<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 11 Sep 2026 20:38:10 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740665</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740665/</link>
      <title>تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/wirlescharger.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع إطلاق أحدث سلسلة من هواتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; مساء الأمس، تم الكشف كذلك عن مجموعة من الملحقات التي تدعم هذه الهواتف الجديدة، تضم قواعد شحن لاسلكية وشواحن جدارية عالية الأداء وبطارية محمولة مغناطيسية وعالية الأداء. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك الملحقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاعدة متكاملة: شحن لاسلكي مغناطيسي&lt;br /&gt;الملحق الأول هو قاعدة الشحن اللاسلكية المغناطيسية &amp;laquo;يوغرين ماغفلو برو 25 واط&amp;raquo; UGreen MagFlow Pro 25W بتصميم أنيق يتناسب مع مكاتب العمل والمنزل. وتوفر هذه القاعدة حلاً متكاملاً لشحن أجهزة &amp;laquo;آبل&amp;raquo; في آن واحد (مثل السماعات اللاسلكية &amp;laquo;إيربودز&amp;raquo; AirPods والساعة الذكية &amp;laquo;آبل ووتش&amp;raquo; Apple Watch)، بالإضافة إلى دعمها لشحن الأجهزة الأخرى التي تدعم تقنيات الشحن اللاسلكي، مثل هواتف &amp;laquo;غالاكسي إس25 وإس26&amp;raquo; و&amp;laquo;غوغل بيكسل 10&amp;raquo;. ويمكن تعديل زاوية الرؤية بفضل إمكانية الدوران الكامل 360 درجة والإمالة العمودية حتى 90 درجة، مما يجعلها مثالية لإجراء المكالمات المرئية أو مراقبة الإشعارات أثناء الشحن. وتبلغ أبعاد القاعدة 116&amp;times;116&amp;times;155 ملم، ويبلغ وزنها 542 غراماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تحتوي القاعدة على تقنية التبريد النشط &amp;laquo;كراي بالس تي إي سي&amp;raquo; CryoPulse TEC المزودة بمروحة فائقة الهدوء لخفض حرارة سطح الشحن إلى 11 درجة مئوية وتقليل حرارة الهاتف بشكل ملحوظ أثناء الشحن السريع. وتدعم القاعدة الشحن اللاسلكي المغناطيسي بتقنية Qi2 بقدرة تصل إلى 25 واط، مع إمكانية شحن السماعات والساعة في الوقت نفسه بقدرة 5 واط لكل منهما. هذا، وتعرض القاعدة معلومات الشحن، والتي تشمل الحرارة الحالية وقدرة الشحن ونسبة شحن الملحقات، مع إمكانية تعديل شدة إضاءة الشاشة. ويمكن وصل القاعدة بالكهرباء عبر منفذ &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo;. القاعدة متوفرة في المنطقة العربية بسعر 599 ريالاً سعودياً (نحو 160 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحل المثالي للسفر: شاحن جداري فائق الأداء ومنخفض السماكة&lt;br /&gt;ويُعد شاحن &amp;laquo;نيسكود إير&amp;raquo; Nexode Air بقدرة 65 واط خياراً مثالياً للمستخدمين الباحثين عن الأداء العالي والتنقل السهل بفضل تصميمه فائق الصغر الذي يشبه حجم الجيب. ويتميز الشاحن بلمسات جمالية حديثة وهيكل انسيابي متين، مع الحفاظ على ملمس فاخر وسهل الحمل في الحقيبة أو الجيب دون أي عبء إضافي. ويجمع هذا الشاحن بين الحجم المدمج والأداء الفائق ليقدم حلاً مثالياً لمستخدمي هواتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; الجديدة وكمبيوترات &amp;laquo;ماكبوك إير&amp;raquo; وأجهزة &amp;laquo;آيباد&amp;raquo; اللوحية وسماعات &amp;laquo;إيربودز&amp;raquo;، ليكون ملحقاً مريحاً متعدد الاستخدامات يلبي احتياجات العمل والسفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستخدم الشاحن تقنية GaN &amp;laquo;نيتريد الغاليوم&amp;raquo; المتقدمة التي تتيح تحقيق كفاءة طاقة عالية وتصغير الحجم بشكل ملحوظ دون التأثير على استقرار الأداء، ليصبح حجم الشاحن أصغر من شاحن &amp;laquo;ماكبوك إير&amp;raquo; بنحو 74 في المائة. كما يتميز بدعمه الواسع لبروتوكولات الشحن السريع الحديثة، مثل USB Power Delivery 3.2 وProgrammable Power Supply PPS، إلى جانب التوافق مع معايير Quick Charge وAFC، مما يجعله شاحناً شاملاً لمختلف الأجهزة الذكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا، ويحافظ نظام الحماية على استقرار الأداء تماماً عند العمل تحت أحمال قصوى مستمرة ولفترات طويلة بفضل اعتماده على نظام التحكم الذكي في درجة الحرارة ThermalGuard لمراقبة الحرارة المستمرة ومنع ارتفاعها. وتبلغ أبعاد الشاحن 33&amp;times;31&amp;times;54.2 مليمتر ويبلغ وزنه 101 غراماً، ويُرفق معه كابل عالي الجودة مع حزام تثبيت لتسهيل التنقل. ويبلغ سعر الشاحن 129 ريالاً سعودياً (نحو 34 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طاقة تدوم طويلاً أثناء التنقل: بطارية محمولة مغناطيسية&lt;br /&gt;تجمع بطارية &amp;laquo;ماغفلو إير&amp;raquo; MagFlow Air المغناطيسية بشحنة 10000 ملي أمبير &amp;ndash; ساعة وبقدرة 15 واط بين الأداء العملي والتصميم الخفيف ومنخفض السماكة، مما يجعلها مثالية للسفر والاستخدام اليومي أثناء التنقل. وتتميز البطارية بتصميم انسيابي يثبت مغناطيسياً وبسلاسة خلف الهاتف. وتتيح تقنية الشحن المغناطيسي المعتمدة وفق معيار &amp;laquo;كاي2&amp;raquo; Qi2 سهولة في الاستخدام، بينما توفر وصلة &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo; المدمجة، إلى جانب منفذ &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo; إضافي، مرونة أكبر لتلبية مختلف احتياجات الشحن. ويعتمد هذا الملحق على خلايا بطاريات &amp;laquo;إيه تي إل&amp;raquo; ATL عالية الجودة بهدف تعزيز مستويات الأمان وضمان تقديم أداء موثوق، إلى جانب أنظمة حماية متقدمة تشمل التحكم في الحرارة والشحن الزائد، وهي متوافقة مع معايير السفر الجوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطارية مصممة بعناية فائقة، حيث تجمع بين مادة السيليكون ذات الملمس الناعم والمعدني المتين لحماية الهواتف من الخدوش أثناء التثبيت المغناطيسي، وهي تدعم ميزة الشحن التمريري Passthrough Charging، مما يتيح للمستخدم شحن البطارية والهاتف المتصل بها عبر الوصلة المدمجة أو المنفذ الإضافي في الوقت نفسه بهدف توفير الوقت. كما يخضع الكابل المدمج لاختبارات قاسية تشمل آلاف عمليات الثني بما يتوافق مع المعايير العالية، مما يضمن عدم تلفه خلال الاستخدام اليومي المكثف أثناء الحركة والترحال.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبلغ أبعاد البطارية 111.5&amp;times;69.8&amp;times;13.9 مليمتر ويبلغ وزنها 213 غراماً ويبلغ سعرها 289 ريالاً سعودياً (نحو 77 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأداء الذكي والمدمج: بطارية محمولة صغيرة للشحن السريع&lt;br /&gt;وتقدم بطارية &amp;laquo;نيكسود برو ميني&amp;laquo;Nexode Pro Mini صغيرة الحجم وبشحنة 10000 ملي أمبير &amp;ndash; ساعة وبقدرة 45 واط تصميماً مدمجاً وعالي المتانة، وهي مزودة بكابل &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo; قابل للسحب بطول 22 سنتيمتراً ومصمم ليتحمل آلاف عمليات الثني والشد. ويتميز الهيكل الخارجي بشاشة رقمية ذكية تعرض بوضوح حالة الشحن، ونسبة البطارية ومستوى الطاقة لكل منفذ لحظياً لضمان تجربة استخدام دقيقة وموثوقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستطيع البطارية الشحن المتزامن لثلاثة أجهزة معاً (منفذي &amp;laquo;يو إس بي تايب-سي&amp;raquo; ومنفذ &amp;laquo;يو إس بي تايب-إيه&amp;raquo;)، مع دعم الشحن الذاتي السريع لإعادة شحن البطارية بالكامل في غضون ساعتين تقريباً. وتبلغ أبعاد البطارية المحمولة 90&amp;times;50.5&amp;times;33.5 مليمتر ويبلغ وزنها 250 غراماً ويبلغ سعرها 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.</description>
      <pubDate>2026-09-11T12:42:51+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740642</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740642/</link>
      <title>"أوبن إيه آي" تطلق ChatGPT مخصصًا لقطاع الخدمات المالية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/openai.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطلقت شركة أوبن إيه آي يوم الخميس نسخة من "شات جي بي تي" مخصصة لقطاع الخدمات المالية، تجمع بين أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة وبيانات مدمجة من مزودين من بينهم مجموعة بورصة لندن وPitchBook وDaloopa، بهدف استهداف المصرفيين الاستثماريين ومحللي الأسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أوبن إيه آي" في منشور على مدونتها إن منتج "شات جي بي تي للخدمات المالية" جرى تطويره بالتعاون مع مورغان ستانلي وإيفركور كشريكين في التصميم، للمساعدة في تشكيل المنتج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعكس إطلاق المنتج توجهًا أوسع لشركات الذكاء الاصطناعي نحو تطوير منتجات للقطاعات الخاضعة للتنظيم، حيث تمثل حوكمة البيانات والأمن مخاوف رئيسية، بحسب وكالة "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد المنتج على ضوابط الأمان الحالية في ChatGPT Enterprise، بما في ذلك الوصول القائم على الأدوار والتشفير، كما يتيح لفرق الامتثال تصدير سجلات مساحات العمل إلى عمليات التدقيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل الخدمة بواسطة GPT-6 Astra، أحدث نماذج "أوبن إيه آي"، والذي قالت الشركة إنه صُمم لتحسين استرجاع البيانات عبر أدوات البيانات المالية، والاستدلال المالي، ودقة المحتوى الذي يتم إنشاؤه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أوبن إيه آي" إن المستخدمين يمكنهم إجراء أبحاث عبر مصادر متعددة، وإنشاء نماذج مالية، وإعداد مواد للعملاء مثل عروض تقديمية للمستثمرين باستخدام القوالب الخاصة بشركاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت "أوبن إيه آي" أنها تخطط لتوسيع نطاق البيانات المالية المتاحة عبر المنتج، ومواصلة تدريب نماذجها على تحديد تلك المعلومات وتفسيرها وتطبيقها في المهام التي يتولاها عادةً محللون ذوو خبرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم المنتج مجموعات بيانات من بورصة لندن وDaloopa وPitchBook وCrunchbase وQuartr وغيرها، تغطي نصوص مكالمات نتائج الشركات، والبيانات المالية، والمؤشرات المالية للشركات. وقالت "أوبن إيه آي" إن البيانات تتم فهرستها على بنيتها التحتية الخاصة لتحسين استرجاعها والاستشهاد بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل بورصة لندن باعتبارها الموزع الوحيد لأخبار رويترز والبيانات المالية والتنبيهات الفورية للمتخصصين الماليين حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أوبن إيه آي" إن المؤسسات التي لديها بالفعل اشتراكات في البيانات يمكنها ربطها من خلال عمليات تكامل مع FactSet وS&amp;amp;P Global وPreqin وDatasite، مضيفة أنها تخطط لتوسيع المنتج ليتجاوز الخدمات المصرفية الاستثمارية وبحوث الأسهم ليشمل قطاع الخدمات المالية الأوسع.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-11T11:15:41+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740487</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740487/</link>
      <title>سلسلة ساعات «هواوي ووتش كيدز إكس1» الذكية: الأولوية لسلامة الأطفال وصحتهم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/huaweiwatch.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُعيد سلسلة ساعات &amp;laquo;هواوي ووتش كيدز إكس1&amp;raquo; Huawei Watch Kids X1 صياغة مفهوم الساعات الذكية المخصصة للأطفال، حيث تجمع بين الهندسة المستقبلية، وتدابير الأمان الصارمة، ومتابعة الصحة الشاملة، لتكون الرفيق اليومي الذي يضمن سلامة الطفل، ويدعم نموه السليم في بيئة رقمية آمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;امتثال للمعايير السعودية&lt;br /&gt;وتُعد سلسلة الساعات بإصداريها العادي و&amp;laquo;برو&amp;raquo; أول سلسلة ساعات أطفال مزودة بكاميرا تمتثل لمعايير كل من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية CST، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO في المملكة العربية السعودية. واختبرت &amp;laquo;الشرق الأوسط&amp;raquo; إصدار &amp;laquo;برو&amp;raquo; من السلسلة، ونذكر ملخص التجربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصميم مبتكر&lt;br /&gt;يجمع تصميم الساعة بين المظهر المستقبلي واللمسات المعدنية المتينة، مصحوبة بشاشة &amp;laquo;أموليد&amp;raquo; AMOLED يبلغ قطرها 1.82 بوصة، حيث توفر رؤية واضحة، ومريحة للعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تدعم الشاشة الدوران الكامل بزاوية 360 درجة، مع إمكانية قلبها، ما يمنح الأطفال حرية وسهولة في الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يتميز إصدار &amp;laquo;برو&amp;raquo; Pro بتصميم قابل للفك والتركيب الفوري، مع علبة كاميرا وحزام تعليق مرفقين، لتحويل هيكل الساعة إلى كاميرا جيب متنقلة بكل سهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تبلغ سماكة الساعة 13.4 ملليمتر فقط، وهي مريحة للارتداء لفترات مطولة، مع حزام ذي تصميم ثلاثي الأبعاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تتميز الساعة بمقاومة ضد البلل وفقاً لمعايير IPX8وIPX9، مع قدرتها على تحمل ضعفي الضغط الجوي أثناء السباحة، واللعب تحت المطر، أو غسل اليدين دون أي قلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السلامة والأمان الفائق لمراقبة الطفل&lt;br /&gt;تضع مزايا الأمان المتقدمة في الساعة راحة بال الأهل في المقام الأول، وذلك من خلال توفير تتبع دقيق، واستجابة فورية في حالات الطوارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تعتمد الساعة على تقنية تحديد الموقع المطورة ذاتياً من &amp;laquo;هواوي&amp;raquo;، والتي تشمل نظام GPS وBeiDou وGLONASS وGalileo وQZSS، إلى جانب شبكات &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo; مزدوجة النطاق لتحديد موقع الطفل بدقة فائقة داخل وخارج المباني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تتيح ميزة &amp;laquo;مناطق الأمان&amp;raquo; للأهل رسم حدود جغرافية عبر تطبيق &amp;laquo;فام كير&amp;raquo; FamCare، وتلقي تنبيهات فورية عندما يدخل الطفل أو يغادر تلك الحدود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يتم تفعيل زر الطوارئ SOS بالضغط على الزر الجانبي خمس مرات متتالية لإرسال استغاثة فورية، إلى جانب تقديم نمط &amp;laquo;الصف الدراسي&amp;raquo; Class Mode لمنع تشتيت انتباه الطفل، وأداء فروضه الدراسية بهدوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يتيح تطبيق &amp;laquo;فام كير&amp;raquo; إدارة الساعة عن بُعد، والموافقة حصرياً على جهات الاتصال، والأصدقاء، لضمان بيئة تواصل خالية من الأرقام، أو الغرباء، مع إرسال الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة إلى الوالدين لمراجعتها، وإدارتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرعاية الصحية المتكاملة ومراقبة العلامات الحيوية&lt;br /&gt;- تمنح الساعة أولوية قصوى للصحة الجسدية والنفسية للطفل عبر مستشعرات متطورة تقدم صورة مستمرة عن حالته العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تُعد أول ساعة أطفال تضم مستشعر نبضات القلب البصري PhotoPlethysmoGraphy PPG، لمراقبة معدل ضربات القلب على مدار 24 ساعة، وتوفير رسوم بيانية دقيقة للحالة الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- توفر ميزة تتبع الحالة المزاجية والعاطفية لعرض الحالة النفسية للطفل عبر أيقونات كرتونية مبسطة (مبتهج، أو محايد، أو محبط)، لمساعدة الأهل على فهم مشاعر أطفالهم اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تدعم ميزة ترتيب خطوات المشي، وتحويل النشاط البدني اليومي إلى تحديات تفاعلية ممتعة تحفز على الحركة، والنشاط البدني الصحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدرات تصوير فوتوغرافي إبداعية&lt;br /&gt;هذا، وتتيح الساعة للأطفال توثيق ذكرياتهم وتجاربهم اليومية، بفضل عتاد تصوير متطور، وممتع:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 5 ميغابكسل، مع زاوية رؤية واسعة للغاية تبلغ 110 درجات لالتقاط صور جماعية متكاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل لالتقاط تفاصيل العالم المحيط بوضوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تدعم الكاميرا التصوير باستخدام الـ&amp;laquo;مؤقِت&amp;raquo; Timer، والوضع الليلي، وأكثر من 100 نمط تصوير إبداعي، إلى جانب 14 مرشحاً مخصصاً، وأكثر من 100 ملصق تفاعلي يتيح للأطفال التعبير عن إبداعاتهم الفنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مكالمات الفيديو والاتصالات المتقدمة&lt;br /&gt;تضمن مزايا الاتصال الفوري بقاء الأهل على تواصل مرئي ومستقر مع أطفالهم في كل لحظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تدعم الساعة إجراء مكالمات فيديو عالية الدقة باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية، ما يتيح للأهل رؤية الطفل ومحيطه في الوقت الفعلي أثناء التنقل، أو الطوارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يتم تفعيل خوارزمية إلغاء الضوضاء بالذكاء الاصطناعي AI Noise Cancellation، لضمان سماع صوت الطفل بوضوح تام حتى في الأماكن الصاخبة، مثل الملاعب، والمدارس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تدعم الساعة التغطية لأكثر من 30 نطاق تردد عالمياً، إلى جانب تقديم تطبيق &amp;laquo;مي تايم&amp;raquo; MeeTime، لضمان التواصل السلس في أي مكان وزمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعم النمو الاجتماعي والتواصل الآمن&lt;br /&gt;تساعد مزايا التواصل الاجتماعي في بناء مهارات الطفل الاجتماعية، وثقته بنفسه ضمن بيئة تفاعلية موثوقة، ومحمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تتيح ميزة &amp;laquo;تحريك اليد لإضافة الأصدقاء&amp;raquo; Shake to Add Friends للأطفال إضافة أصدقائهم بلمسة بسيطة، أو بهزة من المعصم بين ساعات &amp;laquo;هواوي&amp;raquo; للأطفال والساعات المماثلة بأمان تام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تتيح مشاركة البطاقات التعريفية، وتوصيات الأصدقاء، لتعزيز التفاعل الاجتماعي الممتع دون تعريض أمن الطفل لأي خطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطارية والأداء التقني&lt;br /&gt;وبالنسبة للمواصفات التقنية لساعة &amp;laquo;هواوي ووتش كيدز إكس1 برو&amp;raquo;، فهي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-قطر الشاشة: 1.82 بوصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-دقة الصورة: 408x480 بكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-قطر الساعد: 120-190 مليمتراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-دقة الكاميرا الأمامية: 5 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-دقة الكاميرا الخلفية: 13 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-السعة التخزينية المدمجة: 64 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-ذاكرة العمل: 2 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-شحنة البطارية: 850 ملي أمبير &amp;ndash; ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-الأزرار: زر للعودة إلى الشاشة الرئيسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-دعم الشحن السريع: نعم، يمكن شحن ما يصل إلى 50 في المائة من البطارية خلال 20 دقيقة فقط، بفضل تصميم الشحن المغناطيسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-دعم الشبكات اللاسلكية: &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo;، و&amp;laquo;بلوتوث&amp;raquo;، وشبكات الاتصالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-سماعة وميكروفون مدمجان: نعم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-السماكة: 13.4 مليمتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-الوزن: 72 غراماً (مع السوار).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواصفات ساعة &amp;laquo;هواوي ووتش كيدز إكس1&amp;raquo;&lt;br /&gt;أما بالنسبة لمواصفات ساعة &amp;laquo;هواوي ووتش كيدز إكس1&amp;raquo;، فهي نفس مواصفات إصدار &amp;laquo;برو&amp;raquo; أعلاه، ولكن بالفروقات التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-قطر الساعد: 115-190 مليمتراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-السعة التخزينية المدمجة: 32 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-الوزن: 70 غراماً (مع السوار).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-لا يمكن فصل الكاميرا عن السوار وتحويلها إلى كاميرا محمولة باليد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-التوافر: الساعة متوفرة في المنطقة العربية بلوني البنفسجي أو الأسود لإصدار &amp;laquo;برو&amp;raquo; بسعر 1299 ريالاً سعودياً (نحو 346 دولاراً أميركياً)، بدءاً من الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، مع القدرة على طلبها مسبقاً بدءاً من اليوم. هذا، ويبلغ سعر الإصدار العادي من الساعة 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر بلوني الأزرق، أو الوردي.</description>
      <pubDate>2026-09-10T12:12:41+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740467</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740467/</link>
      <title>آيفون 18 برو و 17 برو.. مقارنة شاملة بين هاتفي "أبل" الاحترافيين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/iphone1718.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصل آيفون 18 برو بمعالج جديد وتحسينات مهمة في الكاميرا مقارنة بـ آيفون 17 برو، لكن "أبل" لم تُجرِ تغييرات جذرية على التصميم الخارجي للهاتف. فهل يمثل الجيل الجديد ترقية حقيقية لمالكي الطراز السابق؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت "أبل"، في الموعد المتوقع، عن آيفون 18 برو خلال فعالية الخريف، ليصبح أحدث هواتفها الاحترافية، إلى جانب الإصدار الأكبر آيفون 18 برو ماكس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الهاتف الجديد امتداداً للنهج الذي بدأته "أبل" مع آيفون 17 برو، الذي قدم هيكلاً موحداً من الألومنيوم ونظام تبريد يعتمد على غرفة بخار، بحسب تقرير نشره موقع "appleinsider" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدلاً من إعادة تصميم الهاتف بالكامل، ركزت الشركة على تطوير المكونات الداخلية والكاميرات والأداء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما يلي مقارنة تفصيلية بين آيفون 18 برو وآيفون 17 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التصميم والأبعاد&lt;br /&gt;يُعد إصدار برو الأصغر بين هاتفي "أبل" الأعلى مواصفات في كل جيل، إلى جانب إصدار برو ماكس، ويأتي عادةً بحجم قريب من آيفون الأساسي، لكنه يقدم مستوى أعلى من الأداء والقدرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان آيفون 17 برو يبلغ طوله 5.91 بوصة وعرضه 2.83 بوصة، مع سماكة 0.34 بوصة، بينما بلغ وزنه 7.27 أونصة. وكان الهاتف أثقل من آيفون 16 برو المصنوع من التيتانيوم نتيجة عودة "أبل" إلى تصميم الهيكل الموحد المصنوع من الألومنيوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما آيفون 18 برو، فلم يشهد تغييراً فعلياً في التصميم الخارجي، إذ يحتفظ تقريباً بالأبعاد نفسها من حيث الطول والعرض والسماكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الهاتف الجديد أصبح أثقل قليلاً، إذ يبلغ وزنه 7.44 أونصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تحتفظ "أبل" بتصميم Camera Plateau الذي ظهر لأول مرة مع آيفون 17 برو، ويمتد عبر الجزء الخلفي من الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوفر هذا التصميم مساحة إضافية سمحت للشركة بإجراء بعض التحسينات الداخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتغيير الخارجي الأبرز يتعلق بالألوان. فقد جاء آيفون 17 برو بألوان الفضي والأزرق الداكن والبرتقالي الكوني، بينما يتوفر آيفون 18 برو بألوان الأسود والفضي والجليدي والعنابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع اختفاء اللون البرتقالي الكوني اللافت من تشكيلة العام الماضي، تبدو ألوان الجيل الجديد أكثر نضجاً وهدوءاً، فيما يمكن للمستخدمين الراغبين في مظهر أكثر جرأة الاعتماد على أغطية الحماية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آيفون 18 برو&lt;br /&gt;آيفون 18 برو&lt;br /&gt;الشاشة&lt;br /&gt;اعتمد آيفون 17 برو على شاشة Super Retina XDR OLED بقياس 6.3 بوصة. ورغم أنها ليست الأكبر في جيله، فإن حجمها يوفر مساحة عرض كبيرة مع سهولة نسبية في الإمساك بالهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبلغ دقة الشاشة 2622 &amp;times; 1206 بكسل، بكثافة 460 بكسلاً لكل بوصة، مع دعم تقنية ProMotion ومعدل تحديث متكيف يصل إلى 120 هرتز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما رفع آيفون 17 برو درجة السطوع القصوى في الاستخدام الخارجي إلى 3000 شمعة، مع نسبة تباين تبلغ مليوني إلى واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويصل السطوع المعتاد إلى 1000 شمعة، بينما يبلغ 1600 شمعة عند تشغيل محتوى HDR.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتفظ آيفون 18 برو بشاشة Super Retina XDR نفسها تقريباً بقياس 6.3 بوصة، مع الحفاظ على الدقة ونسبة التباين وتقنية ProMotion والسطوع الأقصى البالغ 3000 شمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما لم تتغير بقية خصائص الشاشة، بما في ذلك Wide Color وHDR وTrue Tone.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن "أبل" أجرت تغييراً صغيراً في كاميرا TrueDepth الموجودة أعلى الشاشة، إذ أصبحت أصغر حجماً قليلاً، ما سمح للشركة بتقليص مساحة Dynamic Island وإتاحة عرض ما يصل إلى ثلاثة أنشطة مباشرة (Live Activities) في الوقت نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاميرات&lt;br /&gt;قدم آيفون 17 برو نظام Pro Fusion Camera System المكون من ثلاث كاميرات بدقة 48 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستخدم الكاميرا الرئيسية Fusion Main فتحة عدسة f/1.78، مع وحدات تركيز بنسبة 100%، إلى جانب الجيل الثاني من نظام تثبيت الصورة البصري بتحريك المستشعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما كاميرا Fusion Ultra Wide فتقدم مجال رؤية يبلغ 120 درجة وفتحة f/2.2، مع وحدات تركيز هجينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصل كاميرا Fusion Telephoto إلى تقريب بصري 4x، مع تصميم رباعي المنشور وفتحة f/2.8.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستخدمت الكاميرا الرئيسية وكاميرا التقريب تقنية اقتصاص المستشعر لإنتاج كاميرتين إضافيتين بجودة بصرية، إذ توفر الرئيسية تقريباً 2x بدقة 12 ميغابكسل، بينما توفر كاميرا التقريب تقريباً 8x.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك يصل نطاق التقريب ذي الجودة البصرية إلى 8x للتكبير و2x للتصغير، أو نطاق إجمالي يبلغ 16x وفقاً لشركة أبل، فيما يصل التقريب الرقمي الإجمالي إلى 40x.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان التصوير الحسابي أحد المجالات التي ركزت عليها "أبل"، إذ قدم آيفون 17 برو نسخة محدثة من Photonic Engine تعتمد بشكل أكبر على التعلم الآلي لتقليل التشويش وتحسين دقة الألوان، إلى جانب خيارات إضافية لأنماط التصوير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتحة عدسة متغيرة في آيفون 18 برو&lt;br /&gt;يحافظ آيفون 18 برو على معظم مواصفات منظومة الكاميرات السابقة، بما في ذلك الكاميرات الثلاث بدقة 48 ميغابكسل، والتقريب 8x ذي الجودة البصرية، ونطاق التقريب البصري الإجمالي 16x.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التغيير الأبرز يأتي في الكاميرا الرئيسية Fusion Main، التي أصبحت تعتمد على فتحة عدسة متغيرة يمكنها الانتقال بين f/1.48 وf/4.0، بدلاً من فتحة f/1.78 الثابتة في آيفون 17 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل ذلك تطوراً مهماً للمصورين المحترفين، إذ تتيح فتحة العدسة المتغيرة التحكم بشكل أكبر في عمق المجال، بحيث يمكن إبقاء أجزاء معينة من الصورة واضحة مع إظهار بقية العناصر خارج نطاق التركيز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتكون آلية الفتحة من ست شفرات، ما يسمح أيضاً بإنتاج تأثير ضبابية الخلفية المعروف باسم Bokeh أثناء التقاط الصور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لا تبدو هذه الميزة ثورية للمستخدم العادي، خصوصاً مع وجود تأثيرات الضبابية الحسابية في هواتف آيفون الحالية، لكن المصورين المحترفين الذين يلاحظون أحياناً أخطاء المعالجة الحسابية سيستفيدون من إمكانية التحكم اليدوي في عمق الصورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل الفتحة المتغيرة بالتوازي مع أدوات Pro Controls الجديدة، التي توفر للمستخدمين وصولاً أكبر إلى إعدادات وخصائص الكاميرا، بما يتيح مساحة أوسع للإبداع والتحكم في النتائج النهائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أبل" تضيف طريقة لإثبات أصالة الصور&lt;br /&gt;لم تتوقف تحسينات الكاميرا عند الجانب التقني، إذ أضافت "أبل" نظاماً للتحقق من الصور في آيفون 18 برو، بهدف مساعدة المستخدم على التأكد من أن الصورة التي يشاهدها أصلية وليست ناتجة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد ميزة Apple Reference Image على إرسال بيانات المستشعر الموقعة إلى Private Cloud Compute لإنشاء ما تصفه "أبل" بصورة مرجعية غير قابلة للتغيير، يمكن عرضها داخل تطبيق الصور باعتبارها نسخة أصلية رقمية أشبه ب"السالب الفوتوغرافي" في التصوير التقليدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لا تكون هذه الميزة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى المستخدم العادي، لكنها قد تكون شديدة الأهمية للصحفيين وكل من يعتمد على دقة الصور وأصالتها، خصوصاً مع تزايد الصور التي ينتجها الذكاء الاصطناعي والاتهامات المرتبطة باستخدامها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاميرا الأمامية&lt;br /&gt;حصل آيفون 17 برو على كاميرا أمامية جديدة بدقة 18 ميغابكسل تحمل اسم Center Stage.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت الكاميرا على مستشعر مربع، ما سمح للمستخدم بالانتقال بين الوضعين الرأسي والأفقي أثناء التقاط صور السيلفي دون الحاجة إلى تدوير الهاتف أو الكاميرا فعلياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما استمرت الكاميرا في دعم Face ID.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا توجد تغييرات جوهرية في الكاميرا الأمامية في آيفون 18 برو، باستثناء إعادة تصميم Dynamic Island التي تخفي مكونات نظام TrueDepth.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصوير الفيديو&lt;br /&gt;كان آيفون 17 برو قادراً على تصوير فيديو بدقة 4K Dolby Vision بمعدل يصل إلى 120 إطاراً في الثانية، إلى جانب وضع Cinematic بدقة 4K ومعدل 30 إطاراً في الثانية، وتصوير الحركة البطيئة بدقة 4K ومعدل 120 إطاراً في الثانية، أو بدقة 1080p ومعدل 240 إطاراً في الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما دعم الهاتف وضع Action Mode بدقة 2.8K ومعدل 60 إطاراً في الثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللمستخدمين المحترفين، قدم الهاتف تسجيل 4K ProRes بمعدل يصل إلى 120 إطاراً في الثانية عند التسجيل الخارجي، إضافة إلى ProRes RAW وApple Log 2 وGenlock ودعم Academy Color Encoding System.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتبع آيفون 18 برو النهج نفسه إلى حد كبير، مع تحسين بارز يتمثل في رفع تأثيرات Cinematic Mode إلى دقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية بدلاً من 30 إطاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المعالج والأداء&lt;br /&gt;كان معالج A19 Pro في آيفون 17 برو يمثل قفزة كبيرة في الأداء، خصوصاً بفضل نظام إدارة الحرارة الذي اعتمد على غرفة بخار، والذي قالت "أبل" إنه يوفر أداءً مستداماً أفضل بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بمعالج A18 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم A19 Pro وحدة معالجة مركزية سداسية الأنوية، تتكون من نواتين للأداء وأربع نوى للكفاءة، إلى جانب محرك عصبي مكون من 16 نواة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما زودت "أبل" كل نواة من أنوية وحدة معالجة الرسوميات الست بستة مسرعات عصبية مخصصة، ما ساعد وحدة GPU على التعامل بشكل أفضل مع مهام الذكاء الاصطناعي والرسوميات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما آيفون 18 برو فينتقل إلى معالج A20 Pro المصمم بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع أسلوب تغليف جديد يهدف إلى رفع الأداء وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، مع تركيز أكبر على الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم المعالج وحدة CPU سداسية الأنوية، تتكون من نواتين فائقتي الأداء وأربع نوى للكفاءة، لكن "أبل" أضافت هذه المرة مسرعات عصبية إلى أنوية المعالج المركزي نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما وحدة معالجة الرسوميات فأصبحت مكونة من سبع نوى، وتقول "أبل" إنها أسرع بنسبة 40% من وحدة GPU الموجودة في A19 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يضم النظام الرسومي بدوره مسرعات عصبية، إلى جانب النواة الإضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتقت "أبل" أيضاً بالمحرك العصبي إلى تصميم Dual 16-core Neural Engine، أي محركين عصبيين يضم كل منهما 16 نواة، ليصل الإجمالي إلى 32 نواة، أي ضعف عدد أنوية المحرك العصبي في A19 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما زادت الشركة عرض النطاق الترددي للذاكرة بنسبة 50% مقارنة بمعالج A19 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبريد أقوى&lt;br /&gt;لم تكتفِ "أبل" بإضافة غرفة بخار في A20 Pro، بل وسعت التصميم المستخدم في الجيل السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبلغ مساحة سطح نظام التبريد الجديد ثلاثة أضعاف مساحة النظام الأصلي المستخدم مع A19 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أصبحت الذاكرة موضوعة بجوار الشريحة الرئيسية بدلاً من وضعها فوقها، ما يسمح بتبريد المكونين بكفاءة أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تتوفر في الوقت الحالي معلومات كافية لإجراء مقارنة دقيقة عبر نتائج اختبارات الأداء، إذ لم تقدم "أبل" البيانات اللازمة في مواد الإطلاق الرسمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن من المتوقع أن يتفوق A20 Pro بوضوح على A19 Pro، مع بقاء حجم هذه الزيادة غير محدد إلى حين ظهور نتائج الاختبارات الفعلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاتصالات&lt;br /&gt;دعم آيفون 17 برو شبكات 5G بموجتي mmWave وSub-6GHz، إلى جانب Wi-Fi 7 وBluetooth 6.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تضمن الهاتف خدمات Emergency SOS عبر الأقمار الصناعية وRoadside Assistance عبر الأقمار الصناعية، وهي خصائص مهمة في حالات الطوارئ بالمناطق النائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان من أبرز الإضافات في الجيل السابق شريحة الاتصال اللاسلكي Apple N1، وهي شريحة صممتها أبل لإدارة Wi-Fi وBluetooth وThread، مع تحسين أداء ميزات مثل Personal Hotspot وAirDrop.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتفظ آيفون 18 برو بدعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 وشريحة N1، لكنه ينتقل أيضاً إلى الجيل الجديد من شرائح المودم التي تطورها "أبل" داخلياً، مع مودم C2.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الشركة إن C2 يوفر سرعات تحميل أعلى من C1X مع استهلاك طاقة أقل بنسبة 15%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما احتفظ الهاتف الجديد بشريحة Ultra Wideband من الجيل الثاني وتقنية Thread، إلى جانب NFC المستخدم في Apple Pay.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تشهد الاتصالات الأخرى تغييراً جوهرياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى مستوى الاتصال السلكي، يحتفظ آيفون 18 برو بمنفذ USB-C بسرعة نقل بيانات تبلغ 10 غيغابت في الثانية، وهي السرعة نفسها الموجودة في آيفون 17 برو، وتعد مهمة خصوصاً لنقل ملفات الفيديو الكبيرة من الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطارية والشحن&lt;br /&gt;كان آيفون 17 برو يوفر ما يصل إلى 33 ساعة من تشغيل الفيديو، أو 30 ساعة عند بث المحتوى عبر الإنترنت، مقارنة بـ27 ساعة في آيفون 16 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصل الشحن السريع في آيفون 17 برو إلى 50% خلال 20 دقيقة باستخدام شاحن بقدرة 40 واط، بينما بلغ الشحن اللاسلكي عبر MagSafe ما يصل إلى 25 واط باستخدام الشاحن المناسب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما آيفون 18 برو، فتقول "أبل" إنه يوفر ما يصل إلى 24 ساعة من الاستخدام المعتاد بشحنة كاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرتفع عمر تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة عند تشغيل الملفات المخزنة محلياً، و33 ساعة عند بث الفيديو عبر الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أصبح الشحن السريع أسرع، إذ يمكن الوصول إلى 50% من سعة البطارية خلال نحو 15 دقيقة باستخدام محول بقدرة 60 واط أو أعلى عبر USB-C.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباستخدام محول بقدرة 35 واط وشاحن MagSafe، يمكن الوصول إلى 50% خلال نحو 30 دقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقاومة الماء والغبار والخصائص الأخرى&lt;br /&gt;يحصل كلا الهاتفين على تصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان آيفون 17 برو قادراً على تحمل الغمر في المياه حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة، وهي القدرة نفسها التي تقول "أبل" إن آيفون 18 برو يوفرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يحتفظ الهاتف الجديد بزر Action Button وزر Camera Control الموجودين على الجانب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن استخدام Action Button للوصول السريع إلى وظائف مختلفة، بينما يعمل Camera Control كزر غالق سعوي يمكن تمريره للوصول إلى وظائف إضافية للكاميرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستمر ميزة Crash Detection في الجيل الجديد، لتوفير المساعدة التلقائية في حالات حوادث السيارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يحتفظ آيفون 18 برو بمجموعة خصائص الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك Emergency SOS وRoadside Assistance وMessages وFind My.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السعات والأسعار&lt;br /&gt;بدأ سعر آيفون 17 برو من 1099 دولاراً لسعة 256 غيغابايت، بعدما ألغت "أبل" خيار 128 غيغابايت الذي كان متاحاً في آيفون 16 برو، بينما وصل سعر إصدار 1 تيرابايت إلى 1499 دولاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت التوقعات تشير إلى أن آيفون 18 برو سيأتي بسعر أعلى، جزئياً بسبب أزمة الذاكرة المستمرة، وهو ما تحقق بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدأ سعر آيفون 18 برو من 1199 دولاراً لسعة 256 غيغابايت، بزيادة 100 دولار عن آيفون 17 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبلغ سعر إصدار 512 غيغابايت 1399 دولاراً، بينما يصل إصدار 1 تيرابايت إلى 1799 دولاراً، وهي زيادات أكبر مقارنة بأسعار الإصدارات المماثلة من الجيل السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المفاجأة فتتمثل في إتاحة خيار 2 تيرابايت لـ آيفون 18 برو، بعدما كان هذا الخيار مقتصراً على إصدار برو ماكس في الجيل السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبلغ سعر آيفون 18 برو بسعة 2 تيرابايت 2399 دولاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يستحق آيفون 18 برو الترقية؟&lt;br /&gt;عند مقارنة هاتف آيفون جديد بالجيل السابق، تظل القاعدة الأساسية هي أن الترقية لا تكون ضرورية إذا لم تقدم التحسينات الجديدة فوائد مباشرة للاستخدام اليومي للمستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصبح هذه القاعدة أكثر أهمية عندما يكون الفارق بين الهاتفين عاماً واحداً فقط، وهو ما ينطبق بدرجة كبيرة على المقارنة بين آيفون 18 برو وآيفون 17 برو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وركزت "أبل" بشكل أساسي على الأداء والكاميرا الخلفية في الجيل الجديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالانتقال إلى معالج A20 Pro، مع المزيد من أنوية GPU وزيادة عرض نطاق الذاكرة وتحسين نظام التبريد بشكل كبير، يمنح آيفون 18 برو تفوقاً ملحوظاً في الأداء مقارنة بـ A19 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المكسب الأكبر قد يظهر في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل إضافة المسرعات العصبية إلى أنوية CPU ومضاعفة حجم المحرك العصبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المرجح أن يكون الذكاء الاصطناعي على الجهاز من أبرز نقاط القوة في iPhone 18 Pro.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان المستخدم يعتمد بشكل كبير على Siri أو يستخدم خصائص الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات بصورة مكثفة، فقد تكون تحسينات A20 Pro سبباً مقنعاً للترقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على مستوى التصوير، فستكون فتحة العدسة المتغيرة إضافة مهمة للمستخدمين المهتمين بالتصوير والفنون البصرية، لأنها تمنح الكاميرا مرونة أكبر وتتيح استخدام الهاتف بطرق إبداعية أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ستجذب هذه الميزة مصوري الفيديو ومنشئي المحتوى، إضافة إلى الصحفيين الذين يعتمدون على كاميرا آيفون في عملهم، خصوصاً مع قدرة الهاتف على تقديم وسيلة لإثبات أن الصورة أصلية وليست مولدة بالذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة إلى مالكي iPhone 17 Pro، فمن غير المرجح أن تكون الترقية بعد عام واحد فقط ضرورية، إلا إذا كانت إحدى الميزات الجديدة تمثل أولوية بالنسبة إليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أصحاب الطرازات الأقدم، فقد يمثل iPhone 18 Pro قفزة كبيرة على مستوى الأجيال، خصوصاً في الأداء والكاميرا والذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباستثناء المستخدمين الذين يعتمدون بشدة على الذكاء الاصطناعي أو التصوير، فإن الانتقال من iPhone 17 Pro إلى iPhone 18 Pro بعد عام واحد قد لا يكون ضرورياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستثنى من ذلك المشتركون في برنامج Apple Upgrade، البديل لبرنامج iPhone Upgrade Program، إذ قد يجد هؤلاء مبرراً أكبر للانتقال إلى الطراز الجديد، وفقاً لشروط الخطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤكد "أبل" من خلال iPhone 18 Pro أن سلسلة Pro تواصل التطور عبر التحسينات الداخلية المتدرجة، إذ تظل التغييرات الأكبر هذه المرة، كما حدث في الجيل السابق، داخل الهاتف أكثر من كونها على سطحه الخارجي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-10T10:50:18+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740450</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740450/</link>
      <title>عين وأذن داخل المنزل.. مفاجأة مقلقة بشأن التلفزيونات الذكية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/smarttv.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت تحقيقات أن أجهزة التلفزيون الذكية التي تصنعها شركة "إل جي" يمكنها الاستماع إلى المحادثات وتسجيلها ورفع الملفات الصوتية إلى الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد باحثون أن الأجهزة تستطيع التقاط الصوت عبر الميكروفونات المدمجة وكاميرات الويب، حتى عندما تكون في وضع الاستعداد أو تكون الشاشة مطفأة، وفق صحيفة "تايمز" البريطانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهرت الاختبارات أن فصل التلفزيون عن الإنترنت لا يوقف جمع البيانات الصوتية، إذ ترسل الملفات إلى الشركة الكورية الجنوبية عند إعادة توصيل الجهاز بالشبكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأُجري التحقيق بواسطة قناة "غيمرز نكسس" على يوتيوب، بالتعاون مع قناة "ليفل وان تِك" واثنين من محللي الأمن السيبراني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أيضا أن أجهزة التلفزيون تفحص شبكات "واي فاي" لاكتشاف وتسجيل الأجهزة القريبة، مثل الهواتف والساعات الذكية، بهدف بناء ملفات تعريفية مفصلة عن الأسر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي قلب منظومة التلفزيونات الذكية التابعة لـ"إل جي" توجد تقنية "التعرف التلقائي على المحتوى"، المعروفة اختصارا بـ"آيه سي آر"، وهي تقنية تستخدمها معظم الشركات المصنعة للتعرف على كل ما يظهر على الشاشة أو يتم تشغيله عبر مكبرات الصوت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتلتقط التقنية مقتطفات من الصوت والصورة، ثم تقارنها بقواعد بيانات ضخمة للمحتوى الإعلامي، بهدف تتبع عادات المشاهدة عبر خدمات البث التلفزيوني والمنصات الأرضية والأجهزة المتصلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الاختبارات أظهرت أن "نافذة التفعيل" الخاصة بالتعرف على الصوت ظلت مفتوحة لمدة تتراوح بين 10 و15 ثانية بعد إصدار أمر صوتي. وخلال هذه الفترة، واصل الجهاز تحويل كل ما يقال في الغرفة إلى نص وتخزينه في ذاكرة التلفزيون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستخدم هذه التكنولوجيا شركة "إل جي آد سوليوشنز"، وهي ذراع الإعلانات التابعة للشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونشرت "غيمرز نِكسس" مقاطع لمسؤولين تنفيذيين في "إل جي" وهم يتحدثون خلال عروض موجهة للمعلنين عن امتلاك الشركة لأجهزة التلفزيون الخاصة بعملائها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال سيرج ماتا، رئيس "إل جي آد سوليوشنز"، في أحد المقاطع: "بما أننا نملك الشاشة، فنحن نملك الشاشة، ونملك التلفزيون".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانبه، قال جاستن فروم، رئيس قسم الأبحاث في "إلجي آد سوليوشنز"، في مقابلة مع "بيت تي في": "لأننا نملك الشاشة... ولدينا بيانات إيه سي آر الخاصة بالطرف الأول، فإننا نفهم كل ما يظهر على الشاشة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول وحدة الإعلانات التابعة لـ"إل جي" إنها تتعقب 363 مليون "جهاز ثانوي قابل للاستهداف" في الولايات المتحدة، وهو رقم يتجاوز عدد أجهزة التلفزيون الذكية التي باعتها الشركة حول العالم، والبالغ 216 مليون جهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوافق مالكو أجهزة تلفزيون "إل جي" على هذه الممارسات من خلال اتفاقيات يبلغ مجموعها نحو 50 ألف كلمة، وهي وثائق قد يستغرق الشخص البالغ العادي ما بين ثلاث وأربع ساعات لقراءتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجد الباحثون أنه عند تثبيت أي تطبيق على تلفزيون "إل جي"، تظهر أمام المستخدم ستة اتفاقيات، مع تحديد خيار "الموافقة على الكل" مسبقا، ما يعني قبول المستخدم بتقنية تتبع "إيه سي آر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف الباحثون أن التنقل بين هذه الاتفاقيات يتطلب آلاف النقرات على الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال جوليان زيلبربراند، رئيس حلول البيانات في "إل جي آد سوليوشنز"، لمنصة التسويق "سويب": "في إل جي، نعرف من يعيش في منزل إل جي. ونعرف الأجهزة الموجودة هناك، ونعرف ما تتعرضون له على التلفزيون، ونعرف كيف نوسع نطاق الوصول إلى تلك الأجهزة عبر الهاتف المحمول".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشف التحقيق أيضا عن ثغرات أمنية قد تعرض مالكي الأجهزة للاختراق أو تسمح لطرف ثالث باختطاف عنوان الإنترنت الخاص بهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوصى الباحثون بفصل أجهزة التلفزيون عن الشبكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إل جي" تنفي الاتهامات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفت شركة "إل جي" صحة هذه الادعاءات، وقالت: "تعالج أجهزة تلفزيون إل جي البيانات الصوتية فقط عند الضغط باستمرار على زر الصوت في جهاز التحكم عن بعد، أو عندما يتم التعرف على كلمة تنبيه مثل "هاي إل جي" بعد أن يكون المستخدم قد فعل ميزة التعرف على الصوت من المجال البعيد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت: "وبخلاف هذه الحالات، لا تجمع أجهزة التلفزيون أو تسجل المحادثات المحيطة. وإذا لم يتم التعرف على كلمة التنبيه، فلا يتم إرسال أي بيانات صوتية إلى الخادم؛ إذ تتم معالجة اكتشاف كلمة التنبيه محليًا على الجهاز، ثم تُحذف البيانات فورًا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة كذلك أن أجهزة تلفزيون "إل جي" تتيح فحص الأجهزة القريبة والاتصال بها على الشبكة نفسها لتوفير وظائف التلفزيون الذكي، مشيرة إلى أن هذه "وظيفة قياسية متاحة على نطاق واسع في أجهزة التلفزيون الذكية والأجهزة المنزلية الذكية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الشركة أن ميزة "إيه سي آر" متاحة على أساس اختياري، بهدف تقديم توصيات مخصصة للمحتوى والخدمات والإعلانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-10T09:33:55+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740315</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740315/</link>
      <title>«واتساب» يتوقف عن العمل على هواتف «أندرويد» القديمة ابتداءً من 8 سبتمبر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/WhatsApp-Image-2025-11-29-at-12.26.05-PM.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوقف &amp;laquo;واتساب&amp;raquo;، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر (أيلول) 2026، دعمه للهواتف التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام &amp;laquo;أندرويد&amp;raquo;، بعدما رفع الحد الأدنى المطلوب لتشغيل التطبيق إلى &amp;laquo;أندرويد 6&amp;raquo; أو أحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعني القرار أن الأجهزة التي لا تزال تعمل بنظامي &amp;laquo;أندرويد 5.0&amp;raquo; و&amp;laquo;أندرويد 5.1&amp;raquo; خرجت من قائمة الأنظمة المدعومة، ولن تتمكن مستقبلاً من تشغيل &amp;laquo;واتساب&amp;raquo; بصورة طبيعية ما لم يكن بالإمكان تحديث نظامها إلى إصدار أحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا أوقف &amp;laquo;واتساب&amp;raquo; الدعم؟&lt;br /&gt;يوضح &amp;laquo;واتساب&amp;raquo; أنه يراجع بشكل دوري الأجهزة وأنظمة التشغيل القديمة والأقل استخداماً، خصوصاً تلك التي لم تعد تحصل على تحديثات أمنية حديثة أو تفتقر إلى بعض الوظائف اللازمة لتشغيل التطبيق ومزاياه الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسمح هذه الخطوة للشركة بالتركيز على الأنظمة الأحدث، ومواكبة التطورات التقنية ومتطلبات الأمان، بدلاً من الاستمرار في دعم إصدارات مضى على إطلاقها سنوات طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا سيحدث للمستخدم؟&lt;br /&gt;قبل توقف الدعم، يرسل &amp;laquo;واتساب&amp;raquo; إشعارات وتذكيرات للمستخدمين المتأثرين، لتنبيههم إلى ضرورة ترقية نظام التشغيل إذا كان ذلك متاحاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حال كان الهاتف لا يدعم التحديث إلى &amp;laquo;أندرويد 6&amp;raquo; أو أحدث، فسيحتاج المستخدم إلى الانتقال إلى جهاز أحدث للاستمرار في استخدام التطبيق بصورة طبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبهذه الخطوة، يواصل &amp;laquo;واتساب&amp;raquo; تقليص دعمه للأنظمة القديمة، مع تزايد متطلبات الحماية والمزايا الجديدة التي يصعب توفيرها على الأجهزة التي مر على إطلاقها سنوات طويلة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-09T10:11:39+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740180</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740180/</link>
      <title>«أبل» تختبر استخدام رقم هاتف واحد على جهازي «آيفون»</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/apple.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يستخدم أكثر من جهاز &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; يعرف المشكلة: رقم الهاتف يبقى مرتبطاً بجهاز واحد، وإذا أراد الانتقال إلى هاتف آخر فعليه نقل الشريحة الإلكترونية &amp;laquo;eSIM&amp;raquo; وإعادة تفعيلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع ميزة &amp;laquo;iPhone Handoff&amp;raquo; الجديدة في نظام &amp;laquo;iOS 27&amp;raquo;، تحاول &amp;laquo;أبل&amp;raquo; جعل هذه العملية أسهل؛ إذ سيتمكن المستخدم من ربط رقم هاتفه بجهازين، ثم التنقل بينهما من دون إعادة نقل الشريحة الإلكترونية في كل مرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رقم واحد لجهازك الأساسي والاحتياطي&lt;br /&gt;تبدأ الميزة باختيار جهاز رئيسي يحتفظ بالشريحة الإلكترونية &amp;laquo;eSIM&amp;raquo; الأساسية، ثم ربط جهاز &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; آخر به ليصبح جهازاً مرافقاً؛ فعندما يرغب المستخدم في استعمال الهاتف الثاني، تنتقل إليه خدمة الرقم تلقائياً، وعند العودة إلى الهاتف الرئيسي يمكن أن يعود الرقم إليه بالطريقة نفسها. لكن هذا لا يعني أن الرقم سيعمل على الجهازين في اللحظة نفسها؛ إذ يبقى جهاز واحد فقط متصلاً بالخدمة الخلوية، بينما ينتظر الجهاز الآخر حتى تنتقل الخدمة إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى تكون مفيدة؟&lt;br /&gt;الفائدة الكبرى تظهر لمن يمتلك جهازين ويستخدم كلاً منهما لغرض مختلف؛ فقد يحتفظ المستخدم بجهاز &amp;laquo;Pro Max&amp;raquo; للعمل والتصوير، ويأخذ هاتفاً أصغر وأخف معه أثناء المشي أو ممارسة الرياضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن استخدام جهاز قديم عند السفر أو الذهاب إلى الشاطئ أو في الأماكن التي لا يرغب فيها المستخدم بحمل هاتفه الأساسي والغالي، مع الاحتفاظ برقم الاتصال نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تكون الميزة مفيدة أيضاً عند انخفاض بطارية الهاتف الرئيسي، أو عند إرساله للصيانة؛ فبدلاً من نقل الشريحة وإعادة إعدادها، يمكن الانتقال إلى الجهاز المرافق ومواصلة استخدام الرقم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذه الطريقة، يتحول الهاتف القديم الذي بقي في الدرج إلى جهاز احتياطي فعلي، وليس مجرد هاتف يعمل عبر شبكة &amp;laquo;Wi-Fi&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تعمل؟&lt;br /&gt;وفقاً لما ظهر في النسخة التجريبية، يبدأ الإعداد من قسم &amp;laquo;خلوي&amp;raquo; داخل تطبيق الإعدادات، ثم اختيار &amp;laquo;إضافة eSIM&amp;raquo; و&amp;laquo;iPhone Handoff&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد ربط الجهازين، تبقى الشريحة الأساسية على الهاتف الرئيسي، بينما يحصل الهاتف الثاني على شريحة إلكترونية مرافقة مرتبطة بالرقم نفسه. وعند فتح أحد الهاتفين، ينتقل نشاط الخط إليه، مع ظهور تنبيه يؤكد عملية الانتقال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف هذه الميزة عن &amp;laquo;Handoff&amp;raquo; المعروفة في أجهزة &amp;laquo;أبل&amp;raquo;، التي تسمح ببدء مهمة على &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; وإكمالها على &amp;laquo;ماك&amp;raquo; أو &amp;laquo;آيباد&amp;raquo;؛ فالميزة الجديدة تتعامل مع رقم الهاتف والخدمة الخلوية نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست متاحة للجميع حتى الآن&lt;br /&gt;رغم وجود التقنية ضمن وثائق &amp;laquo;أبل&amp;raquo; الخاصة بالمطورين، فإنها لا تزال قيد الاختبار، كما أن الصور المتداولة مأخوذة من محاكي &amp;laquo;Xcode 27&amp;raquo; وليست من الإصدار النهائي للنظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحتاج الميزة أيضاً إلى دعم شركة الاتصالات؛ لأن المشغل هو المسؤول عن إنشاء الشريحة الإلكترونية المرافقة والسماح للرقم بالانتقال بين الجهازين. وحتى الآن، لا يوجد إعلان عن دعمها من شركات الاتصالات السعودية، لذلك فإن وجود &amp;laquo;iOS 27&amp;raquo; على الجهازين لن يكون كافياً وحده لتشغيلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الميزة في فكرتها بسيطة: إذا كنت تملك جهازي &amp;laquo;آيفون&amp;raquo;، فلن تضطر مستقبلاً إلى اختيار جهاز واحد لرقمك أو نقل الشريحة يدوياً كلما أردت التبديل بينهما؛ إذ سيبقى رقمك متاحاً على الجهازين لتستخدم الأنسب منهما في أي وقت.</description>
      <pubDate>2026-09-08T12:34:39+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740153</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740153/</link>
      <title>آيفون قابل للطي لأول مرة.. ماذا يخبئ مؤتمر أبل 2026؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/iphonefold.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أكثر من 5 سنوات على دخول "سامسونغ" سوق الهواتف القابلة للطي، تستعد "أبل" أخيراً للكشف عن أول آيفون قابل للطي، إلى جانب مجموعة من المنتجات الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حان الوقت أخيراً.. فخلال هذا الأسبوع، من المتوقع أن تكشف "أبل" عن أول هاتف آيفون قابل للطي، وذلك بعد أكثر من 5 سنوات على إطلاق "سامسونغ" أول هواتفها القابلة للطي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحظى مؤتمرات "أبل" السنوية لإطلاق هواتف آيفون باهتمام كبير دائماً، لكن حدث هذا العام يبدو أكثر ترقباً من المعتاد، خصوصاً مع استعداد الشركة لتقديم هاتف يعتمد على تصميم جديد كلياً، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الحدث أيضاً في مرحلة مفصلية بالنسبة إلى "أبل"، مع انتقال منصب الرئيس التنفيذي من تيم كوك إلى جون تيرنوس، نائب الرئيس السابق لهندسة الأجهزة، فيما ترفع الأسواق والمستخدمون سقف توقعاتهم بشأن الجيل الجديد من منتجات الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم سياسة "أبل" المعتادة في التكتم على منتجاتها المقبلة، فإن سلسلة التسريبات المتتالية كشفت الكثير مما قد نراه خلال حدث 9 سبتمبر، وفي مقدمة ذلك الهاتف القابل للطي، إلى جانب هواتف آيفون 18 الجديدة وتحديثات محتملة لسماعات AirPods وأجهزة HomePod.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما نعرفه عن آيفون ألترا القابل للطي&lt;br /&gt;إذا كانت "أبل" قد جعلت المستخدمين ينتظرون أكثر من نصف عقد قبل دخول سوق الهواتف القابلة للطي، فعليها أن تقدم منتجاً استثنائياً، خصوصاً أن التقارير تشير إلى أن سعر الهاتف قد يتجاوز 2000 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم السعر المرتفع، فإن الهاتف لا يزال أقل تكلفة من سماعة Apple Vision Pro التي يبلغ سعرها نحو 3500 دولار، كما أن سوق الهواتف الذكية بطبيعة الحال أكبر بكثير من سوق أجهزة الواقع المختلط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبدو المؤشرات الأولية إيجابية، إذ تحدث أشخاص يزعمون أنهم اختبروا الهاتف مبكراً عن تجارب جيدة مع الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب مارك غورمان، المتخصص في أخبار "أبل" لدى "بلومبرغ"، يتمتع الهاتف القابل للطي بإحساس فاخر، ويمكن وضعه بسهولة في الجيب، بينما يتحول عند فتحه إلى شاشة كبيرة تشبه شاشة آيباد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياس 5.5 بوصة، تتحول عند فتح الجهاز إلى شاشة واسعة قياس 7.8 بوصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعند طيه، سيبدو الهاتف أقصر وأعرض من أجهزة آيفون التقليدية، وهو تصميم يختلف بوضوح عن الشكل المعتاد للهواتف الذكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنازلات بسبب التصميم النحيف&lt;br /&gt;وللحفاظ على سمك مناسب يسمح بحمل الهاتف في الجيب عند طيه، يبدو أن "أبل" اضطرت إلى تقديم بعض التنازلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أبرزها التخلي، وفق التسريبات، عن الكاميرا المقربة Telephoto، وهو أمر قد يخيب آمال المستخدمين الذين سيدفعون أكثر من 2000 دولار للحصول على الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المتوقع بدلاً من ذلك أن يعتمد الجهاز على كاميرتين خلفيتين فقط، إحداهما رئيسية والأخرى فائقة الاتساع، على غرار ما تقدمه "أبل" في بعض طرز آيفون الأقل سعراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير التسريبات أيضاً إلى أن الهاتف سيدعم MagSafe للشحن اللاسلكي وتوصيل الملحقات مغناطيسياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن "أبل" قد تتخلى عن تقنية Face ID لتوفير المساحة داخل الهاتف، وتعتمد بدلاً منها على مستشعر Touch ID مدمج في زر جانبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لا يمثل هذا التغيير تنازلاً كبيراً بالنسبة إلى معظم المستخدمين، إذ إن وضع الإصبع على زر جانبي لا يختلف كثيراً من حيث سهولة الاستخدام عن النظر إلى الشاشة لفتح الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهاتف يتحول إلى جهاز لوحي عند فتحه&lt;br /&gt;مثل معظم الهواتف القابلة للطي، من المتوقع أن يدعم آيفون ألترا تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، بحيث يعمل كل تطبيق على نصف الشاشة عند فتح الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الهاتف سيشبه جهاز آيباد صغيراً عند فتحه، فإنه سيعمل بنظام iOS وليس iPadOS.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يبدو أن ذلك سيكون عائقاً كبيراً، خاصة أن شرائح "أبل" الحديثة تتمتع بقدرات حوسبة قوية للغاية، بل إن الشريحة نفسها يُقال إنها ستُستخدم في حاسوب MacBook Neo الاقتصادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تنجح "أبل" في إخفاء تجعد الشاشة؟&lt;br /&gt;يمثل الخط أو التجعد الذي يظهر في منتصف الشاشات القابلة للطي إحدى أبرز المشكلات التي تواجه هذا النوع من الهواتف حتى الآن. فعند فتح العديد من الهواتف القابلة للطي، يمكن رؤية أثر واضح في منتصف الشاشة يؤكد أن الجهاز لا يستخدم شاشة تقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعد معالجة هذه المشكلة تحدياً هندسياً معقداً، لكن "أبل" يُقال إنها طورت شاشة يكون أثر التجعد فيها أقل وضوحاً مقارنة بالهواتف المنافسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبقى السؤال الأهم: هل تتمكن الشركة من جعل التجعد شبه غير مرئي، أم أن المستخدمين سيجدون أنفسهم أمام المشكلة نفسها التي واجهت الشركات الأخرى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آيفون تقليدي لمن لا يريد هاتفاً قابلاً للطي&lt;br /&gt;إذا لم تكن الهواتف القابلة للطي تثير اهتمامك، أو كنت لا ترغب في دفع أكثر من ضعف سعر الهاتف التقليدي، فلا داعي للقلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المتوقع أن تكشف "أبل" أيضاً عن طرز جديدة ضمن سلسلة آيفون 18، مع تركيز التسريبات حتى الآن على آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما آيفون 18 الأساسي، فلم تتوافر عنه معلومات كثيرة حتى الآن، وتشير التوقعات إلى احتمال إطلاقه بعد نحو 6 أشهر من حدث سبتمبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا حدث ذلك، فستكون هذه المرة الأولى التي تطلق فيها "أبل" الطرز الاحترافية قبل إصدار الطراز الأساسي من الجيل نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تعلن "أبل" عن HomePod جديد وAirPods بكاميرات؟&lt;br /&gt;مع اقتراب "أبل" من إطلاق تحديث Siri المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من جيميناي، تتجه الأنظار أيضاً إلى منتجات المنزل الذكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير التسريبات إلى أن الشركة تعمل على تحديث جهاز HomePod، السماعة الذكية التي تنافس منتجات مثل Amazon Echo.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد عثر مستخدمون على إشارات إلى منتجات لم تعلن عنها "أبل" بعد، بينها طرازات جديدة من HomePod، داخل نسخة تجريبية من نظام macOS.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المفاجأة الأكبر ربما تتمثل في سماعات AirPods مزودة بكاميرات مدمجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد اكتشف الباحث آرون بيريس مقطع فيديو داخل إحدى نسخ macOS التجريبية يظهر شخصاً يرتدي سماعات AirPods ويتصفح كتاباً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظهر في التسجيل تعليق صوتي يقول إن ميزة Visual Intelligence يمكنها فهم العالم المحيط بالمستخدم وحفظ الأشياء التي يطلب منه Siri تذكرها لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يثير هذا النوع من الأجهزة مخاوف تتعلق بالخصوصية، خصوصاً أن السماعات ستكون قادرة على رؤية ما يراه المستخدم، ما قد يعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثارته نظارات ذكية مزودة بكاميرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن سمعة "أبل" في مجال الخصوصية قد تساعدها على تقديم هذه التقنية بصورة أكثر قبولاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب غورمان، فإن الكاميرات لن تكون مصممة أساساً لالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو، وإنما ستعمل بمثابة عيون للمساعد الرقمي Siri، حيث تتيح للسماعات التقاط معلومات بصرية منخفضة الدقة واستخدامها لفهم البيئة المحيطة بالمستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع اقتراب موعد الحدث، يبدو أن "أبل" تستعد لإطلاق واحد من أكثر منتجاتها إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب دخولها المتأخر إلى سوق الهواتف القابلة للطي، وإنما أيضاً بسبب السعر المتوقع والتنازلات التي قد ترافق التصميم الجديد، فضلاً عن احتمال تحول AirPods إلى منصة جديدة للتفاعل مع العالم عبر الكاميرات والذكاء الاصطناعي.</description>
      <pubDate>2026-09-08T10:38:38+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740043</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740043/</link>
      <title>مؤتمر «أبل» هذا الأسبوع… «آيفون» ينطوي واستراتيجية تنفتح على مرحلة جديدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/iphonemanys.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أن تضاء شاشة مسرح &amp;laquo;ستيف جوبز&amp;raquo; مساء الأربعاء المقبل، يبدو أن مهمة &amp;laquo;أبل&amp;raquo; في الاحتفاظ بالمفاجأة أصبحت أصعب من أي وقت مضى. فخلال الأسابيع الماضية، خرجت تفاصيل متلاحقة من سلاسل التوريد، وظهرت أسماء أجهزة غير معلنة داخل أنظمة الشركة، بينما قدمت تقارير صحافية صورة تكاد تكون مكتملة عما قد يحمله أهم مؤتمراتها لهذا العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤكد رسمياً حتى الآن لا يتجاوز الموعد والشعار: الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول) 2026، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت السعودية، تحت عنوان &amp;laquo;Surprise and shine&amp;raquo; (مفاجأة وتألق). أما ما سيظهر على المسرح، فلا يزال ضمن دائرة التسريبات، وإن كانت بعض المعلومات قد تكررت إلى درجة تجعلها أقرب إلى التوقعات القوية منها إلى الشائعات العابرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا أيضاً ليس مؤتمراً عادياً في تاريخ الشركة؛ إذ سيكون أول حدث رئيسي في عهد الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس، بعد انتقال تيم كوك إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة. وبالنسبة لتيرنوس، القادم من قلب قطاع الأجهزة، يصعب تخيل بداية أكثر حساسية: آيفون قابل للطي، وأسعار مرشحة للارتفاع، وسوق ينتظر من &amp;laquo;أبل&amp;raquo; ما هو أبعد من تحسين الكاميرا وتسريع المعالج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;آيفون&amp;raquo; ينفتح للمرة الأولى&lt;br /&gt;لسنوات طويلة، وقفت &amp;laquo;أبل&amp;raquo; خارج سباق الهواتف القابلة للطي، تراقب منافسيها وهم يختبرون الشاشات المرنة والمفاصل والأشكال الجديدة. لم تكن الشركة الأولى، ولم تحاول أن تكون كذلك. لكن المعلومات المتقاطعة تشير إلى أنها ترى أن الوقت أصبح مناسباً أخيراً لدخول الفئة بجهاز قد يحمل اسم &amp;laquo;آيفون ألترا&amp;raquo; (iPhone Ultra).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاسم لم يُحسم بعد، لكن فكرة الجهاز أصبحت أكثر وضوحاً. هاتف يفتح مثل الكتاب، بحجم قريب من جواز السفر عند إغلاقه، وشاشة خارجية بنحو 5.5 بوصة للاستخدام اليومي، تقابلها شاشة داخلية تبلغ قرابة 7.8 بوصة بنسبة 4:3.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعبارة أبسط: سيكون &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; عندما يكون مغلقاً، وجهازاً قريباً من &amp;laquo;آيباد ميني&amp;raquo; عند فتحه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتوقع أن يبلغ سمكه نحو 4.5 مليمتر في وضع الفتح، وما بين 9 و9.5 مليمتر عند إغلاقه، مع هيكل يجمع بين التيتانيوم والألمنيوم. أما المفصل، الذي يمثل نقطة الاختبار الأصعب في أي هاتف قابل للطي، فقد تعمل &amp;laquo;أبل&amp;raquo; على تصنيعه من معدن أكثر مقاومة للانحناء، مع شاشة ذات أثر طي شبه غير مرئي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن النحافة لا تأتي مجاناً. فلكي تصل الشركة إلى هذا التصميم، قد تتخلى عن نظام &amp;laquo;Face ID&amp;raquo; لعدم توفر مساحة كافية لمكوناته، وتعيد مستشعر البصمة &amp;laquo;Touch ID&amp;raquo; داخل الزر الجانبي. وقد تختصر منظومة التصوير أيضاً إلى كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل، رئيسية وأخرى واسعة للغاية، من دون عدسة التقريب الموجودة في هواتف &amp;laquo;برو&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير المعلومات إلى وجود كاميرتين أماميتين، واحدة للاستخدام عندما يكون الهاتف مغلقاً والأخرى عند فتحه. أما الحديث عن إخفاء الكاميرا الداخلية أسفل الشاشة، فلا يزال أقل وضوحاً من بقية المواصفات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الداخل، ينتظر أن يعمل الجهاز بشريحة &amp;laquo;A20 Pro&amp;raquo; المصنعة بدقة نانومترين، مع ذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت ونظام تبريد بغرفة بخار. وقد تستخدم &amp;laquo;أبل&amp;raquo; بطاريتين موزعتين على جانبي الهاتف، بسعة إجمالية محتملة تتراوح بين 5400 و5800 مللي أمبير، وهي الأكبر في تاريخ &amp;laquo;آيفون&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يُرجح دعمه للشحن المغناطيسي &amp;laquo;MagSafe&amp;raquo;، واعتماده على شريحة الاتصال الإلكترونية &amp;laquo;eSIM&amp;raquo; فقط، إلى جانب مودم &amp;laquo;C2&amp;raquo; الذي تطوره &amp;laquo;أبل&amp;raquo; داخلياً. وتوجد أحاديث أقل تأكيداً عن توسيع الاتصال بالأقمار الاصطناعية ليشمل بعض خدمات الإنترنت والخرائط والصور، بدلاً من اقتصاره على الاستخدامات الطارئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن نجاح الجهاز لن يتوقف على جودة المفصل أو اختفاء أثر الطي. الاختبار الحقيقي سيكون فيما ستفعله &amp;laquo;أبل&amp;raquo; بكل تلك المساحة الإضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير ملامح &amp;laquo;iOS 27&amp;raquo; إلى دعم تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، وإضافة أشرطة جانبية شبيهة بتلك المستخدمة في &amp;laquo;آيباد&amp;raquo;. ولن يعمل الجهاز بنظام &amp;laquo;iPadOS&amp;raquo;، لكنه قد يقدم تجربة تقع في المنطقة الفاصلة بين الهاتف والجهاز اللوحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جهاز فاخر... وربما نادر&lt;br /&gt;كل تلك التقنية قد تقود إلى رقم غير معتاد على بطاقة السعر. إذ تقدر شركة &amp;laquo;TrendForce&amp;raquo; أن يبدأ الهاتف القابل للطي بين 2099 و2299 دولاراً، بينما تضع تقديرات أخرى السعر عند حدود 2500 دولار، مع احتمال تجاوز النسخ الأعلى سعة حاجز 3000 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالحساب المباشر، يعادل سعر البداية المتوقع نحو 7870 إلى 8620 ريالاً سعودياً قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة وفروق التسعير المحلية. وهذا يضع الجهاز في فئة المنتجات الفاخرة أكثر مما يجعله بديلاً مباشراً لهاتف &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; التقليدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسعر ليس العقبة الوحيدة. فقد نقلت تقارير عن مصادر في سلاسل التوريد أن الإنتاج لم يتجاوز بضع مئات من الأجهزة يومياً في أواخر أغسطس (آب)، بسبب الصعوبات المرتبطة باستواء الشاشة ومتانة المفصل ومعايير الجودة التي تفرضها الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك قد تكشف &amp;laquo;أبل&amp;raquo; عن الهاتف في المؤتمر، ثم تؤجل وصوله إلى الأسواق حتى أكتوبر (تشرين الأول)، على غرار ما فعلته سابقاً مع &amp;laquo;آيفون X&amp;raquo;. كما قد تبدأ عملية الطرح بكميات محدودة أو داخل أسواق مختارة قبل التوسُّع تدريجياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبطال مألوفون إلى جانب النجم الجديد&lt;br /&gt;لن يكون الهاتف القابل للطي وحيداً على المسرح. فمن المنتظر أن تكشف الشركة عن &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; و&amp;laquo;آيفون 18 برو ماكس&amp;raquo;، لكن من ينتظر تصميماً جديداً بالكامل قد لا يجد ما يبحث عنه هذه المرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التصميم العام سيبقى قريباً من جيل &amp;laquo;آيفون 17 برو&amp;raquo;، مع خلفية أكثر تجانساً وتقليل الفرق البصري بين الزجاج وإطار الألمنيوم. وقد تصبح &amp;laquo;الجزيرة الديناميكية&amp;raquo; أصغر بعد نقل بعض مكونات التعرف على الوجه إلى أسفل الشاشة، لكنها لن تختفي كلياً كما اقترحت شائعات سابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيعمل الهاتفان بشريحة &amp;laquo;A20 Pro&amp;raquo; بدقة نانومترين، مع شاشة &amp;laquo;LTPO+&amp;raquo; أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وتطوير نظام التبريد. أما &amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo;، فقد يزداد سمكه ووزنه قليلاً لاستيعاب بطارية أكبر، بما قد يمنحه أطول عمر بطارية في تاريخ هواتف الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرة أخرى، ستكون الكاميرا هي المساحة التي تراهن عليها &amp;laquo;أبل&amp;raquo; لإقناع المستخدم بالترقية. وتدور التوقعات حول إضافة فتحة عدسة متغيرة ميكانيكياً إلى الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل، تسمح للهاتف بالتحكم في كمية الضوء ودرجة عزل الخلفية وفق المشهد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تزال التقارير مختلفة حول ما إذا كانت الميزة ستتوفر في الجهازين، أم ستصبح إحدى نقاط التفوق الحصرية لـ&amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تستخدم الشركة أيضاً مستشعر تصوير ثلاثي الطبقات طورته &amp;laquo;سامسونغ&amp;raquo;، لتحسين سرعة التقاط الصورة والمدى الديناميكي وتقليل التشويش في الإضاءة الضعيفة. كما قد تحصل كاميرا التقريب على فتحة عدسة أوسع، بينما يُبسط زر التحكم بالكاميرا ليعتمد على الضغط من دون طبقة السحب اللمسية الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الألوان، فتتجه التسريبات الأخيرة إلى أربعة خيارات هي الأزرق السماوي والكرزي الداكن والفضي واللون الأسود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسعار تصعد هي الأخرى&lt;br /&gt;قد يجد المستخدم أن التحسينات الجديدة لا تأتي وحدها، إذ تشير تقديرات &amp;laquo;TrendForce&amp;raquo; إلى احتمال بدء سعر &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; بين 1249 و1299 دولاراً، و&amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo; بين 1349 و1399 دولاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمثل هذه الأرقام زيادة تراوح بين 150 و200 دولار مقارنة بالجيل السابق، مدفوعة بارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والتخزين ومكونات التصنيع. لكن الأسعار النهائية، وخصوصاً في السوق السعودية، لن تتضح قبل إعلان &amp;laquo;أبل&amp;raquo; الرسمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغائب قد يكون أهم من الحاضر&lt;br /&gt;وسط الحديث عن الأجهزة الجديدة، هناك جهاز يلفت الانتباه بغيابه: &amp;laquo;آيفون 18&amp;raquo; العادي. فالتقارير تشير إلى أن الشركة قررت تأجيله إلى ربيع 2027، ليصل مع &amp;laquo;آيفون 18e&amp;raquo; والجيل الثاني من &amp;laquo;آيفون Air&amp;raquo;. وإذا حدث ذلك بالفعل، فسيكون مؤشراً على تغيير دائم في جدول الإطلاق، وليس مجرد تأجيل استثنائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستصبح أشهر الخريف مخصصة لهواتف &amp;laquo;برو&amp;raquo; والجهاز القابل للطي، بينما تنتقل الفئات الأقل سعراً إلى الربيع. وبذلك تحصل الأجهزة الأغلى على كامل الأضواء في مؤتمر سبتمبر، بينما توزع الشركة دورة مبيعات &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; على فترتين بدلاً من موسم واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها خطوة تجارية بقدر ما هي خطوة تنظيمية؛ فبدلاً من تقديم أربعة أو خمسة هواتف دفعة واحدة، يمكن لـ&amp;laquo;أبل&amp;raquo; منح كل فئة مساحة مستقلة، والحفاظ على حضور &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; في الأخبار والمتاجر طوال العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعة &amp;laquo;أبل&amp;raquo;... تحديثات محسوبة بلا تغييرات جذرية&lt;br /&gt;إذا كان الهاتف القابل للطي يمثل المغامرة، فإن &amp;laquo;Apple Watch Series 12&amp;raquo; و&amp;laquo;Apple Watch Ultra 4&amp;raquo; تمثلان الجانب الأكثر تحفظاً في المؤتمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تشير المعلومات إلى تغيير كبير في شكل الساعتين، بل إلى معالج أسرع وتحسينات داخلية في الصحة واللياقة. ومن بين المزايا التي تختبرها &amp;laquo;أبل&amp;raquo; تشغيل مستشعر نبض القلب بصورة مستمرة طوال اليوم، لتكوين صورة أشمل عن حالة المستخدم بدلاً من الاعتماد على القراءات المتقطعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الميزة لا تزال قيد الاختبار، وقد لا تصل بالضرورة مع الإطلاق الأول. كما تراجعت احتمالات إضافة &amp;laquo;Touch ID&amp;raquo; إلى الساعة، بعد أن كان ذلك من أبرز الشائعات المتداولة خلال الأشهر الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تعيد الشركة الهيكل الخزفي إلى &amp;laquo;Series 12&amp;raquo; بخيارين، أبيض ورمادي داكن. أما &amp;laquo;Ultra 4&amp;raquo;، فقد تحصل على خدمات إضافية عبر الأقمار الاصطناعية، مثل استخدام الخرائط وتبادل الصور في المناطق البعيدة عن تغطية شبكات الاتصال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يتوقع أن تقدم &amp;laquo;أبل&amp;raquo; جيلاً جديداً من ساعة &amp;laquo;SE&amp;raquo; هذا العام؛ فإعادة التصميم الكبرى للساعات تبدو مؤجلة إلى عام آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سماعات جديدة... لكن بلا كاميرات&lt;br /&gt;ومن المتوقع أيضاً ظهور &amp;laquo;AirPods 5&amp;raquo;، بعدما عُثر على إشارات مرتبطة بها داخل النسخة شبه النهائية من نظام &amp;laquo;macOS 26.7&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تصل السماعة في نسختين: واحدة أساسية، وأخرى تدعم العزل النشط للضوضاء. وهناك احتمال لإضافة شريحة صوتية أحدث لتحسين جودة الصوت وتقليل زمن التأخير، لكن التفاصيل المتوفرة عنها لا تزال محدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما سماعات &amp;laquo;AirPods&amp;raquo; المزودة بكاميرات، التي أثارت الاهتمام بعد ظهور مقطع تجريبي لها داخل أحد تحديثات &amp;laquo;أبل&amp;raquo;، فلا يُنتظر إطلاقها الآن. وتشير أحدث المعلومات إلى أنها ما زالت ضمن خريطة منتجات عام 2027، وأن ما سنراه في المؤتمر سيكون تحديثاً للسماعات التقليدية من دون كاميرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنزل الذكي ينتظر دوره&lt;br /&gt;منذ سنوات، تمتلك &amp;laquo;أبل&amp;raquo; العناصر المطلوبة لبناء منظومة منزلية متكاملة، لكنها لم تقدم بعد الجهاز الذي يجمع تلك العناصر في مكان واحد. وقد يكون المؤتمر المقبل موعد ظهور هذا الجهاز، الذي يشار إليه مؤقتاً باسم &amp;laquo;HomePad&amp;raquo; أو &amp;laquo;HomePod Touch&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتحدث المعلومات عن شاشة لمسية مربعة بقياس 6 إلى 7 بوصات، مزودة بكاميرا لمكالمات &amp;laquo;FaceTime&amp;raquo; ومستشعرات تستشعر وجود الأشخاص داخل الغرفة. وقد يتوفر الجهاز بنسختين: واحدة توضع فوق قاعدة تحتوي على مكبر صوت، وأخرى تثبت على الجدار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيكون الجهاز مركزاً للتحكم في الإضاءة والكاميرات والأقفال وأجهزة المنزل، لكنه لن يكتفي بذلك؛ إذ يفترض أن يشغل التطبيقات والمحتوى ويعرض الأدوات المصغرة، مع واجهة تتغير بحسب الشخص الذي يقف أمامه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستكون &amp;laquo;Siri AI&amp;raquo; في قلب التجربة، وهذا تحديداً ما يجعل موعد الإطلاق غير محسوم. فقد تأخر الجهاز سابقاً بسبب عدم اكتمال الجيل الجديد من &amp;laquo;سيري&amp;raquo;، ولا يزال احتمال تأجيله إلى مؤتمر مستقل في أكتوبر قائماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد يظهر &amp;laquo;HomePod mini 2&amp;raquo; بمعالج أحدث وتحسينات في جودة الصوت والاتصال، إلى جانب &amp;laquo;Apple TV 4K&amp;raquo; أقوى، قادر على تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي والألعاب، وربما مصحوب بجهاز تحكم جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك منتجات أخرى تدور في الهامش، من بينها &amp;laquo;HomePod&amp;raquo; كامل الحجم وكاميرا أمنية منزلية وسماعات &amp;laquo;Beats&amp;raquo; جديدة، لكن الأدلة على ظهورها في المؤتمر أقل قوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الليلة التي ستحدد موعد التحديث&lt;br /&gt;ولن تقتصر الأمسية على الأجهزة. فمن المنتظر أن تعلن &amp;laquo;أبل&amp;raquo; المواعيد النهائية لوصول &amp;laquo;iOS 27&amp;raquo; و&amp;laquo;iPadOS 27&amp;raquo; و&amp;laquo;watchOS 27&amp;raquo; و&amp;laquo;tvOS 27&amp;raquo; و&amp;laquo;visionOS 27&amp;raquo; و&amp;laquo;macOS Golden Gate&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تُطرح النسخ المرشحة النهائية للمطورين بعد انتهاء المؤتمر، على أن تبدأ التحديثات العامة بالوصول خلال الأسبوع التالي، وربما اعتباراً من 14 سبتمبر. وسيكون لافتاً أن نرى كيف ستقدم الشركة &amp;laquo;Siri AI&amp;raquo; باعتبارها رابطاً مشتركاً بين الهاتف والساعة والسماعات وأجهزة المنزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الطلبات المسبقة لهاتفي &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; و&amp;laquo;برو ماكس&amp;raquo;، فقد تبدأ يوم السبت 12 سبتمبر، تليها المبيعات في 18 سبتمبر. ومن المرجح أن يحصل الهاتف القابل للطي على جدول مختلف، تبعاً لقدرة خطوط الإنتاج على توفير الكميات المطلوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ينتظر أن تحصل أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo; أو &amp;laquo;آيباد&amp;raquo; على مساحة كبيرة في المؤتمر. فالتحديثات المرتقبة لـ&amp;laquo;MacBook Pro&amp;raquo; و&amp;laquo;iMac&amp;raquo; و&amp;laquo;آيباد ميني&amp;raquo; بشاشة &amp;laquo;OLED&amp;raquo; تبدو أقرب إلى أكتوبر أو نوفمبر (تشرين الثاني)، سواء عبر مؤتمر منفصل أو إعلانات صحافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية، قد تعرض &amp;laquo;أبل&amp;raquo; أجهزة كثيرة، لكن قصة المؤتمر الحقيقية يمكن اختصارها في ثلاثة أسئلة: هل تستطيع دخول سوق الهواتف القابلة للطي متأخرة ثم إعادة تعريفه؟ هل يتقبل المستخدم أسعاراً أعلى مقابل تحسينات تبدو تدريجية في هواتف &amp;laquo;برو&amp;raquo;؟ وهل تنجح أخيراً في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى تجربة مترابطة تتجاوز شاشة الهاتف؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا صحت التسريبات، فلن يكون &amp;laquo;آيفون 18 برو&amp;raquo; هو بطل الليلة، رغم ما يحمله من تحسينات. ستتجه الأنظار إلى ذلك الجهاز الذي ينطوي إلى نصفين، ليس لأنه أول هاتف قابل للطي في السوق، بل لأنه أول محاولة من &amp;laquo;أبل&amp;raquo; للإجابة عن سؤال ظلت تؤجله سنوات: كيف يجب أن يبدو &amp;laquo;آيفون&amp;raquo; عندما لا يعود مجرد قطعة زجاج واحدة؟</description>
      <pubDate>2026-09-07T12:12:54+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">740018</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/740018/</link>
      <title>رحلة جبلية تتحول لعملية إنقاذ.. نصائح "جيميناي" تدفع 3 متسلقين لطلب الإغاثة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/geminis.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضطر ثلاثة متسلقين مبتدئين من مدينة روزفيل في ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى طلب الإغاثة من جبل شاستا، بعد أن تقطعت بهم السبل طوال الليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا حدث؟&lt;br /&gt;وفقًا لمكتب شرطة مقاطعة سيسكيو، استخدم المتسلقون روبوت الدردشة "جيميناي" من شركة غوغل للمساعدة في التخطيط لصعود الجبل. وقال مكتب الشرطة إن "جيميناي" نصح المجموعة بحمل كمية من الطعام والمياه أقل بكثير مما كانوا يحتاجون إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانطلقت المجموعة باتجاه القمة نحو الساعة الثالثة فجرًا يوم الأحد. ويُنصح المتسلقون بالعودة إذا لم يصلوا إلى القمة بحلول الظهر، لكن الثلاثة واصلوا طريقهم وتمكنوا في النهاية من الوصول إلى القمة نحو الساعة السابعة مساءً، بحسب تقرير لصحيفة "شيكاغو تريبيون"، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأمور ساءت أثناء رحلة العودة، إذ فقد فقد المتسلقون مسارهم في الظلام، وانتهى بهم الأمر في وادي مود كريك بدلًا من البقاء على مسار كلير كريك. كما أصيب أحد المتسلقين في ركبته، ما أجبر المجموعة على قضاء الليل في مجرى شديد الانحدار، قبل أن تصل فرق الإنقاذ إليهم في صباح اليوم التالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونصح مكتب الشرطة المتسلقين بحمل وسائل متعددة للملاحة، من بينها خيار يعمل دون اتصال بالإنترنت، كما أوصى بالاتصال بمحطة حراس دائرة الغابات الأميركية المحلية قبل محاولة صعود الجبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحذر المكتب تحديدًا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده في التخطيط للرحلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة&lt;br /&gt;ظهرت مشكلات مماثلة عندما لجأ أشخاص إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح قانونية وطبية. وكانت واقعة لمحامٍ استخدم "شات جي بي تي" في البحث القانوني، ليكتشف أن القضايا التي استشهد بها الروبوت لم تكن موجودة أصلًا. بل إنه طلب من "شات جي بي تي" التأكد من أنها حقيقية، فأجابه روبوت الدردشة بأنها كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما وجدت دراسة اختبرت شات جي بي تي، وجيميناي، وغروك، وديب سيك وMeta AI أن نحو نصف إجاباتها عن الأسئلة الطبية كانت خاطئة أو غير مكتملة، بينما تضمنت بعض الإجابات مراجع مختلقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولروبوتات الدردشة استخدامات عديدة، لكن الحصول على إجابة تبدو منطقية لا يكفي عندما يكون الخطأ قادرًا على تعريض صحة شخص أو سلامته أو مصدر رزقه للخطر، إذ يجب على أقل تقدير التحقق من المعلومات التي يولدها الذكاء الاصطناعي بمقارنتها بمصادر موثوقة قبل اتخاذ أي إجراء بناءً عليها.</description>
      <pubDate>2026-09-07T10:23:54+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739712</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739712/</link>
      <title>يتهرب من رقابة البشر.. "أوبن إيه آي" تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي "Astra"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/openai.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت شركة أوبن إيه آي يوم الخميس عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم "GPT-6 Astra"، ووصفته بأنه الأفضل حتى الآن لكنها حذرت من أنه يحاول أحيانًا التهرب من الرقابة البشرية، في الوقت الذي تواجه فيه الشركة تدقيقًا متزايدًا بعد أن اخترق وكلاؤها أنظمة شركات أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعاني "أوبن إيه آي" من تداعيات الحادث الذي وقع في يوليو، عندما تمكن وكلاؤها من الهروب من اختبار آمن واخترقوا أنظمة منصة هاغينغ فيس مفتوحة المصدر، في محاولة لإخفاء آثارهم. وأثارت هذه الواقعة مخاوف تتعلق بالسلامة، إذ وقعت وقائع مماثلة في شركة أنثروبيك المنافسة في الوقت الذي يتسابق فيه المطورون لنشر نماذج أكثر تقدمًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في خطوة استباقية.. "OpenAI" تطور طريقة إيقاف تلقائية للذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;ذكاء اصطناعيفي خطوة استباقية.. "OpenAI" تطور طريقة إيقاف تلقائية للذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;تتركز المخاوف على الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، والمصمم لأداء المهام بتدخل بشري ضئيل أو معدوم. والوعد بتشغيل الوكلاء على مدار الساعة عامل أساسي في ثقة المستثمرين بجاذبية الذكاء الاصطناعي باعتباره تقنية تحويلية، بحسب "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نموذج يعد بالسرعة والتنوع&lt;br /&gt;يأتي نموذج "GPT-6 Astra" بعد إصدار "GPT 5.6 Sol" في يوليو، وقالت "أوبن إيه آي" في منشور على مدونتها يوم الخميس إنه أسرع وقادر على أداء مهام أكثر من أي إصدار سابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين مهارات "Astra" إعداد الإقرارات الضريبية وتطوير الألعاب وإعداد التصاميم المعمارية وتنسيق المذكرات القانونية والبحث عن شقق سكنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الشركة "يمثل Astra أفقًا جديدًا في السرعة والدقة والأمان في استخدام الكمبيوتر". وكان غريغ بروكمان، رئيس أوبن إيه آي، قال في إحاطة في وقت سابق من يوم الخميس إن "Astra" يمثل "تحولًا حقيقيًا في نوع الأعمال التي يمكن للناس تفويضها إلى الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يمكّنهم ذلك".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، قالت الشركة إن "Astra" خفض الوقت اللازم للبحث عن جليس قطط من 30 دقيقة، عندما يقوم به الإنسان، إلى 5 دقائق و27 ثانية. أما بالنسبة للبحث عن وظيفة، فقد استغرق الأمر دقيقتين و51 ثانية فقط، مقارنة بخمس ساعات بدون "Astra".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، ذكرت "أوبن إيه آي" أيضًا أن النموذج الجديد يرجح بدرجة أكبر أن يتعمد إخفاء أو تمويه أساليبه التفصيلية أو التدريجية لحل المشكلات، والمعروفة باسم "الاستدلال"، مما يجعل من الصعب على البشر تقييم تقنياته لاحقًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما فيما يتعلق بالمشكلات الأكثر تعقيدُا، فقالت "أوبن إيه آي" إن "Astra" لا يستطيع حتى الآن إخفاء أساليبه بصورة متسقة، على الرغم من أنه يتحسن في إخفاء آثاره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إحاطة صباح الخميس، أشار كبير الخبراء في "أوبن إيه آي" إلى أن المراقبة تزداد صعوبة، إلى جانب المواءمة، وهو المبدأ الذي يقضي بأن يعكس الذكاء الاصطناعي القيم البشرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ياكوب باتشوكي "كلما أصبحت النماذج أكثر قدرة، صار من الأصعب فهم ما يمكنها فعله على وجه الدقة... هذا لا يضمن أن تكون أساليبنا كافية مع استمرار زيادة الذكاء، لأن التقدم في الذكاء لا يضمن التقدم في المواءمة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحديات المراقبة تزداد مع تنامي القدرات&lt;br /&gt;تمثل مراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في تطمينات "أوبن إيه آي" للجهات التنظيمية والمشرعين والجمهور للمساعدة في تجنب وقوع حادث أمني آخر. وعلاوة على ذلك، أبلغت الشركة هذا الأسبوع اثنين من أعضاء مجلس النواب الأميركي من الحزب الديمقراطي في رسالة أنها تعمل على تطوير "قدرات إيقاف تشغيل آلية" لنماذجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أوبن إيه آي" إن "Astra" يمكنه أيضًا مساعدة الشركات على اكتشاف نقاط الضعف في أنظمتها بسرعة أكبر، لكن ذلك يجعل "استغلال نقاط الضعف تلك أسهل أيضًا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الشركة أن لهذه الأسباب قد تضطر إلى إجراء فحوص أمنية إضافية "يمكن أن تبطئ أو توقف مؤقتا أو تنهي أحيانًا أعمالًا مشروعة، بما في ذلك الأمن السيبراني الدفاعي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "أوبن إيه آي" الشهر الماضي إنها أوقفت مؤقتًا بعض أعمال تطوير النماذج جزئيا لضمان إمكانية مراقبتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كبير الخبراء في الشركة إن القلق من أن تطور النماذج قدرات لتعطيل المراقبين أو التهرب منهم تمامًا "مفهوم جدًا"، مضيفًا أن "أوبن إيه آي" تحاول معالجة هذه المشكلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسعى "أوبن إيه آي" جاهدة للحاق بمنافستها أنثروبيك بين العملاء من الشركات، حيث تستحوذ منافستها أنثروبيك على حصة سوقية قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام المرتقب على نطاق واسع في وقت لاحق من هذا العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستهدف "Astra" مجموعة واسعة من العملاء من الشركات، الذين قالت "أوبن إيه آي" إنها تأمل في أن تجذبهم سرعته وتعدد استخداماته. وهو متاح اليوم لمجموعة محدودة من العملاء، وسيُطرح على نطاق أوسع خلال الأيام المقبلة.</description>
      <pubDate>2026-09-04T10:44:35+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739566</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739566/</link>
      <title>شركة «سيسكو» ربما انتهكت حقوق موظفيها المؤيدين للفلسطينيين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cisco.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يونيو (حزيران)، أصدرت &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل&amp;raquo; قراراً في قضية غير مسبوقة: خلصت اللجنة إلى وجود سبب معقول للاعتقاد بأن شركة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; قد انتهكت حقوق موظفيها المسلمين والشرق أوسطيين، إلى جانب آخرين من المؤيدين للفلسطينيين، من خلال تعريضهم لبيئة عمل عدائية، كما كتب بافيثرا موهان(*).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرض مؤيدي فلسطين للتمييز&lt;br /&gt;بدأت القضية بناءً على شكاوى من موظفي &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;، الذين زعموا تعرضهم للتمييز في أعقاب هجمات أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، التي أدت إلى الحرب في غزة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة &amp;laquo;الغارديان&amp;raquo;. وادّعت الشكاوى أن الإدارة قامت بإسكات الموظفين الذين أعلنوا تأييدهم للفلسطينيين، وأنهم كانوا هدفاً للمضايقات وتعليقات الكراهية في &amp;laquo;شبكة اليهود المتصلين (Connected Jewish Network)&amp;raquo;، وهي منتدى داخلي مفتوح لجميع الموظفين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما ذكرت مجلة &amp;laquo;وايرد&amp;raquo; سابقاً احتج موظفو &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; على رد الرئيس التنفيذي الأولي على الصراع في غزة، والذي أعرب فيه عن دعمه للموظفين الإسرائيليين. وبحلول يونيو 2024، وجّه ائتلافٌ يُدعى &amp;laquo;جسر الإنسانية&amp;raquo;، يتألف في معظمه من موظفين فلسطينيين وعرب ومسلمين، رسالةً مفتوحةً إلى إدارة شركة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;، يدعو فيها الشركة إلى إنهاء عقودها مع الحكومة الإسرائيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموعة &amp;laquo;جسر الإنسانية&amp;raquo;&lt;br /&gt;وزُعم أن الخطاب التمييزي الصادر عن موظفين آخرين قد ازداد حدةً بعد نشر الرسالة، لا سيما بعد أن جمعت 1700 توقيع. ووفقاً لشكاوى &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل&amp;raquo;، وصفت إدارة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; الرسالة بأنها &amp;laquo;شكل من أشكال التحرش&amp;raquo; وسعت إلى تقييد الوصول إليها على المنصات الداخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نهاية المطاف، قام أعضاء &amp;laquo;جسر الإنسانية&amp;raquo; وموظفون آخرون مهتمون، بإعداد شكوى أخلاقية من 76 صفحة، تُفصّل التعليقات التي زعموا أنها حوّلت &amp;laquo;الشبكة اليهودية المتصلة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;بؤرة للتمييز وخطاب الكراهية&amp;raquo;. (أفادت مجلة &amp;laquo;وايرد&amp;raquo; بأن بعض الموظفين اليهود شعروا أيضاً بالتهميش، وأبدوا استياءهم من عدم اتخاذ الشركة مزيداً من الإجراءات للتدخل).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إجبار موظفين على ترك الشركة&lt;br /&gt;وبعد شهرين، ردّت إدارة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;، وأعلنت أنها ستحذف بعض التعليقات. أفاد موظفون سابقون لصحيفة &amp;laquo;الغارديان&amp;raquo; بأن بعض زملائهم الذين كانوا الأكثر صراحةً وانتقاداً لعلاقة شركة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; بالحكومة الإسرائيلية قد أُجبروا على ترك الشركة أو تم تسريحهم بشكل أو بآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحلول عام 2025، وبعد تقديم الشكاوى إلى &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل&amp;raquo;، منعت &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; صراحةً موظفيها من مناقشة الحرب في غزة، واصفةً الموضوع بأنه &amp;laquo;صعب للغاية، ومؤلم للغاية، ومثير للانقسام للغاية&amp;raquo;، وفقاً لتقرير موقع &amp;laquo;دروب سايت نيوز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;بيئة عمل عدائية&amp;raquo; للأصول القومية والدينية&lt;br /&gt;وبعد تحقيق أجراه المكتب الميداني للجنة تكافؤ فرص العمل في سان خوسيه، بكاليفورنيا، خلصت مديرة المكتب المحلي، مارغريت لي، إلى أن &amp;laquo;هناك سبباً معقولاً للاعتقاد بأن (سيسكو) قد عرّضت فئة من الأفراد لبيئة عمل عدائية بناءً على أصلهم القومي (شرق أوسطي)، أو دينهم (مسلم)، و/أو ارتباطهم بأفراد مسلمين و/أو من الشرق الأوسط، في انتهاك للباب السابع من قانون الحقوق المدنية لعام 1964&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بيانٍ لمجلة &amp;laquo;فاست كومباني&amp;raquo;، صرّح متحدثٌ باسم &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC)&amp;raquo; قائلاً: &amp;laquo;بموجب القانون الفيدرالي، تُعدُّ كل من الشكاوى المُقدّمة إلى لجنة تكافؤ فرص العمل والاستفسارات المُوجّهة إليها سرية. ولا يُمكن للجنة تأكيد أو نفي وجود أيّ شكوى أو استفسار بشأنها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفي &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;&lt;br /&gt;عندما تواصلت &amp;laquo;فاست كومباني&amp;raquo; مع شركة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;، اعترضت &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; على قرار &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل&amp;raquo;. وقال متحدث باسم الشركة في بيان: &amp;laquo;تلتزم سيسكو بتعزيز بيئة عملٍ محترمة وشاملة، حيث يُعامل كلّ موظفٍ بإنصافٍ وكرامة، ونحن نأخذ أيّ مخاوف بشأن التمييز أو التحرش على محمل الجدّ. نحن لا نتفق مع نتائج مكتب لجنة تكافؤ فرص العمل في المنطقة. وتماشياً مع التزام الشركة بكونها جهة توظيفٍ تُتيح فرصاً متساوية، قامت سيسكو بالتحقيق بدقةٍ في جميع المخاوف، واتخذت الإجراءات المناسبة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُعدُّ &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; واحدةً من بين كثير من شركات التكنولوجيا التي واجهت هذا النوع من المعارضة ونشاط العمال خلال السنوات القليلة الماضية. ومع تصاعد الحرب في غزة، اضطر كثير من شركات التكنولوجيا العملاقة إلى التعامل مع موظفين حثّوها على قطع العلاقات مع إسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواقف شركات التكنولوجيا ضد الموظفين&lt;br /&gt;وكان الموظفون في شركة &amp;laquo;غوغل&amp;raquo; يحتجون بالفعل على &amp;laquo;مشروع نيمبوس (Project Nimbus)&amp;raquo;، وهو عقد الحوسبة السحابية الذي أبرمته الشركة مع الحكومة الإسرائيلية بقيمة 1.2 مليار دولار، لكن هذه الجهود تصاعدت بعد عام 2023 بعد أن شارك عشرات الموظفين في مظاهرات واعتصامات احتجاجية عام 2024 (بعدها قامت غوغل بفصل نحو 50 شخصاً).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفادت تقارير بأن موظفاً فلسطينياً في شركة &amp;laquo;أمازون&amp;raquo;، التي تشارك أيضاً في &amp;laquo;مشروع نيمبوس&amp;raquo; قد فُصل من عمله لمطالبته الشركة بإنهاء علاقتها مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، كثّف موظفون في شركة &amp;laquo;مايكروسوفت&amp;raquo; ضغوطهم على الإدارة لإلغاء عقود الشركة مع الحكومة الإسرائيلية، بل إنهم عمدوا إلى تعطيل فعاليات للشركة العام الماضي لمواجهة المسؤولين التنفيذيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواقف غير واضحة&lt;br /&gt;ولا تزال نتائج قرار &amp;laquo;لجنة تكافؤ فرص العمل&amp;raquo; بشأن قضية شركة &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo; غير واضحة؛ إذ يدرس الموظفون الذين تقدموا بالشكاوى خيار اللجوء إلى القضاء بعد تعثر جهود التسوية الودية مع الشركة. ومع ذلك، قد يدفع هذا الأمر أرباب العمل إلى تقييد حرية التعبير عن الآراء السياسية مستقبلاً، وهو ما يتناقض تماماً مع قيم &amp;laquo;الثقافة الواعية&amp;raquo; التي طالما تبنتها شركات مثل &amp;laquo;سيسكو&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-09-03T11:25:12+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739562</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739562/</link>
      <title>من بينها مصر.. إعلانات ChatGPT تبدأ في الظهور لمستخدمي دول الشرق الأوسط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/chatgptpic.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت إعلانات شات جي بي تي، يوم الخميس، في الظهور لمستخدمي الخدمة المجانية وباقة ChatGPT Go في دول بمنطقة الشرق الأوسط من بينها مصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع شركة أوبن إيه آي في سوق الإعلانات، بعدما بدأت اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام، قبل أن توسع نطاقها إلى أسواق جديدة حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت الشركة في 31 أغسطس أن نشاط الإعلانات في "شات جي بي تي" وصل إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع الخدمة في أسواق دولية جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي اليوم نفسه، أعلنت "أوبن إيه آي" توسيع نطاق إعلانات شات جي بي تي ليشمل أسواقًا جديدة في أوروبا والهند والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أتاحت للمعلنين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شراء الإعلانات عبر منصة Ads Manager.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تظهر إعلانات شات جي بي تي؟&lt;br /&gt;يعرض شات جي بي تي الإعلانات فقط لمستخدمي الخدمة المجانية وباقة ChatGPT Go، بينما لا تشمل الخطط المدفوعة الأعلى، مثل Plus وPro، ضمن برنامج الإعلانات الحالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظهر الإعلانات داخل واجهة شات جي بي تي بصورة منفصلة عن إجابات الذكاء الاصطناعي، مع تمييزها باعتبارها محتوى إعلانيًا، في محاولة للحفاظ على الفصل بين المحتوى الذي يولده شات جي بي تي والإعلانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستهدف إعلانات شات جي بي تي الظهور في سياقات مرتبطة بموضوع المحادثة واحتياجات المستخدم، ولا تظهر مع كل رد من روبوت الدردشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول "أوبن إيه آي" إن الإعلانات لا تؤثر في إجابات "شات جي بي تي" أو توصياته، كما يتم فصلها بصريًا عن الرد الذي يولده الذكاء الاصطناعي.</description>
      <pubDate>2026-09-03T11:01:59+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739421</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739421/</link>
      <title>"OpenAI" تستعد لإطلاق Astra.. نموذج ذكاء اصطناعي قوي يتطلب إجراءات أمان مشددة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/openai.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" إن أحد نماذجها القادمة يتمتع بقدرات متقدمة إلى درجة تتطلب اتخاذ إجراءات أمان إضافية قبل إطلاقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر مسؤولون في الشركة للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم الثلاثاء، أن النموذج، المسمى "Astra"، قادر على رصد ثغرات أمنية أكثر من أقوى نماذج "أوبن إيه آي" المتاحة للجمهور حاليًا، كما أنه يحتاج إلى قدرة حاسوبية أقل لإنجاز هذه المهام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت أميليا غلايز، نائبة رئيس "أوبن إيه آي" والتي تشرف على أعمال السلامة: "باستخدام الأدوات المناسبة والوصول اللازم، يستطيع Astra اكتشاف ثغرات أمنية غير معروفة سابقًا، وتطوير طرق لاستغلالها في العديد من الأنظمة المحمية جيدًا، دون الحاجة إلى توجيه بشري في كل خطوة"، بحسب ما أوردته "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتخطط الشركة لإتاحة Astra "قريبًا" لمجموعة محدودة من المستخدمين، لكنها رفضت تقديم تفاصيل محددة بشأن ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت غلايز إن إجراءات الأمان الإضافية قد "تؤدي أحيانًا إلى إبطاء العمل المشروع أو إيقافه مؤقتًا أو منعه"، مضيفة أن "أوبن إيه آي" ستعمل على الحد من هذه الاضطرابات قدر الإمكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد "Astra" أول نموذج من "أوبن إيه آي" يستدعي إجراءات الحماية الأكثر صرامة التي يفرضها بروتوكول السلامة الخاص بالشركة، وهو مستوى ظل حتى الآن افتراضيًا ولم يتم تفعيله فعليًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه الشركة تدقيقًا متزايدًا بشأن قدرتها على السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تزداد قوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معايير بروتوكول السلامة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثارت "أوبن إيه آي"، المطوّرة لروبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، مؤخرًا نقاشًا واسعًا حول أمان الذكاء الاصطناعي، بعدما خرج وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعون لها من نطاق الاختبار واخترقوا منصة "هاغينغ فيس" مفتوحة المصدر. ودفع هذا الحادث "أوبن إيه آي" إلى تعليق جزء كبير من عمليات تطوير نماذجها لمدة أسبوعين لتعزيز دفاعاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكن نموذج "Astra" مشاركًا في حادثة اختراق "هاغينغ فيس"، لكن مسؤولين في "أوبن إيه آي" قالوا إن قدراته تستدعي رغم ذلك اتخاذ إجراءات أكثر حذرًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفادت شركة الذكاء الاصطناعي بأنها استأنفت أكبر عملية تدريب لنماذجها في 28 أغسطس، لكنها تؤجل بعض التجارب الأصغر حجمًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبموجب بروتوكول السلامة لدى "أوبن إيه آي"، يتعين على الشركة إضافة المزيد من آليات الحماية إلى النماذج التي تظهر قدرتين رئيسيتين: اكتشاف الثغرات الجديدة في الأمن السيبراني والاستفادة منها، إلى جانب التخطيط لاستراتيجية جديدة ومفصلة للهجمات وتنفيذها، مع تدخل بشري محدود أو من دون تدخل بشري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الحين، جعلت "أوبن إيه آي" من الصعب على "Astra" الاستجابة للطلبات الخبيثة المتعلقة بالأمن السيبراني. كما ستراقب الشركة نشاط النموذج بحثًا عن مؤشرات تدل على تمكنه من تجاوز آليات الحماية الخاصة به.</description>
      <pubDate>2026-09-02T11:21:07+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739381</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739381/</link>
      <title>«أمازون ويب سيرفيسز» لـ«الشرق الأوسط»: منطقة الرياض السحابية تنطلق في ديسمبر بقدرات تدعم الذكاء الاصطناعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/amazonewebservice.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستعد &amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; لتحويل السعودية إلى إحدى أهم نقاط ارتكاز بنيتها السحابية والذكاء الاصطناعي في المنطقة، مع إطلاق أول منطقة سحابية لها في المملكة في ديسمبر (كانون الأول) 2026، بالتوازي مع بناء منطقة متخصصة للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo; تصل قدرتها إلى 50 ميغاواط بحلول 2028.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر الخطة على إضافة مراكز بيانات جديدة، بل تمتد إلى بناء منظومة تجمع الحوسبة السحابية، ومسرّعات الذكاء الاصطناعي، والنماذج العربية، وتطوير المهارات المحلية، مع فتح مسار أمام المنتجات التقنية السعودية للوصول إلى أسواق خارج المملكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مقابلة خاصة مع &amp;laquo;الشرق الأوسط&amp;raquo; على هامش مؤتمر &amp;laquo;ليب 2026&amp;raquo; في الرياض، قالت مادهافي ريدي، المديرة الإدارية لـ&amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; (AWS) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن الشركة تنظر إلى استثماراتها في المملكة باعتبارها طبقات متكاملة من البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والمهارات، وليست مشروعات منفصلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت أن منطقة الرياض ستضم ثلاث مناطق توافر، فيما تخطط الشركة لإطلاق نحو 70 خدمة وجلب نحو 150 شريكاً إلى المنظومة المحلية، بالتوازي مع بناء قدرات حوسبة عالية الكثافة مع &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo; لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها على نطاق واسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبلغ قيمة الاستثمار المخطط لمنطقة &amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; في المملكة أكثر من 5.3 مليار دولار، أو نحو 19.88 مليار ريال، فيما أضافت الشركة إلى ذلك استثمارات كبيرة مرتبطة بمنطقة الذكاء الاصطناعي التي تطورها مع &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo;، ما يرفع حجم الالتزامات المرتبطة بالبنية السحابية والذكاء الاصطناعي إلى أكثر من 10 مليارات دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منطقتان بوظيفتين مختلفتين&lt;br /&gt;تقوم استراتيجية &amp;laquo;AWS&amp;raquo; على مسارين يعملان معاً. فالأول هو منطقة البنية التحتية السحابية المقرر إطلاقها في ديسمبر، والثاني منطقة متخصصة للذكاء الاصطناعي يجري بناؤها بالتعاون مع &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب ريدي، فإن المشروعين يؤديان وظيفتين مختلفتين، لكنهما صمما ليشكلا معاً طبقة تقنية واحدة. فالمنطقة السحابية ستوفر خدمات الحوسبة والتخزين والشبكات وقواعد البيانات وتحليلات البيانات وإنترنت الأشياء وغيرها، فيما تضيف منطقة الذكاء الاصطناعي القدرة الحاسوبية الكبيرة اللازمة لتدريب النماذج وتشغيل عمليات الاستدلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت ريدي أن &amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; توفر عالمياً أكثر من 240 خدمة، وإن الجمع بين خدمات المنطقة السحابية وقدرات الذكاء الاصطناعي يسمح للعملاء باستخدام &amp;laquo;مجموعة موحدة من الحلول&amp;raquo;، بدلاً من بناء كل جزء من بنيتهم بصورة منفصلة. وستصل القدرة المتاحة في منطقة الذكاء الاصطناعي إلى ما يصل إلى 50 ميغاواط بحلول 2028، مع استخدام رقائق &amp;laquo;ترانيوم&amp;raquo; (Trainium) التي تطورها &amp;laquo;AWS&amp;raquo; إلى جانب أحدث بنية &amp;laquo;إنفيديا&amp;raquo; للذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى ريدي أن هذه السعة لا ترتبط فقط بالاحتياجات الحالية، بل بتوقع نمو كبير في التطبيقات التي ستنتقل من التجارب المحدودة إلى التشغيل التجاري واسع النطاق. وأشارت إلى أن منظومة الذكاء الاصطناعي في السعودية &amp;laquo;تنمو بصورة كبيرة&amp;raquo;، وأن التخطيط للقدرة المستقبلية يجب أن يسبق وصول الطلب حتى لا تتحول البنية الحاسوبية إلى عامل يحد من نمو الشركات والتطبيقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نماذج عربية ووكلاء ذكاء اصطناعي&lt;br /&gt;من بين الأحمال التي تتوقع &amp;laquo;AWS&amp;raquo; أن تدفع الطلب على هذه القدرة، نماذج الأساس باللغة العربية والتطبيقات المحلية وحلول الذكاء الاصطناعي الوكيلة التي تستطيع تنفيذ مهام أو التفاعل مع العملاء بصورة متواصلة. كما تتوقع أن تستخدم الشركات السعودية هذه القدرة لتطوير ملكيتها الفكرية ونشرها عبر منصات &amp;laquo;AWS&amp;raquo; إلى أسواق أخرى، في حين تستطيع الشركات العالمية تشغيل منتجاتها داخل المملكة وفق متطلبات إقامة البيانات والامتثال المحلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;علّام&amp;raquo; من السعودية إلى 440 مليون ناطق بالعربية&lt;br /&gt;يمثل نموذج &amp;laquo;علّام&amp;raquo; العربي الذي تطوره &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo; أحد أبرز الأمثلة التي تستخدمها &amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; لتوضيح كيف يمكن للبنية العالمية أن تتحول إلى منصة لتصدير ملكية فكرية سعودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت ريدي إن إتاحة النموذج عبر &amp;laquo;أمازون بد روك&amp;raquo; (Amazon Bedrock) تعني أن المطورين والعملاء يمكنهم استخدامه ودمجه داخل تطبيقاتهم من دون الحاجة إلى بناء البنية الحاسوبية الخاصة بهم من الصفر. وأضافت أن النموذج &amp;laquo;يركز على العربية أولاً&amp;raquo;، ويمكن أن يساعد في الوصول إلى سوق تضم نحو 440 مليون ناطق بالعربية حول العالم. وقالت: &amp;laquo;نحن نأخذ ملكية فكرية سعودية، بُنيت في السعودية، إلى السوق العالمية&amp;raquo;، معتبرة أن القيمة لا تكمن فقط في استخدام التقنية داخل المملكة، بل في إمكانية تحويل النماذج والمنصات المحلية إلى منتجات ذات سوق أوسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباعتقادها يكتسب هذا الجانب أهمية إضافية لأن التفاعل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح يعتمد بصورة متزايدة على اللغة الطبيعية والمحادثة. وأوضحت أن السوق السعودية تحتاج إلى حلول تراعي اللغة والسياق المحلي ومتطلبات الخصوصية والسرية والتنظيم؛ ولذلك فإن تطوير نماذج عربية فوق بنية عالمية يمثل مكوناً أساسياً من قدرة الشركات على التوسع. وصرحت عن &amp;laquo;علّام&amp;raquo;: &amp;laquo;إنه عربي أولاً، وهو ذكاء اصطناعي سيادي، وبُني في المملكة&amp;raquo;، لكنه في الوقت نفسه متاح لمستخدمين خارج السعودية يحتاجون إلى تطبيقات تتعامل مع اللغة العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;HUMAIN Fabric&amp;raquo; ومسار آخر للتصدير&lt;br /&gt;لا يقتصر هذا المسار على النماذج اللغوية. فالتعاون بين الشركتين يشمل أيضاً إتاحة &amp;laquo;هيوماين فابرك&amp;raquo; (HUMAIN Fabric)، وهي منصة بيانات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي تابعة لـ&amp;laquo;هيوماين&amp;raquo;، من خلال سوق &amp;laquo;AWS Marketplace&amp;raquo;. ويرتبط ذلك بالفكرة نفسها التي تحدثت عنها ريدي حول بناء منتجات محلية فوق بنية عالمية ثم توسيع استخدامها إلى خارج المملكة. وقالت إن تجميع البيانات وإدارتها بصورة موحدة وآمنة أصبح عاملاً مهماً مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً عندما تكون هناك متطلبات تتعلق بالسرية والخصوصية وإقامة البيانات. وبهذه الطريقة، لا تظل المنصات السعودية مرتبطة بسوق محلية واحدة، وإنما يمكن توزيعها من خلال قنوات عالمية والوصول بها إلى مستخدمين جدد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيادة الرقمية تتجاوز مكان البيانات&lt;br /&gt;مع انتقال المزيد من الأنظمة الحكومية والمالية والصحية إلى السحابة، أصبحت السيادة الرقمية عاملاً أساسياً في قرارات المؤسسات. وبالنسبة إلى ريدي، فإن إبقاء البيانات داخل السعودية يمثل جزءاً واحداً فقط من هذه المسألة. ولفتت إلى أن السيادة الرقمية تبدأ بإقامة البيانات، لكنها تشمل كذلك الامتثال للمتطلبات التنظيمية المحلية، والتحكم في كيفية الوصول إلى المعلومات، وتطبيق مستويات عالية من الأمن وفق نموذج &amp;laquo;الثقة الصفرية&amp;raquo;. وتابعت أن المؤسسات تحتاج إلى أن تكون قادرة على التحكم في بياناتها وإدارتها من داخل المملكة، مع تحديد من يستطيع الوصول إليها وكيف يتم ذلك. وترتبط هذه المتطلبات أيضاً بطبيعة أحمال العمل التي بدأت تنتقل إلى السحابة، خصوصاً في قطاعات الرعاية الصحية والحكومة والخدمات المالية واللوجستيات. وفي هذه المجالات، لا يكفي أن تكون البيانات موجودة محلياً، بل يجب أن تتمتع الأنظمة بزمن استجابة منخفض، وتوافر مرتفع، وقدرة على مواصلة العمل في الظروف المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;682 ألف متدرب... والهدف مليونا شخص&lt;br /&gt;إلى جانب الاستثمار في مراكز البيانات والمسرّعات، تركز &amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; على بناء المهارات التي تحتاج إليها المؤسسات لاستخدام هذه القدرة. وقالت ريدي إن الشركة دربت حتى الآن نحو 682 ألف شخص على مهارات السحابة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، فيما تستهدف الوصول إلى مليوني شخص بحلول 2030. وفي السعودية، تستهدف البرامج تدريب أكثر من 100 ألف مواطن ومقيم على مجالات ترتبط بالسحابة والذكاء الاصطناعي، مع تخصيص برامج لتدريب ما يصل إلى 10 آلاف امرأة. كما تعمل الشركة مع 11 مؤسسة للتعليم العالي في المملكة لإدخال مهارات السحابة والذكاء الاصطناعي والأمن في المناهج التعليمية. وأشارت ريدي إلى أن بعض المبرمجين السعوديين سيحصلون أيضاً على فرص للالتحاق ببرامج تدريب أكثر تقدماً من خلال &amp;laquo;AWS Builder Accelerator&amp;raquo;، بما في ذلك الوصول إلى خبرات وبرامج مرتبطة بمقار &amp;laquo;أمازون&amp;raquo;. وتشمل المنظومة كذلك مركزين للابتكار في السعودية، يستهدفان توفير التدريب والإرشاد التقني للمطورين والشركات الناشئة ورواد الأعمال الراغبين في بناء منتجات باستخدام خدمات &amp;laquo;AWS&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قياس النجاح بالقيمة الاقتصادية&lt;br /&gt;لا تريد المديرة الإدارية لـ&amp;laquo;أمازون ويب سيرفيسز&amp;raquo; (AWS) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا أن يقاس أثر هذه الاستثمارات بعدد مراكز البيانات أو المشاركين في برامج التدريب فقط. وقالت إن المعيار الأهم هو ما إذا كانت القطاعات السعودية تستطيع تحويل السحابة والذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية ملموسة. ووفق أرقام تستند إليها &amp;laquo;AWS&amp;raquo;، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم بما يقدر بنحو 130 مليار دولار في الاقتصاد السعودي بحلول 2030. وأشارت ريدي خلال المقابلة كذلك إلى دراسة حول القيمة الاقتصادية الأوسع التي يمكن أن تطلقها زيادة تبني الحوسبة السحابية في المملكة، مؤكدة أن نجاح البرامج التدريبية والاستثمارية يجب أن يقاس بقدرة المؤسسات على تحقيق هذه القيمة، لا بمجرد عدد الأشخاص الذين يحصلون على شهادات أو دورات. وتضع الشركة الرعاية الصحية والخدمات المالية والحكومة واللوجستيات والطاقة بين القطاعات التي يمكن أن تستفيد من تحديث الأنظمة التقليدية وبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي فوق البنية السحابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونوهت ريدي بأن أحد مؤشرات النجاح حتى 2030 سيكون مقدار القيمة التي تستطيع &amp;laquo;AWS&amp;raquo; المشاركة في تمكينها داخل الاقتصاد السعودي، إلى جانب مدى مساهمة الشركة في مبادرات &amp;laquo;رؤية 2030&amp;raquo; المرتبطة بالمهارات وتنويع الاقتصاد وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة في القطاعات الرئيسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشركات الناشئة&lt;br /&gt;تضع &amp;laquo;AWS&amp;raquo; الشركات الناشئة في موقع أساسي ضمن هذه الاستراتيجية. وقالت ريدي إن هذه الشركات لا تلعب دوراً في الابتكار المحلي فقط، بل تستطيع بناء ملكية فكرية داخل السعودية ثم بيع منتجاتها في أسواق أخرى، بما يسمح لها بتحقيق إيرادات بالعملات الأجنبية. وأضافت أن نجاح شركات تقنية سعودية في الوصول إلى الخارج يمكن أن يسهم كذلك في جذب استثمارات أجنبية مباشرة إلى المملكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا أطلقت الشركة برامج مخصصة للمؤسسين والشركات الناشئة، إلى جانب مركزي الابتكار، لتوفير البيئة التقنية والتدريبية اللازمة لتطوير المنتجات. ويظهر هذا التوجه في العلاقة مع &amp;laquo;هيوماين&amp;raquo;، حيث تحاول &amp;laquo;AWS&amp;raquo; تحويل البنية السحابية العالمية إلى قناة ثنائية الاتجاه، تدخل عبرها التقنيات والخدمات العالمية إلى المملكة، وفي المقابل تخرج من خلالها نماذج ومنصات وملكية فكرية تم تطويرها في السعودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من بناء البنية إلى بناء المنتجات&lt;br /&gt;عندما تبدأ منطقة &amp;laquo;AWS&amp;raquo; السعودية العمل في ديسمبر، ستتمكن الشركات والجهات الحكومية والمطورون من تشغيل أحمالهم من مراكز بيانات داخل المملكة، بينما ستوفر منطقة الذكاء الاصطناعي طبقة حوسبية أكثر تخصصاً خلال المرحلة اللاحقة. لكن بالنسبة إلى ريدي، لا يشكل إطلاق المنطقة نهاية المشروع. واعتبرت أن الهدف هو تمكين الشركات من استخدام هذه البنية لبناء منتجات تتجاوز السوق السعودية، مضيفة أن القدرة الجديدة يجب أن تساعد العملاء على &amp;laquo;عدم البناء للسوق المحلية فقط، وإنما أخذ الملكية الفكرية السعودية إلى بقية العالم&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-09-02T08:49:01+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739220</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739220/</link>
      <title>هاتف "هواوي" ينقذ صاحبه من الموت بسبب هذه الميزة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/huaweistore.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاتصال بالأقمار الصناعية من تلك الميزات التي قد لا يشعر المستخدم بأهميتها في الحياة اليومية، لكنه قد يتمنى وجودها عندما يجد نفسه في منطقة نائية أو وسط كارثة طبيعية أدت إلى انقطاع شبكات الاتصالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتلقى هذه التقنية اهتماماً متزايداً في الهواتف الذكية الحديثة، بعدما أصبحت بعض أجهزة أندرويد وآيفون قادرة على التواصل عبر الأقمار الصناعية من دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن بالنسبة لأحد مستخدمي هواتف "هواوي"، لم تكن الميزة مجرد إضافة تقنية مثيرة للاهتمام، بل ساعدته على النجاة من كارثة مدمرة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتصال بالأقمار الصناعية ينقذ حياة رجل&lt;br /&gt;في أعقاب الكارثة التي ضربت منطقة التبت ونيبال وأودت بحياة مئات الأشخاص، بينما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، تمكن أحد الناجين من طلب المساعدة باستخدام هاتفه الذكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب رواية المستخدم، الذي شارك تجربته عبر حساب المدير التنفيذي لشركة هواوي، ريتشارد يو، على وسائل التواصل الاجتماعي، ساعده هاتف Huawei Mate X5 المزود بميزة الاتصال بالأقمار الصناعية على البقاء على اتصال بالعالم الخارجي بعد فقدان شبكات الاتصالات التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستخدم الرجل الاتصال عبر الأقمار الصناعية للتواصل مع طائرة مروحية، قبل أن يتم إجلاؤه إلى مكان آمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الناجي إن التجربة جعلته يدرك أن الاتصال بالأقمار الصناعية يمكن أن يكون قادراً فعلاً على إنقاذ الأرواح عندما تقع الكوارث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تختفي شبكات المحمول.. الأقمار الصناعية هي خط الدفاع الأخير&lt;br /&gt;في حالات الكوارث الطبيعية أو عند التواجد في مناطق نائية، قد تتوقف أبراج الاتصالات عن العمل بسبب الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية أو ببساطة بسبب عدم وجود تغطية من الأساس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يمكن للهاتف المزود بالاتصال بالأقمار الصناعية أن يوفر قناة بديلة لإرسال الرسائل أو مشاركة الموقع، ما يسمح للمستخدم بالتواصل مع فرق الإنقاذ أو أفراد عائلته حتى في غياب شبكات المحمول التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا السبب تحديداً، تبدو ميزة الاتصال بالأقمار الصناعية أكثر أهمية في حالات الطوارئ من استخدامها لإرسال رسائل عادية من أماكن بعيدة عن المدن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"هواوي" لم تعد وحدها في هذا السباق&lt;br /&gt;لم تعد الاتصالات عبر الأقمار الصناعية حكراً على هواتف متخصصة، إذ بدأت شركات كبرى في دمجها داخل هواتفها الذكية، وإن كانت المزايا المتاحة تختلف من دولة إلى أخرى بحسب شركات الاتصالات والبنية التحتية المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدعم هواتف آيفون 14 والإصدارات الأحدث مجموعة من خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك ميزة الطوارئ SOS ومشاركة الموقع والرسائل في بعض الأسواق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عالم أندرويد، توفر هواتف غوغل بيكسل 9 والإصدارات الأحدث ميزة Satellite SOS في الأسواق المدعومة، بينما وسعت "سامسونغ" أيضاً نطاق دعم الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في سلسلة Galaxy S26.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"هواوي" سبقت الجميع&lt;br /&gt;كانت "هواوي" من أوائل الشركات التي أدخلت الاتصالات عبر الأقمار الصناعية إلى الهواتف الذكية الاستهلاكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 2022، قدمت الشركة سلسلة Mate 50، التي وصفتها بأنها أول هواتف ذكية توفر الاتصال بالأقمار الصناعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت الميزة على شبكة "بايدو" الصينية، وسمحت للهواتف بإرسال رسائل نصية قصيرة واستخدام خدمات الملاحة عبر الأقمار الصناعية في المناطق التي لا تتوافر فيها تغطية لشبكات المحمول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف تجربة الناجي الأخيرة أن هذه التقنية قد تتجاوز كونها ميزة تسويقية أو إضافة مثيرة للاهتمام في مواصفات الهواتف، لتتحول في بعض الظروف الاستثنائية إلى وسيلة اتصال حاسمة يمكن أن تنقذ حياة مستخدمها.</description>
      <pubDate>2026-09-01T11:31:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739196</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739196/</link>
      <title>جهاز «أونر باد 20» اللوحي: تفوق في الإنتاجية والإبداع الرقمي بلمسة عصرية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ipadonor20.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع تصاعد الحاجة إلى أجهزة محمولة تجمع بين القوة والوزن الخفيف، يبرز جهاز &amp;laquo;أونر باد 20&amp;raquo; Honor Pad 20 اللوحي خياراً مناسباً للطلاب والمهنيين الذي يبحثون عن جودة الاستخدام. ويقدم هذا الجهاز تلك المتطلبات بفضل معالجه المتقدم وتكامله الذكي مع النظام البيئي الرقمي؛ ما يحوله جهازاً متنقلاً متكاملاً. ونذكر في هذا الموضوع ملخص اختبار أجرته &amp;laquo;الشرق الأوسط&amp;raquo; لمختلف جوانب الجهاز، من شاشته السينمائية وحتى قدراته بتعدد المهام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصميم أنيق&lt;br /&gt;تبدو تفاصيل أزرار التحكم بالجهاز وتوزيعها مناسبة، حيث تم دمج أزرار التشغيل والتحكم بالصوت بدقة متناهية توفر استجابة لمسية مريحة. ويعزز هذا الأمر من تجربة الاستخدام ويجعل التعامل مع الجهاز أمراً بديهياً؛ إذ سيجد المستخدم الأزرار في أماكنها الطبيعية تماماً، ما يُسهّل التحكم بالجهاز دون النظر إليه أثناء المهام السريعة أو الاجتماعات المهنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبلغ سماكة الجهاز 6.29 مليمتر فقط؛ ما يمنحه مظهراً عصرياً وجذاباً ويضعه في مقدمة الأجهزة اللوحية الأقل سماكة في فئتها. جدير بالذكر، أن هذه السماكة المنخفضة ليست على حساب المتانة، بل تعزز من سهولة الإمساك بالجهاز لفترات طويلة، حيث سيشعر المستخدم بتوازن هيكلي متقن؛ ما يجعله يشعر بالراحة أثناء التنقل به أو استخدامه في وضعيات القراءة المختلفة دون أن يُشكّل ثقلاً على معصم يد المستخدم. وبفضل وزنه الخفيف الذي يبلغ نحو 525 غراماً، يُعدُّ الجهاز مريحاً للطلاب والمديرين؛ إذ يمكن حمله بسهولة في الحقيبة المخصصة أو حتى بين اليدين أثناء التنقل بين قاعات المحاضرات أو المكاتب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاشة سينمائية وتجربة بصرية تحاكي الواقع&lt;br /&gt;&amp;bull; شاشة كبيرة: تُعدّ الشاشة جوهر تجربة الجهاز، حيث يبلغ قطرها 12.1 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 3 كيه وبتردد 120 هرتز وبكثافة 292 بكسل في البوصة وبدقة 1872x3000 بكسل وبشدة سطوع تبلغ 700 شمعة، وتوفر كثافة عالية تجعل الصور تنبض بالحياة. وتوفر هذه المساحة الواسعة تجربة بصرية مريحة جداً، سواء كان المستخدم يشاهد محتوى ترفيهياً عالي الدقة أو يعمل على مهام تتطلب دقة عالية في التفاصيل، مثل تحرير الصور أو مراجعة الرسومات الهندسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; محاكاة ملمس الورق: يوجد إصدار خاص من الجهاز لمحبي القراءة والتدوين يعمل بتقنية الورق PaperLike، حيث يتم تقديم تجربة عرض تحاكي ملمس الورق الحقيقي؛ ما يخفض بشكل ملحوظ من إجهاد العين. وتعتمد هذه التقنية الذكية على طبقة خاصة تقلل من انعكاسات الضوء بنسبة 99 في المائة؛ ما يمنح المستخدم شعوراً طبيعياً يسهل عليه الانغماس في الكتب والمستندات الطويلة وتدوين الملاحظات الدراسية لساعات طويلة دون أن يشعر بأي إرهاق بصري. ويساعد التصميم الشبيه بالورق على خفض إجهاد العين بنسبة تصل إلى 24 في المائة خلال الاستخدام الممتد، في حين تضيف ميزتا PaperLike Notes وPaperLike Preview تجربة طبيعية من خلال عرض المحتوى بألوان وملمس يحاكيان مظهر الورق الحقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أداء استثنائي يكسر قيود الإنتاجية&lt;br /&gt;ويستخدم الجهاز معالجاً متقدماً يضمن الحصول على سلاسة فائقة في تعدد المهام. وسواء كان المستخدم يحرر عروض الفيديو الموجهة لوسائل التواصل الاجتماعي أو يشغل تطبيقات دراسية ثقيلة أو حتى يمارس الألعاب ذات الرسومات المتقدمة، فسيتعامل الجهاز مع ذلك بكفاءة وسرعة كبيرين، مع استجابة فورية للأوامر دون أي تأخير يذكر بهدف تعزيز مستوى سير العمل اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي تجربة الإنتاجية مدعومة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي تحول الجهاز محطةَ عملٍ متكاملة بمستوى الكمبيوترات الشخصية. وسيتحول الجهاز لدى وصله بلوحة المفاتيح إلى وضع سطح المكتب مع شريط مهام تفاعلي وإمكانات التحكم بالنوافذ المتعددة؛ ما يفتح آفاقاً جديدة لإدارة المهام المتعددة بمرونة تامة، حيث يمكنه فتح ما يصل إلى 15 نافذة في وقت واحد لإكمال المشاريع بكفاءة، في حين تساعد قوالب تقسيم الشاشة على متابعة مواد الدراسة وتدوين الملاحظات وإدارة المهام بسهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعدّ لوحة المفاتيح الذكية أداة إنتاجية أساسية بتصميم مريح يُسهّل الكتابة السريعة والدقيقة لساعات طويلة، حيث إنها تتيح إنجاز مهام البريد الإلكتروني وكتابة التقارير وتنسيق المستندات بفاعلية كبيرة، مع توفير مسافة انتقال مريحة للمفاتيح تضمن تجربة كتابة لا تختلف كثيراً عن الكمبيوترات المحمولة وبسهولة تامة في التوصيل بمجرد تقريبها من الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُكمل القلم الذكي منظومة الإبداع؛ ذلك أنه يوفر حساسية ضغط فائقة واستجابة لحظية تجعل من الرسم وتدوين الملاحظات اليدوية أمراً ممتعاً للغاية؛ وهو مناسب لترجمة أفكار الطلاب والفنانين بسرعة إلى واقع رقمي بمزايا متقدمة تتيح للمستخدم تحويل الخط اليدوي نصاً رقمياً قابل للتحرير؛ ما يوفر الوقت والجهد في تنظيم الأفكار والمحاضرات. ويبلغ وزن القلم 10 غرامات وتُقدّم بطاريته شحنة تكفيه للعمل لنحو 10 ساعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طاقة لا تنتهي وتجربة صوتية غامرة&lt;br /&gt;&amp;bull; شحنة بطارية كبيرة: شحنة البطارية كفيلة بدعم المستخدم طوال اليوم دون الحاجة إلى البحث عن مقبس كهرباء. وتمنح البطارية حرية غير مسبوقة للعمل والترفيه، حيث تصمد في وضع الاستعداد لأكثر من 71 يوماً وتوفر ما يصل إلى 50 ساعة من تشغيل الموسيقى المتواصل؛ ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة أو أيام الدراسة المزدحمة. كما يستطيع الجهاز العمل لنحو 9 ساعات من تشغيل الأفلام أو 7 ساعات من اللعب بالألعاب الإلكترونية أو 10 ساعات من تدوين الملاحظات أو 14 ساعة من قراءة الوثائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; شحن فائق السرعة: تبرز تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 45 واط حلاً سريعاً وفعالاً لاستعادة طاقة الجهاز. وتعني هذه السرعة في الشحن أن المستخدم سيعود لاستخدام جهازه في وقت قياسي بعد جلسة شحن قصيرة؛ ما يخفض من فترات الانتظار ويضمن أنه سيكون دائماً على استعداد لمواصلة مهامه، سواء في المنزل أو أثناء التنقل السريع بين الاجتماعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; تجربة صوتية متقدمة: تُعدّ التجربة الصوتية في الجهاز غامرة بفضل نظام السماعات الستة الموزعة بدقة حول هيكله. ويضمن هذا الأمر توزيعاً صوتياً متوازناً يملأ الغرفة؛ ما يجعل تجربة الاستماع للأفلام السينمائية والمحاضرات التعليمية تجربة محيطية ومريحة، حيث تبرز التفاصيل الصوتية بوضوح تام؛ ما يغني عن الحاجة إلى استخدام سماعات خارجية في معظم الأوقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترابط ذكي ونظام بيئي متكامل&lt;br /&gt;وعلاوة على ذلك، توفر ميزة النوافذ المتعددة والاتصال الذكي مرونة كبيرة في نقل البيانات بين الجهاز اللوحي والهاتف الذكي بلمسة واحدة. ويُعزّز هذا الربط الذكي من كفاءة سير العمل بشكل مذهل، حيث يمكن سحب الصور والملفات مباشرة بين الأجهزة ومواصلة المهام التي بدأها المستخدم على الهاتف مباشرة على الشاشة الكبيرة للجهاز اللوحي؛ ما يوجِد بيئة عمل مترابطة وسلسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا، وتتيح ميزة &amp;laquo;أونر كونيكت&amp;raquo; Honor Connect نقل الملفات بسلاسة بين أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo; والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مباشرة مع هذا الجهاز بهدف توفير تجربة أكثر ترابطاً وكفاءة بين الأجهزة ومواصلة إنجاز المهام بمرونة أكبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواصفات تقنية&lt;br /&gt;&amp;bull; &amp;laquo;أونر باد 20&amp;raquo;:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشاشة: 12.1 بوصة بدقة 1872x3000 بكسل وبكثافة 292 بكسل في البوصة وشدة إضاءة تبلغ 700 شمعة وبتردد 120 هرتز لعرض الصورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- المعالج: &amp;laquo;سنابدراغون 7 الجيل 3&amp;raquo; ثُماني النوى (نواة بسرعة 2.63 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الذاكرة: 6 أو 8 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شحنة البطارية: 10100 ملي أمبير/ ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- قدرة الشحن: 45 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الكاميرا الخلفية: 8 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الكاميرا الأمامية: 8 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السماعات: 6 محيطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الميكروفونات: مدمجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- دعم الشبكات اللاسلكية: &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo; a وb وg وn وac و6 و&amp;laquo;بلوتوث 5.3&amp;raquo; وشبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G (في الإصدار الخاص بهذه التقنية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نظام التشغيل: &amp;laquo;آندرويد 16&amp;raquo; وواجهة الاستخدام &amp;laquo;ماجيك أو إس 10&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الوزن: 525 غراماً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- السماكة: 6.29 مليمتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; &amp;laquo;أونر باد 20 الإصدار الاحترافي برو&amp;raquo; Pro - يتشابه هذا الإصدار مع &amp;laquo;أونر باد 20&amp;raquo;، لكنه يختلف عنه في:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تردد عرض الصورة: 165 هرتز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الذاكرة: 8 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- المعالج: &amp;laquo;سنابدراغون 8 إس الجيل 4&amp;raquo; ثُماني النوى (نواة بسرعة 3.2 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.0 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.8 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.0 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- قدرة الشحن: 66 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوفُّر في المنطقة العربية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجهاز متوفِّر في المنطقة العربية حسب التالي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; إصدار 6 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (بدعم لشبكات &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo;): 1599 ريالاً سعودياً (نحو 426 دولاراً أميركياً).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; إصدار 6 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (بدعم لشبكات &amp;laquo;واي فاي&amp;raquo; والجيل الخامس للاتصالات 5G): 1799 ريالاً سعودياً (نحو 479 دولاراً أميركياً).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; إصدار 8 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (الإصدار الورقي PaperLike): 1999 ريالاً سعودياً (نحو 533 دولاراً أميركياً).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull; إصدار 8 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (الإصدار الاحترافي Pro): 2199 ريالاً سعودياً (نحو 586 دولاراً أميركياً).</description>
      <pubDate>2026-09-01T09:27:17+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739097</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739097/</link>
      <title>«شات جي بي تي» يضيف أدوات جديدة للصور والرسائل والمهام</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/chatgptpic.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُواصل &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo; (OpenAI) توسيع قدرات &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; (ChatGPT) بوتيرة متسارعة، في وقت تتحول المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي من تطوير نماذج قادرة على تقديم إجابات أفضل، إلى بناء مساعدين يمكنهم تنفيذ المهام والتعامل مع تطبيقات المستخدم والعمل بصورةٍ أكثر استقلالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال الأيام الماضية، أطلقت الشركة مجموعة من التحديثات الجديدة، تبرز بينها ثلاث ميزات هي إنشاء الصور بخلفيات شفافة، والتعامل مع رسائل &amp;laquo;أبل&amp;raquo; على أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo;، إلى جانب تطوير المهام المُجَدولة التي تسمح لـ&amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; بتنفيذ أعمال في وقت لاحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم اختلاف استخدامات هذه الميزات، فإنها تكشف عن اتجاه واضح لدى &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo; نحو جعل &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; أكثر حضوراً في المهام اليومية للمستخدم، بدلاً من بقائه مجرد نافذة لطرح الأسئلة والحصول على الإجابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصميمات وصور بخلفيات شفافة&lt;br /&gt;واحدة من أبرز الإضافات الجديدة جاءت إلى أدوات إنشاء الصور، إذ أصبح نموذج (GPT-Image-2) يدعم إنشاء الصور بخلفيات شفافة مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب الميزة أهميتها بالنسبة إلى المصممين وصنّاع المحتوى والمطورين، إذ يمكن إنشاء شعار أو أيقونة أو صورة منتَج أو عنصر رسومي بخلفية شفافة، ليصبح جاهزاً لنقله مباشرة داخل تصميم آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السابق، كان إنشاء صورة بالذكاء الاصطناعي يتطلب، في كثير من الحالات، خطوة إضافية لإزالة الخلفية باستخدام برنامج أو خدمة مختلفة. أما مع الدعم الجديد، فيمكن إنتاج العنصر المطلوب بصورة أكثر ملاءمة للاستخدام في المواقع الإلكترونية والحملات الإعلانية والعروض التقديمية وتصميمات شبكات التواصل الاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; يصل إلى رسائل &amp;laquo;أبل&amp;raquo;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تحديث آخر، فتحت &amp;laquo;أوبن إيه آي&amp;raquo; أمام &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; باباً جديداً للوصول إلى تطبيقات المستخدم، من خلال إضافة دعم تطبيق &amp;laquo;الرسائل&amp;raquo; (Messages) من &amp;laquo;أبل&amp;raquo; على أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسمح الإضافة لـ&amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; بالبحث داخل محادثات الرسائل وقراءتها، بما في ذلك محادثات &amp;laquo;آي مسج&amp;raquo; (iMessage) والرسائل النصية القصيرة (SMS) ورسائل &amp;laquo;آر سي إس&amp;raquo; (RCS)، إضافة إلى إعداد الرسائل وإرسالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعني ذلك أن المستخدم لن يكون مضطراً في بعض السيناريوهات إلى نسخ سلسلة طويلة من الرسائل ووضعها داخل &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; قبل طلب المساعدة، إذ يستطيع المساعد الوصول إلى المحادثة المطلوبة والتعامل معها مباشرة بعد منحه الصلاحيات اللازمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتفظ المستخدم بالتحكم في عملية الإرسال، إذ تتطلب الرسائل، بصورة افتراضية، موافقته على النص والمستلمين قبل إرسالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتوفر الميزة من خلال تطبيق &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; المكتبيّ على أجهزة &amp;laquo;ماك&amp;raquo;، ويمكن استخدامها ضمن &amp;laquo;ChatGPT Work&amp;raquo; و&amp;laquo;كوديكس&amp;raquo; (Codex).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهام تعمل دون انتظار المستخدم&lt;br /&gt;أما التغيير الثالث فيتعلق بتطوير نظام &amp;laquo;المهام المُجدولة&amp;raquo;، الذي يغيّر طريقة التفاعل التقليدية مع &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo;. فبدلاً من فتح التطبيق في كل مرة، وإعادة كتابة الطلب نفسه، يمكن للمستخدم تكليف &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; بمهمة تُنفَّذ في وقت لاحق أو بصورة متكررة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن، على سبيل المثال، طلب متابعة موضوع معين بصورة دورية، أو إعداد ملخص في موعد محدد، أو التذكير بمهمة لاحقاً، ليقوم &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo; بتنفيذها وفق الجدول الذي حدده المستخدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الإجابة إلى التنفيذ&lt;br /&gt;تكشف الميزات الثلاث عن مرحلة جديدة في تطور &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo;. فإنشاء الصور بخلفيات شفافة يجعله أقرب إلى أداة إنتاج للمحتوى، والوصول إلى رسائل &amp;laquo;أبل&amp;raquo; يربطه بصورة مباشرة بتطبيقات المستخدم، بينما تمنحه المهام المُجدولة القدرة على مواصلة العمل وتنفيذ الطلبات في المستقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ظهور الموجة الحالية من الذكاء الاصطناعي التوليدي، اعتاد المستخدم أن يبدأ العلاقة مع هذه الأدوات بسؤال، ثم ينتظر الإجابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الاتجاه الجديد يبدو مختلفاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبدلاً من أن تقول لمساعدك الذكي: &amp;laquo;أجب عن هذا السؤال&amp;raquo;، تريد شركات الذكاء الاصطناعي أن يصبح الطلب مستقبلاً أقرب إلى: &amp;laquo;أنجز هذه المهمة، وتابعها، وأخبرني عندما تنتهي&amp;raquo;. وهنا قد يكون التحول الحقيقي المقبل في &amp;laquo;شات جي بي تي&amp;raquo;؛ ليس في مقدار ما يعرفه فحسب، وإنما في مقدار ما يستطيع فعله نيابة عن المستخدم.</description>
      <pubDate>2026-08-31T14:07:05+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">739076</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/739076/</link>
      <title>"أبل" تختبر ميزة جديدة لمراقبة نبضات القلب على مدار اليوم في Apple Watch</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/applewatch.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تختبر شركة أبل ميزة جديدة قد تجعل ساعات Apple Watch تراقب معدل ضربات القلب بشكل مستمر طوال اليوم، بدلًا من الاكتفاء بالقياسات الدورية خارج أوقات التمارين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب أحدث تقرير من نشرة Power On للصحفي مارك غورمان، تعمل "أبل" على اختبار نهج يجعل مستشعر نبضات القلب يعمل بصورة أقرب إلى الطريقة التي يعمل بها أثناء ممارسة الرياضة، لكن على مدار اليوم بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيانات أدق عن نشاطك اليومي&lt;br /&gt;يمكن للمراقبة المستمرة أن تمنح Apple Watch صورة أكثر تفصيلًا عن استجابة القلب لمختلف الأنشطة، بما في ذلك تلك التي لا تُسجل كتمارين رياضية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشي لمسافات طويلة، أو يوم العمل المجهد بدنيًا، أو حتى فترات النشاط القصيرة المتكررة، يمكن أن تدخل جميعها في حساب مستوى الإجهاد البدني الذي يتعرض له الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتفوق بعض المنافسين، مثل "Whoop"، في هذا الجانب بالفعل، إذ تعتمد على بيانات معدل ضربات القلب طوال اليوم لحساب مقدار الضغط الذي تعرض له الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت Apple Watch أقل انتظامًا في قياس نبضات القلب خارج التمارين مقارنة ببعض المنافسين؛ إذ تقيس Pixel Watch معدل ضربات القلب مرة كل ثانية على مدار اليوم، بينما تقل وتيرة القياس في Apple Watch عندما لا يكون المستخدم في وضع التمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منافسة "Whoop" و"أورا"&lt;br /&gt;قد تفتح البيانات الأكثر كثافة الباب أمام أبل لتطوير مؤشرات أفضل للتعافي والإجهاد والصحة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير غورمان أيضًا إلى أن "أبل" تعمل بشكل منفصل على تحديثات لبرمجيات اللياقة والصحة، لتقديم المزيد من معلومات العافية بأسلوب يشبه ما توفره ساعات وخدمات "Whoop" و"أورا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم عدم وجود تأكيد على ارتباط المشروعين مباشرة، فإن المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب ستوفر لشركة أبل البيانات اللازمة لتقديم تحليلات أكثر دقة عن صحة المستخدم ونشاطه اليومي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تزال الميزة قيد الاختبار، لذلك ليس هناك ضمان لوصولها إلى Apple Watch Series 12 أو Apple Watch Ultra 4.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمثل استهلاك البطارية تحديًا رئيسيًا، لأن تشغيل مستشعر نبضات القلب باستمرار قد يزيد استهلاك الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن إذا تمكنت "أبل" من تقديم الميزة دون التأثير بشكل كبير على عمر البطارية، فقد تصبح Apple Watch أكثر قدرة على فهم نشاط الجسم وحالته طوال اليوم، وليس فقط أثناء ممارسة الرياضة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-31T13:07:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738614</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/738614/</link>
      <title>انهيار خطة زوكربيرغ لتسريح موظفي «ميتا» من أجل الذكاء الاصطناعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/metalogo.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يناير (كانون الثاني) التقى مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; وكبار مساعديه في تجمع القيادة السنوي بمقر إقامته في هاواي، وهناك وضعوا خطة لتغيير جذري، وإعادة تصور طبيعة العمل في عملاق وسائل التواصل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفق وكالة &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; للأنباء، تصورت خطة &amp;laquo;التحول المؤسسي&amp;raquo; مستقبلاً &amp;laquo;يعتمد في الأساس على الذكاء الاصطناعي&amp;raquo; للشركة المالكة لـ&amp;laquo;فيسبوك&amp;raquo;، و&amp;laquo;إنستغرام&amp;raquo;. وسيتولى الذكاء الاصطناعي جزءاً كبيراً من العمل اليومي الذي يؤديه آلاف الموظفين. ويشرف على العمال الافتراضيين داخل &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; كوادر أصغر عدداً من الموظفين &amp;laquo;ذوي الكفاءات العالية&amp;raquo;، بحسب وثيقة تخطيط داخلية اطلعت عليها &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;، وثلاثة مصادر على دراية بالمشروع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مصدران منهم إن المديرين التنفيذيين بحثوا، في تدريبات استشراف السيناريوهات المستقبلية، خفض حجم العديد من فرق العمل في &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; بأكملها بنسبة تصل إلى 60 في المائة. وسيُعرض على بعض الموظفين وظائف في وحدات جديدة، بينما سيتم تسريح آخرين في إطار عملية تقليص توقع أحد المسؤولين التنفيذيين في قسم الموارد البشرية أن تكون بحجم أو أكبر من عمليات تسريح أجرتها الشركة قبل ثلاثة أعوام بنسبة 25 في المائة تقريباً، بحسب وثيقة داخلية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت وثائق تخطيط داخلية اطلعت عليها &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; أن عملية إعادة الهيكلة على &amp;laquo;موجتين&amp;raquo;، وكان من شأنها أن تبدأ بالأولى في مايو (أيار)، تليها عملية إعادة هيكلة أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني). ومن المفترض أن تُستكمل عمليات التسريح بإغلاق الوظائف الشاغرة، وتسريح الموظفين الذين تعتقد &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; أن أداءهم ضعيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمرد صريح&lt;br /&gt;ولم يسبق أن تم الكشف عن هذه التفاصيل وغيرها في الخطة، بما في ذلك حجم عملية إعادة الهيكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يسبق أن تم الكشف عن هذه التفاصيل وغيرها في الخطة، بما في ذلك حجم عملية إعادة الهيكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في ليلة 19 مايو، قبل ساعات قليلة من موجة التسريح الأولى، تراجع زوكربيرغ. وسرحت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; 10 في المائة من موظفيها في اليوم التالي، ولكنها ألغت خطط التسريح المقررة في نوفمبر، بحسب وثيقة داخلية اطلعت عليها &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا التوقيت كان موظفو &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; في حالة تمرد صريح، مقتنعين بأن التخلص منهم هو من بين أهداف مبادرات التحول نحو الذكاء الاصطناعي التي تنفذها الشركة. كما أن البيانات الداخلية كانت تشير إلى أن تقنية &amp;laquo;الوكيل&amp;raquo; الذكي المستقل، التي تشكل جوهر الاستراتيجية، تفشل في تحقيق مكاسب الإنتاجية المأمولة. وكان بعض المستثمرين يتساءلون عما حققته &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; مقابل إنفاقها الهائل على الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكشف هذا التقرير الخاص لأول مرة عن الوتيرة السريعة لعمليات التسريح التي كانت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; تدرسها، والأفكار الكامنة وراء تلك الخطط، وكيف انهارت سريعاً. واستناداً إلى عشرات الوثائق الداخلية، والمنشورات، والتسجيلات التي راجعتها &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;، بالإضافة إلى محادثات مع ما يربو على 20 شخصاً على دراية بآليات العمل الداخلية في &amp;laquo;ميتا&amp;raquo;، يوضح التقرير كيف حاولت شركة التواصل الاجتماعي العملاقة أن تضع نفسها في طليعة عملية إصلاح شاملة لمكان العمل مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لتتعثر في التنفيذ في نهاية المطاف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيناريوهات أكثر حدة&lt;br /&gt;رداً على هذا التقرير، أكدت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; وجود مشروع &amp;laquo;التحول المؤسسي&amp;raquo; الذي وصفته بأنه مشروع مدته عام واحد يركز على خفض التكاليف، وإعادة تصميم هياكل فرق العمل، وتحويل الموظفين إلى مجالات ذات أولوية جديدة، مثل إنتاج بيانات التدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقرت الشركة بأن الخطة كان من المقرر تنفيذها على مرحلتين، وأن السيناريوهات الأكثر حدة تضمنت تقليص حجم بعض فرق عمل &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; بنسبة تصل إلى 60 في المائة. لكنها رفضت تحديد الوحدات المعنية، وقالت إن عدداً من الوحدات الرئيسة ليس جزءاً من الخطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; إن السيناريوهات شملت كلاً من التسريح، وإعادة توزيع الموظفين، وإن الشركة لم تكن تنوي في أي وقت من الأوقات تسريح 60 في المائة من إجمالي قوتها العاملة. وأوضحت أن قيادات الشركة ألغت خطط الموجة الثانية قبل تحديد العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيخسرون وظائفهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; في بيان: &amp;laquo;في إطار عملية إعادة هيكلة شركتنا في وقت سابق من هذا العام، طلبنا من بعض الفرق إجراء تدريب لتخطيط السيناريوهات يبحث في التأثير المحتمل لإعادة توزيع الموظفين، وإغلاق الوظائف الشاغرة، وخفض العمالة... أدى ذلك في نهاية المطاف إلى نقل آلاف الموظفين لتولي أعمال ذات أولوية في عدة فرق أنشئت حديثاً، وفقاً لما أعلن عنه. وفي النهاية لم نمضِ في تنفيذ كل سيناريو من سيناريوهات تدريب التخطيط. ولم يُفترض أبداً أننا سنفعل ذلك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تتمكن &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; من تحديد السبب الدقيق الذي دفع زوكربيرغ إلى تغيير مساره، أو ما هي الخطط الحالية لعملاق شركات وسائل التواصل الاجتماعي لمواصلة إعادة هيكلة قوتها العاملة. وامتنعت &amp;laquo;ميتا&amp;raquo; عن إتاحة تعليق من زوكربيرغ.</description>
      <pubDate>2026-08-27T10:31:57+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>