساعدة على خفض مستويات الكوليسترول والحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل التوصيات تقليل استهلاك الدهون المشبعة، والإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبقى فحص الدم ضروريا لتشخيص ارتفاع الكوليسترول، نظرا إلى أن العلامات التي تظهر في الساقين قد تعكس مضاعفات مرتبطة بتضيق الشرايين، وليست أعراضا مباشرة لارتفاع الكوليسترول نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-08T08:21:49+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744132</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744132/</link>
      <title>قبل شراء المغنيسيوم.. لا تدع الإعلان يختار لك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/magesuim.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نوع للنوم، وآخر للذاكرة، وثالث للإمساك.. تتعدد الوعود المرتبطة بمكملات المغنيسيوم، لكن اختلاف الأسماء لا يعني أن لكل مشكلة صحية حلا مثبتا داخل عبوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف أشكال المغنيسيوم في خصائصها واستخداماتها، بينما تتفاوت قوة الأدلة التي تدعمها. فالاستعمال القصير لبعض مستحضراته لعلاج الإمساك العرضي يختلف عن الترويج له لتحسين النوم أو الذاكرة، وهي مجالات ما زالت تحتاج إلى أبحاث أوسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل اختيار المنتج، يستحق سؤالان الاهتمام: هل تحتاج إلى المكمل؟ وكم يوفر فعليا من المغنيسيوم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النوم.. فائدة متواضعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختبرت تجربة تأثير "بيس غليسينات المغنيسيوم" لدى 155 بالغا بين 18 و65 عاما، أبلغوا عن سوء جودة النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تناول المشاركون المكمل أو دواء وهميا لمدة أربعة أسابيع، بجرعة يومية توفر 250 مليغراما من المغنيسيوم الفعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت الدراسة انخفاضا أكبر، لكنه متواضع، في درجات مقياس أعراض الأرق لدى مجموعة المكمل مقارنة بالمجموعة الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير النتيجة إلى فائدة محتملة ضمن ظروف التجربة، لكنها لا تجعل هذا النوع علاجا مضمونا للأرق، ولا تثبت أنه أفضل من جميع أشكال المغنيسيوم الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن سوء النوم الذي أبلغ عنه المشاركون لا يعني بالضرورة تشخيص اضطراب نوم لديهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإمساك.. انتبه إلى المستحضر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستخدم سيترات المغنيسيوم في مستحضرات ملينة لعلاج الإمساك العرضي على المدى القصير، إذ تساعد على احتفاظ الأمعاء بالماء وتليين البراز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح موقع "ميدلاين بلس" التابع للمكتبة الوطنية الأميركية للطب أن هذا استعمال دوائي له تعليمات محددة، ويحتاج المصابون بأمراض الكلى إلى مراجعة الطبيب قبل استخدامه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا ينبغي الخلط بين عبوة مكمل يومي ومستحضر مخصص للتليين، حتى لو حملا اسم المركب نفسه. فالجرعة وطريقة الاستخدام جزء أساسي من الفرق بينهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذاكرة.. نتائج أولية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحظى "إل ثريونات المغنيسيوم" باهتمام في أبحاث الوظائف الإدراكية، لكن النتائج المتاحة لا تسمح باعتباره وسيلة مؤكدة لتحسين الذاكرة لدى الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي تجربة نشرت بدورية "فرونتيرز في التغذية"، شملت 100 بالغ بين 18 و45 عاما أبلغوا عن عدم رضاهم عن النوم، اختبر الباحثون تناول غرامين يوميا من المركب لمدة ستة أسابيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفرت هذه الجرعة 145 مليغراما من المغنيسيوم الفعلي، ورصدت الدراسة تحسنا في بعض مقاييس الأداء المعرفي مقارنة بالدواء الوهمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المشاركين لم يكونوا مرضى ألزهايمر، ولا تثبت النتائج الوقاية من الخرف أو علاج اضطرابات الذاكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أفصح الباحثون عن تمويل تجاري للدراسة، ومشاركة الجهة الممولة في تصور تصميمها وتوفير المنتج، ما يجعل تأكيد النتائج بأبحاث مستقلة وأطول أمرا مهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرقم المهم على العبوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزن المركب ليس كمية المغنيسيوم التي تحصل عليها. فقد تحتوي الجرعة على غرامات من مادة مرتبطة بالمعدن، بينما تكون كمية المغنيسيوم الفعلية أقل بكثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، يبلغ الحد الأعلى اليومي للبالغين 350 مليغراما من المغنيسيوم القادم من المكملات والأدوية، ما لم يوجه مختص بخلاف ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يشمل هذا الحد المغنيسيوم الموجود طبيعيا في الطعام، كما أنه ليس جرعة موصى بها لكل شخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تسبب الجرعات المرتفعة الإسهال والغثيان وتقلصات البطن، ويزداد خطر تراكم المغنيسيوم عند ضعف وظائف الكلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغذاء والأدوية أولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توفر المكسرات والبذور والبقول والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة مصادر غذائية للمغنيسيوم، ولا يحتاج الجميع إلى مكمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد يؤثر المكمل في امتصاص بعض المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام، ولذلك ينبغي مراجعة توقيت تناوله مع الطبيب أو الصيدلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدأ الاختيار بتحديد الحاجة والجرعة والحالة الصحية، ثم نوع المستحضر. أما عبارة "للنوم" أو "للذاكرة" على العبوة، فلا تكفي وحدها لإثبات الفائدة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-08T07:49:30+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744036</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744036/</link>
      <title>إذا كنت تركض وتتعب سريعا.. السبب قد يكون أمام عينيك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/run.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل المشكلة في لياقتك أم في الطريق الذي تختاره؟.. قد يكون مكان الجري جزءا من الإجابة، إذ عرضت جامعة لوبورو البريطانية نتائج تجربة قطع خلالها المشاركون مسافة أطول وسط الطبيعة مقارنة ببيئة حضرية، رغم تقارب إحساسهم بالجهد المبذول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب بيان الجامعة، أبلغ المشاركون أيضا عن متعة أكبر ومزاج أفضل ورغبة أقوى في تكرار النشاط بعد الجري في البيئة الطبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتفتح النتائج زاوية مختلفة أمام من يجدون صعوبة في الاستمرار بالتمرين: الاهتمام بالمكان الذي يتحركون فيه، إلى جانب مدة الحصة وسرعتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;30 دقيقة.. وتجربتان مختلفتان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوضح الباحث ماثيو بوتلاند أن المشاركين جروا لمدة 30 دقيقة على مسار دائري في بيئة غابية، وفي بيئة حضرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت المسافة المقطوعة أطول في البيئة الطبيعية، دون زيادة في الشعور بالجهد، وفقا لما عرضه البيان. كما أشار إلى عدم ارتفاع معدل ضربات القلب مقارنة بالجري في البيئة الحضرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتعلق النتيجة بالأداء وتجربة المشاركين خلال الحصص التي خضعت للقياس، ولا تعني أن كل شخص سيجري مسافة أطول بمجرد الانتقال إلى حديقة، أو أن تغيير المكان يغني عن بناء اللياقة تدريجيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتعة تستحق الاهتمام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد ينشغل المتدرب بالمسافة والسرعة، بينما يمر سؤال آخر دون انتباه: هل استمتع بالحصة؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في التجربة، سجل المشاركون تحسنا في المزاج والمتعة والرغبة في العودة إلى النشاط بعد الجري وسط الطبيعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه نتيجة تهم من يبدأون برنامجا رياضيا ثم يفقدون الحماس. لكنها تظل مختلفة عن إثبات الاستمرار الفعلي؛ فالتعبير عن الرغبة في تكرار الجري لا يؤكد أن الشخص سيحافظ عليه خلال الأشهر التالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا يصح تقديم النتائج باعتبارها ضمانا للالتزام بالرياضة أو دليلا على تحسن اللياقة على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تستفيد من الفكرة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن أن تكون النتائج دافعا لتجربة طريق مختلف، إذا كانت لديك مساحة طبيعية قريبة ومسار مناسب وآمن للجري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابدأ بالمقارنة بين تجربتك في الطريق المعتاد وتجربتك في المكان الجديد، دون أن تجعل زيادة المسافة هدفا إلزاميا. راقب مدى ارتياحك واستمتاعك ورغبتك في العودة، إلى جانب الوقت والمسافة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانتبه إلى اختلاف الظروف؛ فمسار أكثر انحدارا أو طقس أشد حرارة قد يجعل المقارنة غير عادلة. كما أن تجربة شخص واحد لا تكفي لتأكيد نتيجة علمية، لكنها قد تساعده في اختيار المكان الأنسب لروتينه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سهولة الوصول جزء من الاختيار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس المطلوب البحث عن غابة أو تحويل كل حصة إلى رحلة طويلة. فالمكان الجميل الذي يصعب الوصول إليه قد لا يناسب جدولك، بينما يكون مسار قريب ومتاح أكثر قابلية للاستخدام المنتظم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان طريقك الحالي يناسبك، فلا تعني النتائج أنك تحتاج إلى تغييره. الفكرة أن المكان يستحق التجربة عندما يصبح الجري مملا أو ثقيلا، مع الحفاظ على تمرين يناسب قدرتك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالنتيجة اللافتة في تجربة لوبورو لم تكن المسافة الأطول وحدها، بل اقترانها بشعور أفضل أثناء النشاط ورغبة أكبر في تكراره. وقد يكون السؤال المفيد قبل الحصة المقبلة: أين أستمتع بالجري أكثر؟.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-07T09:59:05+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744031</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/744031/</link>
      <title>إيبولا يصل إلى كينيا.. تسجيل أول إصابة ووفاة بالفيروس</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/488~ebolavirus.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت السلطات الكينية، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد، بعد وفاة مواطن كيني عاد إلى نيروبي قادما من الكونغو، ما دفع السلطات إلى تحركات عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء أي انتشار محتمل للفيروس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتقال مخيف&lt;br /&gt;أصيب المتوفي الكيني بالمرض قبل نحو شهر أثناء وجوده في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تلقى العلاج في عدة مرافق صحية قبل أن يسافر برًا من الكونغو الديمقراطية إلى كمبالا، ثم يستقل طائرة متوجهة إلى نيروبي في الثاني من اكتوبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال آدن دوالي وزير الصحة الكيني خلال مؤتمر صحفي "وصل المريض إلى نيروبي على متن رحلة طيران عادية وخضع للفحوصات الروتينية للصحة العامة عند نقاط المراقبة الصحية ومكاتب الهجرة في مطار جومو كينياتا الدولي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن المواطن نُقل لاحقا مباشرة من المطار إلى أحد مستشفيات نيروبي بمعرفة أحد أقاربه وصديق له، حيث وُضع في العزل الطبي بعد ظهور أعراض شملت الحمى، والقشعريرة، والإرهاق والضعف الشديدين، وآلام العضلات، وصعوبة وألم عند البلع، والتهاب الحلق، ونزيف تحت الجلد في مواضع الحقن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر الوزير أن العينات المأخوذة من المريض جاءت نتائجها إيجابية للإصابة بمرض فيروس إيبولا سلالة "بونديبوجيو"، وذلك في كل من المختبر الوطني المرجعي لعلم الفيروسات ومختبر المعهد الكيني للبحوث الطبية. وخضع المريض لعلاج داعم لكنه توفي مساء الاثنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حجز مخالطين&lt;br /&gt;حث الوزير الكيني سكان البلاد بعدم الذعر وأكد وجود أنظمة لاحتواء المرض. وقال إنه تم حتى الآن تحديد 28 شخصا خالطوا المتوفى بمن فيهم أفراد من عائلته وعاملون في المجال الصحي ويجري متابعة أوضاعهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد وفاة المريض اتخذت إجراءات لتتبع 23 راكباً وأربعة من أفراد طاقم الطائرة التي سافر على متنها، ويجري العمل على ترتيبات الحجر الصحي للأشخاص الذين يُعتبرون معرضين لخطر الإصابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت وزارة الصحة الكينية أن كينيا حافظت على مستوى عالٍ من التأهب منذ بدء تفشي الفيروس وقامت بفحص 652,584 مسافراً حتى تاريخ 6 أكتوبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تم فحص 267 عينة في خمسة مختبرات، بما في ذلك المختبر الوطني المرجعي لعلم الفيروسات، ومختبرات معهد البحوث الطبية الكيني في نيروبي وكيسومو، ومختبرين متنقلين تم نشرهما عند نقطتي حدود وجاءت نتيجة فحص واحد فقط إيجابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قامت الوزارة بتدريب 4,971 عاملاً في المجال الصحي على المستويين الوطني والمحلي بشأن الوقاية من إيبولا والتعامل معه، وأبلغت منظمة الصحة العالمية بالحالة المؤكدة تماشياً مع اللوائح الصحية الدولية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خروج عن السيطرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ظهور الحالة الجديدة في كينيا، اتخوف الدوائر الصحية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية من أن يصبح احتواء التفشي أكثر تعقيداً مع انتقاله إلى مناطق جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد نحو 5 أشهر من تفشي الفيروس، تتزايد المخاوف من انتقاله إلى مناطق جديدة في القارة، في وقت تتسع فيه رقعة التفشي داخل الكونغو الديمقراطية وتتزايد الضغوط على نظام صحي يعاني أصلاً من الصراع والنزوح ونقص الموارد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الحالات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية أكثر من 8 آلاف حالة، بينها نحو 4 آلاف حالة وفاة، فيما امتد التفشي إلى 63 منطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأسبوع الماضي، رفعت نيجيريا مستوى التأهب لمواجهة احتمال وصول الفيروس، في ظل استمرار حركة السفر والتجارة والتنقل عبر الحدود الإفريقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد ظهور حالات في منطقة دونغو في إقليم أو-أويليه في الكونغو الديمقراطية، بالقرب من حدود جنوب السودان، المخاوف بشأن انتقال الفيروس عبر الحدود. كما سبق أن وصل التفشي إلى إقليم سود-أوبانغي المتاخم لجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-07T09:46:47+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743914</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743914/</link>
      <title>تتمرن بلا نتائج؟.. 8 أخطاء قد تعطل تقدمك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/workout.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذهب إلى صالة الرياضة بانتظام، وتبذل جهدا، وربما تزيد الأوزان، لكن التقدم لا يواكب توقعاتك. قبل أن تغير برنامجك بالكامل، راجع ما يحدث حول التمرين: كيف تستعد له، وماذا تأكل، وكم تنام، وهل تمنح جسمك فرصة للتعافي؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول خبيرة لياقة بدنية تدعى ديبتي شارما، إن الاستفادة من التدريب لا تعتمد على شدته وحدها، مشيرة إلى 8 عادات قد تؤثر في الأداء والتعافي وتبطئ التقدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا: تبدأ بالأوزان قبل الإحماء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوصول إلى الصالة والانتقال مباشرة إلى رفع الأوزان لا يمنح الجسم فرصة كافية للاستعداد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خصص بين 5 و10 دقائق لحركات خفيفة، مثل المشي السريع وتمارين القرفصاء بوزن الجسم، ثم انتقل تدريجيا إلى التمرين الرئيسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كنت تستعد لرفع أوزان كبيرة، يمكن أن تساعدك مجموعات تمهيدية أخف على التدرب على الحركة قبل زيادة الحمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا: ترفع أكثر مما تستطيع التحكم فيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزن الأكبر ليس دائما الاختيار الأفضل. إذا اضطررت إلى تغيير وضعية جسمك أو فقدت السيطرة على الحركة لإكمال التكرارات، فقد يكون الحمل أعلى من قدرتك الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابدأ بإتقان الأداء، ثم زد الوزن تدريجيا. فالهدف أن تعمل العضلات المطلوبة، لا أن تنهي المجموعة بأي طريقة على حساب الظهر أو الكتفين أو الركبتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثا:&amp;nbsp; تعتبر الراحة تقصيرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التمرين يحفز الجسم على التكيف، لكن التعافي جزء من العملية. والتدريب المكثف المتواصل دون راحة مناسبة قد يصاحبه تعب مستمر وتراجع في الأداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يوجد عدد ثابت من أيام الراحة يناسب الجميع؛ فالأمر يتوقف على شدة التمارين ومستوى اللياقة وطريقة توزيعها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;راقب قدرتك على أداء الحركات، لا عدد الأيام التي حضرت فيها إلى الصالة فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعا: تضحي بالنوم من أجل التمرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السهر ثم الاستيقاظ مبكرا للتدريب قد يقلص الوقت المتاح للتعافي، ويؤثر في الطاقة والتركيز والمزاج والشهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي شارما باستهداف سبع إلى ثماني ساعات من النوم لدعم التعافي. حاول تنظيم موعد نومك بحيث لا يتحول الالتزام الرياضي إلى اقتطاع مستمر من الراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامسا: تطلب من جسمك العمل بلا وقود كاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأنظمة الغذائية شديدة التقييد قد تجعل التدريب أصعب والتعافي أبطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احرص على وجبات متوازنة توفر البروتين لدعم العضلات، والكربوهيدرات للطاقة، والخضراوات وبقية العناصر الغذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تجعل تقليل الطعام هدفا منفصلا عن احتياجاتك الفعلية، فبرنامج بناء العضلات يختلف عن خطة خفض الوزن، وكلاهما يحتاج تغذية مناسبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سادسا: تتذكر الماء داخل الصالة فقط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إهمال السوائل قد يزيد التعب ويؤثر في الأداء، خصوصا خلال التمارين الطويلة أو في الأجواء الحارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزع تناول السوائل خلال اليوم، وراع مدة النشاط ودرجة الحرارة ومعدل التعرق. ولا تحاول تعويض يوم كامل من الإهمال بشرب كمية كبيرة دفعة واحدة أثناء التمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سابعا: تتعامل مع كل ألم باعتباره نجاحا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الألم العضلي بعد تمرين غير معتاد يختلف عن الألم الحاد أو المستمر في المفاصل والأوتار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تواصل الحركة التي تسبب ألما غير طبيعي. وإذا كان الألم شديدا أو متكررا أو مصحوبا بتورم أو ضعف في الحركة، توقف عن التمرين واطلب تقييما من مختص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثامنا: تقيس تقدمك بأوزان الآخرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برنامج شخص آخر قد لا يناسب قدرتك أو جدولك أو هدفك. كما أن تكرار التدريب نفسه دون أي تدرج قد يحد من تقدمك مع الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تابع تطورك أنت: هل أصبحت الحركة أكثر تحكما؟ هل تستطيع زيادة التكرارات أو الحمل تدريجيا؟ وهل تتعافى بصورة أفضل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل البحث عن تمرين جديد، راجع هذه التفاصيل. فقد يبدأ التقدم من وزن تستطيع التحكم فيه، ووجبة مناسبة، ووقت كاف للنوم والتعافي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-06T11:08:19+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743910</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743910/</link>
      <title>الملح والذاكرة.. ماذا كشفت تجربة الزيادة والتقليل؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/253~salt.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رصدت دراسة على فئران تحمل بكتيريا أمعاء بشرية ضعفا في الذاكرة بعد تناول أنظمة غذائية شديدة الارتفاع أو الانخفاض في الملح. وتقدم النتائج مؤشرات لفهم العلاقة بين الغذاء والأمعاء والدماغ، دون أن تثبت حدوث التأثير نفسه لدى البشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وركز الباحثون على كيفية تأثير كمية الملح في بكتيريا الأمعاء والمواد التي تنتجها، وكيف ترتبط هذه التغيرات بوظائف الدماغ، خصوصا الذاكرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 أنظمة غذائية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخدم الباحثون فئرانا زرعوا في أمعائها بكتيريا مأخوذة من متبرعين بشريين أصحاء، بعد معالجتها بالمضادات الحيوية لتقليل بكتيريا الأمعاء الأصلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقارنت التجربة بين ثلاثة أنظمة غذائية لمدة 14 أسبوعا: نظام يحتوي على 0.5 بالمئة من الملح، وآخر منخفض الملح بنسبة 0.1 بالمئة، وثالث مرتفع الملح بنسبة 8 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه النسب تخص الغذاء المستخدم في التجربة، ولا تمثل توصيات للبشر، كما لا يمكن تحويلها مباشرة إلى عدد ملاعق يتناولها الشخص يوميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت الاختبارات أن الفئران في مجموعتي الملح المنخفض والمرتفع سجلت أداء أضعف في الذاكرة العاملة والتعرف على الأشياء، مقارنة بالمجموعة التي تناولت المستوى المعتدل المستخدم في الدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضعف الذاكرة.. بمسارين مختلفين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رصد الباحثون لدى المجموعتين انخفاضا في بروتينات مرتبطة بالوصلات بين الخلايا العصبية داخل الحصين، وهي منطقة في الدماغ تؤدي دورا مهما في تكوين الذكريات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تغيرت تركيبة بكتيريا الأمعاء، وانخفضت مستويات بعض المواد الناتجة عن نشاطها، بينها البروبيونات والبيوتيرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن النظام عالي الملح ارتبط بتغيرات إضافية، منها زيادة أنواع بكتيرية مرتبطة بالالتهاب، وارتفاع مؤشرات الالتهاب في الدم، إلى جانب تغيرات واسعة في استقلاب الدهون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما ضعف الذاكرة لدى الفئران التي تناولت النظام منخفض الملح، فظهر دون رصد التهاب عام في الجسم. وارتبط بصورة أوضح بانخفاض نواتج نشاط بكتيريا الأمعاء، بما فيها الأسيتات والإيزوبيوتيرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير هذه الفروق إلى أن تشابه الأداء في اختبارات الذاكرة لا يعني أن الإفراط في الملح وتقليله بشدة يؤثران عبر الآلية نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا يدرس العلماء الأمعاء؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنتج بكتيريا الأمعاء مواد يمكن أن تؤثر في وظائف الجسم، وتدخل ضمن شبكة التواصل بين الأمعاء والدماغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودرس الباحثون هذه العلاقة لفهم كيف قد تنعكس التغيرات الغذائية على الوظائف الإدراكية، عبر تبدل البكتيريا والمواد الناتجة عن نشاطها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقدم النتائج مؤشرات إلى مسارات محتملة لهذا التأثير، لكنها لا تثبت أن تغير مادة بعينها هو المسؤول وحده عن ضعف الذاكرة، ولا تقدم علاجا يمكن تطبيقه على الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تغير النتائج طريقة تناول الملح؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تعني التجربة أن تقليل الملح الزائد يضر الذاكرة، أو أن إضافة الملح إلى الطعام تحمي الدماغ. فالدراسة أجريت على الفئران، واستخدمت نظامين شديدي الاختلاف، ولا تحدد الحد الأدنى الآمن لاستهلاك الملح لدى الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن زرع بكتيريا أمعاء بشرية في الفئران لا يجعل استجابتها مطابقة لاستجابة البشر، ولا يغني عن إجراء دراسات بشرية لتقييم النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظل توصية منظمة الصحة العالمية للبالغين تقليل استهلاك الملح إلى أقل من 5 غرامات يوميا من جميع المصادر، بما فيها الأطعمة المصنعة والخبز والصلصات، وليس الملح المضاف أثناء الطهو فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف الدراسة سؤالا بحثيا عن علاقة الملح بالأمعاء والذاكرة، لكنها لا تغير الإرشادات الغذائية الحالية، ولا تبرر تعديل حمية وصفها الطبيب بناء على نتائج تجربة حيوانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-06T10:29:44+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743839</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743839/</link>
      <title>استنفار أميركي بعد حالة وفاة في روسيا بمرض خطير.. ما هو؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/109~hospp.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتابع تقارير عن حالة مشتبه بها لوفاة ناجمة عن الطاعون الرئوي في روسيا، وتحث موسكو على مشاركة معلومات دقيقة وبسرعة، نظرا لأن التفاصيل لا تزال غير مؤكدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصرح مسؤول في الخارجية الأميركية لقناة "فوكس نيوز"، أن الولايات المتحدة على علم بتقارير عن حالة وفاة في مقاطعة إيركوتسك جنوب شرقي سيبيريا، وأنها تراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ووكالات فيدرالية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدد المسؤول على أن العديد من التفاصيل لم يتم تأكيدها بعد، داعيا السلطات الروسية إلى الكشف عما لديها من معلومات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سياق متصل، صرح الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، لـ"فوكس نيوز"، أنه من المرجح أن تجمع أجهزة الاستخبارات الأميركية معلومات استخباراتية من مصادر متعددة حول هذه الحادثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحذر هوفمان قائلا: "أتوقع أيضا أن تتواصل سفارتنا في موسكو مع نظرائها الدبلوماسيين على مستوى رسمي، نظرا لاحتمال وجود مواطنين أميركيين في روسيا قد يكونون عرضة للخطر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "ستجري واشنطن محادثات مع جميع حلفائنا وشركائنا في المنطقة، وستطلعهم على المعلومات المتوفرة لدينا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح المسؤول أن الطاعون الرئوي قابل للعلاج باستخدام المضادات الحيوية الشائعة، لا سيما عند البدء في العلاج مبكرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والطاعون الرئوي واحد من 3 أشكال رئيسية من الطاعون، ويؤدي إلى حدوث التهاب شديد في الرئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ينبغي البدء في العلاج المناسب فور الاشتباه في الإصابة بالطاعون، حيث يمكن علاج المرضى بالمضادات الحيوية عبر الوريد أو عن طريق الفم، وذلك حسب شدة المرض وعوامل أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر مسؤول وزارة الخارجية أن حالات الإصابة بالطاعون الرئوي تحدث بشكل طبيعي في أجزاء كثيرة من العالم، وحث الأميركيين المسافرين إلى الخارج على التسجيل في "برنامج تسجيل المسافر الذكي" لتلقي التحديثات والمعلومات المستجدة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-05T15:36:07+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743513</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743513/</link>
      <title>بعد وجبة العشاء.. هذا المشروب قد يكون الأفضل لصحة الكلية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/830~water.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبحث كثيرون عن مشروب مناسب بعد العشاء، يساعدهم على ترطيب الجسم ويدعم صحة الكلى دون أن يؤثر على النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق موقع "هيلث" أظهرت الأبحاث أن شرب كمية كافية من الماء، خصوصا في المساء قبل فترة النوم الطويلة التي ينخفض خلالها تناول السوائل، يعد من أهم الطرق للوقاية من حصوات الكلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت اختصاصية التغذية كيلي بيرغس أن الترطيب الكافي يساعد على خفض مستويات هرمون "الفازوبريسين"، الذي يدفع الكلى إلى الاحتفاظ بالماء، مشيرة إلى أن ارتفاع مستوياته بشكل مستمر قد يفرض أعباء إضافية على الكلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المساء، لا يحتاج معظم الأشخاص إلى كميات إضافية من الإلكتروليتات أو البوتاسيوم الموجودة في بعض مشروبات الترطيب، بينما يتميز الماء بخلوه من الكافيين، ما يجعله خيارا مناسبا قبل النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينصح خبراء بشرب نحو 240 إلى 470 ملليلترا من الماء بين وجبة العشاء وموعد النوم، مع مراعاة اختلاف احتياجات السوائل من شخص إلى آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمن يعانون من كثرة التبول ليلا، يفضل الانتهاء من شرب الماء قبل موعد النوم بساعة إلى ساعتين، لتقليل الحاجة إلى الاستيقاظ خلال الليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن إضافة الفواكه الكاملة أو الحمضيات إلى الماء لإضفاء نكهة عليه، كما يمكن تناول عصير التوت البري غير المحلى، الذي يحتوي على مضادات أكسدة، من بينها الأنثوسيانين والفلافونولات.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-02T09:45:57+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743390</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743390/</link>
      <title>نصيحة "غريبة" من ماسك لتخفيف حرقة المعدة.. ماذا يقول العلم؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/716~elonmuskk.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نصح رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك برفع طرف السرير عند جهة الرأس باستخدام كتب، قائلا إن الميل الخفيف يساعد على تقليل ارتجاع حمض المعدة أثناء النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" لمتابعيه على منصة "إكس" إنه يضع كومة من الكتب تحت طرف هيكل السرير عند جهة الرأس "للمساعدة على الهضم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب ماسك أنه يمكن وضع الكتب تحت هيكل السرير عند جهة الرأس، بحيث يميل السرير بأكمله قليلا نحو القدمين. وكان قد أوصى سابقا بتجنب تناول الطعام خلال الساعات الثلاث التي تسبق النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يقول العلم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق تقرير لصحيفة "ديلي ميل"، تشير دراسات إلى فائدة محتملة لهذه الطريقة، لكنها رصدت أيضا آثارا غير مرغوبة لدى بعض من جربوها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الصحيفة، وجدت دراسة نشرت عام 2012 أن 65 بالمئة من المشاركين أفادوا بتحسن نومهم بعد رفع جهة الرأس من السرير بنحو 20 سنتيمترا. كما أشارت إلى مراجعة لخمس تجارب شملت 228 مريضا، خلصت إلى أن رفع رأس السرير قد يساعد على تخفيف أعراض الارتجاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن النتائج ليست إيجابية للجميع. فقد عرضت "ديلي ميل" دراسة أجريت عام 2020 تحسنت فيها أعراض الارتجاع، من دون تحسن في جودة الحياة عموما. وأبلغ بعض المشاركين عن آثار غير مرغوبة، بينها الانزلاق على السرير وآلام الرقبة أو أسفل الظهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتعلق الأدلة التي أوردها التقرير أساسا بتخفيف الارتجاع الحمضي أثناء الليل، ولا تثبت أن رفع السرير يحسن عملية الهضم عموما. كما أن الفائدة المحتملة تأتي من ميل السرير، لا من استخدام الكتب بحد ذاتها.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-01T08:24:24+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743314</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743314/</link>
      <title>الكولا.. المشروب اليومي الذي قد يرهق كليتيك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/drinkcoke.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يبدو تناول الكولا أمرا عاديا، لكن الإفراط في استهلاكها قد يرتبط بمخاطر على صحة الكلى، خصوصا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراضها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفي موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي الكولا الداكنة على حمض الفوسفوريك، الذي يمنحها مذاقها الحامضي ويساعد في حفظها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمتص هذا النوع من الفوسفور بسرعة، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى رفع مستويات الفوسفور في الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتلعب الكلى دورا أساسيا في التخلص من الفوسفور الزائد والحفاظ على توازنه مع الكالسيوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ارتفاع مستويات الفوسفور، قد يتأثر هذا التوازن، ما يحفز إفراز هرمون الغدة الجار درقية، الذي يساعد الجسم على تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبح هذه المشكلة أكثر أهمية لدى المصابين بمرض الكلى المزمن، إذ قد يؤدي ارتفاع الفوسفور إلى اضطرابات إضافية في توازن المعادن والهرمونات، وقد يرتبط بتفاقم المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن أن تسهم اضطرابات الكالسيوم والفوسفور وزيادة طرح الكالسيوم في البول في رفع خطر تكون حصوات الكلى، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السكر.. خطر غير مباشر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحتوي الكولا العادية غالبا على كميات كبيرة من السكر المضاف، وقد تصل الحصة الواحدة إلى نحو 30 أو 40 غراما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرتبط الاستهلاك المنتظم للمشروبات المحلاة بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكافيين والجفاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحتوي الكولا أيضا على الكافيين، الذي له تأثير مدر للبول بدرجة، ولا يعتقد أن تناول الكافيين باعتدال يسبب مرض الكلى المزمن، لكن الإفراط في استهلاكه قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفاع ضغط الدم المزمن من عوامل الخطر المهمة لأمراض الكلى، كما أن الاعتماد على المشروبات الغازية بدلا من الماء قد يؤدي إلى انخفاض كمية السوائل المتناولة، وهو ما قد يزيد خطر حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل توجد كمية آمنة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، لا يرجح أن يؤدي تناول الكولا من حين لآخر إلى ضرر ملحوظ في الكلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن دراسات رصدية واسعة وجدت ارتباطا بين استهلاك أكثر من مشروب محلى بالسكر يوميا وزيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن بنحو 19 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، يبقى الماء، والماء الفوار، والشاي غير المحلى، والماء المنكه بالفواكه أو الخيار خيارات أفضل للترطيب، خصوصا لمن يعانون من السكري، أو مرض الكلى المزمن، أو لديهم تاريخ مع حصوات الكلى.</description>
      <pubDate>2026-10-01T05:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743313</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743313/</link>
      <title>لماذا يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة مع التقدم في العمر؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/weightlossass.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة مع التقدم في العمر، لكن السبب لا يعود بالضرورة إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي كما يعتقد كثيرون، بل إلى مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شريط قياس على ميزان&lt;br /&gt;ففي العشرينيات، قد يكفي تقليل الحلويات أو التوقف عن تناول الكحول لفترة قصيرة للتخلص من بضعة كيلوغرامات، بينما قد لا تحقق الخطوات نفسها النتيجة ذاتها بعد سن الأربعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن التقدم في العمر ليس مرادفا بالضرورة لتباطؤ الأيض. فقد خلصت دراسة نشرت في مجلة "ساينس" (Science) إلى أن معدل استهلاك الطاقة يظل مستقرا إلى حد كبير بين سن العشرين والستين، عند احتساب حجم الجسم وتكوينه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العضلات والنشاط البدني&lt;br /&gt;يوضح الخبراء أن تكوين الجسم والنشاط البدني يلعبان دورا مهما في تفسير زيادة الوزن مع التقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي العشرينيات، تكون نسبة الكتلة العضلية عادة أعلى، بينما تكون نسبة الدهون أقل. وبما أن العضلات تستهلك الطاقة حتى أثناء الراحة، فإن امتلاك كتلة عضلية أكبر يساعد على حرق سعرات حرارية أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن بدءا من منتصف الثلاثينيات، يبدأ البالغون في فقدان الكتلة العضلية تدريجيا، وقد يصل معدل فقدانها إلى نحو 1% سنويا في غياب تمارين القوة والمقاومة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت نفسه، ينخفض النشاط البدني لدى كثير من الأشخاص من دون أن يلاحظوا ذلك. فقد يقل المشي والحركة اليومية، ويزداد الوقت الذي يقضونه في الجلوس، سواء في العمل أو المنزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير دراسة تابعت 963 شخصا تتراوح أعمارهم بين 38 و50 عاما لمدة عشر سنوات إلى أن مدة الخمول زادت في المتوسط بنحو 40 دقيقة يوميا، بينما تراجع النشاط البدني الخفيف بنحو 30 دقيقة يوميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد تساهم عوامل أخرى في زيادة الوزن، مثل إنجاب الأطفال والعمل لساعات طويلة وتناول الطعام في أوقات متأخرة، إضافة إلى تناول بقايا طعام الأطفال، وهي سعرات حرارية قد لا تدخل ضمن الحساب اليومي للشخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تغيرات هرمونية لدى النساء&lt;br /&gt;تواجه النساء عاملا إضافيا في منتصف العمر، إذ تؤثر التغيرات الهرمونية المرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه في طريقة تخزين الدهون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع انخفاض هرمون الإستروجين، تميل الدهون إلى التراكم حول البطن والخصر بدلا من الوركين والفخذين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن أن تؤثر الهبات الساخنة في جودة النوم، وهو ما قد يرتبط بتغير مستويات هرمونات مرتبطة بالجوع والتوتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الخبراء يحذرون من اعتبار الهرمونات السبب الوحيد لزيادة الوزن، إذ تلعب التغيرات في النشاط والعادات الغذائية دورا مهما أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد الستين.. العضلات تحتاج إلى اهتمام أكبر&lt;br /&gt;تظهر مشكلة أخرى بعد سن الستين، إذ تصبح العضلات أقل استجابة للبروتين، في ظاهرة تعرف باسم "مقاومة البناء العضلي". ولهذا يصبح الحفاظ على الكتلة العضلية أكثر صعوبة، وتزداد أهمية تمارين المقاومة وتناول كمية كافية من البروتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الخبراء أن كبار السن يحتاجون إلى نحو 1.0 إلى 1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، مقارنة بنحو 0.8 غرام للبالغين عموما. وقد ترتفع الحاجة إلى نحو 1.5 غرام لكل كيلوغرام أثناء المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي الجمعية الأوروبية للتغذية السريرية والتمثيل الغذائي (ESPEN) بنحو 30 سعرة حرارية لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا كتقدير استرشادي لكبار السن، أي نحو 2100 سعرة حرارية لشخص يزن 70 كيلوغراما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتالي، فإن صعوبة فقدان الوزن مع التقدم في العمر لا ترتبط فقط بتباطؤ الأيض، بل بمزيج من فقدان الكتلة العضلية، وانخفاض الحركة اليومية، وتغير العادات الغذائية، والتغيرات الهرمونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا، يركز الخبراء على الحفاظ على النشاط البدني والكتلة العضلية، وممارسة تمارين المقاومة، والحصول على كمية كافية من البروتين، بدلا من التركيز فقط على تقليل السعرات الحرارية.</description>
      <pubDate>2026-10-01T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743311</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/743311/</link>
      <title>7 أطعمة تساعدك على التخلّص من دهون الذراعين المترهلة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/brasgros.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تأتي الأذرع المشدودة والمنحوتة بالصدفة، فحتى لو كنت محظوظًا وراثيًا، تتطلب الأذرع الجميلة جهدًا. ورغم أهمية التمارين في الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة والشد، فإن النوم الجيد كل ليلة وإدارة التوتر والنظام الغذائي تؤدي دورًا حيويًا أيضًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي شيلي بولز، أخصائية التغذية المسجلة ومالكة "فيولينغ يور لايف ستايل" بعدم الانسياق وراء الصيحات مثل الصيام الطويل، لأنه قد يؤثر سلبًا في الأيض إذا اتُّبع طويلًا. وقالت إن تخطي الوجبات قد يبطئ الأيض إذ يدخل الجسم في "وضع البقاء"، ما قد يسهّل زيادة الوزن، خصوصًا عند العودة إلى النمط الغذائي المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خضراوات قد تحرق الدهون بصمت.. وتغيّر معادلة خسارة الوزن&lt;br /&gt;صحة&lt;br /&gt;صحةخضراوات قد تحرق الدهون بصمت.. وتغيّر معادلة خسارة الوزن&lt;br /&gt;وبدلًا من ذلك، يمكن للأطعمة الكاملة الغنية بالبروتين أن تساعد على حرق الدهون وخسارة ترهل الذراعين. وفيما يلي سبعة أطعمة يُنصح بإضافتها إلى نظامك الغذائي، بحسب خبراء الصحة، بحسب تقرير نشره موقع "Eat This, Not That".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. الخضراوات&lt;br /&gt;تعد الخضراوات غنية بالعناصر الغذائية الأساسية، لكن نوعها مهم عند محاولة إنقاص الوزن. وبحسب بولز، فإن الخضراوات غير النشوية، مثل الورقيات والكوسا والفلفل الحلو والفطر والطماطم والكرفس، قليلة السعرات جدًا ما يساعد على خسارة الوزن، كما توفر كمية وافرة من الألياف ومضادات الأكسدة التي تساعد على ضبط سكر الدم وتعزيز صحة الأمعاء وتقليل الالتهاب وتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الأساسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. البيض&lt;br /&gt;البيض مصدر غني بالتغذية ويمكن تناوله بطرق شهية متعددة، وهو يساعد على خفض الدهون بحسب تريستا بست، أخصائية التغذية المسجلة. وقالت إن هذا الغذاء الغني بالبروتين يحتوي على أحماض أمينية تحمي العضلات وتحافظ عليها بينما تُحرق الدهون أثناء التمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. الأسماك&lt;br /&gt;توصي بولز بتناول السمك مرتين أسبوعيًا على الأقل، لأنه غني بالبروتين والدهون الصحية وفيتامين "د"، وهي عناصر أساسية لأيض صحي وضبط سكر الدم وتحسين الشعور بالشبع. وأوضحت أن تعزيز الأيض يتطلب تناول وجبات منتظمة غنية بالبروتين والألياف والبروبيوتيك، إذ قد يرفع البروتين معدل الأيض قليلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت أن الدهون الصحية في السمك تساعد على تقليل الالتهاب ما يدعم خسارة الوزن. وإذا تعذّر الحصول على السمك الطازج، فلا بأس بالمعلّب كالتونة أو السلمون. ومن طرقها المفضلة خبزه في الفرن مع الأعشاب والتوابل، مع أرز بري وخضراوات غير نشوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. الكينوا&lt;br /&gt;الكينوا بديل مشبع ومغذٍّ للأرز. وقالت بست إنها بروتين نباتي كامل يوفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وهي في الوقت نفسه كربوهيدرات معقدة، وهذا المزيج يمدّ الجسم بالطاقة خلال التمارين، فيما تحافظ أليافها على استقرار سكر الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. الأطعمة الحارة&lt;br /&gt;لا تخف من تجربة التوابل وإضافة نكهات جريئة بالهالابينو أو غيره من الفلفل الحار. وقالت بولز إن مادة الكابسيسين الموجودة في الأطعمة الحارة ثبت أنها ترفع الأيض قليلًا عبر تعزيز التوليد الحراري في الجسم. وتحب في منزلها تحميص الهالابينو بزيت الزيتون والأعشاب لمدة 20 دقيقة على كل جانب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن الزنجبيل، طازجًا أو مطحونًا، قد يرفع معدل الأيض قليلًا ويحفز حرق الدهون عبر التوليد الحراري، وهي تضيفه إلى القلي السريع والشوربات والصلصات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6. اللوز&lt;br /&gt;يعد اللوز وجبة خفيفة غنية بالبروتين توصي بست بتناولها لمكافحة دهون الذراعين. وقالت إنه غذاء كثيف العناصر الغذائية غني بالبروتين والدهون الصحية التي تحافظ على الطاقة، ما يتيح لك تمرينًا فعالًا للذراعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7. الفاكهة&lt;br /&gt;الفاكهة خيار صحي آخر للوجبات الخفيفة قد يساعد على حرق الدهون بحسب بولز، خصوصًا عند تناولها كاملة، لما توفره من ألياف ومضادات أكسدة وفيتامينات ومعادن تدعم خسارة الوزن. وتنصح باختيار برتقالة كاملة بدل كوب العصير، لأن أليافها تطيل الشعور بالشبع وتمنع ارتفاع سكر الدم المفاجئ.</description>
      <pubDate>2026-10-01T01:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>