<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Fri, 28 Aug 2026 09:22:06 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738728</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738728/</link>
      <title>فيزا وماستركارد تطلقان خدمات الدفع بالبطاقات الدولية في سوريا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/visacard.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجرت شركتا فيزا وماستركارد أولى معاملات البطاقات الدولية في سوريا أمس ​الأربعاء، في خطوة كبيرة نحو إعادة ربط البلاد بشبكات المدفوعات العالمية، وذلك بعد أيام من إزالة واشنطن سوريا &amp;zwnj;من قائمة الدول الراعية للإرهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخطوتان المتزامنتان تقريبا اللتان أقدمت عليهما اثنتان من كبريات شبكات المدفوعات في العالم من أوضح المؤشرات حتى الآن على تسارع إعادة اندماج سوريا في النظام المالي العالمي بعد عقوبات وعزلة لعقود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت مجموعة بنك قطر الوطني إنها وماستركارد أنجزتا ما وصفته بأول عملية دفع دولية ​متكاملة عبر البطاقات في العالم داخل سوريا، فيما أعلنت فيزا على نحو منفصل أنها أجرت أول اختبار لمعاملة دولية ​فعلية لها في ذلك البلد بالتعاون مع مصرف فرنسبنك اللبناني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهر مقطع مصور نشره حساب سيريان ريسبونس التابع لوزارة الإعلام السورية مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في اختبار فيزا، إذ أجرى عملية دفع بواسطة بطاقة مصرفية في مطعم ​بالمدينة القديمة التاريخية في دمشق. وظهر معه محافظ مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال محافظ مصرف سوريا المركزي لرويترز إن هذه ​المعاملات تمثل بداية خدمات الدفع الدولية عبر البطاقات في البلاد بعد تحضيرات واختبارات فنية لأشهر، رغم أن الخدمة لم تغط بعد شتى أرجاء سوريا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تصنيف سوريا كان عائقا رئيسيا أمام البنوك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت هذه المعاملات بعد يومين فقط من إزالة الولايات المتحدة رسميا سوريا من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان هذا التصنيف، ​الذي فرض عام 1979، يشكل عائقا رئيسيا أمام البنوك والمستثمرين الدوليين حتى بعد تفكيك واشنطن برنامج العقوبات الأوسع نطاقا المفروض ​على سوريا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنهت واشنطن العقوبات الشاملة على سوريا في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي، مع الإبقاء على إجراءات مستهدفة بحق الرئيس السابق بشار الأسد &amp;zwnj;ومعاونيه ومنتهكي حقوق الإنسان وتجار المخدرات والجهات المرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة ووكلاء إيران.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن استمرار تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب كان يفرض قيودا على المعاملات المالية ويظل مصدرا للمخاطر القانونية ومتطلبات الامتثال بالنسبة للبنوك التي تفكر في ممارسة الأعمال هناك. وأزالت الولايات المتحدة سوريا رسميا من القائمة يوم الاثنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لرويترز قبل إزالة سوريا من القائمة إن الحكومة تأمل في أن ​يساعد رفع ما وصفه بأنه "آخر عقبة" ​في إعادة ربط سوريا بالنظام المالي والاقتصادي العالمي وتعزيز الاستثمار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "لم يعد هناك أي عائق أمام الاستثمار وممارسة الأعمال وإعادة بناء الحياة الاقتصادية في سوريا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجعلت حكومة الشرع استعادة الوصول إلى النظام المالي العالمي وجذب الاستثمارات الأجنبية جزءا ​محوريا من استراتيجيتها الاقتصادية منذ أن أطاحت قوات المعارضة التي قادها الشرع بالأسد في ديسمبر ​كانون الأول 2024.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ⁠خطوة نحو قبول أوسع&lt;br /&gt;قالت فيزا إنها تعتزم تمكين الزوار الدوليين من استخدام بطاقاتهم في أثناء وجودهم في سوريا، ووصفت الاختبار بأنه خطوة نحو توسيع نطاق قبول البطاقات الدولية في البلاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت مجموعة بنك قطر الوطني إن نظامها بات يتيح للتجار السوريين، بما في ذلك الفنادق والمطاعم والجهات الحكومية، ​قبول بطاقات ماستركارد الائتمانية الدولية عبر محطات نقاط البيع التابعة له.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت أنها ​ستضيف تدريجيا التجار المؤهلين في إطار تطبيق مرحلي، وهو أمر مرتبط بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأجريت معاملة فيزا بالتعاون مع فرنسبنك لبنان بصفته المؤسسة المالية الشريكة ​والشركة الوطنية لحلول الدفع الإلكتروني (بيميرا)، وهي شركة سورية لتكنولوجيا المدفوعات مملوكة لصندوق الدولة السيادي.</description>
      <pubDate>2026-08-28T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738726</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738726/</link>
      <title>مطار دبي الدولي يستقبل 31.5 مليون مسافر في النصف الأول</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/dubaiairport.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026، فيما شهدت حركة المسافرين نمواً تدريجياً خلال الربع الثاني بالتزامن مع عودة السعة التشغيلية لشركات الطيران وتحسن الربط الجوي الدولي، وسط توقعات بتسجيل زخم أقوى خلال النصف الثاني من العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجل المطار 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، إذ ارتفعت الحركة الشهرية من 3.5 مليون مسافر في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو و5 ملايين في يونيو، فيما انخفض إجمالي حركة النصف الأول بنسبة 31.3 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، متأثرا بقيود المجال الجوي الإقليمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلغ عدد حركات الطيران 150 ألفاً و600 حركة خلال النصف الأول، بانخفاض 32.1 بالمئة على أساس سنوي، منها 62 ألفا و500 حركة في الربع الثاني، فيما خدم المطار بنهاية يونيو 50 شركة طيران دولية تربطه بـ217 وجهة في 99 دولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي إن النصف الأول شكل اختبارا شاملا لمنظومة الطيران العالمية وأكد قدرتها على الاستجابة بكفاءة ومرونة، مشيراً إلى أن عودة الطلب بوتيرة سريعة مع التعافي التدريجي للسعة التشغيلية تعكس متانة القطاع وأهمية دبي مركزا عالميا للطيران والربط الدولي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبلغ حجم الشحن الجوي 751 ألفاً و340 طناً خلال النصف الأول، بانخفاض 28.7 بالمئة، منها 351 ألفاً و716 طناً في الربع الثاني، فيما تعامل المطار مع 30.3 مليون حقيبة، منها 12.7 مليون خلال الربع الثاني، وسجل معدل سوء مناولة بلغ 2.7 حقيبة لكل ألف مسافر مقارنة بالمعدل العالمي البالغ نحو 4.9 حقيبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحافظ المطار على انسيابية عملياته، إذ أنجز 98.98 بالمئة من المسافرين إجراءات جوازات المغادرة في أقل من 10 دقائق، و98.95 بالمئة إجراءات الوصول في أقل من 15 دقيقة، فيما اجتاز 99.34 بالمئة إجراءات التفتيش الأمني في أقل من خمس دقائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواصل مطارات دبي تنفيذ برنامج تطوير شامل لمطار دبي الدولي يتضمن تحديث مرافق المسافرين ومناطق المغادرة وتوسيع خدمات الخدمة الذاتية وأنظمة القياسات الحيوية والقدرات التشغيلية الذكية، بما يعزز الطاقة والكفاءة وجودة تجربة السفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتوقع مطارات دبي تسارع الزخم خلال النصف الثاني مدعوما بتعافي شبكات الطيران وزيادة الرحلات المجدولة وحركة العبور الدولية وموسم الشتاء، إلى جانب أجندة دبي للفعاليات العالمية في قطاعات الأعمال والترفيه والرياضة.</description>
      <pubDate>2026-08-28T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738725</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738725/</link>
      <title>الدولار مستقر قبيل «جاكسون هول»... والين يتماسك بعد تصريحات بنك اليابان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/yen.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحرك الدولار الأميركي في نطاق ضيق، يوم الخميس، قبيل ندوة &amp;laquo;جاكسون هول&amp;raquo;، فيما استقر الين بعد أن أبقى مسؤول في بنك اليابان الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، لكنه لم يوجه إشارة صريحة إلى قرب اتخاذ هذه الخطوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع اليورو 0.07 في المائة مقابل الدولار الأميركي إلى 1.1657 دولار، فيما جرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3592 دولار. كما ارتفع الدولار الأسترالي 0.22 في المائة إلى 0.7183 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر الين إلى حد كبير عند 159.29 مقابل الدولار، دون تغير يُذكر بعد أن قال نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو إن رفع أسعار الفائدة في الوقت المناسب من شأنه أن يساعد على تجنب ارتفاع حاد في التضخم قد يجبر البنك لاحقاً على تشديد السياسة النقدية بصورة مفاجئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هيمينو تجنب استخدام عبارات مماثلة لتلك التي استخدمها البنك قبل اجتماعه في يناير 2025، والتي كانت قد أشارت إلى احتمال رفع الفائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان المشاركون في السوق يبحثون عن مؤشرات بشأن احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر، وحجم وسرعة أي تشديد إضافي للسياسة النقدية. ويُسعّر وسيط سوق النقد &amp;laquo;توتان تانشي&amp;raquo; حالياً احتمالاً يبلغ 86 في المائة لرفع بنك اليابان الفائدة الشهر المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال شو سوزوكي، محلل الأسواق لدى &amp;laquo;ماتسوي سيكيوريتيز&amp;raquo;: &amp;laquo;أبدى هيمينو قلقاً بشأن مخاطر ارتفاع الأسعار... وهو ما دفع الأسواق على الأرجح إلى استنتاج أن تصريحاته لم تكن تميل بشكل خاص إلى التيسير النقدي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;لكن غياب إشارة واضحة يعني أن الين قد يتعرض مجدداً لضغوط هبوطية&amp;raquo;. وأوضح أن عدم وجود إشارة صريحة لا يعني بالضرورة تراجع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر، مشيراً إلى تصريحات أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان قبل اجتماعه المقرر يومي 17 و18 سبتمبر (أيلول).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات تشمل الين واليورو، عند 99.12، بعدما قلص مكاسبه من أعلى مستوى له في ثمانية أيام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت بيانات لوزارة التجارة الأميركية صدرت مساء الأربعاء أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 3.7 في المائة خلال الاثني عشر شهراً حتى يوليو، دون تغيير عن يونيو (حزيران)، ومتجاوزاً قليلاً توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; آراءهم والبالغة 3.6 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر 0.2 في المائة، مقابل توقعات بزيادة 0.1 في المائة، بعدما تراجع 0.1 في المائة في يونيو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأبقى ارتفاع التضخم على توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، فيما قال الخبير الاقتصادي لدى &amp;laquo;ويستباك&amp;raquo; رايان ويلز إن خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش في جاكسون هول &amp;laquo;سيكون الاختبار الحاسم&amp;raquo;. ومن المقرر أن تبدأ الفعالية في وقت لاحق يوم الخميس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع الوون الكوري 0.48 في المائة مقابل الدولار إلى 1378.7 وون للدولار، بعدما رفع بنك كوريا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.00 في المائة، في ثاني زيادة متتالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي عند 1.388 دولار كندي للدولار الأميركي، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه &amp;laquo;حان الوقت لتعليم كندا أن هذا الأمر غير مقبول&amp;raquo;، وذلك بعد أيام من انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 0.55 في المائة إلى 78872.51 دولار، بينما قفز سعر إيثر 1.22 في المائة إلى 2502.15 دولار.</description>
      <pubDate>2026-08-27T23:47:53+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738640</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738640/</link>
      <title>دوغ فورد... «الشرطي السيئ» في الخطوط الأمامية لحرب ترمب التجارية مع كندا</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/ontariochef.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد انهيار مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة وكندا وفرض واشنطن رسوماً جمركية جديدة على بلاده في نهاية الأسبوع، لم يكتفِ رئيس وزراء أونتاريو بانتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بل صعّد لهجته إلى أقصى الحدود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصف فورد ترمب بأنه &amp;laquo;ديكتاتور&amp;raquo; و&amp;laquo;خاسر&amp;raquo; و&amp;laquo;ملك الإفلاسات&amp;raquo;، بل قال للرئيس الأميركي، بعبارة بالغة الحدة: &amp;laquo;يمكنه أن يذهب إلى الجحيم&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما سألته &amp;laquo;وول ستريت جورنال&amp;raquo; عن درجة غضبه على مقياس من 1 إلى 100، جاء جوابه لافتاً: &amp;laquo;110&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ذلك دوغ فورد في أكثر صوره وضوحاً: صدامي، مباشر، لا يخشى المواجهة، ويراه منتقدوه أحياناً متهوراً، وفقاً لما كتبته صحيفة &amp;laquo;وول ستريت جورنال&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المشهد تبدّل سريعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد يوم واحد فقط، خفّض فورد نبرة التصعيد، بعدما ردّ ترمب عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بأنه &amp;laquo;الأخ الأقل جاذبية وذكاءً والأكثر إثارة لعدم الإعجاب&amp;raquo; لشقيقه الراحل روب فورد، رئيس بلدية تورنتو السابق الذي شابت ولايته فضيحة تتعلق بتعاطي المخدرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يتوقف ترمب عند ذلك، بل هدّد أيضاً بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم &amp;laquo;بحيرة أميركا&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فورد لشبكة &amp;laquo;سي إن إن&amp;raquo; في اليوم التالي: &amp;laquo;اشتدت الأمور قليلاً، وأصبحت شخصية بعض الشيء أمس بين الرئيس وبيني&amp;raquo;، مضيفاً أنه يريد في نهاية المطاف &amp;laquo;إبرام صفقة&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رجل يضع نفسه في قلب المعركة&lt;br /&gt;فورد، أحد أقدم رؤساء حكومات المقاطعات الكندية بقاءً في منصبه، أعاد مرة أخرى إدخال شخصيته السياسية الصاخبة في قلب المواجهة التجارية بين واشنطن وأوتاوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهو، بمزيج من الاستعراض والثقة والاندفاع، يبدو قادراً على استفزاز ترمب وكبار مساعديه بطريقة لا يستطيع كثير من زعماء المقاطعات الكندية مجاراتها فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تكمن المفارقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعدم قابلية فورد للتنبؤ قد تعقّد موقف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني التفاوضي، لكنها في الوقت نفسه تمنح كارني ورقة مفيدة: فورد يستطيع أن يؤدي دور &amp;laquo;الشرطي السيئ&amp;raquo;، في حين يحتفظ كارني بدور &amp;laquo;الشرطي الجيد&amp;raquo; الأكثر هدوءاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مدير معهد ماكغيل لدراسات كندا، دانيال بيلاند: &amp;laquo;لا يمكنك أن تتخيل مارك كارني يقول لدونالد ترمب: اذهب إلى الجحيم. هذا أمر لا يمكن تصوره. لكن فورد يستطيع قول ذلك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن كثيرين في كندا يحبون قدرة فورد على التعبير بصراحة عن غضبهم، في حين يخشى آخرون من أن يكون قد تجاوز الحدود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن فورد تراجع عن إهاناته لترمب، فإنه أظهر، مثل الرئيس الأميركي نفسه، استعداداً لخوض المعركة السياسية حتى الحافة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال رئيس مجموعة &amp;laquo;ريدو بوتوماك استراتيجي غروب&amp;raquo; الاستشارية، المسؤول السابق في الحكومة الكندية، إريك ميلر، إن إدارة ترمب ربما ليست معتادة بالقدر نفسه على أن تتعرض لانتقادات مباشرة وهجمات من مسؤول مثل دوغ فورد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسب مسؤول كبير في البيت الأبيض، فإن ترمب نشر هجومه على فورد عبر منصته &amp;laquo;تروث سوشيال&amp;raquo;، لأنه انزعج من &amp;laquo;الطعنات&amp;raquo; التي وجهها إليه رئيس وزراء أونتاريو خلال مقابلات تلفزيونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أونتاريو... حيث توجد الوظائف التي يخشى فورد خسارتها&lt;br /&gt;قد لا يكون لرؤساء حكومات المقاطعات دور رسمي في مفاوضات التجارة الخارجية، لكنهم يتمتعون بنفوذ سياسي كبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفورد تحديداً لديه الكثير ليخسره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أونتاريو هي المقاطعة الأكثر سكاناً في كندا وقلب الصناعة التحويلية في البلاد، كما أنها من أكثر المناطق تضرراً بالرسوم الأميركية الجديدة، التي تشمل 50 في المائة على الصلب و25 في المائة على السيارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والنتيجة؟ مئات الآلاف من الوظائف أصبحت على المحك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا لم يتردد فورد في الدخول إلى المعركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فخلال الأشهر الـ19 المضطربة منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، لعب فورد مراراً دوراً صدامياً في العلاقات بين البلدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد انتخاب ترمب في 2024 بفترة وجيزة، اقترح فورد أن تتفاوض الولايات المتحدة وكندا على اتفاق تجاري من دون المكسيك، بحجة مخاوف من استخدام الشركات الصينية للمكسيك بوابةً إلى السوق الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشعل الاقتراح شرخاً سياسياً بين كندا والمكسيك، واضطر كارني لاحقاً إلى العمل على رأبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العام الماضي، بعدما فرض ترمب رسوماً جمركية على كندا، أعلن فورد ضريبة تصدير بنسبة 25 في المائة على الكهرباء التي ترسلها أونتاريو إلى 1.5 مليون منزل في نيويورك وميشيغان ومينيسوتا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التصعيد لم يدم طويلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبعد يوم سياسي محموم هدد خلاله ترمب بمضاعفة الرسوم على المعادن الكندية، تراجع فورد عن الإجراء. ثم جاء فصل آخر أكثر غرابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الخريف الماضي، موّلت حكومة فورد إعلاناً تلفزيونياً عُرض على شبكات أميركية خلال بطولة العالم للبيسبول، واستند إلى خطاب للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان ينتقد الرسوم الجمركية باعتبارها إجراءات &amp;laquo;تضر كل عامل ومستهلك أميركي&amp;raquo; على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجاء رد ترمب سريعاً: أوقف محادثات التجارة مع كندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاحقاً، علّق فورد الحملة الإعلانية، واعتذر كارني لترمب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;صفقة فظيعة&amp;raquo;&lt;br /&gt;وفي المواجهة الأخيرة، كان فورد أكثر هدوءاً في العلن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن أطلعت الحكومة الكندية رؤساء المقاطعات الأسبوع الماضي على الخطوط العريضة لاتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، التزم فورد الصمت نسبياً أمام الإعلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن خلف الكواليس كان يتحرك. اتصل بمسؤولي شركات السيارات ومصنّعي قطع الغيار، وحاول تقدير تأثير الاتفاق على الصناعة في مقاطعته. ثم خلص إلى أن الاتفاق &amp;laquo;فظيع&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال إنه أبلغ كارني بذلك، بما في ذلك مساء الجمعة، عندما قرر رئيس الوزراء الكندي الانسحاب من الاتفاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل إن فورد أبلغ كارني بأنه لن يرفع الحظر الذي فرضته أونتاريو على المشروبات الكحولية الأميركية، وهو أحد مطالب المفاوضين الأميركيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فورد، في عبارة تكشف عن حجم الضغوط السياسية التي يواجهها: &amp;laquo;لا أستطيع أن أذهب إلى مصنع (دوڤاسكو) وأنظر في عيني عامل الصلب، وأنا أعرف أنه إذا قبلنا هذه الصفقة فلن تكون لديه وظيفة بعد عامين&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الناس يشاهدون غروب الشمس فوق بحيرة أونتاريو (أ.ب)&lt;br /&gt;الناس يشاهدون غروب الشمس فوق بحيرة أونتاريو (أ.ب)&lt;br /&gt;&amp;laquo;كندا ليست للبيع&amp;raquo;&lt;br /&gt;وصل فورد إلى السلطة في أونتاريو عام 2018، ثم دعا إلى انتخابات مبكرة في أوائل 2025 وفاز بولاية ثالثة بأغلبية، مستفيداً من الغضب الشعبي في المقاطعة تجاه رسوم ترمب وتهديداته بتحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان كثيراً ما يظهر خلال حملته مرتدياً قبعة زرقاء داكنة كتب عليها: &amp;laquo;كندا ليست للبيع&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحرص فورد على تقديم نفسه باعتباره رجلاً قريباً من الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اشتهر حتى بإعطاء رقم هاتفه الشخصي للجمهور. وفي مارس (آذار) الماضي، خلال الأيام الأولى من النزاع التجاري، اضطر إلى مطالبة الناس بالتوقف عن إرسال الرسائل إليه في منتصف الليل، بعدما أبقاه رنين الهاتف مستيقظاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال آنذاك إنه سيرد على أكثر من 4 آلاف رسالة وصلته، كانت تتدفق عليه بالمئات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن شعبيته تراجعت منذ الانتخابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان آخر أسباب ذلك الجدل حول قرار حكومته شراء طائرة خاصة بقيمة 20 مليون دولار، قبل أن يتراجع عن الصفقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهر استطلاع لمعهد أنغوس ريد في يونيو أن نسبة تأييده بلغت 21 في المائة فقط، وهي الأدنى بين رؤساء حكومات المقاطعات الكندية، والأدنى لفورد منذ توليه المنصب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;laquo;كابتن كندا&amp;raquo;&lt;br /&gt;مع ذلك، يبدو أن فورد يعرف كيف يعيد تقديم نفسه عندما تدخل كندا في مواجهة مع واشنطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت رئيسة معهد &amp;laquo;أنغوس ريد&amp;raquo;، شاتشي كورل، إن فورد عندما &amp;laquo;يلتف حول نفسه بعباءة كابتن كندا&amp;raquo;، تميل شعبيته إلى الارتفاع مجدداً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسبب، حسب شاتشي كورل، أنه يستطيع أحياناً أن يقول بصوت مرتفع ما يفكر فيه الناس، وما لا يستطيع مسؤولو الحكومة الفيدرالية قوله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه تحديداً هي المساحة السياسية التي يحتلها فورد في مواجهة ترمب. فهو يستطيع رفع الصوت، والتهديد، والهجوم، ثم ترك الباب مفتوحاً للتراجع والتفاوض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما كارني فيستطيع أن يبقى في الخلفية، أكثر هدوءاً، وأكثر حرصاً على إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المفارقة الأخيرة&lt;br /&gt;المفارقة أن فورد ربما يكون آخر شخص يتوقع منه قيادة المقاومة الكندية لترمب. فخلال حملة الانتخابات الإقليمية العام الماضي، التُقط له تسجيل من دون علمه وهو يقول لرجال الإطفاء إنه كان سعيداً عندما فاز ترمب بانتخابات 2024.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن فورد يقول إن ذلك كان قبل أن تتغير الأمور. ويختصر موقفه الآن بصورة أكثر درامية، وهو يحرك يده في إشارة إلى طعنة في بطنه: &amp;laquo;كان ذلك قبل أن يُخرج الرجل السكين&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا تحوّل دوغ فورد من مؤيد لعودة ترمب إلى البيت الأبيض إلى أحد أكثر الأصوات صخباً في مواجهته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حرب تجارية تزداد شخصنة يوماً بعد يوم، قد يكون كارني بحاجة إلى هدوء المفاوض، لكن وجود فورد إلى جانبه يمنحه شيئاً آخر لا يمكن الحصول عليه عبر غرف التفاوض: صوتاً مرتفعاً يقول لواشنطن ما لا تستطيع أوتاوا الرسمية قوله.</description>
      <pubDate>2026-08-27T13:04:23+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738617</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738617/</link>
      <title>كيف تكافئ مايكروسوفت موظفيها في عصر الذكاء الاصطناعي؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/microsoft.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكشف بيانات داخلية تداولها موظفون في شركة مايكروسوفت عن ملامح سياسة التعويضات التي تتبناها عملاقة التكنولوجيا في وقت تحتدم فيه المنافسة العالمية على استقطاب المواهب في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، فإن جدولاً داخلياً شارك فيه نحو 600 موظف بشكل طوعي ومجهول الهوية، أظهر تفاصيل الرواتب الأساسية والزيادات السنوية والمكافآت النقدية ومنح الأسهم داخل الشركة، في وقت تسعى فيه مايكروسوفت للاحتفاظ بأفضل المهندسين والباحثين وسط منافسة متزايدة من شركات مثل "ميتا" و"غوغل" و"أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي يرفع أهمية الحوافز&lt;br /&gt;تأتي هذه الأرقام في مرحلة تضخ فيها مايكروسوفت مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ما يجعل استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها أولوية استراتيجية للشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير البيانات إلى أن منح الأسهم أصبحت إحدى أبرز الأدوات المستخدمة لجذب الموظفين والحفاظ عليهم، إذ تتجاوز قيمتها في كثير من الحالات الزيادات السنوية والمكافآت النقدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تعلق مايكروسوفت على البيانات التي نشرها الموقع الأميركي بيزنس إنسايدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رواتب ترتفع مع التدرج الوظيفي&lt;br /&gt;أظهرت البيانات تفاوتاً كبيراً في الرواتب بين المستويات الوظيفية المختلفة داخل الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي المستويات الوظيفية الأقل، تراوحت الرواتب الأساسية السنوية بين 111 ألف دولار و134 ألف دولار للمستوى 59، وبين 115 ألف دولار و155.5 ألف دولار للمستوى 60.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في المستويات الأعلى، فقد تراوحت الرواتب بين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;200 ألف و272 ألف دولار للمستوى 66.&lt;br /&gt;239 ألفاً و280 ألف دولار للمستوى 67.&lt;br /&gt;كما تراوحت الزيادات السنوية في معظم المستويات بين أقل من 1 بالمئة ونحو 5 بالمئة كحد أقصى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسهم تصنع الفارق الأكبر&lt;br /&gt;وتظهر البيانات أن القيمة الحقيقية للتعويضات تأتي من مكافآت الأسهم، خاصة في المناصب القيادية والمتخصصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي حين لا تتجاوز منح الأسهم في بعض المستويات الدنيا 10 آلاف دولار سنوياً، ترتفع في المستويات العليا إلى ما بين 90 ألفاً و200 ألف دولار للمستوى 66، وتصل إلى ما بين 140 ألفاً و300 ألف دولار للمستوى 67.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما سجلت بعض المكافآت النقدية للمستويات العليا أكثر من 110 آلاف دولار سنوياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفاوت بين الإدارات&lt;br /&gt;ويوضح تقرير بيزنس إنسايدر أيضاً وجود فروقات ملحوظة بين قطاعات الشركة المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي وحدة Cloud + AI المتخصصة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تراوحت الرواتب الأساسية بين 111 ألف دولار و450 ألف دولار، بينما وصلت منح الأسهم في بعض الحالات إلى 1.4 مليون دولار.&lt;br /&gt;أما في قطاع Azure للحوسبة السحابية، فقد تراوحت الرواتب بين 123 ألف دولار و252 ألف دولار، مع منح أسهم وصلت إلى 294 ألف دولار.&lt;br /&gt;وفي وحدة Microsoft AI، تراوحت الرواتب الأساسية بين 134 ألف دولار و232 ألف دولار، بينما بلغت منح الأسهم ما يصل إلى 140 ألف دولار.&lt;br /&gt;قراءة بحذر&lt;br /&gt;ورغم أهمية هذه البيانات، يشير التقرير إلى أنها لا تمثل الصورة الكاملة للتعويضات داخل الشركة، نظراً لاعتمادها على إفصاحات طوعية من الموظفين، فضلاً عن أن عدد المشاركين لا يمثل سوى جزءاً صغيراً من إجمالي القوى العاملة في مايكروسوفت، التي بلغ عدد موظفيها نحو 223 ألف موظف بنهاية يونيو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن الموظفين ذوي الرواتب المرتفعة أو المناصب العليا قد يكونون أقل مشاركة في مثل هذه القوائم، ما يعني أن بعض الأرقام قد تكون أقل من الواقع الفعلي في بعض الإدارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسريحات وظيفية رغم الحوافز&lt;br /&gt;تأتي هذه البيانات بعد أشهر من تنفيذ مايكروسوفت جولة جديدة من خفض الوظائف شملت آلاف الموظفين خلال يوليو الماضي، في وقت تواصل فيه الشركة توجيه استثمارات ضخمة نحو الذكاء الاصطناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعكس الأرقام اتجاهاً متنامياً لدى شركات التكنولوجيا الكبرى نحو التركيز على الاحتفاظ بالمواهب النادرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، حتى مع استمرار إجراءات خفض التكاليف وإعادة هيكلة بعض الأعمال التقليدية.</description>
      <pubDate>2026-08-27T10:42:53+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738597</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738597/</link>
      <title>الذهب يرتفع وسط ترقب لتصريحات رئيس المركزي الأمريكي</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldmain.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس بعد انخفاضها بأكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة، مع ترقب السوق ​لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وورش &amp;zwnj;هذا الأسبوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 4615.27 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0032 بتوقيت جرينتش. وتراجعت الأسعار أمس الأربعاء بعد أن أظهرت ​بيانات أن معدل التضخم في الولايات المتحدة لا يزال ​مرتفعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 4669.50 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر التضخم السنوي في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع ​في يوليو تموز عند مستوى يفوق بكثير هدف البنك المركزي البالغ ​اثنين بالمئة وذلك للشهر الخامس والستين على التوالي.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المرجح أن يؤدي توقف مسار التراجع عن الارتفاع الأحدث الناجم عن حرب إيران إلى ​زيادة النقاشات الدائرة داخل البنك المركزي حول ما إذا كان ​يتعين رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووفقا لأداة فيد ووتش &amp;zwnj;التابعة لسي.إم.إي فإن الأسواق تتوقع بنسبة 36.5 بالمئة رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في سبتمبر أيلول وبنسبة 72.7 بالمئة بحلول ديسمبر كانون الأول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعادة ما يصبح الذهب، الذي لا يدر عائدا، ​أقل جاذبية عندما ​تكون أسعار الفائدة مرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المقرر أن يلقي وورش كلمة غدا الجمعة في ندوة جاكسون هول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الصعيد الجيوسياسي، سيزور ​رئيس وزراء قطر طهران في محاولة لإعادة إطلاق ​المسار الدبلوماسي بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران التهديدات بعدما توعدت واشنطن بزيادة الضغط الاقتصادي على طهران من خلال استهداف شركائها التجاريين بعقوبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن ​النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات ​الفورية واحدا بالمئة إلى 68.77 دولار، وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1842.88 دولار، ​وصعد البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1332.34 دولار.</description>
      <pubDate>2026-08-27T09:09:49+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738552</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738552/</link>
      <title>وول ستريت تفتح منخفضة بعد صدور بيانات التضخم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/603~wallst.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتحت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ​ستريت على انخفاض اليوم &amp;zwnj;الأربعاء، بعد أن عززت بيانات التضخم التي جاءت أعلى من ​المتوقع الرهانات بأن ​يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع سعر ​الفائدة بمقدار ربع نقطة ​مئوية أخرى هذا العام، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج شركة ​إنفيديا، الرائدة في ​مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، في وقت &amp;zwnj;لاحق من اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 29.7 نقطة، أو 0.06 بالمئة، إلى 53547.68 ​نقطة، ​وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 10.4 ​نقطة، بما يعادل ​0.14 بالمئة، إلى 7666.88 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 51.7 نقطة، ​أو 0.20 ​بالمئة، إلى 26099.576 نقطة.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-27T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738550</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738550/</link>
      <title>هل طوت السندات الأميركية صفحة الفائدة المنخفضة؟</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/598~federalbank.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً مستوى 5 بالمئة الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية، في تطور يعكس التحولات العميقة التي تشهدها أسواق الدين العالمية وسط تنامي الديون الحكومية وتراجع الطلب التقليدي على السندات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم تدخل وزارة الخزانة الأميركية من خلال شراء سندات بهدف خفض العوائد، فإن تأثير الخطوة كان مؤقتاً، إذ تراجعت العوائد ليوم واحد فقط قبل أن تستأنف ارتفاعها. وجاء ذلك بالتزامن مع تجاوز الدين العام الأميركي مستوى 40 تريليون دولار، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة باستدامة المالية العامة للولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحوّل في معادلة العرض والطلب&lt;br /&gt;يرى محللون أن سوق السندات تدخل مرحلة مختلفة عن تلك التي سادت خلال العقد الماضي. ففي سنوات ما بعد الأزمة المالية العالمية، استفادت السندات من طلب قوي مصدره الحكومات الأجنبية والبنوك وصناديق التقاعد التي كانت تبحث عن ملاذات آمنة وعوائد مستقرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه المعادلة بدأت تتغير. فصناديق التقاعد باتت تخصص حصة أكبر من أصولها للأسهم والاستثمارات الخاصة، كما أن تباطؤ العولمة قلص حاجة العديد من الدول إلى الاحتفاظ بأصول أجنبية كبيرة لإدارة عملاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يواصل المعروض من السندات الارتفاع مع تزايد احتياجات الحكومات إلى التمويل نتيجة شيخوخة السكان واتساع الإنفاق الاجتماعي، فضلاً عن تزايد إصدارات ديون الشركات. ويعني ذلك، وفق هذا الطرح، أن ضغوط العرض قد تدفع أسعار الفائدة طويلة الأجل إلى مستويات أعلى بصورة هيكلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشير مقال لـ "أليسون شراغر"، كاتبة الرأي في وكالة بلومبرغ والزميلة البارزة في معهد مانهاتن، إلى أن البيئة التي سادت خلال العقد الماضي، حين اقتربت أسعار الفائدة من الصفر في الاقتصادات الكبرى، لم تكن الوضع الطبيعي للأسواق بقدر ما كانت مرحلة استثنائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعوائد السندات طويلة الأجل تعكس عادة عاملين أساسيين: تفضيل المستثمرين للقيمة الحالية على المستقبل، وعدم اليقين المرتبط بالمدى الطويل. وهذان العاملان لم يتغيرا، ما يجعل استمرار الفائدة المنخفضة للغاية أمراً يصعب الحفاظ عليه لفترات طويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن العوائد قد تنحرف عن متوسطاتها التاريخية لسنوات أو حتى عقود، فإنها تميل في نهاية المطاف إلى العودة نحو مستويات أكثر اتساقاً مع أساسيات الاقتصاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسواق أقوى من محاولات السيطرة على العوائد&lt;br /&gt;وتؤكد الكاتبة أن الحكومات والبنوك المركزية تستطيع التأثير في أسعار الفائدة قصيرة الأجل، لكنها لا تملك السيطرة الكاملة على العوائد طويلة الأجل التي تحددها قوى السوق بالدرجة الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم إمكانية خفض العوائد مؤقتاً عبر شراء السندات أو دفع المؤسسات المالية إلى الاحتفاظ بها، فإن مثل هذه السياسات تأتي بتكاليف مرتفعة على المدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستشهد الكاتبة أليسون شراغر، بالتجربة اليابانية، حيث سعت السلطات لسنوات إلى كبح العوائد طويلة الأجل، ما أدى إلى تشوهات في الأسواق وضعف النمو الاقتصادي. ومع عودة التضخم إلى اليابان، أصبح البنك المركزي أمام خيارات أكثر صعوبة بين رفع الفائدة أو السماح بتسارع الأسعار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خفض الديون هو الحل المستدام&lt;br /&gt;بحسب المقال، فإن الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على انخفاض معدلات الفائدة طويلة الأجل تتمثل في خفض مستويات الدين العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير إلى أن هذه الحقيقة تراجعت أهميتها في النقاشات الاقتصادية خلال العقدين الماضيين، مع اعتماد الحكومات على الاقتراض واسع النطاق في ظل بيئة التمويل الرخيص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تداعيات على الأسر والشركات&lt;br /&gt;عودة الفائدة المرتفعة تحمل جوانب إيجابية لبعض المدخرين، إذ يمكن أن ترفع العوائد على الودائع والاستثمارات الآمنة، كما تجعل منتجات التقاعد أكثر جاذبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، ترفع هذه البيئة تكلفة الاقتراض على الأسر والشركات. وترجح الكاتبة أن يصبح معدل الرهن العقاري عند حدود 6 بالمئة هو "الوضع الطبيعي الجديد" في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ستواجه الحكومات ضغوطاً مالية متزايدة، إذ تشكل مدفوعات الفائدة بالفعل ثالث أكبر بند إنفاق في الموازنة الفدرالية الأميركية، وقد تستحوذ على حصة أكبر إذا استمرت العوائد عند مستويات مرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الشركات التي استفادت من التمويل منخفض التكلفة قبل جائحة كورونا، فقد تضطر إلى إعادة تمويل ديونها بأسعار أعلى خلال السنوات المقبلة، ما قد يضعف أوضاع بعضها المالية ويزيد مخاطر التعثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودة إلى "الوضع الطبيعي"&lt;br /&gt;ورغم التحديات المصاحبة لهذه المرحلة، ترى الكاتبة أن ارتفاع العوائد لا يعني بالضرورة حدوث أزمة اقتصادية أو مالية شاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد شهدت الاقتصادات العالمية في فترات سابقة مستويات أعلى من أسعار الفائدة، واستمرت في تحقيق النمو. إلا أن الانتقال من عصر الأموال الرخيصة إلى بيئة مالية أكثر تشدداً قد يؤدي إلى إعادة تسعير الأصول وفرض انضباط أكبر على الحكومات والمستثمرين، ليقود في نهاية المطاف إلى ما تصفه الكاتبة بـ"واقع اقتصادي أكثر صدقاً".</description>
      <pubDate>2026-08-27T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738553</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738553/</link>
      <title>ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأقل من التوقعات... وبرنت يقلص خسائره</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/oilbarmill.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية، بينما انخفضت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت الإدارة الأربعاء، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 95 ألف برميل لتصل إلى 428.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس (آب)، مقارنةً بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته &amp;laquo;رويترز&amp;raquo;، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 597 ألف برميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقلصت أسعار خام برنت والخام الأميركي، خسائرهما على الفور بعد صدر تقرير الإدارة، بعد زيادة أقل من المتوقع في مخزونات النفط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتداول خام برنت عند مستويات 86.68 دولار للبرميل، متراجعاً بنحو 1.9 في المائة، بعد أن كان يتداول عند مستويات 85.90 دولار للبرميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما بلغ الخام الأميركي مستويات 81.73 دولار متراجعاً بنحو 1.15 في المائة، بعد أن كان متراجعاً دون الـ80 دولاراً قبل صدور التقرير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، ارتفعت بمقدار 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتابعت أن عمليات تكرير النفط الخام انخفضت بمقدار ألفي برميل يومياً خلال الأسبوع، بينما ارتفعت معدلات الاستخدام بمقدار 0.2 نقطة مئوية لتصل إلى 97.4 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 206.8 مليون برميل، مقارنةً بتوقعات انخفاض قدره 0.7 مليون برميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفعت على الفور أسعار البنزين الآجلة، بعد هذا الانخفاض الذي جاء أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهرت البيانات، انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.2 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 103.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.6 مليون برميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفض الأسبوع الماضي بمقدار 161 ألف برميل يومياً.</description>
      <pubDate>2026-08-26T20:12:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738465</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738465/</link>
      <title>36 مليار يورو.. "فاتورة مرعبة" تدفعها ألمانيا بسبب موجة الحر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/germanyeconomyss.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكلف تداعيات الحرارة الشديدة والجفاف الذي استمر لأسابيع في ألمانيا اقتصاد البلاد ما لا يقل عن 36 مليار يورو، وفقا لتقديرات منظمة "غرينبيس" (Greenpeace) المعنية بالبيئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت المنظمة الاثنين إن ذلك يعادل 0.8% إلى 0.9% من الناتج الاقتصادي الألماني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحسبت غرينبيس في تقييمها الأضرار الاقتصادية الناجمة عن خسائر المحاصيل وحرائق الغابات وتكاليف الرعاية الصحية، فضلا عن خسائر الإنتاجية وتكاليف التعليم بسبب الحرارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال خبير الشؤون المالية في غرينبيس، موريسيو فارجاس: "كان صيف الحر والجفاف هذا كارثة - لملايين الأشخاص وللاقتصاد الوطني... حتى لو لم تتسبب هذه الكارثة الطبيعية في جبال من الأنقاض، فإن حجم الأضرار يبعث على الصدمة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودعا فارجاس الحكومة الألمانية إلى التعامل خلال اجتماعها المغلق المرتقب مع "أزمة المناخ بالجدية المطلوبة"، وقال: "الأرقام لا لبس فيها: لم يعد بإمكاننا ببساطة تحمل الاستمرار على هذا النحو".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت غرينبيس أن الحسابات تمثل تقديرات، مشيرة في ذلك إلى " عدم اكتمال المعلومات في ظل وجود بعض أوجه عدم الدقة في تحديد حجم الأضرار"، وأضافت: "لكننا نقبل هذه الأوجه من عدم الدقة: فعدم أخذ الأضرار في الاعتبار بسبب عدم اكتمال البيانات سيؤدي إلى فجوات أكبر بكثير في المعرفة، وسيؤدي بشكل كبير إلى التقليل من حجم الكارثة الطبيعية"، موضحة أن الهدف هو تقديم تقدير معقول لحجم الأضرار التي لحقت بالاقتصاد ككل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبسبب الجفاف الذي استمر أسابيع، من المتوقع أن تتراجع المحاصيل في بعض مناطق ألمانيا. واضطرت الملاحة الداخلية إلى التوقف في بعض المناطق بسبب الانخفاض الشديد في منسوب المياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأثرت بشكل خاص القطاعات التي تعتمد على كميات كبيرة من المواد الخام والمواد الأولية، مثل الصناعات الكيميائية والصلب والنفط المعدني. ووفقا للتقديرات، فُقدت عشرات الملايين من ساعات العمل بسبب الحرارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى غرينبيس أن خسائر الإنتاجية المرتبطة بالحرارة تمثل أكبر بند من الأضرار، حيث جاء في الدراسة: "مع تقدير 25 يوما حارا، تصل خسائر الإنتاجية والخسائر الناجمة عن الحرارة إلى 10.8 مليار يورو".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتليها أضرار الغابات التي تقدر بما يتراوح بين 5 و7.5 مليار يورو، فضلا عن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن حالات التغيب المرتبطة بالصحة، والتي تبلغ 6.9 مليار يورو. كما تأثرت قطاعات الزراعة والملاحة الداخلية والتعليم بشكل كبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت المنظمة أن بعض التداعيات الخطيرة لا يمكن حتى الآن احتسابها، ومنها التداعيات على نظام الطاقة بسبب نقص مياه التبريد، أو بسبب ارتفاع مستويات الأوزون والجسيمات الدقيقة الناجم عن الحرارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فارجاس: "التكاليف الحقيقية للظواهر الجوية المتطرفة مثل صيف الموجات الحارة هذا أعلى بكثير من حساباتنا... وبالمقارنة مع تلك الخسائر، تبدو الاستثمارات في إجراءات مناخية طموحة ضئيلة لدرجة تدعو للسخرية".</description>
      <pubDate>2026-08-26T10:17:41+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738446</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738446/</link>
      <title>الذهب ينخفض وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldrings.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;تراجع الذهب اليوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر في الجلسة السابقة، في الوقت الذي ​ينتظر فيه المستثمرون تقريرا رئيسيا عن التضخم في الولايات المتحدة لتوقع مسار &amp;zwnj;أسعار الفائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحلول الساعة 0410 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4642.74 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت الأسعار أمس الثلاثاء إلى أعلى مستوى منذ منتصف مايو أيار، بعد المكاسب الحادة التي سجلتها الأسبوع الماضي في ​أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إعادة شراء للسندات. لكن العقود الأمريكية الآجلة للذهب زادت ​0.1 بالمئة إلى 4700.70 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ⁠في الولايات المتحدة لشهر يوليو تموز، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي ​الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، في الساعة 1230 بتوقيت جرينتش. وستتجه الأنظار أيضا إلى خطاب رئيس المجلس كيفن ​وورش يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها البنك المركزي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال وائل مكارم رئيس استراتيجيات أسواق المال في إكسنيس "بالنسبة للذهب، فإن النتيجة الأكثر دعما ستكون التضخم الأضعف من المتوقع، مقترنا ​برسالة تميل إلى التيسير النقدي أو متوازنة من وورش، مما يعزز التوقعات بانخفاض ​العوائد الحقيقية ويقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل غير مدر للعائد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "تجدد تدهور الثقة في الاستدامة المالية &amp;zwnj;الأمريكية ⁠قد يكون أيضا عاملا مهما (للذهب)، لا سيما في ضوء خطط الخزانة في الآونة الأخيرة لإعادة شراء سندات وتأثيرها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المتعاملون احتمالا بنسبة 61.6 بالمئة لأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ​الناحية الجيوسياسية، ذكرت ​إيران أنها استأنفت ⁠المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا ​جورجييفا إن الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن حرب ​إيران بشكل ⁠أفضل مما كان متوقعا، ولكنها أبدت قلقها إزاء تدهور الأوضاع المالية في بعض البلدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال وانغ تاو المحلل الفني في رويترز إن الذهب قد يختبر مجددا في المعاملات الفورية ⁠مستوى ​مقاومة عند 4681 دولارا، وقد يؤدي تجاوز هذا ​المستوى إلى مكاسب تصل لنطاق يتراوح بين 4707 دولارات و4743 دولارا.&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة ​في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 69.26 دولار، وزاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 1865.09 دولار، وصعد البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1343.75 دولار.</description>
      <pubDate>2026-08-26T09:09:35+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738371</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738371/</link>
      <title>سريلانكا تطرح 4 مناطق أمام شركات التنقيب عن النفط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/petrolsoir.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال نايل دي سيلفا، المدير العام لـ&amp;laquo;هيئة تنمية قطاع البترول&amp;raquo; في سريلانكا، إن &amp;laquo;الهيئة&amp;raquo; طرحت 4 مناطق بحرية أمام شركات التنقيب عن النفط، في جولة لبيع تراخيص التنقيب الثلاثاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت وكالة &amp;laquo;بلومبرغ&amp;raquo; عن بيان من &amp;laquo;الهيئة&amp;raquo; القول إن المناطق البحرية توجد في حقل مانار غرب سريلانكا، وإنها تمتد على مساحة 33 ألفاً و964 كيلومتر مربع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستطرح وثائق المزايدة بدءاً من اليوم، مع إتاحة البيانات بدءاً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف بيان &amp;laquo;الهيئة&amp;raquo; أن سريلانكا ستلتقي ممثلي شركات الطاقة خلال &amp;laquo;قمة الطاقة العالمية&amp;raquo; في لندن نهاية سبتمبر المقبل، و&amp;laquo;مؤتمر ومعرض آسيا لعلوم الأرض البترولية&amp;raquo; في كوالالمبور يومي 16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.</description>
      <pubDate>2026-08-26T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738370</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738370/</link>
      <title>القهوة الفاخرة في خطر.. والسبب أمطار البرازيل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/prestigiouscofee.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تواجه شركات تحميص القهوة الفاخرة ومستهلكوها تحديات متزايدة في الحصول على أجود أنواع حبوب الأرابيكا، بعد أن تعرضت المحاصيل في البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم، لموجة من الأمطار الغزيرة أثرت سلباً على جودة الإنتاج في مناطق رئيسية لزراعة القهوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأدت الأمطار، وفقاً لتقرير لوكالة بلومبرغ نيوز، إلى تأخير عمليات الحصاد وإلحاق أضرار بجودة المحصول، ما يهدد إمدادات الحبوب عالية الجودة المستخدمة في الخلطات الفاخرة التي تعتمد عليها شركات مثل ستاربكس ولافاتزا وإيلي كافيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع الجودة بفعل الأمطار&lt;br /&gt;وتتميز قهوة الأرابيكا الفاخرة بنكهاتها العطرية ومذاقها المعتدل، وهي خصائص تتطلب ظروفاً مناخية مناسبة خلال مراحل النمو والحصاد والتجفيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأمطار الغزيرة تسببت في سقوط كميات كبيرة من ثمار البن الناضجة من الأشجار، لتبقى لعدة أيام على تربة مشبعة بالمياه، ما زاد من مخاطر التلوث وظهور نكهات غير مرغوبة مرتبطة بالعفن والرطوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال سيماو دي ليما، الرئيس التنفيذي لتعاونية "إكسبوكاسير" التي تمثل أكثر من 800 مزارع في منطقة سيرادو مينيرو بجنوب شرقي البرازيل: "الغالبية العظمى من الحبوب تعرضت لمشكلات في الجودة، ما أدى إلى ارتفاع مستويات التخمير وأثر بشكل كبير على جودة المشروب النهائي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضغوط على سوق الأرابيكا العالمية&lt;br /&gt;وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة لأن البرازيل تنتج نحو 45 بالمئة من إمدادات الأرابيكا العالمية. وبعد مواسم سابقة شهدت انخفاضاً في الإنتاج وأسهمت في وصول الأسعار إلى مستويات قياسية العام الماضي، كانت الأسواق تعوّل على محصول وفير هذا الموسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن أزمة الجودة تلقي بظلال من الشك على آفاق الإمدادات، حتى مع توقعات تسجيل محصول قياسي من حيث الكميات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي منطقة سيرادو مينيرو، الواقعة على بعد نحو 600 كيلومتر شمال مدينة ساو باولو، بدأت الأمطار الاستوائية في يونيو بإسقاط الثمار الناضجة على الأرض في وقت مبكر من موسم الحصاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقدّر دي ليما أن نحو 20 بالمئة من ثمار المحصول سقطت بسبب الأمطار هذا العام، مقارنة بنحو 5 إلى 7 بالمئة فقط في الظروف الطبيعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمطار متكررة تعرقل التجفيف&lt;br /&gt;ولم تتوقف المشكلات عند مرحلة الحصاد، إذ تعرضت الحبوب لاحقاً لموجة ثانية من الأمطار خلال يوليو أثناء عمليات التجفيف، ما أجبر بعض المزارعين على إعادة العملية من بدايتها وأثر بشكل إضافي على الجودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعد تحقيق التوازن بين غسل الحبوب وتجفيفها أمراً أساسياً للتحكم في مستويات الرطوبة والحموضة والحفاظ على المركبات العطرية التي تمنح الأرابيكا نكهتها المميزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال دي ليما: "عندما تتساقط الأمطار على البن الموضوع للتجفيف، يتعين إعادة العملية بالكامل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب شركة الأرصاد الجوية فايسالا، بلغت كميات الأمطار في بعض مناطق حزام القهوة البرازيلي خلال يونيو ويوليو ما بين 250 و500 بالمئة فوق المستويات المعتادة، فيما سجلت بعض المناطق معدلات وصلت إلى ثمانية أضعاف المتوسط الطبيعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسعار ترتفع مجدداً&lt;br /&gt;انعكست تداعيات الطقس سريعاً على السوق، إذ ارتفعت عقود الأرابيكا الآجلة بنحو 35 بالمئة منذ يونيو، ما عوض جانباً كبيراً من خسائر الأسعار المسجلة في وقت سابق من العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي السوق الفعلية، تُسجل أنواع القهوة البرازيلية الفاخرة علاوات سعرية تصل إلى 15 سنتاً للرطل فوق أسعار العقود المتداولة في بورصة نيويورك، وفقاً لوسطاء في السوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن تراجع جودة المحصول سيحد من قدرة السوق على إعادة بناء المخزونات المعتمدة في مستودعات إنتركونتيننتال إكستشينج (ICE) في الولايات المتحدة وأوروبا، والتي تقترب بالفعل من أدنى مستوياتها خلال هذا القرن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفرة عالمية... لكن نقص في القهوة الممتازة&lt;br /&gt;ورغم توقعات وزارة الزراعة الأميركية بأن يتجاوز المعروض العالمي الاستهلاك بنحو 10 ملايين كيس قهوة في الموسم الذي يبدأ في أكتوبر، وهو أكبر فائض منذ 6 سنوات، فإن هذا الفائض سيعتمد بشكل أساسي على الحصاد القياسي المتوقع في البرازيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الخبراء يحذرون من أن وفرة الكميات لا تعني بالضرورة وفرة القهوة عالية الجودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال دي ليما إن نسبة الحبوب التي تستوفي معايير الجودة المطلوبة للتداول في بورصة ICE، والتي تتراوح عادة بين 30 و35 بالمئة من الإنتاج، قد تنخفض هذا العام إلى ما بين 10 و15 بالمئة فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستهلك قد يدفع الثمن&lt;br /&gt;ويرى مراقبون أن شركات القهوة الكبرى تمتلك مرونة أكبر للتعامل مع الأزمة عبر نقل جزء من التكاليف إلى المستهلكين أو عبر مزج حبوب من مناطق ومواصفات مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المستهلكين الباحثين عن القهوة الفاخرة قد يواجهون خيارات أقل وأسعاراً أعلى خلال الفترة المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت كريستينا سكوكيا الرئيسة التنفيذية لشركة إيلي كافيه، لوكالة بلومبرغ نيوز، إن ارتفاع العلاوات السعرية يعكس أيضاً سلوك بعض المنتجين الذين يؤخرون المبيعات بانتظار أسعار أفضل، وليس فقط تراجع الجودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، يؤكد المنتجون في المناطق المتضررة أن الكميات المتاحة من الأرابيكا عالية الجودة ستكون أقل بكثير هذا الموسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال دي ليما: "لن يكون هناك الحجم نفسه من القهوة عالية الجودة الذي اعتدنا رؤيته في السنوات السابقة."</description>
      <pubDate>2026-08-26T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738367</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738367/</link>
      <title>ترامب يهدد برفع الرسوم على السيارات والشاحنات من كندا إلى 50%</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/canadaparking.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيادة الضغط على كندا اليوم الاثنين، متوعدا برفع الرسوم الجمركية الأمريكية، على جميع السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات من كندا، إلى 50 بالمئة اعتبارا من أول يناير كانون الثاني المقبل، في تصعيد للنزاع ​التجاري بعد انهيار المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان من المقرر أن تخفض الاتفاقية التجارية المقترحة أعلى معدل للرسوم &amp;zwnj;الجمركية على السيارات والشاحنات الخفيفة الكندية من 25 إلى 15بالمئة والرسوم على الألمنيوم والصلب من 50 إلى 25بالمئة، إلا أن الاتفاقية انهارت يوم الجمعة بسبب عدد من نقاط الخلاف، ومنها ما إذا كان الإعفاء الجمركي الأمريكي سيشمل الشاحنات المتوسطة أم الثقيلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويهدد هذا التصعيد بإرباك إحدى أكثر سلاسل إمداد السيارات تكاملا في العالم. ​ويعتمد إنتاج السيارات في الولايات المتحدة بدرجة كبيرة على قطع الغيار والمركبات المصنعة في كندا، وقد تؤدي الرسوم الأعلى إلى ​زيادة التكاليف على شركات صناعة السيارات والمستهلكين الأمريكيين، مع تعميق المواجهة التجارية التي ألقت بالفعل بظلالها على ⁠أسهم القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "اصنعوا في الولايات المتحدة ولن تكون هناك أي رسوم جمركية على الإطلاق. لن نعامل ​كندا بعد الآن على أنها ولاية!".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "كندا من أسوأ الدول في العالم التي يمكن التعامل معها في التجارة وأمور أخرى. إنهم يشعرون بأن لهم ​حقا مكتسبا، لكننا لا نحتاج إلى كندا، بل هم الذين يحتاجون إلينا!".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت للصحفيين اليوم الاثنين إن ترامب يريد من كندا العودة إلى طاولة المفاوضات والتفاوض بحسن نية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مؤتمر صحفي في كيبيك اليوم إن التوصل إلى "اتفاق يعود بالنفع على الجانبين" مع ​الولايات المتحدة أمر ممكن، ولكن فقط إذا احترمت واشنطن سيادة كندا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف كارني خلال مؤتمر للإعلان عن استثمار في ست كاسحات جليد كندية ​جديدة "عندما يأتي الأمريكيون إلى طاولة التفاوض أولا بالموقف الصحيح تجاه صناعتنا وشراكة حقيقية، فبالطبع سنأتي إلى طاولة التفاوض".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودائما ما كانت كندا ضمن أكبر شريكين تجاريين &amp;zwnj;للولايات المتحدة، ⁠وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما 872.3 مليار دولار العام الماضي، بانخفاض 4.6 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي إن كندا صدرت نحو ثلاثة أرباع سلعها إلى الولايات المتحدة واستوردت ما يقرب من نصف سلعها منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال فلافيو فولبي، رئيس رابطة مصنعي قطع غيار السيارات في كندا "سيتحمل قطاع تجميع السيارات الأمريكي عبء الرسوم الجمركية التي يهدد (ترامب) بفرضها على قطع غيار السيارات الكندية. وبدون هذه القطع تحديدا، سيتوقف تجميع السيارات في جميع ​أنحاء الولايات المتحدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يرد البيت الأبيض ​بعد على طلب للحصول على ⁠مزيد من التفاصيل عن الرسوم التي يتعلق بها التهديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستفرض كندا رسوما جمركية على بعض السلع الأمريكية ابتداء من الثامن من سبتمبر أيلول ردا على فرض ترامب رسوما 50 بالمئة على منتجات كندية قيمتها ​20 مليار دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم السبت ردا على سؤال عما إذا كانت ​كندا تخوض حربا تجارية، "عندما ⁠تتعرض للهجوم، فأنت في حالة حرب. وقد تعرضنا للهجوم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال البيت الأبيض إن العديد من شركات صناعة السيارات أعلنت أو تدرس خططا لتقليص إنتاج السيارات في كندا، وإن المواجهة التجارية أدت إلى انخفاض الواردات الكندية من السيارات الأمريكية 22 بالمئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم ترد شركات كبرى لتصنيع السيارات بعد على طلب ⁠للحصول على ​تعليق على أحدث إعلان من ترامب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن مديرين تنفيذيين تحدثوا لرويترز، بعد أن طلبوا ​عدم ذكر أسمائهم، أبدوا تشككهم في تهديد ترامب، وأشاروا إلى أنه أعلن من قبل فرض رسوم جمركية مرتفعة للغاية لكن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع وأن فرض ​رسوم بهذا الارتفاع سيدفع كندا على الأرجح للجوء إلى رد قوي عليها.</description>
      <pubDate>2026-08-26T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738331</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738331/</link>
      <title>الدولار يكافح لاستعادة الزخم... عقوبات إيران وإعادة شراء السندات تحت المجهر</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/054~dollars.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كافح الدولار الأميركي للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية، يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لتوسيع واشنطن العقوبات المرتبطة بإيران، إلى جانب الجهود المتجددة لتخفيف الضغوط على عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1668 دولار، ليظل قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.1 في المائة إلى 1.3639 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن الاثنين توسيع العقوبات على إيران، محذراً الدول من قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بإخراجها من النظام المالي القائم على الدولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية النقد الأجنبي لدى &amp;laquo;ناشونال أستراليا بنك&amp;raquo;، في تسجيل صوتي: &amp;laquo;قد يكون ذلك أحد العوامل التي تؤدي إلى انعكاس طفيف في ضعف الدولار الذي شهدناه في نهاية الأسبوع الماضي&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;الفكرة هي أنه إذا كنت ستتعرض للعقوبات ولن يكون بإمكانك الوصول إلى الدولار الأميركي، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات قبل حدوث ذلك&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستقر الدولار الكندي عند 1.3844 دولار كندي للدولار الأميركي، بعد تراجعه 0.6 في المائة في الجلسة السابقة، مع تهديد الولايات المتحدة برفع الرسوم على السلع الكندية عقب انهيار المفاوضات التجارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع الين الياباني قليلاً إلى 159.21 ين للدولار، بعدما تخلى عن معظم المكاسب التي حققها عقب تدخل السلطات، لكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عدة عقود عند نحو 164 يناً للدولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 98.96 في التعاملات الآسيوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان المؤشر قد ارتفع 0.16 في المائة خلال الليل، مبتعداً عن أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مع عودة التداولات المرتبطة بمخاوف تراجع قيمة العملات، لكنه بدا عاجزاً عن الحفاظ على الزخم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفع الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي 0.1 في المائة لكل منهما، قبيل صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن السياسة النقدية لشهر أغسطس. وسجل الدولار النيوزيلندي 0.5965 دولار، والأسترالي 0.7157 دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع &amp;laquo;بتكوين&amp;raquo; 1 في المائة إلى 78,817.34 دولار، بعدما سجل الأسبوع الماضي أكبر مكسب أسبوعي له في نحو ثلاثة أعوام ونصف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع العوائد... لكن الارتياح محدود&lt;br /&gt;وجدت سندات الخزانة الأميركية بعض الدعم بعدما أفادت شبكة &amp;laquo;سي إن بي سي&amp;raquo; بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءاً من رصيدها النقدي لإعادة شراء سندات طويلة الأجل، في محاولة لخفض تكاليف الاقتراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي ذلك بعدما فاجأ بيسنت المستثمرين في أسواق السندات العالمية الأسبوع الماضي بإعلانه مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل الفصلية، عقب ارتفاع عوائدها إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الارتياح ظل محدوداً. واستقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، عند 4.246 في المائة، فيما بلغ عائد السندات الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات 4.704 في المائة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينتظر المشاركون في الأسواق أيضاً الكلمة الأولى لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في &amp;laquo;جاكسون هول&amp;raquo; بولاية وايومنغ يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وتطمينات بشأن استقلالية البنك المركزي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال سيم موه سيونغ، محلل استراتيجية النقد الأجنبي لدى &amp;laquo;أو سي بي سي&amp;raquo;، في مذكرة: &amp;laquo;إن حالة عدم اليقين بشأن رد فعل الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تزايد الشكوك بشأن التزامه بإعطاء الأولوية للتضخم، زادت التركيز على تصريحات الرئيس وورش المرتقبة في جاكسون هول&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: &amp;laquo;إن تجدد حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية يحد من نطاق مكاسب الدولار&amp;raquo;.</description>
      <pubDate>2026-08-25T11:23:13+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738321</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738321/</link>
      <title>البيتكوين تقترب من 80 ألف دولار بدعم الصناديق الاستثمارية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/bitcoins.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقتربت عملة البيتكوين من حاجز 80 ألف دولار خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بعودة التدفقات الاستثمارية إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot Bitcoin ETFs) وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطرة، ما عزز موجة الصعود التي تشهدها العملة المشفرة الأكبر في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتفعت البيتكوين بنسبة 3.1 بالمئة لتصل إلى 79,739 دولاراً، مواصلة مكاسب قوية بدأت الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكبر صعود منذ 2023&lt;br /&gt;وجاء هذا الارتفاع امتداداً لموجة صعود حادة شهدتها العملة خلال الأيام الأخيرة، إذ قفزت بأكثر من 20 بالمئة خلال ثلاثة أيام فقط، مسجلة أكبر مكاسب لها خلال هذه الفترة الزمنية منذ عام 2023.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان جزء من هذا الصعود مدفوعاً بعمليات تغطية المراكز المدينة (Short Squeeze)، بعدما أُغلقت مراكز هبوطية في سوق العملات المشفرة تزيد قيمتها على 4 مليارات دولار مع ارتفاع الأسعار، ما أضاف زخماً إضافياً للمكاسب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعم من سوق السندات&lt;br /&gt;وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية مضاعفة مشترياتها من السندات الحكومية طويلة الأجل، وهي خطوة ساهمت مؤقتاً في خفض عوائد السندات وأعادت الاهتمام بالأصول ذات المخاطر المرتفعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما عززت المخاوف المتنامية بشأن التضخم ومستويات الدين الحكومي الإقبال على الأصول التي تُنظر إليها باعتبارها محدودة المعروض، مثل البيتكوين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودة الطلب المؤسسي&lt;br /&gt;في الوقت نفسه، عادت المؤسسات الاستثمارية إلى السوق بقوة، إذ استقطبت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية بلغت 1.92 مليار دولار الأسبوع الماضي، وهو أكبر حجم تدفقات أسبوعية منذ أكتوبر الماضي، عندما بلغت العملة ذروة دورتها السعرية السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يستمر الزخم الصعودي؟&lt;br /&gt;ورغم هذه المكاسب، لا تزال هناك تساؤلات بشأن قدرة البيتكوين على الحفاظ على هذا الزخم الصعودي. فقد ظلت العملة تحت ضغوط لفترة طويلة منذ أكتوبر، فيما أشار بنك الاستثمار BTIG إلى أن موجة صعود مماثلة شهدتها الأسواق في يناير 2023 فقدت زخمها سريعاً قبل أن تجد العملة دعماً قرب متوسطها المتحرك لـ200 يوم، بحسب شبكة سي إن بي سي الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهتها، قالت شركة الأبحاث Fundstrat في مذكرة صدرت الاثنين إن عمليات الشراء التي أعقبت موجة تغطية المراكز المدينة الأسبوع الماضي تشير إلى أن الارتفاع الحالي للبيتكوين قد يكون "أكثر استدامة من مجرد ارتداد تكتيكي مؤقت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت الشركة أن هذا التقييم يستند إلى قوة التدفقات نحو صناديق البيتكوين والإيثر المتداولة، وزيادة أحجام التداول، إضافة إلى توسع إصدار العملات المستقرة، التي يستخدمها المستثمرون عادة لشراء الأصول المشفرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإيثر ترتفع وثقة المستثمرين تتعزز&lt;br /&gt;وفي سوق العملات الرقمية الأخرى، ارتفعت عملة الإيثر بنحو 2 بالمئة لتتداول عند 2494 دولاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أظهرت بيانات سوق عقود الخيارات تزايد ثقة المستثمرين باستمرار الاتجاه الصعودي. وعلى خلاف موجات التعافي السابقة التي ركزت فيها رهانات المتعاملين على مكاسب قصيرة الأجل، بات المستثمرون اليوم يدفعون علاوات أكبر للحصول على تعرض لمكاسب محتملة للبيتكوين على مدى زمني أطول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عامل إضافي قد يدعم الأسعار&lt;br /&gt;وأشارت Fundstrat أيضاً إلى أن صعود البيتكوين الأخير تحقق دون أي مشتريات جديدة من شركة Strategy، أكبر شركة مدرجة تمتلك البيتكوين في العالم، والتي لم تضف أي عملات جديدة إلى حيازاتها خلال الأسبوعين الماضيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت الشركة أن استئناف "ستراتيجي" لعمليات شراء البيتكوين، بالتزامن مع استمرار التدفقات القوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة، قد يمنح الأسعار دفعة إضافية خلال الفترة المقبلة.</description>
      <pubDate>2026-08-25T10:02:02+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">738314</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/738314/</link>
      <title>الذهب يهبط من أعلى مستوى في 3 أشهر مع ترقب بيانات أمريكية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/goldmain.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراجع الذهب اليوم الثلاثاء بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ أكثر من ​ثلاثة أشهر، في حين تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات &amp;zwnj;التضخم الأمريكية المرتقبة وكلمة سيلقيها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وورش هذا الأسبوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4640.39 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0334 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ​عند 4696 دولارا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزادت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن قالت ​وزارة الخزانة الأمريكية إنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء ⁠السندات ذات الآجال الطويلة لدعم السيولة. وأثار هذا الإعلان مخاوف من ​انخفاض قيمة العملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت تي.دي سكيوريتيز في مذكرة "من المتوقع أن تؤدي هذه ​المخاوف من انخفاض قيمة الدولار الأمريكي إلى دعم الذهب بشكل جيد في الأسابيع المقبلة، إذ لم يرسل مجلس الاحتياطي الاتحادي إشارة واضحة تفيد باستعداده لمكافحة ارتفاع التضخم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت "مع ​ذلك، من السابق لأوانه أن يرتفع سعر المعدن إلى هدفنا ​البالغ 5350 دولارا للأوقية، نظرا لخطر ارتفاع أسعار الفائدة في الأجل القصير في نهاية &amp;zwnj;المطاف".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينظر ⁠إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يحد من الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكتسب الخطاب الأول لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي وورش في ​ندوة جاكسون هول ​السنوية هذا ⁠الأسبوع أهمية إضافية، إذ يبحث المتعاملون والمحللون عن توجيهات بشأن القفزة التي سجلتها عوائد السندات في الآونة ​الأخيرة، وعن تأكيدات باستقلاليته عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ⁠المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، غدا الأربعاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الناحية الجيوسياسية، وعدت إيران بالرد ⁠على ​العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن ​إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات ​الفورية 1.3 بالمئة إلى 68.01 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.2 بالمئة إلى 1853.85 دولار، وهبط البلاديوم بنحو واحد بالمئة إلى 1345.26 دولار.</description>
      <pubDate>2026-08-25T09:42:35+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737951</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/737951/</link>
      <title>«بتكوين» يقفز 11 % في يومين بدعم من تحرك ترمب لإقرار قانون تنظيم العملات المشفرة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/bitcoinor.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتفع سعر &amp;laquo;بتكوين&amp;raquo; بأكثر من 5 في المائة خلال تعاملات الخميس، مقترباً من مستوى 72 ألف دولار، ليسجل أعلى مستوياته منذ الأول من يونيو (حزيران)، في ظل تحرك أخير من البيت الأبيض وقادة قطاع العملات المشفرة لدفع الكونغرس إلى إقرار قانون &amp;laquo;كلاريتي آكت&amp;raquo; خلال الأسابيع المقبلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك بلغت مكاسب &amp;laquo;بتكوين&amp;raquo; خلال يومين أكثر من 11 في المائة، بعدما كان يتداول في وقت سابق من الأسبوع قرب مستوى 63 ألف دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وامتدت موجة الصعود إلى أسهم شركات العملات المشفرة، إذ ارتفع سهم &amp;laquo;كوينبيس&amp;raquo; و&amp;laquo;سيركل&amp;raquo; بنحو 6 في المائة لكل منهما، فيما قفز سهم &amp;laquo;ستراتيجي&amp;raquo; بأكثر من 9 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، مواصلاً مكاسبه من الجلسة السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الارتفاع وسط مساعٍ مكثفة من إدارة الرئيس دونالد ترمب وقادة قطاع العملات المشفرة لإنهاء حالة عدم اليقين التنظيمي في الولايات المتحدة، عبر تمرير قانون &amp;laquo;كلاريتي آكت&amp;raquo; الذي يستهدف وضع إطار تنظيمي أوضح للأصول الرقمية وتحديد اختصاص الجهات الرقابية عليها.</description>
      <pubDate>2026-08-22T06:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737949</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/737949/</link>
      <title>ألمانيا تسجل مستوى متدن غير مسبوق لمخزونات الغاز</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/079~germanyflag.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبلغ مستويات تخزين الغاز في ألمانيا حاليا أدنى مستوى لها على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2011، وفقا لمبادرة تخزين الطاقة "إينيس" المعنية بالقطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال زيباستيان هاينرمان، المدير التنفيذي للمبادرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: "مستوى تخزين الغاز الحالي هو بفارق كبير أدنى مستوى في هذا الوقت منذ بدء تسجيل مستويات التخزين في ألمانيا، ما يعني أن الأمر يتعلق بأدنى مستوى تاريخي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية قد حاولت أمس الخميس تبديد المخاوف بشأن حدوث نقص محتمل في إمدادات الغاز خلال موسم البرد، وقالت إنه ليس من المتوقع - وفقا للمعطيات الحالية - حدوث نقص في الغاز خلال الشتاء المقبل. وأضافت الوزارة أنها تأخذ على محمل الجد أن مخزونات الغاز الألمانية أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات الماضية، مشيرة في المقابل إلى أنه لا يمكن قياس أمن الإمدادات استنادا إلى مستوى التخزين وحده، موضحة أن الغاز يأتي على وجه الخصوص عبر خطوط أنابيب من النرويج، ومحطات استيراد الغاز الطبيعي المسال، ومن دول أوروبية مجاورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال هاينرمان إن مستوى تخزين الغاز يبلغ حاليا 49 بالمئة، بينما كان قد بلغ في نفس الوقت من العام الماضي 67 بالمئة، مضيفا أنه حتى إذا جرى ملء قدرات التخزين المحجوزة حاليا بالكامل بحلول الشتاء - إذ يبلغ مستوى الحجوزات حاليا 78 بالمئة من قدرات تخزين الغاز الألمانية - فإن كمية الغاز المخزنة لن تكون كافية لتأمين الإمدادات بالكامل في حال انخفاض درجات الحرارة بشكل شديد للغاية، مشيرا إلى أن تكاليف شراء الغاز تزيد حاليا في كثير من الأحيان على أسعار البيع التي يمكن تحقيقها خلال الشتاء، وبالتالي لا يوجد حافز اقتصادي يُذكر لتخزين الغاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى وزارة الاقتصاد الألمانية التي ترأسها كاترينا رايشه (الحزب المسيحي الديمقراطي) أن القطاع الخاص - ممثلا في شركات الغاز والتجار - يتحمل المسؤولية الرئيسية عن الاستعداد لفصل الشتاء. وقالت الوزارة إن تدخل الدولة ينطوي على مخاطر. ومع ذلك، تستعد الحكومة الألمانية "لخيارات التحرك الضرورية بحيث يمكن استخدامها بسرعة وبشكل محدد في حال تدهور الوضع"، وفقا للوزارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترتفع أسعار الغاز بشكل غير معتاد هذا الصيف بسبب حرب إيران وما رافقها من حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ما يدفع التجار إلى شراء كميات أقل من الغاز لبيعها في الشتاء. وارتفع سعر الغاز الطبيعي الأوروبي في منتصف الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ المرحلة الأولى من حرب إيران.</description>
      <pubDate>2026-08-22T04:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Skynews</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737948</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Business/737948/</link>
      <title>الخطوط الجوية الكينية: ارتفاع تكاليف الوقود 72% بسبب الصراع في الشرق الأوسط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/keneyairlines.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلنت الخطوط الجوية الكينية اليوم الأربعاء أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع تكاليف ​الوقود بنسبة 72 بالمئة خلال النصف الأول من &amp;zwnj;هذا العام، وتسبب في تأخير إمدادات قطع الغيار وصيانة الطائرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المقرر أن تعلن الخطوط الجوية الكينية، وهي من بين أكبر شركات ​الطيران في أفريقيا، عن نتائجها النصف سنوية لعام 2026 ​الأسبوع المقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال جورج كمال المدير العام والمدير تنفيذي ⁠بالإنابة للمجموعة للصحفيين في نيروبي "تأثرنا بشدة بالحرب، إذ ارتفعت ​أسعار الوقود بنسبة 72 بالمئة خلال النصف الأول من ​العام الحالي"، مضيفا أن الوقود يمثل الآن ما يصل إلى 50 بالمئة من إجمالي التكاليف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشار إلى أن الشركة تواجه صعوبات جمة بسبب ​تأخير تسليمات قطع غيار وتناقص عدد الطائرات المتاحة وزيادة ​عالمية في التضخم وأكد أن تلك العوامل ستؤثر على الإيرادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضاف "لدينا طلب، فكل &amp;zwnj;خط ⁠نسير رحلات عليه... يكون ممتلئا، لذا نحتاج إلى الطائرات في أسرع وقت ممكن". وأكد أن الشركة تنتظر تسليم طائرتين من طراز بوينج 737، مع رفض طائرتين أخريين كان ​من المقرر تسليمهما ​في أبريل ⁠نيسان بعد فشلهما في اختبارات الفحص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العام الماضي، سجلت الخطوط الجوية الكينية خسارة قبل ​الضرائب بلغت 17.93 مليار شلن كيني (138.56 مليون ​دولار) بسبب ⁠انخفاض الإيرادات، وذلك بعد أن حققت أرباحا نادرة في فترة سابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال "نراجع كل عقد على حدة في الخطوط الجوية الكينية ⁠ونبحث ​عن سبل لتوفير كل دولار، لأن ​ربحنا لكل مقعد لا يتجاوز 1.50 دولار، وعلينا توفير كل دولار نجنيه".&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>2026-08-22T02:00:00+03:00</pubDate>
      <category>Business</category>
      <source>Reuters</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>