<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 02:28:28 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744601</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744601/</link>
      <title>ارتفاع الذهب مع تراجع النفط والدولار!</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/108~goldoil.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ارتفعت أسعار الذهب اليوم مدعومة بضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية ​الرئيسية هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات حول الخطوة التالية في &amp;zwnj;السياسة النقدية لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، بحسب وكالة "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحلول الساعة 0253 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4206.01 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ ​الثاني من تشرين الأول في وقت سابق من اليوم. وارتفعت ​العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.3 في المئة إلى 4230.40 ⁠دولارا.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-12T08:21:11+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744591</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744591/</link>
      <title>أم أميركية تكتشف طريقة لجمع ثروة في أقل من شهر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/679~moneyyyyy.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجحت ليز ويلكوكس في تحويل فكرة بسيطة لبيع قوالب الرسائل الإلكترونية إلى شركة حققت إيرادات بنحو 500 ألف دولار، بعدما بدأت المشروع الجانبي بحثاً عن مزيد من الوقت مع ابنتها بعيداً عن ضغوط العمل التقليدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقعت ليز ويلكوكس، التي عملت محررة نصوص وكاتبة محتوى تسويقي، أكبر عقد في مسيرتها المهنية، لكنها لم تشعر بالحماس الذي توقعته. ودفعتها رغبتها في قضاء وقت أطول مع ابنتها إلى البحث عن مصدر دخل لا يستهلك يومها بالكامل، وفقاً لما ذكرته لموقع "Inc"، واطلعت عليه "العربية Business".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت تدرس إمكانية بيع قوالب الرسائل البريدية التي طورتها على مدار سنوات من العمل مع العملاء، مستهدفة تحقيق دخل متكرر بأقل جهد تشغيلي ممكن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسرعان ما لاقت الفكرة رواجاً، إذ استقطبت خلال 3 أشهر نحو 250 مشتركاً، قبل أن يتوسع النشاط لاحقاً إلى 4500 عضو ويحقق إيرادات بلغت 500 ألف دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعرضت ويلكوكس على المشتركين قالباً جديداً كل أسبوع مقابل اشتراك شهري قدره 9 دولارات، ما أتاح لهم تخصيص الرسائل واستخدامها في إطلاق المنتجات أو العروض الترويجية أو التواصل مع العملاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتمدت رائدة الأعمال على أرشيف ضخم من الرسائل التسويقية كانت قد أعدته خلال سنوات عملها، ما وفر لها محتوى جاهزاً يمكن تحويله بسهولة إلى قوالب قابلة للبيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورأت أن المنتج يعالج فجوة حقيقية في السوق، بعدما لاحظت أن كثيراً من الشركات لا ترسل حملات بريدية بانتظام بسبب افتقارها إلى نماذج جاهزة وسهلة الاستخدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستغلت قاعدة عملائها الحالية للترويج للخدمة عبر رسالة تسويقية مباشرة حملت عنواناً بسيطاً: "هل يمكنني الحصول على 9 دولارات؟". واستهدفت جذب 100 عميل خلال 30 يوماً، وهو الهدف الذي تمكنت من تحقيقه خلال 28 يوماً فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولضمان استمرار المشروع، كانت تستيقظ يومياً عند الرابعة صباحاً، فتنجز أعمالها الأساسية قبل التفرغ لتطوير الخدمة الجديدة، مقتنعة بأن نموذج الاشتراكات يمتلك إمكانات نمو كبيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع توسع النشاط، أطلقت برنامج تسويق بالعمولة يمنح مروجي الخدمة حصة من الاشتراكات الشهرية مقابل جذب عملاء جدد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأثبت القرار نجاحه سريعاً، إذ ارتفع عدد الأعضاء إلى 700 خلال ثلاثة أشهر فقط، بينما تحول العديد من العملاء والشركاء إلى فريق مبيعات غير مباشر للشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعززت ويلكوكس جهود التسويق بالظهور في أكبر عدد ممكن من البودكاست، مستفيدة من جماهير تلك المنصات لتوسيع قاعدة المشتركين وزيادة انتشار علامتها التجارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما اعتمدت على عروض محدودة المدة لتعزيز الإيرادات، من بينها اشتراكات سنوية مدفوعة مقدماً بعدد مقاعد محدود، وهو الأسلوب الذي كررته أكثر من مرة خلال عامي 2022 و2023.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحققت إحدى حملات التخفيضات السريعة في يوليو 2023 نتائج لافتة، إذ سجلت مبيعات تجاوزت 48 ألف دولار خلال 48 ساعة، بمعدل يقارب ألف دولار في الساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحلول ديسمبر 2021، تمكنت ويلكوكس من ترك وظيفتها نهائياً بعد أن نجحت في بناء شركة تعتمد على إيرادات اشتراكات متكررة أصبحت تعوض دخلها السابق من أعمال كتابة المحتوى التسويقي.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-12T07:48:10+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744270</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744270/</link>
      <title>اليورو يتجه لخامس انخفاض أسبوعي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/506~euro.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتجه ​اليورو​ اليوم، الجمعة، لتسجيل خامس انخفاض أسبوعي على التوالي على رغم ظهور ​مؤشرات على أن موجة البيع بدأت تفقد زخمها &amp;zwnj;مع استقرار سوق الديون الفرنسية وتراجع عوائد السندات الأميركية الذي أدى بدوره إلى إضعاف بعض القوة التي كانت تدفع الدولار للارتفاع، بحسب ما افادت وكالة &amp;ldquo;رويترز&amp;rdquo;.
&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجلت ​العملة الأوروبية الموحدة يوم الاثنين أدنى مستوى لها في ​17 شهرا عند 1.1161 دولار، وسط مخاوف السوق ⁠بشأن عبء الديون الفرنسية الذي بلغ مستوى قياسيا والمسار ​السياسي الصعب نحو إجراء تخفيضات في الميزانية، وذلك على ​النقيض من الدولار والاقتصاد الأميركي القويين.


</description>
      <pubDate>2026-10-09T08:58:55+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744269</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744269/</link>
      <title>ارتفاع أسعار الذهب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/668~goldd.png" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار الذهب اليوم، وسط تقييم المستثمرين للمخاوف المستمرة بشأن التضخم ومسار ​مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) فيما يتعلق بالفائدة، بحسب &amp;ldquo;رويترز&amp;rdquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصعد &amp;zwnj;الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4147.77 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0043 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له ​في شهرين يوم الأربعاء. وارتفعت العقود الأميركية ​الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.4 بالمئة ⁠إلى 4172.70 دولارا.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-09T08:55:45+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744266</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744266/</link>
      <title>أزمة هرمز تدفع تكاليف شحن النفط إلى مستويات غير مسبوقة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/703~hermez.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجلت تكاليف شحن النفط الخام قفزة قياسية جديدة، في ظل استمرار اضطرابات حركة الملاحة وتدفقات الطاقة عبر منطقة الخليج ومضيق هرمز، ما يضيف أعباء كبيرة على سلسلة الإمدادات العالمية للنفط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لوكالة بلومبرغ نيوز، فقد أظهرت بيانات سوق الشحن أن تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC لنقل الخام الأميركي إلى آسيا ارتفعت إلى نحو 77 مليون دولار، مقارنة بمتوسط بلغ 9.2 مليون دولار فقط خلال عام 2025.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;38 دولاراً إضافية على كل برميل&lt;br /&gt;تعني هذه القفزة أن شحنة نفط بحجم مليوني برميل تتحمل تكلفة نقل إضافية تبلغ نحو 38.5 دولاراً للبرميل الواحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي وقت تتداول فيه أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل، أصبحت تكاليف النقل وحدها تشكل جزءاً كبيراً من السعر النهائي الذي يدفعه المشترون، ما يزيد الضغوط على المستوردين والمصافي الآسيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرب مع إيران تربك السوق&lt;br /&gt;أدت الحرب المرتبطة بإيران إلى إحداث فوضى واسعة في سوق الناقلات العالمية، حيث تغيرت مسارات شحن النفط القادمة من الشرق الأوسط وأصبحت عمليات النقل أكثر تعقيداً وأطول زمناً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم تعافي تدفقات النفط من المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، فإن عمليات الشحن لم تعد بالكفاءة والسهولة التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول متعاملون إن الناقلات تضطر إلى اتخاذ مسارات أطول أو الانتظار لفترات أكبر، ما يقلص فعلياً عدد السفن المتاحة في السوق ويرفع الأسعار بشكل حاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضغوط على المنتجين&lt;br /&gt;أثرت الزيادة الحادة في أجور الشحن أيضاً على الدول والشركات المصدرة للنفط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي بعض المناطق، مثل غرب أفريقيا، اضطر البائعون إلى تقديم خصومات على شحناتهم عند نقطة التصدير لتعويض المشترين عن الارتفاع الكبير في تكاليف النقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعكس ذلك انتقال جزء من أعباء الشحن المرتفعة إلى المنتجين أنفسهم للحفاظ على تنافسية صادراتهم في الأسواق العالمية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-09T08:27:15+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744135</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744135/</link>
      <title>ارتفاع أسعار النفط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/naft.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار النفط اليوم، وسط استمرار المخاوف إزاء إمدادات منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز، بحسب "رويترز".

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.33 دولارا أو 1.33 بالمئة إلى 101.53 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0116 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الآجلة لخام غرب &amp;zwnj;تكساس الوسيط الأميركي 1.11 دولارا أو 1.26 بالمئة إلى 89.39 دولارا.</description>
      <pubDate>2026-10-08T08:10:50+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744134</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744134/</link>
      <title>الذهب يتعافى قليلا من أدنى مستوى في شهرين.. كم سجل اليوم؟!</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/141~golddddd.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجلت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا اليوم  بعد أن لامست أدنى مستوى لها في شهرين خلال الجلسة السابقة، في الوقت ​الذي تنتظر فيه الأسواق مزيدا من الوضوح بشأن المسار الذي سيتبناه &amp;zwnj;مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) حول أسعار الفائدة، بحسب وكالة "رويترز".
&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 4127.40 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0101 بتوقيت غرينتش. ولامست الأسعار أمس أدنى ​مستوى لها منذ الخامس من آب، بعدما أثر ارتفاع ​الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية على السوق.</description>
      <pubDate>2026-10-08T08:07:56+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744037</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744037/</link>
      <title>استثمار بـ18 سنتاً يتحول إلى مكسب يفوق 6500%.. ما القصة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sherkee.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقق صندوق "ناين بوينت إنرجي" الكندي واحداً من أبرز رهانات الاستثمار في قطاع الطاقة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحولت حصة اشتراها في شركة نفط كانت تعاني ضغوطاً مالية حادة إلى استثمار يحقق عائداً يتجاوز 6500 بالمئة، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود القصة إلى مطلع عام 2021، عندما اشترت شركة إدارة الأصول ناين بوينت بارتنرز حصة تقارب 10 بالمئة في شركة "أثاباسكا أويل"، في وقت كانت أسعار النفط تدور حول 50 دولاراً للبرميل وكانت أسهم الشركة تتداول عند مستويات متدنية جداً بسبب المخاوف من قدرتها على إعادة تمويل ديونها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ظل هذه الضغوط، اغتنم الصندوق الفرصة واشترى كتلة كبيرة من الأسهم بسعر 18 سنتاً كندياً للسهم الواحد، في خطوة اعتُبرت آنذاك عالية المخاطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الرهان أثبت نجاحه بصورة لافتة بعد أن وافقت شركة سينوفوس إنرجي، إحدى أكبر شركات النفط في كندا، على الاستحواذ على أثاباسكا أويل مقابل 12 دولاراً كندياً للسهم نقداً وأسهم، وهو سعر يزيد بأكثر من 6500 بالمئة عن سعر شراء الصندوق قبل نحو خمس سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إنجاز مهني"&lt;br /&gt;وقال إريك نوتال، مدير المحافظ الاستثمارية الأول في "ناين بوينت"، لوكالة بلومبرغ نيوز، إن هذه الصفقة تمثل إحدى أبرز المحطات في مسيرته المهنية، مشيراً إلى أن العثور على فرصة مشابهة لشراء حصة كبيرة في شركة من مستثمر أجنبي يسعى إلى التخارج السريع أمر نادر الحدوث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الصندوق قد اشترى نحو 53 مليون سهم في "أثاباسكا" من شركة إكوينور النرويجية في يناير 2021، ضمن خروج الأخيرة من قطاع الرمال النفطية الكندية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يزال الصندوق يحتفظ بنحو 13 مليون سهم في الشركة، كما يمتلك حصة في "سينوفوس"، ما يعني أن الكيان المندمج قد يشكل نحو 18 بالمئة من أصول الصندوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفقة رابحة للطرفين&lt;br /&gt;ويرى نوتال أن عرض الاستحواذ يمنح "أثاباسكا" تقييماً عادلاً يعكس جودة أصولها واحتياطاتها النفطية وقدرتها المستقبلية على النمو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن انضمام الشركة إلى "سينوفوس" سيمنحها دعماً مالياً وتقنياً أكبر لتسريع تطوير مشاريعها النفطية وتحقيق قيمة إضافية من مواردها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصف الصفقة بأنها نموذج لـ"الربح المتبادل"، حيث يستفيد مساهمو "أثاباسكا" من سعر الاستحواذ المجزي، بينما تحصل "سينوفوس" على أصول استراتيجية يمكن تطويرها بشكل أكثر كفاءة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفرة قطاع الطاقة تدعم الصفقة&lt;br /&gt;وتأتي هذه الصفقة وسط موجة صعود قوية لأسهم شركات الطاقة خلال العام الجاري، مدعومة بارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع مؤشر الطاقة في بورصة تورونتو بأكثر من 27 بالمئة منذ بداية العام، ليصبح القطاع الأفضل أداءً في السوق الكندية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قفز سهم "سينوفوس" بنحو 99 بالمئة حتى نهاية الأسبوع الماضي، في حين ارتفع سهم "أثاباسكا" بنسبة 51 بالمئة خلال الفترة نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعم حكومي يعزز التفاؤل&lt;br /&gt;وحظيت شركات النفط والغاز الكندية أيضاً بدفعة إضافية من السياسات الحكومية الداعمة لتطوير مشاريع الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد صنفت الحكومة الكندية مؤخراً مشروع خط أنابيب نفطي جديد باعتباره مشروعاً ذا "مصلحة وطنية"، ما يسرّع إجراءات الموافقات التنظيمية ويعزز آفاق الاستثمار في القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال نوتال إنه لم يشهد منذ سنوات عديدة بيئة استثمارية إيجابية بهذا القدر بالنسبة لقطاع الطاقة الكندي، مشيراً إلى أن الظروف الحالية قد توفر فرص نمو إضافية للشركات العاملة في المجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-07T10:04:30+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744035</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744035/</link>
      <title>ارتفاع أسعار النفط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/nafettt.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار النفط اليوم، مع تقييم الأسواق لخطط الإمدادات الحالية والمخاطر المناخية والجيوسياسية المحيطة بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 93 سنتًا أو 0.92 بالمائة لتصل إلى 101.51 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتًا أو 0.92 بالمائة إلى 90.25 دولار.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-07T09:57:24+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">744034</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/744034/</link>
      <title>الذهب ينخفض مع ترقب محضر اجتماع المركزي الأميركي.. كم بلغ سعر الأونصة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/231~goldd.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، مع تحول الأنظار إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4150.23 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:45 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.2% إلى 4177.60 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المقرر صدور محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية في وقت لاحق اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال محلل السوق في "ناجا دوت كوم" فرانك والباوم: "إنه من المرجح أن يظل المعدن الأصفر مستقرًا نسبيًا مع ميل طفيف نحو الانخفاض".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "سيوضح محضر الاجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي ومدى تأييد صناع السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة، كما قد يعيد تشكيل التوقعات بشأن زيادات الفائدة المرتقبة. وعلاوة على ذلك، فإن أي تحركات لاحقة في عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، أو سعر الدولار، أو أسعار النفط مدفوعة بتطورات في الشرق الأوسط من شأنها أن تعزز هذا التأثير الاتجاهي (على الذهب)".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-07T09:55:06+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743898</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743898/</link>
      <title>ارتفاع في أسعار النفط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/nafett.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، إذ أبقت المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط على علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، حتى مع مساهمة قوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا أو 0.3% لتصل إلى 100.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتا، أو 0.3%، لتصل إلى 89.73 دولار للبرميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت رئيسة أبحاث السوق لدى فيليب نوفا بريانكا ساشديفا: "تظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام من المنطقة تجاوزت فعلياً مستويات ما قبل الحرب في عدة أيام خلال أواخر سبتمبر. وأتاحت المسارات البديلة والتعديلات اللوجستية، بطريقة ما، للمنتجين مواصلة تدفق الإمدادات رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-06T09:03:58+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743888</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743888/</link>
      <title>الذهب يتراجع... كم سجّل سعره؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/162~golddddd.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع الذهب اليوم الثلاثاء بضغط من ارتفاع الدولار وعائدات سندات الخزانة الأميركية، لكن الخسائر ظلّت محدودة نظراً لتراجع توقّعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لسعر الفائدة هذا الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4128.69 دولاراً للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 01:55 بتوقيت غرينتش. وتحرّكت العقود الأميركية الآجلة للذهب قليلاً إلى 4156 دولاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحافظ الدولار على مكاسبه، ما زاد من تكلفة المعدن المقوم بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجّلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 أعوام و30 عاماً أعلى مستوياتها في 24 عاماً أمس الإثنين مع استمرار المعنويات السلبية التي شهدتها سوق السندات في الآونة الأخيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كبير محلّلي الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم" كايل رودا: "لا تزال العوامل الأساسية داعمة للذهب على المدى الطويل. ومن المرجّح أن يكون المحفّز الرئيسي المقبل نابعاً من المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "البديل لذلك أن أي تغيّر جوهري في توقّعات أسعار الفائدة الأميركية قد يوفّر دفعة لاختراق صعودي جديد، ولذلك ستكون كل بيانات الأسعار ذات أهمية".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-06T07:42:02+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743319</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743319/</link>
      <title>أوبن إيه آي تستهدف تقييمًا بـ1.4 تريليون دولار</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/dots.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسعى شركة أوبن إيه آي (OpenAI) إلى جمع ما لا يقل عن 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة، بعد تأجيل خططها للطرح العام الأولي في البورصة، بحسب ما نقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن مصادر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقاً للمصادر، تستهدف الشركة تقييماً يبلغ نحو 1.4 تريليون دولار قبل إضافة الأموال الجديدة، وهو ما قد يمنحها مجدداً قيمة سوقية تفوق المنافس الرئيسي أنثروبيك (Anthropic) في الأسواق الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى أن الشركة تدرس جولة تمويل عند تقييم يتجاوز 1.2 تريليون دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بديل مؤقت عن الطرح في البورصة&lt;br /&gt;تأتي الجولة التمويلية الجديدة كحل مؤقت لتوفير السيولة اللازمة للشركة بدلاً من المضي قدماً في الاكتتاب العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومؤخراً، قال الرئيس التنفيذي سام ألتمان، إن الشركة لن تتجه إلى البورصة خلال العام الجاري، مفضلة التركيز على التعامل مع تحديات سلامة الذكاء الاصطناعي بعيداً عن الضغوط التي ترافق الشركات المدرجة حديثاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن الشركة تمر حالياً بمرحلة "تكيف" مع مستوى جديد من قدرات الذكاء الاصطناعي وما يرافقها من متطلبات إضافية تتعلق بالسلامة والأمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال: "نريد أن نتأكد من أننا نفهم كيفية العمل في هذا الواقع الجديد وأن نتخذ القرارات المهمة المقبلة دون ضغوط شركة عامة حديثة الإدراج."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منافسة محتدمة مع أنثروبيك&lt;br /&gt;تخوض أوبن إيه آي سباقاً متسارعاً مع أنثروبيك للفوز بمزيد من العملاء من الشركات وتعزيز الإيرادات قبل الطرح المرتقب لكل منهما في وول ستريت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الشركتان قد تقدمتا سراً بمستندات الإدراج إلى الجهات التنظيمية الأميركية، فيما يُتوقع أن تمضي أنثروبيك في الاكتتاب العام خلال وقت أقرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نمو قوي للإيرادات&lt;br /&gt;استفادت الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي" من الطلب المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقارير سابقة، تجاوز معدل الإيرادات السنوي للشركة 40 مليار دولار خلال أغسطس، فيما أفاد أحد المصادر أن الإيرادات التشغيلية ارتفعت بنحو 70 بالمئة منذ يوليو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير هذا النمو إلى استمرار الإقبال القوي على خدمات الشركة رغم المنافسة المتزايدة في القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضغوط مرتبطة بسلامة الذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;تأتي خطط التمويل في وقت تواجه فيه أوبن إيه آي تدقيقاً متزايداً بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشهدت الشركة خلال الأشهر الأخيرة عدة حوادث أمنية مرتبطة بنماذجها، من بينها محاولات استهداف مواقع حكومية أسترالية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بإساءة استخدام النماذج المتقدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أعلنت هذا الأسبوع أنها لن تطلق نموذجها الجديد GPT-6.1 Astra بعدما فشل في استيفاء معايير السلامة الداخلية للشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته، أيد ألتمان دعوات داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، إلى إبطاء تطوير النماذج الأكثر تقدماً وإشراك جهات مستقلة في تقييم سلامتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم الحذر.. المنافسة مستمرة&lt;br /&gt;في المقابل، تواصل أوبن إيه آي توسيع منتجاتها التجارية. وخلال مؤتمر المطورين الأخير، كشفت الشركة عن وكيل ذكاء اصطناعي جديد دائم التشغيل يحمل اسم Dots، في خطوة تضعها في منافسة مباشرة مع منتجات مماثلة من ميتا (Meta).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أطلقت فئة اشتراك جديدة بسعر 500 دولار شهرياً توفر سرعات معالجة أعلى وحدود استخدام أكبر، مع تعديل بعض مزايا باقة 200 دولار الحالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يعني هذا التقييم؟&lt;br /&gt;إذا نجحت أوبن إيه آي في جمع التمويل عند تقييم مستهدف يبلغ نحو 1.4 تريليون دولار، فسيعزز ذلك مكانتها بين أعلى شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة قيمة في العالم، في ظل الإقبال الاستثماري على تمويل توسعها والنمو السريع لإيراداتها.&amp;raquo;</description>
      <pubDate>2026-10-01T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743318</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743318/</link>
      <title>"شي إن" بعد دخول البورصة.. هل ينتهي عصر الموضة الرخيصة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/sheinbag.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تطرح النتائج المالية الأولى لشركة الأزياء الصينية "شي إن" منذ إدراجها في بورصة هونغ كونغ سؤالا يتجاوز أداء سهمها: هل تستطيع شركة تقوم على تجديد المعروض بسرعة وبيع الملابس بأسعار منخفضة أن تحافظ على ميزتها مع ارتفاع كلفة الشحن وتغير القواعد الجمركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت الشركة أن إيراداتها في الربع الثاني من 2026 بلغت 11.08 مليار دولار، بزيادة 0.9% فقط عن الفترة نفسها من 2025، فيما هبط صافي ربحها 66.6% إلى 228 مليون دولار، وفق ما أوردت وول ستريت جورنال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفقد سهم "شي إن" نحو 14% في التعاملات المبكرة أمس الثلاثاء في البورصة، مسجلا مستوى منخفضا قياسيا، قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق. ويغطي الإفصاح فترة سبقت إدراج الشركة في 1 سبتمبر/أيلول الجاري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تعاملات اليوم الأربعاء تراجع سهم الشركة نحو 4.5% أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طلبات أكثر وهوامش أضيق&lt;br /&gt;لم يتوقف المستهلكون عن التسوق من منصة "شي إن"، فقد نفذت الشركة الصينية، والتي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، 298 مليون طلب في الربع الثاني من العام، مقابل 277 مليونا في الفترة نفسها قبل عام، وارتفع عدد عملائها النشطين خلال 12 شهرا إلى 291 مليونا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتفسر الشركة جانبا من بطء نمو الإيرادات باتساع نشاط البائعين الآخرين على منصتها، إذ تسجل من هذه المبيعات رسوم الخدمة بدل قيمة السلعة كاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمل "شي إن" على رصد ما يلقى رواجا، وإنتاج كميات صغيرة من تصاميم كثيرة، ثم زيادة إنتاج ما يحقق طلبا، وقد ساعدتها سرعة الاستجابة واتساع التشكيلة على جعل شراء قطعة جديدة قرارا متكررا ومنخفض الكلفة لدى زبائنها، لكن وصول تلك القطعة إلى باب المشتري يعتمد أيضا على الشحن عبر الحدود، وهي كلفة باتت أثقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت مصروفات الشركة لتنفيذ الطلبات، التي تشمل جوانب من تجهيزها وإيصالها، بنسبة 18.1% لتصل إلى 5.59 مليارات دولار في الربع الثاني، وأصبحت تعادل 50.4% من الإيرادات، مقابل 43.1% قبل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعزت الشركة الزيادة إلى نمو الطلبات وارتفاع أسعار النفط والشحن بسبب تداعيات حرب إيران، وقالت إنها تحملت جزءا من هذه الكلفة للحفاظ على الأسعار وزخم المبيعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشحنة الرخيصة أمام الجمارك&lt;br /&gt;يتغير جانب آخر من المعادلة عند الحدود، ففي الولايات المتحدة، انتهى في أغسطس/آب 2025 الإعفاء الجمركي الذي كانت تستفيد منه، بشروط، شحنات مستوردة لا تتجاوز قيمتها 800 دولار، وهذا أمر يمس شحنات "شي إن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الاتحاد الأوروبي، بدأ السلطات في يوليو/تموز الماضي بتطبيق رسم جمركي مؤقت على مشتريات الإنترنت المستوردة التي لا تتجاوز قيمتها 150 يورو، أي نحو 171 دولارا وفق سعر البنك المركزي الأوروبي في 28 سبتمبر/أيلول الجاري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبلغ الرسم الجمركي الأوروبي 3 يورو (3.4 دولارات)، عن كل فئة جمركية من السلع داخل الشحنة، وليس بالضرورة عن كل قطعة ملابس، وتوضح المفوضية الأوروبية أن البائع أو المستورد يتحمله عادة، لكن بوسع الشركات أن تعكس تكاليفها في السعر أو في رسوم التوصيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت "شي إن" إنها رفعت الأسعار في أوروبا وخفّضت الإنفاق الإعلاني هناك تحسبا لتغير القاعدة الجمركية، وتزامن ذلك مع انخفاض حجم مبيعات الشركة في السوق الأوروبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في الولايات المتحدة، فانخفضت إيرادات الشركة 6% على أساس سنوي، وفي أوروبا تراجعت 13.9%، ولا تعزو "شي إن" الانخفاض كله إلى الجمارك، فتحول جزء أكبر من مبيعات المنصة إلى بائعين آخرين غيّر أيضا طريقة احتساب الإيرادات في السوقين الأمريكية والأوروبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يعني ذلك للمتسوق العربي؟&lt;br /&gt;لا تسري الرسوم الجمركية الأمريكية والأوروبية الجديدة تلقائيا على شحنات الطلبات المتجهة إلى الخليج أو بقية الدول العربية، إذ تخضع تلك الطلبات لقواعد الاستيراد في بلد وصولها، لكن كلفة النقل العالمية قد تؤثر في السعر النهائي أو تكلفة التوصيل أو مدة التسليم، بحسب المسار وسياسة الشركة في تحمل الزيادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقرت "شي إن" بأن حرب إيران أضرت بعملياتها في سوق الشرق الأوسط، من دون أن تقدم في إفصاحها تفصيلا لمبيعات دول المنطقة أو تغير أسعار المنتجات فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا تسمح النتائج بالقول إن أسعار ملابس شي إن سترتفع لدى جميع المتسوقين العرب، وما تكشفه هذه النتائج حاليا هو وجود ضغط على قدرة الشركة على امتصاص الكلفة إذا طال اضطراب الشحن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتجاوز الجدل سعر القطعة المشتراة، فالوكالة الأوروبية للبيئة تربط التوسع في بيع الملابس المنخفضة الأسعار عبر المنصات بزيادة الاستهلاك وضغوط النقل والتغليف والنفايات، وتدعو إلى إطالة عمر الملابس وإعادة استخدامها، وهي كلفة لا تظهر كلها في السعر المعروض على شاشة هواتف المستهلكين.</description>
      <pubDate>2026-10-01T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743315</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743315/</link>
      <title>التضخم يرتفع في منطقة اليورو ويزيد الضغط على المركزي الأوروبي لرفع الفائدة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/europeancentralbank.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفع معدل التضخم بوتيرة أسرع كثيرا مما كان متوقعا في بعض من أكبر اقتصادات منطقة اليورو هذا الشهر بسبب أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب ​الأمريكية على إيران، مما زاد الضغط على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة &amp;zwnj;مجددا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين هذا العام، وزاد المستثمرون خلال الأسابيع القليلة الماضية بشكل كبير من توقعاتهم برفع أسعار الفائدة مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والبنزين والديزل بشكل حاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت بيانات اليوم ​الأربعاء أن معدل التضخم المنسق في فرنسا بلغ 3.4 بالمئة على أساس سنوي ​في سبتمبر أيلول بعد أن كان 2.6 بالمئة في أغسطس آب، بينما ⁠قفز المعدل في إيطاليا إلى 4.1 بالمئة من 3.2 بالمئة في أغسطس آب. وكلاهما أعلى ​من المعدل المستهدف من قبل البنك المركزي الأوروبي البالغ اثنين بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصعد التضخم بشكل حاد في ​خمس ولايات ألمانية رئيسية في سبتمبر أيلول، مما يشير إلى أن معدل التضخم الوطني في ألمانيا، والذي سيصدر في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، قد يرتفع هذا الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت بيانات صدرت أمس الثلاثاء أن المعدل ​زاد في إسبانيا إلى خمسة بالمئة في سبتمبر أيلول من 4.6 بالمئة في أغسطس آب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي ​البيانات الوطنية قبل الإعلان عن معدل التضخم في منطقة اليورو يوم الجمعة. ويشير استطلاع أجرته رويترز لآراء &amp;zwnj;خبراء ⁠اقتصاد إلى أن من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم في المنطقة 3.6 بالمئة في سبتمبر أيلول بارتفاع من 3.2 بالمئة في الشهر السابق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتوقع البنك المركزي الأوروبي تسارع التضخم من 3.3 بالمئة في الربع الثالث إلى 3.6 بالمئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، لكن اقتصاديين ​يقولون إن الذروة الفعلية ​يُرجح أن تكون أقرب ⁠إلى أربعة بالمئة بالنظر إلى تكاليف الطاقة العالية جدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذلك تتوقع الأسواق أربع زيادات أخرى في أسعار الفائدة خلال العام المقبل، إضافة إلى ​خطوتين اتُّخذتا بالفعل خلال الصيف الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال روري فينيسي، وهو خبير كبير في ​الاقتصاد الأوروبي ⁠لدى أوكسفورد إيكونوميكس "في ظل قلة المؤشرات على حل للتوتر في الشرق الأوسط في الأفق، واقتراب الشتاء، فمن غير المرجح حدوث تصحيح في أسعار الطاقة في أي وقت قريب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتوقع البنك المركزي الأوروبي ⁠في ​إطار سيناريو "معاكس" أن يبلغ معدل التضخم أربعة بالمئة في ​الربع الأخير من 2026 وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2027.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول اقتصاديون إن أسعار الطاقة الحالية تتماشى بدرجة أكبر ​مع هذا السيناريو مقارنة بالسيناريو الأساسي للبنك.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-10-01T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743297</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743297/</link>
      <title>التضخم الإيطالي يقفز إلى 4.1 % في سبتمبر متجاوزاً التوقعات</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/italieromeshopping.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار المستهلكين في إيطاليا، وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك المنسق، بنسبة 2.0 في المائة خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، مقارنة بالشهر السابق، ليرتفع معدل التضخم السنوي إلى 4.1 في المائة، من 3.2 في المائة خلال أغسطس (آب)، وفقاً لبيانات أولية صدرت الأربعاء، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت القراءة السنوية أعلى بكثير من متوسط توقعات بلغ 3.8 في المائة، في استطلاعٍ أجرته &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; شمل 17 محللاً، في حين توقَّع المحللون ارتفاع الأسعار 1.8 في المائة على أساس شهري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفاد مكتب الإحصاء الوطني الإيطالي &amp;laquo;إيستات&amp;raquo; أيضاً بأن مؤشر أسعار المستهلكين المحلي الرئيسي ارتفع 0.7 في المائة على أساس شهري خلال سبتمبر، و4.2 في المائة على أساس سنوي، مقارنة مع معدل سنوي بلغ 3.3 في المائة خلال أغسطس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تسارع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الأغذية الطازجة والطاقة، إلى 1.6 في المائة على أساس سنوي، وفق المؤشر المنسق مع معايير الاتحاد الأوروبي، في سبتمبر، مقابل 1.4 في المائة خلال أغسطس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفق البيانات، ارتفع المؤشر المنسق مع معايير الاتحاد الأوروبي 2.0 في المائة على أساس شهري خلال سبتمبر، بعد زيادة 0.1 في المائة خلال أغسطس، وانخفاضه 1.0 في المائة خلال يوليو (تموز). وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم 4.1 في المائة خلال سبتمبر، مقارنة مع 3.2 في المائة خلال أغسطس، و2.9 في المائة خلال يوليو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما مؤشر أسعار المستهلكين المحلي الرئيسي فارتفع 0.7 في المائة على أساس شهري خلال سبتمبر، بعد زيادته 0.5 في المائة خلال أغسطس، و0.3 في المائة خلال يوليو، بينما بلغ معدل التضخم السنوي 4.2 في المائة، مقارنة مع 3.3 في المائة، و2.9 في المائة على التوالي.</description>
      <pubDate>2026-09-30T13:59:10+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743263</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743263/</link>
      <title>فيتش: 4 تريليونات دولار القيمة السوقية لأسواق المال الخليجية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/fitchrating.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكد بشار الناطور، العضو المنتدب والرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، أن أسواق المال الخليجية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة باهتمام الحكومات بتنويع مصادر التمويل وتعميق أسواق رأس المال، مشيراً إلى أن القيمة السوقية المجمعة لأسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ نحو 4 تريليونات دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف الناطور، على هامش المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية في أبوظبي، أن أسواق الدين الخليجية بلغت نحو 1.2 تريليون دولار بنهاية النصف الأول من العام الجاري، شكلت الصكوك نحو 42 بالمئة منها، ما يعكس الأهمية المتزايدة لأسواق رأس المال كقناة تمويل مكملة للتمويل المصرفي، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن أهمية أسواق المال تتزايد باعتبارها مصدراً للتمويل ليس للحكومات فقط، وإنما للبنوك والشركات أيضاً، إذ توفر منصة تجمع المصدرين والمستثمرين، وتسهم في تنويع مصادر التمويل في اقتصادات المنطقة التي لا تزال تعتمد فيها الشركات بدرجة كبيرة على التمويل المصرفي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار إلى أن أسواق دول الخليج شهدت تطوراً واضحاً، وإن كان بوتيرة متفاوتة تبعاً لحجم الاقتصادات وتوجهات كل دولة، لافتاً إلى أن التطور لم يعد مقتصراً على أسواق الأسهم، بل امتد إلى أدوات الدين من صكوك وسندات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن الناطور قوله إن تطوير أسواق المال يمثل جزءاً من استراتيجيات دول المنطقة، ولذلك من المتوقع أن يستمر نموها على المديين المتوسط والطويل، مدعوماً بالتوجهات الحكومية الرامية إلى تعميق أسواق رأس المال وتوسيع نطاق الأدوات المتاحة للمستثمرين والمصدرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً لتطوير منتجات وأدوات جديدة إلى جانب الأسهم والصكوك والسندات، تشمل المشتقات وصناديق المؤشرات المتداولة، وصولاً إلى ترميز الأصول، مشيراً إلى أن المجال لا يزال في بداياته ويوفر مساحة واسعة لمزيد من التطور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سوق الدين، أوضح الناطور أن هناك مجالاً كبيراً لمزيد من النمو، خصوصاً في الأسواق المحلية، في ظل استمرار اعتماد قطاع الشركات في المنطقة بصورة كبيرة على التمويل المصرفي، مؤكداً أن زيادة إصدارات وإدراجات الصكوك والسندات من شأنها تعزيز عمق الأسواق وتنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار إلى المكانة التي يتمتع بها "ناسداك دبي" في سوق أدوات الدين والصكوك، إذ تشير بيانات "فيتش" إلى أن السوق يستضيف أكثر من 28 بالمئة من إجمالي الصكوك العالمية القائمة بنهاية النصف الأول من 2026، فيما تجاوز إجمالي أدوات الدين المدرجة فيه 140 مليار دولار، شكلت الصكوك نحو 70 بالمئة منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد الناطور أن مواصلة تطوير الأطر التنظيمية وتعزيز الشفافية وبناء ثقة المستثمرين وتوسيع قاعدة المنتجات تمثل عوامل أساسية لتعميق أسواق رأس المال في المنطقة، بما يعزز دورها في تمويل الشركات والاقتصادات وتنويع مصادر التمويل خلال المرحلة المقبلة.</description>
      <pubDate>2026-09-30T12:05:22+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743247</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743247/</link>
      <title>الذهب يتجه لتسجيل تراجع شهري مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/656~gold-ounces.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقرت أسعار الذهب اليوم الأربعاء لكنها تتجه لتسجيل خسارة شهرية إذ ضغطت توقعات رفع أسعار الفائدة على معنويات السوق، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون ​بيانات التضخم الأمريكية للبحث عن مؤشرات حول خطوة السياسة النقدية المقبلة لمجلس &amp;zwnj;الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يطرأ تغيير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية وسجل 4180.30 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0435 بتوقيت جرينتش، وفقد أكثر من ستة بالمئة منذ بداية الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.8 بالمئة إلى ​4212.70 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية ​أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات ⁠الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال توني سيج الرئيس التنفيذي ​لشركة كريتيكال ميتالز "سيشكل إصدار بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي اختبارا مهما للذهب، إذ ​قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية الأمريكية واتجاه عوائد سندات الخزانة والدولار".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "من المرجح أن تدعم القراءة إذا جاءت ضعيفة الذهب وتفتح الطريق لعودته إلى نطاق 4200-4300 دولار، في حين أن القراءة المرتفعة قد ​تدفع العوائد والدولار إلى الصعود، مما يضع ضغطا جديدا على الذهب ويختبر مستوى 4100 ​دولار".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لأداة فيد &amp;zwnj;ووتش التابعة لمجموعة ⁠سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا بنسبة 47 بالمئة لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر تشرين الأول، واحتمالا بنسبة 92 بالمئة لرفعها في ديسمبر كانون الأول. وكان البنك المركزي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس هذا الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الوقت نفسه، ​قال جون وليامز رئيس ​بنك الاحتياطي الاتحادي ⁠في نيويورك، إن صانعي السياسة ربما يحتاجون إلى رفع الفائدة مرة واحدة فقط هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح نحو هدف ​البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الصعيد الجيوسياسي، عبرت قطر عن ​أملها في ⁠أن تؤدي جهود الوساطة الدبلوماسية التي تبذلها بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة، حتى بعد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن طهران والإفراج ⁠عن أموال ​مجمدة لها مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن ​النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 61.07 دولار، وانخفض البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1703.19 دولار، ونزل البلاديوم 0.2 ​بالمئة إلى 1220.61 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل انخفاضات شهرية.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-30T11:14:18+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743156</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743156/</link>
      <title>النفط فوق 100 دولار.. أزمة الطاقة تضرب أسواق السندات واقتصاد العالم يترقب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/petrolsoir.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، قبل الأزمة المالية العالمية، في حين بلغ سعر النفط من خام برنت 108 دولارات للبرميل في تعاملات الاثنين مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وواصل خام برنت صعوده لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حاليا عند 107.2 دولارات للبرميل بزيادة 1.84% على إغلاق أمس الاثنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن ضغوط البيع على سندات الخزانة الأمريكية أدت إلى ارتفاع عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 0.05 نقطة مئوية لتصل إلى 5.23%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة، الاثنين، مستوى 5.5%، مقتربا من مستويات كان قد سجلها في 2004.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي بريطانيا ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات ليصل إلى 5.42%، وهو قريب من أعلى مستوى له عام 2008.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره ارتفع العائد على السندات الألمانية إلى أعلى مستوى منذ 2009، ليصل إلى 3.65%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في اليابان، ارتفعت عوائد السندات الحكومية لأجل عامين لتصل إلى 1.98%. ويُذكر أن السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين لم تتجاوز حاجز 2% في تعاملاتها منذ عام 1995.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأفادت وكالة بلومبيرغ أن أسواق السندات في العالم تشهد عمليات بيع واسعة النطاق، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بزيادة التضخم، وهو ما يضغط على السندات عبر عدة مسارات منها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التوقعات برفع سعر الفائدة على السندات التي تستخدمها الحكومات لتمويل ديونها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زيادة النفقات الحكومية، والحاجة إلى مزيد من القروض لتغطيتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتؤدي عمليات بيع السندات على نطاق واسع إلى تراجع أسعار تداولها في البورصات العالمية، وبالتالي ارتفاع الفائدة عليها، إذ إن العلاقة عكسية بين سعر السند والفائدة عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى سبيل المثال إذا كان سعر السند 100 دولار والفائدة عليه تبلغ 5%، أي خمسة دولارات، وهي فائدة ثابتة، فإنه إذا انخفض سعر تداول السند في البورصات إلى 90 دولارا، وبقيت الفائدة عليه 5 دولارات، فهذا يعني أن نسبة الفائدة سترتفع فعليا إلى 5.6% تقريبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احتمال متزايد لرفع الفائدة الأمريكية&lt;br /&gt;ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكلفة الإنتاج والنقل في مختلف قطاعات الاقتصاد، ومن ثم ارتفاع المستوى العام للأسعار، والتضخم، مما يزيد من التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) وبنك إنجلترا وغيرهما من البنوك المركزية الرئيسية في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان مجلس الاحتياطي الفدرالي برئاسة كيفين وارش قد رفع سعر الفائدة خلال اجتماعه الأخير في شهر سبتمبر/أيلول الجاري بمقدار ربع نقطة، لتصبح بين 3.75% و4%، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2023، بهدف السيطرة على التضخم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصاعدت التوقعات في الأسواق بتوجه الاحتياطي الفدرالي لرفع سعر الفائدة بشكل أكبر في الأشهر القادمة، حيث ينتظر رفعها ثلاث مرات بنهاية العام المقبل 2027، وفق وكالة بلومبيرغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى احتمال رفع سعر الفائدة الأمريكية مرتين، كل منهما بمقدار ربع نقطة، قبل نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان وارش قد أوضح في خطاب له خلال سبتمبر/أيلول الجاري أن مستوى التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف للاحتياطي الفدرالي، وهو 2%، ولكنه أشار إلى أن سوق العمل الأمريكي يتمتع بحالة جيدة. ويسعى الاحتياطي الفدرالي إلى تحقيق هدفين، هما السيطرة على الأسعار، وزيادة التوظيف لأعلى مستوى ممكن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهتها أشارت بلومبيرغ إلى أن التوقعات بتبني سياسة نقدية أكثر تشددا أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الفائدة القصيرة الأجل، مما قلص الفرق في العائد الذي يطلبه المستثمرون للاحتفاظ بسندات الخزانة لأجل 10 سنوات مقارنة بتلك التي تستحق بعد عامين ليصل إلى 17 نقطة أساس فقط الأسبوع الماضي، وهو أضيق فرق يتم تسجيله منذ أوائل عام 2025.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقف مختلف من ترمب وبيسنت&lt;br /&gt;وأوضح رئيس أبحاث الدخل في بنك "ويستباك"، داميان ماكولو، لبلومبيرغ أن "الرسائل المتشددة المستمرة من الاحتياطي الفدرالي، علاوة على بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار" عوامل محورية في التأثير في سوق السندات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت بلومبيرغ أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت طالب الاحتياطي الفدرالي بأن يتعامل "بعقل منفتح" بشأن سعر الفائدة، إذ يرى بيسنت أن زيادة الإنتاجية بسبب تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتخفيف القيود التنظيمية على قطاعات مختلفة سيساعدان في كبح جماح التضخم في الولايات المتحدة، ومن ثم قد لا تكون هناك حاجة لرفع سعر الفائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا بتخفيض سعر الفائدة الأمريكية إلى أقل مستوى ممكن، إذ إن رفع الفائدة يزيد من تكلفة القروض العقارية والشخصية للأمريكيين، في الوقت الذي يعانون فيه أصلا من ارتفاع أسعار الديزل وبنزين السيارات، مما يزيد ضغوط تكلفة المعيشة عليهم، وهو ما لا يريده ترمب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيادة نفقات الحكومات&lt;br /&gt;يؤدي ارتفاع مستوى التضخم المدفوع بزيادة تكلفة الطاقة إلى تصاعد نفقات الحكومات خاصة في قطاعات التعليم والصحة والدفاع، علاوة على تمويل برامج المساعدات الاجتماعية لمساعدة الأسر على مواجهة زيادة تكلفة المعيشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأمام ارتفاع النفقات العامة مع زيادة التضخم، تزداد حاجة الحكومات إلى المزيد من القروض لتمويلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويخشى المتداولون في الأسواق من الارتفاع المستمر في ديون مجموعة من الاقتصادات الكبيرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تجاوز حجم الدين العام فيها حوالي 40 تريليون دولار وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية. وحيال هذا الوضع يطالب المتداولون بعائد أكبر مقابل زيادة أخطار السندات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمثل الديون العامة مشكلة كبيرة في اقتصادات أوروبا الرئيسية، ومنها فرنسا، حيث ارتفع دين البلاد بأكثر من تريليون يورو (1.14 تريليون دولار) منذ تولي الرئيس إيمانويل ماكرون الرئاسة عام 2017، وفق وكالة رويترز، حين كان يعادل نحو 98% من الناتج المحلي الإجمالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير توقعات رسمية إلى ارتفاع هذه النسبة من 118% من الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 130% بحلول عام 2030.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بريطانيا يواجه رئيس الوزراء آندي بيرنهام خيارات صعبة وهو يستعد لتقديم أول موازنة عامة منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويسعى بيرنهام إلى دعم الخدمات الاجتماعية والصحية في البلاد لكنه يواجه ارتفاع قيمة الدين العام البريطاني إلى أكثر من 3 تريليونات جنيه إسترليني (نحو 4 تريليونات دولار).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحاجة إلى تمويل الذكاء الاصطناعي&lt;br /&gt;وفي هذا السياق نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن إيكاترينا بيغوس، كبيرة إستراتيجيي الأسواق في شركة "بي إن بي باريبا" لإدارة الأصول، أن ضغوط البيع في أسواق السندات العالمية تعود جزئيا إلى زيادة إصدار السندات من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة التي تسعى لتمويل تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى خلق حالة من "المنافسة على رأس المال" في الأسواق العالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصاعدت المخاوف لدى المستثمرين من أن ارتفاع أسعار النفط والغاز، بعد اندلاع حرب إيران، سيزيد من تكلفة تشغيل وصيانة مراكز البيانات العملاقة التي تمثل أحد أهم أشكال البنية الأساسية لقطاع الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستهلك مراكز البيانات الطاقة بشكل كبير، نظرا لحاجتها لتشغيل خوادم الحاسبات اللازمة للذكاء الاصطناعي، علاوة على مساحات التخزين الهائلة المطلوبة، وهو ما يعني ارتفاع تكلفة هذه المراكز مع تصاعد تكلفة النفط والغاز، وبالتالي تراجع الأرباح المنتظرة من شركات التكنولوجيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير مجلة إيكونوميست البريطانية إلى أن كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية أنفقت العام الماضي 450 مليار دولار على البنية التحتية، وتم تخصيص جانب كبير منها لتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المنتظر أن تنفق هذه الشركات خلال العام الجاري 900 مليار دولار على الرقائق ومراكز البيانات والطاقة وغيرها، مع توقعات بنفقات تصل إلى 1.4 تريليون دولار في عام 2027.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتوفير كل هذه النفقات استدانت هذه الشركات، وفق مجلة إيكونوميست، نحو 400 مليار دولار خلال العام الجاري 2026 لتمويل أنشطتها في الذكاء الاصطناعي، وهو ما زاد الضغوط على سوق السندات في البورصات العالمية.&lt;/p&gt;</description>
      <pubDate>2026-09-30T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">743155</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/743155/</link>
      <title>الإقراض الاستهلاكي البريطاني يسجل أسرع نمو منذ 1993</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ukcentralbankf.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهرت بيانات بنك إنجلترا، الثلاثاء، أن الإقراض غير المضمون للأسر البريطانية ارتفع في أغسطس (آب) بأسرع وتيرة سنوية منذ عام 1993 على الأقل، في حين تراجع عدد طلبات الرهن العقاري الموافق عليها إلى أدنى مستوى في نحو ثلاثة أعوام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع صافي الإقراض الاستهلاكي غير المضمون بمقدار 2.464 مليار جنيه إسترليني (3.26 مليار دولار) على أساس شهري، متجاوزاً بفارق كبير توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها 1.9 مليار جنيه إسترليني، ومسجلاً أكبر زيادة منذ بدء تسجيل البيانات الشهرية في عام 1993. ولا تأخذ هذه السلسلة في الاعتبار أثر التضخم، وفق &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووافق المقرضون البريطانيون على 54918 قرضاً عقارياً لشراء المنازل الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، وأقل من متوسط التوقعات البالغ 56100 قرض في استطلاع أجرته الوكالة لآراء اقتصاديين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان المقرضون قد وافقوا على 55928 قرضاً عقارياً في يوليو (تموز).</description>
      <pubDate>2026-09-30T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>