<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 11:33:11 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">719114</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/719114/</link>
      <title>الذهب يرتفع مع تراجع النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldliraa.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، إذ أدى انخفاض أسعار النفط في أعقاب تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع إيران إلى تهدئة المخاوف ​من تفاقم التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد الذهب في المعاملات الفورية &amp;zwnj;0.9 بالمئة إلى 4755.11 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0225 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفض أمس الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ 13 أبريل نيسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران 1.1 بالمئة إلى ​4772.90 دولار.</description>
      <pubDate>2026-04-22T10:14:08+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">719053</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/719053/</link>
      <title>يتجاوز 100 ألف دولار سنوياً.. هذه الدول تمنح المدرسين أعلى الأجور عالمياً!</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/noimage.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكشف مقارنة حديثة لرواتب المعلمين حول العالم عن فجوة كبيرة في الأجور بين الدول، إذ يتحول التعليم في بعض البلدان إلى مسار مهني يدر دخلاً من ستة أرقام، بينما تظل الرواتب في دول أخرى منخفضة حتى بعد عقود من الخبرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستند هذا التصنيف إلى مقارنة الرواتب القانونية لمعلمي المرحلة الثانوية العليا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، محسوبة بدولارات عام 2022 المعدلة وفق تعادل القوة الشرائية، وذلك استناداً إلى تقرير "Education at a Glance 2025" الصادر عن المنظمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفاع وتيرة شطب الوظائف في بريطانيا وسط فوضى سوق العمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير البيانات إلى أن أعلى رواتب المعلمين في العالم تتجاوز بأكثر من الضعف متوسط أعلى راتب داخل دول المنظمة، البالغ نحو 76 ألف دولار سنوياً، ما يسلط الضوء على اتساع فجوة الأجور عالمياً في قطاع التعليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتصدر لوكسمبورغ القائمة بفارق كبير عن باقي الدول، إذ تقترب رواتب المعلمين الجدد من 100 ألف دولار سنوياً، فيما تتجاوز رواتب ذوي الخبرة 170 ألف دولار، لتكون الأعلى عالمياً دون منازع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تسجل كل من ألمانيا وسويسرا رواتب قصوى من فئة الستة أرقام، لكنها تظل بعيدة نسبياً عن مستويات الأجور في لوكسمبورغ، ما يعكس تأثير الدول الاستثنائية في تشويه المتوسطات العالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ميزان الخبرة&lt;br /&gt;في المقابل، تظهر دول مثل كندا وهولندا نموذجاً مختلفاً، إذ تبدأ الرواتب بمستويات متوسطة، لكنها تشهد نمواً ملحوظاً مع مرور الوقت. ففي كندا، ترتفع رواتب المعلمين من نحو 50 ألف دولار سنوياً في بداية المسار الوظيفي إلى أكثر من 87 ألف دولار، وهو أحد أكبر معدلات الزيادة ضمن العينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتسجل هولندا أيضاً واحداً من أعلى مسارات النمو في الرواتب، ما يجعل مهنة التعليم أكثر جاذبية على المدى الطويل رغم البدايات المتواضعة نسبياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الطرف الآخر من القائمة، تعاني دول مثل سلوفاكيا واليونان والبرازيل من انخفاض حاد في رواتب المعلمين، حيث تقل الرواتب المبدئية عن 30 ألف دولار سنوياً، وحتى عند بلوغ الحد الأقصى، تظل الأجور أدنى من متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي بعض هذه الدول، لا تشهد الرواتب سوى زيادات محدودة مع مرور الوقت، ما يحد من العوائد طويلة الأجل، ويساهم في تفاقم مشكلات نقص المعلمين، وضعف الاستقرار الوظيفي، واتساع الفجوة في جودة التعليم بين الدول.</description>
      <pubDate>2026-04-22T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718975</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718975/</link>
      <title>«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/riyadairlines.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلن &amp;laquo;طيران الرياض&amp;raquo; عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية &amp;laquo;طيران الرياض&amp;raquo; الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.</description>
      <pubDate>2026-04-21T14:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718955</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718955/</link>
      <title>المركزي الياباني: الاقتصاد مستقر لكن يجب مراقبة تطورات الشرق الأوسط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/591~japancentralbank.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال بنك ​اليابان اليوم الثلاثاء &amp;zwnj;إن النظام المالي الياباني يواصل ​استقراره بصورة ​عامة لكن من الضروري مراقبة تأثير ​التطورات في الشرق ​الأوسط وتزايد أنشطة المؤسسات غير المصرفية الأجنبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ​البنك المركزي ​في تقريره عن النظام &amp;zwnj;المالي "الضغوط التي تؤثر على المؤسسات غير المصرفية من ​حيث ​الائتمان أو السيولة يمكن أن ​تصل بسهولة ​أكبر إلى القطاعات المصرفية عبر ولايات قضائية ​متعددة".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-21T12:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718944</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718944/</link>
      <title>الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldlira.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع ارتفاع الدولار فيما ينتظر المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستجتمعان هذا الأسبوع لإجراء محادثات سلام بعد تجدد التوتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4807.91 دولار للأونصة، بحلول الساعة 02:17 بتوقيت غرينتش، مواصلاً تراجعه من الجلسة السابقة عندما سجل أدنى مستوى منذ 13 أبريل/نيسان. واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران عند 4827.30 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع الدولار مما زاد من تكلفة السلع المقومة بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال محلل الأسواق المالية في كابيتال.كوم كايل رودا، إن المستثمرين ينتظرون الآن "النبأ الرئيسي التالي بشأن ما إذا كانت المحادثات ستمضي قدما في إسلام آباد، وإذا حدث ذلك، هل سيتم تمديد وقف إطلاق النار، أو الأفضل من ذلك، التوصل إلى اتفاق سلام"، وفقاً لوكالة "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف رودا: "إذا حدثت هذه الأمور، فمن المرجح أن يحظى الذهب بدعم قوي لأن أسعار النفط ستنخفض. وإذا لم تحدث هذه الأمور، فقد نبدأ في رؤية بعض هذه التقلبات تعود إلى السوق".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفضت أسعار النفط مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر على الإمدادات وسط توقعات بإجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مما سيسمح بتدفق المزيد من الخام من الشرق الأوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تفاقم التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والإنتاج. ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد الإقبال على الأصول المدرة للعائد، مما يقلل من جاذبيته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الاثنين إن بلاده تدرس المشاركة في محادثات السلام في باكستان، في أعقاب جهود من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشكل الحصار عقبة كبيرة أمام عودة طهران إلى جهود السلام، بينما يوشك وقف إطلاق النار الحالي الذي مدته أسبوعان على الانتهاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المقرر أن ينتهي خلال الأسبوع الجاري أمد وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين في صراع أودى بحياة الآلاف وألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفضت أسعار الذهب بنحو 8% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران في أواخر فبراير/شباط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 79.40 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 2074 دولارا، في حين ارتفع البلاديوم 0.3% إلى 1556.16 دولار.</description>
      <pubDate>2026-04-21T11:20:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718894</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718894/</link>
      <title>رجل ترمب للمهمات الصعبة… كيف يخطط وورش لتفكيك «إرث باول»؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/734~kevinwarshh.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقدّم كيفن وورش، الذي اختاره الرئيس دونالد ترمب لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رؤية شاملة وطموحة لإعادة تشكيل دور البنك المركزي في حال توليه المنصب، تشمل تغييراً جذرياً في النهج، وخفض أسعار الفائدة، وإعادة صياغة مقاربة التضخم، وتقليص الميزانية العمومية، وتعزيز استقلالية &amp;laquo;الفيدرالي&amp;raquo;، إلى جانب تضييق نطاق تفويضه، وتوسيع التنسيق مع وزارة الخزانة، والحد من &amp;laquo;تعدد الأصوات&amp;raquo; الصادرة عن صانعي السياسة النقدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما قالت رئيسة &amp;laquo;الاحتياطي الفيدرالي&amp;raquo; في سان فرانسيسكو، ماري دالي: &amp;laquo;سيدخل بأفكار واضحة حول ما يرغب في دراسته وتنفيذه، لكن الاقتصاد هو ما سيحدد في النهاية ما سنعمل عليه فعلياً، وهذه هي رحلة كل رئيس لـ(الفيدرالي) وكل صانع قرار داخله&amp;raquo;. ومن المتوقع أن يواجه وورش خلال جلسة تأكيد تعيينه في مجلس الشيوخ أسئلة مكثفة حول هذه الطروحات، وفق &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلي أبرز آرائه كما عبّر عنها بنفسه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تغيير جذري في النظام: قال وورش في مقابلة مع شبكة &amp;laquo;سي إن بي سي&amp;raquo; في 17 يوليو (تموز) 2025: &amp;laquo;لقد أصاب السياسة النقدية خلل عميق استمر لفترة طويلة. فالبنك المركزي اليوم مختلف جذرياً عن البنك الذي التحقت به عام 2006. لا أرى ضرورة لاستمرارية السياسات التي أنتجت أكبر خطأ في السياسة الاقتصادية الكلية خلال خمسة وأربعين عاماً، والتي عمّقت الانقسام داخل البلاد وأشعلت موجة تضخم حادة. لا حاجة إلى الاستمرارية عندما تكون المصداقية قد تآكلت... نحن في حاجة إلى تغيير جذري في النظام داخل (الفيدرالي)&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- خفض أسعار الفائدة: قال وورش في مقابلة مع لاري كودلو على قناة &amp;laquo;فوكس بيزنس&amp;raquo; في 8 يوليو (تموز) 2025: &amp;laquo;ينبغي أن تكون أسعار الفائدة أقل&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقال رأي في صحيفة &amp;laquo;وول ستريت جورنال&amp;raquo; في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، قال: &amp;laquo;إن الميزانية العمومية المتضخمة لـ(الفيدرالي)، التي صُممت للتعامل مع أزمات ماضية ودعم المؤسسات الكبرى، يمكن تقليصها بشكل كبير. ويمكن توجيه هذا التوسع المالي نحو خفض أسعار الفائدة بما يدعم الأسر والشركات الصغيرة والمتوسطة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- التضخم: خلال محاضرة صندوق النقد الدولي، في 25 أبريل (نيسان) 2025، قال وورش: &amp;laquo;تشمل الأخطاء الفكرية التي أسهمت في موجة التضخم الكبرى مزيجاً من الاعتقادات الخاطئة، منها أن هدف استقرار الأسعار يتحقق تلقائياً، وأن النماذج الاقتصادية الضخمة تعكس الواقع بدقة، وأن السياسة النقدية لا علاقة لها بعرض النقود، وأن البنك المركزي مجرد متفرج على قوى خارجية، وأن الجائحة وسياسات بوتين هما السبب الرئيسي بدلاً من التوسع المالي الحكومي وطباعة الأموال&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقابلة مع &amp;laquo;سي إن بي سي&amp;raquo; في 17 يوليو 2025، قال: &amp;laquo;الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى خفض تكاليف معظم السلع والخدمات... وأعتقد أننا في بدايات اتجاه هيكلي نحو انخفاض الأسعار&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ميزانية عمومية أصغر: صرح وورش في منتدى ريغان الاقتصادي الوطني في مدينة سيمي فالي، كاليفورنيا، 30 مايو (أيار) 2025: &amp;laquo;أوصي بميزانية عمومية أصغر... ومن اللافت، أنه كلما تقلصت الميزانية العمومية، أمكن تحقيق أسعار فائدة أدنى... إذ إن ميزانية (الفيدرالي) الحالية أكبر بمراحل مما ينبغي أن تكون عليه&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- استقلالية &amp;laquo;الفيدرالي&amp;raquo;: في خطاب في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في نيويورك في 26 مارس (آذار)، قال وورش: &amp;laquo;تمثل المصداقية المؤسسية أكبر أصول (الاحتياطي الفيدرالي). وهذه المصداقية تنبع أساساً من قدرته على مكافحة التضخم، لكنها تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، لتشمل كامل نطاق قراراته والتزاماته. إنها عنصر أساسي يمنح قوة لخطابه، ويعزز تقييماته الاقتصادية، ويرفع من تأثير قرارات أسعار الفائدة على الأسواق طويلة الأجل... وهي، في جوهرها، المضاعف الحقيقي للسياسة النقدية. لكن الحفاظ عليها يتطلب استقلالية صارمة عن تقلبات السياسة في واشنطن وضغوط (وول ستريت)، وعن النزعة قصيرة الأمد التي قد تضعف فاعلية السياسة النقدية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تضييق نطاق التفويض: قال وورش في محاضرة صندوق النقد الدولي في 25 أبريل 2025: &amp;laquo;كلما توسع (الفيدرالي) في التعليق على قضايا خارج نطاق تفويضه، ازداد تهديد قدرته على تحقيق استقرار الأسعار والتوظيف الكامل، وتعمّقت قابليته للتأثر بالضغوط السياسية. إن هذا التوسع في المهام ينطوي على مخاطر وجودية على دوره الأساسي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- العلاقة بين &amp;laquo;الفيدرالي&amp;raquo; ووزارة الخزانة: في مقابلة مع &amp;laquo;سي إن بي سي&amp;raquo; في 17 يوليو 2025، صرح وورش قائلاً: &amp;laquo;في حال التوصل إلى اتفاق جديد، يمكن لرئيس (الفيدرالي) ووزير الخزانة توضيح أهداف مشتركة للأسواق، بما في ذلك حجم الميزانية العمومية وجدول إصدار السندات، مع تحديد مسار واضح نحو نقطة توازن مع نهاية الإدارة الحالية... بما يمنح الأسواق رؤية مسبقة لما هو قادم... من دون أن يعني ذلك خضوعاً سياسياً، بل تنسيقاً مؤسسياً حول أهداف يراها (الفيدرالي) ضرورية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشفافية و&amp;laquo;ضجيج الفيدرالي&amp;raquo;: في جلسة أمام لجنة المصارف في مجلس الشيوخ، في 14 فبراير (شباط) 2006: قال وورش: &amp;laquo;في عهد رئيس (الفيدرالي) غرينسبان، اتخذ البنك خطوات مهمة نحو تعزيز الشفافية في شرح السياسات النقدية؛ وهو ما أسهم في خفض تقلبات الأسواق وتعزيز عمقها وتطورها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقال &amp;laquo;يحتاج (الاحتياطي الفيدرالي) إلى تفكير جديد&amp;raquo; في 24 أغسطس (آب) 2016، قال: &amp;laquo;إن ما يُعرف بالتوجيه المستقبلي، رغم سعيه إلى الوضوح، يخلق قدراً من الغموض ويفتح الباب أمام تعدد الأصوات والرسائل باسم الشفافية&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي 16 نوفمبر 2025، قال لصحيفة &amp;laquo;وول ستريت جورنال&amp;raquo;: &amp;laquo;ينبغي على قادة (الفيدرالي) تقليل الظهور الإعلامي والتصريحات المتكررة. فالتقلب في الخطاب مع كل بيانات جديدة ظاهرة شائعة، لكنها تأتي بنتائج عكسية&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-04-21T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718893</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718893/</link>
      <title>قطر تعلن عودة تشغيل شركات الطيران الأجنبية تدريجيا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/qatarairways.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر، اليوم الاثنين، عن عودة تدريجية لتشغيل شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي في الدوحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الهيئة في بيان لها أن هذا القرار جاء بعد تقييم شامل للوضع وبالتنسيق مع جميع الجهات المعنية في الدولة، لضمان مستويات عالية من الجاهزية والكفاءة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت الهيئة أن جميع الرحلات والعمليات التشغيلية "ستسير وفق أعلى معايير السلامة والأمن المعتمدة دوليا، مع تطبيق كافة الإجراءات والتدابير التي تضمن حماية المسافرين والعاملين في قطاع الطيران"، وشددت هيئة الطيران المدني في قطر على أن "سلامة الجميع تأتي في مقدمة أولوياتها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحلات محدودة للقطرية&lt;br /&gt;وفي 8 مارس/آذار الماضي، أعلنت الخطوط القطرية أنها بدأت تشغيل جدول محدود من الرحلات الجوية من وإلى الدوحة، في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، وأضافت الخطوط القطرية آنذاك أن استئناف عملياتها التشغيلية الكاملة سيظل مرهونا بإعلان رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إعادة فتح المجال الجوي بشكل آمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة -في بيان على منصة إكس- أن تشغيل الرحلات المحدودة يأتي بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني استئنافا جزئيا لحركة الملاحة الجوية عبر مسارات مخصصة للطوارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الأسابيع القليلة الماضية، سجلت الخطوط القطرية تعافيا تدريجيا في معدل رحلاتها اليومية، ولكن ظل دون المستوى المسجل قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق أو تقييد استخدام أجواء عدد من الدول، خاصة في الخليج والعراق وإيران، إضافة إلى تزايد المخاوف المرتبطة بسلامة الطيران المدني في ظل المخاطر الأمنية، مثل الصواريخ والطائرات المسيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي 8 أبريل/نيسان الحالي أعلنت واشنطن وطهران التوصل لوقف لإطلاق النار يستمر أسبوعين.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-21T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718892</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718892/</link>
      <title>فتور الطلب على الذهب في الهند جراء ارتفاع الأسعار</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldstore.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظل الطلب على الذهب ضعيفا في الهند اليوم الأحد خلال واحد من أهم مهرجانات شراء المعدن النفيس، ​إذ أدى ارتفاع الأسعار لمستويات غير مسبوقة إلى تراجع مشتريات &amp;zwnj;المجوهرات، مما بدد تأثير الارتفاع الطفيف في الطلب الاستثماري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واحتفل الهنود بعيد أكشايا تريتيا، ثاني أكبر مهرجان لشراء الذهب بعد عيد دهانتيراس، وهو الوقت الذي يعتبر خلاله ​شراء المعادن الثمينة فألا حسنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال أميت موداك الرئيس التنفيذي لشركة بي.إن ​جادجيل اند سانز، وهي شركة مجوهرات مقرها مدينة بونيه "أدى ⁠الارتفاع الحاد في الأسعار إلى تراجع الطلب على المجوهرات. من حيث ​الكميات، انخفضت عمليات الشراء بسبب تراجع الطلب من المستهلكين، لكن من حيث ​القيمة، ارتفع الإنفاق بسبب زيادة الأسعار".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصلت أسعار الذهب إلى مستوى غير مسبوق بلغ 5594.82 دولار للأوقية (الأونصة) في 29 يناير كانون الثاني، ويتداول حاليا عند حوالي 4861 دولارا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأغلقت ​العقود الآجلة للذهب في الهند، ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم، ​عند 154609 روبيات (1670 دولارا) لكل 10 جرامات يوم الجمعة، بارتفاع يقارب 63 بالمئة عن &amp;zwnj;آخر مهرجان أكشايا تريتيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال سوريندرا ميهتا الأمين العام للرابطة الوطنية للسبائك والمجوهرات في الهند إن الطلب كان أقل من المعتاد في أنحاء البلاد، باستثناء بعض الولايات الجنوبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال صائغ مقيم في مومباي إن المشترين الأفراد تحولوا نحو ​العملات الذهبية، التي ​يسهل تسييلها، حتى مع تقديم الصاغة خصومات على رسوم صناعة المجوهرات لجذب المشترين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت بيانات جمعها مجلس الذهب العالمي انخفاض الطلب ​على المجوهرات في الهند في عام 2025 بنسبة 24 ​بالمئة مقارنة بالعام السابق، في حين ارتفع الطلب الاستثماري 17 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2013.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصدرت الهند يوم الجمعة أمرا يحدد البنوك المصرح لها ​باستيراد الذهب والفضة، مما خفف العبء عن ​البنوك التي اضطرت إلى وقف الواردات بسبب تأخر نشر القائمة.</description>
      <pubDate>2026-04-21T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718811</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718811/</link>
      <title>كارني: علاقات كندا بأميركا باتت نقطة ضعف بعد أن كانت مصدر قوة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/marckarnis.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، إن العلاقات الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة كانت في يوم من ​الأيام مصدر قوة، لكنها باتت الآن نقطة ضعف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشاد، في رسالة مصورة وجهها للكنديين، ببطولة القادة العسكريين الذين قاتلوا الغزو الأميركي قبل أكثر من قرنين، وفقا لوكالة &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورفع كارني مجسماً للجنرال إيزاك بروك، القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي في حرب عام &amp;zwnj;1812، قائلاً إن &amp;zwnj;كندا لا تستطيع السيطرة على ​الاضطرابات &amp;zwnj;الآتية من ​جيرانها الأميركيين، ولا يمكنها أن تراهن بمستقبلها على أمل أن تتوقف هذه الاضطرابات فجأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;الأوضاع اليوم غير مألوفة فيما يبدو، لكننا واجهنا تهديدات مثل هذه من قبل&amp;raquo;، مشيراً إلى بروك وكثير من الشخصيات التاريخية الكندية الأخرى، ومنها الزعيم تيكومسيه الذي وحّد الأمم الأصلية عبر منطقة البحيرات الكبرى لمقاومة التوسع الأميركي في &amp;zwnj;عام 1812.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحصل كارني على أغلبية &amp;zwnj;برلمانية لحكومته الليبرالية الأسبوع الماضي، وقال ​إن فوزه في الانتخابات &amp;zwnj;سيساعده في التعامل على نحو أكثر فاعلية مع &amp;zwnj;الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانتقد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك كندا، الأسبوع الماضي، ووصفها بأنها شريك تجاري يصعب التعامل معه. وتصدر كندا ما يقرب من 70 &amp;zwnj;في المائة من صادراتها إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تراجع هذا العام اتفاقية التجارة الحرة التي تجمعهما إلى جانب المكسيك. وأشار مسؤولون أميركيون إلى رغبتهم في إجراء تغييرات كبيرة على الاتفاقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفرض ترمب رسوماً جمركية على الصادرات الكندية مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، وكرر كذلك الحديث عن ضم كندا وتحويلها إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يرد مكتب كارني بعد على الأسئلة المتعلقة بأسباب نشره الرسالة المصورة في هذا التوقيت، ولماذا أشاد بشخصيات قاومت التوسع الأميركي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كارني إنه يخطط لمخاطبة الكنديين على نحو منتظم ​في الأسابيع والأشهر المقبلة ​لإطلاعهم على ما تفعله حكومته لتنمية اقتصاد كندا والدفاع عن سيادتها. مضيفاً: &amp;laquo;إنها بلادنا، ومستقبلنا، ونحن نستعيد السيطرة&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-04-20T13:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718797</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718797/</link>
      <title>هل تواصل وول ستريت مستوياتها القياسية هذا الأسبوع؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/wallst.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُسعر الأسواق إشارات متناقضة هذا الأسبوع؛ بين تفاؤل حذر ومخاطر كامنة؛ فبينما تدفع رهانات السلام شهية المخاطرة إلى الواجهة، تظل مؤشرات تصاعد القلق الجيوسياسي حاضرة، وتُذكّر المستثمرين بأن ما يبدو استقراراً قد يكون مجرد هدنة مؤقتة في دورة اضطراب أطول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيناريو الأول، الذي تتبناه وول ستريت حالياً بدرجة كبيرة، يقوم على فرضية احتواء الصراع وفتح قنوات تسوية سياسية -رغم التصريحات الإيرانية الأخيرة- بما يسمح باستمرار تدفقات الطاقة وتراجع علاوات المخاطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا السيناريو الذي تسعره الأسواق إلى حد كبير، تبدو القفزات القياسية في وول ستريت انعكاساً لرهان واضح على نهاية قريبة للتوتر، أو على الأقل تحييده اقتصادياً، بحيث تظل أرباح الشركات المحرك الأساسي لاتجاهات السوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن في المقابل، يظل سيناريو استمرار الحرب قائماً، كخطر قابل للتجدد مع كل تطور ميداني أو تصريح سياسي، وبالتالي فإن أي تعثر في مسار التفاوض، أو تصعيد يمس شرايين الطاقة العالمية، قد يضيف طبقة جديدة من الإرباك وعدم اليقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: هل قامت الأسواق بالفعل بتسعير السيناريو الأسوأ، أم أنها اختارت تجاهله مؤقتاً تحت وطأة الزخم الإيجابي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يترقب المستثمرون هذا الأسبوع إجابات مباشرة على هذا السؤال، في الوقت الذي يتابعون فيه أيضاً أحدث موجة من تقارير الأرباح الفصلية، والتي تمثل عاملاً أساسياً للتقييمات المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آمال السلام ومخاوف تواصل الحرب&lt;br /&gt;كانت آمال التوصل إلى اتفاق سلام قد دفعت الأسهم الأميركية إلى تسجيل مستويات قياسية الأسبوع الماضي، حيث حققت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب قوية خلال الفترة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 3.2 بالمئة الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صعد مؤشر S&amp;amp;P 500 بنسبة 4.5 بالمئة (ليغلق عند 7,126.06 نقطة، متجاوزًا مستوى 7,100 للمرة الأولى).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقفز مؤشر ناسداك بنسبة 6.8 بالمئة (مسجلًا جلسته الثالثة عشرة على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة صعود منذ عام 1992).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضيق هرمز كلمة السر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت تلك المكاسب بعد الإعلان عن فتح إيران مضيق هرمز "بشكل كامل"، قبل أن تعلن سيطرتها على المضيق وغلقه حتى "إنهاء الحصار الأميركي" بحسب وصف طهران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرباح خيالية لشركات الطاقة بسبب حرب إيران&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقل تقرير لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية عن كبير استراتيجيي الأسواق في Ameriprise Financial، أنتوني ساجليمبيني، قوله:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستثمرون باتوا الآن "يتجاوزون هذا الصراع".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أعتقد بأن السوق تراجع عن أسوأ السيناريوهات، وأصبحت ترى مساراً يمكن أن تنهي من خلاله الولايات المتحدة وإيران هذا النزاع، مع بقاء مضيق هرمز مفتوحاً".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"طالما ظل هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، فإن الأسواق ستقوم بتسعيره بالفعل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسواق تترقب&lt;br /&gt;يقول المدير التنفيذي لشركة V I Markets، الدكتور أحمد معطي، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية":&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودة الاضطرابات الجيوسياسية وعدم التوصل إلى اتفاق جديد من شأنهما أن يعيدا الضغوط على الأسواق، خاصة في ظل التصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية حول إنهاء الحرب، لا سيما من الجانب الإيراني، إلى جانب ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الملف النووي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإعلان عن إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى يمثل عامل قلق كبير للأسواق العالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مثل هذه التطورات من الطبيعي أن تنعكس سلباً على الأسهم الأميركية، وقد تدفعها للتراجع مجدداً بفعل تصاعد المخاطر وعدم اليقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشارات إيجابية&lt;br /&gt;يشير تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن مخاوف وول ستريت تراجعت بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع في الأسابيع الأخيرة، مع إشارة إدارة ترامب إلى رغبتها في التوصل إلى اتفاق سلام، حتى بعد تعثر المحادثات مع إيران في نهاية الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوري: قطاع التكنولوجيا هو الذي يقود الأسواق للقمم التاريخية&lt;br /&gt;يوم الجمعة، انخفض مؤشر تقلبات السوق (VIX)، الذي يُعرف غالباً باسم "مقياس الخوف" في وول ستريت، إلى أدنى مستوى له منذ بدء الحرب في إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب التقرير، فقد راهن المستثمرون على أن الحرب لن تؤثر في نهاية المطاف على أرباح الشركات الأميركية. وقد تعزز هذا التفاؤل الأسبوع الماضي بتقارير أرباح قوية من بنوك كبرى مثل جي بي مورغان تشيس وشركات أخرى مثل بيبسيكو ، والتي كشفت عن أرباح كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام. ومن المتوقع أن تحقق النتائج المالية للشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نموًا برقمين للربع السادس على التوالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرباح الشركات والعوامل الجيوسياسية&lt;br /&gt;من جانبه، يعبر رئيس قسم الأسواق العالمية في شركةCedra Markets، جو يرق، لدى حديثه مع موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" عن اعتقاده بأن الأيام المقبلة "قد تشهد توافقاً ملحوظاً بين الأطراف".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح أن الأسواق، رغم هذه الضبابية، تمكنت من تحقيق مكاسب مهمة خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية قد تمثل فصل التسوية، وهو ما قد ينعكس لاحقاً في صورة طفرات وأرقام قياسية خلال هذا الأسبوع. كما يؤكد أن نتائج الشركات الأميركية ستلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات السوق، خاصة مع الأداء القوي لقطاع البنوك الأميركية الذي سجل أرباحاً فصلية جيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف يرق أن هذا الاتجاه الصاعد مرشح للاستمرار "ما لم نشهد تطورات دراماتيكية في المشهد الجيوسياسي، والتي قد تضغط على الأسواق وتدفع نحو موجة بيع، إلا أنه استبعد حدوث ذلك في الوقت الراهن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرجح تمديد الهدنة القائمة، مستبعداً عودة التصعيد العسكري في ظل وجود مصالح مشتركة تدفع الأطراف للحفاظ عليها، موضحاً أن&amp;nbsp; "استمرار الهدنة يمثل دعماً أساسياً لأسواق الأسهم، إلى جانب تعزيز شهية المخاطر لدى المستثمرين، ما قد يدفع السيولة الكبرى نحو الأسهم والمشتقات المالية ذات المخاطر الأعلى".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوم الأحد، أعلنت إيران رفضها المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، والتي أشارت إلى أن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الأنباء المرتبطة بانعقاد الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد غير صحيحة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأتي تلك التعليقات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، عن أن المفاوضين الأميركيين سيعودون إلى باكستان لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما يتحدث ترامب عن سبل لإحراز تقدم في المفاوضات، فإنه يهدد بهجمات أوسع نطاقاً لتدمير البنية التحتية لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عوامل أخرى&lt;br /&gt;من جانبه، يقول المدير التنفيذي لمركز كوروم، طارق الرفاعي، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية":&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تركيز المستثمرين في الوقت الراهن ينصب بشكل أكبر على نتائج أعمال الشركات وبيانات التضخم وتوقعات أسعار الفائدة، أكثر من اهتمامهم بالتوترات الجيوسياسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاريخياً، حتى في ظل أزمات كبرى في الشرق الأوسط، شهدت الأسهم الأميركية تراجعات مؤقتة قبل أن تستأنف مسارها الصاعد مع عودة تدفقات الطاقة إلى طبيعتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيناريو الأساسي يتمثل في استمرار تقلب العناوين الإخبارية مع بقاء التأثير على الأسواق محدوداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف أنه من غير المرجح أن تشهد الأسواق هذا الأسبوع تأثيرات كبيرة، ما لم يحدث تعطّل مستدام في حركة الشحن أو تدفقات النفط.</description>
      <pubDate>2026-04-20T12:04:55+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718787</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718787/</link>
      <title>الذهب يتراجع وسط ارتفاع الدولار مع تجدد التوتر بين أمريكا وإيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldo.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة اليوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، في حين دفعت حالة الضبابية ن بشأن محادثات السلام بين ​الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الارتفاع وأثارت مجددا المخاوف &amp;zwnj;من التضخم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهبط الذهب في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 4762.09 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0055 بتوقيت جرينتش، بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى منذ 13 أبريل نيسان في ​وقت سابق من الجلسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو ​حزيران اثنين بالمئة إلى 4781.90 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصعد مؤشر الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المسعّر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقفزت أسعار ​النفط وشهدت أسواق الأسهم أداء متأرجحا، إذ أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط ​إلى تقليص حركة الشحن من وإلى الخليج إلى الحد الأدنى، على الرغم من أن المتعاملين كانوا يعلقون آمالا على التوصل إلى حل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واحتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق ​الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وأعلنت طهران أنها سترد على ذلك، ​مما يزيد من احتمال ألا يستمر وقف إطلاق النار بين البلدين حتى لمدة اليومين المتبقيين &amp;zwnj;فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إيران إنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ غدا الثلاثاء قبل انتهاء وقف إطلاق النار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال كريستوفر والر عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة إنه في حين ​أن الحرب الأمريكية ​الإسرائيلية مع إيران ستؤدي على الأرجح إلى ارتفاع التضخم على المدى القريب، فإن إنهاء الصراع بسرعة سيبقي الباب مفتوحا لخفض أسعار ​الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ناحية أخرى، ظل ​الطلب على الذهب خلال أحد المهرجانات الرئيسية للشراء في الهند ضعيفا أمس الأحد، إذ أدى ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية إلى تراجع مشتريات المجوهرات، مما بدد أثر الارتفاع ​الطفيف في الطلب الاستثماري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت ​الفضة في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 79.42 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.8 بالمئة إلى ​2086 دولار وهبط البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1547.10 دولار.</description>
      <pubDate>2026-04-20T11:29:47+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718460</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718460/</link>
      <title>"نتفليكس" تسجل قفزة في أرباح وإيرادات الربع الأول بدعم نمو العضويات والإعلانات</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/netflix.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفادت شركة "نتفليكس" الأميركية لخدمة البث المباشر يوم الخميس بارتفاع أرباحها في الربع الأول مدعومة بنمو الإيرادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلغ صافي أرباح الربع الأول 5.28 مليار دولار، أو 1.23 دولار للسهم الواحد، مقابل 2.89 مليار دولار، أو 0.66 دولار للسهم الواحد، في العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترامب يطالب بإقالة سوزان رايس من مجلس إدارة "نتفليكس"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الدافع وراء الأرباح هو دخل تشغيلي أعلى من المتوقع ورسوم إنهاء بقيمة 2.8 مليار دولار تتعلق بصفقة "وارنر براذرز"، والتي تم إدراجها ضمن "الفائدة والدخل الآخر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونمت إيرادات الربع الأول بنسبة 16% على أساس سنوي لتصل إلى 12.25 مليار دولار من 10.54 مليار دولار في العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلغ نمو الإيرادات 14% على أساس سعر صرف العملات الأجنبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان ارتفاع الإيرادات مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة عدد العضويات، وارتفاع الأسعار، وزيادة إيرادات الإعلانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الشركة للمساهمين "لا يزال قطاع الترفيه ديناميكياً وتنافسياً بشكل استثنائي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابعت "نحن في وضع قوي ونعمل بجد لتعزيز ميزاتنا. وعلى مر السنين تعلمنا أن أفضل شيء يمكننا القيام به هو الحفاظ على التركيز والتحسن بشكل أسرع من المنافسة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنظر إلى المستقبل، قالت الشركة إن توقعاتها لعام 2026 بأكمله لم تتغير. وتتوقع "نتفليكس" إيرادات لعام 2026 تتراوح بين 50.7 مليار دولار و51.7 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 12% إلى 14%، مدفوعاً بالنمو المستمر في العضويات، والتسعير والمضاعفة التقريبية المتوقعة لإيرادات الإعلانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة للربع الثاني، تتوقع الشركة نمو الإيرادات بنسبة 13%.</description>
      <pubDate>2026-04-18T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718458</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718458/</link>
      <title>الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/straitofhormuz.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة &amp;laquo;إكس&amp;raquo; إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع حاد في أسعار النفط&lt;br /&gt;تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك &amp;laquo;يو بي إس&amp;raquo;، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني &amp;laquo;تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدولار يتراجع أيضاً&lt;br /&gt;تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسهم العالمية تواصل مكاسبها&lt;br /&gt;شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر &amp;laquo;ستوكس 600&amp;raquo; الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر &amp;laquo;ستاندرد آند بورز 500&amp;raquo; بنسبة 0.9 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة &amp;laquo;بيبرستون&amp;raquo;، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السندات العالمية تتحرك بحذر&lt;br /&gt;في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد &amp;laquo;شاتز&amp;raquo; لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المعادن النفيسة ترتفع&lt;br /&gt;أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.</description>
      <pubDate>2026-04-18T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718457</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718457/</link>
      <title>لوفتهانزا توقف رحلات وشركات نيجيرية تحذر من إلغاءات مع تكشف تداعيات الحرب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/luftamza.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجه حكومات وشركات طيران تحذيرات متزايدة بشأن تضاؤل إمدادات وقود الطائرات وارتفاع أسعاره بسبب حرب إيران، في الوقت الذي أوقفت فيه شركة لوفتهانزا عددا من طائرتها، وحذرت شركات نيجيرية من أنها ستوقف عملياتها، كما تسبب حريق في انخفاض إنتاج الوقود في أستراليا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، رفعت شركات الطيران أسعار ​تذاكر السفر، وفرضت رسوما إضافية على الوقود، وألغت بعض الرحلات للحفاظ على السيولة النقدية وخفض التكاليف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحذرت شركات من نقص الوقود في غضون أسابيع، مما &amp;zwnj;سيؤدي إلى تعطيل السفر قبل موسم الذروة الصيفي في نصف الكرة الشمالي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها صناعة الطيران منذ سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية اليوم الخميس أنها ستوقف ما يصل إلى 27 طائرة عن العمل قريبا، لتكون أول شركة طيران كبرى تقدم على ذلك الإجراء، في حين حذرت شركة إيزي جيت البريطانية من أن الحجوزات أقل من العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول محللون إن من المرجح حدوث مزيد من التخفيضات في السعة التشغيلية وتوقف ​رحلات وفرض رسوم إضافية، مع ترقب الأسواق لنتائج شركات الطيران بحثا عن مؤشرات على مدى تأثير الحرب على هوامش الربح والإيرادات الهشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يوفر وقف إطلاق النار الذي ​استمر أسبوعين سوى القليل من الراحة، حيث أدى الإغلاق المستمر لمضيق هرمز إلى حجب ما يقرب من خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية من السوق، وتحتاج المصافي إلى وقت لإصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفضت أسهم إيزي جيت بنسبة وصلت إلى تسعة بالمئة قبل أن تقلص خسائرها لتغلق على انخفاض نسبته خمسة ​بالمئة. وهبطت أسهم رايان إير ستة بالمئة، بينما خسرت كل من ويز إير ولوفتهانزا حوالي ثلاثة بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال دادلي شانلي، رئيس قسم الطيران في جودبادي، إنه سيتعين تعديل توقعات أرباح شركات الطيران، ​مضيفا أن تباطؤ الحجوزات وانخفاض العائدات يزيدان من شكوك المستثمرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحذرت شركات الطيران النيجيرية اليوم الخميس من أنها قد تتوقف عن الطيران اعتبارا من يوم الاثنين ما لم تنخفض أسعار الوقود، التي ارتفعت بنحو 270 بالمئة منذ أواخر فبراير شباط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت رابطة مشغلي شركات الطيران النيجيرية "في الوقت الحالي، لا تكفي إيرادات شركات الطيران لتغطية تكلفة الوقود وحدها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي أستراليا، زاد حريق اندلع في أكبر مصفاة نفط في البلاد من المخاوف بشأن أمن ​إمدادات الوقود، حيث قالت شركة فيفا إنرجي المالكة للمصفاة إنها تتوقع أن يتأثر إنتاج البنزين ووقود الطيران.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-18T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718431</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718431/</link>
      <title>"رويترز": اسعار النفط هبطت 13% بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/النفط.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفادت وكالة "رويترز"، بتراجع أسعار النفط بنحو 13 % اليوم، بعدما قال وزير الخارجية الإيراني إن ​مضيق هرمز​ مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار في حين قال الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ إن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مرة أخرى".</description>
      <pubDate>2026-04-17T20:25:14+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718352</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718352/</link>
      <title>الدولار يتجه لثاني تراجع أسبوعي واليورو عند مستويات ما قبل الحرب</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/dollarspurp.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتجه الدولار اليوم الجمعة لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي، في حين استقر اليورو والجنيه الإسترليني عند مستويات ما قبل الحرب مع تراجع إقبال المستثمرين عن أصول الملاذ الآمن نتيجة تفاؤل يغذيه وقف إطلاق النار ​بين إسرائيل ولبنان وآفاق استئناف المحادثات مع إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودخل وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز &amp;zwnj;التنفيذ أمس الخميس، وقال الرئيس دونالد ترامب إن اجتماعا جديدا ربما يعقد بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي غضون ذلك، خفض المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون طموحاتهم بشأن التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ويتطلعون الآن لمذكرة تفاهم مؤقتة تمنع تجدد الصراع، مع بقاء القضية النووية عقبة أساسية.&lt;br /&gt;وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة ​الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى 0.02 بالمئة إلى 98.185. ويتجه المؤشر لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، متخليا عن معظم ​المكاسب التي تحققت خلال الحرب بعدما استمر التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار في تقليص الطلب على أصول الملاذ الآمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ميخاليس روساكيس محلل العملات الأجنبية في بنك أوف أمريكا "الأسواق هادئة نسبيا... إنها احتمالية تمديد وقف إطلاق النار أو حتى ​وقف إطلاق نار دائم... لا تزال توقعاتنا للدولار تتجه نحو الهبوط هذا العام، لكن توجد شكوك على الأمد القريب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر اليورو عند 1.178225 دولار، ​ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.&lt;br /&gt;ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني ليستقر عند 1.35225 دولار، حتى مع تجدد مطالب خصوم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باستقالته عقب الكشف عن إخفاق السفير السابق لدى الولايات المتحدة في اجتياز الفحص الأمني، ومع ذلك سُمح له بتولي المنصب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعوض كل من اليورو ​والجنيه الإسترليني معظم خسائرهما بسبب حرب إيران، ليقتربا من أعلى مستوياتهما في سبعة أسابيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر الدولار عند 159.225 ين، وتجنب محافظ بنك اليابان ​المركزي كازو أويدا أمس الخميس الإشارة إلى رفع سعر الفائدة هذا الشهر، مما يزيد من احتمالية الإبقاء على سعر الفائدة حتى يونيو حزيران على &amp;zwnj;الأقل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجل الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.71710 دولار أمريكي قرب أعلى مستوياته في أربع سنوات، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 0.1 بالمئة ليبلغ 0.5887 دولار أمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مايكل فيستر وهو محلل للعملات في كومرتسبنك في مذكرة اليوم الجمعة إن تقلبات أسعار الصرف الضمنية لا تظهر "مؤشرا على حالة ضبابية كبيرة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة بعد ارتفاعها في الجلسة الماضية إذ لا تزال المخاوف من التضخم قائمة بسبب أسعار ​النفط المرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلغ عائد السندات لأجل عامين ​3.7732 بالمئة، في حين استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 4.3054 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشير العقود الآجلة لصناديق مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى أن الأسواق لا تزال تتوقع إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال العام الجاري، في تحول لافت ​مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضها مرتين قبل اندلاع الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور ​أمس الخميس إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة السبع اتفقوا على الاستعداد لاتخاذ إجراءات للتخفيف من المخاطر الاقتصادية والتضخمية الناجمة عن صدمات أسعار الطاقة وإمداداتها في الشرق الأوسط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبنى صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي هذا النهج الحذر إذ قلصوا في وقت سابق من هذا الشهر احتمالات رفع ​أسعار الفائدة مشيرين إلى الحاجة لمزيد من البيانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفضت طلبات الحصول على إعانات البطالة ​في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر على استقرار أوضاع سوق العمل. ويُعتقد أن هذا يمنح مجلس الاحتياطي فرصة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ​لبعض الوقت، في حين يواصل صناع السياسة النقدية تقييم تداعيات التضخم المرتبطة بالحرب.</description>
      <pubDate>2026-04-17T16:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718350</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718350/</link>
      <title>بوش الألمانية تتكبد خسائر سنوية لأول مرة منذ 2009</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/bosch.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجلت مجموعة بوش التكنولوجية الألمانية خسائر في عام 2025، وذلك لأول مرة منذ سنوات، وذلك وفقا لما أعلنه ماركوس فورشنر المدير المالي للمجموعة خلال طرح الميزانية العمومية حيث أوضح أن بوش سجلت خسارة بعد خصم الضرائب بلغت قيمتها 400 مليون يورو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت أرباح بوش بعد الضرائب انخفضت بالفعل في عام 2024 إلى النصف مقارنة بالعام الذي سبقه، لكنها استقرت حينها عند نحو 1.3 مليار يورو. وبحسب متحدث باسم الشركة، فإن آخر مرة سجلت فيها بوش خسائر كانت في عام 2009 إبان الأزمة المالية العالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعد الإنفاق على تقليص الوظائف سبباً رئيسياً لهذا الانهيار، حيث أفادت الشركة بأن هذه التكاليف أثرت سلبا على النتائج بمقدار 2.7 مليار يورو، وجاءت هذه التكاليف بشكل أساسي في شكل مخصصات مالية ضخمة، على أن يتم الصرف الفعلي لهذه المبالغ تدريجياً خلال السنوات المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلاوة على ذلك، أثرت عوامل أخرى سلباً على النتائج، منها تأثيرات أسعار صرف العملات، والتكاليف المرتفعة، والرسوم الجمركية الإضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأفاد فورشنر بأن هذه المعطيات تظهر في مجملها صورة متأثرة بشدة بعوامل خاصة واستثنائية تحدث لمرة واحدة، وذلك بمعزل عن تطور الأعمال الفعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب (أرباح التشغيل) تراجعت هي الأخرى بنسبة تقارب 42 بالمئة، فإن بقيت عند مستوى إيجابي بقيمة بلغت 1.8 مليار يورو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل، سجلت المبيعات ارتفاعاً طفيفاً لتصل إلى 91 مليار يورو، ومع ذلك يظل أداء الشركة أقل بكثير من توقعاتها الخاصة، علماً بأن بوش أجلت بالفعل تحقيق أهدافها طويلة المدى منذ فترة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وألقت الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها بكل قوة على شركة بوش خلال العام الماضي؛ حيث يعاني أكبر مورد لقطع غيار السيارات في العالم ليس فقط في قطاعه الأساسي، بل في كافة مجالات أعماله الأخرى تقريباً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، يحجم الكثير من المستهلكين عن شراء أجهزة مثل الثلاجات، والأفران، والغسالات، وكذلك الأدوات الكهربائية ومعدات الحدائق، وذلك بسبب الوضع الاقتصادي الراهن.</description>
      <pubDate>2026-04-17T14:04:09+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718329</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718329/</link>
      <title>الذهب يتجه لمكاسب للأسبوع الرابع مدعوماً بآمال انتهاء حرب إيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldkg.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقر سعر الذهب إلى حد كبير اليوم الجمعة ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، إذ هدّأت آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4794.47 دولار للأونصة بحلول الساعة 00:53 بتوقيت غرينتش. وارتفع المعدن النفيس بنحو 1% منذ بداية الأسبوع وحتى الآن. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.2% إلى 4816.40 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودخل وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ قبل ساعات، وفقاً لوكالة "رويترز".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"تارجت" للعربية: سعر الذهب سيصل إلى 6 آلاف دولار بعد انتهاء الحرب&lt;br /&gt;وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ربما يتم عقد اجتماع جديد بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع، مما زاد من التفاؤل بأن الحرب مع إيران يمكن أن تكون على وشك الانتهاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ بدء حرب إيران أواخر فبراير/شباط وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 78.76 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 0.3% إلى 2091.45 دولار، وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1555 دولاراً.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-04-17T13:05:23+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>العربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718235</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718235/</link>
      <title>تراجع الطلبات الأسبوعية لإعانة البطالة في أميركا رغم الحذر من التوظيف</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/hiringg.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل، رغم حذر الشركات بشأن التوظيف وسط تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، انخفاض الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 11 ألف طلب، لتصل إلى 207 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في 11 أبريل (نيسان) الحالي، مقارنة بتوقعات بلغت 215 ألف طلب؛ وفق استطلاع &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وظلت الطلبات ضمن نطاقها المعتاد هذا العام، الذي يتراوح بين 201 ألف و230 ألف طلب. وعلى الرغم من بقاء وتيرة تسريح العمال منخفضة، فإن صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران قد تُقيّد وتيرة التوظيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار تقرير &amp;laquo;الكتاب البِيج&amp;raquo;، الصادر عن &amp;laquo;مجلس الاحتياطي الفيدرالي&amp;raquo;، يوم الأربعاء، إلى أن &amp;laquo;مناطق عدة شهدت زيادة في الطلب على العمالة المؤقتة أو المتعاقدة، في ظل استمرار حذر الشركات من الالتزام بالتوظيف الدائم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف التقرير، المستند إلى بيانات جُمعت في أوائل أبريل الحالي، أن الصراع في الشرق الأوسط يُعدّ مصدراً رئيسياً لعدم اليقين؛ مما يعقّد قرارات التوظيف والتسعير والاستثمار، ويدفع بكثير من الشركات إلى تبني نهج الترقب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 35 في المائة منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي؛ مما انعكس على ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين خلال مارس (آذار) الماضي، وفق بيانات حكومية حديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت سوق العمل قد بدأت تفقد زخمها بالفعل قبل اندلاع الحرب، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى جانب سياسات الترحيل؛ مما زاد من الضغوط على قرارات التوظيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهر التقرير أيضاً ارتفاع عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة - وهو مؤشر على وتيرة التوظيف - بمقدار 31 ألف شخص، ليصل إلى 1.818 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 4 أبريل الحالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم تراجع المطالبات المستمرة عن مستوياتها المرتفعة في العام الماضي، فإن ذلك يُعزى جزئياً إلى انتهاء أهلية بعض المستفيدين، التي من شروطها الاقتصار عادة على الاستفادة لمدة 26 أسبوعاً في معظم الولايات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تشمل هذه البيانات بعض فئات الشباب العاطلين عن العمل، الذين يملكون تاريخاً وظيفياً محدوداً أو معدوماً، وهي فئة لا تزال تواجه تحديات ملحوظة في سوق العمل.</description>
      <pubDate>2026-04-17T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">718234</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/718234/</link>
      <title>حرب إيران والعملات العربية.. من صمد أمام الدولار ومن تراجع؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/monaiarabe.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع تصاعد الحرب على إيران، لم تقتصر التداعيات على أسواق الطاقة والملاحة، بل امتدت سريعا إلى أسواق الصرف في العالم العربي، إذ عاد الدولار ليتصدر المشهد بصفته ملاذا آمنا، ضاغطا على عملات عدة دول، في وقت نجحت فيه أخرى في الحفاظ على استقرارها. ويطرح هذا التباين تساؤلا رئيسيا: هل أعادت الحرب رسم خريطة العملات العربية أمام الدولار؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد أظهرت بيانات الأسواق تغيرات متفاوتة بين قيمة العملات العربية في اليوم السابق للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وقيمتها بعد اندلاع الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مصر، ارتفع سعر الدولار من نحو 48 جنيها قبل الحرب إلى نحو 55 جنيها، وهو أعلى مستوى أثناء الحرب مسجلا زيادة تقارب 15%، وفق بيانات البنك المركزي المصري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تونس والمغرب، سجلت العملات تراجعا محدودا أمام الدولار، إذ تراجع الدينار التونسي من 2.93 إلى 2.96 دينار مقابل الدولار، وتراجع الدرهم المغربي من 9.16 إلى 9.45 دراهم مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى أثناء الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في الجزائر فانخفض الدينار من 130 إلى 133.4 دينار مقابل الدولار، وفي لبنان استمرت الليرة في مسارها الهبوطي ضمن أزمة ممتدة أصلا منذ سنوات، إذ تراجعت من 89550 إلى 89725 ليرة مقابل الدولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، حافظت عملات دول الخليج، مثل الريال السعودي والريال القطري والدرهم الإماراتي، على استقرارها عند مستوياتها الثابتة، نتيجة ارتباطها المباشر بالدولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجعت قيمة الجنيه أمام الدولار من نحو 46.6 إلى 52.75 جنيهًا (بنسبة تقارب 13%)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من تراجع ومن صمد؟&lt;br /&gt;برزت مصر وتونس ولبنان ضمن الدول الأكثر تأثرا بالحرب، إذ تعرضت عملاتها لضغوط مباشرة نتيجة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفاع معدلات التضخم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيادة كلفة الاستيراد، خاصة الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خروج الاستثمارات الأجنبية (الأموال الساخنة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا المزيج أدى إلى زيادة الطلب على الدولار، مما انعكس في تراجع قيمة العملات المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، حافظت السعودية وقطر والإمارات والأردن على استقرار عملاتها، مدعومة بعوامل رئيسية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربط العملة بالدولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احتياطيات نقدية قوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدخلات حكومية عند الحاجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الإطار النقدي حد من تقلبات أسعار الصرف رغم التوترات الإقليمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا اختلفت الاستجابة؟&lt;br /&gt;في أوقات الأزمات، يتجه المستثمرون عالميا إلى الدولار، مما يؤدي إلى ارتفاعه مقابل معظم العملات، خاصة في الأسواق الناشئة. وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى نتائج متباينة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعم اقتصادات الدول المصدرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيادة الضغوط على الدول المستوردة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان لسياسات البنوك المركزية دور حاسم، إذ فضلت بعض الدول مرونة سعر الصرف لامتصاص الصدمات، بينما اعتمدت أخرى على التثبيت والتدخل المباشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف التطورات أن الحرب على إيران لم تكن مجرد حدث جيوسياسي، بل شكلت اختبارا لقدرة الاقتصادات العربية على الصمود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي حين أظهرت بعض الدول هشاشة واضحة أمام الصدمات الخارجية، أكدت أخرى قوة نماذجها النقدية، خاصة تلك المرتبطة بالدولار أو المدعومة بإيرادات الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع استمرار التوترات، تبقى العملات العربية رهينة 3 عوامل رئيسية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسار الحرب.&lt;br /&gt;أسعار النفط.&lt;br /&gt;تدفقات رؤوس الأموال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحصلة النهائية&lt;br /&gt;في قراءة تحليلية لتأثير الحرب على إيران على العملات العربية، يرى الخبير الاقتصادي حسام عايش أن تباين أداء العملات يعود إلى اختلاف البنية الاقتصادية ودرجة الانكشاف على الخارج، مشيرا إلى أن العملات تمثل "المحصلة النهائية" لتداعيات الحرب على اقتصادات الدول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد عايش أن الدول العربية تنقسم إلى فئتين، الأولى تتأثر مباشرة وتعاني من عجز مستمر في الميزان التجاري، واعتماد مرتفع على الاستيراد، خاصة الطاقة، مما يزيد الطلب على الدولار ويضغط على العملات المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تسهم عوامل مثل ارتفاع كلفة الشحن والتأمين، وضعف الصادرات، وتراجع مصادر النقد الأجنبي كالسياحة والتحويلات، في تعميق هذا الضغط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف أن ارتفاع الديون وكلفة خدمتها، إلى جانب ضعف الاحتياطيات الأجنبية، وخروج "الأموال الساخنة" في أوقات الأزمات، يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار النقدي، خاصة في الاقتصادات ذات التصنيف الائتماني المنخفض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، تتمتع الفئة الثانية مثل دول الخليج باستقرار نسبي بفضل ربط عملاتها بالدولار، وامتلاكها فوائض مالية واحتياطيات كبيرة، إلى جانب تدفقات استثمارية وتصنيفات ائتمانية مرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن عايش يحذر من أن هذا الاستقرار "مرهون بزمن الأزمة"، إذ قد تتأثر هذه الدول أيضا إذا طال أمد الحرب وتراجعت الصادرات النفطية أو الاستثمارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأثيرات متفاوتة&lt;br /&gt;من جانبها ترى الكاتبة والمحللة الاقتصادية جنات بن عبد الله أن الحرب على إيران ألقت بظلال ثقيلة على الاقتصاد العالمي، مع تأثيرات متفاوتة على الدول العربية بحسب موقعها في سوق الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالدول المصدرة للنفط استفادت مؤقتا من ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل، مما عزز إيراداتها ودعم استقرار عملاتها المرتبطة بالدولار، خاصة مع تحسن قيمة العملة الأمريكية وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي وصناديق الثروة السيادية. غير أن هذا التحسن يظل هشا في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، تواجه الدول العربية المستوردة للنفط ضغوطا متزايدة، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة وقوة الدولار إلى تفاقم عجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات، مما ينعكس سلبا على قيمة عملاتها المحلية ويغذي التضخم ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير إلى أن هذه الأزمة قد تدفع نحو إعادة التفكير في الاعتماد على الدولار، مع بروز مسارات بديلة مثل تعزيز دور تكتلات اقتصادية كـ"بريكس"، والتوسع في استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري، إضافة إلى زيادة الإقبال على الذهب من قبل البنوك المركزية باعتباره ملاذا آمنا. ومع ذلك، تؤكد جنات أن تشتت السياسات الاقتصادية العربية يحد من قدرة المنطقة على مواجهة هذه التحديات بفاعلية.</description>
      <pubDate>2026-04-17T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الجزيرة</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>