<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Tue, 28 Jul 2026 15:34:41 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734627</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734627/</link>
      <title>"نايكي" تكشف عن حذاء ذكي جديد يدلك القدمين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/nikelogo.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت "نايكي" عن أحدث ابتكاراتها في مجال الأحذية الذكية، وهو Air Zoom Hyperslide، الذي طورته بالتعاون مع شركة Hyperice، ليجمع بين الراحة وتقنيات التعافي العضلي من خلال التدفئة والاهتزاز، في خطوة تستهدف الرياضيين وكل من يقضي ساعات طويلة واقفاً على قدميه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي المنتج الجديد امتداداً للشراكة بين الشركتين بعد إطلاق حذاء Hyperboot العام الماضي، ويعكس توجههما نحو دمج تقنيات التعافي البدني في المنتجات اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس شبشباً عادياً&lt;br /&gt;صُمم Nike Air Zoom Hyperslide ليكون وسيلة لتعافي القدمين أكثر من كونه شبشباً للاستخدام اليومي أو على الشاطئ، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزودت "نايكي" الحذاء بوسادة Air Zoom منخفضة الارتفاع لتوفير الراحة وامتصاص الصدمات، بينما أضافت "Hyperice" وحدة ذكية مدمجة في الجزء العلوي من الحذاء تعمل على تدفئة القدم وإصدار اهتزازات تساعد على إرخاء العضلات وتقليل الشعور بالإجهاد بعد التمارين الرياضية أو السفر أو الوقوف لفترات طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حرارة واهتزازات قابلة للتحكم&lt;br /&gt;وتأتي الوحدة الذكية بتصميم مغناطيسي قابل للفصل، وتوفر ثلاثة مستويات للتدفئة تصل إلى نحو 47 درجة مئوية (117 فهرنهايت)، إلى جانب ثلاث درجات مختلفة من الاهتزاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستمر كل برنامج علاج لمدة 15 دقيقة، مع إمكانية التحكم في الإعدادات مباشرة من الوحدة نفسها أو عبر تطبيق Hyperice على الهواتف الذكية للحصول على خيارات أكثر دقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صُمم لتسريع التعافي&lt;br /&gt;وقال توبي هاتفيلد، المدير الأول لابتكار المنتجات الرياضية في "نايكي"، إن الرياضيين يبذلون أقصى ما لديهم أثناء المنافسات، ولذلك يجب أن تكون وسائل التعافي بالمستوى نفسه، مؤكداً أن الهدف من الحذاء هو بدء عملية التعافي فور تشغيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أشاد لاعب كرة القدم الهولندي فيرجيل فان دايك بالحذاء الجديد، مشيراً إلى أن الجمع بين وسادة Air Zoom وتقنيات التدفئة والاهتزاز من "Hyperice" يمنح قدميه شعوراً بالانتعاش والاستعداد للعودة إلى النشاط بسرعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موعد الطرح&lt;br /&gt;وأكدت "نايكي" أن Air Zoom Hyperslide سيطرح رسمياً في 29 سبتمبر عبر موقعي "نايكي" و"Hyperice"، إضافة إلى عدد من المتاجر المختارة حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعزز المنتج الجديد توجه الشركات الرياضية نحو دمج تقنيات الصحة والتعافي داخل المنتجات القابلة للارتداء، لتتحول الأحذية تدريجياً من مجرد وسيلة للراحة إلى أدوات تساعد على تحسين الأداء وتسريع الاستشفاء العضلي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-07-28T13:01:45+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734583</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734583/</link>
      <title>نظارات «سايبربانك 2077 ديكس»... تجسد أجواء اللعبة الإلكترونية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cyberpank.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أبرز مزايا نظارات اللاعبين أنها غالباً ما تتسم بطابع جريء ومبتكر يفوق ما تمتلكه النظارات التقليدية؛ فهي تتجاوز التصاميم الكلاسيكية القديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظارات بطابع مستوحى من اللعبة&lt;br /&gt;وتتبنى نظارات شركة &amp;laquo;غانر&amp;raquo; طابعاً مستوحًى من &amp;laquo;أجواء ما بعد الكارثة&amp;raquo;، أو تمنح اللاعبين شعوراً بالارتباط الوثيق بشخصياتهم المفضلة في الألعاب. وتتمثل أحدث مبادرات الشركة في مجال الألعاب في إصدار نظارات مستوحاة من &amp;laquo;سايبربانك 2077&amp;raquo; Cyberpunk 2077، وهي لعبة الخيال العلمي الشهيرة التي طورتها استوديوهات CD Projekt Red.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد طرحت الشركة هذا العام منتجين مستوحيين من اللعبة: الأول هو نظارات Cyberpunk 2077 Dex المستوحاة من شخصية &amp;laquo;دكستر ديشون&amp;raquo; (Dexter DeShawn)، وهو وسيط للمهام في مدينة &amp;laquo;نايت سيتي&amp;raquo; (Night City)؛ والمنتج الآخر هو نظارات &amp;laquo;Cyberpunk 2077 Militech&amp;raquo; التي تمنح اللاعبين مظهر عناصر الأمن التابعين للشركات الكبرى (corpo trooper).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرسلت شركة &amp;laquo;غانر&amp;raquo; نظارات &amp;laquo;Dex&amp;raquo; للمراجعة، وهي تختلف عن الإصدارات السابقة؛ إذ تتميز بعدسة عريضة وموحدة بتصميم الدرع Shield-lens تغطي العينين معاً، وتُذكّر الناظر إليها بنظارات التزلج أو النظارات الشمسية التي اشتهر بارتدائها المصارع راندي &amp;laquo;ماتشو مان&amp;raquo; سافاج. وهو تصميم ذكي يمنح شعوراً بتغطية مجال رؤية أوسع، مع الحفاظ على المتانة وخفة الوزن في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتصل العدسة البلاستيكية العريضة والموحدة بالإطار عبر حواف رقيقة تحدّد شكل النظارة الخارجي. وتتوسط جسر النظارة قطعة فضية صلبة تظهر في مجال رؤية اللاعب، لكنها لا تسبب أي تشتت للانتباه. وفي الوقت نفسه، تُثبَّت النظارة على الوجه بواسطة وسادات أنف قابلة للضغط، في حين تتميز أذرع النظارة المصنوعة من النيكل بسماكة أكبر وتشطيب سطحي بلمسة &amp;laquo;مصقولة&amp;raquo; (brushed coating).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصميم بلمسات مستقبلية وواقعية&lt;br /&gt;ستُذكِّر نظارات &amp;laquo;Dex&amp;raquo; اللاعبين بشخصية &amp;laquo;ديشون&amp;raquo; - الذي يوظف شخصيتي &amp;laquo;V&amp;raquo; و&amp;laquo;جاكي&amp;raquo; في مهمة سيئة العاقبة - ولكن حتى بمعزل عن ذلك، تبدو النظارات وكأنها خرجت مباشرة من عالم الخيال العلمي هذا؛ فهي تجمع بين الطابع المستقبلي والواقعية الملموسة التي تميز عالم &amp;laquo;نايت سيتي&amp;raquo;. كما أنها تحتوي على تفاصيل ونقوش ذات طابع صناعي على العدسة والأذرع، وهي لمسات جمالية مميزة. على عكس إصدارات إطارات &amp;laquo;غانر&amp;raquo; السابقة، لا يتكون الضباب على هذه النظارات عند ملامستها للوجه. كما أنها خفيفة الوزن؛ ما يتيح للاعبين استخدامها لساعات طويلة. أما فيما يتعلق بفاعليتها في حجب الضوء الأزرق، فتتضارب نتائج الدراسات؛ إذ تشير مؤسسة &amp;laquo;كليفلاند كلينك&amp;raquo; الصحية إلى أنها لا تخفف من إجهاد العين، لكنها قد تكون مفيدة لتحسين جودة النوم. وفي النهاية، تعتمد الفاعلية الفعلية على المستخدمين ومدى راحتهم عند ارتداء هذه العدسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لعدم وضوح الفوائد الصحية؛ تكمن الميزة الأبرز لنظارات &amp;laquo;Dex&amp;raquo; في مظهرها المميز؛ فهي تضفي طابعاً لافتاً للنظر، ما يساعد صناع المحتوى (البث المباشر) على التميز، لا سيما الراغبين في تقمص شخصيات من لعبة &amp;laquo;Cyberpunk 2077&amp;raquo; أو الباحثين عن مظهر فريد خاص بهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشخصياً، أفضل استخدام هذه النظارات عندما أحتاج إلى التركيز في عملي. إذ إنني لن أرتديها في الأماكن العامة لعدم ملاءمتها لأسلوبي الشخصي، لكنها تُعدُّ خياراً رائعاً يستحق الاقتناء لعشاق ملحمة الخيال العلمي لأي لعبة تنتمي إلى فئة &amp;laquo;السايبربانك&amp;raquo; (cyberpunk).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- التقييم: 2.5 من 4 نجوم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشركة المصنعة: &amp;laquo;غانر&amp;raquo;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السعر: 125 دولاراً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* &amp;laquo;ذا ميركوري نيوز&amp;raquo; - خدمات &amp;laquo;تريبيون ميديا&amp;raquo;</description>
      <pubDate>2026-07-28T09:32:39+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734450</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734450/</link>
      <title>4 أسباب تجعل الهاتف القابل للطي خيارك القادم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/motorolarazr.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعد الهواتف القابلة للطي مجرد أجهزة بتصميم لافت، بل أصبحت تقدم مزايا عملية دفعت كثيراً من المستخدمين إلى استبدال هواتفهم التقليدية بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تواصل الشركات إطلاق هواتف أكبر حجماً عاماً بعد آخر، يرى البعض أن هذه الأجهزة أصبحت أقل راحة في الحمل والاستخدام اليومي، خاصة لمن يفضلون تشغيل الهاتف بيد واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد سنوات من الاعتماد على هاتف آيفون 15 برو ماكس، انتقل كاتب التقرير إلى استخدام Motorola Razr Ultra 2025 كهاتف ثانٍ، قبل أن يصبح جهازه الأساسي. ويستعرض أربع مزايا رئيسية جعلته يفضل الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- شاشة كبيرة.. وهاتف صغير في الوقت نفسه&lt;br /&gt;الميزة الأبرز في الهواتف القابلة للطي هي الجمع بين شاشة كبيرة عند الحاجة، وحجم صغير يسهل حمله عند إغلاقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الهواتف ذات التصميم الصدفي (Flip)، مثل Motorola Razr Ultra 2025، ينطوي الهاتف إلى نصف حجمه تقريباً، ما يجعله أكثر ملاءمة للجيب أو الحقائب الصغيرة، كما يسهل حمله أثناء ممارسة الرياضة أو الجري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الهواتف التي تُطوى كالكتاب، فتتحول من هاتف ذكي تقليدي إلى جهاز أقرب إلى الحاسب اللوحي، وهو ما يوفر مساحة أكبر لتصفح الإنترنت، وقراءة الكتب، ومشاهدة الفيديوهات، والألعاب، والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن البعض يشتكي من ظهور خط الطي في منتصف الشاشة، يشير التقرير إلى أن هذا الأمر يصبح أقل ملاحظة مع مرور الوقت والاستخدام المستمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- تجربة تصوير أكثر احترافية&lt;br /&gt;توفر الهواتف القابلة للطي إمكانيات تصوير يصعب تحقيقها في الهواتف التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذ يمكن ثني الهاتف بزاوية 90 درجة ليعمل كحامل تصوير مدمج، ما يتيح التقاط الصور أو إجراء مكالمات الفيديو دون الحاجة إلى حامل خارجي أو عصا سيلفي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تسمح معظم الهواتف القابلة للطي باستخدام الكاميرات الخلفية، التي تكون عادة أفضل جودة، لالتقاط صور السيلفي مع الاستفادة من الشاشة الخارجية لمعاينة الصورة قبل التقاطها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الكاتب إلى أنه استخدم هذه الميزة لتصوير مقاطع فيديو ثابتة، ومتابعة وصفات الطهي أثناء إعداد الطعام، والتقاط صور جماعية بسهولة دون الحاجة إلى تثبيت الهاتف على أي جسم خارجي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- استخدام أكثر سهولة في الحياة اليومية&lt;br /&gt;من أبرز مزايا الهواتف القابلة للطي إمكانية إنجاز عدد كبير من المهام دون الحاجة إلى فتح الجهاز بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعبر الشاشة الخارجية يمكن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- قراءة الإشعارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الرد على الرسائل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- متابعة البريد الإلكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- استخدام خرائط "غوغل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تشغيل الموسيقى أو الفيديو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عرض بطاقة الصعود إلى الطائرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تشغيل بعض الألعاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الهواتف القابلة للطي على شكل كتاب، فتمنح المستخدم مرونة أكبر، إذ يمكن استخدام الشاشة الخارجية للمهام السريعة، ثم فتح الجهاز للحصول على مساحة عمل أكبر لتحرير الصور أو مراجعة المستندات أو تشغيل عدة تطبيقات في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يوفر تصميم هذه الأجهزة حماية إضافية للشاشة الرئيسية، لأنها تبقى داخل الهاتف عند طيه، ما يقلل فرص تعرضها للخدوش داخل الجيب أو الحقيبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- تساعد على تقليل إدمان الهاتف&lt;br /&gt;واحدة من أكثر المزايا التي لم يتوقعها كاتب التقرير هي تأثير الهاتف القابل للطي على طريقة استخدامه للهاتف الذكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكون الشاشة الرئيسية لا تظهر إلا بعد فتح الجهاز يجعل استخدام الهاتف قراراً واعياً، بدلاً من فتحه بشكل تلقائي كل بضع دقائق لتصفح التطبيقات أو مواقع التواصل الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف أن عملية إغلاق الهاتف بعد إنهاء المكالمة أو الانتهاء من مهمة معينة تمنحه شعوراً واضحاً بانتهاء الاستخدام، وهو ما يساعد على تقليل الوقت الذي يقضيه أمام الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن هذه اللحظات القصيرة بين الرغبة في استخدام الهاتف وفتح الجهاز قد تكون كافية لإعادة التفكير: "هل أحتاج فعلاً لاستخدام الهاتف الآن؟"، وهو ما ساعده تدريجياً على بناء علاقة أكثر توازناً مع هاتفه وتقليل عادة التصفح المستمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يستحق الهاتف القابل للطي التجربة؟&lt;br /&gt;ورغم أن هذه الفئة لا تزال أغلى ثمناً من الهواتف التقليدية، فإنها تقدم مزايا عملية تتجاوز التصميم المميز، مثل سهولة الحمل، وتجربة تصوير أكثر مرونة، وإنتاجية أعلى، إلى جانب المساعدة في الحد من الاستخدام المفرط للهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع استمرار تطور تقنيات الشاشات والمفصلات، تبدو الهواتف القابلة للطي أقرب من أي وقت مضى إلى التحول من منتج متخصص إلى خيار رئيسي لعدد أكبر من المستخدمين.</description>
      <pubDate>2026-07-27T12:31:34+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734431</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734431/</link>
      <title>نسخ أندرويد الاحتياطية تتوقف خلال 45 يوما.. تحكم فيها قبل ذلك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/googledrive.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاجأت غوغل مستخدميها بتغيير في سياسة النسخ الاحتياطية لأنظمة أندرويد للمرة الأولى منذ سنوات، إذ قررت الشركة أن النسخ الاحتياطية لهواتف المستخدمين تستهلك من مساحة التخزين المشتركة بين "غوغل درايف" والخدمات الأخرى، وفق تقرير موقع "أندرويد أثورتي" التقني الأمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشمل هذا التغيير كل النسخ الاحتياطية التي يأخذها المستخدم، بدءا من الرسائل النصية وسجل المكالمات، وكانت سياسة النسخ الاحتياطية في أندرويد تستثني هذه الأشياء في السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأرسلت الشركة مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني لإخبار المستخدمين بهذه التغييرات، وذلك على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ خلال الـ40 يوما القادمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشمل إعلان غوغل الكشف عن آليات تحكم جديدة متكاملة في خيارات النسخ الاحتياطية، مما يتيح للمستخدم اختيار ما يرغب في تخزينه وما يرغب في تركه لمستخدمي نظام أندرويد 9 أو أحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن هذه النسخ الاحتياطية لا تستهلك الكثير من مساحة التخزين في غوغل درايف مقارنة بالصور والملفات الموجودة في الهاتف وحتى رسائل البريد الإلكتروني، فإنها تؤثر بشكل مباشر في حجم المساحة النهائية المتاحة للمستخدم في غوغل درايف بشكل مجاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن تكمن المشكلة الحقيقية في أن استهلاك كافة مساحة التخزين في غوغل درايف يوقف خاصية النسخ الاحتياطي داخل الهاتف، وذلك حتى تشتري مساحة تخزين جديدة في الخدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما التغيرات التي تطرأ على الخدمة؟&lt;br /&gt;بدأت الشركة في إرسال التحديث الجديد تدريجيا للمستخدمين، لذلك ربما لن تجد خيارات التحكم في النسخ الاحتياطية أمامك الآن، ولكنها تصل إلى جميع المستخدمين في النهاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن الوصول إلى الخيارات الجديدة مباشرة من خلال قائمة الإعدادات في الهاتف ثم خيار الحسابات والنسخ الاحتياطي ثم نسخ غوغل الاحتياطي ثم الأجهزة الأخرى، ويشير تقرير موقع "9 تو 5 غوغل" التقني الأمريكي إلى أن الميزة بدأت في الوصول أولا لمستخدمي هواتف بيكسل من غوغل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلال الخيارات الجديدة، تستطيع التحكم فيما يخزن وما يترك، سواء كان صورا أو بيانات خرائط أو بيانات كروم أو حتى الرسائل النصية وسجل المكالمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبشكل عام، فإن بيانات الهاتف الرئيسية مثل جهات الاتصال والرسائل النصية وسجل المكالمات لا تستهلك الكثير من مساحة تخزين غوغل درايف، ويختلف الأمر مع التطبيقات الفردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تستعد للتغيرات الجديدة؟&lt;br /&gt;في الواقع، لا يوجد الكثير الذي يمكنك فعله للاستعداد للتغيرات الجديدة، ويكفي أن تفحص مساحة التخزين السحابية الخاصة بك في غوغل درايف وتتأكد من حذف ما لا تحتاجه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجدر الإشارة إلى أن النسخ الاحتياطي لهواتف أندرويد هو أحد المزايا المهمة التي لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة إن كنت من محبي تغيير الهاتف كثيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوجد خيارات سحابية أخرى يمكنك الاستفادة منها في التخزين السحابي للنسخ الاحتياطية من الهاتف، وهي خدمات تابعة لشركات أخرى مثل خدمات سامسونغ للتخزين السحابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يُنصح بحذف النسخ الاحتياطية للهواتف القديمة والتطبيقات التي لا تحتاجها بشكل مستمر.</description>
      <pubDate>2026-07-27T11:16:04+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734110</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734110/</link>
      <title>"أوبن إيه آي" تتيح ChatGPT Health لجميع المستخدمين في أميركا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/openai.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت شركة أوبن إيه آي يوم الخميس عن إتاحة ميزة ChatGPT Health، التي تُساعد المستخدمين في الاستفسارات الصحية، لجميع مستخدمي "شات جي بي تي" المقيمين في الولايات المتحدة ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، وذلك في جميع باقات الخدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من رفع قسٍّ من فلوريدا دعوى قضائية ضد الشركة بسبب تقديم اقتراح بعدم استشارة طبيب، كاد أن يؤدي إلى نتائج قاتلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الشركة بدأت باختبار الميزة عبر مركز مخصص في وقت سابق من شهر يناير، مما يسمح للمستخدمين بدمج البيانات من خدمات أخرى ومعلوماتهم الشخصية من خدمات مثل Apple Health وFunction وMyFitnessPal.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ذلك الوقت، قالت "أوبن إيه آي" إن المستخدمين كانوا يطرحون 230 مليون استفسار متعلق بالصحة أسبوعيًا. وقد ارتفع هذا الرقم الآن إلى 300 مليون، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للمستخدمين أيضًا دمج سجلاتهم الطبية من أنظمة المستشفيات مثل Epic وOracle Health، ومنصات الرعاية الصحية مثل One Medical وFunction Health.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت "أوبن إيه آي" قد أوضحت سابقًا أن المستخدمين يحتاجون إلى استخدام مركز الصحة للاستفسارات المتعلقة بالصحة. أما الآن، فيمكنهم اختيار الاستفادة من المعلومات المستمدة من البيانات المتصلة في قسم الصحة ضمن جميع الاستفسارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الشركة إنها لاحظت أثناء مرحلة الاختبار أن 70% من الاستفسارات المتعلقة بالصحة كانت تتم خارج المركز المخصص. ومن خلال هذه الميزة الجديدة، يمكن للمستخدمين الاستفادة من معلوماتهم الصحية للحصول على معلومات حول الطعام أو الحساسية في المحادثات العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت "أوبن إيه آي" أن نماذجها أحرزت تقدمًا في الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالصحة. كما أوضحت أن أصغر نموذج ضمن أحدث إصدار لها، GPT 5.6-Luna، يتفوق على GPT 5.5 في تقييم HealthBench، وهو معيار مفتوح المصدر طورته الشركة لتقييم أداء النماذج اللغوية الكبيرة في الإجابة عن الاستفسارات الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت "أوبن إيه آي" أنها لا تستخدم أي بيانات للمستخدمين في تدريب نماذجها، وأنها تتعاون مع أطباء لتحسين أداء هذه النماذج في الإجابة عن الاستفسارات الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم هذا التحسن في الأداء، تؤكد الشركة في شروط الاستخدام الخاصة بها أن خدماتها "ليست مخصصة للاستخدام في تشخيص أو علاج أي حالة صحية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستندت "أوبن إيه آي" إلى هذه البنود في ردها على الدعوى القضائية المذكورة، كما أبلغت صحيفة "ذا نيويورك تايمز" بأنها تعمل على جعل الإجابات المتعلقة بالصحة أو الطب أكثر أمانًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع هذا الطرح الجديد، قالت "أوبن إيه آي" إنها ترغب في أن يتحقق المستخدمون من المعلومات، وأن يتخذوا القرارات الطبية بناءً على مشورة المتخصصين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد سلطت عدة دراسات الضوء على أن روبوتات الذكاء الاصطناعي ليست موثوقة لتقديم المشورة الطبية. ومع ذلك، لم يمنع ذلك شركات مثل أنثروبيك وغوغل من إطلاق ميزات ذكاء اصطناعي مرتبطة بالصحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيبدأ طرح ميزة Health في "شات جي بي تي" هذا الأسبوع للمستخدمين المسجلين في الولايات المتحدة عبر الويب ونظام iOS، وذلك لمستخدمي باقات Go وPlus وPro والخدمة المجانية.</description>
      <pubDate>2026-07-24T11:13:24+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">734083</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/734083/</link>
      <title>«غوغل» تختبر فيديو «سيلفي» لاستعادة الوصول إلى الحسابات</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/googleauthentication.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضافت &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; طريقة جديدة لتسجيل الدخول إلى الحسابات تعتمد على تصوير مقطع فيديو قصير للوجه، لتوفير خيار احتياطي للمستخدمين الذين يفقدون الوصول إلى هواتفهم أو أجهزتهم المعتادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستهدف الميزة، بصورة أساسية، الحالات التي يتعذّر فيها تسجيل الدخول بالوسائل المتاحة، إذ يمكن استخدام الفيديو للتحقق من هوية صاحب الحساب واستعادة الوصول إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تحلّ الميزة الجديدة محل كلمات المرور أو مفاتيح المرور وغيرها من وسائل الحماية، بل تنضم إلى مجموعة خيارات الاسترداد التي توفرها الشركة. وتوصي &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; المستخدمين بإعداد أكثر من طريقة لتسجيل الدخول؛ نظراً إلى ما قد تحتويه الحسابات من صور ورسائل إلكترونية ومستندات وبيانات شخصية يصعب الوصول إليها عند فقدان الهاتف أو تعطل الجهاز الأساسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعداد الفيديو&lt;br /&gt;يبدأ إعداد الميزة بالنظر إلى كاميرا الجهاز وتنفيذ مجموعة قصيرة من حركات الرأس التي تظهر للمستخدم على الشاشة. وتهدف هذه الحركات إلى التقاط الوجه من زوايا متعددة، بدلاً من الاعتماد على صورة ثابتة واحدة، قبل تخزين الفيديو ليكون مرجعاً يمكن استخدامه في عملية التحقق لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما يواجه المستخدم مشكلة في تسجيل الدخول، يطلب منه النظام تسجيل فيديو جديد للوجه، ثم يقارن هذا المقطع بالفيديو المحفوظ، خلال الإعداد الأوليّ؛ للتأكد من تطابق الهوية قبل السماح باستعادة الحساب. ويجعل ذلك الفيديو وسيلة احتياطية يمكن استخدامها، حتى عندما لا يكون الهاتف أو الحاسوب المعتاد متاحاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تعني إتاحة الميزة بالضرورة وصولها فوراً إلى جميع الحسابات، فقد دعت &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; المستخدمين إلى التحقق من أهلية حساباتهم، وإعداد الفيديو من خلال صفحة إدارة الحساب المخصصة للخدمة، ما يشير إلى أن التوفر قد يعتمد على الحساب أو السوق أو مراحل الإطلاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواجهة الانتحال&lt;br /&gt;تعتمد آلية التحقق على أكثر من مجرد مقارنة شكل الوجه. وتقول &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; إنها تستخدم طبقات متعددة من الحماية للحد من محاولات الانتحال باستخدام الصور المزيَّفة أو مقاطع الفيديو المركبة، بما في ذلك المحتوى المعروف باسم &amp;laquo;التزييف العميق&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويطلب النظام من المستخدم تنفيذ حركات بسيطة أمام الكاميرا لإثبات أن المقطع يُسجل مباشرة، وليس صورة ثابتة أو فيديو معروضاً مسبقاً. وبعد ذلك تُقارن ملامح الفيديو الجديد بالمقطع المحفوظ، بالتوازي مع تطبيق آليات الحماية المعتادة لدى &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; لرصد محاولات تسجيل الدخول التي تبدو مشبوهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقدم الشركة تفاصيل تقنية موسّعة حول نماذج التحقق أو معايير قبول التطابق، لكنها توضح أن النظام يجمع بين مطابقة الفيديو واختبارات الحضور المباشر وفحوص الأمن المرتبطة بمحاولة تسجيل الدخول. ويهدف هذا الدمج إلى تقليل احتمال استخدام صورة أو فيديو مزيَّف للوصول إلى الحساب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حماية البيانات&lt;br /&gt;تؤكد &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; أن تسجيل فيديو الوجه يجري بموافقة المستخدم، وأن المقطع يُخزَّن بصورة مشفرة عندما لا يكون قيد الاستخدام، كما يستطيع المستخدم حذف الفيديو في أي وقت من إعدادات حسابه، ما يعني أن تفعيل الطريقة ليس دائماً ولا إلزامياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق الشركة، يقتصر استخدام الفيديو على المساعدة في تسجيل الدخول، ما لم يقرر المستخدم مشاركته لأغراض إضافية. ويضع ذلك التحكم في التسجيل والحذف بيد صاحب الحساب، مع بقاء الفيديو جزءاً من بيانات المصادقة الحساسة التي ينبغي حمايتها مثل كلمات المرور ومفاتيح المرور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر أهمية هذا الجانب على حماية الفيديو من الوصول غير المصرَّح به، بل تمتدّ إلى منع تحوله إلى وسيلة تعريف تُستخدم خارج الغرض الذي أُنشئ من أجله. لهذا تُشدد الشركة على الموافقة المسبقة، والتشفير أثناء التخزين، وإمكانية الحذف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خيارات متعددة&lt;br /&gt;تأتي ميزة &amp;laquo;سيلفي الفيديو&amp;raquo; ضِمن توجه أوسع لتقليل اعتماد المستخدم على وسيلة واحدة للدخول إلى الحساب. وقد سبقتها &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; بإتاحة مفاتيح المرور، التي تعتمد على قفل الجهاز أو البيانات الحيوية، بدلاً من كلمة المرور التقليدية، إلى جانب ميزة جهات اتصال الاسترداد التي تتيح الاستعانة بشخص موثوق عند فقدان الوصول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل فيديو الوجه مساراً إضافياً للحالات التي لا تتوافر فيها الأجهزة المعتادة أو رموز التحقق. إلا أن فاعليته تعتمد على قيام المستخدم بإعداده مسبقاً؛ لأن النظام يحتاج إلى فيديو مرجعي محفوظ قبل وقوع مشكلة تسجيل الدخول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك لا تقدم &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; الفيديو بديلاً شاملاً لوسائل المصادقة، بل طبقة أخرى ضمن منظومة استرداد الحساب. ويظل إعداد أكثر من وسيلة دخول عاملاً أساسياً لتقليل احتمال فقدان الوصول، خصوصاً مع ارتباط الحساب الواحد بعدد كبير من الخدمات والملفات والبيانات الشخصية.</description>
      <pubDate>2026-07-24T09:13:38+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733952</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733952/</link>
      <title>كيف تعلّم قاموس هاتفك كلماتك المفضلة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/phonediction.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسبوع الماضي كنت أساعد صديقاً في حل بعض المشكلات التقنية البسيطة، ولكننا واجهنا مشكلة استدعت مني البحث عن حل لها قبل أن أتمكن من مساعدته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشكلة تخطئة الكلمات الصحيحة&lt;br /&gt;كان الأمر أشبه بالإزعاج أكثر من كونه مشكلة تقنية معقدة؛ إذ كان هاتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; (iPhone) الخاص بصديقي يصحح كلمات معينة تلقائياً، محولاً إياها من التهجئة الصحيحة إلى تهجئة خاطئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوجد حي في منطقتنا السكنية يُدعى &amp;laquo;ليك وود&amp;raquo;. (Lakewood). وفي كل مرة كان صديقي يكتب فيها كلمة &amp;laquo;Lakewood&amp;raquo; في رسالة نصية أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي -سواء بالكتابة اليدوية أو الإملاء الصوتي- كان الهاتف يصححها تلقائياً لتصبح &amp;laquo;Lakeqood ليك كود&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاموس الكلمات في الهاتف&lt;br /&gt;يحتوي هاتفك الذكي على قاموس للكلمات التي تستخدمها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتذكر هواتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; الكلمات التي تكتبها بشكل متكرر، وتظهر لك هذه الكلمات ضمن خيارات النص التنبئي في لوحة المفاتيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الهواتف العاملة بنظام &amp;laquo;أندرويد&amp;raquo;، فتمتلك قواميس مدمجة على مستوى لوحة المفاتيح في نظام التشغيل. وفي العادة يمكنك رؤية كلمات القاموس في لوحة مفاتيح &amp;laquo;أندرويد&amp;raquo;، ما يتيح لك إضافتها، أو تعديلها مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعديل كلمات القاموس في &amp;laquo;آيفون&amp;raquo;&lt;br /&gt;في المقابل، لا يتيح لك &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; الوصول المباشر إلى الكلمات التي يخزنها الهاتف بناءً على عاداتك في الكتابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتمثل طريقة تعديل كلمات القاموس في &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; في إضافة إدخال &amp;laquo;استبدال النص&amp;raquo; (Text Replacement) من خلال الإعدادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*انتقل إلى &amp;laquo;الإعدادات&amp;raquo; (Settings)، ثم &amp;laquo;عام&amp;raquo; (General)، ثم &amp;laquo;لوحة المفاتيح&amp;raquo; (Keyboard)، واضغط على &amp;laquo;استبدال النص&amp;raquo; (Text Replacement).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*اضغط على علامة الجمع (+) الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*في حقل &amp;laquo;العبارة&amp;raquo; (Phrase)، اكتب التهجئة الصحيحة للكلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*وفي حقل &amp;laquo;الاختصار&amp;raquo; (Shortcut)، اكتب التهجئة الخاطئة التي يستمر الهاتف في استخدامها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*اضغط على &amp;laquo;حفظ&amp;raquo; (Save).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حل جذري وشامل&lt;br /&gt;وإذا كنت بحاجة إلى حل جذري وشامل، يمكنك إعادة ضبط reset قاموس لوحة المفاتيح في هاتفك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*انتقل إلى &amp;laquo;الإعدادات&amp;raquo; (Settings)، ثم &amp;laquo;عام&amp;raquo; (General).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ثم انتقل إلى: &amp;laquo;نقل أو إعادة ضبط للآيفون&amp;laquo;Transfer or Reset iPhone&amp;raquo;، ثم &amp;laquo;إعادة ضبط&amp;raquo; (Reset).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*اختر &amp;laquo;إعادة تعيين قاموس لوحة المفاتيح (Reset Keyboard Dictionary)...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيؤدي هذا الإجراء إلى حذف الكلمات التي تعلمها الهاتف، والاقتراحات المخصصة، واختصارات لوحة المفاتيح المحفوظة، لكنه لن يحذف أي بيانات أخرى من الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خدمة &amp;laquo;آي كلاود&amp;raquo;&lt;br /&gt;وأخيراً، يمكنك استخدام خدمة &amp;laquo;آي كلاود iCloud&amp;raquo; للحفاظ على تحديث قاموسك الشخصي عبر جميع أجهزة &amp;laquo;أبل&amp;raquo; الأخرى التي تمتلكها. وللقيام بذلك، انتقل إلى &amp;laquo;الإعدادات&amp;raquo;، واختر اسمك من أعلى القائمة اليسرى، ثم اختر &amp;laquo;آي كلاود iCloud&amp;raquo;، وقم بتفعيل خيار &amp;laquo;آي كلاود درايف iCloud Driv&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* خدمات &amp;laquo;تريبيون ميديا&amp;raquo;</description>
      <pubDate>2026-07-23T11:44:36+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733945</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733945/</link>
      <title>كل ما أعلنت عنه "سامسونغ" في Galaxy Unpacked 2026</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/galaxyzfoldr.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزاحت "سامسونغ" الستار خلال حدث Galaxy Unpacked 2026 عن مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة، شملت ثلاثة هواتف قابلة للطي وساعتين ذكيتين، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستعراضًا محدثًا لنظارتها الذكية التي تطورها بالتعاون مع "غوغل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي أبرز ما أعلنته الشركة خلال الحدث:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من "سامسونغ"&lt;br /&gt;أجهزة ومراجعات&lt;br /&gt;سامسونغمعلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من "سامسونغ"&lt;br /&gt;ثلاثة هواتف قابلة للطي&lt;br /&gt;Galaxy Z Fold 8 Ultra&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعد الهاتف الأقوى في السلسلة الجديدة، ويبدأ سعره من 2,100 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز مواصفاته:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة خارجية 6.5 بوصة Dynamic AMOLED 2X.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة داخلية قابلة للطي 8 بوصات بدقة QXGA+.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- معدل تحديث متكيف 120 هرتز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا واسعة جدًا 50 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا تيليفوتو 10 ميغابكسل مع تقريب بصري 3x وتقريب رقمي 30x Space Zoom.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تصوير فيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطارية 5000 ملّي أمبير مع شحن سريع 45 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سمك يبلغ 4.1 ملم عند فتح الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما زودته "سامسونغ" بنظام تبريد جديد يعتمد على طبقة جرافيت أكبر لتحسين تشتيت الحرارة أثناء تشغيل التطبيقات الثقيلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Galaxy Z Fold 8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدأ سعره من 1,900 دولار، ويأتي بتصميم مختلف عن الأجيال السابقة، إذ اعتمدت "سامسونغ" تصميمًا أعرض مع طي أفقي يمنح الشاشة الداخلية نسبة عرض إلى ارتفاع 4:3.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبرز المواصفات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة داخلية 7.6 بوصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة خارجية 5.5 بوصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطارية 4800 ملّي أمبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- دعم الشحن السريع السلكي واللاسلكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا رئيسية 50 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا واسعة جدًا 50 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تقريب رقمي حتى 10 مرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تصوير فيديو 8K.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يزن الهاتف 201 غرام، أي أخف من إصدار Ultra.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Galaxy Z Flip 8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الهاتف القابل للطي بتصميم الصدفة، فيبدأ سعره من 1,200 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة خارجية 4.1 بوصة Super AMOLED.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة داخلية 6.9 بوصة Dynamic AMOLED 2X.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا رئيسية 50 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كاميرا واسعة جدًا 12 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تصوير فيديو 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطارية 4300 ملّي أمبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- وزن 180 غرامًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقنية Flex Titanium&lt;br /&gt;اعتمدت الهواتف الثلاثة على تقنية Flex Titanium الجديدة، التي تستخدم مكونات من التيتانيوم داخل بنية الشاشة القابلة للطي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد "سامسونغ" أن التقنية الجديدة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تقلل ظهور تجعد الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تعزز متانة الشاشة الداخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تجعل عملية فتح وإغلاق الهاتف أكثر سلاسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تسمح بتصميم أنحف دون التأثير في الصلابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مزايا ذكاء اصطناعي جديدة&lt;br /&gt;حصلت الهواتف الجديدة على مجموعة من مزايا جيميناي من "غوغل"، أبرزها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تنفيذ المهام تلقائيًا عبر أكثر من 40 تطبيقًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- فهم محتوى الشاشة والصور لتنفيذ الأوامر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تثبيت تطبيق Gemini Notebook مسبقًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- اشتراك مجاني لمدة 6 أشهر في خدمة Google AI Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أداة Fan Cam داخل محرر الفيديو، والتي تستطيع إعادة قص الفيديو تلقائيًا لإبقاء شخص معين داخل الإطار أثناء الحركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ميزة جديدة في أندرويد 17 لتسهيل الانتقال من هواتف آيفون باستخدام رمز QR ونقل البيانات لاسلكيًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعتان ذكيتان جديدتان من "سامسونغ"&lt;br /&gt;Galaxy Watch 9&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدأ الساعة من 380 دولارًا لإصدار Bluetooth.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز التحسينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- معالج Snapdragon Wear Elite الجديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطارية 390 ملّي أمبير، أكبر بنسبة 20% من الجيل السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة سطوعها يصل إلى 3000 شمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Galaxy Watch Ultra 2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدأ من 700 دولار، وتأتي بتحسينات ملحوظة تشمل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شاشة يصل سطوعها إلى 5000 شمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطارية 800 ملّي أمبير، أكبر بنسبة 35%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هيكل من التيتانيوم أكثر نحافة بنسبة 12%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مقاومة عالية للصدمات والماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مساعد صحي بالذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;دعمت "سامسونغ" الساعتين بمزايا Health Assistant الجديدة، والتي توفر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تحليلًا ذكيًا لمعدل ضربات القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مراقبة نسبة الأكسجين أثناء النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- اكتشاف تغيرات المؤشرات الحيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مؤشرًا جديدًا للياقة البدنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تقييمًا لصحة القلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تنبيهات لمستوى الضوضاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ميزة لاكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما Watch Ultra 2 فتضيف أدوات مخصصة للعدائين، مثل تتبع الارتفاعات والسرعة، بالإضافة إلى تقدير فقدان السوائل واقتراحات للترطيب، فضلًا عن مزايا مخصصة للغوص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظارات ذكية جديدة&lt;br /&gt;استعرضت "سامسونغ" أيضًا نسخة محدثة من نظارتها الذكية، التي تطورها بالتعاون مع "غوغل" و"Warby Parker" و"Gentle Monster".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة أن النظارة توفر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 9 ساعات من التشغيل بشحنة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 7 شحنات إضافية عبر علبة الشحن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- معالج Snapdragon AR1 Gen 1.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكشف "سامسونغ" حتى الآن عن موعد الطرح أو الأسعار، لكنها أكدت أن الإطلاق سيتم في وقت لاحق من العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موعد التوفر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت "سامسونغ" فتح باب الطلب المسبق لجميع الأجهزة، على أن تصل إلى الأسواق عالميًا في 7 أغسطس.</description>
      <pubDate>2026-07-23T11:14:14+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733789</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733789/</link>
      <title>هل يتنصت هاتفك على ما تقوله؟ الحقيقة أكثر إثارة للقلق مما تتخيل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/phonecell.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتذكر فجأة أنك بحاجة إلى إطارات جديدة لسيارتك، ثم بعدها بساعة، تجد إعلانات الإطارات تظهر على هاتفك في كل مكان. يقول صديقك إن الأمر مريب. بينما تقول زوجتك إنك تبالغ في الشك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إليك الحقيقة. الواقع أسوأ من كلا الاحتمالين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 2024، حصل موقع "404 Media" على عرض تقديمي مسرّب من شركة "Cox Media Group"، وكانت الشركة العملاقة في مجال التسويق تروّج لشيء يسمى "الاستماع النشط" (Active Listening)، بحسب تقرير لموقع "Komando" المتخصص في تقديم النصائح التقنية، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء في العرض التقديمي أن الأجهزة الذكية يمكنها "التقاط بيانات النوايا في الوقت الفعلي من خلال الاستماع إلى محادثاتنا". كما أدرج العرض شركتي غوغل وأمازون ومنصة فيسبوك كشركاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وردت "غوغل" على هذا الأمر بإزالة "Cox" من برنامج الشركاء الخاص بها. أما "أمازون" فنفت كل شيء. وقالت "Cox" إن هذه المواد "قديمة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قام باحثون في جامعة نورث إيسترن بتحليل 17 ألف تطبيق على نظام أندرويد بحثًا عن وصول سري إلى الميكروفون. ولم يجدوا تطبيقًا واحدًا يسجل صوت المستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في المقابل وجد الباحثون تطبيقات كانت تلتقط لقطات شاشة لهواتف المستخدمين سرًا وترسل الصور إلى جهات خارجية. وكان أحد التطبيقات يسجل فيديو لكل ما يظهر على شاشة الهاتف، بما في ذلك رسائل المستخدم، وسجل تصفحه، وكلمات المرور الخاصة به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصوت الذي لا يمكنك سماعه&lt;br /&gt;يُطلق على هذه التقنية اسم التتبع بالموجات فوق الصوتية بين الأجهزة (Ultrasonic Cross-Device Tracking).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقوم الشركات بإدراج إشارات صوتية غير مسموعة، بتردد أعلى من 18 كيلوهرتز، أي خارج نطاق السمع البشري، داخل الإعلانات التلفزيونية، والمواقع الإلكترونية، وحتى مكبرات الصوت في المتاجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلتقط هاتفك بصمت هذه الإشارات، ثم يربط نفسه بالتلفزيون، والحاسوب المحمول، والجهاز اللوحي. وهكذا يعرف المعلنون أن جميع هذه الأجهزة تعود إلى الشخص نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى آخر، لا تعتمد هذه التقنية على تسجيل صوت المستخدم، وإنما على التقاط إشارات صوتية غير مسموعة تُبث داخل بعض الإعلانات أو الأماكن العامة. وعندما يلتقط الهاتف هذه الإشارات، تستطيع شركات الإعلانات ربطه بأجهزة أخرى يستخدمها الشخص نفسه، وهو ما يساعدها على بناء ملف أكثر دقة عن اهتماماته وسلوكياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أن 234 تطبيقًا لنظام أندرويد كانت تستمع بهدوء إلى هذه الإشارات فوق الصوتية دون علم المستخدمين. ولم تكن التطبيقات بحاجة إلى اتصال واي فاي، بل فقط إلى إذن استخدام الميكروفون. ذلك الإذن الذي منحته قبل ثلاث سنوات لتطبيق مصباح، على سبيل المثال، كان بمثابة الباب المفتوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضف إلى ذلك بيانات موقعك الجغرافي، وسجل التصفح، ومشتريات بطاقات الولاء، وأداة Facebook Pixel التي تتعقبك عبر ملايين المواقع الإلكترونية. كل هذه البيانات تتجمع لتكوين ملف شخصي بالغ الدقة، لدرجة تجعلك تشعر وكأن أحدًا يستمع إليك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تمنع الأمر&lt;br /&gt;لمنع مثل هذا التتبع الصامت عليك مراجعة أذونات الميكروفون، وإيقاف الإعلانات المخصصة، ومنع تلفازك الذكي من الوشاية بك، وكذلك مساعد أليكسا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- أذونات الميكروفون&lt;br /&gt;على آيفون: الإعدادات (Settings) &amp;gt; الخصوصية والأمان (Privacy &amp;amp; Security) &amp;gt; الميكروفون (Microphone). أوقف الإذن لكل تطبيق لا يحتاج إليه بشكل ضروري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أندرويد: الإعدادات (Settings) &amp;gt; الخصوصية (Privacy) &amp;gt; مدير الأذونات (Permission Manager) &amp;gt; الميكروفون (Microphone). اتبع الخطوات نفسها. وإذا كان تطبيق آلة حاسبة يمتلك إذن الوصول إلى الميكروفون، فهذه علامة تحذير كبيرة جدًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- أوقف الإعلانات المخصصة&lt;br /&gt;على آيفون: الإعدادات (Settings) &amp;gt; الخصوصية والأمان (Privacy &amp;amp; Security) &amp;gt; إعلانات Apple (Apple Advertising)، ثم عطّل خيار الإعلانات المخصصة (Personalized Ads).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أندرويد: الإعدادات (Settings) &amp;gt; الخصوصية (Privacy) &amp;gt; الإعلانات (Ads) &amp;gt; حذف معرّف الإعلانات (Delete Advertising ID). لن يوقف ذلك جميع الإعلانات، لكنه سيمنع الإعلانات التي تعرف أنك بحثت عن "ألم الركبة" في الثانية صباحًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- أوقف تلفازك الذكي عن الوشاية بك&lt;br /&gt;على أجهزة سامسونغ: الإعدادات (Settings) &amp;gt; الدعم (Support) &amp;gt; الشروط والسياسات (Terms &amp;amp; Policies)، ثم أوقف خدمات معلومات المشاهدة (Viewing Information Services).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أجهزة إل جي: الإعدادات (Settings) &amp;gt; عام (General) &amp;gt; الخصوصية والشروط (Privacy &amp;amp; Terms)، ثم ألغِ تحديد الإعلانات المخصصة (Personalized Advertising). لقد كان تلفازك يشي بك، وحان الوقت لإيقافه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- امنع المساعد الصوتي من الاحتفاظ ببياناتك&lt;br /&gt;في تطبيق أليكسا: المزيد (More) &amp;gt; خصوصية Alexa (Alexa Privacy) &amp;gt; إدارة بيانات Alexa الخاصة بك (Manage Your Alexa Data). احذف السجل وحدّد مدة الاحتفاظ بالبيانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في غوغل: انتقل إلى myaccount.google.com &amp;gt; البيانات والخصوصية (Data &amp;amp; Privacy)، ثم ألغِ تحديد النشاط الصوتي والصوتي (Voice &amp;amp; Audio Activity). كل عبارة "مرحبًا، أليكسا" قلتها تم حفظها، إلى أن تقرر أنت خلاف ذلك.</description>
      <pubDate>2026-07-22T12:43:44+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733617</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733617/</link>
      <title>"إنفيديا" تكشف عن تقنية لرصد فيديوهات التزييف العميق خلال 22 مللي ثانية فقط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/nvidea.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت "إنفيديا" عن أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم Synthetic Video Detector، قادرة على اكتشاف مقاطع الفيديو المزيفة (Deepfake) بسرعة فائقة تصل إلى 22 مللي ثانية فقط، في خطوة تستهدف مواجهة الانتشار المتزايد للمحتوى المرئي المُولد بالذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الإعلان عن التقنية الجديدة خلال مؤتمر SIGGRAPH 2026، حيث أوضحت الشركة أن الأداة لا تهدف إلى استبدال عمليات التحقق الصحفي أو التحليل الجنائي الرقمي، وإنما تعمل كطبقة إضافية لمساعدة المؤسسات الإعلامية والشركات على التحقق من صحة الفيديوهات قبل نشرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي يحارب التضليل بالذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;تأتي الأداة الجديدة ضمن خدمات NVIDIA NIM Microservices، ما يسمح للمؤسسات بدمجها بسهولة في أنظمة العمل الحالية دون الحاجة إلى إنشاء منصات جديدة لمراجعة المحتوى، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أدوبي" تضيف مدربًا فوتوغرافيًا بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيق الكاميرا&lt;br /&gt;تطبيقات وبرامج&lt;br /&gt;تطبيقات"أدوبي" تضيف مدربًا فوتوغرافيًا بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيق الكاميرا&lt;br /&gt;وتعتمد التقنية على تحليل الفيديو إطارًا بإطار، ثم تمنح كل مقطع درجة احتمالية توضح ما إذا كان قد تم إنشاؤه أو تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقًا لشركة إنفيديا، تستطيع الأداة تحليل فيديو بدقة 1080p في نحو 22 مللي ثانية عند تشغيلها على بطاقات RTX، وهو ما يجعلها مناسبة للتدقيق الفوري أو شبه الفوري في بيئات الإنتاج الإعلامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دقة تصل إلى 92%&lt;br /&gt;أكدت "إنفيديا" أن أداء الأداة يختلف بحسب جودة الفيديو، حيث سجلت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 92% دقة مع الفيديوهات غير المضغوطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 82% عند وصول الضغط إلى 50%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة أن ضغط الفيديو يمثل أحد أكبر التحديات أمام أنظمة اكتشاف التزييف العميق، لأن منصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك" و"إنستغرام" تضغط الفيديوهات المرفوعة إليها، ما يؤدي إلى إزالة بعض التفاصيل الدقيقة التي تعتمد عليها نماذج الكشف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتفوق على المنافسين&lt;br /&gt;وأشارت "إنفيديا" إلى أن الإصدار الجديد تصدر نتائج AI GVD Bench، وهو معيار متخصص لقياس أداء أنظمة اكتشاف الفيديوهات المزيفة، حيث تفوق على عدد من الحلول مفتوحة المصدر والتجارية في اختبارات شملت محتوى مولدًا بواسطة نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاجة متزايدة مع تطور أدوات التوليد&lt;br /&gt;تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا، إذ باتت النماذج الحديثة قادرة على إنتاج مقاطع واقعية للغاية انطلاقًا من أوامر نصية بسيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم الفوائد التي تقدمها هذه التقنيات في مجالات صناعة الأفلام والإعلانات والتعليم، فإنها في المقابل رفعت بشكل كبير خطر انتشار المعلومات المضللة، سواء عبر خطابات سياسية مزيفة، أو مقاطع لأشخاص مشهورين، أو تقارير إخبارية ملفقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحذر "إنفيديا" من أن فيديو مزيفًا واحدًا قد ينتشر عالميًا خلال أحداث حساسة، مثل الانتخابات أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الجيوسياسية، قبل أن يتمكن المدققون من التحقق من صحته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست بديلًا عن التحقق البشري&lt;br /&gt;ورغم قدراتها، تؤكد "إنفيديا" أن الأداة ليست حلًا نهائيًا لمشكلة التضليل، بل صُممت لتكمل إجراءات التحقق التقليدية، التي تشمل مراجعة المصادر، والتحقق الصحفي، وتحليل السياق، وهي عناصر ستظل ضرورية مع استمرار تطور نماذج الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت الشركة أنها تخطط لدمج Synthetic Video Detector في منصة Wowza Intelligence Video Framework، ما سيتيح استخدامها عبر أكثر من 35 ألف عملية نشر في 170 دولة حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى "إنفيديا" أن معركة المستقبل لن تقتصر على تطوير أدوات قادرة على إنشاء فيديوهات أكثر واقعية، بل ستعتمد أيضًا على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تستطيع إخبارنا متى لا ينبغي تصديق ما نراه على الشاشة.</description>
      <pubDate>2026-07-21T12:50:14+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733609</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733609/</link>
      <title>كيف تعيد «الذاكرة الموحدة» صياغة الحوسبة والذكاء الاصطناعي؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/m5max.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل فكرت يوماً لماذا تشتري ذاكرة RAM لجهازك وذاكرة VRAM منفصلة لبطاقة الرسومات، في حين تظل سعة كل منهما حبيسة مهام معينة؟ أصبحت ذاكرة الكمبيوتر في الآونة الأخيرة ذات تكلفة مرتفعة جداً بسبب الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وحاجته الماسة إلى كل غيغابايت منها. وهذا الارتفاع بالأسعار قد يجعل المستخدم مضطراً إلى دفع مبالغ طائلة لشراء ذاكرة وصول عشوائي RAM كافية للألعاب أو تحرير عروض الفيديو أو تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، ويجد نفسه أيضاً مجبراً على شراء بطاقات رسومات ذات ذاكرة فيديو ضخمة وكافية للقيام بالمهام ذاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعني هذا الأمر أن المستخدم يشتري الذاكرة مرتين ولا يشعر بالاستفادة القصوى منها؛ لأن المعالج المركزي وبطاقة الرسومات يتصرفان بأنانية، حيث يحفظ كل منهما مخزونه الخاص من الذاكرة بشكل منفصل تماماً. ومن هنا، تبرز فكرة عملية: ماذا لو كان بإمكانهما مشاركة الذاكرة معاً؟ في الواقع، هذا الأمر ممكن تماماً ويُعرف باسم الذاكرة الموحدة Unified Memory ويتم استخدامها في بعض المعالجات. ما هي هذه الفئة من الذاكرة، وكيف تعمل وهل سيكون مستقبل الحوسبة الشخصية مبنياً عليها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا &amp;laquo;تتنافر&amp;raquo; الذاكرات التقليدية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقليدياً، يعتمد المعالج المركزي وبطاقة الرسومات على أنواع مختلفة تماماً من الذاكرة بسبب اختلاف طبيعة عملهما:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- المعالج المركزي: يُنفّذ أوامر للأغراض العامة خطوة بخطوة، ولا يمكنه الانتقال إلى الخطوة التالية حتى يحصل على البيانات المطلوبة. ولذلك؛ يعتمد المعالج على ذاكرة من نوع DDR لخفض المدة بين طلب البيانات واستعادتها، وهو ما يُعرف بمدة التأخر Latency.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بطاقة الرسومات: تُركّز بالكامل على المعالجة المتوازية، حيث تعالج كتلاً ضخمة من البيانات لأداء آلاف العمليات المتشابهة في الوقت نفسه. ولذلك؛ فإن الاهتمام الرئيسي لها ليس مدة التأخر، بل عرض النطاق الترددي Bandwidth، وهو مقياس لكمية البيانات التي يمكن نقلها دفعة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجعل هذا الاختلاف الجوهري عمليات نقل البيانات بين الذاكرتين صعبة للغاية ومكلفة برمجياً ومادياً. وقد يصل عرض النطاق الترددي لذاكرة الفيديو إلى 1.8 تيرابايت في الثانية، مع تقديم عرض نطاق ترددي مرتفع لذاكرة المعالج أيضاً، ولكن حلقة الوصل بينهما (PCIe من الجيل الخامس) لا تتجاوز 64 غيغابايت في الثانية، أي أنه يصعب مشاركة البيانات بالسرعة المطلوبة لعمل بطاقة الرسومات. ويمكن تشبيه الأمر بمدينتين كبيرتين لكل منهما طرقها الداخلية فائقة السرعة، ولكن حركة المرور التي تربط بينهما تمر عبر جسر واحد ضيق ومزدحم؛ ما يتسبب ببطء عملية النقل بين المدينتين وحدوث ازدحام خانق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأجهزة المدمجة إلى أجهزة الألعاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذاكرة الموحدة ليست فكرة وليدة اليوم، حيث قدمت شركة &amp;laquo;إنتل&amp;raquo; وحدات رسومات مدمجة مع المعالج منذ عقود، ولكنها لم تكن تعمل بالسرعة المطلوبة؛ لأن المهندسين لم يجدوا حينها طريقة فعالة لمشاركة الذاكرة بين وحدتي معالجة تمتلكان أنماط وصول مختلفة تماماً للبيانات. وكان الازدحام دائماً يكمن في طريقة النقل؛ فحتى لو أُلغيت المسافة المادية لممر PCIe، تظل البيانات في حاجة إلى الانتقال وتعتمد الكمية المنقولة على عرض الوسط الناقل Bus Width أو عدد المسارات على الطريق السريع للبيانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم التعامل تاريخياً مع هذه المشكلة وفقاً لحالة الاستخدام:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في الحوسبة العامة: استخدمت &amp;laquo;إنتل&amp;raquo; و&amp;laquo;إيه إم دي&amp;raquo; معالجات الرسومات المدمجة iGPUs على شريحة المعالج المركزي نفسها. وطورت شرائح الهواتف الجوالة هذا الأمر بوضع الذاكرة بجانب المعالج مباشرة، إلا أنها تبقى متصلة عبر ناقل ضيق بدقة 64 أو 128 بت. ويُعدّ هذا الناقل كافياً للمعالج المركزي ولبعض الألعاب الخفيفة، ولكنه يقدم بطئاً واضحاً لوحدة معالجة الرسومات المتقدمة التي تتطلب عرض نطاق ترددي فائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في أجهزة الألعاب المتخصصة: تخلت أجهزة &amp;laquo;بلايستيشن 5&amp;raquo; و&amp;laquo;إكس بوكس سيريز إكس وإس&amp;raquo; عن ذاكرة النظام المنفصلة واعتمدت على تجمع واحد كبير من ذاكرة GDDR6 ذات نطاق ترددي عالٍ (بناقل تبلغ دقته 256 و320 بت على التوالي) لدفع مئات الغيغابايت في الثانية. هذا الحل ينجح لأن الوظيفة الأساسية لهذه الفئة من الأجهزة هي معالجة رسومات الألعاب.وننتقل إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصي؛ فرغم قدرتها على تشغيل الألعاب المتقدمة، فإنها مطالَبة أيضاً بالتعامل مع آلاف المهام الحساسة في الوقت نفسه (مثل وظائف نظام التشغيل وتحميل الملفات من الإنترنت وحماية النظام من الفيروسات، وغيرها)؛ ولذلك ظل الاعتقاد السائد بأن الذاكرة الموحدة ستبقى حلاً مقتصراً على فئات استخدام محدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف نجحت &amp;laquo;أبل&amp;raquo; في كسر القيود؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهتها، قدمت &amp;laquo;أبل&amp;raquo; مزيجاً ناجحاً يجمع بين الميزتين؛ فبدلاً من استخدام ذاكرة GDDR6 كما في أجهزة الألعاب، اعتمدت على ذاكرة LPDDR منخفضة الطاقة وأكثر سرعة في مدة التأخر. ولتعويض انخفاض عرض النطاق الترددي الطبيعي لهذا النوع من الذاكرة، لجأت الشركة إلى توسيع الناقل بشكل هائل؛ حيث بدأ من 128 بت في شريحة M1 الأساسية، وصولاً إلى ناقل ضخم بعرض 1.024 بت في شريحة M1 Ultra. هذا التصميم يعادل وجود 16 قناة ذاكرة تغذي شريحة واحدة؛ ما يوفر نطاقاً ترددياً يصل إلى 800 غيغابايت في الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يتوقف الابتكار عند الأجهزة فحسب، بل شمل كذلك آلية تخصيص سعة الذاكرة الديناميكي، حيث كانت الأنظمة القديمة تقسم الذاكرة المشتركة إلى سعات ثابتة ومحددة سلفاً لكل من المعالج والرسومات، بينما تتيح تقنية &amp;laquo;أبل&amp;raquo; لأي طرف تغيير السعة لتي يحتاج إليها من التجمع بأكمله عند الطلب؛ ما يضمن توجيه الذاكرة بالكامل إلى مكان الحاجة الفعلي دون ترك أي جزء محجوز وخامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تعد هناك حاجة إلى نسخ البيانات باستمرار ذهاباً وإياباً عبر مسارات PCIe نتيجة لمشاركة هذا التجمع الموحد؛ ما يوفر طاقة ووقتاً كبيرين ويقضي على مشكلة الحفاظ على مزامنة مجموعات البيانات المكررة. هذه الكفاءة العالية هي السر خلف الأداء الفائق لأجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo; الأساسية المزودة بـ16 غيغابايت فقط من الذاكرة الموحدة مقارنة بسعرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي كمحرك للنمو: هل الذاكرة الموحدة هي الحل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من إطلاق شريحة M1 في عام 2020 قبيل الطفرة الحالية للذكاء الاصطناعي، فإن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم المحرك الأساسي خلف تدافع الجميع نحو الذاكرة الموحدة. وتتيح هذه التقنية تشغيل نماذج لغوية ضخمة محليا (مثل نموذج Llama بحجم 70 مليار مُعامل أو أكثر) بسهولة على أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo;؛ لأن الذاكرة المشتركة تستطيع استيعاب حجم النموذج بالكامل. وفي المقابل، لن تتمكن بطاقة رسومات منفصلة تحتوي على 32 غيغابايت من ذاكرة الفيديو بمفردها من احتواء نموذج بحجم 70 غيغابايت (لأن بقية البيانات ستكون مخزنة في الذاكرة العادية RAM التي تحتاج إلى عرض نطاق ترددي كبير لنقل ما تحتاج إليه من البيانات إلى ذاكرة بطاقة الرسومات)؛ الأمر الذي سيجبر المستخدم على شراء بطاقات عدة وإنفاق مبالغ طائلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر فوائد الذاكرة الموحدة على الذكاء الاصطناعي فحسب؛ بل تمتد لتشمل العمل على الجداول الزمنية الضخمة لعروض الفيديو ومعالجة المشاهد ثلاثية الأبعاد العملاقة. خلاصة الأمر هي أن كل حالة استخدام تتطلب سعة كبيرة من ذاكرة الفيديو ستستفيد بشكل مباشر من هذا النظام، متحررة من قيود سعة 8 أو 12 غيغابايت الضئيلة الموجودة في بطاقات الرسومات المنفصلة التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوجه المقبل للقطاع التقني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة التي تقدمها الذاكرة الموحدة، فإنه يوجد عيب رئيسي فيها هو عدم القدرة على ترقية سعة الذاكرة مستقبلاً؛ ففي الكمبيوتر التقليدي، يمكنك دائماً فتح العلبة وإضافة المزيد من الذاكرة، في حين لا تتيح الذاكرة الموحدة ذلك إلا إذا كان المستخدم يملك مهارات متقدمة في استخدام أدوات اللحام الإلكتروني Soldering؛ فسعة الذاكرة التي يشتريها المستخدم في الجهاز الأساسي هي السعة التي ستبقى معه؛ وهو ما يجعل أسعار ترقيات الذاكرة المرتفعة التي تقدمها &amp;laquo;أبل&amp;raquo; أمراً مزعجاً للغاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم هذا الأمر، يتحول قطاع التقنية الآن نحو استخدام هذه التقنية بشكل رئيسي؛ حيث تسعى رقاقات جديدة مثل &amp;laquo;إيه إم دي ستريكس هالو&amp;raquo; AMD Strix Halo و&amp;laquo;إنفيديا آر تي إكس سبارك&amp;raquo; Nvidia RTX Spark و&amp;laquo;سنابدراغون إكس 2 إيليت إكستريم&amp;raquo; Snapdragon X2 Elite Extreme إلى جلب الذاكرة الموحدة إلى الكمبيوترات التي تعمل بنظام التشغيل &amp;laquo;ويندوز&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-07-21T12:12:20+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733461</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733461/</link>
      <title>ثلاجة للبشر!.. ابتكار ياباني غير مسبوق لمواجهة موجات الحر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/FRIGOETREhumain.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ازدياد حرارة الصيف في اليابان، تتجه الشركات بشكل متزايد إلى ابتكار حلول جديدة وفعّالة لمساعدة الناس على التغلب على موجات الحر الشديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأثارت إحدى الشركات ضجةً باختراعها الجديد غير المألوف الذي تصفه بفخر بأنه "ثلاجة للبشر". ويحمل هذا الصندوق المخصص للتبريد اسم " Do Hiemon Box"، وهو عبارة عن كابينة تبريد فردية تُشبه ثلاجة عملاقة، لكنها مصممة لتبريد شيء واحد فقط، وهو جسم الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طورت هذا الابتكار شركة "SDRS" اليابانية المتخصصة في أنظمة التبريد وماكينات البيع، بينما تتولى شركة "Trusco Nakayama"، الموردة للمعدات الصناعية، تسويقه، بحسب تقرير لموقع "Japan Today" الإخباري، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستُلهم تصميم الجهاز من ماكينات البيع المبردة المنتشرة على نطاق واسع في أنحاء اليابان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحافظ "Do Hiemon Box" على درجة حرارة داخلية تبلغ 15 درجة مئوية، لذلك يكون باردًا منذ اللحظة التي يدخل فيها الشخص إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعند الجلوس على المقعد الموجود داخل الجهاز، يندفع هواء مبرد إلى نحو 5 درجات مئوية باتجاه الرأس والرقبة والكتفين والظهر، ليحيط الجسم فورًا بإحساس منعش بالبرودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الشركة إن المستخدمين يمكنهم الشعور بانخفاض ملحوظ في درجة الحرارة خلال نحو خمس دقائق، كما أن البقاء داخل الجهاز لمدة تقارب 10 دقائق قد يساعد في تخفيف أعراض الإجهاد الحراري عبر خفض درجة حرارة الجسم بسرعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد ذلك مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعملون في البيئات الحارة مثل مواقع البناء والمصانع والمستودعات وأماكن إقامة الفعاليات الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوفر الجهاز ثلاثة أوضاع لتدفق الهواء والتبريد، كما يتوقف عن العمل تلقائيًا بعد 20 دقيقة للمساعدة في منع التبريد المفرط، ويستهلك نحو نصف كمية الكهرباء التي يستهلكها جهاز تكييف موضعي تقليدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يتطلب الجهاز أي أعمال تركيب، ويمكن استخدامه في الأماكن الداخلية والخارجية، كما أنه مزود بعجلات تتيح نقله بسهولة إلى المكان المطلوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصبح جهاز "Do Hiemon Box" متاحًا الآن للبيع في اليابان عبر موزعي المعدات الصناعية، ويبلغ سعر الطراز القياسي 1.5 مليون ين (9,238 دولارًا أميركيًا)، بالإضافة إلى الضريبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أنه موجه حاليًا في المقام الأول إلى الشركات والمؤسسات وليس للمستخدمين المنزليين، فإنه إذا استمرت درجات حرارة الصيف في اليابان في الارتفاع، فقد تصبح "ثلاجة البشر" مشهدًا مألوفًا في الأماكن العامة، وربما تصبح يومًا ما شائعة بقدر شيوع ماكينات البيع اليابانية.</description>
      <pubDate>2026-07-20T11:22:38+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733069</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733069/</link>
      <title>"غوغل" تؤجل إطلاق Gemini 3.5 Pro لعدم تحقيقه أهداف الأداء الداخلية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/googlegemini.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتأخر شركة غوغل التابعة لـ"ألفابت" عدة أشهر عن الموعد المحدد لإطلاق "Gemini 3.5 Pro"، أقوى نماذجها الرئيسية للذكاء الاصطناعي، بينما تعمل الشركة على تحسين قدراته، لا سيما في مجال البرمجة، وفقًا لما أوردته وكالة بلومبرغ يوم الخميس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي هذا التأخير وسط منافسة شرسة بين مطوري الذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء النماذج، وخفض التكاليف، وتوسيع نطاق قدرات المؤسسات، مما يُحفز تدفقًا مستمرًا من الأنظمة ونماذج الاستدلال الجديدة على مستوى القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان من المقرر إطلاق النموذج في يونيو، وفقًا لما قاله سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، خلال مؤتمر "غوغل" السنوي للمطورين I/O في مايو، بحسب ما نقلته "رويترز" عن وكالة بلومبرغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال عشرة موظفين حاليين وسابقين إن هذا التأخير يُثير قلق بعض مهندسي غوغل، وباحثي الذكاء الاصطناعي والمديرين داخل الشركة، في ظل إطلاق منافستيها "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" نماذج تتفوق على "جيميناي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت "بلومبرغ" أن "غوغل" حدّثت، في أواخر الشهر الماضي، البيانات المستخدمة لتدريب "جيميناي" بهدف تحسين هذه القدرات، إلا أن النتائج جاءت دون التوقعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال متحدث باسم الشركة في بيان لرويترز: "نجري حاليًا اختبارات على Gemini 3.5 Pro، وعلى نسخة مطورة من نموذج Flash، إلى جانب نماذج أخرى بالتعاون مع شركائنا، كما نواصل العمل بشكل مثمر مع الحكومة الأميركية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف المتحدث: "نواصل طرح مجموعة واسعة من النماذج بوتيرة سريعة، مع الحفاظ على كفاءتها العالية من حيث التكلفة بالنسبة للعملاء".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت "أوبن إيه آي" أطلقت الأسبوع الماضي نموذج GPT-5.6، وهو أكثر نماذجها تقدمًا، بعد تأجيل جاء استجابةً لطلبات من الحكومة الأميركية على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي واحتمال إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما عطلت "أنثروبيك" أكثر نماذجها تقدمًا، "ميثوس 5" و"فابل 5"، لجميع المستخدمين بعد صدور أمر أميركي في 12 يونيو بفرض ضوابط على التصدير استنادًا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. ورُفعت هذه القيود في أواخر يونيو بعد أن أضافت "أنثروبيك" إجراءات حماية إضافية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-07-17T12:32:17+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">733053</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/733053/</link>
      <title>هل يهدد الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي قدرات البشر؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/aiecrans.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بات الذكاء الاصطناعي يضطلع يوماً بعد آخر بدور متزايد في إنجاز مجموعة واسعة من المهام، بدءاً من كتابة الرسائل الإلكترونية والبرمجة وصولاً إلى الترجمة وتنظيم الرحلات، ما يثير تساؤلات بشأن احتمال تراجع القدرات المعرفية لدى البشر على المدى البعيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحدث ظهور روبوتات المحادثة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل &amp;laquo;تشات جي بي تي&amp;raquo;، والقادرة على إنشاء شتى أنواع المحتويات استجابة لطلبات بسيطة بلغة يومية، تحوّلاً في أنماط الاستخدام داخل المدارس وأماكن العمل وكذلك في الحياة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت أبحاث علمية حديثة شملت أعداداً محدودة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتولي بعض المهام قد تكون له تداعيات سلبية على الذاكرة، والقدرة على اتخاذ قرارات، والتفكير النقدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أبريل (نيسان)، توصّلت دراسة أميركية بريطانية لا تزال تخضع لمراجعة إلى أنّ استخدام هذه الأدوات لحل مسائل حسابية أو إنجاز تمارين مرتبطة بفهم النصوص المقروءة حسّن أداء المشاركين على المدى القصير، لكنه أثّر سلباً على أدائهم على المدى البعيد وقدرتهم على المثابرة عند وقف الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب معدّو الدراسة التي أُجريت على 1222 شخصاً إنّ &amp;laquo;هذه النتائج تثير قلقاً كبيراً، لأن المثابرة عنصر أساسي في اكتساب المهارات وأحد أفضل المؤشرات إلى التعلم على المدى البعيد&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حديث إلى &amp;laquo;وكالة الصحافة الفرنسية&amp;raquo;، أوضحت المعدّة الرئيسية للدراسة غريس ليو أنّ الذكاء الاصطناعي الذي يُشاد به لسرعته في العمليات الحسابية، يُعوّد الناس على توقع إجابة فورية، وهو ما &amp;laquo;يسلبهم فرصاً للتعلّم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت: &amp;laquo;المقلق هو أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على أداء مهمة بعينها، بل يمكن توظيفه في مختلف الأنشطة الفكرية التي تعتمد على التحليل والاستنتاج&amp;raquo;، على عكس الآلة الحاسبة التي تُساعد في حل المعادلات الحسابية، لكنها تترك عملية التفكير للمستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;توفير الجهد&amp;raquo;&lt;br /&gt;أظهرت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2025 أن التلاميذ الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة موضوعات إنشائية هم أقلّ قدرة على التفكير النقدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدعم دراسات أخرى هذه النتيجة، مُسلطة الضوء على ظاهرة تُعرف باسم &amp;laquo;التفويض المعرفي&amp;raquo;، أو حتى &amp;laquo;تراجع الانخراط الذهني&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال يوهان شوفالير، الباحث في مختبر علم النفس الاجتماعي والمعرفي التابع للمركز الفرنسي للبحوث العلمية، لـ&amp;laquo;وكالة الصحافة الفرنسية&amp;raquo;، إنّ &amp;laquo;البشر يميلون بشدة إلى توفير الجهد&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;في حياتنا اليومية، غالباً ما نستخدم استراتيجيات تُوصلنا إلى الهدف بسرعة أكبر، من دون الخوض بالضرورة في المعلومات المُراد معالجتها، وهو أمر يتطلب جهداً معرفياً كبيراً&amp;raquo;، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعزز هذا الميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابع: &amp;laquo;إذا كانت هناك أنشطة لا يمارسها الشخص مطلقاً، فإن دماغه الذي يعمل على أساس توفير الطاقة، لن يُكلّف نفسه عناء الحفاظ على روابط عصبية لا تُستخدم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحفيز التفكير&lt;br /&gt;ولتقليل هذه الآثار والحد من الانتقادات، ابتكرت الشركات المتخصصة في نماذج الذكاء الاصطناعي أدوات تعليمية تقوم على النهج السقراطي، وتستهدف خصوصاً التلاميذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تُولّد روبوتات المحادثة إجابات تلقائية، بل تُقدّم تلميحات وتطرح أسئلة لتحفيز التفكير، مثل خاصية &amp;laquo;دراسة&amp;raquo; في &amp;laquo;تشات جي بي تي&amp;raquo; أو خاصية &amp;laquo;التعلم الموجّه&amp;raquo; في &amp;laquo;جيميناي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفادت شركة &amp;laquo;مايكروسوفت&amp;raquo; بأنها أضافت تنبيهات بشأن احتمال وقوع أخطاء، وتذكيرات بالتحقق من المعلومات، وتدابير متنوعة لتشجيع المستخدمين على المشاركة الفعّالة والنقدية في الإجابات التي تولدها الأداة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت &amp;laquo;مايكروسوفت&amp;raquo; إلى أنّ &amp;laquo;خطر الاعتماد المفرط على التفويض المعرفي قائم، خصوصاً عندما يُستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام التي تساعد بدورها في تطوير المهارات&amp;raquo;، مشددة على أهمية تدريب المستخدمين على التعامل مع هذه الأدوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تزال ثمة حاجة إلى دراسات واسعة النطاق وطويلة الأمد لمعرفة التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا الجديدة على أدمغة البشر، على ما أكد باحثون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال شوفالير: &amp;laquo;يقع على عاتقنا استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء&amp;raquo;، حتى وإن تطلب ذلك جهداً، مضيفاً: &amp;laquo;سنتكيّف مع هذه الثورة التكنولوجية كما تكيّفنا مع الثورات السابقة&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-07-17T11:39:46+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">732863</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/732863/</link>
      <title>«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sonyecouteur.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;​تأتي سماعات &amp;laquo;سوني لينكبادز كليب أوبين&amp;raquo; (Sony LinkBuds Clip Open) اللاسلكية المفتوحة لتقدم راحة كبيرة في عالم الصوتيات الشخصية؛ حيث تقدم مفهوماً مبتكراً يدمج بين الاستماع للمحتوى المفضل والبقاء على اتصال كامل بالبيئة المحيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستخدم السماعات في تصميمها فلسفة الاستماع المفتوح المستمر، ما يتيح للمستخدم ارتداء السماعة طوال اليوم دون الشعور بالانفصال عما يجري حوله أو مواجهة عناء نزعها لدى التحدث مع الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُوضع السماعة داخل حلقة أذن المستخدم دون أن تدخل في القناة السمعية، وتلتف حول الأذن إلى الخلف، لتستقر مكانها دون أن تمنع المستخدم من سماع ما يدور حوله بالكامل. واختبرت &amp;laquo;الشرق الأوسط&amp;raquo; هذه السماعات، ونذكر ملخص التجربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أناقة تلتف حول الأذن&lt;br /&gt;يُعدّ تصميم هذه السماعات تفوقاً هندسياً يجمع بين الأناقة العصرية والراحة الفائقة، ذلك أنها تستخدم هيكلاً مريحاً يلتف حول الأذن بخفة متناهية. وتستقر السماعات في مكانها بشكل آمن تماماً، بفضل تقديم وسائد الملائمة الهوائية المرنة المخصصة لتثبيتها، ما يجعلها خياراً مناسباً للاستخدام اليومي المستمر أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية دون الخوف من انزلاقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تتيح السماعات العثور عليها بنقرة واحدة بدعم ربطها بالهاتف الجوال عبر تقنية &amp;laquo;بلوتوث&amp;raquo;، وهي مقاومة للبلل البسيط والرطوبة والتعرق أثناء ممارسة الرياضة، وفقاً لمعيار &amp;laquo;IPX4&amp;raquo;، ويبلغ وزنها 42 غراماً فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنماط تقهر الضوضاء وتحمي الخصوصية&lt;br /&gt;وعلى الرغم من طبيعة التصميم المفتوح التي لا تعتمد على سد القناة السمعية، تُعتبر السماعات بديلاً ذكياً لميزة عزل الضوضاء التقليدية، عبر تقديم 3 أنماط استماع ذكية يمكن التبديل بينها بلمسة واحدة، هي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; &amp;laquo;النمط القياسي&amp;raquo;: نمط مناسب للاستماع إلى الموسيقى والصوتيات التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; نمط &amp;laquo;تعزيز الصوت&amp;raquo; الذكي: يعمل هذا النمط على رفع الترددات الصوتية البشرية وزيادة وضوحها في البيئات المزدحمة، ما يمنح المستخدم تجربة شبيهة بالانعزال عن الضوضاء الخارجية دون فقدان الأمان المحيط به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; نمط &amp;laquo;خفض تسريب الصوت&amp;raquo;: تبرز أهمية هذا النمط لدى الانتقال إلى الأماكن الهادئة والمشتركة، مثل المكاتب أو وسائل النقل؛ حيث يقوم بتعديل الترددات العالية بذكاء شديد لمنع خروج الصوت إلى من يحيط بالمستخدم، ما يضمن خصوصية تامة لما يستمع إليه، ويحل المشكلة التي طالما عانت منها السماعات ذات التصميم المفتوح في السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي يتحدى الرياح&lt;br /&gt;وعلى صعيد الأداء الصوتي، تم تزويد هذه السماعات بمحرك صوتي داخلي ديناميكي متقدم بقطر 10 ملِّيمترات يقدم تجربة صوتية متوازنة ونقية عبر مختلف أنواع الموسيقى. وتتميز صوتيات السماعات بالعمق والوضوح؛ حيث تظهر التفاصيل الصوتية بدقة متناهية تجعل الاستماع إلى التسجيلات الصوتية والموسيقى تجربة ممتعة ومريحة للأذن في الوقت نفسه، حتى لدى استخدامها لساعات طويلة وبشكل متواصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتعويض فقدان الجودة الصوتية الرقمية الذي يحدث عادة عند ضغط الملفات الصوتية، تم دعم السماعات بتقنية المحرك الصوتي الرقمي لتعزيز الصوتيات التي تعمل على استعادة التفاصيل الصوتية والترددات العالية المفقودة بدقة فائقة. وتساهم هذه التقنية في تقريب جودة الصوتيات الصادرة من السماعات إلى جودة التسجيلات الأصلية، ما يمنح الترددات الصوتية حيوية واضحة وعُمقاً ملموساً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبرز جودة السماعات في إجراء المكالمات الهاتفية بفضل تزويدها بميكروفونات مزدوجة مدعومة بتقنية متخصصة بالتقاط الصوت بدقة. وتعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تم تدريبها على ملايين العينات الصوتية على عزل صوت المستخدم وفصل الضوضاء في الخلفية بدقة كبيرة، بهدف ضمان وجود تواصل نقي في أي مكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تدمج السماعات مستشعراً خاصاً يلتقط الاهتزازات الصوتية مباشرة عبر التوصيل العظمي لفك المستخدم عند التحدث، لمزيد من الدقة في عزل الترددات المزعجة. ويضمن هذا الترابط التقني بين الميكروفونات والمستشعر الذكي انتقال الكلمات بدقة بالغة وبشكل طبيعي تماماً، حتى لو كان المستخدم يسير في شارع تعصف به الرياح أو يوجد داخل مكتب تعلو فيه أصوات النقاشات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلمسة ونقرة... تحكُّم كامل واتصال بجهازين معاً&lt;br /&gt;وتمتد مرونة الاستخدام إلى أنظمة التحكم باللمس الاستشعارية التي تتميز باستجابة سريعة ودقيقة، تتيح إدارة كاملة للمحتوى والمكالمات والأنماط، دون الحاجة لإخراج الهاتف الجوال من الجيب. وتمنح هذه الاختصارات اللمسية سهولة تامة في التنقل بين مسارات الصوتيات وتعديل مستوياتها، والتنقل الفوري بين أنماط الاستماع الثلاثة بنقرات خفيفة ومحددة على الهيكل الخارجي للسماعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تدعم السماعات ميزة الاتصال متعدد النقاط عبر تقنية &amp;laquo;بلوتوث 5.3&amp;raquo;، ما يسمح بربطها بجهازين في الوقت نفسه، والتنقل بينهما بسلاسة تامة. وتتيح هذه الخاصية الاستماع إلى عرض فيديو أو حضور اجتماع عمل عبر الكومبيوتر المحمول، ثم الانتقال فوراً وبشكل تلقائي للرد على مكالمة هاتفية واردة على الهاتف، لتستأنف السماعات عملها السابق بمجرد انتهاء المكالمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هندسة الصوت التكيُّفي في الجيب&lt;br /&gt;ويُشكل تطبيق الهاتف الجوال &amp;laquo;ساوند كونيكت&amp;raquo; (Sound Connect) محوراً أساسياً للتحكم الكامل وتخصيص التجربة الصوتية، وفقاً لرغبة المستخدم وتفضيلاته الشخصية. ويضم التطبيق نظاماً متقدماً للتحكم بالترددات الصوتية (Equalizer) يحتوي على 10 حزم ترددية كاملة، ما يتيح للمستخدم تعديل الترددات بدقة متناهية؛ سواء كان يرغب في تضخيم الصوتيات الجهورية (Bass) أو إبراز الترددات الصوتية في تسجيلات &amp;laquo;البودكاست&amp;raquo;، مع إمكانية حفظ إعداداته الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يقدم التطبيق ميزة &amp;laquo;التحكم التكيفي بالصوت&amp;raquo; التي تكتشف طبيعة نشاط المستخدم والمكان الذي يوجد فيه، لتقوم بضبط مستوى الصوت تلقائياً بما يتناسب مع الضوضاء المحيطة به. وتوفر هذه الميزة راحة كبيرة؛ حيث ترتفع مستويات الصوت تلقائياً عند الخروج إلى الطرق الصاخبة، وتنخفض بهدوء لدى الدخول إلى ردهة هادئة، دون أي تدخل يدوي من المستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;37 ساعة من الاستماع وشحن سريع في دقائق&lt;br /&gt;وتقدم بطارية السماعات ما يصل إلى 9 ساعات كاملة من التشغيل المتواصل في الشحنة الواحدة. ويمتد هذا الأداء بفضل عبوة الشحن، ليوفر 28 ساعة إضافية من الطاقة، ما يرفع إجمالي زمن الاستماع الكلي إلى 37 ساعة، وهي كافية لتغطية عدة أيام من الاستخدام المكثف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدعم السماعة خاصية الشحن السريع الفعال عبر منفذ &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo;؛ حيث يمكن شحن البطارية بالكامل في غضون ساعة ونصف تقريباً عند وضعها داخل العبوة، أو شحنها لمدى 3 دقائق والحصول على ساعة كاملة من الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السماعات متوافرة الآن في المنطقة العربية بألوان: الأخضر والأسود والبنفسجي والرمادي المائل إلى البياض بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).</description>
      <pubDate>2026-07-16T10:54:47+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">732840</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/732840/</link>
      <title>أفضل الساعات الذكية من حيث عمر البطارية في يوليو 2026</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/smartwatches.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد شحن الساعة الذكية كل ليلة أمرًا ضروريًا في عام 2026، إذ ساهمت بطاريات السيليكون-الكربون والمعالجات الأكثر كفاءة في إطالة عمر البطارية بشكل ملحوظ، حتى أصبحت معظم الساعات الحديثة قادرة على العمل لعدة أيام بشحنة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الساعات الذكية التي توفر أفضل عمر للبطارية، مع الحفاظ على تجربة استخدام متكاملة تشمل التطبيقات الذكية، وتتبع اللياقة، والإشعارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Xiaomi Watch 5.. حتى 18 يومًا من الاستخدام&lt;br /&gt;تعد Xiaomi Watch 5 واحدة من أبرز الساعات العاملة بنظام Wear OS 6 من حيث كفاءة استهلاك الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن نظام Wear OS يُعرف باستهلاكه المرتفع للطاقة، فإن الساعة توفر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 6 أيام من الاستخدام العادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 18 يومًا عند تفعيل وضع توفير الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرجع ذلك إلى بطارية سيليكون-كربون بسعة 930 مللي أمبير/ساعة، إلى جانب اعتمادها على معالجين؛ أحدهما رئيسي لتشغيل التطبيقات، وآخر منخفض الاستهلاك يتولى المهام البسيطة مثل الإشعارات وعدّ الخطوات، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوفر الساعة تجربة متكاملة مع تطبيقات "غوغل" مثل Maps وWallet دون الحاجة إلى شحن يومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;OnePlus Watch 4.. خامات فاخرة وعمر بطارية طويل&lt;br /&gt;توفر OnePlus Watch 4 أداءً قويًا مع عمر بطارية يصل إلى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 5 أيام في الاستخدام المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نحو 3 أيام مع الاستخدام المكثف الذي يشمل GPS والموسيقى وتتبع اللياقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 16 يومًا في وضع توفير الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم الساعة بطارية بسعة 646 مللي أمبير/ساعة تدعم الشحن السريع، حيث يمكن شحنها بالكامل خلال نحو 75 دقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تأتي بهيكل مصنوع من سبائك التيتانيوم وشاشة LTPO OLED، التي تقلل معدل التحديث تلقائيًا للمساعدة في توفير الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Huawei Watch GT Runner 2.. لمحبي الرياضة&lt;br /&gt;إذا كان تركيزك الأساسي على اللياقة البدنية، فإن Huawei Watch GT Runner 2 يعد من أفضل الخيارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل الساعة بنظام HarmonyOS بدلًا من Wear OS، ما يمنحها كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوفر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 14 يومًا مع الاستخدام الخفيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حوالي 7 أيام مع الاستخدام اليومي المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تستطيع تسجيل ما يصل إلى 32 ساعة من تتبع الموقع عبر GPS ثنائي التردد بشحنة واحدة، ما يجعلها مناسبة لسباقات الماراثون والرحلات الطويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبلغ وزنها 34.5 غرامًا فقط، ما يوفر راحة كبيرة أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Apple Watch Ultra 3.. الخيار الأفضل لمستخدمي آيفون&lt;br /&gt;توفر Apple Watch Ultra 3 عمر بطارية يصل إلى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- 42 ساعة من الاستخدام العادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 72 ساعة عند تفعيل وضع توفير الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أنها لا تنافس ساعات اللياقة المتخصصة في مدة التشغيل، فإن معالج S10 وتحسينات watchOS 26 يجعلانها قادرة على العمل لأيام دون الحاجة إلى شحن يومي، حتى مع تشغيل الشاشة الدائمة والاتصال الخلوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تدعم الشحن السريع، إذ تمنح 15 دقيقة من الشحن ما يصل إلى 12 ساعة من الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Samsung Galaxy Watch Ultra.. بطارية تدوم حتى 100 ساعة&lt;br /&gt;تأتي Samsung Galaxy Watch Ultra ببطارية سعة 590 مللي أمبير/ساعة، وتوفر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 100 ساعة في وضع توفير الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حتى 48 ساعة في وضع توفير الطاقة أثناء التمارين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل الساعة بنظام Wear OS 6 مع واجهة One UI 8 Watch، وتوفر تكاملًا عميقًا مع هواتف Galaxy.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرز مزاياها إمكانية العمل بالتعاون مع Galaxy Ring، حيث يتولى الخاتم بعض مهام تتبع الصحة، مثل مراقبة النوم ومعدل ضربات القلب، ما يقلل استهلاك الساعة للطاقة ويزيد عمر البطارية بنسبة قد تصل إلى 30% وفقًا لطريقة الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تشير التسريبات إلى أن "سامسونغ" تستعد للكشف عن Galaxy Watch Ultra 2 خلال الفترة المقبلة، مع بطارية أكبر يُتوقع أن توفر عمر تشغيل أطول من الجيل الحالي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-07-16T09:12:48+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">732716</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/732716/</link>
      <title>"أبل" تفتح باب تجربة Siri الجديد للجميع قبل الإطلاق الرسمي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/siriai.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتاحت "أبل" لأول مرة لعامة المستخدمين تجربة النسخة الجديدة من مساعدها الصوتي Siri المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك مع إطلاق النسخة التجريبية العامة (Public Beta) من نظام iOS 27، في خطوة تمهد للإطلاق الرسمي المتوقع خلال خريف هذا العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل هذا الإصدار أول إتاحة واسعة لمساعد Siri الجديد خارج نطاق المطورين، ما يمنح ملايين المستخدمين فرصة لاختبار أكبر تحديث في تاريخ المساعد الصوتي، والذي تطمح من خلاله "أبل" إلى منافسة روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي و جيميناي وكلود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Siri أكثر ذكاءً وفهمًا لمحتوى الهاتف&lt;br /&gt;وكانت "أبل" قد كشفت عن النسخة الجديدة من Siri خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC في يونيو الماضي، حيث تحولت المساعدة الصوتية إلى نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي وقادر على فهم محتوى جهاز المستخدم والتفاعل معه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصبح بإمكان Siri الوصول إلى البيانات الموجودة على الهاتف، مثل رسائل البريد الإلكتروني والصور والرسائل النصية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاشة&lt;br /&gt;كما يستطيع فهم ما يظهر على الشاشة والإجابة عن الأسئلة بالاعتماد على المعرفة العامة، على غرار روبوتات الدردشة الحديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكامل أوسع داخل نظام iOS&lt;br /&gt;وإلى جانب استدعائه بالطريقة المعتادة عبر عبارة "Hey Siri" أو الضغط على الزر الجانبي، يمكن الآن تشغيل Siri بالسحب لأسفل من منطقة Dynamic Island أعلى الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما دمجت "أبل" المساعد الجديد مع أداة البحث Spotlight، ليصبح بإمكان المستخدم البحث عن إجابات لمختلف الأسئلة مباشرة من داخل النظام، دون الحاجة إلى فتح تطبيقات أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأول مرة أيضًا، أصبح Siri متاحًا عبر تطبيق مستقل، وهي تجربة قد يفضلها المستخدمون المعتادون على تطبيقات مثل تشات جي بي تي وجيميناي، رغم أن تكامله العميق داخل النظام يجعل الوصول إليه ممكنًا من أي مكان تقريبًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متوفر على جميع أجهزة "أبل"&lt;br /&gt;ولم يقتصر التحديث على هواتف آيفون، إذ أصبح Siri الجديد متاحًا أيضًا على أجهزة آيباد وماك وApple Watch وCarPlay وAirPods وApple TV وVision Pro، لتوحيد تجربة الذكاء الاصطناعي عبر منظومة "أبل" بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتمد على Apple Intelligence ويحافظ على الخصوصية&lt;br /&gt;يعتمد Siri الجديد على منصة Apple Intelligence ونماذج Foundation Models التي تعمل محليًا على الجهاز، إلى جانب تقنية Private Cloud Compute التي تعالج بعض المهام عبر السحابة مع التأكيد على عدم تخزين بيانات المستخدم أو إتاحتها لشركة أبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة أن تطوير هذه النماذج تم بالتعاون مع "غوغل" والاستفادة من نموذج جيميناي عبر عملية تعرف باسم Distillation، والتي تُستخدم لإنشاء نماذج أصغر وأكثر كفاءة، لكنها أكدت أن نماذجها ليست نسخة معاد تسميتها من جيميناي، بل صُممت خصيصًا للعمل على معالجات Apple Silicon وبالاعتماد على بيانات وتقنيات خاصة بالشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدرات أكثر عملية&lt;br /&gt;وأظهرت الاختبارات الأولية للنسخة المخصصة للمطورين تحسنًا ملحوظًا في أداء Siri، إذ أصبح قادرًا على العثور على صور محددة داخل مكتبة الصور، وتلخيص المحادثات الجماعية، وإضافة المواعيد الواردة في الرسائل النصية إلى التقويم، وحتى التعرف على الأطعمة الظاهرة أمام الكاميرا وتقديم معلوماتها الغذائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما بات المساعد أكثر قدرة على الإجابة عن الأسئلة العامة التي كانت تتطلب سابقًا البحث عبر الإنترنت، مثل معرفة موعد حدث محلي أو متابعة آخر الأخبار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم هذه التحسينات، لا تزال النسخة التجريبية تعاني بعض الأخطاء، إذ قد يسيء Siri فهم بعض الطلبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إحدى التجارب، أدى طلب الحصول على آخر الأخبار عن إيران إلى بحث المساعد داخل جهات الاتصال عن شخص يحمل الاسم نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يستحق التثبيت الآن؟&lt;br /&gt;تشير التجارب إلى أن النسخ التجريبية لأنظمة "أبل" هذا العام أكثر استقرارًا مقارنة بالأعوام السابقة، ما يجعل النسخة العامة خيارًا مناسبًا للراغبين في تجربة المزايا الجديدة مبكرًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، تنصح "أبل" المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم في الاستخدام اليومي بالانتظار حتى الإطلاق الرسمي لنظام iOS 27، المتوقع خلال شهر سبتمبر، لضمان الحصول على تجربة أكثر استقرارًا وخالية من المشكلات.</description>
      <pubDate>2026-07-15T13:17:05+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">732703</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/732703/</link>
      <title>دُور نشر تقاضي «غوغل» بتهمة استخدام كتب لتدريب الذكاء الاصطناعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/googlewall.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقامت مجموعة من دُور نشر ومؤلفين دعاوى قضائية على شركة غوغل، الثلاثاء، يتهمونها فيها بانتهاك حقوق النشر عبر استخدام محتوى محميّ لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها، ثم إنتاج محتوى ينافس مباشرةً أعمال المؤلفين الأصليين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء في الدعوى أن &amp;laquo;حجم وسرعة قدرة نموذج (جيميناي) على إنتاج الكتب ومنافسة الكُتّاب البشر أمر غير مسبوق&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقيمت الدعوى أمام محكمة في نيويورك بصيغة دعوى جماعية من جانب دُور النشر &amp;laquo;هاشيت بوك غروب&amp;raquo; و&amp;laquo;سنغيج ليرنينغ&amp;raquo; و&amp;laquo;إلسيفير&amp;raquo;، إضافة إلى الكاتب سكوت تورو وشركته S.C.R.I.B.E للنشر، وفقاً لما ذكرته &amp;laquo;وكالة الصحافة الفرنسية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتهم المدّعون &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; بأنها &amp;laquo;نسخت سراً ملايين الأعمال&amp;raquo; التي كانت حصلت عليها عبر خدمة &amp;laquo;غوغل بوكس&amp;raquo; وخدمات أخرى لأغراض محددة، ثم استخدمت تلك المواد لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي &amp;laquo;جيميناي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يؤكدون أن المحتوى الذي يولّده &amp;laquo;جيميناي&amp;raquo; ينافس، بصورة مباشرة، الأعمال الأصلية التي ألّفها أصحاب الحقوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الدعوى: &amp;laquo;يقوم (جيميناي) حتى بتخصيص مُخرجاته لمحاكاة العناصر التعبيرية والخيارات الإبداعية لمؤلفين محددين&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعد هذه أحدث قضية تتعلق بحقوق النشر تقام على شركات مطوّرة للذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت مجموعة من دُور النشر؛ من بينها &amp;laquo;هاشيت&amp;raquo; و&amp;laquo;سنغيج&amp;raquo; و&amp;laquo;إلسيفير&amp;raquo;، بالإضافة إلى سكوت تورو، قد أقامت، في مايو (أيار) الماضي، دعوى مماثلة على شركة &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; أمام محكمة في نيويورك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، وافق قاض أميركي على تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار بين شركة &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; وعدد من المؤلفين الذين اتهموها بنَسخ أعمالهم بصورة غير قانونية لتدريب نموذجها للذكاء الاصطناعي &amp;laquo;كلود&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشكَّل القرار انتصاراً جزئياً لـ&amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo;، إذ رأى القاضي أن استخدام الكتب لتدريب النموذج يمكن عدُّه &amp;laquo;استخداماً عادلاً&amp;raquo;، بموجب القانون الأميركي، في حين عدَّ أن استخدامات أخرى لمواد مُقرصنة غير قانونية.</description>
      <pubDate>2026-07-15T12:25:25+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">731924</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/731924/</link>
      <title>إيلون ماسك يكشف عن ميزة جديدة في "إكس" لمكافحة المعلومات المضللة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/892~x.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلن الملياردير إيلون ماسك أن منصة "إكس" تعمل على تحديث جديد لنظام Community Notes، يهدف إلى إرسال رسائل خاصة (DMs) للمستخدمين عندما تتم إضافة تصحيح أو توضيح إلى أي منشور سبق لهم التفاعل معه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يحدد ماسك موعد إطلاق الميزة، إلا أنها تستهدف معالجة واحدة من أبرز الانتقادات الموجهة إلى نظام Community Notes، والمتمثلة في وصول التصحيحات بعد فوات الأوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشعارات مباشرة بعد إضافة التصحيح&lt;br /&gt;وفقاً للخطة الجديدة، سيتلقى المستخدم إشعاراً عبر الرسائل الخاصة إذا حصل منشور سبق أن أعجب به أو أعاد نشره أو تفاعل معه على ملاحظة مجتمعية (Community Note) توضح وجود معلومات غير دقيقة أو مضللة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق وصول التصحيحات، بحيث لا تقتصر على الأشخاص الذين يشاهدون المنشور بعد إضافة الملاحظة، بل تصل أيضاً إلى المستخدمين الذين سبق أن تفاعلوا معه، ما يمنحهم فرصة لتصحيح معلوماتهم أو حتى التراجع عن مشاركة محتوى غير صحيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يعمل نظام Community Notes؟&lt;br /&gt;أُطلق نظام Community Notes عندما كانت المنصة لا تزال تحمل اسم "تويتر"، قبل استحواذ إيلون ماسك عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد النظام على مساهمات المستخدمين، حيث يمكن للمشاركين اقتراح تصحيحات أو إضافة معلومات وسياق إلى المنشورات المثيرة للجدل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تُنشر الملاحظة إلا إذا حصلت على توافق من مستخدمين ذوي وجهات نظر مختلفة، وهو ما يفترض أن يقلل من التحيز ويزيد من موثوقية التصحيحات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تبنت شركة ميتا لاحقاً نظاماً مشابهاً ضمن إعادة هيكلة سياسات الإشراف على المحتوى، بعد إنهاء شراكاتها مع جهات التحقق من الحقائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعالية محدودة رغم الفكرة&lt;br /&gt;ورغم أن النظام يُنظر إليه كبديل للإشراف المركزي على المحتوى، فإنه واجه انتقادات تتعلق ببطء عمله وصعوبة التوسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد أظهرت دراسة أجراها موقع "Maldita" الإسباني عام 2025 أن نحو 85% من الملاحظات المقترحة على منصة "إكس" لا تظهر للمستخدمين، بينما لا يُنشر سوى 8.3% منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي دراسة أخرى أجراها معهد الديمقراطية الرقمية للأميركيتين (DDIA) وشملت 1.76 مليون ملاحظة نُشرت بين يناير 2021 ومارس 2025، تبين أن ما يقرب من 90% من الملاحظات المقترحة لم تُنشر مطلقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى منتقدون أن هذا يقلل من فاعلية النظام، إذ غالباً ما تصل التصحيحات بعد انتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع، كما أن المستخدمين الذين شاهدوا أو شاركوا المنشور لا يعلمون عادةً بإضافة تصحيح لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تنجح الرسائل الخاصة في سد الفجوة؟&lt;br /&gt;إذا أصبحت الميزة الجديدة متاحة، فقد تسهم في معالجة هذه المشكلة من خلال إرسال تنبيهات مباشرة عبر "إكس تشات" إلى المستخدمين الذين تفاعلوا مع المنشور، ما قد يساعد على الحد من استمرار تداول المعلومات الخاطئة حتى بعد تصحيحها.</description>
      <pubDate>2026-07-10T10:13:28+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">731790</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/731790/</link>
      <title>كيف تمنع «ميتا» من استخدام صورك على «إنستغرام» في الذكاء الاصطناعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/aiyeux.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كشفت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; النقاب عن مولد صور بالذكاء الاصطناعي يُدعى &amp;laquo;ميوز إيميج Muse Image&amp;raquo; يوم الثلاثاء الماضي، جاء مزوداً بميزة تتيح للمستخدمين إنشاء صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي استناداً إلى صور الآخرين على إنستغرام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخراج صور بالذكاء الاصطناعي من أجزاء الصور المنشورة&lt;br /&gt;وهكذا، تم تسجيل أي شخص بالغ لديه حساب عام على &amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo;، تلقائياً. وباستخدام تطبيق &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; للذكاء الاصطناعي، وهو روبوت دردشة مستقل تابع للشركة، يمكن للمستخدمين الآخرين استخراج &amp;laquo;جزء من صورك المنشورة أو كلها&amp;raquo; لإنشاء صور جديدة بالذكاء الاصطناعي، كما ذكرت الشركة في منشور على مدونتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الشركة: &amp;laquo;بالإضافة إلى ذلك، قد يتمكن الآخرون من إنشاء محتوى باستخدام صورك على (إنستغرام) من خلال ميزات الذكاء الاصطناعي في (ميتا)&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإليك كيفية عمل ذلك: في تطبيق &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; للذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدم الإشارة إلى حساب عام على &amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo; وتوجيه روبوت الدردشة لإنشاء صور جديدة بالذكاء الاصطناعي استناداً إلى صور من ذلك الحساب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتهاك الخصوصية - ردة فعل المستخدمين&lt;br /&gt;كان رد الفعل السلبي على انتهاك الخصوصية فورياً. فإلى جانب تسجيل المستخدمين تلقائياً في الميزة، لم تُخطر &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; المستخدمين عند استخدام حساباتهم لإنشاء صور بالذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانتقد مئات المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي الميزة الجديدة، متسائلين عن كيفية تعطيلها، ومنتقدين الشركة لعدم حصولها على الموافقة (من المستخدمين). وصف أحد المستخدمين الميزة بأنها &amp;laquo;لغم أمني على وشك الانفجار&amp;raquo;، بينما شارك آخرون على &amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo; بنماذج لكيفية تعطيلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصرح متحدث باسم &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; بأن الحسابات الخاصة والمستخدمين دون سن 18 عاماً مستثنون من الميزة الجديدة، التي يمكن تعطيلها &amp;laquo;بنقرتين فقط&amp;raquo;. وأضافت الشركة: &amp;laquo;سنتخذ إجراءات ضد أي محتوى ينتهك معايير مجتمعنا&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعطيل ميزة استخدام الصور الشخصية&lt;br /&gt;ماذا يمكنني فعله حيال ذلك؟ إن أسهل طريقة لتعطيل الميزة وحماية حسابك، هي جعله حساباً خاصاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن إذا كنت ترغب في إبقاء حسابك عاماً، فانتقل إلى إعدادات &amp;laquo;settings&amp;raquo; إنستغرام، ثم مرر لأسفل إلى علامة التبويب &amp;laquo;المشاركة وإعادة الاستخدام share and reuse&amp;raquo;. ثم وفي قسم &amp;laquo;السماح للآخرين بإعادة استخدام محتواك على (إنستغرام) وباستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي Allow people to reuse your content on Instagram and with AI features&amp;raquo;، قم بتعطيل الإعداد. ويمكنك أيضاً تغيير إعدادات الذكاء الاصطناعي للصور ومقاطع الفيديو الفردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهتها، أعلنت شركة &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; أنه لا يمكن للمستخدمين منع إعادة استخدام ملفات الصوت والنصوص والتعليقات الخاصة بهم بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي تبعات ذلك على المستخدمين الصغار؟&lt;br /&gt;أوضحت الشركة أنه لا يمكن استخدام حسابات المستخدمين القاصرين لإنشاء صور باستخدام الذكاء الاصطناعي، حتى لو كانت حساباتهم عامة. كما يُمنع المراهقون من استخدام هذه الميزة على حسابات الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل اتخذت شركات أخرى هذا الإجراء؟&lt;br /&gt;واجهت شركة &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo;، للذكاء الاصطناعي والمسؤولة عن &amp;laquo;تشات جي بي تي&amp;raquo;، مخاوف مماثلة تتعلق بالخصوصية مع إطلاق &amp;laquo;سورا&amp;raquo; Sora، مولد الفيديو الخاص بها بتقنية الذكاء الاصطناعي. وكان هناك فرق جوهري واحد: إذ إنه لاستخدام صورة شخص ما في فيديو، كان على هذا الشخص على ذلك. وكانت الشركة أوقفت خدمة &amp;laquo;سورا&amp;raquo; في مارس (آذار) الماضي، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع تكلفة تشغيلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظم ذكاء اصطناعي من &amp;laquo;ميتا&amp;raquo;&lt;br /&gt;يُعد مولد الصور الجديد بتقنية الذكاء الاصطناعي من &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; جزءاً من جهودها الأوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، بما في ذلك &amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo; و&amp;laquo;فيسبوك&amp;raquo; و&amp;laquo;واتساب&amp;raquo; و&amp;laquo;ثريدز&amp;raquo;. وإلى جانب الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، قدّمت الشركة &amp;laquo;شخصيات ذكاء اصطناعي&amp;raquo; يُمكن للمستخدمين التفاعل معها، وتتخذ هذه الشخصيات سماتٍ مُختلفة. وتستعد الشركة لإطلاق مُولّد فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي، يُدعى &amp;laquo;ميوز فيديو&amp;raquo;، خلال الأشهر القادمة.</description>
      <pubDate>2026-07-09T12:39:41+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>