<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 07:58:22 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727838</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/727838/</link>
      <title>100 ألف محاكاة حاسوبية تتوقع اسم المنتخب الفائز بكأس العالم لكرة القدم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/599~worldcup26.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كنا نرغب في الماضي في معرفة الفريق الفائز بكأس العالم، كنا نلجأ إلى العرّافين، أو نقرأ أوراق الشاي، أو ننتظر أن يخبرنا الأخطبوط &amp;laquo;بول&amp;raquo; بما سيحدث. لكن علم البيانات الحديث يوفر بديلاً أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبصفتي عضواً في فريق من الإحصائيين، فقد ساعدتُ في تطوير وتدريب خوارزمية تعلم آلي، للتنبؤ بالمسار الأكثر ترجيحاً للبطولة، كما كتب الدكتور أكيم زيليس (*).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التنبؤات الاحتمالية... والحظ&lt;br /&gt;تعمل الخوارزمية التي طورناها على مرحلتين. في المرحلة الأولى، تُدمج نماذج إحصائية متطورة مع رؤى الخبراء من مكاتب المراهنات وأسواق الانتقالات الرياضية لتحديد نقاط قوة جميع الفرق ولاعبيها. أما في المرحلة الثانية، فتُقرر خوارزمية التعلم الآلي أفضل طريقة لدمج تقديرات القوة مع معلومات أخرى عن الفرق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينتج عن ذلك تنبؤ احتمالي لكل مباراة محتملة في البطولة. يمكن تشبيه الأمر بزوج من زهر الطاولة في لعبة النرد المُعدَّل: فبدلاً من أن تحمل الأرقام من 1 إلى 6 احتمالات متساوية، يحمل هذان النردان المُعدَّلان احتمالات مختلفة لعدد الأهداف التي يسجلها كل فريق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مثال: المكسيك ضد جنوب أفريقيا&lt;br /&gt;على سبيل المثال، وفقاً لتوقعاتنا، يُظهر النرد أن المكسيك ستسجل 1.9 هدف في المتوسط ​​في المباراة الافتتاحية، بينما يبلغ متوسط ​​أهداف جنوب أفريقيا 0.7 هدف فقط. لكن هذا لا يعني بالضرورة فوز المكسيك. بل إن فوز المكسيك هو النتيجة الأكثر ترجيحاً بنسبة 65 في المائة. أما التعادل فهو أقل ترجيحاً (21 في المائة)، وفوز جنوب أفريقيا هو النتيجة الأقل ترجيحاً (14 في المائة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;100 ألف عملية محاكاة&lt;br /&gt;وباستخدام أزواج مختلفة من زهر الطاولة المُعدَّل، يمكن محاكاة نتيجة كل مباراة في كأس العالم. وقد أخذنا في الاعتبار قرعة البطولة الرسمية وجميع قواعد &amp;laquo;فيفا&amp;raquo;، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح. أجرينا المحاكاة 100000 مرة لتحديد المسار الأكثر ترجيحاً للبطولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إسبانيا المرشحة الأبرز بالفوز&lt;br /&gt;تُظهر النتائج أن إسبانيا هي المرشحة الأبرز للفوز باللقب بنسبة 14.5 في المائة، تليها إنجلترا وفرنسا بنسبة 12.4 في المائة لكل منهما، ثم ألمانيا بنسبة 11.2 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لتوسيع البطولة - حيث تضم هذه البطولة من كأس العالم 48 منتخباً وخمس جولات في الأدوار الإقصائية - فإن المنافسة بين المرشحين للفوز متقاربة للغاية. كما أن للبرتغال والأرجنتين فرصاً جيدة للفوز باللقب، بنسبة 8.9 في المائة، و8.2 في المائة على التوالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الولايات المتحدة، فلديها فرصة جيدة لبلوغ دور الـ32 بنسبة 78 في المائة، وهي الأعلى في مجموعتها التي تضم ثلاثة فرق أخرى. إلا أن احتمالات تأهل المنتخب الأميركي في الأدوار الإقصائية، حيث كل مباراة مصيرية، تتضاءل بسرعة نسبية. وتبلغ احتمالية فوز المنتخب الأميركي على أرضه في المباراة النهائية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز) واحداً في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرة معمقة على آلية عمل النظام&lt;br /&gt;تعتمد خوارزمية التعلم الآلي لدينا، وما يتبعها من عمليات محاكاة، على البيانات وخبرات الخبراء والنماذج الإحصائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أولاً قوة الفرق: تُشكّل جميع مباريات المنتخبات الوطنية خلال السنوات الثماني الماضية أساساً لتقدير &amp;laquo;استرجاعي&amp;raquo; لقوة الفرق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ثانياً تقديرات مستقبلية: يُستخلص تقدير &amp;laquo;مستقبلي&amp;raquo; لقوة الفرق من احتمالات الفوز المعلنة من مختلف وكلاء المراهنات الدوليين، ما يعكس آراء خبرائهم حول البطولة المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ثالثاً تصنيف اللاعبين: يُصنّف اللاعبون بناءً على مساهماتهم في تسجيل الأهداف على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* رابعاً إمكانات اللاعبين: تعكس الجودة الحالية والإمكانات المستقبلية للاعبين في قيمهم السوقية المتوقعة. هذه القيم متاحة على موقع &amp;laquo;Transfermarkt&amp;raquo; الإلكتروني، الذي يستخدم أسلوب &amp;laquo;حكمة الجمهور&amp;raquo; لتقدير القيم السوقية الحقيقية غير المعروفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مُدخلات إضافية&lt;br /&gt;تُدمج هذه المتغيرات الأربعة مع مجموعة واسعة من المدخلات الأخرى ذات الصلة التي تعكس الوضع الحالي للفرق المختلفة والدول التي تنتمي إليها. ويشمل ذلك تفاصيل خاصة بكل فريق، مثل تصنيفه في &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; وعدد اللاعبين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لهذا العام. أخذنا في الاعتبار أيضاً العوامل الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بكل دولة، مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدريب الخوارزمية&lt;br /&gt;ولتحديد مدى أهمية هذه العوامل في نتائج كأس العالم، وكيفية تأثيرها، استخدمنا خوارزمية تعلّم آلي. في هذه الخوارزمية، يتم تدريب ما يُسمى &amp;laquo;الغابة العشوائية&amp;raquo;، وهي عبارة عن مجموعة من أشجار القرار التي تُغطي مجموعات فرعية مختلفة قليلاً من البيانات. وقد تم تدريب الخوارزمية على جميع المباريات التي أجريت في بطولات كرة القدم الكبرى منذ كأس العالم 2006. وبذلك، تربط الخوارزمية بين قوة الفريق وقيمته السوقية وعوامل أخرى وعدد الأهداف المُسجلة في مباريات كأس العالم. هذه هي المعلومات التي تُشكّل أساس عمليات المحاكاة لدينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توقعات سابقة&lt;br /&gt;ليست هذه المرة الأولى التي نتعاون فيها أنا وفريقنا، الذي يضم أندرياس غرول وروفين ميشيلز والزملاء في جامعة دورتموند التقنية بألمانيا، ولارس ماغنوس هفاتوم من جامعة مولده بالنرويج، وغونتر شاوبرغر من جامعة ميونيخ التقنية، للتنبؤ بنتائج كأس العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في كأس العالم للسيدات 2019، توقعنا فوز الولايات المتحدة بشكل صحيح. أما في كأس العالم للسيدات 2023 وكأس العالم للرجال 2022، فلم يكن الفائزان - إسبانيا والأرجنتين على التوالي - من بين المرشحين المفضلين لدينا، مع أننا توقعنا أنهما من أبرز المنافسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلاصة القول إن التوقعات تعتمد على الاحتمالات، إذ لن يتنبأ برنامجنا بالفائز بنسبة 100 في المائة، لكنه قد يكون أكثر دقة من الأخطبوط ذي الأطراف الثمانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أستاذ في الإحصاء بجامعة إنسبروك - مجلة &amp;laquo;فاست كومباني&amp;raquo;</description>
      <pubDate>2026-06-12T12:39:44+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727476</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/727476/</link>
      <title>آيفون القابل للطي يقترب.. مؤشرات داخل iOS 27 تكشف خطط "أبل" السرية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/680~applelogo.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يكون هاتف "أبل" القابل للطي أقرب إلى الإطلاق مما كان متوقعاً، بعدما كشف باحث تقني يُعرف باسم M1Astra عن إشارات مخفية داخل النسخة التجريبية للمطورين من نظام iOS 27 تشير إلى دعم أجهزة قابلة للطي للمرة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعزز هذه الاكتشافات التكهنات المتزايدة حول إمكانية كشف "أبل" عن أول هاتف آيفون قابل للطي خلال حدثها السنوي المرتقب في سبتمبر المقبل، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدلة جديدة داخل iOS 27&lt;br /&gt;بحسب المعلومات المكتشفة داخل ملفات النظام، يتضمن iOS 27 إشارات برمجية تحمل أسماء مثل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- foldState.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- mechanicalAngleDegrees.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- angleDegrees.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- MGGetLogicalDeviceDisplayCount.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير هذه المصطلحات إلى أن النظام قادر على التعرف على حالة طي الجهاز، وقياس زاوية فتحه بدقة، بالإضافة إلى تحديد عدد الشاشات النشطة المستخدمة في الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى مراقبون أن هذه الوظائف تمثل مؤشرات واضحة على استعداد النظام لدعم أجهزة ذات تصميم قابل للطي، وهو ما يتوافق مع الشائعات المستمرة منذ سنوات حول تطوير "أبل" لهذا النوع من الهواتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أبل" تدخل سوقاً تسيطر عليه "سامسونغ" و"هواوي"&lt;br /&gt;في حال إطلاق الهاتف هذا العام، ستكون هذه أول محاولة رسمية من "أبل" لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، وهو القطاع الذي تقوده حالياً شركات مثل "سامسونغ" و"هواوي" منذ أكثر من خمس سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن دخول "أبل" المتأخر قد يكون مقصوداً، إذ اعتادت الشركة الانتظار حتى تنضج التقنيات الجديدة قبل تقديم نسختها الخاصة منها، كما حدث سابقاً مع الساعات الذكية والأجهزة اللوحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عامل النحافة قد يكون سلاح "أبل"&lt;br /&gt;أحد أبرز التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي يتمثل في السماكة المرتفعة عند إغلاق الجهاز، وهي نقطة أثارت انتقادات عديدة للأجيال الأولى من هذه الفئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن "أبل" أظهرت خلال السنوات الأخيرة قدرة كبيرة على تقليص حجم أجهزتها دون التضحية بالأداء أو عمر البطارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الشركة قد كشفت العام الماضي عن هاتف آيفون إير فائق النحافة، الذي يبلغ سمكه نحو 5.6 مليمترات فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحساب بسيط، فإن دمج شاشتين بمواصفات مماثلة داخل جهاز قابل للطي سيؤدي إلى سماكة تقارب 11.2 مليمترات عند الإغلاق، وهو رقم يجعل الهاتف المحتمل أنحف من معظم الأجهزة القابلة للطي الموجودة حالياً في السوق، باستثناء أحدث إصدارات Samsung Galaxy Z Fold7.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل نراه في سبتمبر؟&lt;br /&gt;رغم عدم وجود أي تأكيد رسمي من "أبل" حتى الآن، فإن ظهور هذه المؤشرات داخل iOS 27 يضيف وزناً جديداً للتقارير التي تحدثت خلال الأشهر الماضية عن اقتراب الشركة من إنهاء تطوير أول هاتف آيفون قابل للطي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يشهد حدث "أبل" المقبل في سبتمبر واحدة من أهم الإعلانات في تاريخ الآيفون منذ إطلاق أول نسخة من الهاتف قبل ما يقرب من عقدين، مع دخول الشركة رسمياً سباق الأجهزة القابلة للطي الذي يشهد نمواً متسارعاً عالمياً.</description>
      <pubDate>2026-06-10T12:24:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727434</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/727434/</link>
      <title>تقرير يحذّر من اتساع مساحة الهجوم السيبراني حول كأس العالم 2026</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/hacker.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، لم تعد المخاطر المحيطة بالبطولة مقتصرة على أمن الملاعب أو إدارة الحشود. تقرير جديد لوحدة &amp;laquo;يونت 42&amp;raquo; التابعة لشركة &amp;laquo;بالو ألتو نتوركس&amp;raquo; يرى أن أكبر حدث رياضي في العالم قد يصبح أيضاً واحداً من أوسع مساحات الهجوم السيبراني، ليس فقط بسبب عدد المباريات والجماهير، بل لأن كل مباراة ستعتمد على شبكة معقدة من الأنظمة المؤقتة والدائمة والخدمات البلدية وسلاسل التوريد الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطولة بحجم غير مسبوق&lt;br /&gt;تقام نسخة 2026 على مدى 39 يوماً، بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، في 16 مدينة داخل 3 دول، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستضم البطولة 48 منتخباً و104 مباريات، مع توقع حضور ما بين 5 و6 ملايين مشجع داخل الملاعب، إلى جانب جمهور بث عالمي يقترب من نصف سكان العالم. ويشير التقرير إلى أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تُنظم بشكل مشترك بين 3 دول، ما يعني تعدد الجهات التنظيمية واللغات والبنى التحتية والأنظمة المحلية المرتبطة بالحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرى التقرير أن الخطر لا يكمن في الملاعب وحدها؛ فكل مباراة ستُدار عبر &amp;laquo;شبكة مؤقتة متعددة الحلقات&amp;raquo; تُضاف إلى بيئات قائمة أصلاً في ملاعب تستخدم عادة لدوريات مثل &amp;laquo;NFL&amp;raquo; و&amp;laquo;MLS&amp;raquo; و&amp;laquo;CFL&amp;raquo; و&amp;laquo;Liga MX&amp;raquo;. وهذه الشبكة لا تعمل بمعزل عن المدينة، بل تعتمد على خدمات النقل العام، وإشارات المرور، والمياه، والصرف الصحي، والطاقة، والمطارات، وخدمات الطوارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير؛ فإن كل نقطة من هذه النقاط يمكن أن تدخل ضمن نطاق اهتمام الخصوم السيبرانيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثة محركات للمخاطر&lt;br /&gt;تحدد &amp;laquo;يونت 42&amp;raquo; ثلاثة محركات رئيسية للمخاطر. الأول يرتبط بالنشاط السيبراني المنسوب إلى جهات مرتبطة بإيران؛ خصوصاً بعد تصاعد التوترات الإقليمية في 2026، وما تلاه من حملات استهدفت بنى تحتية أميركية مكشوفة على الإنترنت، بما في ذلك وحدات تحكم صناعية في قطاعات المياه والطاقة والخدمات البلدية. والثاني يرتبط بالقرصنة ذات الخلفية الروسية؛ حيث يشير التقرير إلى أن مجموعة &amp;laquo;NoName057(16) &amp;raquo; نفذت أكثر من 3700 هجوم حجب خدمة موزَّع موثَّق ضد حكومات وقطاعات حيوية في دول أعضاء في &amp;laquo;الناتو&amp;raquo; منذ 2022. أما الثالث، فهو الجريمة السيبرانية ذات الدوافع المالية، من احتيال التذاكر إلى هجمات الفدية ضد قطاع الضيافة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأرقام التاريخية تمنح هذه المخاوف سياقاً أوضح؛ في كأس العالم 2022 في قطر، رصدت &amp;laquo;Group - IB&amp;raquo; أكثر من 16 ألف نطاق احتيالي، وأكثر من 40 تطبيقاً مزيفاً، وأكثر من 50 حساباً مزيفاً على الشبكات الاجتماعية، إضافة إلى 90 حساباً مخترقاً على بوابة &amp;laquo;هيا&amp;raquo; الخاصة بالمشجعين. وفي أولمبياد باريس 2024، أكدت الوكالة الفرنسية للأمن السيبراني تسجيل أكثر من 140 حدثاً سيبرانياً، منها 22 عملية اختراق ناجحة، إلى جانب هجوم فدية ضد موقع &amp;laquo;غراند باليه&amp;raquo;، ونحو 40 متحفاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم عدم تعطّل المنافسات، يعزو التقرير ذلك إلى استعداد بدأ قبل سنوات، وشمل تدريبات مرتبطة بنحو 500 منشأة متصلة بالألعاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشجعون هدف مباشر&lt;br /&gt;بالنسبة للمشجعين، تُعد الجريمة المالية الخطر الأعلى من حيث الحجم والاحتمال. ويشير التقرير إلى خمس فئات رئيسية من الاحتيال المرتبط بالتذاكر، تشمل مواقع إعادة بيع مقلدة، وحسابات مزيفة على الشبكات الاجتماعية، ورسائل تصيد عبر مسابقات أو جوائز، وتطبيقات مزيفة داخل متاجر التطبيقات الرسمية، وهجمات حشو بيانات الاعتماد ضد بوابات المشجعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يلفت إلى مخاطر أخرى حول الإقامة والضيافة، ومفاتيح الفنادق الرقمية، ونقاط البيع، وعمليات احتيال مرتبطة برموز &amp;laquo;QR&amp;raquo; الخاصة بالمواصلات ومواقف السيارات وتصاريح التنقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلسلة توريد معقدة&lt;br /&gt;وتتسع مساحة الهجوم بسبب الطبيعة متعددة المدن للبطولة؛ فكل مدينة مضيفة ستتعاقد بشكل مستقل مع موردي تشغيل الملاعب والأمن والنقل والضيافة وخدمات الطعام واللافتات ومناطق المشجعين وشبكات الاتصال المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذكّر التقرير بهجوم &amp;laquo;Olympic Destroyer&amp;raquo; في بيونغتشانغ (2018)؛ حيث تضررت أنظمة &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo; والموقع الرسمي والتذاكر وطائرات بث مسيّرة، واختُرق أكثر من 300 نظام قبل استعادة الخدمة بعد 12 ساعة. ويستخدم التقرير هذه السابقة للتحذير من أن المورّدين قد يصبحون مدخلاً للهجوم قبل استهداف الجهة المنظمة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلقات رقمية مترابطة&lt;br /&gt;يقسم التقرير البنية الرقمية للبطولة إلى حلقات متعددة، لكل منها خطر مختلف، فحلقة اللعب والتحكيم وتقنية الفيديو قد تواجه مخاطر تمس نزاهة المنافسة أو البث في لحظة حاسمة. أما حلقة تشغيل الاستاد، فقد تشمل الدخول ومسح التذاكر والشاشات والنداء العام و&amp;laquo;الواي فاي&amp;raquo; والاعتمادات. أما حلقة إدارة البطولة، فتشمل الجداول والنتائج والإحصاءات والبث. وتضم الحلقة التجارية أنظمة الضيافة والمدفوعات والولاء، بينما تشمل الحلقة الموجهة للجماهير تطبيقات &amp;laquo;فيغا&amp;raquo; والتذاكر والبث والحسابات الرقمية. فوق ذلك كله، تبقى خدمات المدينة المضيفة، مثل النقل والطاقة والمياه والمطارات، جزءاً من المخاطر المتصلة بالحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيناريوهات أكثر حساسية&lt;br /&gt;ولا يستبعد التقرير سيناريوهات أكثر حساسية، منها تعطيل أنظمة تشغيلية في مرفق بلدي قبل مباراة مهمة، أو هجوم فدية ضد شركة فنادق كبرى خلال الأسبوع الأخير من البطولة، بما قد يؤثر في الدخول إلى الغرف، وتسجيل الوصول عبر الهاتف، ونقاط البيع لمدة تتراوح بين 48 و72 ساعة. ويوصي التقرير بتدريبات مسبقة مع الفنادق، وبروتوكولات تحقق واضحة لمكاتب الدعم التقني، وخطط تشغيل غير متصلة بالإنترنت لأنظمة إدارة الممتلكات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأس العالم 2026 لن يكون اختباراً رياضياً ولوجستياً فقط، بل اختباراً لبنية رقمية مترابطة بين الملاعب والمدن والموردين والجماهير. فالهجوم المحتمل لم يعد يستهدف موقعاً واحداً أو تطبيقاً منفرداً، بل منظومة كاملة تشمل التذاكر والهوية والضيافة والنقل والمدفوعات والبنية التشغيلية. وفي حدث بهذا الحجم، لا تقاس الجاهزية فقط بقدرة المنظمين على منع الهجوم، بل بقدرتهم على احتوائه بسرعة ومنع تحوله إلى اضطراب يمس تجربة المشجعين أو سلامة العمليات أو ثقة الجمهور.</description>
      <pubDate>2026-06-10T09:34:44+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727114</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/727114/</link>
      <title>قبل رحيله عن "أبل".. تيم كوك يقود بنفسه معركة الذكاء الاصطناعي لإنقاذ Siri</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/timcook.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو أن الأشهر الأخيرة لتيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل لن تكون هادئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الوقت الذي تستعد الشركة لمرحلة جديدة من القيادة، يكرّس كوك جهوده لدفع مشروع الذكاء الاصطناعي إلى الأمام، في محاولة لتعويض التعثر الذي رافق إطلاق "Apple Intelligence".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقًا لتقرير نشره الصحفي المتخصص في شؤون "أبل" مارك غورمان من "بلومبرغ"، فإن كوك اتخذ خطوة غير معتادة في أسلوب إدارته، حيث قرر التدخل شخصيًا في ملف الذكاء الاصطناعي بعد الانتقادات التي واجهتها الشركة خلال الفترة الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تيم كوك يمسك بزمام المبادرة&lt;br /&gt;بحسب التقرير، جاء هذا التحرك بالتزامن مع اجتماعات داخلية شهدت نقاشات حادة حول الجهة المسؤولة عن تطوير المساعد الصوتي Siri.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تلك الفترة، قرر كوك الإشراف المباشر على خطط الذكاء الاصطناعي، وأصبح أكثر انخراطًا في رسم خارطة الطريق التقنية، مع إبداء آرائه بشأن الميزات الجديدة واتخاذ قرارات حاسمة تتعلق بمستقبل المشروع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما عقد كوك اجتماعًا موسعًا مع موظفي الشركة استمر نحو ساعة، أكد خلاله أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة بحجم الإنترنت والهواتف الذكية والحوسبة السحابية والتطبيقات، بل وربما أكبر منها، مضيفًا أن هذه الفرصة "متاحة أمام أبل لاقتناصها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحول نادر في أسلوب الإدارة&lt;br /&gt;ما يجعل هذه الخطوة لافتة للنظر هو أنها لا تتماشى مع أسلوب كوك المعروف داخل "أبل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مدار سنوات قيادته للشركة، اعتاد كوك أن يترك تفاصيل تطوير المنتجات لكبار المسؤولين التنفيذيين، مكتفيًا بتحديد الرؤية العامة ومتابعة التنفيذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن إخفاق "Apple Intelligence" دفعه إلى تغيير هذا النهج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير غورمان إلى أن كوك أصبح أكثر تدخلًا في ملف الذكاء الاصطناعي مقارنة بأي مشروع آخر خلال العقد الماضي، كما مارس ضغوطًا على كبار المسؤولين، بمن فيهم رئيس هندسة البرمجيات كريغ فيديريغي، لتسريع وتيرة العمل وتحسين النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى كوك أن أداء الشركة في هذا المجال لم يكن بالمستوى المطلوب، خاصة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يكن ضمن أولويات "أبل" عندما ظهر تشات جي بي تي لأول مرة في نهاية عام 2022.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سباق متأخر أمام "غوغل"&lt;br /&gt;تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه "أبل" مقارنات مستمرة مع "غوغل"، التي أعلنت منذ مارس 2025 عن استبدال مساعدها الرقمي التقليدي بمنصة جيميناي، والتي أصبحت المساعد الافتراضي في هواتف بيكسل 10.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، لا تزال "أبل" تعمل على تطوير النسخة الجديدة من Siri وإطلاقها بشكل كامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن "غوغل" واجهت هي الأخرى بعض التأخيرات في عملية الانتقال إلى جيميناي، فإن الفارق الأساسي يتمثل في أن الرئيس التنفيذي لأبل شعر بالحاجة إلى التدخل شخصيًا لإنقاذ المشروع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العد التنازلي قبل تسليم القيادة&lt;br /&gt;تكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع اقتراب موعد انتقال القيادة داخل "أبل"، حيث من المقرر أن يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك، قد يمثل الكشف المرتقب عن Siri الجديدة خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC آخر مشروع كبير يشرف عليه كوك قبل مغادرته المنصب، كما قد يشكل حجر الأساس لاستراتيجية أبل في العقد المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تكفي الوعود لاستعادة الثقة؟&lt;br /&gt;ورغم الرسائل المتفائلة التي يوجهها كوك داخل الشركة، لا تزال الشكوك تحيط بقدرة "أبل" على سد الفجوة بينها وبين المنافسين في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستخدمون والمراقبون ينتظرون نتائج ملموسة أكثر من التصريحات الطموحة، إذ إن نجاح "أبل" لن يقاس بالوعود أو الخطابات التحفيزية، بل بمدى قدرة Siri الجديدة على تقديم تجربة استخدام تتفوق على ما هو متاح حاليًا في السوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع اقتراب مؤتمر WWDC، تتجه الأنظار إلى "أبل" لمعرفة ما إذا كان تدخل تيم كوك المباشر سيؤتي ثماره، أم أن الشركة ستحتاج إلى وقت أطول للحاق بركب المنافسة المتسارع في عالم الذكاء الاصطناعي.</description>
      <pubDate>2026-06-08T12:41:21+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">727081</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/727081/</link>
      <title>«غوغل» تدفع لماسك 920 مليون دولار شهرياً لتأجير قدرة حاسوبية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/spacexx.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوف تحصل شركة &amp;laquo;سبيس إكس&amp;raquo; للنقل الفضائي المملوكة لإيلون ماسك على 920 مليون دولار شهرياً من &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; في السنوات المقبلة لتأجير قوتها الحاسوبية لعملاق التكنولوجيا المنافس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحتاج &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; إلى القدرة الحاسوبية لخدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستمر الاتفاق من أكتوبر (تشرين الأول) 2026 حتى نهاية يونيو (حزيران) 2029.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اتفاق مماثل، سوف تشتري شركة الذكاء الاصطناعي المنافسة &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; قدرة حاسوبية من &amp;laquo;سبيس إكس&amp;raquo; مقابل 1.25 مليار دولار في الشهر بموجب اتفاق سوف يستمر عدة سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودمج ماسك شركته الخاصة بالذكاء الاصطناعي &amp;laquo;إكس إيه آي&amp;raquo; في شركة &amp;laquo;سبيس إكس&amp;raquo;، وأقام العديد من مراكز البيانات للشركة. وبعد الإعلان عن الاتفاق مع &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; قبل أسابيع قليلة قال إن أحد مراكز البيانات سوف يكون كافياً لأنشطة الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ&amp;laquo;سبيس إكس&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبتأجير القدرة الحاسوبية المطلوبة بشدة لـ&amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; و&amp;laquo;غوغل&amp;raquo;، يساعد ماسك أيضاً الشركتين في منافستهما مع شركة &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo; المنافسة. ويتنازع ماسك، وهو أحد المؤسسين السابقين لـ&amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo;، مع الشركة منذ سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشار إلى أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باهظة. وأشارت &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; وحدها إلى نفقات رأسمالية تصل إلى 190 مليار دولار للعام الحالي سوف تخصص في الأساس لمراكز البيانات.</description>
      <pubDate>2026-06-08T11:19:05+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726617</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726617/</link>
      <title>نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/953~raybansmart.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تواجه شركة ميتا تدقيقًا متجددًا بعد أن كشف تقرير عن قيامها سرًا بتضمين تقنية التعرف على الوجوه في برمجيات مرتبطة بنظام نظاراتها الذكية، مما قد يمهد الطريق لميزة مراقبة مثيرة للجدل، وذلك بعد سنوات من تراجعها العلني عن استخدام تقنية التعرف على الوجوه على فيسبوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا حدث؟&lt;br /&gt;وفقًا لتحقيق أجرته مجلة "وايرد"، تضمنت تحديثات برمجية لتطبيق المساعد الذكي التابع لميتا نظامًا داخليًا غير مُعلن يُسمى "NameTag"، مصممًا لتحديد هوية الأشخاص الذين تلتقطهم كاميرات نظارات راي-بان وأوكلي الذكية التابعة لميتا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستطيع هذا البرنامج تحويل الوجوه إلى بصمات بيومترية، ومقارنتها بقواعد البيانات المخزنة على هاتف المستخدم، وتنبيه مرتدي النظارات عند التعرف على شخص ما، بحسب تقرير مجلة "وايرد"، الذي اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة لأنه يشير إلى أن "ميتا" واصلت تطوير تقنية التعرف على الوجوه الموجهة للمستهلكين رغم سنوات من الانتقادات والدعاوى القضائية والتدقيق التنظيمي بشأن طريقة تعاملها مع البيانات البيومترية على فيسبوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الشركة قد أوقفت نظام التعرف على الوجوه في فيسبوك عام 2021، وحذفت أكثر من مليار بصمة وجه بعد تصاعد الانتقادات من المدافعين عن الخصوصية والجهات التنظيمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقًا لتقرير "وايرد"، فإن المكونات الأساسية لنظام "NameTag" كانت قد دُمجت بالفعل في برمجيات وُزعت على ملايين الهواتف منذ يناير 2026.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُقال إن التطبيق نفسه قد تم تنزيله أكثر من 50 مليون مرة، ويُعد منصةً أساسيةً لنظام نظارات ميتا الذكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذكر التقرير أن "ميتا" نشرت بالفعل ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي مرتبطة بهذه الميزة، يتولى أحدها اكتشاف الوجوه، بينما يقوم آخر باقتصاصها من الصور، ويتولى الثالث تحويلها إلى بيانات بيومترية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمكن باحثون في الأمن السيبراني بشكل مستقل من إعادة إنشاء أجزاء من النظام، ووجدوا أن سلسلة عمليات التعرف تبدو شبه مكتملة من الناحية الوظيفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن أهمية ذلك في أن التعرف على الوجوه عبر الأجهزة القابلة للارتداء يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه شكل أكثر تدخلًا من المراقبة مقارنة بأنظمة الوسم التقليدية المعتمدة على الهواتف الذكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى عكس الصور التي تُرفع على مواقع التواصل الاجتماعي، تعمل النظارات الذكية في الوقت الفعلي، ويمكنها نظريًا التعرف على الغرباء في الأماكن العامة من دون علمهم أو موافقتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحذرت جماعات معنية بالخصوصية، من بينها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ومركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، من أن هذه التقنية قد تُرسّخ استخدام تقنيات التعرف على الوجوه على نطاق واسع في الحياة اليومية، مما يتيح إساءة استخدامها في مجالات تتراوح بين الملاحقة الشخصية والمراقبة المستهدفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا تقول "ميتا"؟&lt;br /&gt;ردت "ميتا" على بعض هذه المزاعم بالقول إن التقنية لا تزال في مرحلة الاستكشاف، وإنه لم يتم إطلاق أي ميزة للتعرف على الوجوه موجهة للمستهلكين بشكل رسمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الشركة أيضًا أنها لا تعمل على إنشاء قاعدة بيانات مركزية للتعرف على الوجوه، وأنها ستتبنى "نهجًا مدروسًا" قبل طرح أي شيء للعامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن توقيت التقرير يحمل أهمية خاصة، إذ أصبحت النظارات الذكية واحدة من أكبر ساحات المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي الموجه للمستهلكين، حيث تتسابق الشركات لتطوير مساعدين في الأجهزة القابلة للارتداء يمكنهم الرؤية والاستماع وتفسير العالم المحيط بالمستخدمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد وسعت "ميتا" طموحاتها في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير من خلال شراكات مع شركة إيسيلور لوكسوتيكا، بينما تواصل شركات منافسة مثل أبل وغوغل استكشاف تقنيات مشابهة للواقع المختلط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمستهلكين، فإن القضية تتجاوز مجرد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي، فإذا أصبح التعرف على الوجوه عبر الأجهزة القابلة للارتداء أمرًا شائعًا، فقد يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في التوقعات المتعلقة بإمكانية إبقاء الهوية مجهولة في الأماكن العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجادل المنتقدون بأنه بمجرد أن تصبح هذه الأنظمة منتشرة بما يكفي، قد لا يبدو الانسحاب منها خيارًا واقعيًا.</description>
      <pubDate>2026-06-05T12:52:05+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726598</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726598/</link>
      <title>«أبل» تطلق تحديثاً لمعالجة مشكلة الشحن السلكي في بعض أجهزة «آيفون»</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/apple.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطلقت شركة &amp;laquo;أبل&amp;raquo; تحديث &amp;laquo;iOS 26.5.1&amp;raquo; لمستخدمي هواتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo;، متضمناً إصلاحاً لمشكلة تقنية أثرت على عدد محدود من الأجهزة، وتسببت في تعذر الشحن السلكي في بعض الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الشركة إن التحديث يعالج خللاً قد يمنع بعض طرازات &amp;laquo;iPhone 17&amp;raquo; و&amp;laquo;iPhone Air&amp;raquo; من الشحن عبر الكابل عندما تكون البطارية في مستوى منخفض جداً أو شبه فارغة، مشيرة إلى أن المشكلة تؤثر على فئة محدودة من المستخدمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي التحديث الجديد بعد أيام من رصد بعض المستخدمين لهذه المشكلة، حيث ركزت أبل على توفير إصلاح مباشر دون الإعلان عن إضافة مزايا أو تغييرات جديدة في النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواصل الشركة إصدار تحديثات فرعية بصورة دورية لمعالجة المشكلات التقنية وتحسين استقرار نظام التشغيل وأداء الأجهزة، خصوصاً بعد طرح الإصدارات الرئيسية التي تتضمن تغييرات واسعة وميزات جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنصح &amp;laquo;أبل&amp;raquo; المستخدمين بتثبيت التحديث عبر قائمة &amp;laquo;تحديث البرامج&amp;raquo; ضمن إعدادات الجهاز، لضمان الحصول على أحدث الإصلاحات والتحسينات الأمنية والتقنية المتاحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد &amp;laquo;iOS 26.5.1&amp;raquo; تحديثاً صغيراً من حيث الحجم والمحتوى، لكنه يستهدف معالجة مشكلة قد تؤثر على الاستخدام اليومي للأجهزة المتضررة، لا سيما في الحالات التي تتطلب إعادة شحن الهاتف بعد نفاد البطارية أو انخفاضها إلى مستويات متدنية، الأمر الذي قد يمنع الجهاز من استعادة الشحن السلكي بصورة طبيعية لدى بعض المستخدمين. وتؤكد هذه الخطوة استمرار &amp;laquo;أبل&amp;raquo; في طرح تحديثات سريعة لمعالجة المشكلات التقنية فور اكتشافها، بهدف تعزيز موثوقية أجهزتها وتحسين تجربة الاستخدام.</description>
      <pubDate>2026-06-05T11:24:02+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726435</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726435/</link>
      <title>"سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/484~siri.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع اقتراب انطلاق مؤتمر المطورين السنوي Apple Worldwide Developers Conference 2026، تتزايد التوقعات بشأن الكشف عن الجيل الجديد من المساعد الصوتي "سيري"، والذي قد يعتمد على نسخة مخصصة من نموذج جيميناي مدعومة بأقوى معالجات الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جيميناي بدلًا من النموذج الحالي&lt;br /&gt;وفقًا لتقارير حديثة، تخطط "أبل" لاستبدال النموذج التوليدي الحالي المستخدم في "سيري"، والذي يضم نحو 3 مليارات معلمة (Parameters)، بنسخة مخصصة من جيميناي تضم ما يصل إلى 1.2 تريليون معلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعتقد أن "أبل" تدفع نحو مليار دولار سنويًا لجوجل مقابل استخدام هذا النموذج الضخم، الذي سيمنح "سيري" قدرات أكثر تقدمًا في فهم اللغة الطبيعية، وإجراء المحادثات المعقدة، وتنفيذ المهام متعددة الخطوات، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتماد محتمل على معالجات Blackwell B200&lt;br /&gt;تشير التقارير إلى أن معالجة بعض طلبات "سيري" قد تتم عبر البنية السحابية لـ "غوغل كلاود" باستخدام معالجات NVIDIA Blackwell B200.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتميز هذه الشريحة بدعم تقنية Confidential Computing، التي تسمح بتشفير البيانات أثناء معالجتها داخل المعالج نفسه، ما يساعد آبل على تلبية متطلباتها الصارمة المتعلقة بالخصوصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم الشريحة معالجين رسوميين مدمجين يعملان كوحدة واحدة، مع سرعة اتصال داخلية تصل إلى 10 تيرابايت في الثانية، إضافة إلى نحو 208 مليارات ترانزستور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللمقارنة، تشير التقديرات إلى أن معالج Apple A19 Pro المتوقع في هواتف آيفون المقبلة سيحتوي على ما بين 25 و30 مليار ترانزستور فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"سيري" أكثر ذكاءً وأكثر شخصية&lt;br /&gt;لا يقتصر التطوير على قدرات المحادثة فقط، بل يمتد إلى ما يُعرف باسم Personal Siri، وهي النسخة التي ستكون قادرة على فهم بيانات المستخدم الموجودة داخل النظام والتفاعل معها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على سبيل المثال، إذا سأل المستخدم: "متى يجب أن أغادر المنزل لأستقبل والدتي من المطار؟"، سيتمكن "سيري" من:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- البحث داخل الرسائل والبريد الإلكتروني عن تفاصيل الرحلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مراجعة التقويم والملاحظات والمعلومات المحفوظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- جلب بيانات الوصول المحدثة من خدمات تتبع الرحلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حساب زمن الرحلة عبر الخرائط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تحديد الوقت المثالي للمغادرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطوة غير معتادة من "أبل"&lt;br /&gt;يُنظر إلى هذا التوجه باعتباره تحولًا استثنائيًا في فلسفة "أبل"، التي اعتادت تطوير معظم تقنياتها الأساسية داخليًا للحفاظ على السيطرة الكاملة على تجربة المستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن سباق الذكاء الاصطناعي المتسارع يبدو أنه دفع الشركة إلى التعاون مع "غوغل" والاستفادة من البنية التحتية المتقدمة ل "إنفيديا" لتسريع تطوير "سيري" ومنافسة المساعدات الذكية الحديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأجهزة المتوافقة&lt;br /&gt;بحسب التسريبات، ستقتصر مزايا "سيري" الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المتقدم على أجهزة آيفون الحديثة، بدءًا من:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- آيفون 15 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- آيفون 15 برو ماكس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سلسلة آيفون 16.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سلسلة آيفون 17.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الأجهزة المستقبلية من سلسلة آيفون 18.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الذي يجب الانتباه إليه؟&lt;br /&gt;حتى الآن، لا تزال هذه المعلومات مبنية على تقارير وتسريبات ولم تؤكدها "أبل" رسميًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المتوقع أن تتضح الصورة خلال مؤتمر WWDC 2026، حيث يُنتظر أن تكشف الشركة عن رؤيتها الجديدة للذكاء الاصطناعي ومرحلة "سيري" القادمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حال صحت هذه التقارير، فقد تكون هذه أكبر قفزة يشهدها "سيري" منذ إطلاقه قبل أكثر من عقد، وتحولًا جذريًا في الطريقة التي يتفاعل بها مستخدمو آيفون مع أجهزتهم يوميًا.</description>
      <pubDate>2026-06-04T12:40:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726422</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726422/</link>
      <title>ثغرة بشات جي بي تي تكشف عن بياناتك وتفتح الباب أمام القراصنة.. كيف ذلك؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/noimage.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عثر مجموعة من الباحثين على ثغرة في أنظمة "شات جي بي تي " تفتح الباب أمام هجمات التصيد الاحتيالي عبر استخدام هجمات حقن الأوامر الخبيثة في النظام واستغلال ميزة تلخيص صفحات الإنترنت، وفق تقرير موقع "ذا هاكر نيوز " التقني الأمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد الثغرة بشكل أساسي على ثقة "شات جي بي تي " المسبقة في الملفات التي تأتي بامتداد "مارك داون " (Markdown) وهو امتداد جديد من الملفات يمكن أن يحمل الروابط والصور ويستطيع الذكاء الاصطناعي التعرف عليه وقراءته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقوم النموذج بعرض أي روابط أو صور موجودة في هذا الامتداد إذا تم تضمينه بصفحات الإنترنت وطلب المستخدم تلخيص الصفحة بشكل مباشر، وقد أطلق الباحثون في شركة "بريزمو سيكورتي " الأمنية عليها اسم "تصيد شات جي بي تي ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويفيد تقرير موقع "ذا ريجستر " البريطاني أن الثغرة تحدث لأن "شات جي بي تي " لا يستطيع التفرقة بين المحتوى الذي قام بتوليده والمحتوى المحقون داخل صفحات الإنترنت بنية خبيثة، وبالتالي يقوم بعرض كل هذا المحتوى عند تلخيص الصفحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جانبها، لم تقدم "أوبن إيه آي " أي رد أو توضيح حول الثغرة وإن كانت قادرة على إصلاحها أم لا، حسب ما ورد في تقرير "ذا ريجستر ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتوقع الباحث الأمني في شركة "بيرزمو" أندي أحمدي، في تصريحه لموقع "ذا ريجستر "، ألا تكون الثغرة حكرا على "شات جي بي تي " أو أنها نتيجة خطأ برمجي فيه، بل يرى أنها قد تمتد إلى مجموعة من الأدوات الأخرى بسبب ارتباطها بآلية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أحمدي أن نماذج الذكاء الاصطناعي الآن تطورت بشكل جعلها أشبه بأنظمة التشغيل والمتصفحات، وبالتالي يمكن العثور على ثغرات وابتكار ثغرات برمجية مباشرة فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تعمل الثغرة؟&lt;br /&gt;تنتمي هذه الثغرة إلى فئة هجمات حقن الأوامر في نماذج الذكاء الاصطناعي، وهي هجمات تعتمد على إخفاء مجموعة من الأوامر الخبيثة في الصفحات ثم توجيهها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي لتكشف عن بيانات المستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثغرة قد تنتج كود استجابة سريعة يؤدي مسحه بالهاتف إلى استيلاء المهاجم عليه (شترستوك)&lt;br /&gt;وفي هذه الحالة، تقوم الثغرة بالكشف عن عنوان "آي بي " الخاص بالمستخدم ومجموعة من البيانات الأخرى المتعلقة به مثل رابط النطاق وموقع المستخدم وحاسوبه الذي يستخدمه وأي بيانات أخرى داخلية تمت مشاركتها مع النموذج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتضمن الأوامر أيضا آلية لإرسال الردود والمعلومات مباشرة إلى المهاجم بشكل خفي، وذلك حتى يتمكن من استخدامها لاحقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطر مركب&lt;br /&gt;ويؤكد أحمدي أن الهجوم يمثل خطرا مركبا على أمن المستخدمين في عصر الذكاء الاصطناعي، فبينما تعد نقطة الخطورة الأولى من النموذج هي مشاركة البيانات الخاصة بالمستخدم مع المهاجمين، فإنه توجد نقطة خطورة أخرى وهي عبر إظهار روابط خبيثة أو أكواد استجابة سريعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تلك الحالة، يقوم المستخدم بالضغط على الرابط من هاتفه أو مسح كود الاستجابة السريعة مما يتيح للمهاجم الاستيلاء على هاتف المستخدم والقيام بما يرغب به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمثل هذه الخطوة آلية أولية للهجوم، أي أنها الباب الذي يتيح للمهاجم القيام بما يرغب به داخل جهاز الضحية، خاصة وإن قام الضحية بمسح أكواد الاستجابة السريعة الخبيثة أو الضغط على أي رابط خارجي داخل الأجهزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختم أحمدي حديثه بالإشارة إلى خطورة هجمات حقن الأوامر خاصة وأنها تتعلق بقدرات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وليس ثغرات يمكن إغلاقها بشكل برمجي.</description>
      <pubDate>2026-06-04T12:09:07+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726259</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726259/</link>
      <title>تسريب محبط حول مواصفات بطارية آيفون 18 برو</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/iphone18.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يثير تسريب جديد حول بطارية هاتف آيفون 18 برو تساؤلات بشأن استراتيجية "أبل" في تطوير عمر البطارية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من الشركات الصينية التي باتت تقدم هواتف ببطاريات تتجاوز 7000 مللي أمبير/ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التسريبات الأخيرة، فإن نسخة السوق الأميركية من هاتف آيفون 18 برو ستأتي ببطارية سعة 4288 مللي أمبير/ساعة، بزيادة طفيفة للغاية تبلغ 36 مللي أمبير فقط مقارنة بالجيل السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما النسخة المخصصة للسوق الصينية، والتي لا تزال تضم منفذ شريحة SIM التقليدي، فمن المتوقع أن تحصل على بطارية بسعة 4056 مللي أمبير/ساعة، بزيادة قدرها 68 مللي أمبير مقارنة بهاتف آيفون 17 برو، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي هذه الأرقام في وقت تشير فيه التقارير إلى أن "أبل" قد تركز هذا العام على الهواتف الاحترافية فقط، مع طرح طرازات "برو" إلى جانب هاتف جديد كلياً يحمل اسم "ألترا"، فيما قد يتأجل إطلاق النسخة الأساسية من آيفون 18 إلى العام المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع هذا التركيز على الفئة العليا، كان كثير من المستخدمين يتوقعون تحسينات كبيرة في مختلف الجوانب، وعلى رأسها البطارية، إلا أن الأرقام المسربة لا توحي بقفزة حقيقية في هذا المجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أبل" تراهن على الكفاءة بدلاً من السعة&lt;br /&gt;ومن المتوقع أن يعتمد الهاتف على معالج A20 Pro الجديد المصنّع بدقة 2 نانومتر من شركة TSMC، إلى جانب مودم C2 المطور داخلياً من "أبل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد الشركة غالباً على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة من خلال المعالج ونظام التشغيل والمودم بدلاً من زيادة حجم البطارية بشكل كبير، وهو النهج الذي ساعد هواتف آيفون في تحقيق أداء قوي من حيث عمر البطارية رغم السعات الأقل مقارنة بالمنافسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنافسة تتسع&lt;br /&gt;لكن منتقدي سياسة "أبل" يرون أن هذا النهج لم يعد كافياً في سوق الهواتف الذكية الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين ما زالت معظم هواتف آيفون تتراوح بين 4000 و4500 مللي أمبير/ساعة، أصبحت بطاريات بسعات تتجاوز 6000 و7000 مللي أمبير أمراً شائعاً في العديد من الهواتف الصينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقدم شركات مثل "وان بلس" و"هونر" هواتف مزودة ببطاريات ضخمة، فيما وصلت بعض الطرازات الحديثة إلى سعات تتجاوز 10000 مللي أمبير/ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين بطاريات السيليكون والكربون؟&lt;br /&gt;ويرى مراقبون أن أحد أسباب تفوق المنافسين يعود إلى اعتمادهم على بطاريات السيليكون والكربون، وهي تقنية توفر كثافة طاقة أعلى من بطاريات الليثيوم أيون التقليدية المستخدمة حالياً في هواتف آيفون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسمح هذه التقنية بزيادة سعة البطارية دون الحاجة إلى تكبير حجمها الفعلي أو زيادة سماكة الهاتف، ما يمنح الشركات مرونة أكبر في تصميم أجهزتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن هذه التقنية لم تعد جديدة، إذ استخدمت في عدد من الهواتف الذكية خلال السنوات الماضية، فإن "أبل" لم تعتمدها حتى الآن بشكل رسمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تتغير المعادلة في 2027؟&lt;br /&gt;وتشير تقارير حديثة إلى أن "أبل" تعمل بالفعل على تطوير بطاريات تعتمد على تقنية السيليكون والكربون، ما قد يمهد الطريق لزيادة ملحوظة في سعات بطاريات هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن تاريخ الشركة في تبني التقنيات الجديدة يشير إلى أنها تميل إلى التحرك بحذر، لذلك من غير المتوقع أن نشهد قفزات ضخمة فور اعتماد التقنية الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى بعض المحللين أن "أبل" قد تستهدف بطاريات بسعة تقارب 6000 مللي أمبير/ساعة في الأجيال المستقبلية، وهو رقم سيظل أقل من بعض المنافسين، لكنه قد يكون كافياً لتحقيق عمر بطارية استثنائي عند دمجه مع معالجات "أبل" عالية الكفاءة وتحسينات نظام iOS.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم الانتقادات الموجهة لسعة البطارية، أثبتت الأجيال الأخيرة من هواتف آيفون أن الكفاءة البرمجية لا تزال إحدى أبرز نقاط قوة الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن استمرار الفجوة الكبيرة في الأرقام بين "أبل" ومنافسيها قد يدفع المزيد من المستخدمين للمطالبة بتغيير النهج خلال السنوات المقبلة.</description>
      <pubDate>2026-06-03T14:19:55+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726221</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726221/</link>
      <title>تطوير «دودة كمبيوترية بتفكير منطقي» بتوظيف الذكاء الاصطناعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/warning.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهر باحثون في جامعة تورنتو كيف يمكن للمتسللين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء برنامج يستهدف أي ثغرة معروفة في أجهزة الكمبيوتر حول العالم ونشر الفوضى بسرعة عبر الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دودة كمبيوترية &amp;laquo;ذكية&amp;raquo;&lt;br /&gt;وقاد نيكولاس بابرنوت الأستاذ بجامعة تورنتو، فريقاً أثبت طريقة بناء برنامج تجسس إلكتروني خطير باستخدام الذكاء الاصطناعي. وذكر علماء الكمبيوتر في ورقة بحثية نُشرت مساء الثلاثاء أنه يمكن بناء هذا البرنامج، على شكل دودة إلكترونية، وأن نموذجاً أولياً قاموا بإنشائه انتشر عبر شبكة اختبار دون أي تدخل بشري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أبقى الباحثون شبكة الاختبار معزولة عن شبكة الإنترنت العامة. كما قاموا بحذف بعض التفاصيل من الورقة البحثية التي تصف كيفية بناء الدودة، وذلك لمنع المخترقين من استخدامها كنموذج لهجماتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن من المرجح أن يثير عملهم مخاوف من أن الذكاء الاصطناعي يقود إلى حقبة جديدة من اختراق الحواسيب يصعب التصدي لها. كما يُضاف هذا العمل إلى الأدلة المتزايدة على أن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي تُشكّل مخاطر على شبكات الحاسوب يصعب تصورها قبل بضع سنوات فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكاء صناعي &amp;laquo;اختراقي&amp;raquo;&lt;br /&gt;في أبريل (نيسان) الماضي، صرّحت شركة أنثروبيك، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بأن أحدث تقنياتها، &amp;laquo;كلود ميثوس&amp;raquo;، يتمتع بقوة هائلة، لذا فإنها امتنعت عن مشاركته مع الجمهور، لأن المتسللين يمكنهم استغلاله لاختراق الثغرات الأمنية في شبكات الحاسوب بسرعة غير مسبوقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقصرت &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; نشر هذه التقنية على نحو 40 مؤسسة تُعنى بصيانة البنية التحتية الحاسوبية الحيوية، لتمكينها من استخدام النظام لتصحيح الثغرات الأمنية قبل استغلالها من قِبل المخترقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أسبوع، أعلنت شركة &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo;، المنافس الرئيسي لشركة أنثروبيك، أنها ستُقيّد نشر تقنية مماثلة. وشاركت نظامها الجديد مع مئات المؤسسات قبل أن توسِّع نطاق إطلاقه ليشمل آلاف الشركاء في الأسابيع اللاحقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المارد خرج من القمقم&lt;br /&gt;وتُضيف الورقة البحثية الصادرة عن جامعة تورنتو بُعداً جديداً لمخاوف الذكاء الاصطناعي. فبما أن تقنية الذكاء الاصطناعي التي شغّلت الدودة كانت &amp;laquo;مفتوحة المصدر&amp;raquo; أو &amp;laquo;متاحة للجميع&amp;raquo; - أي أنها مُتاحة مجاناً على الإنترنت - فلا يمكن لأحد تقييد كيفية استخدامها. لقد خرج المارد من قمقمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برنامج اختراق ينتقل من دون تدخل بشري&lt;br /&gt;ويقول نيكولاس بابرنوت، أستاذ هندسة الحاسوب في جامعة تورنتو، الذي بنى فريقه النموذج الأولي واختبره: &amp;laquo;يجب أن يكون لديك نظام آمن تماماً للدفاع ضد هذا (التطوير) - لكننا نعلم أن هذا غير ممكن حالياً&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمكّن الدكتور بابرنوت وفريقه، الذين نشروا الورقة البحثية على موقع مختبره، من ابتكار ما يُمكن اعتباره نسخة مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي من ديدان الحاسوب التي بدأ المخترقون بنشرها على الإنترنت قبل عقدين من الزمن. وعلى عكس أنواع فيروسات الحاسوب الأخرى، تنتشر الديدان من جهاز إلى آخر تلقائياً، دون أي تدخل بشري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ديدان كمبيوترية شهيرة&lt;br /&gt;وننوه بأسماء لديدان كمبيوترية شهيرة مثل &amp;laquo;سيكول سلامر&amp;raquo; SQL Slammer (ظهرت عام 2003) و&amp;laquo;كونفيكر&amp;raquo; Conficker (2008) و&amp;laquo;ستاكسنت&amp;raquo; Stuxnet (2005)، استغلت كلٌّ من هذه البرامج ذاتية التكاثر ثغرةً أمنيةً محددةً في أجهزة الكمبيوتر، وسيطرت على ملايين الأجهزة، وسرقت بياناتها، وحذفت ملفاتها، وأحدثت فوضى عارمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد عقدٍ من الهجمات، تعلّم العديد من مستخدمي الكمبيوتر كيفية ترقيع ثغراتهم الأمنية الأكثر وضوحاً بسرعة. لكن التهديد لم يختفِ أبداً. ففي عام 2017، استهدف فيروس Wanna Cry ثغرةً أمنيةً أخرى خطيرةً في أجهزة العالم، وأصاب أكثر من 300 ألف جهاز في 150 دولة، واحتجز بياناتها رهينةً، مطالباً بفديةٍ بعملة البتكوين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نموذج أولي لدودة بتفكير منطقي&lt;br /&gt;يستغل النموذج الأولي الذي طوره باحثون من تورنتو هذا النوع من البرامج ذاتية التكاثر.، التي يُمكنها الانتشار بسرعة عبر الشبكة من خلال تصميم هجوم جديد لكل جهاز تُصادفه. وكما وصفها الدكتور بابرنوت، يُمكن للديدان &amp;laquo;التفكير المنطقي&amp;raquo; من خلال استراتيجيات هجوم جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;هذا يجعل إيقاف انتشار البرمجيات الخبيثة أكثر صعوبة بكثير. لم يعد هناك حل برمجي واحد يُمكن تطبيقه على الأجهزة لحمايتها من الديدان&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُمكن للديدان العمل على أجهزة الكمبيوتر التي تستخدم نظامي التشغيل &amp;laquo;ويندوز&amp;raquo; أو &amp;laquo;لينكس&amp;raquo;. ورغم أن الدودة، نظراً لتعقيدها، لا يُمكنها العمل إلا عند العثور على جهاز أقوى، فإنها قادرة على مهاجمة الأجهزة الأقل قوة على نفس الشبكة، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والطابعات والكاميرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصميم الهجمات&lt;br /&gt;لا يُفاجأ خبراء الأمن بقدرة الذكاء الاصطناعي على تصميم الهجمات. فخلال العام الماضي، طورت شركات في الولايات المتحدة والصين ومناطق أخرى من العالم أنظمة ذكاء اصطناعي تتميز بقدرتها الفائقة على كتابة برامج الحاسوب. فإذا كان نظام الذكاء الاصطناعي قادراً على كتابة البرامج، فإنه يستطيع استغلال الثغرات الأمنية في تطبيقات البرمجيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأنظمة الرائدة من شركات مثل &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; و&amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo; لا يمكن دمجها في برامج خبيثة لأنها ليست مفتوحة المصدر، ومن المرجح أنها ضخمة جداً بحيث لا يمكن تشغيلها على العديد من أجهزة الحاسوب. وقد افترض العديد من الخبراء أن تقنيات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر ليست قوية بما يكفي لتشغيل برامج خبيثة ذاتية التكاثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ذلك، في الأشهر الأخيرة، أطلقت شركات ومختبرات حكومية، بما في ذلك العديد منها في الصين، أنظمة مفتوحة المصدر ذات قدرات متزايدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتسللون بمقدورهم إنشاء برامج خبيثة مماثلة&lt;br /&gt;وقد قام باحثون من تورنتو بتطوير نظام مفتوح المصدر بطريقة عززت من قدراته. ولم يكشفوا علناً عن النظام مفتوح المصدر الذي استخدموه. لكنهم يقولون إن نموذجهم الأولي يُظهر أن المخترقين قادرون على بناء برنامج خبيث مماثل، إن لم يكونوا قد فعلوا ذلك بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال بعض الخبراء المستقلين إن التهديد قد يكون محدوداً لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي عرضة للأخطاء. وقال دان لاهاف، الرئيس التنفيذي لشركة &amp;laquo;إيريجولار&amp;raquo; الأمنية المتخصصة في التهديدات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي: &amp;laquo;عادةً ما توجد فجوة كبيرة بين ما يمكن ابتكاره في ظروف المختبر وما يمكن تحقيقه في الواقع لإحداث أضرار جسيمة&amp;raquo;. وأضاف: &amp;laquo;تميل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى أن تكون غير متوقعة وغير دقيقة، فهي تقوم بأمور غريبة، وهذا قد يُفعّل أنظمة الحماية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن لاهاف حذَّر أيضاً من أن الذكاء الاصطناعي سيستمر في التطور، مما يعني أنه يتعين على الشركات معالجة أكبر عدد ممكن من ثغرات البرامج، ويمكنها الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توظيف الذكاء الاصطناعي للدفاع المضاد&lt;br /&gt;لهذا السبب، قال الباحثون إنه ينبغي على شركة &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; مشاركة برنامج &amp;laquo;ميثوس&amp;raquo; مع مجموعة أوسع من الجهات حتى يتسنى استخدامه لمكافحة تهديدات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت &amp;laquo;أنثروبيك&amp;raquo; أخيراً أنها ستشارك تقنيتها مع 150 منظمة إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الدكتور ديفيد لي، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة تورنتو، الذي راجع الورقة البحثية ولكنه لم يكن ضمن الفريق الذي طور الدودة: &amp;laquo;في نهاية المطاف، يكمن الحل الأمثل في التوزيع الأوسع نطاقاً، بحيث يتمكن المستخدمون من استخدام هذه التقنية لمعالجة الثغرات الأمنية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن الأساليب التي وصفها باحثو جامعة تورنتو يمكن استخدامها أيضاً لاكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها. وكأي تقنية أخرى للأمن السيبراني، يمكن استخدام هذه الدودة لأغراض الهجوم والدفاع على حد سواء. وأوضح: &amp;laquo;يمكن تعديل الدودة بحيث تعالج الثغرات التي تكتشفها. فقوة هذه التقنية تعتمد على كيفية استخدامها&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-06-03T11:10:12+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726197</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726197/</link>
      <title>بعد تساؤلات عن مرسلها.. علماء يفكون لغز رسالة غامضة قادمة من الفضاء</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/735~aliennn.png" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمكَّن علماء الفضاء والفلك من تفكيك لغز كبير عبارة عن رسالة قادمة من منطقة نائية في الفضاء إلى كوكب الأرض، وكان يسود الاعتقاد بأنها رسائل من كائنات فضائية تحاول الوصول إلى البشر أو تريد مخاطبتهم أو فحص ما يجري على كوكب الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد العلماء أنهم ربما تمكنوا من تفكيك شفرة مصدر بعضٍ من أكثر الإشارات غموضاً وقوةً، وهي إشارات قادمة من الفضاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ظواهر راديوية عابرة طويلة المدى"&lt;br /&gt;وقال تقرير نشرته جريدة "إندبندنت" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن هذه الشفرة أو الرسائل الفضائية الغامضة التي لطالما حيرت العلماء هي "ظواهر راديوية عابرة طويلة المدى"، وهي عبارة عن موجات راديوية وأشعة سينية قوية ومنتظمة، تتكرر كل 1.4 ساعة، ويبدو أنها تأتي من مناطق نائية قليلة في مجرتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير فإن الباحثين والعلماء يعتقدون الآن أنهم حددوا مصدرها، وهو نجم صغير كثيف يُسمى القزم الأبيض، يجذب مواد من نجمه المرافق الأكبر حجماً والأقل كثافة. ويعتقد الباحثون أن هذه المواد تدور حلزونياً نحوه، مُنتجةً هذه الموجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كوفي روز، طالب الدكتوراه بجامعة سيدني الذي قاد الاكتشاف: "للمرة الأولى، حددنا مصدر هذه الإشارات، مؤكدين أن مصدرها نجم متغير كارثي، أو نجم قزم أبيض يتراكم عليه المادة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "لطالما حيّرت الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى علماء الفلك لسنوات. لم نعثر إلا على نحو اثنتي عشرة ظاهرة، وظلت أصولها غامضة. والآن، تمكّنا من إثبات أن مصدر إحدى هذه الظواهر العابرة هو قزم أبيض يسحب بنشاط المادة من نجم مرافق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتكون النظام الذي تم اكتشافه في الدراسة، والذي يحمل اسم (ASKAP J1745&amp;minus;5051)، من نجمين يدوران حول بعضهما البعض في مدارات شديدة التقارب، ومع تفاعلهما، تسخن المادة المنبعثة من النجم المرافق وتُطلق أشعة سينية، كما تُنتج المجالات المغناطيسية للنجمين النبضات الراديوية المنتظمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السابق، اعتقد الباحثون أن هذه الانفجارات تصدر من نجوم نيوترونية بطيئة الدوران تُعرف باسم النجوم النابضة، لكن دراسات حديثة أشارت إلى أن النجوم التي تدور ببطء شديد لا يُفترض أن تُصدر مثل هذه الإشارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأمل العلماء أن تُسهم هذه الدراسة في فهم إشارات مماثلة أخرى، من خلال المساعدة في فك شفرتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونُشرت نتائج هذه الدراسة في ورقة بحثية جديدة بعنوان "انبعاثات دورية من موجات الراديو والأشعة السينية من نظام ثنائي من الأقزام البيضاء المتراكمة"، في مجلة "نيتشر أسترونومي".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-03T08:24:49+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726126</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726126/</link>
      <title>5 أجهزة يمكن شحنها عن طريق جهاز آيفون</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/iphone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع انتقال شركة أبل إلى منفذ USB-C بدءاً من سلسلة آيفون 15، لم يقتصر التغيير على توحيد معيار الشحن فحسب، بل أضاف ميزة عملية لا يعرفها كثير من المستخدمين: إمكانية استخدام الآيفون كمصدر طاقة لشحن أجهزة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هواتف آيفون 15 والإصدارات الأحدث تستطيع توفير طاقة تصل إلى نحو 4.5 واط عبر منفذ USB-C، ما يسمح بشحن مجموعة متنوعة من الأجهزة في الحالات الطارئة عندما لا يتوفر شاحن أو بطارية خارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي أبرز الأجهزة التي يمكنك شحنها مباشرة باستخدام الآيفون، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيفية الحصول على أقصى سرعة تنزيل من جهاز آيفون الخاص بك&lt;br /&gt;نصائح تقنية&lt;br /&gt;أبلكيفية الحصول على أقصى سرعة تنزيل من جهاز آيفون الخاص بك&lt;br /&gt;سماعات AirPods وساعة Apple Watch&lt;br /&gt;إذا كنت من مستخدمي منظومة "أبل"، فهذه الميزة قد تكون مفيدة للغاية أثناء السفر أو التنقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند نفاد بطارية سماعات AirPods أو ساعة Apple Watch، يمكنك توصيلها مباشرة بهاتف الآيفون عبر الكابل المناسب للحصول على شحنة إضافية تكفيك حتى الوصول إلى مصدر طاقة حقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسمح هذه الإمكانية بتقليل عدد الشواحن والكابلات التي تحتاج إلى حملها أثناء الرحلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جهاز آيفون آخر&lt;br /&gt;قد تبدو الفكرة غريبة للبعض، لكن هواتف آيفون الحديثة تستطيع شحن بعضها البعض عبر كابل USB-C.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند توصيل هاتفين من آيفون، يقوم النظام تلقائياً بتحديد الجهاز الذي يمتلك بطارية أعلى، ليبدأ بنقل الطاقة إلى الهاتف الأقل شحناً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يحتاج الأمر إلى أي إعدادات إضافية أو تطبيقات خاصة، إذ تتم العملية تلقائياً بمجرد توصيل الكابل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن شحن الأجهزة الأقدم مثل آيفون 14 أو الإصدارات السابقة باستخدام كابل USB-C إلى Lightning.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطارية خارجية (Power Bank)&lt;br /&gt;قد يبدو الأمر معاكساً لما اعتدنا عليه، لكن بعض البطاريات الخارجية الحديثة يمكن شحنها بواسطة الآيفون نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد هذه الإمكانية على دعم البطارية الخارجية لتقنية USB Power Delivery (PD) أو الشحن العكسي عبر منفذ USB-C.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن هذا السيناريو ليس شائع الاستخدام، فإنه يوضح مدى مرونة منفذ USB-C الجديد في أجهزة "أبل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هواتف أندرويد&lt;br /&gt;بفضل اعتماد معيار USB-C عالمياً، أصبح بإمكان مستخدمي الآيفون شحن هواتف أندرويد مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسواء كان الهاتف من "سامسونغ" أو "غوغل" أو "وان بلس"، فإن الأجهزة تتواصل تلقائياً عبر بروتوكول USB Power Delivery لتحديد أيهما يمتلك نسبة بطارية أعلى وأيهما يحتاج إلى الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن سرعة الشحن ليست مرتفعة، فإنها قد تكون كافية لإنقاذ هاتف أوشك على الانطفاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي جهاز يدعم USB-C&lt;br /&gt;في الواقع، يمكن للآيفون شحن عدد كبير من الأجهزة الصغيرة التي تعتمد على USB-C، ومنها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سماعات الرأس اللاسلكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- القارئات الإلكترونية مثل أمازون كيندل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مكبرات الصوت البلوتوث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أذرع التحكم بالألعاب المحمولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السماعات اللاسلكية من مختلف الشركات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبشكل عام، إذا كان الجهاز يقبل الشحن عبر USB-C ولا يحتاج إلى طاقة مرتفعة، فهناك احتمال كبير أن يتمكن الآيفون من شحنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما حدود هذه الميزة؟&lt;br /&gt;رغم فائدتها، يجب الانتباه إلى أن قدرة الشحن القصوى تبلغ نحو 4.5 واط فقط، وهي مناسبة للأجهزة الصغيرة وحالات الطوارئ، لكنها غير كافية لشحن أجهزة تستهلك طاقة كبيرة مثل الحواسيب المحمولة بسرعة عملية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك يمكن النظر إلى هذه الخاصية باعتبارها وسيلة إنقاذ مؤقتة أكثر من كونها بديلاً للشواحن التقليدية أو البطاريات الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ميزة صغيرة بفائدة كبيرة&lt;br /&gt;أدى اعتماد USB-C إلى تحويل الآيفون من جهاز يحتاج إلى الشحن فقط، إلى جهاز قادر أيضاً على مشاركة الطاقة مع الأجهزة المحيطة به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن "أبل" لا توفر حتى الآن ميزة الشحن اللاسلكي العكسي الموجودة في بعض هواتف أندرويد، فإن الشحن السلكي العكسي عبر USB-C يمثل إضافة عملية قد تنقذ المستخدم في العديد من المواقف اليومية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-06-02T19:56:42+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">726089</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/726089/</link>
      <title>لعبة «فورزا هورايزون 6»: أيقونة ألعاب سباقات العالم المفتوح تبلغ ذروة الإبداع في اليابان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/frozahorizon6.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لطالما تربعت سلسلة ألعاب القيادة &amp;laquo;فورزا هورايزون&amp;raquo; على عرش ألعاب سباقات السيارات ذات العالم المفتوح، مقدمة طوال السنوات الماضية توازناً مثالياً بين متعة القيادة السريعة والدقة الفيزيائية التي ترضي عشاق أسلوب ألعاب محاكاة القيادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقدم الإصدار الجديد منها &amp;laquo;فورزا هورايزون 6&amp;raquo; (Forza Horizon 6) مزيجاً ساحراً من الإبداع يختزل 14 عاماً من الخبرة والتطوير، لتصبح معياراً جديداً ستُقاس عليه جميع ألعاب السباقات المقبلة. ولا يكتفي هذا الجزء بإبهار اللاعبين بصرياً، بل يعيد صياغة عناصر التقدم في عالم اللعبة ليقدم تجربة مصقولة وغامرة ومليئة بالشغف لمحبي السيارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الإصدار الجديد هو ذروة التطور لألعاب سباقات السيارات ذات العالم المفتوح والنسخة الأفضل والأكثر تكاملاً في تاريخ السلسلة. ومن خلال نقل المهرجان إلى اليابان، نجح فريق العمل في المزج بين جمال الطبيعة الساحر وإثارة القيادة الحضرية الصاخبة في طوكيو، مع تقديم أسلوب لعب مصقول ونظام تقدم يعيد للاعب شغف البدايات ومتعة الإنجاز. وتقدم اللعبة تجربة لا غنى عنها لكل عشاق السيارات والألعاب الإلكترونية على حد سواء بفضل تقديم 671 سيارة ورسومات مبهرة وصوتيات تهز المشاعر واتصال ثابت بالإنترنت للعب الجماعي. واختبرت &amp;laquo;الشرق الأوسط&amp;raquo; اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحلة الصعود من الصفر&lt;br /&gt;على عكس الإصدارات السابقة التي كانت تبدأ بوضع اللاعب مباشرة في شخصية بطل سباقات والترحيب به بحفاوة مفرطة منذ الدقائق الأولى، يقدم هذا الإصدار توجهاً سردياً جديداً وأكثر ذكاء يركز على قيم التقدم والجهد. ولن يكون اللاعب ذلك السائق المشهور الذي يمتلك أسطولاً من السيارات الرياضية المتقدمة لدى وصوله إلى الأراضي اليابانية، بل ستبدأ رحلته كوافد جديد تماماً في مهرجان السباقات، ليس بحوزته سوى مجموعة متواضعة من السيارات العادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا التغيير يمنح اللعبة شعوراً رائعاً بالهوية الكلاسيكية؛ حيث يتعين على اللاعب إثبات جدارته والعمل بجد للانخراط في مجتمع السيارات المحلي والمشاركة في فعاليات مهرجان &amp;laquo;هورايزون&amp;raquo; الضخم. وسيندمج البطل في البداية عبر القيام بمهام جانبية بسيطة لكسب عيشه والتعرف على منظمي المهرجان والشخصيات المحلية الشغوفة بالسيارات. هذه البداية المتواضعة تعطي قيمة حقيقية لكل سيارة جديدة يشتريها وكل سباق يفوز به، ما يجعل رحلة الصعود من الصفر إلى قمة المجد ممتعة وذات مغزى عميق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جبل &amp;laquo;فوجي&amp;raquo; الأسطوري وأضواء طوكيو المذهلة&lt;br /&gt;ولطالما كان المطلب الأول والأكثر إلحاحاً من مجتمع لاعبي سلسلة &amp;laquo;فورزا&amp;raquo; لسنوات طويلة هو نقل المهرجان إلى اليابان التي تُعتبر أرض ثقافة تعديل مواصفات السيارات وسباقات الشوارع الليلية ومهد فنون الانزلاق Drift. وتم تحقيق ذلك المطلب من خلال تقديم خريطة هي الأكبر والأكثر تنوعاً والأدق تفصيلاً في تاريخ السلسلة بأكملها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتم تقسيم الخريطة اليابانية المذهلة إلى تسع مناطق بيئية مختلفة تتنوع فيها التضاريس بشكل مبهر. وسيجد اللاعب نفسه يقود على الطرق الجبلية الوعرة والمكسوة بالثلوج في الشمال، ليهبط بعدها عبر التلال الخضراء والمزارع الشاسعة حيث تطل قمة جبل &amp;laquo;فوجي&amp;raquo; الأسطوري في الأفق بهيبته. وما يزيد البيئة سحراً هو الاهتمام الفائق بالتفاصيل الثقافية؛ حيث تنتشر أشجار الكرز (&amp;laquo;ساكورا&amp;raquo;) الشهيرة بأزهارها الوردية الخلابة التي قرر المطورون جعلها غير قابلة للتدمير حماية لرمزيتها الثقافية في اليابان، ولتكتفي بهز أغصانها وتساقط أوراقها برقة فوق سقف سيارة اللاعب عند المرور بجانبها برعونة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المفاجأة الأكبر في هذا الجزء، فهي تقديم أكبر بيئة حضارية ومدينة متكاملة في تاريخ السلسلة، هي عاصمة أضواء النيون الساحرة طوكيو. وتمثل القيادة داخل طوكيو تجربة منفصلة بحد ذاتها؛ ذلك أن الشوارع ضيقة والتقاطعات معقدة ويتم عكس لوحات النيون المضيئة على الأسفلت المبتل بمياه الأمطار، بينما تتيح شبكة الطرق السريعة العملاقة المعلقة للاعب شق ليل المدينة بسرعات جنونية. وعلى الرغم من أن المدينة قد تبدو أحياناً أقل ازدحاماً بالبشر والسيارات العادية مقارنة بطوكيو الواقعية من أجل الحفاظ على سلاسة اللعب والسرعة، فإنه تم تجسيد هويتها البصرية والسمعية ومعالمها الأثرية والحديثة بطريقة متقنة للغاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متعة الإنجاز والحرية المطلقة&lt;br /&gt;ويتألق أسلوب اللعب في هذا الإصدار بشكل غير مسبوق، بفضل إعادة التفكير بآليات التقدم والحرية الممنوحة للاعب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* عودة الأساور الملونة: من أبرز الإضافات الذكية التي أعادتها اللعبة بناء على رغبة اللاعبين هي ميزة &amp;laquo;الأساور الملونة&amp;raquo; (Wristband System) المستوحاة من الجزء الأول. وتوجد 7 مستويات من الأساور يتدرج اللاعب بينها، من السوار العادي وحتى السوار الذهبي المرموق. وستفتح اللعبة فئات سيارات أعلى للمشاركة في السباقات كلما نجح اللاعب بفتح سوار جديد، وستمتلئ الخريطة بفعاليات وتحديات جديدة تتماشى مع تطور مهاراته. وينجح هذا النظام بحل مشكلة العشوائية التي عانت منها بعض الأجزاء السابقة، واضعاً هيكلية تقدم عبقرية تجعل اللاعب يشعر بالإنجاز، دون أن تقيد حريته المطلقة بالتجول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تنوع في أنماط اللعب:تتنوع أنماط اللعب والسباقات بشكل هائل وممتع؛ فبجانب سباقات الحلبات التقليدية وسباقات الطرق الوعرة، يتم تقديم سباقات الـ&amp;laquo;توغ&amp;raquo; (Togue) الشهيرة في اليابان، وهي سباقات ليلية تقام على الطرق الجبلية الضيقة والمتعرجة وتعتمد على المهارة العالية بالتحكم بالسيارة والتفوق على الخصم في المنعطفات الحادة. ولإضافة المزيد من التنوع والروح الفكاهية، توجد أنماط فريدة، مثل مهام توصيل الطعام؛ حيث يتوجه اللاعب للعمل كسائق توصيل طلبات، وتطلب اللعبة منه أداء بعض المهام وقيادة سيارة التوصيل بأسلوب الانزلاق لخلط الطعام جيداً قبل وصوله للعميل، ما يضفي جواً من المرح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تخصيص المرآب: استحدثت اللعبة نمطاً ضخماً لبناء مرآب السيارات وتخصيص المنازل يتيح للاعبين شراء عقارات ومساحات شاسعة ومن ثم الدخول بنمط بناء شبيه بألعاب المحاكاة؛ حيث يمكن بناء وتصميم المرأب الخاص باللاعب بالكامل ووضع قطع الديكور وتوزيع الإضاءة وترتيب سياراته النادرة لعرضها في نمط &amp;laquo;فورزافيستا&amp;raquo; (Forzavista) الشهير والتجول حولها سيراً على الأقدام وتعديلها بدقة متناهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* فعاليات أسطورية: لم تنسَ اللعبة تقديم &amp;laquo;الفعاليات الأسطورية&amp;raquo; (Showcase Events) التي تشتهر بها السلسلة؛ حيث سيجد اللاعب نفسه في هذا الجزء يسابق طائرات نفاثة حربية، ويخوض سباقاً ملحمياً ضد رجل آلي عملاق مستوحى من ثقافة الرسوم المتحركة اليابانية؛ الأمر الذي يزيد من مستويات الحماس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُضاف إلى ذلك كله توافر خيارات التخصيص لذوي التحديات البصرية أو الحركية مبهر ويستحق التقدير، ويشمل التعديل الكامل على مستويات الذكاء الاصطناعي للمنافسين، ومساعدات في كبح وتوجيه سيارة اللاعب وإمكانية إبطاء سرعة اللعبة بالكامل في النمط الفردي لمساعدة اللاعبين من جميع فئات القدرات على الاستمتاع باللعبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسطول السيارات&lt;br /&gt;وتضم اللعبة (عند الإطلاق) أسطولاً ضخماً يحتوي على 671 سيارة مصممة بدقة متناهية ومأخوذة بترخيص رسمي من كبرى الشركات العالمية. ويغطي هذا التنوع الكبير جميع الحقبات التاريخية وفئات السيارات؛ بدءاً من السيارات اليابانية الكلاسيكية المعدلة (JDM)، مثل &amp;laquo;تويوتا سوبرا&amp;raquo; و&amp;laquo;نيسان جي تي آر&amp;raquo; و&amp;laquo;هوندا سيفيك&amp;raquo; التي تحظى باهتمام تفصيلي كبير في هذا الجزء، عبر سرد تاريخها وتطورها، وصولاً إلى السيارات الرياضية الخارقة والحديثة في العالم مثل &amp;laquo;فيراري&amp;raquo; و&amp;laquo;لامبورغيني&amp;raquo; و&amp;laquo;بورشه&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشهدت حركة السيارات تحسينات ملحوظة؛ حيث سيشعر اللاعب فوراً بالاختلاف الجذري في الوزن وقوة الدفع ونظام التعليق بين كل سيارة وأخرى. نظام التعديل الميكانيكي (Tunin) لا يزال عميقاً وضخماً، كما هو، متيحاً للمحترفين قضاء ساعات طويلة بتعديل ضغط الإطارات ونسب ناقل الحركة والمحرك وزوايا الانعطاف بما يتناسب مع أساليب الانزلاق اليابانية الخاصة التي تختلف عن الانزلاق في أماكن أخرى. كما تقدم اللعبة خيارات تعديل ورفع مستوى تلقائية وسهلة للغاية للمبتدئين لضمان استمتاعهم. كما تقدم اللعبة ميزة &amp;laquo;السيارات الكنز&amp;raquo; و&amp;laquo;السيارات المخفضة&amp;raquo; الموزعة والمخبأة في زوايا العالم المفتوح، التي يمكن للاعب العثور عليها وشراؤها بأسعار منافسة أو ترميمها لتنضم إلى مجموعته الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لوحة فنية تنبض بالحياة&lt;br /&gt;* الرسومات: يقدم هذا الإصدار سلاسة فائقة وبمعدل رسومات في الثانية ثابت ومستقر يمنح تجربة القيادة إحساساً مذهلاً بالسرعة والواقعية. وتم توظيف الإضاءة وتقنية تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing) بعبقرية، خصوصاً عند بزوغ الشمس من بين غيوم جبل &amp;laquo;فوجي&amp;raquo; أو انعكاس أضواء اللوحات الإعلانية الضخمة في شوارع طوكيو على هياكل السيارات المصقولة بدقة. وتعطي الفصول الأربعة المتغيرة وحالة الطقس الديناميكية (من الضباب الكثيف في الجبال إلى الأمطار الاستوائية التي تغرق الحلبات) البيئة مظهراً متجدداً وحيوياً يجعل اللعبة تبدو وكأنها لوحة فنية متحركة لا تمل من النظر إليها حتى بعد مئات الساعات من اللعب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* الصوتيات: تم تسجيل أصوات المحركات وأنظمة العادم لكل فئة من السيارات بشكل منفصل لتعطي &amp;laquo;زئيراً&amp;raquo; واقعياً يختلف تماماً داخل الأنفاق الضيقة عنه في المساحات المفتوحة. ويكتمل هذا الإبداع السمعي بمجموعة محطات إذاعية متنوعة تقدم مزيجاً موسيقياً حماسياً يجمع بين موسيقى &amp;laquo;البوب&amp;raquo; و&amp;laquo;الهيب هوب&amp;raquo; و&amp;laquo;البوب الياباني&amp;raquo; وصوتيات الطبول و&amp;laquo;الباس&amp;raquo; الجهوري. يُضاف إلى ذلك تقديم أغاني من فنانين عالميين بارزين، مثل Tame Impala وConfidence Man. ولا تعمل الموسيقى في اللعبة كمجرد خلفية، بل تتناغم ديناميكياً مع إيقاع القيادة والسباقات لتشحن حماس اللاعب وتجعله يندمج تماماً في أجواء المهرجان الاحتفالية الصاخبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* اللعب الجماعي عبر الإنترنت: تجربة اللعب الجماعي مع الآخرين مبهرة بفضل البنية التحتية البرمجية المستقرة للغاية. وينقسم العالم المفتوح بسلاسة فائقة بين نمط اللعب الفردي واللعب الجماعي؛ حيث ستجد لاعبين حقيقيين يشاركونك الطرقات ويتجولون معك دون ظهور أي شاشات تحميل أو تقطع بالاتصال. وتم دمج فعاليات تجمع السيارات بشكل ممتاز؛ حيث يمكن للاعبين الالتقاء في نقاط محددة لاستعراض تصاميم سياراتهم وتعديلاتهم. كما تعود الفعاليات الجماعية الشهيرة، مثل تحديات الحركات الخطرة وأنماط المهرجان الكبرى التي تتطلب التعاون بين اللاعبين لتحطيم الأرقام القياسية في سرعة الانزلاق أو القفز من المرتفعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* سرعة عمل وحدة التخزين: تقدم وحدات التخزين المدمجة فائقة السرعة &amp;laquo;SSD&amp;raquo; اتصالاً سلساً، والقدرة على الانتقال الفوري من التجول الحر إلى دخول سباق تنافسي مع الأصدقاء أو اللاعبين حول العالم، ما يجعل من مجتمع &amp;laquo;فورزا&amp;raquo; عبر الإنترنت مجتمعاً حياً ونابضاً بالنشاط ومترابطاً بشكل غير مسبوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة&lt;br /&gt;- المعالج: &amp;laquo;إنتل كور آي 5 - 8400&amp;raquo; أو &amp;laquo;إيه إم دي رايزن 5 - 1600&amp;raquo;، أو أفضل (يُنصح باستخدام &amp;laquo;إنتل كور آي 5 - 12400 إف&amp;raquo; أو &amp;laquo;إيه إم دي رايزن 5 - 5600 إكس&amp;raquo;، أو أفضل)، بدعم لدقة &amp;laquo;64 - بت&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- وحدة الرسومات: &amp;laquo;إنفيديا جي تي إكس 1650&amp;raquo;، أو &amp;laquo;إيه إم دي آر إكس 6500 إكس تي&amp;raquo; أو &amp;laquo;إنتل آرك إيه 380&amp;raquo;، أو أفضل (ينصح باستخدام &amp;laquo;إنفيديا آر تي إكس 3060 تيتانيوم&amp;raquo;، أو &amp;laquo;إيه إم دي آر إكس 6700 إكس تي&amp;raquo; أو &amp;laquo;إنتل آرك إيه 580&amp;raquo;، أو أفضل).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الذاكرة: 16 غيغابايت (يجب استخدام وحدة تخزين تعمل بتقنية الحالة الصلبة (SSD) أو NVMe&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السعة التخزينية المدمجة: 167 غيغابايات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نظام التشغيل: &amp;laquo;ويندوز 10&amp;raquo; مع تحديث 19045 (22H2)، أو أعلى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معلومات عن اللعبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشركة المبرمجة: &amp;laquo;بلايغراوند غيمز&amp;raquo; Playground Games&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشركة الناشرة: &amp;laquo;إكس بوكس غيم ستوديوز&amp;raquo; Xbox Game Studios&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- موقع اللعبة: www.Forza.net&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نوع اللعبة: سباقات سيارات في عالم مفتوح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أجهزة اللعب: &amp;laquo;إكس بوكس سيريز إس&amp;raquo; و&amp;laquo;إكس&amp;raquo; والكومبيوتر الشخصي بنظام التشغيل &amp;laquo;ويندوز&amp;raquo; و&amp;laquo;بلايستيشن 5&amp;raquo;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تاريخ الإطلاق: مايو (أيار) 2026&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للجميع &amp;laquo;E&amp;raquo;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- دعم للعب الجماعي: نعم</description>
      <pubDate>2026-06-02T14:24:43+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725843</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725843/</link>
      <title>ماذا نعرف عن شريحة الحواسيب الفائقة الجديدة من "إنفيديا"؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/813~nvidea.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن سوى مسألة وقت قبل أن تُطلق شركة إنفيديا نظامًا متكاملًا قويًا على شريحة واحدة (SoC) لمنافسة معالجات Ryzen AI Max من "إيه إم دي" وأحدث معالجات Snapdragon X2 من "كوالكوم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستصبح "إنفيديا" رسميًا هذا الخريف شركة مصنعة لرقائق الحواسيب الشخصية، على غرار إنتل وإيه إم دي وأبل وكوالكوم، حيث ستضع شريحة المعالجة المتكاملة - وليست مجرد معالج رسومات - في قلب الحواسب المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الصغيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أشهر طويلة من التسريبات، أعلنت الشركة أخيرًا يوم الاثنين عن "RTX Spark"، وهي أول شريحة ضمن عائلة جديدة من المعالجات التي تقول الشركة إنها ستضاهي أو تتفوق على أقوى أجهزة ويندوز النحيفة والخفيفة المتاحة حاليًا، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مارك أيفيرمان، المدير الأول لإدارة المنتجات في إنفيديا: "هذه هي أكثر شرائح الحواسيب الشخصية كفاءةً على الإطلاق"، لكنه لم يقدم أي أرقام أو رسوم بيانية تدعم هذا الادعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي الشريحة الجديدة؟&lt;br /&gt;تُعد "RTX Spark" في الواقع شريحة GB10 الموجودة نفسها في DGX Spark، وهو "حاسوب شخصي فائق الذكاء الاصطناعي" صغير الحجم أطلقته "إنفيديا" العام الماضي، إلا أنها الآن عائلة من الرقائق بدلًا من شريحة واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن الإصدار الرائد مطابق تمامًا من حيث المواصفات، حيث يضم 20 نواة معالجة مركزية، و6144 نواة معالجة رسومية، وذاكرة LPDDR5X بسعة 128 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن "إنفيديا" تقول إنها ستطرح لاحقًا إصدارات أقل مواصفات تستهدف فئات سعرية أدنى، مع ذاكرة وصول عشوائي تبدأ من 16 غيغابايت فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما هو الحال مع شرائح أبل وكوالكوم، تعتمد شريحة إنفيديا الجديدة على معمارية Arm، ما يعني أن برامج ويندوز القديمة المصممة لمعالجات x86 من إنتل وإيه إم دي ستحتاج إلى العمل عبر طبقة محاكاة لتشغيلها، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الأداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن "مايكروسوفت" أمضت سنوات في تطوير نظام ويندوز ومُحاكي "Prism" ليكونا جاهزين لشرائح كوالكوم والآن شرائح إنفيديا أيضًا، فيما تؤكد إنفيديا أن خبرتها في الرسوميات والذكاء الاصطناعي ستدفع هذه الفكرة إلى مستويات غير مسبوقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا ستقدم الشريحة للمستخدمين؟&lt;br /&gt;تقول "إنفيديا" إنه بفضل قدرات "RTX Spark" سيكون بإمكان المستخدمين معالجة مشهد ثلاثي الأبعاد بحجم 90 غيغابايت، أو تحرير فيديو بدقة 12K، أو تشغيل لعبة Indiana Jones and the Great Circle ذات المتطلبات الرسومية العالية بمعدل سلس يبلغ 100 إطار في الثانية عند دقة 1440 بيكسل، وكل ذلك على حاسوب محمول بسماكة 14 ملم فقط ومن دون الحاجة إلى توصيله بمصدر طاقة أثناء التشغيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ما يصل إلى 128 غيغابايت من الذاكرة الموحدة، وهي سعة تعادل ما قدمته معالجات Strix Halo من "إيه إم دي" في الجيل السابق، يمكن للحواسيب المحمولة أو المكتبية المزودة بشريحة RTX Spark استضافة وكلاء ذكاء اصطناعي تضم ما يصل إلى 120 مليار معلمة، وهو أمر يبدو أن "مايكروسوفت" متحمسة له في نظام ويندوز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال مؤتمر "Build" الذي ستُقيمه "مايكروسوفت" هذا الأسبوع، ستعرض الشركة "آليات جديدة للأمان والعزل في ويندوز"، والتي تتيح، بالاقتران مع بيئة التشغيل OpenShell من إنفيديا، "تشغيل الوكلاء الشخصيين بأمان وتحت سيطرة المستخدم الكاملة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول "إنفيديا" إن ذلك يمهد ل"نموذج جديد للحوسبة الشخصية تكون فيه واجهة الاستخدام هي الذكاء الاصطناعي نفسه"، بحيث "لن يضطر المستخدمون بعد الآن إلى إتقان واجهات التطبيقات المعقدة"، لأنهم سيتمكنون ببساطة من التحدث إلى الحاسوب بدلًا من الاعتماد على لوحة المفاتيح والفأرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وضربت "إنفيديا" عدة أمثلة على ذلك؛ إذ يمكن لصانع محتوى متخصص في الرياضات الإلكترونية أن يطلب من حاسوبه تلقائيًا إطفاء الأضواء، وكتم الميكروفون، وتغيير وضع البث عند رغبته في الابتعاد لتناول العشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن للمصمم استخدام تطبيقات أدوبي لتحويل رسم تخطيطي تلقائيًا إلى صورة مكتملة، ثم إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لها، ثم إنتاج فيديو بالذكاء الاصطناعي، وكل ذلك بمجرد إعطاء أوامر صوتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما مطور البرمجيات، فيمكنه مراقبة مشروعه على منصة "غيت هاب" تلقائيًا ومعالجة مشكلات ضمان الجودة بشكل مستقل، حيث يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي التحكم في لوحة المفاتيح ومؤشر الفأرة لتنفيذ المهام "المتكررة والمملة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت "إنفيديا" أن قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية في "RTX Spark" تعني أن بيانات المستخدم ستظل خاصة، كما لن يضطر إلى استهلاك أرصدة خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية لإنجاز هذه المهام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأجهزة المزودة بـ"RTX Spark"&lt;br /&gt;يبدو أن شركة إنفيديا حشدت عددًا كبيرًا من الشركاء خلف رؤيتها بشأن شريحة "RTX Spark".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجميع الشركات الكبرى تقريبًا المصنعة للحواسيب المحمولة حاضرة ضمن المشروع، مع تأكيد إطلاق ثمانية حواسيب محمولة محددة خلال الخريف المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين هذه الأجهزة حاسوب من مايكروسوفت نفسها، إذ ستستخدم الشركة شريحة "RTX Spark" في حاسوب محمول جديد قال عنه أندرو هيل، المسؤول عن أجهزة "Surface"، إنه "أقوى جهاز صنعناه على الإطلاق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيحمل هذا الجهاز من "مايكروسوفت" اسم "Surface Laptop Ultra".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه الأجهزة ليست سوى البداية، وفقًا لمارك إيفرمان، الذي أوضح أن شركاء إنفيديا يعملون بالفعل على أكثر من 30 حاسوبًا محمولًا وأكثر من 10 حواسيب مكتبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين الشركات المشاركة في تطوير الحواسيب المكتبية: آيسر، وأسوس، وديل، وجيجابايت، وإتش بي، وإم إس آي، ولينوفو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إيفرمان: "ستصبح RTX Spark عائلة متكاملة من المنتجات تستهدف شرائح سعرية متعددة للغاية"، مضيفًا أن "حجم الفرصة السوقية التي نراها كبير جدًا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مطورو التطبيقات&lt;br /&gt;بفضل الجهود المشتركة بين مايكروسوفت وإنفيديا، يبدو أن عددًا كبيرًا من مطوري تطبيقات ويندوز باتوا يدعمون معمارية Arm أيضًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الشركة إلى أن تطبيقات مثل Blender وDaVinci Resolve وCinema 4D وRedshift وTopaz Photo AI وCapCut وCubase وBitwig Studio وAffinity من Canva، وغيرها، تعمل أصلًا بصورة أصلية على معمارية Arm، وكذلك الملحقات الصوتية والمرئية وأجهزة MIDI وأدوات التحكم التي تعتمد عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعمارية Arm هي نوع من تصميمات المعالجات طورتها شركة آرم، وتتميز بأنها تستهلك طاقة أقل بكثير مقارنة بمعمارية x86 المستخدمة في معالجات إنتل وإيه إم دي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدعم "أدوبي" هذه التقنية، مع تحسينات خاصة لبرنامجي بريمير وفوتوشوب تستفيد من شريحة "إنفيديا" الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى الألعاب التي كانت أنظمة مكافحة الغش فيها ترفض دعم لينكس وSteam Deck أصبحت الآن تدعم ويندوز على معالجات Arm أيضًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول "مايكروسوفت" إن شركة Riot Games تعمل على جلب لعبتي League of Legends وValorant إلى ويندوز على معالجات Arm، بينما تعمل شركة كرافتون على توفير لعبة PUBG: Battlegrounds.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أكدت "إنفيديا" أنها تتعاون مع المزيد من المطورين الذين يستخدمون أنظمة مكافحة الغش Easy Anti-Cheat وBattlEye وDenuvo. وكانت لعبة فروتنايت قد وصلت بالفعل إلى ويندوز على Arm في نوفمبر الماضي بعد الإعلان عن ذلك في مارس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إيفرمان إن جميع الألعاب الكبرى ستعمل على RTX Spark وستوفر تجربة ممتازة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفاصيل قليلة&lt;br /&gt;لا تزال هناك أسئلة كثيرة بلا إجابة، بطبيعة الحال. فلم تقدم إنفيديا أو مايكروسوفت تصورًا واضحًا لأسعار هذه الحواسيب، باستثناء الإشارة إلى أن الدفعة الأولى التي ستُطرح هذا الخريف "ستستهدف الفئات السعرية الأعلى في السوق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بعمر البطارية الذي يدوم طوال اليوم، اكتفى مارك إيفرمان بالقول إنه ينبغي توقع أداء "أفضل بكثير من أي شيء رأيناه سابقًا في الحواسيب المحمولة المزودة بتقنيات RTX"، مضيفًا أن المستخدم "لن يحتاج إلى شاحن" ما لم يكن يشغّل أحمال عمل كثيفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن استهلاك الطاقة في الشريحة يمكن أن ينخفض إلى "بضعة واطات فقط" في الحد الأدنى، بينما يصل إلى 80 واطًا في الحد الأقصى. وهذا يعني نظريًا أن الأجهزة قد تستنزف بطاريات الحواسيب المحمولة الكبيرة خلال نحو ساعة واحدة عند العمل بأقصى طاقتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما فيما يخص الأداء، فلم تعرض إنفيديا أي أرقام أو رسوم بيانية تدعم ادعاءاتها، كما رفض إيفرمان الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكيفية مقارنة عائلة RTX Spark بشرائح إنتل وإيه إم دي وأبل وكوالكوم، مشيرًا إلى أن الشركة ستكشف مزيدًا من التفاصيل مع اقتراب موعد الإطلاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، أوضح أن الشريحة توفر، بحسب نوع التطبيق المستخدم، قوة رسومية تقارب تلك التي تقدمها بطاقة RTX 5070 المخصصة للحواسيب المحمولة، وأنه ينبغي توقع أداء من وحدة المعالجة المركزية "قادر على المنافسة مع أي شيء آخر موجود في سوق ويندوز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما رفضت إنفيديا الإفصاح عما إذا كانت هذه الشرائح، المصنعة بتقنية TSMC N3 وبالتعاون مع "ميدياتك"، تُنتج داخل الولايات المتحدة أم خارجها، واكتفت بعدم التعليق على الأمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك لم تكشف الشركة عما إذا كانت تخطط لتوفير تعريفات ودعم رسمي لنظام لينكس لشريحة RTX Spark، موضحة أن تركيزها الحالي ينصب على نظام ويندوز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما امتنعت عن التعليق على إمكانية استخدام الشريحة في أجهزة الألعاب المحمولة، كما فعلت "إيه إم دي" مع شريحة Strix Halo القوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكنها أجابت عن سؤال آخر، مؤكدة أن "RTX Spark" لن تُستخدم إلى جانب بطاقات رسومية منفصلة، وهو ما قد يحد من إمكاناتها في الحواسيب المكتبية الكبيرة، تمامًا كما حدث مع جهاز ماك برو من "أبل" عندما فقدت شرائحه المعتمدة على Arm التوافق مع البطاقات الرسومية المنفصلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما لا يكون غياب الأدلة الداعمة لادعاءات "إنفيديا" أمرًا مهمًا في النهاية. ففي عام 2020، لم تقدم "أبل" أيضًا أي أدلة أو أرقام عندما كشفت عن مشروع شرائحها Apple Silicon. لكن عندما وصلت شريحة M1 إلى الأسواق، غيّرت بين ليلة وضحاها المفهوم السائد لأداء الحواسيب المحمولة.</description>
      <pubDate>2026-06-01T12:12:33+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725810</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725810/</link>
      <title>كيف تحمي نفسك من عمليات الاحتيال عبر «استنساخ الصوت»؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/voicerecorder.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت سيدة أميركية من كاليفورنيا إنها تعرّضت للاحتيال وخسرت آلاف الدولارات هذا الشهر، بعد أن تلقت مكالمة بدا فيها صوت ابنتها وهي في حالة طارئة. والآن تشتبه في أنها كانت خدعة مولدة بالذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه السيدة هي واحدة من عدد من الأشخاص الذين استهدفوا بما يُعرف بعمليات احتيال &amp;laquo;استنساخ الصوت&amp;raquo;؛ حيث تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي لأي شخص إنشاء نسخة طبق الأصل مقنعة من صوت شخص آخر باستخدام بضع ثوانٍ فقط من صوت حقيقي، وفقاً لموقع &amp;laquo;سي إن إن&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، خسر الأميركيون أكثر من 893 مليون دولار العام الماضي بسبب عمليات احتيال مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك هجمات استنساخ الصوت، إلى جانب رسائل التصيد المولدة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من الخدع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للمحتالين تقليد أي شخص، بدءاً من أفراد الأسرة والأصدقاء وصولاً إلى الزملاء في العمل أو العاملين في الخدمات المهنية. وقد حذّرت بنوك، من بينها &amp;laquo;ستارلينغ&amp;raquo; في المملكة المتحدة و&amp;laquo;كومنولث بنك أوف أستراليا&amp;raquo;، عملاءها من عمليات احتيال استنساخ الصوت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول خبراء، وفقاً لموقع &amp;laquo;سي إن إن&amp;raquo;، إن النسخ الصوتية المولدة بالذكاء الاصطناعي أصبحت واقعية لدرجة أن معظم الناس لم يعودوا قادرين على تمييزها بشكل موثوق عن الأصوات البشرية الحقيقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول هنري أيدجر، الخبير في المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، والذي يُقدم استشارات للحكومات والشركات: &amp;laquo;بالنسبة للشخص العادي، من غير المنصف أن نتوقع منه أن يكون قادراً على اكتشاف هذه الأمور. أنا شخصياً أعاني مع ذلك، وكذلك معظم الناس&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تبدأ عمليات الاحتيال عن طريق تقليد الأصوات بالذكاء الاصطناعي؟&lt;br /&gt;يمكن للمحتالين إنشاء نسخة تحاكي صوت أي شخص بدقة اعتماداً على مقطع صوتي قصير له، وغالباً ما يتم الحصول على هذه المقاطع من منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال مكالمات احتيالية سابقة جرى تسجيلها دون علم صاحبها. كما توفر منصات التواصل الاجتماعي مصدراً غنياً للمعلومات المتعلقة بأفراد الأسرة والأصدقاء المقربين، ما قد يسهل استهدافهم في عمليات الاحتيال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعادةً ما يوهم المحتالون ضحاياهم بأن الشخص الذي ينتحلون صوته يمر بظرف طارئ أو أزمة خطيرة، مثل التعرض للاختطاف أو الاحتجاز في السجن، ثم يطلبون تحويل مبالغ مالية بشكل عاجل بحجة المساعدة في الإفراج عنه أو إنقاذه من الموقف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال غاري شيلدهورن، محامٍ من فيلادلفيا استُهدف بعملية احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي عندما قلد صوت ابنه، قال لشبكة &amp;laquo;سي إن إن&amp;raquo; العام الماضي: &amp;laquo;لم يكن هناك وقت للتفكير. كان كل شيء يدور حول: يجب أن أتصرف لمساعدة ابني. إنه في مأزق&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بعض الحالات، قد يكون الصوت المولد بالذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد تسجيل واحد. يمكن للمهاجمين المتطورين استخدام أدوات تحويل النص إلى كلام أو طريقة أخرى تعرف بـ&amp;laquo;تلبيس الصوت&amp;raquo;، وهو أسلوب يعتمد على التلاعب بصوت المحتال، بحيث يبدو مثل الشخص الذي يقلده في الوقت الفعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح أيدجر أن هذه التقنيات تتيح إجراء محادثات تفاعلية بين الضحية والمحتال الذي يبدو صوته مثل النسخة الصوتية المقلدة، ما قد يجعل عملية الاحتيال أكثر إقناعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للقراصنة أيضاً أن يجعلوا المكالمة تبدو كأنها آتية من رقم معروف، عبر تكتيك يعرف باسم &amp;laquo;التزييف التعريفي للمتصل&amp;raquo;؛ لذا لا يمكنك بالضرورة الوثوق بأن المكالمة التي تبدو آتية من والدتك هي منها بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تتجنب الوقوع ضحية لعمليات تقليد الأصوات بالذكاء الاصطناعي؟&lt;br /&gt;وقال هاني فريد، أستاذ في جامعة كاليفورنيا، وكبير المسؤولين العلميين في شركة &amp;laquo;جيت ريل سيكورتي&amp;raquo;، لشبكة &amp;laquo;سي إن إن&amp;raquo;: &amp;laquo;بدلاً من محاولة تحديد ما إذا كان الصوت حقيقياً، ابحث عن علامات التحذير العامة الأخرى للاحتيال&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح: &amp;laquo;هل الشخص على الطرف الآخر يمنحك موعداً نهائياً أو يخلق لديك شعوراً بالاستعجال؟ هل يشجعك على عدم إخبار أي شخص آخر بما يحدث؟ هل يطلب منك تحويل مبالغ كبيرة من المال بطرق غير معتادة؟&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب على المستهدفين الذين يتلقون هذه الأنواع من المكالمات محاولة التواصل مع قريبهم بوسائل أخرى، مثل إرسال رسالة نصية، أو الاتصال بهم من هاتف شخص آخر، أو التواصل مع شخص يعرف مكان وجودهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ديبورا ديل ماسترو، الأم من كاليفورنيا التي استُهدفت مؤخراً، لشبكة &amp;laquo;إيه بي سي 7 نيوز&amp;raquo;، إنها اتصلت بابنتها فقط بعد أن أرسلت الأموال إلى المحتالين. فردت ابنتها على الفور وكانت في العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن لأفراد الأسرة أو زملاء العمل الاتفاق مسبقاً على &amp;laquo;كلمة سر&amp;raquo; تُستخدم للتأكد من هوية المتحدث عند الضرورة. ومن الأفضل أن تكون هذه الكلمة معروفة لعدد محدود جداً من الأشخاص، وألا تكون متاحة أو قابلة للاكتشاف عبر الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويختتم أيدجر حديثه قائلاً: &amp;laquo;إذا راودك الشك في صحة الموقف، فمن الأفضل أن تتحقق أولاً، حتى لو أدى ذلك إلى سخرية والدتك أو أخيك أو صديقك من اعتقادك أنهم روبوت أو جهة مزيفة، بدلاً من التسرع في تحويل الأموال أو التوجه إلى ماكينة الصراف الآلي ثم اكتشاف أنك وقعت ضحية لعملية احتيال&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-06-01T10:29:25+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725370</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725370/</link>
      <title>دراسة حديثة: قدرات الذكاء الاصطناعي لا تعني امتلاكه وعياً</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/openais.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، عاد سؤال قديم إلى الواجهة: هل يمكن أن تمتلك الآلة وعياً؟ لم يعد النقاش محصوراً في الفلسفة أو الخيال العلمي، بل أصبح جزءاً من نقاش علمي وأخلاقي أوسع، يشمل أيضاً الحيوانات والأجنة والعضيات الدماغية المزروعة في المختبرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن دراسة تحليلية جديدة منشورة في دورية &amp;laquo;نيورون&amp;raquo; (Neuron) لا تحاول الإجابة مباشرة عن سؤال ما إذا كان الذكاء الاصطناعي واعياً أم لا. بدلاً من ذلك، تطرح سؤالاً أكثر أساسية: هل تمتلك العلوم الحالية أدوات دقيقة بما يكفي لقياس الوعي نفسه؟ الدراسة أعدها فريق بقيادة هاكوان لاو، مدير مركز أبحاث تصوير الأعصاب في معهد العلوم الأساسية، بالتعاون مع باحثين من جامعة مونتريال وجامعة نيويورك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشكلة القياس&lt;br /&gt;يرى الباحثون أن جزءاً كبيراً من أبحاث الوعي الحالية قد لا يميز بوضوح بين التجربة الذاتية وبين معالجة المعلومات. وهذا الفرق مهم لأن النظام، سواء كان دماغاً بشرياً أو نموذجاً حاسوبياً، قد يستطيع استقبال معلومات وتحليلها والاستجابة لها، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود تجربة شعورية داخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تصريحات نقلها التقرير، قال لاو إن كثيراً من النظريات الحالية حول الوعي تبدو مدعومة بتجارب علمية، لكن تلك النتائج قد تعكس &amp;laquo;معالجة عامة للمعلومات&amp;raquo; أكثر مما تعكس الوعي نفسه. لذلك يبقى من الصعب الجزم بأن هذه النظريات تشرح الوعي فعلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه النقطة تجعل النقاش حول وعي الذكاء الاصطناعي أكثر تعقيداً. فإذا لم تكن أدوات العلم قادرة بعد على عزل الوعي عن العمليات الإدراكية الأخرى في الدماغ، يصبح من الصعب استخدامها بثقة للحكم على كيانات غير بشرية، مثل أنظمة الذكاء الاصطناعي أو الكائنات الحية غير القادرة على التعبير اللفظي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجارب لا تكفي&lt;br /&gt;ينتقد الباحثون بعض النماذج التجريبية الشائعة في علم الأعصاب، مثل الإخفاء البصري، والتنافس بين العينين، واختبارات العتبة الإدراكية. هذه التجارب تُستخدم لدراسة متى يصبح الشيء مرئياً أو مدركاً بوعي، ومتى يبقى خارج الوعي المباشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المشكلة، حسب الدراسة، أن هذه الاختبارات لا تغير الوعي وحده. فهي قد تؤثر أيضاً في قدرة الدماغ العامة على معالجة المعلومات، وبذلك قد يخلط الباحثون، من دون قصد، بين غياب التجربة الواعية وبين ضعف أو تغير في المعالجة الإدراكية نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى أبسط، قد يظن الباحث أن التجربة تقيس ما يشعر به الشخص فعلياً، بينما هي تقيس جزئياً قدرة الدماغ على استقبال الإشارة أو معالجتها أو الاستجابة لها. هذا الخلط يصبح أكثر حساسية عندما تُستخدم مؤشرات مشابهة لإطلاق أحكام حول وعي كائنات أو أنظمة لا تستطيع وصف تجربتها بنفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي والحيوانات والعضيات&lt;br /&gt;تحذر الدراسة من أن هذه المشكلة المنهجية قد تؤدي إلى ادعاءات قوية أكثر مما تسمح به الأدلة. ففي السنوات الأخيرة، ازداد الحديث عن وعي الحيوانات، وإمكان وعي الذكاء الاصطناعي، وتجارب الأجنة، والعضيات الدماغية التي تُزرع في المختبرات لأغراض بحثية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تقول الدراسة إن هذه الكيانات واعية أو غير واعية بل إن الأدلة المستخدمة في مثل هذه النقاشات قد تكون أضعف مما يبدو، إذا كانت المؤشرات تقيس معالجة المعلومات لا التجربة الذاتية. لذلك يدعو الباحثون إلى معايير علمية أكثر صرامة قبل استخدام نتائج أبحاث الوعي في قضايا أخلاقية أو تنظيمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الدعوة لا تقلل أهمية النقاش بل تجعله أكثر جدية لأن السؤال عن الوعي في الحيوانات أو الذكاء الاصطناعي لا يبقى مسألة أكاديمية إذا كان سيؤثر في سياسات الرفق بالحيوان، أو أخلاقيات تطوير الذكاء الاصطناعي، أو البحوث الحيوية المتعلقة بالأجنة والأنسجة العصبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;درس من التاريخ&lt;br /&gt;يشير الباحثون إلى أن علم النفس مرّ بمشكلة مشابهة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. في تلك الفترة، أدت ادعاءات قوية وغير مؤسسة جيداً حول الوعي إلى رد فعل علمي واسع، أسهم لاحقاً في صعود المدرسة السلوكية، التي ابتعدت لعقود عن دراسة الخبرة الداخلية وركزت على السلوك القابل للملاحظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا المثال التاريخي مهم لأنه يوضح أن المبالغة في ادعاءات الوعي قد تضر المجال بدلاً من أن تخدمه. فإذا بدت الاستنتاجات العلمية أكبر من الأدلة المتاحة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان الثقة في دراسة الوعي، أو إلى تجنبها بوصفها موضوعاً غير قابل للقياس الدقيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا يدعو الباحثون إلى إغلاق النقاش، بل إلى حمايته من الاستنتاجات المتسرعة. المطلوب، حسب تحليلهم، هو تطوير طرق تستطيع عزل التجربة الذاتية بدقة أكبر، بدلاً من الاكتفاء بمؤشرات عامة على الإدراك أو المعالجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حالات تكشف الفاصل&lt;br /&gt;تقترح الدراسة أن بعض الحالات العصبية قد تساعد العلماء على فهم الفاصل بين الوعي ومعالجة المعلومات. من هذه الحالات &amp;laquo;الرؤية العمياء&amp;raquo;، حيث يستطيع بعض المرضى الاستجابة لمؤثرات بصرية من دون أن يشعروا بأنهم رأوها بوعي. وهناك أيضاً حالات الإهمال النصفي، حيث يتجاهل المريض جانباً من المجال البصري أو المكاني رغم أن بعض المعالجة الحسية قد تكون موجودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الحالات تكشف أن الإدراك والسلوك والوعي لا يتحركون دائماً معاً. فقد يعالج الدماغ معلومات معينة من دون أن تتحول إلى تجربة واعية واضحة. وهذا يفتح باباً لبناء تجارب أكثر دقة تستطيع التمييز بين أن يستجيب النظام للمعلومة وأن تكون لديه تجربة ذاتية بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة إلى الذكاء الاصطناعي، هذه النقطة حاسمة لأن النظام قد يجيب عن الأسئلة، ويصف المشاعر، ويتحدث عن التجربة الذاتية، ويحلل معلومات معقدة. لكن هذه القدرات لا تكفي وحدها لإثبات وجود وعي، لأنها قد تكون نتيجة معالجة لغوية أو حسابية متقدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخلاق العلم&lt;br /&gt;تزداد أهمية هذا النقاش لأن قرارات المجتمع قد تتأثر بما يقوله العلماء عن الوعي. فإذا قيل إن نظاماً ذكياً واعٍ، فقد يفتح ذلك أسئلة عن حقوقه أو طريقة التعامل معه. أما إذا قيل إن حيواناً أو عضية دماغية تمتلك شكلاً من التجربة، فقد تتغير حدود الأبحاث والتجارب المسموح بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال لاو إن أسئلة الوعي تحمل بشكل كبير آثاراً أخلاقية ومجتمعية، مضيفاً أن الأسس العلمية التي تدعم هذه الادعاءات يجب أن تكون &amp;laquo;صارمة&amp;raquo;، خصوصاً إذا كانت ستؤثر في نقاشات مثل رعاية الحيوان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذا المعنى، لا تدور الدراسة حول الذكاء الاصطناعي وحده، هي تضع معياراً عاماً للنقاش: قبل أن نسأل إن كان كيان ما واعياً، يجب أن نعرف ما إذا كانت أدواتنا تقيس الوعي فعلاً، أم تقيس شيئاً قريباً منه لكنه ليس هو نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدود الادعاء&lt;br /&gt;لا تقدم الدراسة حكماً نهائياً على وعي الآلات أو الحيوانات أو الأجنة أو العضيات الدماغية. كما أنها لا تنفي إمكان البحث في هذه الأسئلة، بل تحذر من الاعتماد على مؤشرات قد تكون غير كافية، خصوصاً عندما تتحول النتائج العلمية إلى مواقف أخلاقية أو سياسات عامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما تقوله الدراسة بدقة هو أن علم الوعي يحتاج إلى وضوح مفاهيمي ومنهجي أكبر. فالذكاء الاصطناعي قد يصبح أكثر قدرة على محاكاة اللغة والسلوك البشري، لكن قياس الوعي يتطلب أكثر من مراقبة الأداء الخارجي، ويحتاج إلى أدوات تستطيع التفريق بين معالجة المعلومات وبين وجود تجربة داخلية ذاتية.</description>
      <pubDate>2026-05-29T09:21:11+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725184</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725184/</link>
      <title>دراسة تختبر قدرة الذكاء الاصطناعي على تقليد البشر في المحادثة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/aihomme.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد اختبار آلان تورينغ عام 1950 سؤالاً نظرياً من تاريخ علوم الحاسوب. تعيد دراسة جديدة منشورة في دورية &amp;laquo;Proceedings of the National Academy of Sciences&amp;raquo; اختبار الفكرة في سياق نماذج اللغة الكبيرة، وخلُصت إلى أن بعض هذه النماذج يمكن أن تبدو بشرية إلى درجة تجعل المشاركين يختارونها أحياناً على أنها الإنسان الحقيقي في المحادثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفكرة الأصلية للاختبار تعود إلى آلان تورينغ: هل تستطيع آلة أن تقلد المحادثة البشرية بطريقة تجعل الشخص الذي يحاورها غير قادر على التمييز بينها وبين إنسان؟ الجديد هنا أن الباحثين لم يكتفوا بسؤال عام عن قدرة الذكاء الاصطناعي على الإجابة، بل اختبروا قدرته على الظهور على أنه بشر في محادثات قصيرة ومباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محادثة ثلاثية&lt;br /&gt;اعتمدت الدراسة على نسخة ثلاثية من اختبار &amp;laquo;تورينغ&amp;raquo;، حيث كان المشارك يتحدث في كل تجربة وفي الوقت نفسه مع طرفين عبر واجهة نصية. أحدهما إنسان والآخر نموذج ذكاء اصطناعي. وبعد خمس دقائق من المحادثة، كان عليه أن يقرر أي الطرفين هو الإنسان. وفي تجربة تكرار منفصلة، امتدت بعض المحادثات إلى 15 دقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شارك في التجارب ما يقارب 500 شخص من مجموعتين مستقلتين. طلاب من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو ومشاركون عبر منصة &amp;laquo;بروليفيك&amp;raquo; (Prolific) المخصصة للأبحاث المدفوعة. هذا التصميم كان مهماً لأنه حاول اختبار النتيجة عبر أكثر من عينة، لا داخل مجموعة واحدة فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نماذج أكثر إقناعاً&lt;br /&gt;اختبر الباحثون أربعة أنظمة منها &amp;laquo;GPT - 4.5&amp;raquo; و&amp;laquo;LLaMa - 3.1 - 405B&amp;raquo; على أنها نماذج حديثة، إلى جانب &amp;laquo;GPT - 4o&amp;raquo; و&amp;laquo;ELIZA&amp;raquo; كونها خطوط مقارنة أقدم. وكانت النتيجة الأبرز أن &amp;laquo;GPT - 4.5&amp;raquo; اختير على أنه الإنسان في 73 في المائة من الحالات عندما أُعطي تعليمات لتبني شخصية بشرية معينة. أما &amp;laquo;LLaMa - 3.1 - 405B&amp;raquo; فاختير على أنه الإنسان في 56 في المائة من الحالات، وهي نسبة عَدّها الباحثون غير قابلة للتمييز إحصائياً عن البشر الذين قورن بهم النموذج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، كانت نتائج الأنظمة الأقدم أضعف بكثير. فقد اختير &amp;laquo;ELIZA&amp;raquo; على أنه الإنسان في نحو 23 في المائة من الحالات، بينما بلغت النسبة لـ&amp;laquo;GPT - 4&amp;raquo; نحو 21 في المائة. وهذا يعني أن النجاح لم يكن عاماً لكل الأنظمة، بل ارتبط بنماذج محددة وبطريقة إعدادها للمحادثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قوة الشخصية المصطنعة&lt;br /&gt;النقطة الحاسمة في الدراسة أن النماذج لم تنجح فقط لأنها تعرف معلومات كثيرة. النجاح جاء عندما طُلب منها تبني &amp;laquo;شخصية&amp;raquo; بشرية محددة، بأسلوب في الحديث ونبرة وتفاصيل اجتماعية تجعلها أقل مثالية وأكثر شبهاً بالبشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أُزيلت هذه التعليمات التفصيلية، تراجعت قدرة النماذج على الظهور كبشر بوضوح. فقد انخفضت نسبة اختيار &amp;laquo;GPT - 4.5&amp;raquo; إلى 36 في المائة، و&amp;laquo;LLaMa - 3.1&amp;raquo; إلى 38 في المائة. وهذا يشير إلى أن القدرة موجودة، لكنها تحتاج غالباً إلى توجيه واضح حول كيفية التصرف كبشر، لا مجرد القدرة العامة على الإجابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكلمات أخرى، ما جعل النموذج مقنعاً لم يكن التفوق في المنطق أو الرياضيات، بل محاكاة السلوك الاجتماعي على أنه نبرة طبيعية وقدر من الدعابة وإجابات غير كاملة أحياناً وتردد أو بساطة تشبه ما يحدث في محادثة بشرية عادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يقيس الاختبار؟&lt;br /&gt;تطرح الدراسة سؤالاً مهماً حول معنى اختبار &amp;laquo;تورينغ&amp;raquo; اليوم. فقد كان يُنظر إليه تاريخياً كونه اختباراً لقدرة الآلة على مضاهاة الذكاء البشري. لكن مع نماذج تستطيع الإجابة بسرعة عن عدد كبير من الأسئلة، يصبح الاختبار أقرب إلى قياس &amp;laquo;الشبه البشري&amp;raquo; في المحادثة، لا الذكاء بالمعنى العميق أو الفهم الحقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الفرق مهم لأن نجاح النموذج في إقناع شخص بأنه إنسان لا يعني بالضرورة أنه يفهم العالم كما يفهمه الإنسان، أو يمتلك وعياً أو نية. لكنه يعني أن قدرته على تقليد أنماط التفاعل البشري أصبحت قوية بما يكفي لإرباك المستخدمين في محادثة قصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مخاطر الثقة والخداع&lt;br /&gt;أهمية النتيجة لا تقف عند حدود المختبر. فإذا كان المستخدم العادي لا يستطيع دائماً التمييز بين الإنسان والنموذج، فإن ذلك يفتح أسئلة مباشرة حول الثقة على الإنترنت. فقد تُستخدم هذه القدرة في خدمة مفيدة، مثل دعم العملاء أو التعليم أو المساعدة الشخصية. لكنها قد تُستخدم أيضاً في الاحتيال، أو التلاعب، أو حملات الإقناع السياسي والتجاري، خصوصاً إذا لم يكن الطرف الآخر يعرف أنه يتحدث مع نظام آلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشير الباحثون إلى أن نماذج اللغة الكبيرة يمكن دفعها بسهولة نسبية إلى الظهور على أنها بشر عندما تُعطى التعليمات المناسبة. وهذا يجعل الشفافية أكثر أهمية، خصوصاً في المنصات التي يتفاعل فيها المستخدمون مع حسابات لا يعرفون هويتها الحقيقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الذي لا تقوله الدراسة؟&lt;br /&gt;لا تقول الدراسة إن الذكاء الاصطناعي أصبح مثل الإنسان، ولا أنها تثبت وجود وعي أو فهم داخلي لدى النماذج، بل إن بعض النماذج الحديثة، في ظروف اختبار محددة، استطاعت تقليد المحادثة البشرية بما يكفي لأن يخطئ المشاركون في تحديد الطرف البشري. لذلك، القيمة الحقيقية للبحث ليست في إعلان انتصار الآلة على الإنسان، بل في توضيح أن الحدود بين المحادثة البشرية والمحادثة الاصطناعية أصبحت أقل وضوحاً. وهذا يجعل الحاجة أكبر إلى قواعد إفصاح أوضح، وأدوات تحقق أفضل، ووعي عام بأن الطرف المقابل في المحادثة الرقمية قد لا يكون دائماً إنساناً.</description>
      <pubDate>2026-05-28T08:47:02+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725049</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725049/</link>
      <title>تسريب خطير يفضح جوازات سفر وصور آلاف المتقدمين لتأشيرات بريطانيا عبر الإنترنت</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ukvisa.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشف تقرير جديد عن تعرض آلاف المتقدمين للحصول على تأشيرات الهجرة إلى المملكة المتحدة لتسريب خطير للبيانات، بعدما تبين أن موقعًا يُعرف باسم "UK Visa Portal" كان يعرض بشكل علني جوازات السفر وصور السيلفي الخاصة بالمستخدمين على الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" فإن شخصًا مجهول الهوية أبلغ الموقع الأمني بوجود ثغرة خطيرة تسمح بالوصول إلى ما لا يقل عن 100 ألف مستند وصورة رفعها المستخدمون أثناء عملية التقديم للحصول على التأشيرة البريطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد التقرير أن الموقع لا يرتبط بالحكومة البريطانية رسميًا، فيما اشتكى بعض المستخدمين من أنهم دفعوا رسومًا لهذا الموقع بالخطأ بدلًا من استخدام البوابة الحكومية الرسمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أنه تحقق من صحة التسريب بعد التواصل مع عدد من المتضررين والتأكد من أن البيانات المعروضة تعود لهم بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم خطورة الواقعة، لم يوفر موقع &amp;ldquo;UK Visa Portal&amp;rdquo; أي وسيلة واضحة للإبلاغ عن المشكلات الأمنية، كما لا يتضمن معلومات مباشرة عن إدارة الشركة أو المسؤولين عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار التقرير إلى أن الموقع الإخباري حاول التواصل مع الشركة عبر البريد الإلكتروني المدرج على الموقع لتحذيرها من الثغرة الأمنية المستمرة، إلا أن الرد جاء من محامين وشركة علاقات عامة بدلًا من الإدارة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد أنه رفض مشاركة تفاصيل الثغرة مع صندوق البريد العام لخدمة العملاء، خوفًا من إساءة استخدام البيانات الحساسة، وطالب بالتواصل المباشر مع الإدارة المعنية لمعالجة الأزمة، لكن الشركة لم تقدم أي استجابة حتى الآن، فيما لا تزال الثغرة قائمة دون إصلاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار التقرير إلى أن نشر الخبر يأتي بدافع المصلحة العامة، لتحذير المستخدمين الحاليين والمحتملين من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه الخدمة، مع الامتناع عن نشر التفاصيل التقنية الدقيقة لتجنب تعريض المزيد من البيانات للخطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ختام التقرير، شدد الموقع على أن التقديم للحصول على تصريح السفر الإلكتروني البريطاني لا يتطلب الاستعانة بخدمات طرف ثالث، ما لم يكن المتقدم يتعامل مع محامٍ مختص بالهجرة، مؤكدًا أن الطريقة الآمنة والموثوقة تتمثل في التقديم مباشرة عبر الموقع الرسمي للحكومة البريطانية.</description>
      <pubDate>2026-05-27T11:47:46+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">725026</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/725026/</link>
      <title>في نهاية أيار... ظاهرة فلكية نادرة للغاية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/bleumoon.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجّل شهر أيار 2026 ظاهرة فلكية لافتة، إذ يشهد اكتمال القمر مرتين خلال الشهر نفسه؛ الأولى في 1 أيار، والثانية المرتقبة في 31 أيار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعرف القمر الثاني اصطلاحًا بـ"القمر الأزرق" (Blue Moon)، وهو توصيف شائع لا علاقة له بلون القمر الفعلي، بل يُستخدم للدلالة على اكتمالين قمريين داخل شهر تقويمي واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتكرر هذه الظاهرة كل سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبًا، نتيجة الفرق بين طول الدورة القمرية التي تبلغ نحو 29.5 يومًا، وطول الشهر الميلادي الذي يتراوح بين 30 و31 يومًا (باستثناء شباط). ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الفارق إلى تداخل التواريخ بحيث يحدث اكتمالان للقمر في شهر واحد أحيانًا.&lt;br /&gt;وفي هذه الحالة، يُطلق على الاكتمال الثاني اسم "القمر الأزرق"، والذي سيظهر أيضًا كـ"ميكرومون" (Micromoon) نظرًا لكونه أبعد قليلًا عن الأرض من المعتاد، ما يجعله يبدو أصغر حجمًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم الاسم، فإن ظهور القمر باللون الأزرق الحقيقي يُعد نادرًا جدًا، ولا يرتبط بالظاهرة التقويمية، بل قد يحدث فقط عند تشتت ضوء الشمس بفعل جسيمات في الغلاف الجوي، مثل الرماد البركاني أو دخان الحرائق الضخمة.&lt;br /&gt;أما أفضل وقت لرصد القمر فليس لحظة اكتماله الدقيقة فجر 31 أيار، بل مساء 30 أيار عند شروقه، حيث يبدو أكبر حجمًا ويميل إلى اللون البرتقالي نتيجة مرور ضوئه عبر طبقات كثيفة من الغلاف الجوي. وينصح حينها باختيار أفق جنوبي شرقي مفتوح، مع ملاحظة ظهوره قريبًا من نجم "أنتاريس"، ألمع نجوم كوكبة العقرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حركة القمر خلال الأسبوع الأخير من أيار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين 25 و31 أيار، يواصل القمر مساره التدريجي في السماء:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 26 و27 أيار، يظهر كقمر أحدب بنسبة إضاءة تقارب 84% ثم 90%، متجهًا شرقًا عبر كوكبة العذراء مبتعدًا عن النجم الساطع "السماك الأعزل" (Spica).&lt;br /&gt;مساء 29 أيار، يقترب من الاكتمال بنسبة 98%، ويظهر "قلب العقرب" (Antares) أسفله بعد الغروب بنحو ساعتين.&lt;br /&gt;في 30 أيار، يكون المشهد الأفضل لرصد شروق "القمر الأزرق" قبل اكتماله الرسمي صباح 31 أيار.&lt;br /&gt;الزهرة والمشتري وكوكبة الأسد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالتوازي مع سطوع القمر، يبرز اقتراب تدريجي بين كوكبي الزهرة والمشتري في الأفق الغربي بعد الغروب؛ حيث يلمع الزهرة بوضوح بينما يظهر المشتري فوقه، مع تضاؤل المسافة بينهما يومًا بعد يوم وصولًا إلى اقترانهما في 9 حزيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما كوكبة الأسد، فتبدأ بالغياب التدريجي في الغرب بعد الغروب، لكن شكلها المميز الذي يشبه "المنجل" لا يزال واضحًا هذا الأسبوع، ما يجعلها من آخر الفرص لرصدها بوضوح قبل اختفائها في ضوء الشفق.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-05-27T10:39:28+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>