<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Wed, 26 Aug 2026 06:32:27 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738365</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/738365/</link>
      <title>اليابان تعلن عن أول دواء فيروسي لعلاج سرطان المريء</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/labtest.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفادت وكالة أنباء نيكاي، أن المبيعات التجارية لأول دواء فيروسي محلل للأورام في العالم، والمعتمد خصيصا لعلاج سرطان المريء، قد بدأت في اليابان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويصيب الفيروس المحلل للأورام الخلايا السرطانية ويقضي عليها بشكل أساسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجدر الإشارة، إلى أن الفيروسات المعدلة وراثيا تعتبر علاجا واعدا للسرطان. وقد تم إطلاق الدواء تجاريا في اليابان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا للمعلومات، هذا الدواء من ابتكار شركة أونكوليس بيوفارما، ومقرها طوكيو. وقد واجهت الشركة عقبة تنظيمية معقدة في اليابان لطرح الدواء في السوق. لأن الإنتاج واسع النطاق لمثل هذه الفيروسات يتطلب رقابة صارمة على الجودة. ويتميز بروتوكول اختبار الدواء بكونه فريدا من نوعه، إذ قد يستغرق ظهور التأثير العلاجي عدة أسابيع، بحسب مستوى انتشار الفيروس داخل الورم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستخدم في هذا الدواء فيروسات معدلة مصممة لإصابة الخلايا السرطانية وتدميرها بدقة، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة السليمة. وتتكاثر الفيروسات المحللة للأورام داخل الخلايا السرطانية، فتدمرها من الداخل، وتحفز في الوقت نفسه الاستجابة المناعية للجسم.</description>
      <pubDate>2026-08-26T05:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738364</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/738364/</link>
      <title>حيل غذائية للحفاظ على العضلات مع تقدم العمر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/proteineplate.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع التقدم في العمر، يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين أكثر أهمية للحفاظ على الكتلة العضلية والحد من فقدانها. لكن تحقيق هذا الهدف لا يتطلب بالضرورة الاعتماد على الأطعمة والمشروبات المصنَّعة التي تروّج لمحتواها المرتفع من البروتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق خبراء تغذية، يمكن إدخال تعديلات بسيطة على الوجبات اليومية لزيادة كمية البروتين، بالاعتماد على أطعمة طبيعية ومتاحة، مع الحفاظ على مذاق الوجبات وقيمتها الغذائية، بحسب مجلة &amp;laquo;Prevention&amp;raquo; الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جانيس تشاو أن الجسم يصبح أقل كفاءة في الاستفادة من البروتين مع التقدم في العمر، ولذلك يحتاج، إلى جانب تمارين المقاومة، إلى كميات أكبر من الأحماض الأمينية لتحفيز نمو العضلات وإصلاحها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير إلى أن كبار السن يحتاجون إلى نحو 1 إلى 1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للحفاظ على الكتلة العضلية، في حين قد ترتفع الكمية إلى نحو غرامين لكل كيلوغرام لدى الأشخاص النشطين الراغبين في بناء العضلات أو الحفاظ عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتسهيل الوصول إلى هذا الهدف، يمكن استهداف 20 إلى 30 غراماً من البروتين في كل وجبة، و10 غرامات أو أكثر في الوجبات الخفيفة. وللمقارنة، توفر قطعة من صدر الدجاج المشوي منزوع الجلد والعظم، بوزن نحو 85 غراماً، نحو 26 غراماً من البروتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تزيد البروتين في الإفطار؟&lt;br /&gt;يمكن تعزيز البروتين في العصائر بإضافة التوفو أو الزبادي اليوناني أو بياض البيض السائل المبستر. ويحتوي نصف كوب من التوفو على نحو 9 غرامات من البروتين، في حين يوفر نصف كوب من الزبادي اليوناني كامل الدسم 10 غرامات على الأقل، وتضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض نحو 5 غرامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن تحضير الشوفان بالحليب أو حليب الصويا غير المحلى بدلاً من الماء، مع إضافة بياض البيض أثناء الطهي، ثم مسحوق زبدة الفول السوداني غير المحلى. ويوفر كوب من الحليب نحو 8 غرامات من البروتين، مقابل 7 غرامات في كوب من حليب الصويا، بينما تضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض 5 غرامات، وملعقتان كبيرتان من مسحوق زبدة الفول السوداني نحو 6 غرامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الفطائر والوافل، فيمكن إضافة ربع كوب من مسحوق الحليب الجاف إلى الخليط، مما يوفر أكثر من 8 غرامات من البروتين، من دون تغيير كبير في الطعم أو القوام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة إلى البيض المخفوق، يمكن مزجه مع الجبن القريش أو جبن الريكوتا للحصول على مزيد من البروتين وقوام أكثر نعومة. وتوفر البيضة الواحدة نحو 6 غرامات من البروتين، فيما يضيف ربع كوب من الجبن القريش نحو 6 غرامات، مقابل 7 غرامات تقريباً في المقدار نفسه من جبن الريكوتا قليل الدسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خيارات غنية بالبروتين للغداء&lt;br /&gt;تقترح اختصاصية التغذية الأميركية جينجر هولتين إضافة مصادر نباتية للبروتين إلى السلطات، مثل فول الصويا الأخضر &amp;laquo;إدامامي&amp;raquo; والفاصوليا المعلبة. ويحتوي نصف كوب من الفاصوليا على نحو 7 غرامات من البروتين، بينما يوفر نصف كوب من الإدامامي 9 غرامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الحيل البسيطة أيضاً استبدال المايونيز بالزبادي اليوناني عند إعداد سلطات التونة أو البيض أو الدجاج أو البطاطس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعزيز البروتين في وجبة العشاء&lt;br /&gt;يمكن طهي الكينوا أو الأرز باستخدام مرق العظام بدلاً من الماء، مما قد يوفر نحو 10 غرامات من البروتين لكل كوب، بحسب نوع المرق. وتقترح اختصاصية التغذية الأميركية كيري جانز استخدام اللوز المفروم أو دقيق اللوز بدلاً من فتات الخبز لتغطية الأسماك أو الدجاج أو التوفو. وإلى جانب إضافة البروتين والقوام المقرمش، يوفر ذلك دهوناً غير مشبعة مفيدة لصحة القلب. ويحتوي ربع كوب من دقيق اللوز على نحو 6 غرامات من البروتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن تعزيز البروتين في الصلصات بهرس الجبن القريش وإضافته إلى صلصة الطماطم؛ إذ يضيف ربع كوب منه نحو 6 غرامات من البروتين.</description>
      <pubDate>2026-08-26T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738362</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/738362/</link>
      <title>هل تأكل لأنك جائع أم متوتر؟.. دراسة تكشف الرابط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/eatingnight.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتح الثلاجة بعد يوم مرهق، أو البحث عن قطعة حلوى عند الشعور بالحزن أو القلق، قد يبدو سلوكاً عادياً. لكن دراسة تشير إلى وجود علاقة بين صعوبة التعامل مع المشاعر والميل إلى ما يعرف بـ"الأكل العاطفي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد تحليل تجميعي حديث، شارك فيه باحثون من جامعة إقليم الباسك وجامعات إسبانية أخرى، ارتباطاً متوسطاً بين صعوبات تنظيم المشاعر والأكل العاطفي، في نتيجة تسلط الضوء على الدور الذي قد تلعبه الحالة النفسية في علاقتنا بالطعام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الأكل العاطفي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعرف الباحثون الأكل العاطفي بأنه تناول الطعام استجابة للمشاعر، سواء كانت سارة أو غير سارة، بدلا من أن يكون الجوع الجسدي هو الدافع الأساسي للأكل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني تناول الطعام أحياناً عند الشعور بالحزن أو التوتر وجود مشكلة بحد ذاته. لكن الباحثين حاولوا معرفة ما إذا كان الأشخاص الذين يواجهون صعوبة أكبر في تنظيم مشاعرهم أكثر ميلاً إلى استخدام الطعام استجابة لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللوصول إلى الإجابة، جمع الفريق نتائج 40 دراسة تضمنت 42 عينة مستقلة، وبلغ إجمالي المشاركين فيها 14481 شخصاً، بمتوسط عمر بلغ نحو 27 عاماً، وشكلت النساء قرابة 68 بالمئة منهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا وجد الباحثون؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهرت النتائج وجود ارتباط إيجابي متوسط بين صعوبة تنظيم المشاعر والأكل العاطفي. وبعبارة أبسط، كلما زادت الصعوبات التي يواجهها الشخص في التعامل مع مشاعره، ارتفع ميله إلى تناول الطعام استجابة لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الدراسة كشفت تفصيلا مهماً؛ إذ كان الارتباط أوضح عندما ركز الباحثون على الأكل المرتبط بالمشاعر السلبية، بينما لم يكن الارتباط ذا دلالة إحصائية في الدراسات التي تناولت الأكل استجابة للمشاعر الإيجابية وحدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تثبت النتائج أن صعوبة تنظيم المشاعر تسبب الأكل العاطفي بصورة مباشرة، وإنما تكشف وجود علاقة بين الاثنين، وهو فارق مهم عند تفسير الدراسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يصبح الطعام وسيلة للتعامل مع المشاعر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف النتائج إلى أدلة علمية متزايدة تشير إلى أن الطعام قد يتداخل مع الطريقة التي يتعامل بها بعض الأشخاص مع الضغوط والحالات النفسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مراجعة علمية أخرى نُشرت عام 2026، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم ميل إلى الأكل العاطفي قد يظهرون استجابة أكبر لبعض المحفزات المرتبطة بالطعام تحت تأثير التوتر أو المشاعر السلبية، مع اختلاف الاستجابة بين الأفراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما توصل تحليل تجميعي آخر نشر في أبريل إلى ارتباط الأكل العاطفي بارتفاع مؤشر كتلة الجسم لدى البالغين، لكنه لم يجد العلاقة نفسها بصورة واضحة لدى الفئات الأصغر سناً، ما يؤكد أن تأثير الأكل العاطفي ليس واحداً لدى الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخبار ذات صلة&lt;br /&gt;مشاكل النوم تؤثر سلبا على حياة الأشخاص&lt;br /&gt;10 أشياء إذا حدثت خلال نومك.. فعليك زيارة الطبيب&lt;br /&gt;الأكل العاطفي يحدث مشكلات صحية عديدة.&lt;br /&gt;قد يخلصك من المواقف الصعبة.. تحذير من "الأكل العاطفي"&lt;br /&gt;هل أنت جائع فعلا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعيد الدراسة طرح سؤال بسيط قد يساعد على فهم السلوك الغذائي: ما الذي يدفعنا إلى تناول الطعام في لحظة معينة، الجوع أم المشاعر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالجوع الجسدي يرتبط بحاجة الجسم إلى الطعام، بينما يمكن للأكل العاطفي أن يظهر استجابة لحالة نفسية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتوتر أو المشاعر السلبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن كل قطعة حلوى بعد يوم صعب مؤشر على مشكلة، لكن تكرار اللجوء إلى الطعام استجابة للمشاعر يجعل فهم الدافع وراء الأكل أكثر أهمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن فهم العلاقة بين تنظيم المشاعر والأكل العاطفي يمكن أن يسهم في تطوير وسائل أكثر فاعلية للوقاية والتدخل، بحيث لا يقتصر التعامل مع المشكلة على السلوك الغذائي وحده، بل يأخذ في الاعتبار أيضاً الطريقة التي يتعامل بها الأشخاص مع مشاعرهم.</description>
      <pubDate>2026-08-26T01:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738348</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/738348/</link>
      <title>عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الشخص عندما يقضي يومه على الأريكة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/napping.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفاد الدكتور أندريه سيماكوف، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي المرتبطة بالأعصاب، أنه حتى في حالة الراحة، يحرق الجسم ما يصل إلى 1800 سعرة حرارية للرجال و1400 للنساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا له، يمكن للشخص أن يقضي يومه كاملا أمام الحاسوب المحمول، ونادرا ما يغادر المنزل، ومع ذلك يحرق أكثر من ألف سعرة حرارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "تستخدم السعرات الحرارية بالدرجة الأولى لتدفئة الجسم. لأن البشر من ذوات الدم الحار، وهذا يتطلب طاقة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الأخصائي، إلى أنه حتى عند قلة النشاط، يحافظ الإنسان على عملية أيض نشطة. لذلك، تستهلك الطاقة حتى من قبل أولئك الذين يقضون يومهم كاملا في المنزل، حتى وهم مستلقون على الأريكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا له الاعتقاد السائد، أن حرق السعرات الحرارية يزداد بشكل ملحوظ في الطقس البارد. ليس صحيحا تماما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "لكي يزداد حرق السعرات الحرارية بشكل ملحوظ، يجب أن يشعر الشخص ببرد شديد، أو يقضي وقتا طويلا في الهواء الطلق، أو يعيش في ظروف باردة، أو يرتدي ملابس غير مناسبة. لكن معظم الناس يعيشون في شقق ومنازل فيها تدفئة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحسب معدل استهلاك السعرات الحرارية أثناء الراحة باستخدام معادلات تأخذ في الاعتبار الجنس والعمر والوزن. في سنوات الشباب، قد يكون استهلاك السعرات الحرارية أعلى قليلا، لأن الجسم لم يكتمل نموه بعد. بعد سن الثلاثين، قد ينخفض، لكن الانخفاض الملحوظ في معدل الأيض يبدأ عادة بعد سن الستين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "عندما يقول شخص ما إن معدل الأيض لديه بدأ بالانخفاض مع التقدم في السن، فإن ذلك لا يحدث دائما بالحدة التي يعتقد بها. وإحصائيا، يبدأ الانخفاض الملحوظ بشكل أكبر في سن التقاعد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا له، يمكن لرجل يزن حوالي 80 كيلوغراما أن يحرق ما يقارب 1700-1800 سعرة حرارية يوميا أثناء الراحة. أما المرأة التي تزن حوالي 55 كيلوغراما فتحرق عادة أقل - حوالي 1300- 1400 سعرة حرارية. وفي حال كان الشخص أكثر نشاطا، تضاف لهذه الأرقام سعرات حرارية وفقا لمستوى نشاطه. أي في حالة ممارسة التمارين الخفيفة، يكون معدل استهلاك الطاقة منخفضا. ولكن في حالة التدريب المنتظم أو العمل البدني، يكون أعلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير سيماكوف، إلى أن الوزن يلعب دورا في الحساب. فكلما زادت كتلة الجسم، زادت الطاقة اللازمة حتى في حالة الراحة. فمثلا، إذا كان وزن رجل 140 كيلوغراما، فقد يصل معدل استهلاكه للسعرات الحرارية في حالة الراحة إلى 2600- 2700 سعرة حرارية.</description>
      <pubDate>2026-08-25T12:30:32+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738332</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/738332/</link>
      <title>عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر.. فما هي؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/bloodpressure.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرتبط ارتفاع ضغط الدم في أذهان كثيرين بالإفراط في تناول الملح أو قلة النشاط البدني، إلا أن الصورة أوسع من ذلك بكثير. فهناك عادات يومية بسيطة قد لا يلتفت إليها البعض، مثل النوم غير الكافي، أو إهمال شرب الماء بانتظام، أو حتى التوتر المزمن، يمكن أن تسهم تدريجيًا في رفع مستويات ضغط الدم دون أن يشعر الشخص بذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه السلوكيات الصغيرة إلى عامل مؤثر في زيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ما يجعل الانتباه للتفاصيل اليومية جزءًا أساسيًا من الوقاية الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلة النوم&lt;br /&gt;خلال النوم، ينخفض ضغط الدم بشكل طبيعي، لكن النوم المتقطع أو أقل من سبع ساعات ليلًا يجعل الضغط مرتفعًا لفترات أطول، ما يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن، بحسب تقرير في موقع "Health".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتحسين جودة النوم، يُنصح بتجنب الوجبات الدسمة قبل النوم بساعتين، وممارسة النشاط البدني، وتوفير بيئة نوم هادئة وباردة ومظلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخطي وجبة الإفطار&lt;br /&gt;تشير بعض الدراسات إلى أن تخطي وجبة الإفطار بانتظام قد يرفع من مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وهو ما قد يرتبط بدوره بارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي التي تمهد لأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلة شرب الماء&lt;br /&gt;يساعد الترطيب الجيد على الحفاظ على تدفق صحي للدم، بينما يجعل الجفاف ولو الطفيف القلب يبذل مجهودًا أكبر لضخ الدم، ما قد يرفع الضغط مؤقتًا. وينصح الخبراء الرجال بتناول ما لا يقل عن 15.5 كوبٍ من السوائل يوميًا، والنساء بـ11.5 كوبٍ على الأقل، من الماء والأطعمة معًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طول ساعات العمل دون راحة&lt;br /&gt;أما العمل لساعات طويلة دون فواصل راحة، فقد تؤدي إلى توتر مزمن يرفع الضغط تدريجيًا. لذا يُنصح بأخذ فترات راحة قصيرة متكررة، حتى لو لم تتجاوز عشر دقائق، لتمديد الساقين أو المشي قليلًا أو الاستماع لأغنية مفضلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخمول البدني&lt;br /&gt;يُعد الحفاظ على الحركة المنتظمة من أفضل الوسائل لضبط ضغط الدم، إذ يوضح أستاذ طب القلب في جامعة جونز هوبكنز، الدكتور سيث مارتن، أن قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة قد يساهمان في ارتفاع الضغط عبر تقليل تدفق الدم وزيادة تصلب الأوعية. وتوصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل، كالمشي السريع، أو 75 دقيقة من النشاط عالي الشدة كالجري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيادة الوزن&lt;br /&gt;علاوة على ذلك، فإن أي زيادة ولو طفيفة في الوزن قد ترفع الضغط بسبب العبء الإضافي على القلب والأوعية الدموية، بحسب الدكتورة بيث أبرامسون من جامعة تورونتو، التي تنصح بضبط كمية الطعام وممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على وزن صحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التدخين والإفراط في تناول السكريات&lt;br /&gt;يرفع التدخين، حتى لو كان لسيجارة واحدة، ضغط الدم ومعدل ضربات القلب فورًا، ويزيد على المدى الطويل من خطر تصلب الشرايين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالمثل، يرتبط الإفراط في تناول السكريات المضافة بزيادة خطر السمنة وارتفاع الضغط، خاصة عبر المشروبات الغازية، لذا توصي الجمعية بألا يتجاوز الرجال 9 ملاعق صغيرة من السكر المضاف يوميًا، والنساء 6 ملاعق صغيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولضبط ضغط الدم، يوصي الخبراء، إلى جانب تعديل هذه العادات، بعدد من الاستراتيجيات، من أبرزها تناول البروبيوتيك الذي يحسّن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز والبطاطا الحلوة، والإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية كالمكسرات والأفوكادو، وتقليل الصوديوم عبر الحد من الأطعمة المصنّعة، إضافة إلى إدارة التوتر بتقنيات كالتنفس العميق والتأمل واليوغا.</description>
      <pubDate>2026-08-25T11:26:36+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737843</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737843/</link>
      <title>هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/intermediatefasting.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُعد نظام الصيام المتقطع من بين أنظمة غذائية متبعة في إنقاص الوزن، لكنه مثار للجدل حول فوائده؛ إذ أثارت أدلة حديثة تساؤلات بشأن حجم الفوائد الصحية للصيام المتقطع، بعدما أظهرت أن نتائجه لدى البشر أقل وضوحاً وتأثيراً من تلك التي سجلتها الدراسات على الحيوانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعرف الصيام المتقطع بأنه نمط غذائي يعتمد على الصيام في أيام معينة أو حصر تناول الطعام في ساعات محددة من اليوم. وقد ارتبط بفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الأيضية، مثل الكوليسترول وضغط الدم. كما أشارت بعض الأبحاث إلى فوائد محتملة تتعلق بالالتهاب والالتهام الذاتي. لكن الأدلة البشرية لم تكرر النتائج القوية التي ظهرت في تجارب الفئران والديدان والذباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الباحثة كريستا فارادي أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الصيام المتقطع يؤدي، حسب نوعه، إلى فقدان نحو 5 في المائة من الوزن لدى البشر، وهو ما يجعله فعّالاً بقدر استراتيجيات الحمية الأخرى، وليس نظاماً &amp;laquo;سحرياً&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويواجه الباحثون مشكلة رئيسية في تقييم فاعلية الصيام المتقطع، تتمثل في صعوبة معرفة ما يأكله المشاركون فعلاً. فالدراسات تعتمد غالباً على سجلات الطعام التي قد تتأثر بالنسيان أو عدم الدقة، وتشير تقديرات بحثية إلى أن نحو 30 في المائة من الأشخاص يقللون من كمية الطعام التي يبلغون عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يعمل الصيام المتقطع؟&lt;br /&gt;يؤدي الصيام المتقطع إلى تحول في عملية الأيض، من حرق السكر أولاً، وهي عملية تُعرف باسم تحلل السكر، إلى حرق الدهون الموجودة في الدم. ويغير هذا التحول الأيضي سلوك الخلايا. وتبدأ الخلايا السليمة في إعادة تدوير البروتينات البالية والمتضررة، وهي عملية تُعرف باسم الالتهام الذاتي، ما يؤدي إلى تجديد الخلايا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مراجعة مؤثرة نُشرت في مجلة &amp;laquo;نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن&amp;raquo;، فإن هناك علاقة بين هذا التحول الأيضي بزيادة طول العمر وانخفاض معدلات الإصابة بأمراض، من بينها السكري والسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوائد للصيام المتقطع&lt;br /&gt;ولا شك أن فقدان قدر صغير من الوزن نتيجة الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية. وتقول فارادي: &amp;laquo;هناك بعض الانخفاضات في مؤشرات مخاطر الأيض&amp;raquo;، بما في ذلك الكوليسترول وضغط الدم. ويخفف الصيام أعراض متلازمة تكيس المبايض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول فارادي إن الشخص كلما كانت حالته الصحية أقل جودة في بداية التدخل، زادت الفوائد الصحية التي سيحصل عليها. لكن هذه الفوائد أيضاً تميل إلى أن تكون أقل وضوحاً لدى البشر مقارنة بما لوحظ لدى الفئران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويساعد نظام 5:2 النساء المصابات بسرطان الثدي النقيلي على التعامل بصورة أفضل مع العلاج الكيميائي، سواء من حيث جودة الحياة أو إبطاء تطور المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا يختلف البشر عن الحيوانات؟&lt;br /&gt;وسط هذه النتائج المربكة والمتناقضة، يظهر نمط واضح: فوائد الصيام المتقطع ببساطة أقل إثارة للإعجاب لدى البشر منها لدى الحيوانات. ويقع جزء من اللوم على الاختلافات البيولوجية الأساسية. فعلى سبيل المثال، معدل الأيض لدى الفأر أعلى بكثير من معدل الأيض لدى الإنسان، وهو ما قد يكون مضللاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول كورتني بيترسون، الأستاذة المشاركة في التغذية بكلية هارفارد للصحة العامة: &amp;laquo;صيام لمدة 16 ساعة لدى القوارض يعادل في الواقع صياماً لعدة أيام لدى الإنسان؛ لأن معدل الأيض لديها أعلى بكثير&amp;raquo;. ثم هناك حقيقة أن الفئران المستخدمة في هذه التجارب تكون عادة نسخاً جينية متطابقة من بعضها، كما تقول فارادي، وهو ما لا يعكس التباين الموجود لدى البشر. وتقول: &amp;laquo;إنها ببساطة نموذج سيئ جداً&amp;raquo;. وربما لا تكون العقبة الأكبر بيولوجية على الإطلاق، بل معلوماتية. تقول بيترسون: &amp;laquo;من الصعب جداً معرفة ما يأكله الناس فعلاً&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفئران أدق من البشر في طعامهم&lt;br /&gt;كان أحد أسباب قوة العلاقة بين النظام الغذائي والتأثيرات التي لوحظت لدى الحيوانات هو عدم وجود أي شك بشأن ما كانت تأكله. فالفئران وحيوانات المختبر الأخرى ليس لديها خيار سوى &amp;laquo;الالتزام بالنظام الغذائي&amp;raquo;. فهي تأكل الطعام الذي يقدمه لها الباحث، وبالكميات والأوقات المحددة، ولا شيء غير ذلك. وهذا يجعل من السهل ربط النظام الغذائي مباشرة بالتأثيرات البيولوجية أو الطبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في الغالبية العظمى من التجارب التي تشمل مشاركين من البشر، لا يمكن التحكم في كمية العناصر الغذائية التي يتناولونها. وتقول فارادي: &amp;laquo;في أبحاث التغذية، ليست لدينا وسيلة لقياس ما يأكله الناس فعلاً. ولذلك نعتمد بالكامل على صدقهم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى خبراء التغذية يجدون صعوبة في الإبلاغ عن القيم الغذائية الدقيقة. فأحجام الحصص تختلف اختلافاً كبيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة، يطور الباحثون تقنيات جديدة لمراقبة تناول الطعام بصورة أكثر موضوعية، من بينها كاميرات مثبتة على النظارات أو القلائد، وقلائد ترصد المضغ، وشوك ذكية تتابع تناول الطعام، وأجهزة استشعار للمغذيات تُثبت على الأسنان. ويرى الباحثون أن الجمع بين هذه التقنيات قد يساعد مستقبلاً على الحصول على بيانات أكثر دقة، وفهم الفوائد الحقيقية للصيام المتقطع وغيره من الأنظمة الغذائية.</description>
      <pubDate>2026-08-22T05:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737842</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737842/</link>
      <title>التعرق الليلي.. متى يصبح إنذارا مبكرا للسرطان؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sueurlanuit.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع بلوغ درجات الحرارة ذروتها في فصل الصيف، يعتاد كثيرون على الاستيقاظ مبللين بالعرق، غير أن طبيبا قال إنه لا ينبغي تجاهل هذه الأعراض، محذرل من أنها قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بالسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لمنظمة أبحاث السرطان في بريطانيا، فإن نحو ثلث الأشخاص، أي 32 في المئة، الذين لاحظوا عرضا محتملا من "علامات التحذير" المرتبطة بالسرطان، لم يتواصلوا مع طبيبهم العام خلال ستة أشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل هذه الأعراض التحذيرية التعرق الليلي، والإرهاق، والحكة المستمرة، وتغير الشهية، والانتفاخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن هذه الأعراض غالبًا ما تكون ناجمة عن مشكلات صحية أخرى وعوامل خارجية، فإنها قد تكون أيضا علامة على سرطان خطير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال جيري كوبيس، اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع في مركز العلاج بالبروتون التابع لمستشفى يونيفرسيتي كوليدج في لندن: "التمييز المهم هنا هو ما إذا كان هناك تفسير واضح للأعراض. ففي حالة التعرق الليلي، إذا كانت الغرفة باردة، لكنك تستيقظ مرارا وملابس النوم مبللة تمامًا بالعرق، فذلك يختلف عن مجرد الشعور بالرطوبة والحرارة في ليلة حارة"، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمتى ينبغي القلق؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرتبط التعرق الليلي الشديد ببعض أنواع سرطانات الدم، وبينما تختلف الأعراض بحسب نوع سرطان الدم، فإن التعرق الليلي الشديد يعد أحد أكثر الأعراض شيوعا، إلى جانب الإرهاق وتكرار الإصابة بالعدوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كوبيس: "إن قضاء ليلة أو ليلتين متعرقا خلال موجة حارة نادرا ما يكون سببًا للهلع. لكن إذا استمر التعرق الليلي غير المبرر بانتظام لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، فمن الحكمة تحديد موعد مع طبيبك العام".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "ينبغي طلب المشورة الطبية في وقت أقرب إذا كان التعرق شديدا أو ظهر إلى جانب أعراض أخرى مثيرة للقلق. والأهم من ذلك، لا يتعين عليك الانتظار عدة أسابيع إذا كنت تشعر بوعكة صحية شديدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى ظهور كدمات غير مبررة، أو نزيف، أو آلام في العظام والمفاصل تؤثر على النوم أو الأنشطة اليومية، وفقدان الوزن غير المبرر، وضيق التنفس، وحكة الجلد التي لا تتحسن مع العلاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن أن يكون التورم غير المؤلم في الرقبة أو الإبط أو منطقة الفخذ سببًا للقلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يشدد كوبيس على أن السرطان بعيد كل البعد عن كونه التفسير الأكثر شيوعا لهذه الأعراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال: "للتعرق الليلي أسباب محتملة عديدة، من بينها انقطاع الطمث، والقلق، وفرط نشاط الغدة الدرقية، والكحول، وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات وبعض المسكنات".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "وبالمثل، فإن الشعور بالتعب خلال موجة الحر أمر شائع للغاية. ويصبح الأمر أكثر إثارة للقلق عندما يكون التعب شديدًا ومستمرًا، ويترافق مع أعراض مثل التعرق الغزير أو الحمى أو فقدان الوزن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم كوبيس: "الرسالة ليست أن نشعر بالذعر بعد ليلتين حارتين، وإنما أن ننتبه إلى أي تغير مستمر وغير مبرر، ولا سيما عندما تظهر علامات تحذيرية أخرى".</description>
      <pubDate>2026-08-22T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737841</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737841/</link>
      <title>7 وجبات خفيفة غنية بالبروتين تناسب نمط حياتك اليومي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/proteinemeal.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحتاج الجسم إلى البروتين بشكل يومي لبناء العضلات والحفاظ على صحة الجهاز الهيكلي والمناعي، إلا أن تحقيق الكمية الكافية منه خلال اليوم قد يمثل تحديًا حقيقيًا وسط ضغوط الحياة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعد الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين حلًا عمليًا لسد هذه الفجوة، خاصة عند اختيارها بعناية لتكون متوازنة وسهلة التحضير. بحسب تقرير في موقع "Health".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي سبعة خيارات مناسبة يمكن إدراجها ضمن الروتين الغذائي اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الزبادي اليوناني&lt;br /&gt;توفر حصة مقدارها ثلاثة أرباع الكوب من الزبادي اليوناني نحو 17 غرامًا من البروتين، أي ضعف الكمية الموجودة في الزبادي العادي تقريبًا. ويتميز بسهولة تعبئته في علب صغيرة يمكن حفظها في الثلاجة بالمنزل أو مكان العمل، ليكون وجبة خفيفة سريعة ومحمولة في أي وقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- البيض المسلوق&lt;br /&gt;يوفر عدد بيضتين كبيرتين مسلوقتين نحو 12.6 غرام من البروتين، إلى جانب كونهما خيارًا محمولًا وسهل التحضير مسبقًا. ويحتوي البيض أيضًا على عنصر الكولين المهم، المعروف بدوره الحيوي في دعم النمو الطبيعي للأجنة أثناء الحمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- سلطة التونة&lt;br /&gt;توفر حصة مقدارها نحو 85 غرامًا من التونة المعلبة أو المعبأة ما يقارب 20 غرامًا من البروتين، ما يجعلها من أغنى الخيارات في هذه القائمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتميز التونة أيضًا باحتوائها على أحماض أوميغا 3 المضادة للالتهاب، إضافة إلى عناصر أساسية أخرى كالسيلينيوم وفيتامينات "د" و"ب12" و"إي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- أصابع الجبن&lt;br /&gt;توفر عبوة واحدة من أصابع الجبن، بوزن نحو 28 غرامًا، ما يقارب 8 غرامات من البروتين، وتُعد من أكثر الخيارات ملاءمة للتنقل بفضل تغليفها الفردي. وتتوفر أصناف متعددة منها، كجبن الشيدر والبارميزان والموزاريلا، ما يتيح تنويع الخيارات حسب الذوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- الجبن القريش&lt;br /&gt;توفر نصف كوب من الجبن القريش قليل الدسم نحو 12.1 غرام من البروتين، وهو متوفر في عبوات فردية جاهزة تسهل تناوله كوجبة خفيفة سريعة. ويحتوي أيضًا على فيتامين "ب12" والكالسيوم والسيلينيوم والزنك، ما يجعله إضافة غذائية متكاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- الحمص&lt;br /&gt;يوفر نصف كوب من الحمص المحمص نحو 7.25 غرامات من البروتين، ليكون خيارًا مثاليًا لمتبعي الأنظمة الغذائية النباتية. ويحتوي الحمص أيضًا على نسبة جيدة من الألياف، إلى جانب معادن وفيتامينات مهمة كالمغنيسيوم وحمض الفوليك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- زبدة الفول السوداني&lt;br /&gt;توفر عبوة صغيرة بوزن غرامين من زبدة الفول السوداني نحو 8 غرامات من البروتين، ويمكن دمجها بسهولة مع الفاكهة الطازجة أو إضافتها إلى الزبادي اليوناني، لتشكل معًا وجبة خفيفة متوازنة وغنية بالنكهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نصائح لاختيار الوجبات الخفيفة المثالية&lt;br /&gt;عند اختيار الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين، ينصح الخبراء باتباع عدد من المعايير الأساسية، أبرزها تفضيل الخيارات الجاهزة سهلة الحمل كأصابع الجبن أو الحمص المحمص، والحرص على اختيار منتجات ذات مكونات طبيعية خالية من السكريات والأملاح المضافة، بالإضافة إلى ضرورة موازنة الوجبة الخفيفة بين البروتين والدهون والكربوهيدرات، كالجمع بين مصدر بروتيني وقطعة فاكهة طازجة مثلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يُستحسن مراعاة الأهداف الصحية الشخصية عند الاختيار، إذ يحتاج متبعو الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات إلى خيارات أقل في الكربوهيدرات وأعلى في البروتين.</description>
      <pubDate>2026-08-22T01:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737840</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737840/</link>
      <title>بعد الخمسين.. 5 أطعمة يوصي الخبراء بتجنبها</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/204~eatinghealthyss.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبحث كثيرون بعد سن الخمسين عن عادات غذائية تساعدهم على الحفاظ على صحتهم، والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعدد موقع "فيري ويل هيلث" 5 أطعمة، ينصح بتجنبها أو الحد من تناولها مع التقدم في السن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. الأطعمة الغنية بالصوديوم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد الإفراط في تناول الملح أحد العوامل المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، الذي يصنف من أكثر الحالات الصحية شيوعا بين كبار السن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بيانات إلى أن 61 بالمئة من الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر يعانون ارتفاع ضغط الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينصح بالحد من الأطعمة الغنية بالصوديوم، خصوصا رقائق البطاطس والمقرمشات والبيتزا، بما فيها المجمدة، والشوربات المعلبة، وأطباق المعكرونة وصلصاتها المعلبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تزداد أهمية الحد من الدهون المشبعة مع التقدم في العمر، إذ ربطت دراسة بين ارتفاع استهلاكها وزيادة خطر الوفاة، لا سيما الوفيات المرتبطة بأمراض القلب لدى كبار السن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوجد الدهون المشبعة بكميات كبيرة في اللحوم الحمراء والمصنعة، مثل النقانق واللحم المقدد، إضافة إلى الزبدة والآيس كريم والأطعمة المقلية والدواجن التي تحتوي على الجلد، فضلا عن زيت جوز الهند وزيت النخيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 الأطعمة الغنية بالسكر المضاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرتبط الإفراط في تناول السكر مع التقدم في العمر بزيادة مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والالتهابات، كما قد يؤثر في الوظائف الإدراكية ويصعب التعافي من الأمراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز مصادر السكر المضاف المخبوزات والحلويات ومنتجات الألبان المحلاة وحبوب الإفطار، وألواح الوجبات الخفيفة والمشروبات المحلاة، بما فيها المشروبات الغازية والقهوة والشاي المحلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. الأطعمة فائقة المعالجة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشكل الأطعمة فائقة المعالجة جزءا كبيرا من النظام الغذائي الحديث، وغالبا ما تحتوي على كميات مرتفعة من الملح والدهون والسكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت دراسة نشرت عام 2024 أن النظام الغذائي الغني بهذه الأطعمة قد يرتبط بتسارع الشيخوخة، بينما وجدت دراسة أخرى عام 2025 أن تقليل استهلاكها لدى من تجاوزوا 65 عاما ارتبط بانخفاض الالتهابات وتحسن مستويات الكوليسترول وصحة الأيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل هذه الأطعمة دقيق الشوفان سريع التحضير، والخبز المصنع تجاريا، والنقانق، ومعكرونة الرامن سريعة التحضير، وزبدة الفول السوداني المصنعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 الأطعمة عالية السعرات الحرارية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينخفض معدل الأيض الأساسي تدريجيا مع التقدم في العمر، مما يعني انخفاض كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم مقارنة بالمراحل العمرية السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذلك، قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة عالية السعرات ومنخفضة القيمة الغذائية إلى زيادة الوزن ومضاعفات صحية أخرى.</description>
      <pubDate>2026-08-21T12:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737839</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737839/</link>
      <title>دراسة: تناول المشروبات الغازية يوميا يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/softdrinkscup.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهرت دراسة أجراها أطباء مستشفى بريغهام في ماساتشوستس أن تناول المشروبات السكرية بانتظام قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابع الباحثون خلال الدراسة حالة 112 ألف شخص لعدة عقود ، أصيب منهم 278 خلالها بسرطان المعدة. واتضح لهم أن التناول المنتظم للمشروبات الغازية، والمشروبات المحلاة، والمشروبات الرياضية يزيد من خطر الإصابة بالمرض بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتضح للباحثين، أن أولئك الذين تناولوا يوميا مشروبا واحدا على الأقل محلى بالسكر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار 2.45 مرة مقارنة بأولئك الذين نادرا ما تناولوا هذه المشروبات. وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا لدى النساء، حيث زاد الخطر لديهن بمقدار ثلاثة أضعاف. كما أن تناول الفركتوز بكميات كبيرة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن لم تظهر المشروبات المحلاة بمحليات صناعية (مثل المشروبات الغازية قليلة السعرات الحرارية) أي ارتباط بزيادة خطر الإصابة. كما درس الباحثون فيما إذا كانت عدوى جرثومة المعدة Helicobacter pylori (التي تزيد بدورها من خطر الإصابة بسرطان المعدة)، تؤثر على هذا الارتباط، لكنهم لم يجدوا أي صلة مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت أن المشروبات السكرية تسبب السرطان تحديدا. ولكن نتائجها تشير&amp;nbsp; إلى وجود صلة محتملة.</description>
      <pubDate>2026-08-21T10:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737837</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737837/</link>
      <title>الفراولة أم الموز؟ خيارك قد يؤثر على مستوى السكر في الدم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/fraisebananes.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسعى العديد من مرضى السكري إلى التحكم في مستوى السكر في الدم عبر طرق متعددة إلى جانب الأدوية، ومن بينها اختيار نوعية الفواكه المناسبة ضمن نظامهم الغذائي اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تبدو الفراولة خيارًا أكثر توازنًا من الموز، نظرًا لاحتوائها على كميات أقل من السكريات والكربوهيدرات في الحصة الواحدة. ومع ذلك، يمكن لكلتا الفاكهتين أن تندرجا ضمن نظام غذائي صديق لسكر الدم، خاصة عند تناولهما مع مصدر للبروتين أو الألياف أو الدهون الصحية، بحسب تقرير لموقع "verywell health".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفراولة الخيار الأفضل&lt;br /&gt;تُعد الفراولة والموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي كلاهما على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن الفروق الجوهرية بينهما من حيث التركيبة الغذائية تجعل الفراولة الخيار الأنسب لإدارة مستوى السكر في الدم، إذ تتميز الفراولة بمؤشر ومحمل جلايسيمي أقل من الموز؛ وتعني هذه القيم المنخفضة أن الفراولة ترفع مستوى السكر في الدم بشكل تدريجي وبطيء، دون أن تسبب ارتفاعات حادة ومفاجئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكربوهيدرات&lt;br /&gt;كما تُعد الفراولة فاكهة منخفضة الكربوهيدرات، إذ يحتوي كوب واحد منها على 11 غرامًا فقط من الكربوهيدرات، مقارنة بـ27 غرامًا في حبة الموز المتوسطة الواحدة. ولما كانت الكربوهيدرات هي العنصر الغذائي الأكثر تأثيرًا على سكر الدم، فإن الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات، كالفراولة، لا ترفع مستوى السكر بالقدر نفسه الذي ترفعه الأطعمة الأعلى محتوى منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر للألياف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعد الفراولة أيضًا مصدرًا ممتازًا للألياف الغذائية، التي تُعد نوعًا من الكربوهيدرات يدعم إدارة سكر الدم، شأنها في ذلك شأن الموز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الألياف قد تساهم في خفض مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) وسكر الدم الصائم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تقتصر فائدتها على دعم إدارة سكر الدم فحسب، بل قد تساهم أيضًا في تقليل الالتهابات، وخفض مستوى الدهون في الدم، وتحسين صحة القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضادات الأكسدة&lt;br /&gt;علاوة على ذلك، تدعم مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة، كفيتامين "سي" والأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك، إدارة سكر الدم من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تُعيق إفراز هرمون الأنسولين، المسؤول عن مساعدة الجلوكوز على دخول خلايا الجسم أثناء عملية الهضم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموز.. مصدر أفضل للطاقة&lt;br /&gt;يظل الموز مصدرًا أفضل للطاقة السريعة، فحبة الموز المتوسطة تحتوي على كمية أكبر من الكربوهيدرات مقارنة بكوب الفراولة، إذ تبلغ 27 غرامًا مقابل 11 غرامًا فقط، والكربوهيدرات تُعد المصدر المفضل للطاقة لدى الجسم كونها تُهضم بسرعة وتتحول إلى طاقة عند الحاجة إليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تحتوي الحصة القياسية من الموز على ضعف عدد السعرات الحرارية الموجودة في الفراولة، والسعرات الحرارية هي المقياس الذي يحدد كمية الطاقة التي يوفرها الطعام لتلبية احتياجات الجسم المستمرة من إنتاج الطاقة واستهلاكها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصدر للبوتاسيوم&lt;br /&gt;ويُعد الموز أيضًا مصدرًا ممتازًا للبوتاسيوم، الذي يلعب دورًا حيويًا في إنتاج الطاقة، إذ يُسهّل انتقال الإشارات العصبية المسؤولة عن انقباض العضلات، ويساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز يُستخدم كطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيتامين B-6&lt;br /&gt;كما يحتوي الموز على نسبة عالية من فيتامين "B-6"، الذي يُعرف أيضًا باسم "البيريدوكسين"، ويُعد عنصرًا أساسيًا في عملية تكوين الجلوكوز، وهي العملية التي يلجأ إليها الجسم غالبًا عند انخفاض مستويات الطاقة للحفاظ على توازنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تشير الأدلة العلمية إلى أن الموز يساهم في تقليل الالتهابات، ويدعم إدارة الوزن، فضلًا عن دوره في تعزيز صحة الكبد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوصي الخبراء بإدراج كل من الموز والفراولة ضمن نظام غذائي متوازن بحسب الهدف الصحي المنشود، سواء كان ضبط سكر الدم أو الحصول على دفعة سريعة من الطاقة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-21T08:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737781</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737781/</link>
      <title>قبل الجيم بدقائق.. هذه الأطعمة تصنع الفرق في طاقتك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/femmesportgym.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلعب ما تأكله دورًا أساسيًا في تحديد مستوى أدائك قبل بدء أي نشاط رياضي، فالوجبة الخفيفة المناسبة قبل التمرين قد تمنحك طاقة مستمرة، بينما الاختيار الخاطئ قد يسبب خمولًا أو انزعاجًا في المعدة. وبين هذا وذاك، يبقى الهدف الأساسي هو توفير وجبة سريعة وسهلة الهضم للجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا توجد وجبة واحدة مثالية تناسب الجميع، بل يعتمد الاختيار على مجموعة من العوامل الفردية. تشمل هذه العوامل شدة التمرين ومدته، والهدف الرياضي سواء كان بناء العضلات أو تحسين اللياقة، إضافة إلى النظام الغذائي اليومي وتفضيلات الشخص، بحسب تقرير في موقع "verywell health".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يتفق خبراء التغذية على أن الكربوهيدرات سهلة الهضم تبقى الخيار الأكثر فاعلية قبل ممارسة النشاط البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخيار المثالي.. الموز&lt;br /&gt;تُعتبر الفواكه من أكثر الوجبات الخفيفة شيوعًا قبل التمرين، نظرًا لتوفرها وسهولة تناولها وسرعة امتصاصها. فهي تحتوي على كربوهيدرات طبيعية تمنح الجسم دفعة طاقة سريعة دون تحميل الجهاز الهضمي عبئًا زائدًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الموز في مقدمة هذه الخيارات، إذ يُعد من أكثر الأطعمة استخدامًا بين الرياضيين قبل التمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فوائد الموز&lt;br /&gt;يتميز الموز بتركيب غذائي يجعله مناسبًا بشكل خاص قبل النشاط البدني. فالموزة الواحدة تحتوي على نحو 26 غرامًا من الكربوهيدرات، وهي كمية كافية لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة للتمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أنه منخفض الألياف وخالٍ من الدهون تقريبًا، ما يجعله سهل الهضم ويقلل من احتمالية الشعور بالثقل أو الانزعاج أثناء التمرين، خاصة في التمارين عالية الشدة أو الجري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين قد يقلل من إجهاد العضلات الناتج عن المجهود البدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوقيت لا يقل أهمية عن نوع الطعام&lt;br /&gt;لا يقتصر الأمر على ما تأكله فقط، بل متى تأكله أيضًا. فعادة ما يُنصح بتناول وجبة خفيفة قبل التمرين بين 15 إلى 60 دقيقة، وفقًا لنوع التمرين وقدرة الجهاز الهضمي على التحمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا كان التمرين قريبًا، يُفضل تناول كمية صغيرة جدًا وسهلة الهضم. أما إذا كان الوقت أطول قبل التمرين، فيمكن تناول وجبة أكبر نسبيًا تحتوي على كمية أعلى من الكربوهيدرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجبات أخرى خفيفة قبل التمرين&lt;br /&gt;وبخلاف الموز، هناك عدة خيارات مناسبة قبل التمرين مثل التمر، شرائح خبز مع مربى، تفاحة أو برتقالة صغيرة ، أو كمية صغيرة من البسكويت المالح.</description>
      <pubDate>2026-08-20T12:32:46+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737663</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737663/</link>
      <title>عادة يومية شائعة قد تزيد خطر السرطان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cancercellrose.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحذر الباحثون من أن الاستخدام المكثف لمواقع التواصل قد لا يقتصر تأثيره على الصحة النفسية، بل قد يرتبط بعادات استهلاكية تزيد التعرض لمواد كيميائية ضارة بالصحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية أن المراهقين الذين يتعرضون لمحتوى يروج لمنتجات التجميل والعناية الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يميلون إلى استخدام عدد أكبر من هذه المنتجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتثير هذه النتيجة القلق بسبب احتواء بعض منتجات العناية الشخصية ومستحضرات التجميل على مواد كيميائية قد تؤثر في عمل الهرمونات، أو ارتبطت في بعض الدراسات بزيادة مخاطر صحية، من بينها الفثالات والبارابين ومركبات تعرف باسم PFAS أو "المواد الكيميائية الابدية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الدكتورة إميلي باريت، أخصائية الاحصاء الحيوي التي قادت الدراسة، إن المخاوف بشأن وسائل التواصل الاجتماعي تركز غالبا على تأثيرها في الصحة النفسية والنمو الاجتماعي والعاطفي، لكن الدراسة تفتح بابا للنظر في تأثيرها المحتمل على سلوكيات أخرى، مثل اختيار منتجات العناية الشخصية واستخدامها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تؤثر وسائل التواصل في استخدام المنتجات؟&lt;br /&gt;درس الباحثون سلوك 143 طالبا في مدرسة برينستون الثانوية بولاية نيوجيرسي، وسألوهم عن الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي والمنتجات التي يستخدمونها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الطلاب إنهم يقضون في المتوسط ساعتين و35 دقيقة يوميا على هذه المنصات، وكان "إنستغرام" و"يوتيوب" من أكثر المنصات استخداما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفاد نحو 40٪ منهم بأنهم يتابعون مؤثرا يروج لمنتجات معينة، كما قال نحو 40٪ إنهم اشتروا منتجات عبر الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت النتائج عن ارتباط بين هذا النوع من المحتوى وزيادة استخدام منتجات العناية الشخصية. فالطلاب الذين يتابعون المؤثرين الذين يروجون للمنتجات، استخدموا منتجات أكثر بنحو 30٪ في المتوسط مقارنة بمن لا يتابعونهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما استخدم الطلاب الذين يشاهدون دروسا تعليمية عن الشعر والجمال منتجات أكثر بنحو 40٪ مقارنة بغيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستخدم جميع المشاركين منتجات أساسية مثل الصابون ومعجون الأسنان والشامبو، بينما استخدم كثير منهم أيضا العطور ومستحضرات التجميل. وكانت الفتيات يستخدمن ما يقارب ضعف عدد المنتجات التي يستخدمها الأولاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما المواد التي تثير القلق؟&lt;br /&gt;يستخدم البارابين، ومنه بروبيل بارابين، كمادة حافظة في مستحضرات التجميل ومنتجات أخرى، بينما يمكن استخدام بعض الفثالات، مثل ثنائي إيثيل فثالات، للمساعدة في تثبيت العطور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما مركبات PFAS، التي تعرف باسم "المواد الكيميائية الأبدية" بسبب بقائها لفترات طويلة في البيئة، فقد تدخل في بعض منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل لمنحها خصائص معينة، مثل تحسين المظهر أو الملمس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الباحثون إن زيادة عدد المنتجات المستخدمة قد تعني زيادة التعرض لهذه المواد، خصوصا لدى المراهقين الذين يمرون خلال هذه المرحلة بتغيرات هرمونية سريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الدراسة لا تثبت أن هذه المواد تسبب السرطان، ولا تثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي إلى الإصابة بالمرض. ويستند القلق بشأن بعض هذه المواد، في جانب منه، إلى نتائج دراسات مخبرية وأبحاث أجريت على الحيوانات، إضافة إلى دراسات بحثت في تأثيراتها المحتملة على الهرمونات والصحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف القواعد المنظمة لهذه المواد من دولة إلى أخرى. فبعض المكونات محظور أو مقيد في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما يسمح باستخدام بعضها ضمن حدود معينة في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير تقارير حديثة إلى أن استخدام مركبات PFAS في مستحضرات التجميل أصبح محدودا، في حين لا يزال وجود بعض أنواع البارابين والفثالات شائعا في منتجات العناية الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معظم الطلاب لا يتحققون من المكونات&lt;br /&gt;أظهرت الدراسة أن 19٪ فقط من الطلاب يتحققون من قائمة مكونات المنتجات قبل استخدامها، بينما قال 5٪ إنهم يستخدمون بانتظام تطبيقا أو موقعا الكترونيا للتعرف على المنتجات التي تعد أكثر أمانا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يصب أي من الطلاب المشاركين بالسرطان خلال فترة الدراسة، كما أن البحث لم يتابعهم لفترة تكفي لمعرفة ما إذا كان استخدام هذه المنتجات سيؤثر في صحتهم على المدى البعيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الباحثون إلى أن النتائج تستدعي مزيدا من الدراسات لفهم العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي واستخدام منتجات العناية الشخصية والتعرض للمواد الكيميائية، خاصة لدى المراهقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرت الدراسة في مجلة "التعرض والعلوم وعلم الاوبئة البيئية".</description>
      <pubDate>2026-08-20T05:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737662</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737662/</link>
      <title>متى تستدعي الغازات والانتفاخ مراجعة الطبيب؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/mauxventre.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُعد الشعور بالانتفاخ أو الغازات أمراً شائعاً، خاصة بعد تناول وجبات كبيرة أو بعض الأطعمة التي تزيد تكوّن الغازات. لكن استمرار هذه الأعراض أو ترافقها مع آلام متكررة قد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي استشارة الطبيب، وفق موقع &amp;laquo;هيلث لاين&amp;raquo; الطبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسباب شائعة للانتفاخ والغازات&lt;br /&gt;قد يحدث الانتفاخ نتيجة ابتلاع كمية كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام بسرعة، أو التحدث أثناء الأكل، أو شرب المشروبات الغازية. كما قد تزيد بعض الأطعمة، مثل البقوليات والملفوف والبروكلي والقرنبيط والبصل، من إنتاج الغازات. وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من عدم تحمّل أطعمة معيّنة مثل اللاكتوز أو الغلوتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأسباب الأخرى الإمساك، إذ يؤدي بطء حركة الأمعاء إلى تراكم الغازات والشعور بالانتفاخ، وغالباً ما يساعد الإكثار من شرب الماء والألياف في تخفيف المشكلة إذا كانت مؤقتة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى تكون المشكلة مرتبطة بمرض؟&lt;br /&gt;قد تكون الغازات والانتفاخ المزمنان علامة على حالات صحية مثل قصور البنكرياس الخارجي، الذي يسبب ضعف هضم الطعام وسوء امتصاص العناصر الغذائية، أو متلازمة القولون العصبي التي تترافق مع آلام بالبطن وتغيّرات في حركة الأمعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد تنتج الأعراض عن أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، أو التهاب الرتوج، أو خزل المعدة الذي يؤدي إلى بطء إفراغ المعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى تجب مراجعة الطبيب؟&lt;br /&gt;ينصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض رغم تغيير النظام الغذائي أو استخدام العلاجات المتاحة دون وصفة، أو إذا ترافق الانتفاخ مع فقدان غير مبرر للوزن، أو فقدان الشهية، أو الإمساك أو الإسهال المزمن، أو القيء المتكرر، أو وجود دم أو مخاط في البراز، أو حدوث تغيرات واضحة في نمط التبرز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في حال الإصابة بألم شديد في البطن، أو إسهال حاد، أو حمّى مرتفعة، أو ألم في الصدر، فيجب طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل. ويساعد التشخيص المبكر في تحديد السبب وبدء العلاج المناسب، ما يخفف الأعراض ويحسّن جودة الحياة.</description>
      <pubDate>2026-08-20T03:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737661</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737661/</link>
      <title>تشرب "دايت" يومياً؟.. الحقيقة الكاملة عن تأثيرها على صحتك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/dietsoftdrink.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد نجد أن من أكثر النقاشات إثارة للجدل في عالم الصحة والتغذية حاليًا هو السؤال حول أيهما أفضل: المشروبات الغازية العادية أم نظيرتها "الدايت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تحتوي المشروبات الغازية العادية على كميات كبيرة من السكريات المضافة قد تصل إلى 50 أو 60 غرامًا في الزجاجة الواحدة، وترتبط الأبحاث بين الإفراط في تناول هذه السكريات وزيادة الوزن وأمراض القلب والكبد والكلى والسكري بل وبعض أنواع السرطان، تبقى المشروبات الغازية الدايت خيارًا خاليًا من السعرات والسكر ظاهريًا، إلا أن أبحاثًا حديثة بدأت تكشف عن احتمالية ارتباطها هي الأخرى بزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقاش يزداد تعقيدًا&lt;br /&gt;يزداد الجدل تعقيدًا عند الحديث عن آثار شرب المشروبات الغازية الدايت بشكل يومي؛ إذ وجدت بعض الدراسات أنها قد تساعد على إنقاص الوزن، في حين توصلت دراسات أخرى إلى نتيجة معاكسة تمامًا، وهي أنها قد تُسهم في زيادته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أشارت دراسة إضافية إلى وجود صلة محتملة بين هذه المشروبات وارتفاع معدلات الوفيات، وإن شكك بعض الخبراء في هذه النتيجة، مرجحين أن نمط حياة المشاركين قد يكون عاملًا مؤثرًا لا يقل أهمية عن المشروب نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ازداد الجدل اشتعالًا مع إعلان منظمة الصحة العالمية في يوليو 2023 أن الأسبارتام، المُحلي الرئيسي الخالي من السعرات الحرارية المستخدم في "دايت كوك" وعدد كبير من المشروبات الغازية الدايت الأخرى، يحتمل أن يكون مسرطنًا"، وهو ما أثار انقسامًا واضحًا بين خبراء الصحة والشركات المصنعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يحدث لجسمك فعليًا عند شرب هذه المشروبات يوميًا؟&lt;br /&gt;على الرغم من أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، صنفت الأسبارتام رسميًا كمادة "يُحتمل أن تكون مُسرطنة"، فإن الوكالة نفسها توضح أن هذا التصنيف لا يعني بالضرورة أن المادة "تُسبب السرطان" بشكل قاطع، بل يشير إلى وجود احتمال للارتباط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقدان الوزن أم زيادته&lt;br /&gt;لا يقتصر شرب المشروبات الغازية الدايت على آثار سلبية فقط بل تحظى ببعض الجوانب الإيجابية منها فقدان الوزن، إذ تشير بيانات نُشرت في مجلة JAMA Network Open إلى أن استبدال المشروبات الغازية العادية بنظيرتها الدايت يرتبط بانخفاض في وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت دراسة أخرى نُشرت في مجلة Obesity أن الأشخاص الذين تناولوا 24 أونصة من المشروبات الغازية الدايت يوميًا لمدة عام كامل، حافظوا على خسارة وزن بلغت نحو 16 رطلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى النقيض، ربطت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي نُشرا عام 2017 بين المشروبات المحلاة صناعيًا وزيادة الوزن، فيما تشير بيانات أخرى إلى أن المُحليات غير المغذية قد تُحفز الشهية، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن تدريجيًا مع الوقت. وتوضح أخصائية التغذية، لورين ماناكر، أن معظم هذه البيانات قائمة على الملاحظة، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل التوصل إلى استنتاج قاطع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختلاف المذاق&lt;br /&gt;وبعيدًا عن التأثيرات الصحية، هناك أيضًا جانب حسي لا يمكن تجاهله؛ إذ يؤكد معظم من يشربون المشروبات الغازية بانتظام وجود فرق واضح في المذاق بين النوع العادي والخالي من السكر. فمحليات مثل الأسبارتام والسكارين والسكرالوز قد تكون أحلى من السكر بما يتراوح بين 180 و13 ألف مرة، وهو ما قد يُغير تدريجيًا تفضيلات المذاق لدى المستهلك بمرور الوقت، وفقًا لبحث في مجلة "بيرماننت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التحكم بمستوى السكر في الدم&lt;br /&gt;توضح ماناكر أن المشروبات الغازية الخالية من السكر، خلافًا لنظيرتها المليئة بالسكريات المضافة، لا يُفترض أن تُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر في الدم، ما قد يجعلها خيارًا مناسبًا لمرضى السكري الذين يرغبون في الاستمتاع بمشروب غازي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتفق روزادو مع هذا الطرح، مؤكدة أنه عند تناولها بكميات معتدلة، تُعد المشروبات الغازية الدايت طريقة آمنة نسبيًا للاستمتاع بمذاق حلو مع الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هشاشة العظام&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن الفوائد المتعلقة بسكر الدم لا تلغي مخاطر أخرى؛ إذ تشير ماناكر إلى أن استهلاك المشروبات الغازية، سواء الدايت أو المحلاة بالسكر، قد يكون له تأثير سلبي على كثافة المعادن في العظام، مع تفاوت في نتائج الدراسات حول هذه النقطة، علمًا بأن المشروبات الغازية الداكنة تحديدًا تبدو الأكثر خطورة في هذا الجانب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفاد تقرير نُشر عام 2020 في مجلة "Nutrients" بأن الإفراط في تناول حمض الفوسفوريك الموجود في المشروبات الغازية يُسبب اختلالًا في نسب المعادن بالجسم، وهو ما يرتبط بدوره بزيادة خطر هشاشة العظام والكسور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احذر التوقيت&lt;br /&gt;وأخيرًا، تلفت ماناكر إلى أن كثيرًا من المشروبات الغازية الدايت تحتوي على الكافيين، الذي قد يمنح شعورًا بالنشاط عند الإحساس بالخمول. لكنها تحذر في الوقت ذاته من أن تناول هذه المشروبات في وقت متأخر من اليوم قد يؤدي إلى صعوبة في النوم بسبب التأثير المنبه للكافيين، ما يجعل توقيت الاستهلاك عاملًا لا يقل أهمية عن نوع المشروب نفسه.</description>
      <pubDate>2026-08-20T01:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737676</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737676/</link>
      <title>أرقام صادمة.. إيبولا يتفشى بسرعة هي الأكبر في التاريخ</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ebolavirus.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يواصل فيروس إيبولا انتشاره المتسارع في الكونغو، متجاوزا جهود الاحتواء، بعدما تخطت الإصابات 5000 حالة والوفيات ألفين، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الوباء وامتداد خطره محليا وعبر الحدود المجاورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية أن تفشي إيبولا سجل حتى الآن 5021 حالة، بما في ذلك 2378 حالة وفاة حتى يوم الأحد، وينتشر في بعض أصعب الظروف، التي يمكن تخيلها والتي يفاقم منها انعدام الأمن والنزوح وكثافة تحركات السكان.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسبب التفشي في إصابة ومقتل عدد أكبر من الأشخاص بسرعة أكبر من أي تفش آخر في التاريخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع اكتشاف أول حالة، انتشر المرض أسرع بثلاث مرات تقريبا من تفشي المرض في الفترة من عام 2014 حتى عام 2016 بمختلف أنحاء غرب إفريقيا، وهو التفشي الذي تسبب في إصابة أكبر عدد من حالات الوفاة بواقع أكثر من 11 ألف حالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريوسوس، الثلاثاء، في اجتماع عقدته المنظمة إن التفشي "انتشر بسرعة ولا يزال خطر انتشاره على الصعيدين المحلي والدولي مرتفعا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "يجب أن نكون صريحين. الوباء أبعد عن أن يكون تحت السيطرة".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-19T15:45:37+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737645</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737645/</link>
      <title>أسبوع بلا سكر .. تغييرات قد يفاجئك بها جسمك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/lowsugardiet.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يبدأ الأمر بتغيير بسيط في العادات اليومية، مثل الاستغناء عن المشروبات الغازية، أو تقليل السكر في القهوة، أو استبدال الحلوى بثمرة فاكهة. لكن تكرار هذه الخيارات على مدى أسبوع قد ينعكس على جوانب عدة من الجسم، من استقرار سكر الدم إلى صحة الأسنان والقلب والتحكم في الوزن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني التوقف عن السكر المضاف الامتناع عن جميع أنواع السكر. فالسكريات الموجودة طبيعيا في الفاكهة الكاملة والحليب تأتي ضمن أطعمة توفر عناصر غذائية أخرى مثل الألياف والفيتامينات والبروتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المقصود فهو السكريات التي تضاف إلى الأطعمة والمشروبات أثناء التصنيع أو التحضير، وتوجد بكثرة في المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المحلاة والحلويات والزبادي المنكه وحبوب الإفطار، فضلا عن السكر والعسل والشراب المحلى المستخدم منزليا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يحدث خلال أسبوع؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أول التغييرات المحتملة انخفاض كمية السعرات الحرارية المستهلكة يوميا، خصوصا عند الاستغناء عن المشروبات المحلاة التي توفر كميات كبيرة من السكر من دون أن تمنح الشعور بالشبع الذي توفره الأطعمة الصلبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب جمعية القلب الأميركية، قد تحتوي عبوة واحدة من المشروبات الغازية بحجم 12 أونصة على نحو 10 ملاعق صغيرة من السكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن خسارة الوزن خلال أسبوع ليست نتيجة مضمونة. فالأمر يعتمد على إجمالي السعرات المتناولة وما إذا كان السكر المستبعد سيُستبدل بأطعمة أخرى مرتفعة السعرات، إلى جانب مستوى النشاط البدني والنظام الغذائي ككل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سكر الدم يصبح أكثر استقرارا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات سريعة الامتصاص إلى ارتفاع سريع في مستوى الغلوكوز في الدم، يتبعه إفراز الإنسولين لتنظيمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ثم، يساعد تقليل هذه الأطعمة، ولا سيما المشروبات المحلاة، على الحد من الارتفاعات المتكررة في سكر الدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الإفراط في تناول السكر المضاف قد يسهم في زيادة الوزن والسمنة والإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ترتبط كثرة السكريات المضافة بارتفاع الدهون الثلاثية، وقد تؤثر في صحة القلب بصورة غير مباشرة من خلال زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن تقليل السكر وحده لا يمنع الإصابة بالسكري ولا يعالجه، إذ تتداخل عوامل أخرى مثل الوراثة والوزن والنشاط البدني والنوم والنظام الغذائي بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسنان قد تكون أول المستفيدين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تظهر إحدى أسرع فوائد تقليل السكر داخل الفم، إذ تحول البكتيريا السكريات إلى أحماض تهاجم مينا الأسنان، ويزيد تكرار التعرض لها احتمالات الإصابة بالتسوس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصف منظمة الصحة العالمية السكريات الحرة بأنها عامل الخطر الغذائي الأكثر شيوعا لتسوس الأسنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تتعلق المشكلة بالكمية فقط، بل بعدد مرات التعرض أيضا. فاحتساء مشروب محلى على مدى ساعات يعرض الأسنان مرارا للأحماض، حتى إذا كانت الكمية الإجمالية محدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأيام الأولى&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يشعر بعض الأشخاص برغبة أكبر في تناول الحلويات خلال الأيام الأولى، خصوصا من اعتادوا مذاقا شديد الحلاوة أو ارتبط تناول السكر لديهم بأوقات وروتين يومي محدد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأعراض التي تنسب أحيانا إلى "انسحاب السكر"، مثل الصداع والتعب وتقلب المزاج، فلا توجد أدلة قوية على اعتبارها أعراضا خاصة بالتوقف عن السكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تكون مرتبطة بعوامل أخرى، بينها الانخفاض المفاجئ في السعرات الحرارية أو عدم انتظام الوجبات أو تقليل الكافيين عند التوقف عن القهوة أو المشروبات الغازية المحلاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا قد يكون تقليل السكر تدريجيا أكثر سهولة واستدامة، من خلال تخفيف السكر في المشروبات، واختيار منتجات غير محلاة، وقراءة خانة "السكريات المضافة" على الملصقات الغذائية، وتناول الفاكهة الكاملة بدلا من العصائر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصي جمعية القلب الأميركية بألا تتجاوز السكريات المضافة 6 بالمئة من إجمالي السعرات اليومية، بما يعادل في المتوسط نحو 6 ملاعق صغيرة للنساء و9 ملاعق للرجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 تغييرات غذائية بسيطة قد تدعم صحتك يوميا&lt;br /&gt;أما منظمة الصحة العالمية فتوصي بأن تقل السكريات الحرة عن 10 بالمئة من إجمالي الطاقة اليومية، مع إمكانية خفضها إلى أقل من 5 بالمئة للحصول على فوائد صحية إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة: أسبوع بلا سكر مضاف ليس "ديتوكس" أو عملية لتنظيف الجسم، لكنه قد يكون بداية عملية لتقليل السعرات والارتفاعات المتكررة في سكر الدم وتقليل تعرض الأسنان للأحماض، والأهم أن يتحول هذا التغيير المؤقت إلى عادة غذائية يمكن الاستمرار عليها.</description>
      <pubDate>2026-08-19T12:45:24+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737629</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Health/737629/</link>
      <title>لماذا يستيقظ الكثيرون من نومهم ليلا على تشنج في الساق؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/crampepieds.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشف أطباء أن تشنجات الساق الليلية، رغم شيوعها وإزعاجها، نادرا ما تشير إلى مشكلة صحية خطيرة، وأن سببها الأكثر شيوعا هو وضعية النوم، وليس الجفاف أو نقص المغذيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الدكتور محمد إمام، أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى جونز هوبكنز، أن الاستلقاء مع توجيه أصابع القدم إلى الأسفل يضع عضلة الساق في أقصر وضعية وأكثرها تقلصا لفترة طويلة، ما يجعلها عرضة للتشنج أثناء الليل، على عكس النهار حيث تحافظ الحركة والمشي على تمدد وتقلص العضلات بإيقاع منتظم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن النشاط البدني غير المعتاد، كالمشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات ممتدة، قد يحفز هذه التشنجات ليلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن التشنجات العرضية غير ضارة عادة، هناك علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب، مثل التشنجات التي تصيب الساق نفسها باستمرار، أو المصحوبة بتورم أو احمرار أو دفء، أو التي تترافق مع خدر أو ضعف أو وخز، وكذلك تلك التي تبدأ بالتزامن مع دواء جديد، إذ تشمل الأدوية المعروفة بتسببها في التشنجات بعض مضادات الالتهاب، ومدرات البول، والستاتينات، وأدوية الربو. كما أن التشنجات المصحوبة بفقدان وزن غير مبرر، أو حمى، أو إرهاق، قد تشير إلى مشاكل صحية أعمق، مثل ضعف الدورة الدموية، أو تضيق العمود الفقري، أو حالات عصبية كمرض باركنسون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللتخفيف من التشنج عند حدوثه، ينصح الأطباء بتمديد الساق بقوة عن طريق سحب أصابع القدم لأعلى باتجاه الساق، أو الوقوف والمشي قليلا، مع إمكانية استخدام التدليك أو الحرارة الموضعية لاسترخاء العضلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما للوقاية، فيوصى بتمارين تمدد خفيفة قبل النوم، ونشاط بدني معتدل في المساء، والنوم بوضعية تمنع توجيه القدمين للأسفل باستخدام وسادة، مع أهمية الترطيب وتجنب الإفراط في تناول الكحول الذي يهيج العضلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وبشكل عام، غالبا ما تكون التشنجات الليلية حميدة، لكن إذا أصبحت متكررة أو شديدة أو ترافقت مع أعراض أخرى، ينبغي استشارة الطبيب لاستبعاد أي حالة كامنة.</description>
      <pubDate>2026-08-19T11:32:29+03:00</pubDate>
      <category>Health</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>