<rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel xmlns:my="http://www.tayyar.org">
    <title>tayyar.org</title>
    <link>http://tayyar.org/</link>
    <description>tayyar.org News</description>
    <language>en-US</language>
    <copyright>tayyar.org 2026</copyright>
    <lastBuildDate>Sun, 16 Aug 2026 11:32:18 +0300</lastBuildDate>
    <a10:id>id</a10:id>
    <image>
      <url>http://tayyar.org//Content/images/logo.png</url>
      <title>tayyar.org</title>
      <link>http://tayyar.org</link>
      <width>100</width>
      <height>100</height>
      <description>tayyar.org News</description>
    </image>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737208</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737208/</link>
      <title>فضل الله: كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/151~10c8fc2f13e77e93306dbf22e5b4cc6d.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: &amp;ldquo;مواقف رسالية هادفة من حياة الرسول&amp;rdquo;، تناول خلاله أبرز ملامح شخصية الرسول ومسيرته الرسالية، وأجاب عن عدد من الأسئلة المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد فضل الله أن رسول الله كان الأنموذج الأكمل للبشرية في علمه وعبادته وأخلاقه وحكمته وشجاعته وعدله وتواضعه وتعامله مع الناس وحبّه لهم، مشيرًا إلى أن رسالته جاءت لتخرج الإنسان من ظلمات الجهل والتخلّف والعصبيات إلى رحاب الوعي والإيمان والانفتاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن الرحمة التي ملأت قلب رسول الله، وظهرت في كلماته ومواقفه، كانت مفتاحًا لقلوب الناس وعقولهم، مؤكدًا أن الإخلاص لرسول الله، لا يكون بالشعارات فقط، بل بالاقتداء بأخلاقه وسيرته، والتمثّل بصدقه وأمانته وحلمه وعفوه ولين كلامه وصفاء قلبه وحسن تعامله مع الناس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي الشأن اللبناني، حذّر فضل الله من أن تبقى المنطقة أسيرة الهدن المؤقتة، مؤكدًا أن كل الاحتمالات تبقى واردة تجاه أي مغامرة جديدة لرئيس حكومة العدو، وأن الحذر واجب ما دامت الحلول الجذرية لم تأتِ بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وانتقد السجالات الحادة داخل المجلس النيابي، معتبرًا أنه &amp;laquo;في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بهدم وتجريف القرى وتواصل اعتداءاتها، بدلًا من أن ينصبّ الجهد على تحصين الوطن واستعادة الأراضي المحتلة وتوحيد الصف الداخلي، ينشغل البعض بنقاشات وقوانين يغلب عليها الطابع الفئوي والمصلحي&amp;raquo;، مشددًا على أن العدالة يجب أن تكون لكل مظلوم، ولكن ليس على حساب مصلحة الوطن أو منطق الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن لبنان يحتاج إلى الخروج من عقلية الطوائف والمذاهب والمحاصصة إلى عقلية الدولة، وأن تكون مصلحة المواطن والوطن في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن تحويل العدالة إلى مادة للمساومات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي موضوع تنظيم الإعلام، أكد أن المطلوب تنظيم الإعلام بما يحفظ حريته ودوره في كشف الحقائق، محذرًا من أن يتحول التنظيم إلى وسيلة لإطباق الخناق على هذا المتنفس الضروري للحقيقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على ضرورة الارتقاء بالخطاب السياسي والإعلامي إلى مستوى المسؤولية، مؤكدًا أن المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة تتطلب الوحدة والصبر والحكمة والحوار، والابتعاد عن لغة الشتم والسب، لأن البلد لا يحتمل مزيدًا من الانقسامات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول &amp;laquo;اتفاقية مكة للدفاع المشترك&amp;raquo;، أعرب عن أمله في أن تتوسع لتشمل دولًا عربية وإسلامية أخرى، وأن تعمل الدول المشاركة على وضع استراتيجية عربية وإسلامية لحماية المنطقة بقدرات ذاتية، بعيدًا من الهيمنة الغربية والتجاذبات الدولية، وفي مواجهة الأطماع الإسرائيلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختم بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تجعلنا أحوج ما نكون إلى التوحد حول استراتيجية عربية وإسلامية لحماية المنطقة، وصون استقلالها ومصالح شعوبها، وبناء مستقبلها بعيدًا عن الهيمنة والتبعية.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T11:20:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737202</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737202/</link>
      <title>طقس متقلب لغاية الاثنين... واحتمال تساقط أمطار محلية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/Doc-P-952752-639224628903160184.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;يؤثر على لبنان طقس متقلب لغاية يوم غد الاثنين مع احتمال تساقط أمطار محلية غدا على الجبال وفي الشمال، فيما من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة يومي الإثنين والثلاثاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الجو: قليل السحب&lt;br /&gt;- درجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٢٦ و٣٢ درجة ساحلا، بين ٢٠ و٣٦ درجة بقاعاً وبين ٢٢ و٢٨ درجة على الـ١٠٠٠ متر&lt;br /&gt;&lt;bannerinjection data-banner="mybanner"&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/bannerinjection&gt;- متوسط الرطوبة السطحية ساحلاً: ٧٠٪&lt;br /&gt;- الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س وتنشط أحيانا خصوصا في الشمال&lt;br /&gt;- الضغط&amp;nbsp; الجوي السطحي: ١٠١٠ hpa&lt;br /&gt;- الانقشاع: جيد&lt;br /&gt;- حال البحر: منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٩ ~ ٣٠ درجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تفاصيل طقس اليومين المقبلين على الشكل التالي:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإثنين: الطقس متقلب وغائم جزئيا مع احتمال تساقط أمطار محلية بعد الظهر خصوصا في الشمال. أما درجات الحرارة فتتراوح على الشكل التالي: بين ٢٥ و٣١ درجة ساحلا، بين ١٨ و٣٥ درجة بقاعاً وبين ١٩ و٢٥ درجة على الـ١٠٠٠ متر، فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠ و٥٠ كم/س وتنشط أحيانا خصوصا في الشمال وعلى الجبال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الثلاثاء: الطقس غائم جزئيا مع ضباب ودرجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٢٥ و٣١ درجة ساحلا، بين ١٨ و٣٥ درجة بقاعاً وبين ١٩ و٢٥ درجة على الـ١٠٠٠ متر، فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠ و٥٠ كم/س وتنشط أحيانا خصوصا في الشمال وعلى الجبال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;(LBCI)&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T10:46:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737195</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737195/</link>
      <title>إسرائيل توسع الخط الأصفر: الجنوب ساحة مواجهة إيرانية أميركية</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/image-1786624402.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;رفعت إسرائيل مستوى التصعيد العسكري للعمليات نحو أكثر من هدف. أولاً، تثبيت السيطرة الكاملة على مناطق الخط الأصفر وتنفيذ تفجيرات وعمليات تدمير وجرف ممنهجة وكاملة لإلغاء كل أشكال الحياة وقطع الطريق على أي إمكانية لعودة الأهالي إلى أراضيهم. ثانياً، توسيع نطاق الاحتلال خارج الخط الأصفر، وضمُّ قرىً جديدة إليه، مثل المنصوري، مجدل زون، حداثا، برعشيت، والتوسع أكثر باتجاه تبنين وبيت ياحون، وهذا يعني تجاوز خط الاحتلال الذي كان قائماً قبل العام 2000. ثالثاً، منع أي حركة للناس في محاذاة الخط الأصفر، فبحسب كل التهديدات والتحذيرات والممارسات فإن كل ما يتحرك في محاذاة الخط الأصفر هو هدف للطيران الإسرائيلي الحربي أو المسيَّر. رابعاً، تعمل إسرائيل على تكريس قواعد اشتباك جديدة، إذ في موازاة الضغط للسيطرة على علي الطاهر أو دفع حزب الله للانسحاب منها وتسليمها للجيش اللبناني، وما دامَ الحزب يرفض ذلك فتلجأ إسرائيل إلى تنفيذ عمليات عسكرية موسعة وارتكاب مجازر في مناطق مختلفة من الجنوب، وهذا يعني وضع معادلة علي الطاهر مقابل استهداف الجنوب ككل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;تصعيد إسرائيل يتجاوز عليّ الطاهر&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;من شأن هذا التصعيد الإسرائيلي أن يستمر استناداً إلى كل المعطيات والمؤشرات التي تصل إلى لبنان، وفي ظل عدم بروز أي عناصر ضغط جدية لمنع تل أبيب من مواصلة التصعيد، في مقابل سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مواصلة العمليات العسكرية في الجنوب خصوصاً على أبواب الانتخابات التي سيخوضها. لذلك فكل التقديرات تشير إلى أن العمليات العسكرية لن تكون مرتبطة بعلي الطاهر فقط، إنما ستشمل مناطق عديدة، ولا يزال التركيز قائماً على إقليم التفاح وجبل الريحان، لما تمثله هذه المناطق والتلال من أهمية عسكرية واستراتيجية. الأخطر من ذلك هو ما يحاول الإسرائيليون أن يفرضوه على منطقة الخط الأصفر التي يريدونها أن تصبح منطقة إسرائيلية، وهو ما يظهر من خلال مسار العمليات أو خلق حزام أمني لها عبر تهجير وتفجير البلدات المحاذية لتلك المنطقة. كما أنه طوال يوم السبت وخلال الاتصالات التي أُجريت لمنع التصعيد كانت أسئلة ديبلوماسيين تتركز حول إذا ما كان حزب الله فعلاً قد نفَّذ عملية ضد القوات الإسرائيلية في الخط الأصفر، وهذا ما يوحي كأنه يراد التعاطي مع هذه المنطقة كأنها إسرائيلية، وهذا جزء من الملفات التي سيتم البحث بها في جولة المفاوضات المقبلة، حول حدود المنطقة الصفراء والنشاط الإسرائيلي فيها، والمناطق التي يُفترض أن يعمل فيها الجيش اللبناني.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;إيران تريد إعادة الإمساك بالملف اللبناني&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;يأتي ذلك على وقع انسداد مسار التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، خصوصاً أنه بعد يومين تنتهي مهلة الستين يوماً التي جرى التوصل إليها في مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبحال لم يتم الوصول إلى اتفاق على تمديد وقف النار، فذلك يعني إمكانية تجدد العمليات العسكرية في إيران، وسيشهد مضيق هرمز مجدداً تطورات عسكرية جديدة. وهو الأمر الذي لا بدّ له أن ينعكس على الوضع اللبناني، خصوصاً في ضوء كلام رئيس البرلمان الإيراني عن استمرار تواصله مع المقاتلين اللبنانيين في الجنوب وعلى الجبهة الأمامية. حمل التصريح إشارة واضحة إلى ربط إيران لما يجري في لبنان، بما يجري في مضيق هرمز، وأن التصعيد إن وقع سيكون مشتركاً على أكثر من ساحة من مضيق هرمز إلى باب المندب إلى جنوب لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;في إيران تجري نقاشات جدية حول كيفية التعامل مع التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله، وإذا ما كانت إيران ستتدخل لدعم الحزب وإسناده خصوصاً في حال قرر الإسرائيليون شن العملية العسكرية للسيطرة على علي الطاهر. بالنسبة إلى إيران فهناك قناعة بأن أي دخول إيراني على خط المواجهة هو الذي يمكنه إعادة إنتاج قواعد اشتباك جديدة، على اعتبار أن الحزب وحده لن يكون قادراً على فرض هذه المعادلة، كما أنّ بعض الإيرانيين الذين يؤيدون مثل هذا الطرح يعتبرون أن واشنطن لا تريد العودة إلى الحرب والتصعيد وهي تريد استكمال الحصار، بينما قد يكون خيار إيران التصعيدي هو الأفضل بالنسبة إليها. ما تريده إيران هو إعادة الإمساك بالملف اللبناني، وعلى وقع التصعيد مع الولايات المتحدة الأميركية وفي ظل الإصرار الإسرائيلي على التصعيد ضد حزب الله، فإن الجنوب يمكن أن يتحوّل هو إلى ساحة المواجهة بين طهران وواشنطن من خلال تصعيد وتيرة المواجهة بين الحزب وإسرائيل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T10:08:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>المدن</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737193</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737193/</link>
      <title>بالصور: الأمن العام يدشّن مبنيي الشهيدين طنوس البشراوي ويحيى شكر في رأس بعلبك</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/2307345d-7ed6-403c-8b37-3ef2def31dc1.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;دُشّن في رأس بعلبك مبنى الشهيد المفتش الثاني طنوس البشراوي الطبي، ومبنى الشهيد المفتش الممتاز يحيى شكر الإقليمي للأمن العام، برعاية المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والرسمية والأمنية والعسكرية والقضائية والدينية والبلدية وفاعليات المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وحضر النواب: غازي زعيتر، ينال صلح، ملحم الحجيري، سامر التوم، حسين الحاج حسن وإيهاب حمادة، وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، ممثل قائد الجيش العميد الركن إلياس مراد، ممثل المديرية العامة لأمن الدولة العقيد حسين الديراني، ممثل المديرية العامة للجمارك غراسيا القزي، إلى جانب عدد من القضاة ورجال الأمن والدين وفاعليات المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;استُهلت المناسبة بمراسم التدشين الرسمي للمبنيين، وإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسمي الشهيدين طنوس البشراوي ويحيى شكر، في تأكيد على الوفاء لتضحيات شهداء الأمن العام الذين كرّسوا حياتهم لخدمة لبنان وحماية مؤسساته.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وفي كلمة تقديمية للحفل، أكدت النقيب في الأمن العام جووي البستاني أن مسيرة الأمن العام لا تُختصر بالمباني والمراكز، بل تُبنى بتضحيات الرجال الذين حملوا أمانة الوطن وكرّسوا حياتهم لخدمته.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأشارت إلى أنه "كان لا بد للمركز الإقليمي الجديد من أن يحمل اسم الشهيد المفتش الممتاز يحيى شكر، الذي استشهد بتاريخ 6 تموز 2026 خلال تصديه للعدوان الإسرائيلي على بلدة النبي شيت، فيما يحمل المركز الطبي اسم الشهيد المفتش الثاني طنوس البشراوي".&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;واستذكرت البستاني سيرة الشهيد يحيى شكر، الذي اختار أن يبقى وفيًا لقسمه حتى اللحظة الأخيرة، فكان استشهاده امتدادًا لمسيرة حافلة بالعطاء والخدمة في صفوف الأمن العام، ليبقى اسمه حاضرًا بين زملائه وأبناء وطنه، شاهدًا على تضحيات رجال المؤسسة في سبيل لبنان.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأكدت أن افتتاح مركز الأمن العام في رأس بعلبك لا يقتصر على افتتاح مبنى جديد، بل يشكل خطوة عملية في سياق رؤية تهدف إلى توفير أفضل الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين والرعايا العرب والأجانب المقيمين.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد افتتاح المركز الطبي للأمن العام في تعنايل، الذي يحمل اسم الشهيد علي الخالد ويؤمّن الخدمات الصحية للعسكريين وعائلاتهم، معتبرًا أن هذه المسيرة التطويرية تعكس توجيهات اللواء حسن شقير وحرصه على أن تكون المديرية مؤسسة قريبة من الناس، تسهّل معاملاتهم وفق القوانين والصلاحيات، وتطوّر آليات العمل بما يتناسب مع المعايير المعتمدة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;شقير&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد شقير أن افتتاح مركز جديد للأمن العام في رأس بعلبك يشكل محطة جديدة في مسيرة التطوير والتحديث وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على امتداد الأراضي اللبنانية.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وقال: "إن المركز ليس مجرد مبنى جديد، ولا مجرد مساحة إضافية لتقديم الخدمات، بل هو تعبير عن إرادة الدولة في أن تكون قريبة من مواطنيها، حاضرة إلى جانبهم، مستمعة إلى حاجاتهم وقادرة على توفير الخدمات التي يستحقونها بسهولة وكرامة".&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن المركز سيؤمّن للمواطنين والرعايا المقيمين من عرب وأجانب، إضافة إلى العسكريين وعائلاتهم، خدمات الأمن العام الإدارية، ويسهّل معاملاتهم ويختصر عليهم الوقت والجهد، إلى جانب تعزيز الحضور الأمني للمديرية ضمن الصلاحيات والمهام المنوطة بها بموجب القوانين والأنظمة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وتطرق شقير إلى اقتراب الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأمن العام، التي تصادف في 27 آب، مؤكدًا أن 81 عامًا من العمل والتضحيات كرّست حضور المديرية في مختلف الظروف والمحطات التي مر بها لبنان.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن الأمن العام &amp;laquo;ليس مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة موجودة بينهم ومن أجلهم&amp;raquo;، وأن قوة الدولة تُقاس أيضًا بقدرتها على الوصول إلى المواطنين وتأمين خدماتهم وحمايتهم.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأكد أن الأمن العام سيواصل القيام بواجباته في حفظ الأمن وصون الاستقرار وضمان السلم الأهلي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية، وتنفيذًا لقرارات السلطات الرسمية والتزامًا بالقوانين.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وختم شقير بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المركز، مؤكدًا أن المديرية ستبقى ثابتة على عهدها في خدمة لبنان وحماية شعبه والتضحية من أجل أمنه واستقراره.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وبعد انتهاء مراسم التدشين، انتقل اللواء شقير والحاضرون إلى أحد المطاعم في بلدة رأس بعلبك، حيث استُكملت المناسبة بكلمات تناولت أهمية حضور الدولة ومؤسساتها، ودور الأمن العام في خدمة المواطنين، إلى جانب التأكيد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك والإنماء المتوازن.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;فرح&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وفي كلمته، أكد راعي أبرشية بعلبك&amp;ndash;الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل فرح، أن المركز الجديد يجب ألا يكون مجرد مبنى ومكاتب إدارية، بل مساحة لخدمة الإنسان وحماية المجتمع وترسيخ حضور الدولة في المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وشدد على أهمية حسن المعاملة وسرعة إنجاز معاملات المواطنين، خصوصًا في منطقة عانت الحرمان لسنوات، مؤكدًا أن الدولة القوية هي التي يشعر فيها المواطن بأن مؤسساتها موجودة إلى جانبه، تستمع إليه وتخدمه بعدالة واحترام.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وحيّا المطران فرح قيادة الأمن العام، بشخص اللواء حسن شقير، والضباط والعناصر، مثمنًا تضحياتهم، كما وجّه الشكر إلى كل من ساهم في إنشاء المركز وتجهيزه، معتبرًا أن الاستثمار في مؤسسات الدولة هو استثمار في مستقبل الوطن.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;الرفاعي&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد مفتي بعلبك&amp;ndash;الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن لبنان لا يمكن أن يُبنى بمنطق التمييز بين مناطقه، مشددًا على أن رأس بعلبك وبعلبك وزحلة والنبطية وصور وسائر المناطق اللبنانية هي وطن واحد وأرض واحدة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وقال إن الوحدة الوطنية تشكل السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، داعيًا إلى حوار وطني يؤسس لأرضية مشتركة، ومشددًا على أن الخلافات والانقسامات الداخلية لا يستفيد منها إلا العدو.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;كما أشار إلى أهمية تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، متوقفًا عند افتتاح المركز في رأس بعلبك، ومعتبرًا أن هذه الخطوة تأتي في سياق تثبيت الدولة وخدمة الناس.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;رحمة&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;من جهته، رأى راعي أبرشية بعلبك&amp;ndash;دير الأحمر المارونية،&amp;nbsp; المطران حنّا رحمة، أن افتتاح المركز يشكل أكثر من مناسبة إدارية، بل خطوة في اتجاه إعادة بناء حضور الدولة في البقاع، الذي شعر أبناؤه في أوقات كثيرة بأنه منسي.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن الدولة ليست مبنى أو شعارًا أو وزارة أو جهازًا، بل هي عطاء وخدمة وعدالة وكرامة للمواطن، معتبرًا أن الأمن لا يعني فقط حماية الإنسان من الخطر، بل أن يشعر أيضًا بأنه محترم وأن دولته تسمعه ومؤسساتها موجودة إلى جانبه.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وحيّا رحمة رجل الأعمال حسان بشراوي، الذي ساهم في تقديم المبنى ليكون مركزًا للأمن العام، متمنيًا أن يكون المركز مركز أمن وثقة وخدمة وكرامة وطمأنينة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;عون&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأكد رئيس بلدية الفاكهة محبوب عون أن قوة الدولة لا تُقاس بعدد مبانيها، بل بمدى حضور مؤسساتها في حياة الناس، معتبرًا أن افتتاح المركز يمثل خدمة أقرب ومعاملات أسهل ورسالة واضحة بأن الدولة تكون أقوى عندما تكون قريبة من مواطنيها.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن أبناء المنطقة، الذين كانوا دائمًا شركاء في حماية الأرض والحدود، يستحقون الخدمات نفسها التي تحصل عليها أي منطقة لبنانية أخرى، موجّهًا التحية إلى المؤسسات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمها الأمن العام.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;زعيتر&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;أما النائب غازي زعيتر، فأكد أن أبناء المنطقة الذين قدموا رجالًا في المؤسسات العسكرية والإدارية والسياسية، وفي مقاومة العدو الإسرائيلي والدفاع عن لبنان وسيادته، يستحقون حقوقهم لدى الدولة وأن تحظى المنطقة باهتمام استثنائي وتكون في قلب القرار الإنمائي.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن لبنان يقف أمام تحديات كبيرة، وأن الوحدة الوطنية هي &amp;laquo;أمضى سلاح للمواجهة وخط الدفاع الأول عن لبنان&amp;raquo;، مؤكدًا أن الخلافات السياسية والتناقضات الداخلية لا يستفيد منها إلا العدو.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأشاد بمواقف أبناء رأس بعلبك والفاكهة والقاع ودير الأحمر وسائر قرى المنطقة خلال فترات النزوح، معتبرًا أن احتضانهم للنازحين شكل نموذجًا للتآخي والتضامن الوطني.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وأكد أن الالتزام بالدولة ومؤسساتها هو الخيار النهائي، داعيًا إلى التفاهم والحوار وإبعاد التصور الطائفي عن العلاقات بين اللبنانيين، ومشددًا على أن التعايش الإسلامي&amp;ndash;المسيحي هو من أغلى ما يملكه لبنان.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;كما وجّه زعيتر الشكر إلى المجلس البلدي وكل من ساهم في إنجاز المشروع، معتبرًا أن افتتاح المركز يشكل جزءًا من حركة الإنماء الأمني والاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، ومحييًا اللواء حسن شقير على مبادرته تجاه رأس بعلبك وسائر المناطق اللبنانية.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وفي ختام المناسبة، ألقى الشاعر نزار فرنسيس قصيدة من وحي المناسبة، عبّر فيها عن المشاعر الوطنية والإنسانية تجاه لبنان وأهله، قبل أن تُختتم الكلمات بالتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية وترسيخ حضور الدولة وخدمة المواطنين، وعلى أن تبقى مؤسسات الدولة إلى جانب أبناء المناطق كافة، من دون تمييز، وبروح المسؤولية الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T10:00:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737188</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Mena/737188/</link>
      <title>"لن يبقى أي حساب مفتوحًا"... كاتس يتوعد بضربات قوية على جنوب لبنان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/كاتس.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، سقف التهديدات بعد تصعيد واسع شهده جنوب لبنان، السبت، متوعدًا بـ"الضرب بقوة" ومؤكدًا أن إسرائيل لن تُبقي ما وصفه بأي "حساب مفتوح" في أي ساحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكتب كاتس عبر منصة "إكس": "لن يبقى أي حساب مفتوحًا في أي ساحة. سنضرب بقوة دفاعًا عن جنودنا ومواطنينا".&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء موقفه غداة استشهاد 11 شخصًا، بينهم 3 أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين البلدين أواخر حزيران الماضي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات التي شنّها على بلدة أنصار استهدفت مسؤولًا عسكريًا في حزب الله، وجاءت ردًا على عملية نفذها الحزب ضد قواته.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف الجيش، في بيان عبر منصة "إكس"، أن قواته استهدفت مقر قيادة تابعًا لحزب الله، وأعلنت استهداف علي سمير الحاج حسن، الذي قالت إنه كان قائد قطاع في "قوة الرضوان" التابعة للحزب.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على بلدة أنصار أسفرت عن استشهاد 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أفادت الوزارة باستشهاد 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة، في غارة أخرى استهدفت دير الزهراني.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال رئيس الجمهورية جوزاف عون إن الغارة على أنصار أدت إلى "استشهاد عائلة كاملة"، معتبرًا أن الهجمات تشكل "رسالة واضحة" إلى المسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في المقابل، قال دورون سبيلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لوكالة "فرانس برس"، السبت، إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله "ينبغي أن تمنح المحادثات دفعًا قويًا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تؤدي إلى العكس".&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته، قال حزب الله إن على السلطات اللبنانية ألا تواصل "مسار المفاوضات المباشرة المذلة" مع إسرائيل، معتبرًا أن "اعتداءات إسرائيل ومحاولاتها فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها".&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T09:09:00+03:00</a10:updated>
      <category>Mena</category>
      <source>سكاي نيوز عربية</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737186</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737186/</link>
      <title>حبيب: حرية الإعلام ليست امتيازاً بل ضمانة للبنان</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/antoan-hbyb.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;اعتبر رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان حبيب أن "في وطنٍ قام تاريخياً على الحرية والتعددية والانفتاح، لا يمكن التعاطي مع حرية الصحافة والإعلام كمسألة ثانوية أو كامتياز يُمنح ويُسحب، بل كإحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها لبنان ودوره ورسالته".&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: من هذا المنطلق، أجد نفسي اليوم إلى جانب نقابتيّ المحررين والصحافة اللبنانية في اعتراضهما على عدد من المواد الواردة في قانون الإعلام الجديد، وفي مطالبتهما بإعادة النظر فيها بما يحفظ كرامة الصحافي، ويحمي المهنة، ويصون حرية التعبير التي تميّز بها لبنان طوال تاريخه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن "تحديث القوانين الإعلامية أمر ضروري، لا بل بات حاجة ملحّة بعد التحوّلات الكبيرة التي شهدها قطاع الإعلام وظهور الإعلام الرقمي والمنصّات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. لكن التحديث الحقيقي لا يكون بتوسيع دائرة التجريم أو بإبقاء شبح السجن مصلتاً فوق رؤوس الصحافيين والإعلاميين".&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع: أكثر ما يثير القلق في القانون الجديد هو المادة 104، بما تتضمنه من إمكان فرض عقوبات سالبة للحرية في قضايا تتعلق بالنشر. فالمصطلحات الفضفاضة وغير المحددة بدقة قد تفتح الباب أمام تفسيرات واسعة، وتجعل الصحافي عرضة للملاحقة بسبب رأي، أو تحليل، أو معلومة تبيّن لاحقاً أنها غير مكتملة، أو حتى بسبب اجتهاد مهني مشروع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: نحن بالتأكيد ضد الأخبار الكاذبة وضد التشهير المتعمّد وضد كل إساءة إلى الأفراد والمؤسسات، لكن معالجة هذه المخالفات يجب أن تتم من خلال المسؤولية المدنية والتعويض العادل وحق الرد والتصحيح، لا عبر الزج بالصحافيين في السجون. فالصحافي الذي يشعر بأن كل تحقيق قد يقوده إلى دعوى جزائية، وكل معلومة قد تتحوّل إلى تهمة، سيفكر مرات عدة قبل أن يكشف فساداً أو يطرح سؤالاً أو ينتقد أداء سلطة عامة. وهنا تبدأ الرقابة الذاتية، وهي ربما أخطر على المجتمع من الرقابة المباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف: كما أن من حق نقابتي الصحافة والمحررين أن تطالبا بتوضيح هيكلية الهيئة المشرفة على القطاع الإعلامي وصلاحياتها وعدد الإعلاميين فيها، بحيث تكون هيئة مستقلة فعلاً ولا تتحوّل إلى أداة رقابة جديدة على الإعلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: من الضروري أيضاً تنظيم واقع المواقع الإلكترونية والإعلام الرقمي ضمن إطار مهني واضح، ووضعها تحت مظلة نقابتي المحررين والصحافة بما يحفظ حقوق العاملين فيها ويضمن انتماءهم إلى الجسم الإعلامي المهني.&lt;br /&gt;كذلك، فإن الحفاظ على وحدة الجسم الصحافي والإعلامي أمر بالغ الأهمية. لذلك إن مسألة التعددية النقابية تحتاج إلى صياغة واضحة ومدروسة، بما يمنع تفتيت الجسم الإعلامي وإضعاف قدرته على حماية أعضائه والدفاع عن مصالحهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت إلى أن موقف نقابتي الصحافة والمحررين ليس دفاعاً عن حصانة مطلقة للصحافي، ولا مطالبة بأن يكون الإعلام فوق القانون. الصحافي، كأي مواطن، مسؤول أمام القانون، ولكن هذه المسؤولية يجب ألا تتحوّل إلى وسيلة ترهيب أو عقاب على الرأي والكلمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن لبنان اليوم بحاجة إلى صحافة قوية لا خائفة، وإعلام حر لا مقيّد، وصحافيين يشعرون بأن القانون يحميهم لا يهددهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: من هنا، أضم صوتي إلى صوت نقابتيّ الصحافة والمحررين في مطالبتهما بإعادة النظر في المواد المعترض عليها، وفي مقدّمها المادة 104، وفي ضرورة توضيح هيكلية الهيئة المشرفة على القطاع الإعلامي، وتنظيم وضع المواقع الإلكترونية، وحسم مسألة التعددية النقابية بما يصون وحدة الجسم الصحافي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختم: إن إعادة النظر بهذه المواد ليست تراجعاً، بل ممارسة ديمقراطية سليمة ومسؤولة تحفظ للقانون أهدافه الإصلاحية، وتحمي في الوقت ذاته حرية الصحافة وكرامة الصحافيين.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T08:58:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737180</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737180/</link>
      <title>الجيش الإسرائيلي: قضينا على قائد بارز في وحدة "بدر"</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/277574.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;صدر عن الجيش الإسرائيلي البيان الآتي:&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"استهدف الجيش الإسرائيلي أمس السبت منطقة دير الزهراني، وقضى على أبو حسن علاء، قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لحزب الله. في إطار منصبه، شارك أبو حسن علاء في الدفع بالعديد من المخططات الإرهابية ضد قواتنا العاملة في المنطقة الأمنية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه قواتنا في جنوب لبنان. خلال السنوات الأخيرة، قاد الإرهابي عدة مناطق قتالية في حزب الله ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استُهدف أبو حسن علاء وقُضي عليه ردًا على العملية التي نفذها حزب الله ضد قواتنا التي كانت تعمل في المنطقة الأمنية. ويشكّل القضاء عليه ضربة لقدرات إدارة الوحدة، ويضاف إلى القضاء على علي سمير الحاج حسن، الذي شغل منصب قائد كتيبة في وحدة "قوة الرضوان"، وقُضي عليه في مقر القيادة في أنصار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لن يسمح الجيش الإسرائيلي لحزب الله بإلحاق الأذى بمواطني دولة إسرائيل وقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات".&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T08:13:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737176</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737176/</link>
      <title>لهذا السبب افتعل سلام المشكلة مع منسى</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/894~salam.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;بعض ما جاء في مقال حسان الحسن في موقع العهد:&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&amp;nbsp;عن تمرير مشروع قانون العفو العام في المجلس النيابي في الآونة الأخيرة، يقول مرجع سياسي إسلامي: "لا أحد مُغرم بالموقوفين في السجون اللبنانية، بل كل فريق لبناني يغني على ليلاه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح أن "توقيت تمرير العفو مرتبط بمكان ما بتطورات الوضع الإقليمي لما له من تأثير على الوضع الداخلي اللبناني، بخاصة في حال انعقاد تفاهم إيراني - أميركي، لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى المرجع أن "أي تفاهم مرتقب سيحفظ لإيران وحلفائها حضورهم في لبنان والمنطقة، ولن يكون لبنان خارج أي تفاهم بين طهران وواشنطن، لذا يحاول كل فريق لبناني استغلال أي حدث أو ظرف، لتوظيفه في سبيل تعزيز وضعه في الداخل وسط المتغيرات الإقليمية المقبلة"، أي "حجز دور له في المرحلة المقبلة"، على حد قول المرجع نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ويأتي في طليعة هؤلاء الطامحين إلى تأدية دور في المرحلة المقبلة رئيس الحكومة نواف سلام، الذي استغل منبر البرلمان خلال "جلسة إقرار العفو" ليفتح النار على وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، واتهمه "بخلق مشكلة مع الشارع السني". الهدف من وراء ذلك محاولة تعزيز حضوره في هذا الشارع، بعد تراجع حضور سلام على المستويين الداخلي والخارجي، في وقت يختزل فيه رئيس الجمهورية جوزاف عون السلطة بدعم خارجي، وشبه غياب لدور رئيس الحكومة"، دائمًا وفق رأي ومعطيات المرجع الإسلامي المذكور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول: "يدرك سلام تمامًا أن أي تسوية في المنطقة قد تخرجه من السرايا الكبيرة، لذا افتعل المشكلة مع منسى، لعلّه يعزز وضعه خصوصًا لدى أهل السنة، قبل أن تنهي دوره أي تسوية مرتقبة، خصوصًا أن علاقته مع الرئاسة الأولى ليست على ما يرام"، بحسب معلومات المرجع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى أن "الإدارة الأميركية قد تحافظ على ماء وجه رئيس الجمهورية في أي تسوية مرتقبة، فهو يتصدر السياسة الخارجية اللبنانية راهنًا، بينما الوضع نفسه لا ينطبق على رئيس الوزراء الغائب في السياسة الخارجية اللبنانية".</description>
      <a10:updated>2026-08-16T07:46:28+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>العهد</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737171</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737171/</link>
      <title>التساؤل بات بالغ الجدية عن مصير الجهود الأميركية للدفع بتنفيذ الاتفاق الإطاري</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/250~jnoub-hareb-2.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;بعض ما جاء في مانشيت النهار:&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;في أوسع وأخطر موجة تصعيدية ميدانية منذ إعلان الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، بدا واضحاً أن الجنوب اللبناني، وربما ما قد يكون أوسع من الجنوب وأبعد، صار على مقربة من اشتعال المعركة المتوقعة في مرتفع علي الطاهر ومحيطه، سواء عادت الأوضاع الميدانية إلى الهدوء بعد اليوم المتفجر أمس أو لم تعد. فإن كان منسوب العنف الإسرائيلي الكاسر ملأ المشهد المتفجر فجأة بالتفسيرات والاجتهادات حول الدوافع للتصعيد الذي أودى بنحو 12 ضحية على الأقل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أمام هذه التطورات الخطيرة بات التساؤل بالغ الجدية عن مصير الجهود الأميركية للدفع بتنفيذ الاتفاق الإطاري قدماً في حين تحاصر التعقيدات الميدانية والصعوبات الديبلوماسية كل احتمال لاختراق التراجعات التي تحكم مسار تنفيذ المرحلة الأهم من الاتفاق المتصلة بالمناطق التجريبية.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-16T06:40:12+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>النهار</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737170</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737170/</link>
      <title>إسرائيل «تراسل» لبنان و«حزب الله» بالنار عشية انتهاء الهدنة مع إيران</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/571~israeliplanes.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;الشرق الأوسط السعودية: بيروت:&lt;/p&gt;دفعت إسرائيل أمس برسائل سياسية وأمنية إلى الدولة اللبنانية و&amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; عبر تصعيد مفاجئ في جنوب لبنان؛ إذ أسفرت الغارات الإسرائيلية في بلدتين عن مقتل 11 شخصاً، بينهم عائلة بأكملها، رداً، بحسب الجيش الإسرائيلي، على عملية عسكرية نفذها &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; ضد قواته العاملة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه استهدف مقر قيادة للحزب، ما أسفر عن مقتل قيادي في &amp;laquo;وحدة الرضوان&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء التصعيد عشية انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، وبالتزامن مع وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار، وتوسعة المناطق النموذجية جنوب لبنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيان إن التصعيد الإسرائيلي هو &amp;laquo;رسالة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق (اتفاق الإطار)&amp;raquo;، في حين أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد &amp;laquo;تقويض لمساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب&amp;raquo;، مشدداً على أن &amp;laquo;التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وُجدت على الأراضي اللبنانية، هو مسؤولية الدولة حصراً، ولا يمنح وجودها إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية، أو تعريض المدنيين للخطر&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما لم يتبنَّ &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; أي عملية عسكرية، تحاول تل أبيب تكريس قواعد اشتباك جديدة متصلة بالاستعدادات الإسرائيلية للسيطرة على مرتفعات &amp;laquo;علي الطاهر&amp;raquo;. وقالت مصادر إن ما يُفهم من تلك الرسالة لـ&amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; هو أن &amp;laquo;أي محاولة لصد التقدم باتجاه المرتفعات، ستُقابَل بتوسعة القصف إلى العمق&amp;raquo;.</description>
      <a10:updated>2026-08-16T06:17:39+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>الشرق الأوسط</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737168</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737168/</link>
      <title>"التيار" يدعو الحكومة للتحرك الفوري لوقف الإعتداءات: الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/257~tayyar26.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدين التيار الوطني الحر بشدة العدوان الإسرائيلي المتصاعد على جنوب لبنان، والذي أوقع اليوم أحد عشر شهيداً وتسعة عشر جريحاً، بينهم أطفال ونساء، ويؤكد أن استهداف المدنيين والمنازل واستمرار الاحتلال والقصف والنسف تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان وتهديداً مباشراً لأمن اللبنانيين وللمسار التفاوضي القائم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحذر التيار من أن تتحول المفاوضات،&amp;nbsp; من مسار لوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، إلى غطاء تفرض إسرائيل تحته بالقوة أمراً واقعاً جديداً و&amp;laquo;منطقة أمنية&amp;raquo; داخل الأراضي اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ما يحصل اليوم يضع الدولة أمام مسؤولياتها. فعلى الحكومة أن تتحرك فوراً لدى الولايات المتحدة والجهات الراعية لاتفاق الإطار للمطالبة بوقف الاعتداءات، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ومنع إسرائيل من تغيير الوقائع على الأرض تحت النار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت نفسه، فإن خطورة العدوان لا تلغي المبدأ الذي يتمسك به التيار وهو أن الدفاع عن لبنان وقرار الحرب والسلم والرد على أي اعتداء هي مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية حصراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا يجوز أن يكون لبنان عالقاً مرة أخرى في الحلقة نفسها: اعتداء إسرائيلي يُستخدم لتبرير سلاح خارج الدولة، وسلاح خارج الدولة تستخدمه إسرائيل ذريعة لاعتداء جديد.&lt;br /&gt;حماية لبنان تعني كسر هذه الحلقة.&lt;br /&gt;لا احتلال إسرائيلياً ولا منطقة أمنية داخل لبنان، ولا سلاح ولا قرار حرب خارج الدولة ، والجيش المسؤول عن حماية السيادة على كامل الأراضي اللبنانية.</description>
      <a10:updated>2026-08-15T23:12:42+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737141</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737141/</link>
      <title>حزب الله: على العدو أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/radwanhizb.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدر عن "حزب الله" البيان التالي: "استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف. وإن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو والولايات المتحدة التي تؤمن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب، فالأميركي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان. وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله. وإن على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية".</description>
      <a10:updated>2026-08-15T16:49:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737135</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737135/</link>
      <title>زلزال بقوة 6,9 درجات يضرب إندونيسيا للمرة الثانية اليوم</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/Doc-P-468047-638350245633083268.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;ضرب زلزال بقوة 6,9 درجات جزيرة سومطرة في غرب إندونيسيا السبت، بحسب ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وذلك بعد ساعات قليلة من زلزال بقوة 7,7 درجة ضرب الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;ويقع مركز الزلزال في بيماتانغسيانتار على بعد حوالى 126 كيلومترا جنوب شرق عاصمة الجزيرة ميدان. ولم يصدر أي تحذير من حدوث تسونامي.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T15:30:00+03:00</a10:updated>
      <category>World</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737133</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/World/737133/</link>
      <title>ترامب يوسّع الطوق حول طهران... أوروبا تدخل على خط الضغط</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/6a7a0e894c59b71a191500e1_515948.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وسّعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دائرة اتصالاتها الدبلوماسية مع دول أوروبية، في تحرك جديد يهدف إلى زيادة الضغط على إيران ومحاولة كسر الجمود الذي يطغى على المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة المفاوضات إلى مسارها.&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، يأتي التحرك الأميركي فيما تواصل إيران اتصالاتها مع سلطنة عُمان وباكستان وتركيا وقطر، وسط تشدد متزايد في مواقف طهران واستمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز والملفات العالقة بين الجانبين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نظيرته النمساوية بياته ماينل-رايزنغر في واشنطن الثلاثاء، قبل أن يجري في اليوم التالي اتصالًا مع وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم أن البيانات الأميركية الرسمية لم تشر صراحة إلى إيران، برز تطور لافت بعد وقت قصير، إذ أجرى وزيرا خارجية النمسا واليونان الخميس اتصالات منفصلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونقلت "أسوشييتد برس" عن دبلوماسي أوروبي مطلع على الملف قوله إن تزامن هذه الاتصالات "لم يكن محض صدفة"، ما يشير إلى محاولة أميركية لتوسيع دائرة الأطراف القادرة على التواصل مع طهران ودفعها باتجاه العودة إلى طاولة المفاوضات.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويكتسب دخول النمسا على الخط أهمية خاصة نظرًا إلى استضافة فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن دورها السابق في استضافة المفاوضات النهائية التي قادت إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما اليونان، فتبرز أهميتها من زاوية مختلفة، لكونها قوة بحرية ذات مصالح مباشرة في أمن الملاحة وحركة السفن عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، في وقت باتت فيه أزمة المضيق واحدة من أبرز نقاط الاشتباك السياسي والاقتصادي بين واشنطن وطهران.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت الخارجية اليونانية أن جيرابيتريتيس تلقى من عراقجي إحاطة بشأن التطورات الإقليمية، ولا سيما المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، وشدد على أهمية حرية الملاحة والأمن البحري.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدورها، عرضت النمسا استضافة أي محادثات مستقبلية بشأن إيران، فيما شددت وزيرة خارجيتها خلال اتصالها بعراقجي على ضرورة استعادة الاستقرار عبر مسار دبلوماسي، معتبرة أن الحل العسكري لا يمكن أن يشكل مخرجًا للأزمة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن توسيع دائرة الاتصالات لا يعني بالضرورة ظهور وساطة أوروبية جديدة قادرة على تحقيق اختراق سريع. فقد حذرت مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مونا يعقوبيان من أن النمسا واليونان تستطيعان تشجيع الطرفين على العودة إلى الحوار، إلا أن الوساطة الفعلية تحتاج إلى مستوى أعمق من الثقة والعلاقات مع الطرفين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتي هذه التحركات في لحظة حساسة، مع استمرار الخلاف الأميركي - الإيراني بشأن مستقبل مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي، والبرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع محاولات إقليمية ودولية لمنع انهيار المسار الدبلوماسي والعودة إلى مواجهة عسكرية أوسع.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T15:03:00+03:00</a10:updated>
      <category>World</category>
      <source>روسيا اليوم</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737129</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737129/</link>
      <title>بو زيد: لم يعد مقبولاً أن يبقى المجتمع الدولي متفرجاً أمام استمرار الاعتداءات وسقوط الأبرياء</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/179~OIP-(2).jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Rubik, sans-serif;font-size:18px;"&gt;&lt;strong&gt;كتب النائب السابق &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;أ&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:Rubik, sans-serif;font-size:18px;"&gt;&lt;strong&gt;مل بو زيد عبر "اكس":&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;"إن استهداف المدنيين والبيوت الآمنة هو عدوان موصوف وانتهاك صارخ لسيادة لبنان وحرمة أرضه، وجريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة. ولم يعد مقبولاً أن يبقى المجتمع الدولي متفرجاً أمام استمرار الاعتداءات وسقوط الأبرياء، بل بات مطالباً بتحمّل مسؤولياته والتحرك لوقف هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، وحماية لبنان وشعبه من آلة القتل والدمار."&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T14:40:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737128</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737128/</link>
      <title>انتشال جثمان شاب لبناني قضى غرقاً قبالة شاطئ جبيل</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/203921d4-9092-47c8-9175-46f8d3bc0f0d.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;انتشلت عناصر الإنقاذ البحري التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني جثمان شاب لبناني في العقد الثالث من العمر، قضى غرقاً قبالة شاطئ جبيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعملت العناصر على سحب الجثمان من المياه ونقله إلى أحد المستشفيات، وفقاً للإجراءات المعتمدة.&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T14:35:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737124</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737124/</link>
      <title>كمين لشعبة المعلومات يسفر عن توقيف أحد أخطر المطلوبين (صورة)</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/899~Elka2-al-Kabed.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="text-decoration:underline;"&gt;صدر عن المديريّة لقوى الأمن الدّاخليّ - شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء والمشبوهين في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيفهم، وبنتيجة المتابعة الميدانية والاستعلامية التي تقوم بها القطعات المختصّة في شعبة المعلومات، تمّ تحديد مكان وجود أحد أخطر المطلوبين للقضاء بجرائم مختلفة، ويتنقّل بحذر شديد في محلّة عين الذهب &amp;ndash; عكار، وهو المدعو: ك. س. (مواليد عام ٢٠٠١، لبناني)، بحقّه /20/ مذكّرة عدلية بجرائم سرقة، تأليف عصابة، تجارة أسلحة، وسرقة بواسطة الكسر والخلع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بتاريخ 07-08-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بكمين محكم في المحلّة المذكورة. تمّ تسليمه إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ".</description>
      <a10:updated>2026-08-15T13:40:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737123</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737123/</link>
      <title>طقس متقلب لغاية الاثنين</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/altks.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;يؤثر طقس متقلب على لينان لغاية الاثنين، نتيجة منخفض جويّ متمركز فوق قبرص.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;وهناك احتمال لتساقط أمطار محلية خصوصًا جبلًا وشمالًا، فيما من المتوقع أن تخفض الحرارة الاثنين والثلاثاء.&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;في تفاصيل طقس اليوم:&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;-الجو: متقلب غائم جزئيًا مع احتمال تساقط امطار محلية بعد الظهر خصوصًا جبلًا وشمالًا&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;-الحرارة : ٢٦ و ٣٢ درجة ساحلًا وبين ٢٠ و ٣٦ بقاعًا وبين ٢٢ و ٢٨ على الـ١٠٠٠ متر&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;- متوسط الرطوبة السطحية ساحلًا: ٧٠٪&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;- الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠ و ٥٠ كم/س تنشط احيانا خاصة شمالا&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;- الضغط الجوي السطحيّ : ١٠٠٩ hpa &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;- الانقشاع : يسوء جبلا بسبب الضباب&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;- حال البحر : مرتفع الموج&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;وحرارة سطح المياه ٢٩ ~ ٣٠ درجة&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;strong&gt;أما في تفاصيل طقس اليومين المقبلين:&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;الاحد:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;متقلب غائم جزئيًا مع احتمال تساقط امطار محلية بعد الظهر خاصة شمالاً والحرارة تتراوح بين ٢٥ و ٣٢ درجة ساحلا وبين ١٨ و ٣٦ بقاعًا وبين ١٩ و ٢٧ على الـ١٠٠٠ متر فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠&amp;nbsp; و ٤٠ كم/س. تنشط احيانا خصوصًا شمالا وجبلا&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;الاثنين:&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;متقلب غائم جزئيًا مع احتمال تساقط امطار محلية بعد الظهر خصوصًا شمالاً والحرارة تتراوح بين ٢٥ و ٣١ درجة ساحلًا وبين ١٨ و ٣٥ بقاعًا وبين ١٩ و ٢٥ على الـ١٠٠٠ متر فيما الرياح جنوبية غربية وسرعتها بين ١٠&amp;nbsp;&amp;nbsp;و ٥٠ كم/س. تنشط احيانا خصوصًا شمالا وجبلا&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;strong&gt;(LBCI - جو القارح)&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T13:37:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737121</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737121/</link>
      <title>المفتي قبلان: ما يجري الآن هو برقبة السلطة التنفيذية التي تخون أخطر شروط أمنها الوطني</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/cdea5198-b7c3-4e3f-8f32-4457f0db5c71-780x470.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الى السلطة اللبنانية والرئيس جوزاف عون: ما نراه من مجازر وإبادة تطال الأطفال والنساء ببلدة انصار ودير الزهراني هو نتيجة وثوق هذه السلطة الإستسلامية بواشنطن وتل أبيب الإرهابية، وما يجري الآن هو برقبة السلطة التنفيذية التي تخون أخطر شروط أمنها الوطني، على أنّ نتيجة اتفاق الإطار تحسم عدم الثقة بهذه السلطة وعرّابها الذي لا يعرف من الوطنية إلا الخطابات الفارغة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;وتابع في بيان: "للتاريخ أقول: لا ضمانة للبنان أكبر من ضمانة الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية، والشعب اللبناني مطالب بالدفاع عن الوحدة الوطنية وإطارها السلطوي، ولا إثم وطني أكبر من إثم السلطة التنفيذية التي تمنع الجيش اللبناني من أكبر واجباته الدفاعية".&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T13:22:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
    <item>
      <guid isPermaLink="false">737118</guid>
      <link>http://tayyar.org/News/Lebanon/737118/</link>
      <title>رسالة وداعية لصندوق النقد... جابر: ماضون حتى النهاية بالإصلاح</title>
      <description>&lt;img src="http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/HHNXNWRZGB_548075.jpeg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;عقد وزير المالية ياسين جابر اجتماعًا في وزارة المالية مع الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في لبنان فريدريكو ليما، في زيارة وداعية، بحضور مستشار وزير المالية سمير حمود، جرى خلاله استعراض مسيرة التعاون والعمل المشترك بين الوزارة والصندوق خلال فترة عمل ليما في لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتناول الاجتماع ما تحقق على مستوى تطوير الإجراءات المالية وخطوات الإصلاح التي باشرها لبنان، إضافة إلى التشريعات والإجراءات المرتبطة بالقطاعين المالي والمصرفي، في إطار المسار الهادف إلى إعادة تنظيم المالية العامة واستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأعرب ليما عن ارتياحه لمسار التعاون مع وزارة المالية وفريق العمل فيها، معتبرًا أن الإجراءات الإصلاحية المالية التي تقوم بها الوزارة، إلى جانب استكمال التشريعات القانونية المرتبطة بالقطاعين المالي والمصرفي، من شأنها أن تسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذه الخطوات تساعد في تهيئة الظروف اللازمة لاستنهاض الاقتصاد وتعزيز الاستقرار المالي، بما يفتح المجال أمام لبنان للتقدم في مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته، أكد جابر أهمية الشراكة والتعاون القائمين بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، مشددًا على أن الحكومة ماضية في استكمال الإصلاحات المالية والاقتصادية والمصرفية المطلوبة، بالتوازي مع استكمال المسار التشريعي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن الهدف يتمثل في تعزيز الاستقرار المالي وتهيئة الأرضية اللازمة لاستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي، بعد سنوات من الأزمة التي تركت تداعيات واسعة على الدولة والمودعين والنشاط الاقتصادي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت جابر إلى أن مسار الإصلاح يجري في ظل ظروف استثنائية وتحديات متراكمة واجهها لبنان خلال السنوات الماضية، بدءًا من تداعيات الأزمة المالية والمصرفية التي تركت آثارًا عميقة على الاقتصاد والمالية العامة، وصولًا إلى حالة عدم الاستقرار الأمني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مناطق لبنانية عدة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذه الاعتداءات خلّفت أضرارًا اقتصادية واجتماعية وانعكاسات مباشرة على النشاط الاقتصادي وحركة الأعمال، إضافة إلى تراجع الإيرادات العامة وزيادة الضغوط على المالية العامة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد جابر أن صعوبة الظروف لم توقف العمل على مسار الإصلاح، بل زادت، بحسب قوله، من الحاجة إلى استكمال الإجراءات المطلوبة لمعالجة الاختلالات وإعادة بناء الثقة بالاقتصاد والدولة ومؤسساتها المالية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه لبنان العمل على حزمة تشريعات وإجراءات مالية ومصرفية تشكل محورًا أساسيًا في العلاقة مع صندوق النقد الدولي، ولا سيما ما يتعلق بإعادة هيكلة القطاع المصرفي ومعالجة الاختلالات المتراكمة منذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2019.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتكتسب هذه الملفات أهمية إضافية بسبب ارتباطها بإعادة تنظيم القطاع المالي وتوزيع الخسائر واستعادة انتظام العمل المصرفي، وهي ملفات تُعد من أبرز الشروط المطلوبة لإعادة بناء الثقة الداخلية والخارجية بالاقتصاد اللبناني.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تتزامن هذه المساعي مع تحديات إضافية ناجمة عن التطورات الأمنية في الجنوب وما ترتب عليها من أضرار في البنى التحتية والقطاعات الإنتاجية، ما يزيد العبء على المالية العامة ويجعل أي مسار إصلاحي مرتبطًا أيضًا بقدرة الدولة على تأمين الاستقرار وإطلاق عملية إعادة الإعمار.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي ختام اللقاء، شكر جابر ليما على التعاون الذي قدمه خلال فترة مهمته في لبنان وعلى الجهود التي بذلها في متابعة مسار العمل بين لبنان وصندوق النقد الدولي، متمنيًا له التوفيق في مهامه المقبلة.&lt;/p&gt;</description>
      <a10:updated>2026-08-15T12:58:00+03:00</a10:updated>
      <category>Lebanon</category>
      <source>tayyar.org</source>
      <pdf />
    </item>
  </channel>
</rss>