<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Tue, 27 Oct 2026 11:18:08 +0200</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">746442</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/746442/</link>
      <title>هل نحتاج إلى مضادات الفيروسات على الهواتف الذكية؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/402~cellphonessss.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفتح أحد المستخدمين هاتفه كعادته لتصفح الأخبار، فيظهر أمامه إعلان يعده بحماية جهازه من الفيروسات وتسريع أدائه بضغطة واحدة؛ وبعد دقائق، يجد نفسه أمام تطبيق يطلب صلاحيات واسعة مقابل خدمة لا يعرف مدى حاجته إليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين الخوف من الاختراق وكثرة تطبيقات الحماية، يواجه المستخدم سؤالًا عمليًا يتعلق بأمن بياناته، وهو ما الذي يحتاج إليه هاتفه فعلًا لحمايته من التهديدات الرقمية؟&lt;br /&gt;فمع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في المعاملات المالية والتواصل وتخزين المعلومات الشخصية، أصبحت حماية الأجهزة المحمولة جزءًا أساسيًا من الأمن الرقمي، لكن تثبيت مضاد فيروسات إضافي لا يمثل بالضرورة الحل الوحيد أو الأنسب لكل مستخدم.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;تتضمن الهواتف الحديثة أدوات أمنية مدمجة تعمل على رصد التطبيقات الضارة والحد من المخاطر المحتملة.&lt;br /&gt;ففي أجهزة أندرويد، توفر خدمة "Google Play Protect" فحصًا للتطبيقات عند تثبيتها، إلى جانب عمليات فحص دورية، حيث يمكنها التحذير من التطبيقات الضارة أو تعطيلها أو إزالتها عند اكتشافها؛ وتوصي غوغل بالإبقاء على هذه الحماية مفعّلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أجهزة آيفون، فتعتمد على مجموعة من آليات الحماية، أبرزها مراجعة التطبيقات وتوقيعها رقميًا وعزلها عن بعضها، بما يحد من قدرتها على الوصول إلى بيانات التطبيقات الأخرى أو التأثير في النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح أبل أن هذه الإجراءات تشكل طبقات متعددة لحماية الجهاز وبيانات المستخدم.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;تختلف الحاجة إلى تطبيق أمني إضافي بحسب نظام التشغيل وطبيعة الاستخدام؛ فقد يستفيد بعض مستخدمي أندرويد من أدوات توفر ميزات إضافية، مثل الحماية من مواقع التصيد الاحتيالي، أو فحص الروابط المشبوهة، أو مراقبة بعض المخاطر الأمنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد أهمية الحذر لدى الأشخاص الذين يثبتون تطبيقات من خارج المتاجر الرسمية، أو يتعاملون بكثرة مع روابط وملفات مجهولة المصدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا يضمن أي تطبيق حماية كاملة من جميع الهجمات، كما أن وجوده لا يعوّض تحديث النظام أو اتباع سلوك رقمي آمن.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;ولا تعني تسمية التطبيق مضاد فيروسات أنه موثوق تلقائيًا؛ فقد تبالغ بعض التطبيقات في عرض التحذيرات لدفع المستخدم إلى الاشتراك، بينما قد تطلب تطبيقات أخرى أذونات لا تتناسب مع الوظائف التي تقدمها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، يُنصح بمراجعة اسم المطوّر وتقييمات المستخدمين وسياسة الخصوصية، والتحقق من الصلاحيات المطلوبة قبل التثبيت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ينبغي تجنب التطبيقات التي تدّعي اكتشاف تهديدات خطيرة من دون تقديم معلومات واضحة أو التي تستخدم رسائل تخويف متكررة لحث المستخدم على الدفع. (إرم نيوز)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-27T09:15:39+02:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">746318</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/746318/</link>
      <title>بعد 3 ساعات من شرائه.. "آيفون ديو" يتحطم و"أبل" ترفض إصلاحه</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/287~duoiphone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت مستخدمة على منصة ريديت، في منشور لها على المنصة، إنها طلبت هاتف آيفون ديو القابل للطي الجديد مسبقًا من شركة فيرايزون في 16 أكتوبر. ولم يمضِ على امتلاكها أول هاتف آيفون قابل للطي سوى نحو ثلاث ساعات، أي ما يعادل 180 دقيقة أو 10 آلاف و800 ثانية، قبل وقوع المشكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشرحت مستخدمة "ريديت"، التي تحمل اسم المستخدم "chimchambam"، كيف تعرض هاتف "آيفون ديو" للتلف بهذه السرعة بعد استلامه. وكتبت: "حاولت فتحه فحسب، وشعرت بمقاومة للحظة، ثم سمعت صوت فرقعة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت أن هاتف آيفون ديو أصدر صوتًا يشبه صوت تكسر الزجاج في اللحظة التي توقف فيها الجهاز عن العمل، مشيرة أيضًا إلى أنها فتحت الهاتف بالطريقة المعتادة، من دون استخدام أي قوة إضافية، بحسب تقرير لموقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأبدى مستخدم آخر في "ريديت"، يحمل اسم "TeekaElSayed"، تفاؤلًا ربما كان في غير محله، إذ كتب معلقًا على منشور المستخدمة: "ستقوم أبل باستبدال الجهاز (أو الجزء التالف منه) فورًا... فلدى متاجر أبل الكثير من الأجهزة في مخزونها للتعامل مع مثل هذه العيوب التي قد تظهر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أبل" ترفض تغطية المشكلة بالضمان&lt;br /&gt;لكن اتضح أن شركة التكنولوجيا العملاقة رفضت تغطية تكاليف الإصلاح، لأن تحقيقها خلص إلى أن الهاتف لا بد أن يكون قد سقط. واقترحت "أبل" على مالكة الجهاز شراء تأمين يغطي هاتف آيفون ديو بأثر رجعي، ثم تقديم مطالبة بموجب التأمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والجهاز محور هذه الواقعة هو هاتف آيفون ديو بسعة تخزين تبلغ 512 غيغابايت، ويبلغ سعره 2199 دولارًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصفت مالكة الجهاز ما حدث بأنه "خيبة أمل كبيرة"، لكنها قالت أيضًا إن هاتف آيفون ديو كان رائعًا خلال الساعات الثلاث التي تمكنت من استخدامه فيها قبل تعطله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوجه عام، كان يوم إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي مخيبًا للآمال مع ظهور عدة حالات لتشققات بالشاشة الداخلية من عند مفصلة الهاتف. ويظل من غير المعروف ما إن كانت "أبل" تواجه مشكلة خطيرة في شاشة أول هواتفها القابلة للطي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-26T23:00:00+02:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">746317</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/746317/</link>
      <title>هل يسبب الهاتف الذكي العمى؟.. العلم يكشف حقيقة الخطر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/262~cellphonessss.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تسبب الهواتف الذكية العمى بصورة مباشرة وفقًا للأدلة المتاحة، لكنها ليست خالية تمامًا من التأثيرات في العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستند العناوين المثيرة للقلق بشأن "العمى بسبب الهواتف الذكية" إلى ظاهرة بصرية حقيقية، لكنها مؤقتة وغير ضارة في العادة، بينما تتعلق المخاوف طويلة الأمد بمشكلات أقل وضوحًا، مثل تسارع تطور قصر النظر لدى الأطفال، وجفاف العين المزمن، ووجود ارتباط محدود لكنه قابل للقياس بين قضاء فترات طويلة أمام الشاشات وأحد أمراض العين المرتبطة بالتقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتطلب التمييز بين المخاطر الحقيقية والمخاوف المبالغ فيها النظر إلى ما تظهره الأبحاث بالفعل، لأن هناك فجوة أكبر مما يتصور كثيرون بين نتائج التجارب المعملية وظروف استخدام الهاتف في الحياة اليومية، بحسب تقرير لموقع "Biology Insights" المتخصص في تبسيط الأبحاث العلمية والطبية، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمى بسبب الهاتف الذكي.. ظاهرة ليست دائمة&lt;br /&gt;تعود أكثر المخاوف إثارة للقلق بشأن هذه المسألة إلى تقارير عن أشخاص فقدوا القدرة على الرؤية مؤقتًا بإحدى العينين بعد استخدام هواتفهم في السرير ليلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما بحث الأطباء هذه الحالات، توصلوا إلى تفسير مطمئن، وإن بدا غريبًا. فقد كان الأشخاص المعنيون مستلقين على جانبهم، وينظرون إلى شاشة الهاتف بإحدى العينين، بينما كانت العين الأخرى ملاصقة للوسادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد عدة دقائق، تكيفت العين المغطاة مع الظلام، في حين تكيفت العين التي تنظر إلى الشاشة مع ضوئها الساطع. وعندما وضع الأشخاص هواتفهم جانبًا، واجهت العين التي تكيفت مع الضوء صعوبة في الرؤية داخل الغرفة المظلمة مقارنة بالعين التي تكيفت مع الظلام، ما ولّد شعورًا مقلقًا بفقدان البصر في إحدى العينين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزول هذه الظاهرة تلقائيًا خلال دقائق، مع إعادة تكيف العينين مع الإضاءة المحيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعرف هذه الحالة باسم "العمى المؤقت بسبب الهاتف الذكي"، وهي لا تمثل تلفًا في العين، بل استجابة فسيولوجية طبيعية لاختلاف تعرض العينين للضوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، دفعت هذه الظاهرة بعض الباحثين إلى التحذير من أنها قد تشبه أعراض حالات خطيرة، مثل النوبات الإقفارية العابرة، التي تحدث نتيجة انخفاض مؤقت في تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، وقد تؤدي إلى زيارات طارئة للمستشفيات وإجراء فحوصات تدخلية غير ضرورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتمثل الإجراء البسيط لتجنب هذه الظاهرة في إبقاء العينين مفتوحتين عند استخدام الهاتف في السرير ليلًا، بدلًا من حجب إحداهما بالوسادة. ومع ذلك، فإن فقدان البصر المفاجئ، حتى لو كان مؤقتًا، يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، ولا ينبغي افتراض أن الهاتف هو السبب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات وتأثيره على الشبكية&lt;br /&gt;يمثل الضوء الأزرق الجزء من الطيف المرئي ذي الأطوال الموجية الأقصر والطاقة الأعلى، وقد حظي نطاق محدد منه، يتراوح بين نحو 415 و455 نانومترًا، باهتمام خاص بسبب المخاوف المتعلقة بتأثيره في العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت دراسات معملية أن التعرض للضوء الأزرق الشديد يمكن أن يتسبب في تلف خلايا الشبكية. وعندما عرّض باحثون خلايا صبغية بشرية في الشبكية مباشرة لضوء الصمامات الثنائية الباعثة للضوء، أو ما يُعرف باسم "LED"، داخل المختبر، رصدوا تأثيرات كبيرة، إذ انخفضت نسبة بقاء الخلايا حية بنحو 75 إلى 99%، وارتفعت معدلات الموت الخلوي المبرمج، إلى جانب زيادة مستويات أنواع الأكسجين التفاعلية وحدوث تلف في الحمض النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما رصدت مراجعات علمية أخرى آليات يمكن أن يؤدي من خلالها التعرض للضوء الأزرق إلى الإجهاد التأكسدي، واضطراب وظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وتحفيز عمليات الالتهاب وموت الخلايا في أنسجة العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تبدو هذه النتائج مخيفة، لكن فهم سياقها أمر بالغ الأهمية. فهذه التجارب عرّضت خلايا معزولة لضوء مركز وشديد من مسافة قريبة، ولفترات طويلة، في ظروف لا تشبه طريقة وصول ضوء شاشة الهاتف إلى الشبكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما قيّم الباحثون مستويات الضوء الأزرق المنبعث من مصادر مستخدمة في الحياة اليومية، مثل شاشات الكمبيوتر والأجهزة اللوحية ومصابيح LED، وقارنوها بحدود التعرض الآمن المعتمدة دوليًا، وجدوا أن أيًا من هذه المصادر لم يقترب من الحدود التي قد تسبب الضرر، حتى مع المشاهدة لفترات طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما كان التعرض للضوء الأزرق أقل بكثير من مستوى التعرض الناتج عن النظر إلى السماء الزرقاء. بمعنى آخر، فإن الآلية التي يمكن أن يتسبب بها الضوء الأزرق في الضرر حقيقية، لكن الجرعة الصادرة عن شاشة الهاتف أقل بكثير من المستوى اللازم لإحداث الأضرار نفسها التي رُصدت في التجارب المعملية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يقع أحد الأخطاء الشائعة في تناول الأبحاث المتعلقة بالضوء الأزرق؛ إذ تركز بعض العناوين على آلية حدوث الضرر، بينما يفترض القارئ أن الجرعة التي يتعرض لها من الهاتف كافية لإحداثه، رغم أن الأدلة لا تدعم هذا الافتراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جفاف العين ومشكلة انخفاض معدل الرمش&lt;br /&gt;إذا لم يكن الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات بمستوياته المعتادة يتسبب في إتلاف الشبكية، فإن المشكلة الأكثر مباشرة ووضوحًا ترتبط بسلوك أبسط، وهو انخفاض معدل الرمش أثناء التحديق في الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد انخفاض معدل الرمش وعدم اكتمال إغلاق الجفون في كل رمشة من أبرز التفسيرات لجفاف العين وتهيجها عند استخدام الشاشات. فعندما ينشغل الشخص بمحتوى الشاشة، يقل عدد مرات الرمش، كما تصبح بعض الرمشات غير مكتملة، ما يترك سطح العين معرضًا للهواء لفترة أطول ويؤثر في طبقة الدموع الرقيقة التي تحافظ على ترطيب العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت دراسة أُجريت على أطفال أن معدل الرمش انخفض أثناء ممارسة الألعاب على الهاتف الذكي من نحو 21 رمشة في الدقيقة خلال المحادثة العادية إلى نحو 9 رمشات في الدقيقة خلال أول 60 ثانية من اللعب، واستمر المعدل المنخفض طوال ساعة من ممارسة الألعاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل ذلك انخفاضًا يتجاوز النصف في أحد ردود الفعل الأساسية التي تحمي العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت أبحاث أُجريت على البالغين أنماطًا مشابهة، إذ يؤدي انخفاض معدل الرمش، وزيادة الرمش غير المكتمل، واتساع فتحة العين أثناء استخدام الشاشات إلى اضطراب طبقة الدموع وتراجع استقرارها بصورة يمكن قياسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يسبب جفاف العين الناتج عن استخدام الشاشات شعورًا بالانزعاج، ويمكن أن يصبح مزمنًا إذا استمرت العادات المسببة له، لكنه قابل للعلاج والتحسن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا يختلف تمامًا عن العمى. ومع ذلك، فإن كثيرين ممن يقلقون من أن الشاشات "تتلف أعينهم" قد يعانون في الواقع أعراض جفاف العين، لكنهم يفسرونها على أنها علامة على مشكلة أكثر خطورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إجهاد العين الرقمي وما يحدث لعضلات التركيز&lt;br /&gt;إلى جانب جفاف العين، تتطلب الهواتف التركيز المستمر على مسافة قريبة، ما يضع عضلات العين الداخلية تحت إجهاد متواصل. وعندما يمسك الشخص الهاتف على مسافة تتراوح عادة بين 30 و50 سنتيمترًا، تنقبض العضلة الهدبية التي تتحكم في عدسة العين بصورة مستمرة للحفاظ على وضوح الصورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يؤدي استمرار هذا الجهد لساعات من دون فواصل كافية إلى إرهاق العين، وظهور مجموعة من الأعراض التي تُعرف باسم "إجهاد العين الرقمي"، وتشمل الصداع، وتشوش الرؤية، والشعور بثقل العينين، وصعوبة الانتقال من التركيز على الأشياء القريبة إلى رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد فترات مكثفة من التركيز على الأشياء القريبة، يعاني ما يصل إلى نحو ثلث الأشخاص آثارًا متبقية، إذ يظل حجم حدقة العين أصغر نسبيًا حتى بعد التوقف عن المهمة، ما يشير إلى أن أنظمة التركيز والتحكم في الحدقة قد تستمر مؤقتًا في وضع التكيف مع الرؤية القريبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يمثل ذلك تلفًا دائمًا، لكنه يفسر لماذا قد يشعر الشخص بأن رؤيته أصبحت غير طبيعية بعد استخدام الهاتف لفترة طويلة. فالانزعاج حقيقي، وآليته مفهومة جيدًا، لكنه يزول مع إراحة العينين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهواتف الذكية وزيادة قصر النظر لدى الأطفال&lt;br /&gt;تتمثل أقوى الأدلة على ارتباط استخدام الهواتف بتغيرات مستمرة في النظر في العلاقة بين استخدام الشاشات وقصر النظر لدى الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد وجدت دراسة مستقبلية تابعت مجموعة من الأطفال أن زيادة استخدام الهواتف الذكية ارتبطت بزيادة تطور قصر النظر واستطالة المحور الطولي للعين، أي زيادة طول مقلة العين من الأمام إلى الخلف بطريقة تؤدي إلى تفاقم صعوبة رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل ذلك تغيرًا في بنية العين، وليس مجرد عرض مؤقت، ولا يعود طول العين إلى طبيعته بمجرد التوقف عن استخدام الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، تكشف الأبحاث عن عامل قد يساعد في الحد من تطور قصر النظر، وهو قضاء الوقت في الهواء الطلق. ويبدو أن التعرض للضوء الطبيعي الساطع في الخارج يساعد في حماية العين، على الأرجح من خلال تحفيز إفراز الدوبامين في الشبكية، الذي يؤدي دورًا في الحد من استطالة مقلة العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت تجارب أُجريت على الحيوانات أن الضوء الساطع يمكن أن يحد من النمو الطولي للعين، وأن هذه الآلية ترتبط جزئيًا بإشارات الدوبامين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، لا تتعلق المشكلة بالهاتف وحده، بل أيضًا بالساعات التي يقضيها الأطفال داخل المنازل في النظر إلى الأشياء القريبة، بدلًا من الخروج والتعرض للضوء الطبيعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالطفل الذي يستخدم الهاتف ساعة يوميًا ويقضي ساعتين في الخارج يختلف وضعه عن طفل يقضي أربع ساعات في تصفح الهاتف ونادرًا ما يخرج إلى الهواء الطلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني قصر النظر الإصابة بالعمى، لكن قصر النظر الشديد يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بانفصال الشبكية والمياه الزرقاء والتنكس البقعي في مراحل لاحقة من العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتالي، لا تشير الأدلة إلى أن الهواتف تُصيب الأطفال بالعمى مباشرة، لكنها قد تكون أحد العوامل المرتبطة بزيادة قصر النظر عالميًا، وهي مشكلة قد تكون لها عواقب طويلة الأمد على صحة عيون الأجيال المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا يكون استخدام الهاتف في الظلام أكثر إثارة للقلق؟&lt;br /&gt;يقضي كثيرون أطول فترات استخدام الهاتف في ظروف إضاءة غير مناسبة، مثل غرفة النوم المظلمة ليلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجدت أبحاث أن استخدام الهاتف الذكي يؤدي إلى ارتفاع طفيف، لكنه ذو دلالة إحصائية، في ضغط العين لدى الشباب الأصحاء، وأن هذه الزيادة تكون أكبر وتستمر فترة أطول عندما تكون الغرفة مظلمة مقارنة بوجود إضاءة جيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجلت إحدى الدراسات ارتفاعات ذات دلالة إحصائية في ضغط العين مباشرة بعد استخدام الهاتف داخل غرفة مظلمة، واستمر التأثير لمدة لا تقل عن عشر دقائق بعد وضع الهاتف جانبًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة إلى الشباب الأصحاء، من غير المرجح أن تسبب هذه الارتفاعات المؤقتة ضررًا. لكن ارتفاع ضغط العين يُعد أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالمياه الزرقاء، المعروفة أيضًا باسم الجلوكوما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، فإن تصفح الهاتف ليلًا في ظلام تام قد يضيف ضغطًا محتملًا على العين لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، أو الذين يكون ضغط العين لديهم مرتفعًا نسبيًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإلى أن تتضح الأدلة بشأن ما إذا كانت هذه الارتفاعات القصيرة تتراكم آثارها على مدى سنوات، فإن تشغيل مصباح أثناء استخدام الهاتف ليلًا يُعد إجراءً احترازيًا بسيطًا لا يتطلب جهدًا كبيرًا. كما أن استخدام الهاتف في غرفة مظلمة يؤثر بوضوح في النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الذي يساعد فعلًا في تقليل إجهاد العين؟&lt;br /&gt;تتمثل الاستراتيجية الأكثر شيوعًا في قاعدة 20-20-20، التي تنص على النظر كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد 20 قدمًا، أي نحو 6 أمتار، لمدة 20 ثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجدت دراسة عشوائية أن المشاركين الذين تلقوا تذكيرات باتباع هذه القاعدة شهدوا انخفاضًا في أعراض جفاف العين ومؤشرات إجهاد العين الرقمي، لكن هذه التحسينات تلاشت خلال أسبوع من التوقف عن تلقي التذكيرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتساعد هذه القاعدة على منح العضلة الهدبية فترات راحة دورية من التركيز على الأشياء القريبة، كما تحفز الرمش عند تحويل النظر. لكن التحدي يكمن في ترسيخ هذه العادة؛ فمن السهل فهم القاعدة، لكن من الصعب تذكرها أثناء الانشغال بمهمة ما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل الإجراءات العملية الأخرى المدعومة بالأدلة ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الرمش عمدًا: يمكن أن يساعد إغلاق العينين بالكامل عمدًا عدة مرات عند الشعور بالجفاف في الحد جزئيًا من انخفاض معدل الرمش المصاحب للاندماج في استخدام الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الإضاءة المناسبة للغرفة: يقلل استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي في غرفة جيدة الإضاءة، بدلًا من الظلام التام، التباين الذي يتعين على العينين التعامل معه، ويبدو أنه يحد من الارتفاعات المفاجئة في ضغط العين المرتبطة باستخدام الأجهزة في الظلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- إمساك الأجهزة على مسافة أبعد: حتى زيادة مسافة المشاهدة ببضعة سنتيمترات تقلل الجهد المطلوب من عضلات التركيز داخل العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- قضاء الأطفال وقتًا في الهواء الطلق: يبدو أن قضاء الأطفال وقتًا في الخارج خلال النهار من أكثر العوامل الوقائية فاعلية في الحد من تطور قصر النظر، بصرف النظر عن مقدار الوقت الذي يقضونه في الأنشطة التي تتطلب التركيز على الأشياء القريبة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-26T14:00:00+02:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">746314</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/746314/</link>
      <title>جسم غامض بلا محركات ظاهرة حلّق 20 ثانية قبل اختفائه.. مشاهدات حيرت FBI</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/jesem.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" عن إفادات لعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قالوا إنهم شاهدوا جسماً أسود مثلث الشكل، يحلّق بصمت فوق مرتفع جبلي، قبل أن يتسارع بصورة مفاجئة إلى سرعة تضاهي سرعة طائرة مقاتلة، وفقاً لما أوردته شبكة "فوكس نيوز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود الواقعة إلى عام 2026، وهي واحدة من مجموعة حوادث وردت في السجلات الحكومية الجديدة المتعلقة بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAP)، إلى جانب تقارير عسكرية تاريخية عن أجسام مجهولة في السماء، وأضواء غير مفسرة، ومشاهدات لكائنات غريبة مزعومة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً لأحد تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي، رصد العملاء جسماً داكناً مثلث الشكل، لا يعكس الضوء، ويشبه الطائرات المسيّرة، ويُقدّر باع جناحيه بنحو 9 إلى 15 قدماً، أي ما يعادل 2.7 إلى 4.6 متر تقريباً. ولم تظهر عليه أي آثار للعادم أو أنظمة دفع تقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار العملاء إلى أن الجسم ارتفع عمودياً فوق خط القمم الجبلية، ثم اندفع إلى داخل وادٍ بسرعة كبيرة، من دون إصدار أي صوت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جسم يحلّق 20 ثانية قبل اختفائه&lt;br /&gt;وقدّم تقرير منفصل صادر عن مكتب حلّ الشذوذات في جميع المجالات (AARO)، التابع للبنتاغون والمختص بالتحقيق في بلاغات الظواهر الشاذة غير المحددة، تفاصيل إضافية عن الحادثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر التقرير أن الجسم كان أسود مطفأ اللون، وارتفع إلى نحو 200 إلى 300 قدم فوق خط القمم الجبلية، أي ما يعادل 61 إلى 91 متراً تقريباً، ثم ظل ثابتاً في الجو لنحو 20 ثانية، قبل أن يبدو وكأنه تسارع بصورة شبه فورية، ليختفي داخل وادٍ خلال ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولفت التقرير إلى أن الشهود لم يرصدوا أي محركات أو مراوح أو عوادم أو سمات أخرى مألوفة في الطائرات التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أفادوا بأن أجهزة التصوير الحراري المحمولة أظهرت بصمة حرارية متجانسة على سطح الجسم، من دون وجود بؤر حرارية مركزة عادةً ما ترتبط بأنظمة الدفع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التقرير أوضح أن تقدير سرعة الجسم استند إلى إفادات الشهود، وليس إلى قياسات مباشرة بواسطة أجهزة الرصد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واختلف تقريران حكوميان بشأن مدة المشاهدة؛ إذ قدّر تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الحادثة بنحو ثلاث ثوانٍ، بينما أورد تقرير مكتب حلّ الشذوذات تفاصيل عن صعود استمر نحو عشر ثوانٍ، وتحليق ثابت لنحو 20 ثانية، ثم حركة سريعة استغرقت ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ قبل الاختفاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يحدد أي من التقريرين ماهية الجسم أو مصدره، كما لم يتضح ما إذا كانت الصور المنشورة مع تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي صوراً فعلية للحادثة أم رسوماً توضيحية أعيد إعدادها لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشوف تاريخية عن أجسام مجهولة قرب كاليفورنيا&lt;br /&gt;وتضمنت الملفات أيضاً تقريراً لسلاح الجو الأميركي مؤرخاً في 28 أغسطس 1952، تناول إفادات ثلاثة فتيان كانوا يشاركون في مخيم صيفي بجزيرة سانتا كاتالينا قبالة ساحل كاليفورنيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الفتيان إنهم شاهدوا، في 25 يونيو من العام نفسه، جسماً فضياً صامتاً يتحرك بسرعة تفوق سرعة الطائرات النفاثة التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير، نفذ الجسم حركة صعود وانعطاف، قبل أن يبدو وكأنه يتفكك أو يتلاشى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن المحققين أشاروا إلى أن الشهود لم يمتلكوا أجهزة لقياس السرعة أو الارتفاع، وأن محدودية خبرتهم في رصد الأجسام الطائرة جعلت من الصعب تقييم مدى دقة إفاداتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي واقعة أخرى، يوثق تقرير مؤرخ في 15 مارس 1955 مشاهدة جسم دائري ساطع قرب مدينة أفالون في الجزيرة نفسها. وأفاد شاهد بأن لون الجسم تغير من البرتقالي إلى الأحمر قبل أن يهبط مباشرة نحو الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصنّف سلاح الجو الأميركي تلك المشاهدة في نهاية المطاف على أنها "نيزك محتمل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقرير عن مخلوقات وأضواء غامضة في مزرعة بولاية يوتا&lt;br /&gt;وشملت الوثائق كذلك تحقيقاً من 60 صفحة أجرته شركة "بيغلو إيروسبيس للدراسات المتقدمة" عام 2010، بشأن مزرعة في ولاية يوتا ارتبطت ببلاغات عن ظواهر غير مفسرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأجرى المحققون مقابلات مع سكان وشهود تحدثوا عن مشاهدات غير مألوفة، تضمنت كائنات تشبه الكلاب الضخمة وتسير على قدمين، وكرات من الضوء الغامض، فضلاً عن كائنات أصغر حجماً مغطاة بالشعر، وطائر يشبه مخلوقات ما قبل التاريخ، ودودة قيل إن طولها بلغ ثمانية أقدام. كما تحدثت إحدى الشاهدات عن بنية شفافة متموجة اعتقدت أنها بوابة إلى عالم آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضمن التحقيق رسومات أعدها شهود، واستخدام كاميرات مراقبة، وأعمال رصد بيئي، وجمع عينات من الشعر من مناطق قيل إن الكائنات ظهرت فيها. لكن الفحوص المخبرية خلصت إلى أن عينات الشعر تعود إلى حيوانات عادية، من بينها كلاب منزلية وراكون. ولم يقدم التقرير أدلة تثبت وجود الكائنات المزعومة أو الظواهر الخارقة التي تحدث عنها الشهود.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-26T08:43:33+02:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">746248</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/746248/</link>
      <title>هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تحديد موعد وفاتك؟ سؤال قد تندم على طرحه!</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/الذكاء-الاصطناعي1.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على إخبارك بعدد السنوات المتبقية من حياتك؟ وهل ترغب فعلاً في معرفة الإجابة؟ سؤال يخرج تدريجياً من نطاق الخيال العلمي إلى واقع الأبحاث الطبية، مع تطور نماذج قادرة على تحليل المعلومات الصحية والشخصية وتقدير احتمالات البقاء على قيد الحياة بدقة متزايدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مقال نشرته مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، يطرح الصحافي جويل آخنباخ هذه المعضلة من خلال تجربته الشخصية مع التقدم في العمر، بعدما بلغ هو وزوجته ماري سن 65 عاماً، وبدأ يواجه أسئلة لم تكن تشغله سابقاً بشأن الشيخوخة والأمراض والتراجع الإدراكي والموت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويروي آخنباخ أن مستشاره المالي سأله قبل 8 سنوات عن العمر الذي يتوقع أن يبلغه، باعتبار أن متوسط العمر المتوقع عامل أساسي في التخطيط للتقاعد، ولا سيما عند اتخاذ قرار تأجيل الحصول على مستحقات الضمان الاجتماعي الأميركي. آنذاك، وضع المستشار خطة مالية تفترض وفاته في سن 80 عاماً، لكن هذا الرقم بدأ يثير قلقه، ما دفعه أخيراً إلى طلب تمديد عمره المفترض في الحسابات المالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمّقت هذه الهواجس عندما قرر مع زوجته إعداد وصيتهما وترتيبات إدارة التركة والرعاية الطبية في نهاية الحياة. فقد اضطر الاثنان إلى اتخاذ قرارات مسبقة بشأن حالات صحية شديدة التعقيد، بينها الإصابة بمرض عضال يؤدي إلى الاعتماد الجسدي الكامل على الآخرين، أو اقتراب الوفاة رغم استخدام أجهزة دعم الحياة، أو الدخول في حالة إنباتية دائمة من دون توقع طبي معقول لاستعادة الوعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التحول الأبرز جاء مع طبيبته الجديدة، التي أخضعته لفحوص إضافية ووصفت له أدوية جديدة، ما أدى إلى تراكم التشخيصات والملاحظات الطبية على ملفه الإلكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الكاتب إلى أن التقدم في العمر لم يعد يُقاس بعدد السنوات فقط، بل بعشرات المؤشرات الصحية، من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب إلى الكوليسترول والسكر ووظائف الكبد والكلى ومؤشرات الالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأمام هذا الكم من البيانات، لجأ إلى برنامج الذكاء الاصطناعي "كلود" التابع لشركة "أنثروبيك"، طالباً تفسير نتائج فحص للقلب أظهر أن نسبة ضخ الدم في البطين الأيسر تراوحت بين 65% و70%، مع تضخم طفيف في عضلة القلب واضطراب بسيط في ارتخائها، إضافة إلى تسربات ضئيلة في بعض الصمامات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاءه الرد مطمئناً، إذ أوضح البرنامج أن قلبه يضخ الدم بصورة طبيعية وقوية، وأن التغيرات المسجلة طفيفة وشائعة مع التقدم في السن، ولا تشير بحد ذاتها أو مجتمعة إلى قصور في القلب أو مرض خطير في الصمامات يستدعي علاجاً عاجلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الكاتب يلفت إلى مفارقة مهمة: فالذكاء الاصطناعي قد يوفر إجابات مطمئنة، لكنه قد يتحول أيضاً إلى مصدر دائم للقلق الصحي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يميلون إلى مراقبة كل تغير في أجسادهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستشهد بتجربة الكاتب روبرت رايت، الذي استشار "كلود" بشأن نتائج فحوص أحد أقاربه، فنصحه بالتوجه فوراً إلى قسم الطوارئ. لكن برنامج "جيميناي" التابع لغوغل قدّم تقييماً مختلفاً، معتبراً أن الوضع لا يستدعي الذعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبيّن لاحقاً أن تقييم "جيميناي" كان صحيحاً، فيما ساعد "تشات جي بي تي" على تفسير سبب الاختلاف، مشيراً إلى أن إحدى القيم المخبرية المثيرة للقلق لا بد أنها كانت خاطئة بالنظر إلى بقية النتائج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف هذه الواقعة إحدى أبرز مشكلات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي: فالنماذج المختلفة قد تقدم استنتاجات متناقضة انطلاقاً من المعلومات نفسها، ما يجعل الاعتماد عليها من دون تقييم طبي متخصص أمراً محفوفاً بالمخاطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المسألة الأكثر إثارة تتعلق بقدرة هذه الأنظمة على توقع العمر المتبقي للإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبحسب الكاتب، توفر إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية تقديرات للعمر المتوقع استناداً إلى عاملين فقط، هما الجنس وتاريخ الولادة. وبالنسبة إلى رجل من مواليده، تشير الحسابات إلى متوسط عمر متبقٍ يبلغ 18.7 سنة، أي إلى عمر يقارب 84.5 عاماً، ما يضع موعد الوفاة الإحصائي المتوقع حول تموز 2045.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام تقديرات أكثر تخصيصاً، من خلال تحليل التاريخ المرضي والنتائج المخبرية والمؤشرات الحيوية، ومقارنتها بمجموعات ضخمة من البيانات الصحية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير تقرير "ذا أتلانتيك" إلى دراسة علمية نُشرت في مجلة تابعة لمجموعة "ذا لانسيت"، تناولت نموذجاً يستطيع توقع فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة اعتماداً على صورة فوتوغرافية واحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما سبق أن أثارت نماذج أخرى لتوقع الوفاة، بينها أنظمة تعتمد على التعلم الآلي وتحليل البيانات الشخصية، اهتماماً إعلامياً واسعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يشدد الكاتب على أن هذه التوقعات تظل تقديرات احتمالية مستندة إلى البيانات، وليست معرفة مؤكدة بموعد وفاة شخص بعينه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تبرز معضلة تتجاوز الطب والتكنولوجيا إلى الخصوصية والحقوق الفردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا جمع أحد برامج الذكاء الاصطناعي التاريخ الطبي الكامل لشخص ما، وحلّل فحوصه وأمراضه وعاداته اليومية، فقد يتمكن نظرياً من إنتاج تقدير شخصي لاحتمالات وفاته. لكن من يضمن حماية هذه المعلومات الحساسة؟ وماذا لو وصلت إلى شركات التأمين أو أصحاب العمل، واستخدمت لاتخاذ قرارات تؤثر في حياة الشخص ومستقبله؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعترف آخنباخ بأنه فكر جدياً في مطالبة "كلود" بتحليل جميع بياناته الصحية وتقديم تقدير مباشر للمدة المتبقية من حياته، لكنه قرر التراجع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالمشكلة، بالنسبة إليه، ليست تقنية فقط، بل نفسية وإنسانية أيضاً. إذ يرى أن معرفة موعد الوفاة المحتمل قد تتحول إلى عبء دائم، يدفع الإنسان إلى عدّ السنوات والأشهر والأيام بدلاً من الاستمتاع بالحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستحضر في هذا السياق مبدأ معروفاً في أخلاقيات الطب منذ عقود، هو "الحق في عدم المعرفة"، أي حق الإنسان في اختيار عدم الاطلاع على بعض المعلومات المتعلقة بصحته ومستقبله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر أن بقاء المستقبل غامضاً ينبغي أن يكون حقاً إنسانياً أساسياً، خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص المعرضين للقلق المفرط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللمفارقة، يجد الكاتب نموذجاً مختلفاً في شقيقه البالغ 67 عاماً، الذي لا يهتم بوضع خطط تفصيلية لنهاية حياته، ويفضل التركيز على صحته ونظامه الغذائي والاستمتاع بالحاضر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما سأله عن استعداداته للشيخوخة، أجابه بأنه يفضل أن يعيش كل يوم كما يأتي، من دون ندم أو انشغال مستمر بما ينتظره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى إن شقيقه يتبع نظاماً غذائياً دقيقاً، يبدأ بتحضير الشوفان قبل يوم وتركه ليبرد طوال الليل، ثم إضافته إلى وجبة إفطار تضم اللبن اليوناني الخالي من الدهون والسكر، والتوت الأزرق العضوي، والقليل من شراب القيقب، والجوز، وقطع الشمام والخوخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينتهي آخنباخ إلى مفارقة لافتة: ففي الوقت الذي تتسابق فيه التكنولوجيا نحو امتلاك قدرة أكبر على التنبؤ بمصير الإنسان، قد تكون الحكمة في عدم طرح بعض الأسئلة أصلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالذكاء الاصطناعي قد يصبح يوماً أكثر دقة في تقدير المدة التي يمكن أن نعيشها، لكنه لا يستطيع أن يقرر نيابة عنا ما إذا كانت معرفة هذا الرقم ستجعل حياتنا أفضل، أم ستسرق منا راحة العيش من دون التفكير المستمر في نهايتها.</description>
      <pubDate>2026-10-25T16:45:34+02:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745998</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745998/</link>
      <title>قفزة بـ 44 بالمئة.. نتفليكس تسجل أرباحا فصلية بـ 3.6 مليار دولار</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/netflixx.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت شركة نتفليكس الأميركية للبث التدفقي، الثلاثاء، ارتفاع أرباحها بنسبة 44 بالمئة خلال الربع الثالث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إن هذه الزيادة تعكس النمو القوي في الإيرادات وتحسن الربحية التشغيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع صافي الدخل خلال الربع إلى 3.66 مليار دولار، أو 0.87 دولار للسهم، مقارنة بـ 2.55 مليار دولار، أو 0.59 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت الإيرادات بنسبة 11.8 بالمئة إلى 12.87 مليار دولار، مقارنة بـ 11.5 مليار دولار قبل عام. وجاء نمو الإيرادات مدفوعا بشكل أساسي بإيرادات الاشتراكات، في ظل زيادة عدد المشتركين ورفع الأسعار، إلى جانب ارتفاع إيرادات الإعلانات والتحركات المواتية في أسعار صرف العملات الأجنبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 37.3 بالمئة إلى 4.46 مليار دولار، مقارنة بـ 3.25 مليار دولار في العام الماضي، بينما ارتفع هامش التشغيل إلى 34.6 بالمئة مقابل 28.2 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت شركة البث التدفقي العملاقة إنها ستواصل توسيع مكتبة محتواها من خلال اتفاقيات الترخيص وإضافة محتوى من جهات خارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الشركة: "جمهورنا الذي يقترب من مليار شخص، إلى جانب قدراتنا المتميزة في تقديم المحتوى، يجعلنا شريكا مثاليا للاستوديوهات وشبكات البث والمواهب الإبداعية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة إلى الربع الرابع، تتوقع نتفليكس تحقيق إيرادات بقيمة 13.44 مليار دولار، بزيادة سنوية تبلغ نحو 11.5 بالمئة، وهامش تشغيل قدره 26 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى مدار عام 2026، تتوقع الشركة أن تبلغ إيراداتها 51.1 مليار دولار، بزيادة قدرها 13 بالمئة، مع هامش تشغيل يصل إلى 31.5 بالمئة. كما تتوقع أن يبلغ إجمالي التدفق النقدي الحر خلال العام نحو 12 مليار دولار.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-23T13:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745997</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745997/</link>
      <title>استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70 بالمئة من مواقع الويب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/websites.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثارت ثغرة أمنية خطيرة تم اكتشافها في لغة البرمجة واسعة الانتشار "بي إتش بي" (PHP) حالة استنفار عالمية في أوساط الأمن السيبراني، بعدما دفعت مؤسسات وشركات استضافة ومشغلي مواقع إلكترونية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أنظمتها، فيما خرجت بعض المواقع والخدمات مؤقتاً عن الخدمة أثناء تطبيق التحديثات الأمنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعد لغة PHP إحدى الركائز الأساسية للويب الحديث، إذ تُستخدم في تشغيل نحو 70 بالمئة من مواقع الإنترنت حول العالم، بما في ذلك المتاجر الإلكترونية والمنصات الإعلامية والخدمات الحكومية وأنظمة إدارة المحتوى الشهيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثغرتان بالغتا الخطورة&lt;br /&gt;وبحسب خبراء الأمن السيبراني، جرى اكتشاف ثغرتين خطيرتين تحملان الرمزين CVE-2026-109618 وCVE-2026-109619، والمعروفتين باسم "PHP 2 Shell"، وتتيحان للمهاجمين تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد والسيطرة على الخوادم التي تشغل المواقع الإلكترونية. وزادت خطورة الواقعة بعدما تسربت تفاصيل الثغرتين إلى العلن قبل الموعد المحدد للإفصاح عنهما بالكامل، وهو ما دفع العديد من الجهات إلى إغلاق مواقعها مؤقتاً أو تقييد بعض خدماتها حتى الانتهاء من تثبيت التحديثات الأمنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحذر السلطات وخبراء الأمن المعلوماتي من أن استغلال هذه الثغرات قد يسمح للمهاجمين بالوصول إلى قواعد البيانات وسرقة معلومات حساسة أو التحكم الكامل في الأنظمة المتضررة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي وراء الاكتشاف&lt;br /&gt;ولعب الذكاء الاصطناعي دوراً رئيسياً في اكتشاف المشكلة. فقد استعانت شركة "ويز ريسيرتش" (Wiz Research)، إلى جانب جهات أمنية أخرى، بأدوات ذكاء اصطناعي متطورة طورتها شركتا "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"غوغل" (Google) للبحث عن الثغرات الأمنية داخل الشيفرة البرمجية الخاصة بـPHP.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق الخبراء، ظلت هذه الثغرات مخفية لأكثر من عقد من الزمن قبل أن تتمكن الأدوات الذكية من اكتشافها، ما يمثل تطوراً نوعياً في قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحليل الأكواد البرمجية المعقدة ورصد نقاط الضعف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما توصلت شركة الأمن السيبراني "كاليف" (Calif) إلى اكتشاف مستقل للثغرات خلال عملية تدقيق أمني جرى تمويلها من قبل "أوبن إيه آي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصف خبراء هذه الواقعة بأنها مرحلة جديدة في الأمن السيبراني، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة دفاعية، بل أصبح قادراً على اكتشاف أخطاء قد تؤثر على أجزاء واسعة من الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلاح ذو حدين&lt;br /&gt;لكن الذكاء الاصطناعي لا يساعد المدافعين فقط. فبحسب مختصين في الأمن السيبراني، يمكن للقراصنة أيضاً استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي للبحث بسرعة عن الخوادم غير المحدثة واستهدافها بهجمات آلية واسعة النطاق خلال ثوان معدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ستيف كيريسون، المحاضر المتخصص في الأمن السيبراني بجامعة جيمس كوك في سنغافورة، إن الخطر يكمن في أن المعلومات المتعلقة بالثغرات تصبح قابلة للاستغلال بسرعة كبيرة بمجرد انتشارها، بحسب وكالة فرانس برس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن ذلك يفسر السباق المحموم حالياً بين مطوري الأنظمة والقراصنة، حيث يسعى كل طرف إلى استباق الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تعرضت المواقع للاختراق بالفعل؟&lt;br /&gt;حتى الآن، لا توجد مؤشرات مؤكدة على وقوع هجمات واسعة استغلت هذه الثغرات. ويؤكد خبراء أن تعطل بعض المواقع مؤخراً لا يعني بالضرورة تعرضها للاختراق، بل قد يكون نتيجة إجراءات احترازية اتخذتها المؤسسات أثناء تثبيت التحديثات الأمنية أو إيقاف الأنظمة مؤقتاً لحمايتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يحذر المختصون من أن ملايين المواقع تعتمد على PHP بدرجات متفاوتة، وأن بعض الأنظمة القديمة والمدونات الشخصية والمواقع الصغيرة قد لا تكون على علم بالمشكلة أو قد تتأخر في تثبيت التحديثات اللازمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل بيانات المستخدمين معرضة للخطر؟&lt;br /&gt;يمثل الخطر الأكبر احتمال الوصول إلى قواعد البيانات الخاصة بالمواقع المتأثرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حال نجاح المهاجمين في استغلال الثغرات، فقد يتمكنون من سرقة معلومات حساسة تشمل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسماء والعناوين.&lt;br /&gt;أرقام الهواتف.&lt;br /&gt;كلمات المرور.&lt;br /&gt;بيانات الحسابات.&lt;br /&gt;معلومات العملاء في المتاجر الإلكترونية.&lt;br /&gt;ويحذر خبراء الأمن من أن مثل هذه البيانات قد تُستخدم في عمليات انتحال الهوية أو هجمات التصيد الاحتيالي التي تهدف إلى سرقة بيانات الدخول للحسابات الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن الخطر لا يستهدف بشكل مباشر الهواتف الذكية أو الحواسيب الشخصية للمستخدمين، بل يتركز على الخوادم التي تدير المواقع الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موجة هجمات قد تستمر أشهراً&lt;br /&gt;ويرى خبراء أن الخطر لن ينتهي بمجرد إصدار التحديثات الأمنية، إذ يتوقع استمرار محاولات الاستغلال خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالمهاجمون حول العالم سيواصلون البحث عن الأنظمة التي لم تُحدث بعد، خاصة الإصدارات القديمة من PHP التي لم تعد تحظى بدعم رسمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا دعت مؤسسة PHP ومختصو الأمن السيبراني المؤسسات والأفراد إلى تحديث أنظمتهم فوراً، مؤكدين أن أي تأخير قد يترك المواقع عرضة لهجمات يصعب احتواؤها لاحقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنترنت أمام اختبار جديد&lt;br /&gt;تكشف هذه الأزمة مدى اعتماد الإنترنت العالمي على عدد محدود من التقنيات الأساسية، كما تسلط الضوء على الوجهين المتناقضين للذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي الوقت الذي نجحت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي في كشف ثغرة خطيرة ظلت مخفية لسنوات طويلة، يخشى الخبراء من أن التقنيات نفسها قد تمنح القراصنة قدرة غير مسبوقة على تنفيذ هجمات أسرع وأكثر تعقيداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تتسابق الشركات لتطبيق التحديثات الأمنية، يبقى التحدي الأكبر في الوصول إلى ملايين المواقع والأنظمة القديمة المنتشرة حول العالم قبل أن تصبح أهدافاً سهلة لمجرمي الإنترنت.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-23T12:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745996</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745996/</link>
      <title>عند انقطاع الإنترنت والاتصالات.. هل يعود الراديو إلى الواجهة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/970~wifi.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستعيد جهاز الراديو أهميته بوصفه وسيلة للحصول على المعلومات خلال الكوارث وحالات الطوارئ، خصوصاً عندما تتعطل شبكات الاتصالات أو تنقطع الكهرباء، رغم الانتشار الواسع للهواتف الذكية والتطبيقات الرقمية.&lt;br /&gt;ويتميّز الراديو بقدرته على استقبال البث عبر موجات "AM" و"FM" من دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، ما يتيح متابعة الأخبار والتحذيرات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، شرط استمرار عمل محطات البث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبرزت أهمية هذه الوسيلة خلال إعصار "هيلين" الذي ضرب الولايات المتحدة عام 2024، إذ ساعدت محطات إذاعية محلية سكان المناطق المتضررة في ولاية كارولاينا الشمالية على متابعة التطورات وطلب المساعدة، بعدما تضررت البنية التحتية وشبكات الاتصالات.&lt;br /&gt;وتتوفر أجهزة راديو مخصصة للطوارئ تعمل بالبطاريات أو الطاقة الشمسية أو الشحن اليدوي، فيما تتيح بعض الطرازات شحن الهواتف المحمولة. كما تدعم أجهزة معينة أنظمة إنذار مبكر للأحوال الجوية، بحسب الخدمات المتاحة في كل بلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، تبقى تطبيقات الراديو عبر الإنترنت مرتبطة بتوافر الشبكة، وقد يتأخر بثها مقارنة بالموجات الإذاعية التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الراديو لا يشكّل بديلاً كاملاً من الهواتف والإنترنت، فإنه يبقى وسيلة احتياطية مهمة للحصول على المعلومات في الظروف الاستثنائية، ولا سيما عند انقطاع وسائل الاتصال الحديثة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-23T11:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745872</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745872/</link>
      <title>تقنيات جديدة تمنح الروبوتات القدرة على التعلم من الفشل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/robot.png" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت فرق بحثية وشركات تكنولوجية عن تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتيح للروبوتات التعلم من إخفاقاتها وتحسين أدائها، من خلال تحليل نتائج المحاولات الفاشلة وتعديل أساليب تنفيذ المهام، بما يسهم في تقليل الوقت والتكاليف اللازمة لتدريبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد هذه التقنيات على أساليب متقدمة، أبرزها التعلم المعزز والمحاكاة الرقمية، بهدف تعزيز قدرة الروبوتات على التكيف مع الظروف غير المتوقعة، وتنفيذ مهام متنوعة في المصانع والمستودعات والبيئات اليومية، دون الحاجة إلى إعادة برمجتها يدويًا عند كل خطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد إحدى التقنيات المستخدمة في هذا المجال على التعلم المعزز، وهو أسلوب يتيح للأنظمة تعلم كيفية اختيار الأفعال المناسبة من خلال التفاعل مع البيئة المحيطة وتقييم النتائج. وعندما يفشل الروبوت في إنجاز مهمة، تُحلَّل البيانات الناتجة عن المحاولة بهدف تعديل سلوكه وتقليل احتمالات تكرار الخطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن الروبوت يفهم الفشل بالطريقة البشرية، بل إن البرمجيات تحلل النتائج وتستخدمها لتحسين القرارات اللاحقة، سواء من خلال تعديل مسار الحركة، أو تغيير قوة الإمساك بالأجسام، أو اعتماد تسلسل مختلف لتنفيذ المهمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، قدم باحثون دراسة بعنوان &amp;laquo;Fail2Progress: Learning from Real-World Robot Failures with Stein Variational Inference&amp;raquo;، نُشرت ضمن أعمال مؤتمر التعلم الروبوتي لعام 2025، وركزت على الاستفادة من إخفاقات الروبوتات في العالم الحقيقي لإنشاء سيناريوهات محاكاة مشابهة، ثم استخدام البيانات الناتجة لتحسين أداء الأنظمة في مهام التعامل مع الأجسام وتنظيمها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت التجارب تحسنًا في الأداء مقارنة ببعض أساليب التدريب التقليدية، ما يعزز إمكانية الاستفادة من المحاولات الفاشلة بوصفها مصدرًا إضافيًا للبيانات التي تساعد الروبوتات على تطوير مهاراتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقليل تكاليف التدريب&lt;br /&gt;وتتمثل إحدى أبرز العقبات أمام تدريب الروبوتات في الوقت الذي تتطلبه التجارب الواقعية، إلى جانب تكاليف التشغيل واحتمال تعرض المعدات أو الأجسام التي تتعامل معها للتلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللتغلب على هذه التحديات، يلجأ الباحثون إلى بيئات المحاكاة الرقمية التي تتيح للروبوتات اختبار حركات متعددة وتكرار المحاولات دون الحاجة إلى استخدام أجهزة فعلية في كل تجربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تسمح هذه البيئات بإجراء عدد كبير من التجارب بالتوازي، ما يسرّع عملية جمع البيانات واختبار الإستراتيجيات المختلفة، ويقلل الاعتماد على التجارب العملية المكلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار، طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أسلوبًا لإنشاء بيانات تدريب إضافية بالاعتماد على تخطيط الحركة والعروض التي يقدمها البشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت التجارب أن الروبوتات التي استخدمت هذه البيانات تمكنت من تحقيق معدلات نجاح أعلى في بعض المهام بنسبة وصلت إلى 30%، مقارنة بنهج يعتمد على التعليم البشري وحده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المختبر إلى الواقع&lt;br /&gt;ومن شأن هذه الأساليب أن تسهم في تطوير روبوتات أكثر قدرة على التقاط الأجسام المختلفة، وفرز المنتجات، وترتيب الرفوف، والتعامل مع التغييرات التي قد تطرأ على بيئات العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قد تقلل الحاجة إلى إعادة تدريب النظام بالكامل عند تغيير موقع أحد الأجسام أو ظهور عقبة جديدة، إذ يمكن للروبوت الاستفادة من المعلومات السابقة لتعديل سلوكه والتكيف مع الظروف المستجدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-22T15:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745856</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745856/</link>
      <title>"كروم" يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/chrome4.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوضح الشركة أن هذه الفئة تشمل صفحات تستخدم أساليب خادعة ترتبط عادةً بالمواقع الضارة، لكن نتائج الفحص بشأنها لا تزال أقل حسمًا من الحالات التي يؤكد فيها النظام وجود تهديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع&lt;br /&gt;بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروفة باحتوائها على أنشطة ضارة، فستظل تعرض التحذير الأحمر المعتاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تساعد هذه الخطوة كبار السن والأشخاص الأقل خبرة بأساليب التصيد الاحتيالي وعمليات الاحتيال الإلكتروني، إذ يعتمد المحتالون بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ مقنعة للغاية من مواقع التسوق الإلكتروني وخدمات الدعم الفني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للتحذير المبكر أن يمنع المستخدمين من إدخال بيانات حساسة في هذه المواقع، مثل أسماء تسجيل الدخول وكلمات المرور والمعلومات المالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جيميناي يساعد كروم على اكتشاف المزيد من عمليات الاحتيال&lt;br /&gt;تعمل "غوغل" أيضًا على تطوير التقنية التي يعتمد عليها وضع الحماية المعززة، إذ ينتقل كروم من استخدام إصدار سابق من نموذج جيميناي يعمل على جهاز المستخدم إلى إصدار أقوى يعمل على خوادم الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للنموذج الجديد تحليل العلامة التجارية التي يدّعي الموقع تمثيلها، والهدف الظاهر من الصفحة، ومدى احتمال ارتباطها بعملية احتيال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد ذلك، يدمج نظام التصفح الآمن هذه المعلومات مع سمعة النطاق الإلكتروني وإشارات أمنية أخرى، قبل إصدار تقييمه بشأن الموقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر التحديثات على المواقع المشبوهة، إذ تضيف "غوغل" أيضًا حماية ضد عمليات الاحتيال المعروفة باسم "ClickFix"، التي تخدع المستخدمين لحملهم على نسخ أوامر برمجية ضارة وتشغيلها بأنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما يكتشف كروم أمرًا منسوخًا يبدو مريبًا، يستطيع نظام التصفح الآمن تحليله وعرض تحذير إضافي إذا خلص إلى أنه يشكل خطرًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعكس هذه التحديثات توجه "غوغل" نحو اكتشاف التهديدات المحتملة في مرحلة مبكرة، بدلًا من انتظار توافر أدلة قاطعة على أن الموقع ضار، بما يمنح المستخدمين فرصة أكبر لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-22T13:30:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745855</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745855/</link>
      <title>ثغرة أمنية عمرها 16 عامًا تهدد ملايين أجهزة الراوتر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/wifii.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تواجه ملايين أجهزة الراوتر حول العالم خطرًا أمنيًا بسبب ثغرة قديمة في برمجيات شركة برودكوم، يعود اكتشافها إلى نحو 16 عامًا، ولا تزال الأجهزة المتأثرة بها عرضة للاستغلال رغم ظهور أدلة على استخدامها في هجمات فعلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشف الباحث الأمني كوينتن كايزر عن تفاصيل الثغرة، التي تحمل اسم WPSplinter، موضحًا أنها قد تسمح للمهاجمين بالسيطرة على طرز مختلفة من أجهزة الراوتر، بما يشمل أجهزة مخصصة للاستخدام المنزلي وأخرى موجهة إلى الشركات والمؤسسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تؤثر الثغرة في ملايين الأجهزة من علامات تجارية معروفة، من بينها "أسوس" و"TP-Link" و"Netgear" و"سيسكو" و"Linksys"، ما يثير مخاوف بشأن مدى انتشار المشكلة وصعوبة معالجتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تعمل ثغرة WPSplinter؟&lt;br /&gt;تقع الثغرة في مكونات برمجية مرتبطة بتقنية الإعداد المحمي لشبكات واي فاي (Wi-Fi Protected Setup - WPS)، التي تهدف إلى تسهيل توصيل الأجهزة بالشبكات اللاسلكية، بحسب تقرير نشره موقع "pcworld" واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسمح الثغرة للمهاجمين بإرسال تعليمات برمجية خبيثة عن بُعد، وقد تؤدي إلى السيطرة على جهاز الراوتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحدث ذلك نتيجة أخطاء في الذاكرة يمكن أن تنشأ عند معالجة رموز WPS معدّلة بطريقة خاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير، يمكن استغلال هذه الأخطاء لتجاوز آليات الحماية والصلاحيات، من دون أن يلاحظ المستخدم بالضرورة أن جهازه تعرض للاختراق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن خطورة المشكلة في ارتباطها ببرمجيات أساسية من تطوير "برودكوم"، تُستخدم في أجهزة تنتجها شركات متعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذلك، لا يقتصر التعامل معها على تحديث واحد يمكن تطبيقه على جميع الأجهزة، بل قد يتطلب تعديلات برمجية خاصة بكل شركة وطراز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثغرة معروفة منذ سنوات.. وتحديث لم يعالجها بالكامل&lt;br /&gt;رغم أن الثغرة معروفة منذ 16 عامًا، ووجود أدلة على استغلالها فعليًا، فإنها لا تزال من دون معالجة شاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 2018، أصدرت "برودكوم" تحديثًا لمعالجة جزء من المشكلة، أي بعد نحو ثماني سنوات من الإبلاغ عنها للمرة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التحديث لم يعالج الثغرة بالكامل، وأحالت الشركة بعد ذلك مسؤولية استكمال الإصلاح إلى الشركات المصنعة للأجهزة، التي كان متوقعًا منها تعديل برمجياتها الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه الخطوة لم تؤدِّ إلى حل شامل للمشكلة، وفقًا للتقرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي يوليو 2026، أعاد كايزر الإبلاغ عن الثغرة إلى "برودكوم"، إلا أن الشركة أحالته إلى التحديث الذي سبق أن أصدرته عام 2018، رغم أن المشكلة لم تُحل بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما لم تتمكن الشركات المصنعة للأجهزة من تقديم حل عند سؤالها عن الثغرة، ما يشير إلى احتمال استمرار الأجهزة المتأثرة من دون تحديث أمني يعالجها بصورة كاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعطيل WPS لا يكفي لحماية الراوتر&lt;br /&gt;قد يعتقد المستخدمون أن إيقاف تقنية WPS من إعدادات الراوتر كافٍ للتخلص من الخطر، لكن كايزر يحذر من أن تعطيلها وحده لا يمنع استغلال الثغرة في الطرز المتأثرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا يجعل معالجة المشكلة أكثر تعقيدًا، إذ لا يمكن الاعتماد على تغيير إعداد واحد لضمان حماية الجهاز، بينما لا يتوفر حتى الآن حل موحد يشمل جميع الأجهزة المحتمل تأثرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد الصعوبة بسبب عدم وجود قائمة كاملة ومؤكدة بالطرز المتضررة، ما يجعل من الصعب على المستخدمين تحديد ما إذا كانت أجهزتهم معرضة للخطر أم لا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يمكن للمستخدمين فعله؟&lt;br /&gt;في ظل غياب إصلاح شامل، يتمثل الإجراء المتاح أمام المستخدمين في التواصل مع الدعم الفني للشركة المصنعة، والاستفسار عن حالة الراوتر الأمني وإمكانية توفير تحديث يعالج ثغرة WPSplinter.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المهم عند التواصل تحديد طراز الجهاز وسنة تصنيعه، حتى تتمكن الشركة من التحقق مما إذا كان ضمن الأجهزة المتأثرة وتوضيح الخيارات المتاحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسلط هذه الثغرة الضوء على مشكلة أوسع في أمن الأجهزة المتصلة بالإنترنت، إذ قد تستمر نقاط الضعف البرمجية لسنوات طويلة، خصوصًا عندما تعتمد الأجهزة على مكونات مشتركة بين شركات متعددة، بينما تتوزع مسؤولية إصلاحها بين مطوري المكونات ومصنعي الأجهزة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-22T08:40:09+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745747</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745747/</link>
      <title>مشكلة في شاشة "آيفون ديو" قبل طرحه رسمياً</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/duoiphone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت مقاطع فيديو لهاتف "آيفون ديو" القابل للطي عن استمرار ظهور ثنية في منتصف الشاشة، قبل بدء شحن الجهاز رسمياً في 23 تشرين الأول الجاري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت التجارب أن الثنية تبدو واضحة عند تمرير الإصبع فوق الشاشة، ويمكن الشعور بها عند لمسها، رغم محاولات شركة "آبل" الحد منها باستخدام طبقة تغطية مرنة وتصميم خاص للمفصلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يزال تأثير هذه المشكلة على الاستخدام الطويل غير معروف، بانتظار اختبارات إضافية تكشف مدى تحمّل الشاشة لعمليات الطي المتكررة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-21T09:22:12+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745724</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745724/</link>
      <title>ستارلينك تربك حسابات كييف.. تقرير يكشف قرارا مفاجئا لماسك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/536~elonmusk.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الثلاثاء، أن الملياردير إيلون ماسك أمر الأسبوع الماضي بإبطاء نسخة عسكرية من خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، تعتمد عليها القوات الأوكرانية في عملياتها العسكرية ضد روسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن القيود المفروضة على الخدمة أثرت على العمليات الأوكرانية، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة ومهام الدفاع الجوي في مواجهة الهجمات الروسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير، فإن القرار يتعلق بخدمة "ستارشيلد"، وهي النسخة العسكرية من شبكة ستارلينك التابعة لشركة "سبيس إكس" المملوكة لماسك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يرد ماسك أو شركة "سبيس إكس" أو البيت الأبيض على طلبات وكالة رويترز للتعليق، فيما أكدت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من المعلومات الواردة في التقرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتصالات بين ترامب وماسك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وماسك ناقشا قرار تقييد الخدمة خلال اتصال هاتفي، بعد وقت قصير من الكشف عن مسألة خفض سرعتها، بينما كان ترامب يشارك في حملة انتخابية الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت أن الجانبين بحثا المسألة أيضا قبل اتخاذ قرار فرض القيود على الخدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان ترامب قد نفى، الجمعة، اعتقاده بأن يكون هو أو ماسك مسؤولا عن فقدان أوكرانيا إمكانية الوصول إلى خدمات ستارلينك، على نحو أثر في عملياتها العسكرية ضد روسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسبق لماسك أن قال إن القرار النهائي بشأن استخدام النسخة العسكرية من ستارلينك، المعروفة باسم "ستارشيلد"، يعود إلى ترامب بصفته رئيسا للولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلافات واشنطن وكييف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي التقرير في ظل توترات بين واشنطن وكييف بشأن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، طلب ترامب من أوكرانيا وقف استهداف مصافي النفط الروسية، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى الحد من ارتفاع أسعار الوقود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان ترامب قد خفف العقوبات المفروضة على الديزل الروسي، في محاولة لتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة، عقب الارتفاع الحاد في الأسعار منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تصاعدت خلافات ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ دعا الرئيس الأميركي الأوكرانيين إلى استبدال رئيسهم، وفق ما أورده التقرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتثير المعلومات التي نشرتها "وول ستريت جورنال" تساؤلات بشأن مستقبل اعتماد أوكرانيا على خدمات الاتصالات الفضائية الأميركية في عملياتها العسكرية، ومدى تأثير القرارات المتعلقة بتشغيلها على قدرات القوات الأوكرانية في مواجهة روسيا.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-21T09:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745655</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745655/</link>
      <title>أحدث صيحات التكنولوجيا: صورة "سيلفي" تكشف خطر الوفاة بالسرطان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/764~selfie.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمكن علماء مختصون من ابتكار أداة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تستطيع هذه الأداة التنبؤ باحتمالات الوفاة بالنسبة لمرضى السرطان، وذلك باستخدام صورة "سيلفي" يقوم المريض بالتقاطها لوجهه بنفسه، وهو ما يُعتبر أسهل وأبسط فحص طبي ممكن في هذا المجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت" إن العلماء طوّروا أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة على تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر الوفاة، وذلك بمجرد النظر إلى وجوههم، حيث قد تساعد صورة "سيلفي" بسيطة الأطباء قريباً في التنبؤ بما إذا كان مريض السرطان سينجو من مرضه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وابتكر علماء أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنها رصد المرضى الأكثر عرضة لخطر الوفاة، وذلك من خلال تحليل صورة لوجه المريض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الاختبارات التي أُجريت، توفي أكثر من نصف الأشخاص الذين صُنِّفوا ضمن فئة "الأعلى خطراً" في غضون 90 يوماً. وفي المقابل، لم تتجاوز نسبة الوفيات في المجموعة المصنفة ضمن فئة "الأقل خطراً" 2% خلال الفترة الزمنية ذاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الخبراء أن هذه التقنية قد تساعد الأطباء في تحديد المرضى الذين يتمتعون بلياقة كافية للخضوع لعلاجات السرطان المكثفة، وأولئك الذين قد يحتاجون إلى نهج علاجي أكثر اعتدالاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء هذا الابتكار على يد باحثين أميركيين في مؤسسة "ماس جنرال بريغهام"، و أطلقوا على الأداة المبتكرة اسم (FaceSurvival). وتستند الأداة إلى أبحاث سابقة تشير إلى أن مرضى السرطان الذين يبدون أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية هم أكثر عرضة للوفاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن بدلاً من تقدير العمر البيولوجي للمريض، تبحث تقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة عن مؤشرات دقيقة في ملامح الوجه قد تكشف عن فرص النجاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الممارسات الطبية المعتادة، غالباً ما يُصدر الأطباء أحكاماً سريعة حول صحة المريض بمجرد النظر إليه؛ وهو ما يُعرف بـ"التقييم البصري" الذي يساعدهم في تقدير مدى ضعف المريض أو وهنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقول الدكتورة غريس لي، إحدى المشاركات في إعداد الدراسة وهي خبيرة في جراحة القولون والمستقيم: "يقوم الأطباء بالفعل بتقييم صحة المريض بشكل حدسي بناءً على مظهره".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضيف: "توفر أداتنا وسيلة لتوحيد هذه الممارسة الحدسية وقياسها بدقة، مما قد يسهم في تحسين دقة التنبؤات الطبية ودعم اتخاذ القرارات السريرية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتطوير هذه التقنية، قام الباحثون بتدريب نظام ذكاء اصطناعي باستخدام أكثر من 40 مليون صورة للوجوه متاحة للجمهور. وبعد ذلك، درّبوا نظام (FaceSurvival) على التنبؤ بمعدلات الوفاة بالاستعانة بصور لأكثر من 34 ألف مريض بالسرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نُشرت هذه النتائج في دورية "ذا لانسيت ديجيتال هيلث"، ومن شأنها أن تُحدث تغييراً جذرياً في كيفية تقييم الأطباء لحالة المرضى قبل البدء بالعلاج.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-20T15:27:08+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745594</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745594/</link>
      <title>5 هواتف لم يعد شراؤها خيارًا ذكيًا في 2026.. بينها آيفون وسامسونغ</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cellphonessss.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهد سوق الهواتف الذكية طرح شركات عدة أجهزة جديدة خلال الصيف، من بينها سلسلة بيكسل 11 من "غوغل"، والهواتف القابلة للطي Galaxy Z Fold 8، وطرازات آيفون 18 برو. ومن المقرر أن يصل أول هاتف قابل للطي من شركة أبل، وهو آيفون ديو، إلى المتاجر في أواخر أكتوبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى من دون إطلاق أجهزة جديدة، تقترب تخفيضات نهاية العام، وقد يرغب المستهلكون في شراء هاتف جديد هذا العام، لكن ينبغي لهم التدقيق أكثر من ذي قبل عند البحث عن عروض الهواتف، ما يعني تجنب بعض الأجهزة رغم الخصومات المحتملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُعتبر هواتف Samsung Galaxy A16 5G، وGalaxy S24 FE، وOnePlus 13R، وMotorola Razr Plus، و iPhone 16 من الأجهزة التي قد يكون من الأفضل تجنب شرائها من الآن فصاعدًا، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- Galaxy A16 5G&lt;br /&gt;طُرح هاتف Galaxy A16 5G في أوائل يناير 2025 بسعر 199.99 دولارًا، ويبدو للوهلة الأولى هاتفًا أندرويد ابتدائيًا مناسبًا، خصوصًا أنه يأتي مع التزام "سامسونغ" القوي بتحديثات البرامج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيحصل الهاتف على 6 سنوات من تحديثات أندرويد الرئيسية و6 سنوات من التحديثات الأمنية. ومن المفترض أن يبقيه ذلك صالحًا للاستخدام حتى عام 2031، بافتراض قدرة مكوناته على العمل طوال هذه المدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هناك بعض العيوب الأساسية التي قد تدفعك إلى تجنب Galaxy A16. أولًا، يقدم الهاتف أداءً محدودًا نسبيًا، إذ تصل نتائجه في اختبارات Geekbench 6 إلى 962 نقطة في اختبار النواة الواحدة و1901 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد مرور عامين تقريبًا على إطلاقه، قد لا يكون هذا الأداء كافيًا لضمان سرعة الاستخدام. كما أن الهاتف ليس مجهزًا بما يكفي لمواكبة المتطلبات المستقبلية. فالنسخة الأساسية تأتي بذاكرة عشوائية سعتها 4 غيغابايت ومساحة تخزين تبلغ 128 غيغابايت، وقد لا تكون هذه السعة كافية بعد بضع سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل المواصفات الأخرى شاشة OLED مقاس 6.7 بوصة بمعدل تحديث يبلغ 90 هرتز وسطوع يصل إلى 800 شمعة، وكاميرا خلفية ثلاثية تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة للغاية بدقة 5 ميغابكسل، وكاميرا ماكرو بدقة 2 ميغابكسل، وبطارية سعتها 5000 مللي أمبير في الساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرًا إلى أن سعر الهاتف لم ينخفض منذ إطلاقه، إلى جانب عمره ووجود إصدار أحدث منه بالفعل، فمن الصعب التوصية بشراء Galaxy A16. وفي هذا السياق، لا يُعد الإصدار اللاحق Galaxy A17 5G، الذي يبلغ سعره 270 دولارًا، خيارًا أفضل بالضرورة. ولا ينبغي التفكير في شراء أي منهما إلا إذا انخفض سعره عن سعر الإطلاق، أو إذا عثرت على نسخة مستعملة بحالة جيدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زقد يكون من الأفضل انتظار Galaxy A18، أو شراء هواتف "سامسونغ" الأحدث من الفئة المتوسطة، مثل Galaxy A37 أو Galaxy A57، رغم ارتفاع أسعارها قليلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- OnePlus 13R&lt;br /&gt;طُرح هاتف OnePlus 13R في يناير 2025 بسعر 599.99 دولارًا، لكنه يُباع حاليًا بسعر 712.50 دولارًا. ويقدم الهاتف سرعة أعلى بكثير من Galaxy A16، إذ يعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 3، مقترنًا بذاكرة عشوائية سعتها 12 غيغابايت ومساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحقق الهاتف نتائج أعلى بكثير من هاتف "سامسونغ" في اختبارات Geekbench 6، إذ سجل 2161 نقطة في اختبار النواة الواحدة و6595 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يُعد OnePlus 13R هاتفًا رائدًا مثل OnePlus 15، لكنه يتميز بمكونات متطورة، تشمل شاشة مقاس 6.78 بوصة بدقة 2780 &amp;times; 1264 بكسل، ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، وسطوع ذروة يصل إلى 4500 شمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضم الهاتف كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل لكل منهما، إحداهما رئيسية والأخرى مقربة، إلى جانب كاميرا واسعة للغاية بدقة 8 ميغابكسل. وتبلغ سعة البطارية 6000 مللي أمبير في الساعة، وتدعم الشحن السلكي بقدرة 80 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يبدو OnePlus 13R خيارًا يستحق التفكير فيه في أواخر عام 2026، لكن هناك مشكلتين ينبغي للمشترين المحتملين معرفتهما. أولًا، يدعم الهاتف 4 سنوات فقط من تحديثات أندرويد الرئيسية، ما يعني انتهاء الدعم في عام 2029. وتُعد هذه المدة أقصر بكثير من فترات الدعم التي تقدمها شركات مثل "سامسونغ" و"غوغل"، رغم أن الهاتف يُرجح أن يوفر تجربة استخدام جيدة خلال السنوات المقبلة أكثر من Galaxy A16.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكون الاحتفاظ بالهاتف لمدة تصل إلى 4 سنوات وسيلة للتعامل مع مشكلة انتهاء الدعم البرمجي بعد عام 2029. لكن ينبغي للمشترين في الولايات المتحدة تذكر أن "ون بلس" قررت الانسحاب من أسواق أميركا الشمالية وأوروبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستواصل الشركة الصينية دعم الأجهزة المباعة في هذه المناطق، لكن غياب حضور تجاري أقوى للشركة المصنعة قد يمثل مشكلة مستقبلًا، سواء فيما يتعلق بالبرامج أو المشكلات المتعلقة بالأجهزة، رغم تأكيد الشركة استمرار خدمات ما بعد البيع للأجهزة الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- Galaxy S24 FE&lt;br /&gt;تمثل هواتف "إصدار المعجبين"، أو FE، من "سامسونغ" إصدارات أقل سعرًا من هواتف Galaxy S الرائدة. وتأتي بمعالجات وأنظمة كاميرات أقل قدرة من الهواتف الرائدة، لكنها تتميز بشاشات كبيرة ودعم برمجي ممتد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا يُعد أواخر عام 2026 وقتًا مناسبًا لشراء Galaxy S24 FE، وهو هاتف طرحته "سامسونغ" في أكتوبر 2024 بسعر 649.99 دولارًا، وقد تجده بعد مرور عامين بسعر يقارب 600 دولار. ولا يمثل ذلك صفقة جيدة، خصوصًا أن "سامسونغ" أطلقت منذ ذلك الحين إصدارين أحدث من سلسلة Galaxy S FE، هما S25 FE وS26 FE.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن حيث الأداء، يأتي Galaxy S24 FE أبطأ قليلًا من OnePlus 13R. ويعمل الهاتف بمعالج Exynos 2400e مقترنًا بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت، وخيارات تخزين تتراوح بين 128 و512 غيغابايت. وتتيح هذه المكونات للهاتف تسجيل 1964 نقطة في اختبار النواة الواحدة و6230 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل المواصفات الرئيسية الأخرى شاشة OLED مقاس 6.7 بوصة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، وكاميرا خلفية ثلاثية تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة للغاية بدقة 12 ميغابكسل، وكاميرا مقربة بدقة 8 ميغابكسل، وبطارية سعتها 4700 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن بقدرة 25 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيرًا، يأتي هذا الهاتف من الفئة المتميزة مع أفضل ضمان برمجي تقدمه "سامسونغ"، إذ يحصل على 7 سنوات من تحديثات أندرويد الرئيسية و7 سنوات من التحديثات الأمنية، وهي المدة نفسها التي توفرها الشركة لسلسلة Galaxy S24 العادية. وهذا يعني استمرار دعم الهاتف حتى عام 2031.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن Galaxy S24 FE قد يكون هاتفًا جيدًا لمعظم المستخدمين، فإن الأفضل اختيار أحد خلفائه، الذين يقدمون معالجات أفضل قليلًا وبطاريات أكبر مع شحن أسرع. وبدلًا من ذلك، قد يكون شراء Galaxy S24 أو S25 العادي، أو أحد إصدارات Galaxy S24 Ultra أو S25 Ultra بعد انخفاض سعره، خيارًا أفضل بكثير من أي هاتف من سلسلة FE.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- آيفون 16&lt;br /&gt;قد يكون آيفون 16 أكثر الهواتف إثارة للدهشة في هذه القائمة. فقد طُرح الهاتف في سبتمبر 2024 بسعر 799 دولارًا. وخفضت "أبل" سعره بمقدار 100 دولار بعد عام، عندما وصل آيفون 17 بسعر 799 دولارًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحقق آيفون 17 نجاحًا فوريًا، إذ قدم أكبر ترقية لطراز آيفون أساسي منذ سنوات، وجعلته "أبل" قريبًا من آيفون 17 برو من حيث المكونات. وبالمقارنة، بدا آيفون 16، الذي انخفض سعره إلى 699 دولارًا، صفقة سيئة بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مارس 2026، وصل آيفون 17e بسعر 599 دولارًا، مزودًا بمعالج A19 نفسه المستخدم في آيفون 17 الأساسي. وفي سبتمبر 2026، رفعت "أبل" أسعار هواتف آيفون، ليعود سعر آيفون 16 بسعة 128 غيغابايت إلى 799 دولارًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد آيفون 16 أقوى هاتف في هذه القائمة، إذ سجل 3418 نقطة في اختبار النواة الواحدة و8632 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6، بفضل معالج A18 المقترن بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تعلن "أبل" عن التزامات محددة بمدة الدعم البرمجي مثل "سامسونغ" و"غوغل"، لكنها تقدم عادةً الدعم لأجهزتها لمدة تتراوح بين 5 و6 سنوات. وتُعد سلسلة آيفون 11 مثالًا واضحًا على ذلك، إذ لا تزال الأجهزة التي صدرت عام 2019 قادرة على تشغيل إصدار iOS 27 الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعبارة أخرى، من المرجح أن يوفر آيفون 16 تجربة استخدام سريعة وموثوقة لبضع سنوات أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الهاتف يأتي بشاشة OLED مقاس 6.1 بوصة لا تدعم سوى معدل تحديث يبلغ 60 هرتز. كما لا تتجاوز مساحة التخزين في النسخة الأساسية 128 غيغابايت، ويتكون نظام الكاميرات من كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وكاميرا واسعة للغاية بدقة 12 ميغابكسل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، يوفر آيفون 17 مقابل 100 دولار إضافية شاشة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، ومساحة تخزين تصل إلى 512 غيغابايت، وكاميرتين بدقة 48 ميغابكسل، ومعالج A19 الأسرع. أما آيفون 17e، فيقل سعره بمقدار 100 دولار، ويوفر الأداء نفسه الذي يقدمه آيفون 17 وعمر بطارية أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- Razr Plus 2025&lt;br /&gt;لا يقتصر الأمر على الهواتف التقليدية التي طُرحت خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، إذ ينبغي أيضًا تجنب بعض الهواتف القابلة للطي التي صدرت خلال الفترة نفسها، نظرًا إلى أسعارها المرتفعة بالفعل. ويرجع ذلك إلى أن تصنيع جميع الهواتف الذكية ذات التصميم القابل للطي أكثر تكلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد Motorola Razr Plus 2025 أحد الأمثلة على ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طُرح الهاتف في أبريل 2025 بسعر 1000 دولار، ويمكن العثور عليه بسعر 774.99 دولارًا. ويقدم الهاتف مكونات جيدة، لكنه لا ينتمي إلى الفئة الرائدة. فقد سجل 1980 نقطة في اختبار النواة الواحدة و4989 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6، ليكون أبطأ قليلًا من OnePlus 13R وGalaxy S24 FE.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8s Gen 3، وذاكرة عشوائية سعتها 12 غيغابايت، ومساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت. وتتميز شاشته القابلة للطي، التي يبلغ مقاسها 6.9 بوصة، بدقة 2640 &amp;times; 1080 بكسل، ومعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، وسطوع ذروة يصل إلى 3000 شمعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تتيح الشاشة الثانوية مقاس 4 بوصات التحكم في الهاتف من دون فتحه، وهي ميزة قد تشجع الراغبين في شراء الهواتف القابلة للطي ذات التصميم الصدفي. وتشمل المواصفات الأخرى كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل لكل منهما، إحداهما رئيسية والأخرى مقربة، وكاميرا أمامية لالتقاط صور السيلفي بدقة 32 ميغابكسل، وبطارية سعتها 4000 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد الدعم البرمجي سببًا آخر لعدم وضع Motorola Razr Plus ضمن قائمة الهواتف المرشحة للشراء في أواخر عام 2026. فالهاتف سيحصل على 3 تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، ما يعني انتهاء الدعم البرمجي في عام 2028. وعلى الرغم من استمرار التحديثات الأمنية لعام إضافي، فإن الهاتف سيصل إلى نهاية عمره الافتراضي أسرع بكثير من أجهزة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كنت تبحث عن هواتف صدفيّة قابلة للطي أفضل، فيمكنك التفكير في Motorola Razr Ultra أو Galaxy Z Flip 7 أو Galaxy Z Flip 8 من "سامسونغ".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-20T15:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>الوطن العربي</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745593</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745593/</link>
      <title>بدون النظر للشاشة.. طريقة تخصيص اهتزازات هاتفك لمعرفة نوع التنبيه فورًا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/697~cellphone.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن تخصيص اهتزازات الهاتف الذكي لتمييز المكالمات عن الرسائل والإشعارات الأخرى، من دون الحاجة إلى النظر إلى الشاشة أو فتح الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتساعد هذه الميزة على تقليل التشتت أثناء الاجتماعات أو إنجاز المهام المهمة، مع تجنب تفويت التنبيهات التي قد تحدث عند ضبط الهاتف على الوضع الصامت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتيح هواتف أندرويد وآيفون خيارات مدمجة للتحكم في شدة الاهتزاز وإنشاء أنماط مختلفة للتنبيهات، كما توفر بعض التطبيقات الخارجية خيارات إضافية لتخصيص الاهتزازات بحسب جهة الاتصال أو التطبيق، بحسب تقرير لموقع "Make Use Of" المتخصص في النصائح التقنية، اطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ميزات الاهتزاز المدمجة في هاتفك الذكي&lt;br /&gt;تتيح الهواتف الذكية خيارات مدمجة للتحكم في شدة الاهتزاز عند تلقي الإشعارات والمكالمات وتشغيل المنبهات. وتساعد هذه الخيارات على التمييز بين أنواع التنبيهات المختلفة حتى عند ضبط الهاتف على الوضع الصامت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هاتف Vivo X300 Pro، يمكن تعديل شدة الاهتزاز للإشعارات والمكالمات والمنبهات بشكل منفصل. وينطبق الأمر نفسه على هاتف Pixel 8، الذي يتيح التحكم في شدة الاهتزاز للإشعارات والمنبهات، إلى جانب ميزة "الاهتزاز التكيفي/Adaptive Vibration" التي تضبط اهتزاز الجهاز وفقًا للبيئة المحيطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تختلف الإعدادات قليلًا بحسب هاتف أندرويد وواجهة المستخدم، لكنها تتشابه إلى حد كبير. ويمكنك اتباع الخطوات التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- افتح تطبيق الإعدادات على جهازك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- انتقل إلى قسم "الصوت والاهتزاز/Sound &amp;amp; vibration".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- اختر "الاهتزاز واللمسات اللمسية/Vibration &amp;amp; haptics".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- اضبط شدة الاهتزاز للإشعارات والمنبهات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لتفعيل ميزة "الاهتزاز التكيفي/Adaptive Vibration"، ابحث عنها ضمن قسم "الاهتزاز واللمسات اللمسية" وشغّلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما مستخدمو آيفون، فيمكنهم الاستفادة من أداة أبل المدمجة لإنشاء أنماط اهتزاز مخصصة من خلال الإعدادات. وتوفر هواتف آيفون خيارات أكثر للتحكم في الاهتزازات وإنشاء أنماط خاصة مقارنة بالخيارات المدمجة في أندرويد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن تخصيص الاهتزازات على آيفون باتباع الخطوات التالية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- افتح تطبيق الإعدادات على آيفون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- انتقل إلى قسم "الأصوات واللمسات اللمسية/Sounds &amp;amp; Haptics".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- اختر "نغمة الرنين/Ringtone" أو "نغمة الرسائل النصية/Text Tone" أو "البريد الجديد/New Mail" أو أي فئة أخرى من الإشعارات لتخصيص نغمة الرنين ونمط الاهتزاز الخاص بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- اختر خيار "اللمسات اللمسية/Haptics " في أعلى الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- اختر نمطًا جاهزًا أو اضغط على "إنشاء اهتزاز جديد/Create New Vibration".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- انقر على الشاشة لإنشاء إيقاع الاهتزاز المطلوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد الانتهاء، يمكن حفظ النمط واستخدامه للإشعارات والمكالمات. كما يمكن تعيين أنماط اهتزاز مختلفة للمكالمات والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني وغيرها، ما يساعد على التمييز بينها دون النظر إلى الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استخدام تطبيقات خارجية للحصول على ميزات إضافية&lt;br /&gt;توفر بعض تطبيقات أندرويد خيارات إضافية للتحكم في أنماط الاهتزاز وشدتها. ومن بينها تطبيق Good Vibrations، الذي يتيح الاختيار من مجموعة من الأنماط الجاهزة أو إنشاء أنماط مخصصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتميز واجهة التطبيق بسهولة الاستخدام، كما توفر لوحة مخصصة يمكن النقر عليها لإنشاء إيقاع خاص بالاهتزاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد إنشاء النمط، يمكن استخدام أداة التحرير لضبط توقيت دفعات الاهتزاز وفترات التوقف بينها. ويساعد ذلك على التحكم في الإيقاع بدقة دون الحاجة إلى تسجيل النمط بالكامل مرة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتيح التطبيق أيضًا إنشاء أنماط اهتزاز مختلفة لجهات اتصال محددة، بحيث يمكن معرفة هوية المتصل من خلال نمط الاهتزاز دون الحاجة إلى تفقد الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يدعم التطبيق عددًا من المنصات، من بينها واتساب وتيليغرام وماسنجر وجيميل، ويتيح تعيين أنماط اهتزاز مختلفة لكل تطبيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يستغرق الاعتياد على الأنماط الجديدة بضعة أيام، لكن تكرار استخدامها يساعد على تمييزها تلقائيًا بمرور الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لم يعد التطبيق متاحًا على متجر "غوغل بلاي"، ما يستلزم تنزيله من مصادر خارجية. ولهذا السبب، قد لا يعمل بشكل مثالي في جميع الأوقات أو على جميع الأجهزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُفضل البدء بتجربة خيارات الاهتزاز المدمجة في الهاتف وضبطها وفقًا للاحتياجات الشخصية. وإذا لم توفر هذه الخيارات مستوى التخصيص المطلوب، فيمكن الاستعانة بتطبيقات خارجية تمنح تحكمًا أكبر في أنماط الاهتزاز، مع مراعاة تنزيل التطبيقات من مصادر موثوقة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-20T13:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745578</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745578/</link>
      <title>"شات إيجيبت".. منصة مصرية لرصد الشائعات وكشف التضليل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/chategypt.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالتزامن مع زيادة التحديات المرتبطة بانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، اتجهت الحكومة المصرية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتها على رصد المحتوى المتداول والتحقق من دقته وتصحيح المعلومات المغلوطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأطلق مجلس الوزراء المصري، الإثنين، منصة "شات EGYPT"، التي تستهدف إتاحة المعلومات المعتمدة من مصادرها الرسمية، وتسريع الاستجابة للشائعات قبل اتساع نطاق انتشارها، على هامش فعاليات "منتدى مصر 2026"، معتبرة إياها أكبر منصة رقمية وتفاعلية موحدة لمواجهة الشائعات باستخدام الذكاء الاصطناعي، في إطار توجه يستهدف تطوير آليات التحقق من المعلومات وتعزيز التواصل بين المؤسسات الحكومية والمواطنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تعمل منصة "شات إيجيبت"؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتبرت الحكومة المصرية أن المنصة تمثل أداة متكاملة لرصد الشائعات والتحقق منها والرد عليها، بالاعتماد على منهج مؤسسي يستهدف إتاحة المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية في التوقيت المناسب، حيث تضم 4 أقسام رئيسية، هي: ركن الأخبار، والتوعية، والإحصائيات، واستفسارات المواطنين، بما يوفر مسارات مختلفة لعرض المعلومات والتوعية بشأن الشائعات والإجابة عن تساؤلات الجمهور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل النصوص والصور ومقاطع الفيديو، وربط المحتوى بالسياق الزمني والمعلوماتي الصحيح، بما يساعد على اكتشاف المحتوى المضلل والتلاعب بالمعلومات في مرحلة مبكرة، فيما أوضح المركز الإعلامي للحكومة أن المنصة تضم حتى الآن أكثر من 21 ألف عنصر بياني، إلى جانب التصريحات اليومية للمسؤولين في وسائل الإعلام، في إطار بناء قاعدة معلومات تدعم عمليات التحقق وتتيح الرجوع إلى البيانات والتصريحات المعتمدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يقتصر عمل المنصة على جمع المعلومات، إذ يعتمد تشغيلها على التنسيق بين الوزارات والهيئات والمحافظات، من خلال نظام عمل لا مركزي يتيح لكل جهة رسمية إدراج البيانات والمعلومات المعتمدة المتعلقة باختصاصاتها، بما يستهدف تسريع تصحيح المعلومات المتداولة وتوفير ردود تستند إلى مصادر رسمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا تتحرك لمواجهة الشائعات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يأتي إطلاق المنصة في وقت تتحدث فيه الحكومة المصرية عن تصاعد الشائعات المرتبطة بالأزمات الخارجية، بالتزامن مع توجهها إلى إعداد إطار تشريعي جديد لتنظيم الفضاء الرقمي ومواجهة ما تصفه بـ"الممارسات التي تهدد السلم والأمن المجتمعي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق تقرير رسمي، ارتفعت الشائعات المرتبطة بالأزمات الخارجية بنسبة 113 بالمئة خلال النصف الأول من عام 2026، بالمقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل ما وصفه التقرير بمحاولات استغلال التطورات الإقليمية لإثارة البلبلة ونشر معلومات مغلوطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار التقرير إلى أن الشائعات المرتبطة بالتداعيات السلبية للأزمات الخارجية شكلت 57.3 بالمئة من إجمالي الشائعات خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 21.1 بالمئة خلال الفترة المناظرة من العام السابق، وفق البيانات التي اطلع عليها موقع "سكاي نيوز عربية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تكفي المنصة لمواجهة الشائعات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدوره، قال خبير تكنولوجيا المعلومات محمد الحارثي، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن منصة "شات EGYPT" تعتمد على ربط المعلومات المتداولة بالبيانات والأخبار والتصريحات الصادرة عن الوزارات والهيئات الرسمية، بما يتيح التحقق من صحة المعلومات بالرجوع إلى مصادرها الأصلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الحارثي أن المنصة تستهدف أيضاً التحقق من المنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصنيف المعلومات بين الصحيحة والمغلوطة والمفبركة، مع إتاحة إمكانية الاستعانة بروابط المنشورات أو البيانات التعريفية للصور والمقاطع المرئية للتحقق منها باستخدام تقنيات البحث العكسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن من أبرز مزايا المنصة إتاحة أدوات التحقق للمواطنين بصورة مبسطة، بما يساعدهم على فحص المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها، فضلاً عن إمكانية متابعة ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي والتحقق منه في الوقت الفعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبشأن مدى قدرة المنصة على تحقيق الهدف الحكومي المتمثل في مواجهة تصاعد الشائعات، أكد الحارثي أن المواجهة تتطلب تكثيف الجهود لضمان وصول المعلومات الصحيحة إلى الجمهور بسرعة، بحيث تكون حاضرة في مقدمة المحتوى المتداول، مشيرا إلى أهمية توظيف الأدوات التكنولوجية للتحقق من الأخبار والبيانات والمعلومات، ومشدداً على أن المواجهة لا تقتصر على التحقق من صحة المعلومات، بل تمتد إلى رفع الوعي المجتمعي بشأن التعامل مع المحتوى المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-20T12:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745481</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745481/</link>
      <title>نقاط مضيئة ملونة تظهر على شاشة هاتفك؟ إليك ما تعنيه ومتى يجب أن تقلق</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cell.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحيانًا، قد ترى نقاطًا صغيرة مضيئة بألوان مختلفة في منتصف الجزء العلوي من شاشة هاتفك أو في جانبه الأيمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تظهر هذه النقاط ثم تختفي، وقد تتساءل عما تعنيه. والأمر بسيط، فغالبًا ما تشير هذه النقاط المضيئة الملونة إلى استخدام تطبيقات لبعض وظائف الهاتف المرتبطة بالخصوصية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آيفون&lt;br /&gt;في هواتف آيفون تعني هذه النقاط ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- النقطة الخضراء في شريط الحالة: يعني ظهورها أن أحد التطبيقات يستخدم الكاميرا فقط، أو الكاميرا والميكروفون معًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- النقطة البرتقالية في شريط الحالة: يعني ظهورها أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه وسيلة لإبلاغ المستخدمين بأن الكاميرا قيد التشغيل أو أن الميكروفون يسجل الصوت، لتنبيههم إذا كان أحد التطبيقات يستخدم هذه الأجهزة على نحو غير متوقع أو سري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقاط أندرويد بألوان مختلفة&lt;br /&gt;في أجهزة أندرويد، يتشابه نظام النقاط المرمزة بالألوان إلى حد كبير منذ الإصدار 12 من نظام التشغيل. وتشير النقطة الخضراء في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة إلى أن أحد الأمور التالية قيد الاستخدام حاليًا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الكاميرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الكاميرا والميكروفون معًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الميكروفون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير النقطة الزرقاء الموجودة في الجانب الأيمن من الشاشة إلى أن أحد التطبيقات يصل إلى بيانات الموقع. وهذه النقطة إضافة جديدة تمامًا إلى نظام أندرويد 16، وقد ظهرت في مارس 2026.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي "النقطة البيضاء"؟&lt;br /&gt;هناك أيضًا نقطة بيضاء تظهر أحيانًا بالقرب من منتصف الحافة العلوية لشاشة هواتف أندرويد، لكنها لا تتعلق بالخصوصية أو التحكم في الوصول إلى البيانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتظهر هذه النقطة عندما يكون هناك عدد من الرموز التي يفترض عرضها أعلى الشاشة، مثل رموز الإشعارات وحالة الاتصال، لكن المساحة المتاحة لا تكفي لإظهارها جميعًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك، تحل النقطة البيضاء محل بعض الرموز التي لا تظهر بسبب ضيق المساحة في الجزء العلوي من الشاشة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-19T12:28:06+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745457</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745457/</link>
      <title>واتساب يختبر ميزة غير مسبوقة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/087~whatsapppp.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يستعد تطبيق واتساب لإضافة ميزة جديدة قد تغير طريقة استخدام&amp;nbsp; الملصقات داخل المحادثات، من خلال إتاحة إرفاق مقاطع صوتية قصيرة بالملصقات الثابتة والمتحركة، بما يمنح المستخدمين وسيلة أكثر تفاعلية للتعبير عن مشاعرهم ومشاركة ردود أفعالهم.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة من التعديلات التي يعمل التطبيق على تطويرها لنظام أندرويد، وتشمل أيضاً تغييرات في تصميم مربع كتابة الرسائل.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;وتعتمد الميزة الجديدة، التي رصدها موقع &amp;laquo;أندرويد أثوريتي&amp;raquo; في نسخة قيد التطوير من واتساب، على الجمع بين الصورة والصوت داخل ملصق واحد.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدلاً من الاكتفاء بصورة ثابتة أو حركة قصيرة، سيتمكن المستخدم من إنشاء ملصق يتضمن تسجيلاً صوتياً يمكن للمستلم تشغيله بالنقر عليه داخل المحادثة.&lt;br /&gt;ووفقاً للتفاصيل التي كشفها الموقع، ستظهر أيقونة على شكل موجة صوتية ضمن أدوات إنشاء الملصقات، تتيح للمستخدم تسجيل صوته مباشرة أو اختيار ملف صوتي محفوظ على الهاتف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن أن تصل مدة الصوت المرفق بالملصقات المصنوعة من الصور الثابتة إلى 10 ثوانٍ، مع إمكانية تقليص الملفات الصوتية لتناسب المدة المحددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الملصقات المتحركة التي تُنشأ من مقاطع الفيديو، فمن المتوقع أن تتضمن خمس ثوانٍ من الصوت الأصلي للمقطع، مع إمكانية استبداله بتسجيل شخصي أو ملف صوتي آخر. وبعد إرسال الملصق، ستظهر أيقونة للصوت تساعد المستلم على معرفة أنه يحتوي على محتوى صوتي يمكن تشغيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن شأن هذه الإمكانية أن توسع استخدامات الملصقات، سواء لإضافة تعليق طريف إلى صورة، أو إرفاق عبارة صوتية قصيرة بمشهد متحرك، أو ابتكار ردود أكثر تعبيراً من الملصقات التقليدية.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;ولا تقتصر التحديثات التي يجري العمل عليها على الملصقات الصوتية، إذ يختبر واتساب أيضاً خياراً يسمح للمستخدم بإظهار إطار الملصق أو إزالته أثناء إنشائه، ما يوفر مرونة أكبر في تصميم الملصقات الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يعمل التطبيق على إعادة تصميم مربع كتابة الرسائل ليصبح مكوناً من سطرين، مع نقل بعض أدوات المحادثة، مثل المرفقات والصور والملصقات والصور المتحركة، إلى سطر منفصل، بما قد يتيح مساحة أوضح لكتابة النصوص.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;ولا تزال الملصقات الصوتية والتغييرات المصاحبة لها قيد التطوير، ولم يعلن واتساب موعداً رسمياً لإتاحتها للمستخدمين. كما أن ظهورها في النسخ التجريبية أو تمكينها على أجهزة الاختبار لا يعني أنها أصبحت متاحة للجميع، إذ قد تتغير تفاصيلها قبل الإطلاق النهائي.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-19T09:42:51+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">745437</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Technology/745437/</link>
      <title>"تشات جي بي تي" في مواجهة القضاء... اتهامات بتقديم نصائح طبية خطيرة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/377~chatgpt.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعت شركة "أوبن إيه آي" المالكة لتطبيق الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" إلى عدم استخدامه كبديل للرعاية الطبية أو التشخيص أو العلاج، مشددة على أن "تشات جي بي تي" ليس طبيباً.&lt;br /&gt;وجاء تصريح الشركة بعدما أقام رجل أمريكي دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي"، وأكد فيها أنه دخل المستشفى بسبب مشكلات في الصحة النفسية عقب فترة وجيزة من استخدامه "تشات جي بي تي"، متهماً التطبيق بممارسة الطب من دون ترخيص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروط الاستخدام&lt;br /&gt;ونقلت مجلة "نيوزويك" عن متحدث باسم شركة "أوبن إيه آي" قوله: "نحن نوضح في شروط الاستخدام الخاصة بنا أن (تشات جي بي تي) ليس مخصصاً للتشخيص الطبي أو العلاج، ومع ذلك لا يزال الناس يستخدمونه للحصول على معلومات صحية، ونأخذ على محمل الجد ضرورة جعل هذه المخرجات موثوقة وآمنة قدر الإمكان".&lt;br /&gt;وبحسب الدعوى المقدمة أمام المحكمة المدنية في سان فرانسيسكو، أفاد الرجل ويدعى ديفيد روزنتال بأن التطبيق ساعده على اختيار الأدوية، وقدم له تعليمات بشأن جرعات العقاقير، بل وطمأنه عندما قرر تجاهل الوصفات الطبية المكتوبة له.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتهاك القانون&lt;br /&gt;وأشارت الدعوى إلى أن "تشات جي بي تي" قدم تلك الملاحظات الطبية من دون امتلاك أي ترخيص أو تدريب أو تقدير مهني، وهو ما يعد انتهاكًا لقانون ولاية كاليفورنيا الذي يحظر ممارسة الطب من دون ترخيص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء في نص الدعوى: "لولا التشجيع المستمر والثناء المفرط من جانب (تشات جي بي تي) وتجاوزه للتردد الصريح الذي أبداه (روزنتال) لما تدهورت صحته النفسية واحتُجز وأُدخل قسرًا إلى المصحة، ولما عانى من اضطراب عاطفي شديد وتفاقم في حالته النفسية التي ضاعف التطبيق شدتها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت الدعوى أنه في إحدى المرات أخبر روزنتال نموذج الذكاء الاصطناعي أنه لن يتناول دواءً لموازنة المزاج كان طبيبه قد وصفه له، فرد عليه النموذج بأن له كل الحق في التوقف عن تناول الدواء، وعرض عليه المساعدة في سحب الدواء من جسده تدريجياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غياب الشفافية&lt;br /&gt;وتشير ورقة بحثية أعدها باحثون من جامعات (بينغهامتون، ستانفورد، تكساس إيه آند إم، وإنديانا) إلى أن غياب الشفافية فيما يتعلق بالنصائح الصحية التي يولدها الذكاء الاصطناعي يجعل من الصعب التحقيق في مثل هذه الحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كايتشنغ يانغ، أحد مؤلفي الورقة البحثية: "أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيداً جداً في الإجابة على الأسئلة الصحية، لكنه قد يرتكب أخطاء؛ إذ يمكنه تقديم إجابات خاطئة بنفس القدر من الثقة التي يقدم بها الإجابات الصحيحة، وقد تترتب على ذلك عواقب وخيمة، مثل تأخير تلقي العلاج أو تناول أدوية غير مناسبة".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-19T07:39:59+03:00</pubDate>
      <category>Technology</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>